Полный текст (5 821 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.
стр. 5251
٢٦ -، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠ - سأُدخله جهنم ليحترق بها، وما أدراك ما جهنم؟ ، لا تبقى لحماً ولا تترك عظماً إلا أحرقته. مُسوِّدة لأعالى الجلد، عليها تسعة عشر يَلُون أمرها وتعذيب أهلها.
стр. 5252
٣١ - وما جعلنا خزنة النار إلا ملائكة، وما جعلنا عدتهم تسعة عشر إلا اختباراً للذين كفروا، ليحصل اليقين للذين أوتوا الكتاب بأن ما يقوله القرآن عن خزنة جهنم إنما هو حق من الله تعالى - حيث وافق ذلك كتبهم - ويزداد الذين آمنوا بمحمد إيماناً، ولا يشك فى ذلك الذين أعطوا الكتاب والمؤمنون، وليقول الذين فى قلوبهم نفاق والكافرون: ما الذى أراده الله بهذا العدد المستغرب استغراب المثل؟ . . بمثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى يضل الله الكافرين ويهدى المؤمنين، وما يعلم جنود ربك لفرط كثرتهم إلا هو وما سقر إلا تذكرة للبشر وتخويف لهم.
стр. 5253
٣٢ -، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦ - ردعاً لمن ينذر بها ولم يخف، أقسم بالقمر، وبالليل إذا ذهب، وبالصبح إذا أضاء وانكشف إن سقر لأعظم الدواهى الكبرى إنذاراً وتخويفاً.
стр. 5254
٣٧ - إنذار للبشر لمَن شاء منكم أن يتقدم إلى الخير أو يتأخر عنه.
стр. 5255
٣٨ -، ٣٩ - كل نفس بما عملت مأخوذة إلا المسلمين الذين فكُّوا رقابهم بالطاعة.
стр. 5256
٤٠ -، ٤١، ٤٢ - هم فى جنات لا يُدرك وصفها، يسأل بعضهم بعضاً عن المجرمين، وقد سألوهم عن حالهم، ما أدخلكم فى سقر؟ .
стр. 5257
٤٣ -، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧ - قالوا لم نك من المصلين كما كان يصلى المسلمون، ولم نك نطعم المسكين كما كان يطعم المسلمون، وكنا نندفع وننغمس فى الباطل والزور مع الخائضين فيه، وكنا نكذِّب بيوم الحساب والجزاء حتى أتانا الموت.
стр. 5258
٤٨ - فما تغيثهم شفاعة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين.
стр. 5259
٤٩ - فما لهم عن العظة بالقرآن منصرفين.
стр. 5260
٥٠ -، ٥١ - كأنهم حمر شديدة النفار فرَّت من مطارديها.
стр. 5261
٥٢ - بل يريد كل امرئ منهم أن يُؤتى صُحفاً من السماء واضحة مكشوفة تثبت صدْق الرسول ﷺ َ -.
стр. 5262
٥٣ - ردْعاً لهم عما أرادوا. بل هم لا يخافون الآخرة، فأعرضوا عن التذكرة، وتفننوا فى طلب الآيات.
стр. 5263
٥٤ -، ٥٥ - حقاً إن القرآن تذكرة بليغة كافية، فمن شاء أن يذكره ولا ينساه فعل.
стр. 5264
٥٦ - وما يذكرون إلا بمشيئة الله، هو أهل لأن يُتقى وأهل لأن يَغْفر لمَن اتقاه.
стр. 5265
١ -، ٢، ٣ - أقسم وأؤكد القسم بيوم القيامة - وهو الحق الثابت - وأقسم وأؤكد القسم بالنفس التى تلوم صاحبها على الذنب والتقصير، لتبعثن بعد جمع ما تفرق من عظامكم، أيحسب الإنسان - بعد أن خلقناه من عدم - أن لن نجمع ما بلى وتفرق من عظامه؟ .
стр. 5266
٤ - بلى نجمعها قادرين على أن نُسوى ما دق من أطراف أصابعه، فكيف بما كبر من عظام جسمه؟ .
стр. 5267
٥ - بل أينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره كلها؟ ﴿.
стр. 5268
٦ - يسأل مستبعداً قيام الساعة: متى يكون يوم القيامة؟﴾ .
стр. 5269
٧ -، ٨، ٩، ١٠ - فإذا تحيَّر البصر فزعاً ودهشاً، وذهب ضوء القمر، وقرن بين الشمس والقمر فى الطلوع من المغرب، يقول الإنسان يومئذٍ: أين الفرار من العذاب؟! .
стр. 5270
١١ -، ١٢ - ردعاً لك - أيها الإنسان - عن طلب المفر، لا ملجأ لك إلا إلى ربك - وحده - مستقر العباد من جنة أو نار.
стр. 5271
١٣ - يُخْبَرُ الإنسان يومئذ بما قدمه من عمل وما أخره.
стр. 5272
١٤ -، ١٥ - بل الإنسان على نفسه حجة واضحة تلزمه بما فعل أو ترك، ولو طرح معاذيره وبسطها لا يمكنه أن يتخلص منها.
стр. 5273
١٦ -، ١٧ - لا تُحَرِّكْ بالقرآن لسانك حين الوحى لتعجل بقراءته وحفظه، إن علينا جمعه فى صدرك، وإثبات قراءته فى لسانك.
стр. 5274
١٨ -، ١٩ - فإذا قرأه عليك رسولنا فاتبع قراءته منصتاً لها، ثم إن علينا بعد ذلك بيانه لك إذا أشكل عليك شئ منه.
стр. 5275
٢٠ -، ٢١ - ردعاً لكم عن إنكار البعث وهو حق، بل أنتم تحبون الدنيا ومتاعها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
стр. 5276
٢٢ -، ٢٣ - وجوه يومئذٍ حسنة ناعمة إلى ربها ناظرة بدون تحديد بصفة أو جهة أو مسافة.
стр. 5277
٢٤ -، ٢٥ - ووجوه يومئذٍ كالحة شديدة العبوس، تتوقع أن يفعل بها ما هو فى شدته داهية تقصم فقرات الظهر.
стр. 5278
٢٦ -، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠ - ردعاً لكم عن حب الدنيا التى تفارقونها إذا بلغت الروح عظام النحر، وقال الحاضرون بعضهم لبعض: هل من راق يرقيه مما به؟ وظن المحتضر أن الذى نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة، وبلغت به الشدة أقصاها، والتوت إحدى الساقين على الأخرى عند نزع الروح، إلى ربك يومئذٍ مساق العباد، إما إلى الجنة وإما إلى النار.
стр. 5279
٣١ -، ٣٢، ٣٣ - أنكر الإنسان البعث فلا صدَّق بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله فرائض الصلوات، ولكن كذَّب القرآن، فأعرض عن الإيمان، ثم ذهب إلى أهله يمد ظهره متبختراً.
стр. 5280
٣٤ -، ٣٥ - هلاك لك - أيها المكذب - فهلاك، ثم هلاك دائم لك، فهلاك.
стр. 5281
٣٦ - أيحسب هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك مهملاً يرتع فى حياته، ثم يموت ولا يبعث فيحاسب على عمله؟! ﴿.
стр. 5282
٣٧ -، ٣٨ - ألم يك الإنسان نطفة من مَنِىٍّ يقدر تكوينه فى الرحم، ثم صار قطعة دم جامد، فخلقه الله، فسواه فى أحسن تقويم؟﴾ .
стр. 5283
٣٩ - فجعل منه الصنفين الذكر والأنثى.
стр. 5284
٤٠ - أليس ذلك المبدع الفعَّال لهذه الأشياء بقادر على أن يُحْيى الموتى بعد جمع عظامهم؟ .
стр. 5285
١ - قد مضى على الإنسان حين من الزمان قبل أن ينفخ فيه الروح، لم يكن شيئاً يذكر باسمه، ولا يعرف ما يراد منه.
стр. 5286
٢ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة ذات عناصر شتى، مختبرين له بالتكاليف فيما بعد، فجعلناه ذا سمع وذا بصر، ليسمع الآيات ويرى الدلائل.
стр. 5287
٣ - إنا بينا له طريق الهدى: إما مؤمنا وإما كافراً.
стр. 5288
٤ - إنا أعددنا للكافرين سلاسل لأرجلهم، وأغلالا لأيديهم وأعناقهم، ونارا موقدة.
стр. 5289
٥ -، ٦ - إن الصادقين فى إيمانهم يشربون من خمر كان ما تمزج به ماء كافور، عيناً يشرب منها عباد الله يجرونها حيث شاءوا إجراء سهلاً.
стр. 5290
٧ - يوفون بما أوجبوا على أنفسهم، ويخافون يوماً عظيماً كان ضرره البالغ فاشياً منتشراً كل الانتشار.
следующие страницы →