← Тафсир

Тафсир · id 8473

تفسير ابن كثير - ت السلامة

ابن كثير

Полный текст (4 588 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

مقدمة التحقيق إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ. وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١]. أما بعد: فهذا هو كِتَاب تَفْسِير القرآن العظيم، للإمام العلامة، المُفَسِّر، المُؤرِّخ، الحُجَّةِ الحَافِظِ إسْماعيلَ بْنِ عُمَرَ بْنِ ضَوْءِ بْنِ كَثيرٍ القُرَشِيِّ الشَّافِعِيِّ الدّمَشْقِيِّ ﵀-أُقَدِّمُه لِقُرَّاء العَرَبِيَّةِ والعَالَم الإسْلامِيِّ، بَعْدَ مُضيِّ قَرْنٍ من الزمان على طبعته الأولَى تقريبًا، كادتْ -خِلال هذه الفَتْرَةِ-أن تُخْفى مَعَالِمُهُ، وتَنمَحِي مُمَيِّزَاتُهُ مِنْ جَرَّاء عَبَثِ الوَرَّاقِين، ومُمَارسَاتِ المتأكِّلِين مِنْ صَحفيّينَ وَكَتْبِيين. أقدِّمُه بَعْد أن قُمْتُ بِأعْبَاءِ تَحْقِيقِهِ وضَبْط نَصِّهِ، وتَخْرِيجِ أحَادِيثهِ والتَّعْلِيق عَلَيْهِ، عَلَى نَحْوٍ يُيَسِّر الفَائِدةَ مِنْهُ، ويُحقِّقُ رَغْبَةَ أهْل العِلْم الذين طالما تَمَنَّوْا أنْ يُنْشَرَ هَذَا الْكِتَابُ نَشْرَةً عِلْمِيَّةً مُوَثَّقةً، خَالِيةً مِنَ التَّحْريفِ، والسَّقْط والتَّصْحِيفِ. وتَفْسير ابن كثير ﵀-من أعْظَم وأجَلِّ كُتُبِ التفسير، أمْضَى فيه مُؤَلِّفهُ ﵀-عُمُراً طويلا وهو يُقلِّبُ فيه بين الفَيْنَةِ والأخرى، مُحَلِّيًا إيَّاه بِفَائِدةٍ تَخْطُر له، أو حكاية قولٍ أزْمَعَ تَحْقِيقهُ. وقد احْتَوَى تَفْسيرُهُ على الكثير من الأحَاديثِ والآثارِ من مصادر شَتَّى، حتى أتَى على مُسْنَدِ الإمام أحمد فَكَادَ يَسْتَوْعِبه، كما نَقَل عن مصادر لا ذِكْرَ لها في عَالَمِ المخطوطات، كتفسير الإمام أبي بَكْر بن مَرْدُويه، وتفسير الإمام عَبْد بْنِ حُمَيْدٍ، وتفسير الإمام ابن المنْذِر، وغيرها كثير. كما تَضَمَّنَ تفسيرُ ابن كثير-﵀-بَعْضَ المباحِثِ الفِقْهيَّةِ والمسائل اللُّغَوِيَّةِ، وقد قال الإمام

стр. 2

السُّيُوطِيُّ: لم يُؤلَّف على نَمَطٍ مِثْلُه. والطَّرِيقةُ التي اتَّبَعَها الحافظُ ابنُ كَثِيرٍ في كِتَابِهِ أن يَذْكُرَ الآيةَ، ثم يَذْكُر مَعْناها العام، ثم يُورِدُ تَفْسيرَها من القُرْآنِ أو من السُّنَّةِ أو من أقوال الصَّحَابِة والتَّابِعينَ، وأحْيانًا يَذْكُرُ كُلَّ ما يَتعلَّقُ بالآيةِ من قَضَايا أو أحْكَامٍ، ويَحْشُد لذلك الأدِلةَ من الكِتَابِ والسُّنةِ، وَيذْكرُ أقْوَالَ المذاهبِ الفِقْهِيَّةِ وأدِلتَهَا والتَّرْجِيحَ بَيْنَها. وقد أبَانَ الحافظُ ابنُ كَثير عَنْ طَرِيقَتِهِ في مُقدِّمةِ تَفْسِيرِه، قال: "فَإنْ قَالَ قَائِلٌ: فمَا أحْسَنُ طُرُقِ التَّفْسِيرِ؟ فَالْجوابُ: إنَّ أصَحَّ الطُّرُقِ في ذلك أنْ يُفَسَّرَ القرآنُ بالقرآنِ، فما أُجْمِلَ في مكَانٍ فإنه قد بُسِطَ في مَوْضِعٍ آخرَ، فإن أعْياكَ فَعَلَيْكَ بالسُّنَّة؛ فإنها شَارِحةٌ للقُرْآنِ وَمُوَضِّحةٌ له، وحِينَئذٍ إذا لم نَجِدِ التفْسِيرَ فِي القُرآنِ ولا في السُّنةِ رَجَعْنا في ذلك إلى أَقْوالِ الصَّحابةِ؛ فإنهم أدْرَى بذلك لما شَاهَدُوا من القَرائِنِ والأحْوالِ التي اخْتُصُّوا بها، ولِما لهم مِنَ الفَهْمِ التَّامِ والعِلْم الصَّحِيح والعَمَلِ الصَّالِحِ، لاسيَّما عُلَماءَهُم وكُبَراءَهُمْ كالأئمَّةِ الأربعةِ الخُلَفاءِ الرّاشِدين، والأئمة المهتدِينَ الْمهدِيِّينَ، وعَبْدَ الله بن مَسْعودٍ ﵃ أجمعين-وإذا لم تَجِدِ التفْسِيرَ في القُرآنِ ولا في السُّنةِ ولا وَجَدْتَهُ عنِ الصَّحابةِ فقد رَجَعَ كَثير من الأئمةِ في ذلك إلى أقوالِ التَّابِعينَ". طَبَعاتُ الكتابِ: وقد طُبِعَ هذا التفسيرُ لأوَّلِ مرة في المطْبَعَةِ الأمِيريَّة من سنة ١٣٠٠ هـ إلى سنة ١٣٠٢ هـ بهامش تفسير "فَتْح البَيَان" لِصدّيقِ حَسَن خَان، ثم طَبَعهُ الشيخُ رَشِيد رِضَا ﵀-ومعه تَفْسيرُ البَغَوِيِّ في تِسْعَةِ مُجلَّداتٍ بأمر جَلالِة الملِكِ عبدِ الْعَزيزِ بْنِ عبدِ الرَّحْمنِ آلِ سُعُود-﵀-من سنة ١٣٤٣ هـ إلى سنة ١٣٤٧ هـ، واجْتَهدَ ﵀-في تَصحِيحهِ ما اسْتَطَاعَ، ولكن فَاتَهُ الشَّيْءُ الكَثِيرُ. ثُمَّ تَدَاولتِ المطَابِعُ طَبْعَهُ طبعاتٍ تِجاريَّة، ليس فيها تَصْحِيح ولا تَحْقيقٌ وَلا مُراجَعَةٌ، وإنما اعْتَمَدُوا طَبْعَة "المنار"، فأخذوها بما فيها من أغْلاطٍ، ثم زادوها ما استطاعوا من غَلَط أو تَحْريفٍ. فَكَانَ انتفاعُ النَّاسِ بهذا التفْسيرِ انتفاعًا قاصرًا؛ لما امتلأتْ بِهِ طَبَعاتُهُ مِنْ غَلَطٍ وَتَحْريفٍ، يَجِبُ معهما أن يُعادَ طَبْعُهُ طبعةً عِلْمِيةً مُحَقَّقةً، ويُرجَعُ فيها إلى النُّسَخِ المخْطُوطةِ منه ما أمْكَنَ، ثم الرجوع إلى مصادر السُّنَّةِ الَّتِي يَنْقِلُ عنها الحافظُ ابْنُ كَثيرٍ، وإلى كُتُبِ رِجَالِ الحديثِ والتَّراجِمِ لتَصْحِيحِ أسْماءِ الرجالِ في الأسانيدِ، وهم شَيءٌ كثيرٌ وعدَدٌ ضَخْمٌ (١). حتى جاءت سنة ١٣٩٠ هـ فَخَرجتْ طَبعةٌ جَديدةٌ لهذا التَّفْسير من دار الشَّعْبِ بتَحْقيقِ الأساتذةِ: _________ (١) عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر (١/ ٦).

стр. 3

عبد العزيز غُنَيم، ومُحمَّد أحمد عاشور، ومحمد إبراهيم البَنَّا. لكنهم اعْتَمَدوا على نُسخةِ الأزْهرِ، وهي نسخةٌ قديمةٌ وجَيِّدةٌ، لكن بمقارنتها بِبَقِيَّةِ النُّسَخِ فإنَّهَا يَكْثُر فيها السَّقْطُ والتَّصْحِيفُ (١). وقد تَعَقَّبَ الدكتورُ إسماعيلُ عبد العالِ هذه الطَّبْعَة في كتابه "ابن كَثيرٍ ومنْهَجهُ في التَّفْسيرِ" (٢) ثُمَّ قَالَ: "وأرَى مِنْ الواجبِ عَلَى مَنْ يَتصدَّى لتحقيقِ تفسيرِ ابْنِ كثيرِ-تحقيقًا عِلْميا دَقِيقًا سَلِيمًا مِنَ المآخِذ-ألا يَعْتمِد عَلَى نُسْخَةٍ واحِدَةٍ، بل عليه أن يَجْمَعَ كُلَّ النُّسَخِ المخطوطةِ والمطبوعةِ، ويُوازِنَ بينها مع إثباتِ الزِّيادةِ والنَقْصِ، والتَّحريفِ والتَّصحيفِ". وكُنْتُ مُنْذُ خَمْسِ سَنَواتٍ قد بَدَأتُ الْعَمَلَ عَلَى تَحْقِيقِ هَذَا الْكِتابِ بِجَمْعِ مَخْطوطاتِهِ، وَتَوْثِيقِ نُصُوصِهِ وإصْلاحِ ما وَقَعَ في طَبَعاتهِ السَّابقةِ مِنْ تَحْريفٍ ونَقْصٍ، حتى خَرَجَ في هَيْئةٍ أحْسَبُ أنها أقْرَبُ ما تَكُونُ إلى ما أرَادَهُ المُصَنِّفُ ﵀. وقد سَاعَدنِي في كثيرٍ مِنَ مراحلِ الْعَملِ إخْوةٌ أفَاضِلُ، فَلَهُمْ مِنِّي خَالصُ الدُّعاءِ وجَزِيلُ الشُّكْرِ. وبعد: فقد مَرَّتْ عليَّ أثناء الْعَملِ في هذا الكِتابِ سُنونَ شَديدةٌ، اللهُ وحدَهُ بها عَلِيمٌ، قَاسَيتُ فيها شَدائدَ، وواجَهْتُ فيها عَقَباتٍ، إلا أنَّ هِمَّتِي أَبَتْ إلا إتْمامَهُ، ونَفْسِي تَاقتْ إلى التَّشَرُّفِ بخِدْمَتِهِ. وقد كَابدتُ في هَذا الكتابِ جَهْدِي، وبَذَلْتُ فيه مَالِي، واسْتنفَقْتُ له وَقْتِي، فكَمْ من لَيالٍ أنْفقتُهَا في تَصْويبِ تَحْريفٍ، أو تَقْويمِ تَصْحيفٍ. أقولُ ذلك ملتمِسًا العُذْرَ مِنْ عالِمٍ سَقَط عَلَى زَلَلٍ، أو قارئٍ وَقَعَ على خَطَأ، فَمِثْلُ هذَا العَمَلِ الكبِيرِ لا بُدَّ أنْ تَظْهرَ فيهِ بَعْضُ الأخطاءِ المطبعيةِ، والأوْهامِ الْيَسِيرةِ، وصَدَقَ المُزَنيُّ ﵀-حين قال: "لَوْ عُورضَ كتابٌ سَبْعينَ مرةً لَوُجِدَ فيه خَطَأ، أبَى اللهُ أن يكون صَحِيحًا غَيْر كِتابِهِ"، فالمرْجُو من أهْلِ العِلْمِ أن يُرْسِلُوا لِي ما لَدَيْهِم من مُلاحظاتٍ أو اسْتِدْراكٍ أو تَعْقِيبٍ حتى أتدَاركَ ذلك في الطبعةِ اللاحقةِ إن شَاءَ اللهُ. ولا أنْسَى في خِتَامِ كَلِمَتي أنْ أرْفَعَ شُكْرِي إلى مَقَامِ والديَّ الَّلذَيْنِ كان لهما الفَضْلُ في تَنْشِئَتِي، وإرْشَادِي إلى العِلْمِ وحُبِّهِ، والاجْتِهادِ فِي طَلَبِهِ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلا تَبَارًا﴾ [نوح: ٢٨]. _________ (١) وقد سدت هذه الطبعة فراغًا آنذاك، ولكن يتعين بعد اليوم عدم اعتمادها في دراسة أو قراءة لكثرة ما فيها من السقط والأوهام. (٢) ص ١٢٨.

стр. 4

وأشْكُرُ الأستاذَ الفاضِلَ/ سعد بن صالح الطويل، وكيلَ عِمادةِ شُؤون المكتبات بجَامِعَةِ الإمامِ محمد بن سعود الإسلامية سَابِقًا، والأستاذ الفاضل/ صالح الحجي، مُدِير قِسْمِ المخطوطات بجامعة الملك سُعُود، وأشْكُرُ كُلّ أخٍ ساعدنِي أو شَجَّعنِي لمواصلة طريقِي. واللهَ أسْألُ أنْ يَنْفعَ به الجميعَ، وأنْ يجْعَلَهُ خالصًا لِوجْهِهِ الْكَرِيم، وأنْ يَكُونَ من الثَّلاث التي يَنْقطِعُ عَمَلُ ابْنِ آدمَ إذا مات إلا مِنْها، وأنْ يكْتُبَ لجميع من أسْهَمَ فيه الأجْرَ والمثوبَةَ، إنه وَلِيُّ ذلك والقادِرُ عليه، وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِه أجْمَعينَ. وكتبه: سامي بن محمد بن عبد الرحمن بن سلامة الرياض: ٥/ ٥/ ١٤١٧ هـ

стр. 5

القسم الأول الدراسة وقد اشتمل على مبحثين: المبحث الأول: ترجمة الحافظ ابن كثير. المبحث الثاني: كتاب تفسير القرآن العظيم.

стр. 6

المبحث الأول ترجمة الحافظ ابن كثير ١ - نسبه وميلاده: هو الإمام الحافظ، المحدث، المؤرخ، عماد الدين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير بن ضوء بن درع القرشي الدمشقي الشافعي. ولد بقرية "مِجْدَل" من أعمال بصرى، وهي قرية أمه، سنة سبعمائة للهجرة أو بعدها بقليل. ٢ - نشأته: نشأ الحافظ ابن كثير في بيت علم ودين، فأبوه عمر بن حفص بن كثير أخذ عن النواوي والفزاري وكان خطيب قريته، وتوفى أبوه وعمره ثلاث سنوات أو نحوها، وانتقلت الأسرة بعد موت والد ابن كثير إلى دمشق في سنة (٧٠٧ هـ)، وخلف والده أخوه عبد الوهاب، فقد بذل جهدًا كبيرًا في رعاية هذه الأسرة بعد فقدها لوالدها، وعنه يقول الحافظ ابن كثير: "وقد كان لنا شقيقا، وبنا رفيقًا شفوقًا، وقد تأخرت وفاته إلى سنة (٧٥٠ هـ) فاشتغلت على يديه في العلم فيسر الله منه ما تيسر وسهل منه ما تعسر" (١) ٣ - شيوخه: ١ - شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية، ﵀. ٢ - الحافظ أبو الحجاج يوسف المزي، ﵀. ٣ - الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، ﵀. ٤ - الشيخ أبو العباس أحمد الحجار الشهير بـ "ابن الشحنة". ٥ - الشيخ أبو إسحاق إبراهيم الفزاري، ﵀. ٦ - الحافظ كمال الدين عبد الوهاب الشهير بـ "ابن قاضي شهبة". ٧ - الإمام كمال الدين أبو المعالي محمد بن الزملكاني، ﵀. ٨ - الإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى الشيباني، ﵀. ٩ - الإمام علم الدين محمد القاسم البرزالي، ﵀. ١٠ - الشيخ شمس الدين أبو نصر محمد الشيرازي، ﵀. ١١ - الشيخ شمس الدين محمود الأصبهاني، ﵀. ١٢ - عفيف الدين إسحاق بن يحيى الآمدي الأصبهاني، ﵀. _________ (١) البداية والنهاية (١٤/ ٣٢).

стр. 7

١٣ - الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر، ﵀. ١٤ - أبو محمد عيسى بن المطعم، ﵀. ١٥ - عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي، ﵀. ١٦ - الشيخ أبو بكر محمد بن الرضى الصالحي، ﵀. ١٧ - محمد بن السويدي، بارع في الطب. ١٨ - الشيخ أبو عبد الله بن محمد بن حسين بن غيلان، ﵀. ١٩ - الحافظ أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي، ﵀. ٢٠ - موسى بن علي الجيلي، ﵀. ٢١ - جمال الدين سليمان بن الخطيب، قاضي القضاة. ٢٢ - محمد بن جعفر اللباد، شيخ القراءات. ٢٣ - شمس الدين محمد بن بركات، ﵀. ٢٤ - شمس الدين أبو محمد عبد الله المقدسي، ﵀. ٢٥ - الشيخ نجم الدين بن العسقلاني. ٢٦ - جمال الدين أبو العباس أحمد بن القلانسي، ﵀. ٢٧ - الشيخ عمر بن أبي بكر البسطي، ﵀. ٢٨ - ضياء الدين عبد الله الزربندي النحوي، ﵀. ٢٩ - أبو الحسن علي بن محمد بن المنتزه، ﵀. ٣٠ - الشيخ محمد بن الزراد، ﵀. ٤ - تلاميذه: ١ - الحافظ علاء الدين بن حجي الشافعي، ﵀. ٢ - محمد بن محمد بن خضر القرشي، ﵀. ٣ - شرف الدين مسعود الأنطاكي النحوي، ﵀. ٤ - محمد بن أبي محمد بن الجزري، شيخ علم القراءات، ﵀. ٥ - ابنه محمد بن إسماعيل بن كثير، ﵀. ٦ - الإمام ابن أبي العز الحنفي، ﵀. ٧ - الحافظ أبو المحاسن الحسَيني، ﵀.

стр. 8

٥ - مؤلفاته: أ-في علوم القرآن: ١ - تفسير القرآن العظيم: وسيأتي الكلام عليه في المبحث الثاني إن شاء الله تعالى. ٢ - فضائل القرآن: وهو ملحق بالتفسير في النسخة البريطانية، والنسخة المكية، وقد اعتمدت إلحاقه بالتفسير لقرب موضوعه من التفسير؛ ولأن هاتين النسختين هما آخر عهد ابن كثير لتفسيره. وقد طبعت مفردة بتحقيق الأستاذ محمد البنا في مؤسسة علوم القرآن ببيروت. ب-في السنة وعلومها: ٣ - أحاديث الأصول. ٤ - شرح صحيح البخاري. ٥ - التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والمجاهيل: منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (٢٤٢٢٧) في مجلدين، وهي ناقصة ولديَّ مصورة عنها. ٦ - اختصار علوم الحديث: نشر بمكة المكرمة سنة (١٣٥٣ هـ) بتحقيق الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة، ثم شرحه الشيخ أحمد شاكر، ﵀، وطبع بالقاهرة سنة (١٣٥٥ هـ). ٧ - جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن: منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (١٨٤) حديث، ونشره مؤخرًا الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي، وطبع بدار الكتب العلمية ببيروت. ٨ - مسند أبي بكر الصديق، ﵁. ٩ - مسند عمر بن الخطاب، ﵁: نشره الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي، وطبع بدار الوفاء بمصر. ١٠ - الأحكام الصغرى في الحديث. ١١ - تخريج أحاديث أدلة التنبيه في فقه الشافعية. ١٢ - تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب: طبع مؤخرًا بتحقيق الكبيسي، ونشر في مكة. ١٣ - مختصر كتاب "المدخل إلى كتاب السنن" للبيهقي. ١٤ - جزء في حديث الصور. ١٥ - جزء في الرد على حديث السجل. ١٦ - جزء في الأحاديث الواردة في فضل أيام العشرة من ذي الحجة. ١٧ - جزء في الأحاديث الواردة في قتل الكلاب. ١٨ - جزء في الأحاديث الواردة في كفارة المجلس.

стр. 9

جـ -في الفقه وأصوله: ١٩ - الأحكام الكبرى. ٢٠ - كتاب الصيام. ٢١ - أحكام التنبيه. ٢٢ - جزء في الصلاة الوسطى. ٢٣ - جزء في ميراث الأبوين مع الإخوة. ٢٤ - جزء في الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها. ٢٥ - جزء في الرد على كتاب الجزية. ٢٦ - جزء في فضل يوم عرفة. ٢٧ - المقدمات في أصول الفقه. د-في التاريخ والمناقب: ٢٨ - البداية والنهاية: مطبوع عدة طبعات في مصر وبيروت، أحسنها الطبعة التي حققها الدكتور علي عبد الستار وآخرون. والنهاية مطبوع في مصر بتحقيق أحمد عبد العزيز. ٢٩ - جزء مفرد في فتح القسطنطينية. ٣٠ - السيرة النبوية: مطبوع باسم الفصول في سيرة الرسول بدمشق. ٣١ - طبقات الشافعية: منه نسخة في شستربيتى بإيرلندا، وقد طبع مؤخرًا في مصر. ٣٢ - الواضح النفيس في مناقب محمد بن إدريس: منه نسخة في شستربيتى بإيرلندا. ٣٣ - مناقب ابن تيمية. ٣٤ - مقدمة في الأنساب. ٦ - ثناء العلماء عليه: كان ابن كثير، ﵀، من أفذاذ العلماء في عصره، أثنى عليه معاصروه ومن بعدهم الثناء الجم: فقد قال الحافظ الذهبي في طبقات شيوخه: "وسمعت مع الفقيه المفتي المحدِّث، ذى الفضائل، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير البصروي الشافعي .. سمع من ابن الشحنة وابن الزراد وطائفة، له عناية بالرجال والمتون والفقه، خرَّج وناظر وصنف وفسر وتقدم" (١). وقال عنه أيضًا في المعجم المختص: "الإمام المفتي المحدِّث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر نقال" (٢). _________ (١) طبقات الحفاظ للذهبي (٤/ ٢٩) وعمدة التفسير لأحمد شاكر (١/ ٢٥) (٢) المعجم المختص للذهبي.

стр. 10

وقال تلميذه الحافظ أبو المحاسن الحسيني: "صاهر شيخنا أبا الحجاج المزي فأكثر، وأفتى ودرس وناظر، وبرع في الفقه والتفسير والنحو وأمعن النظر في الرجال والعلل" (١). وقال العلامة ابن ناصر الدين: "الشيخ الإمام العلامة الحافظ عماد الدين، ثقة المحدثين، عمدة المؤرخين، علم المفسرين" (٢). وقال ابن تغري بردي: "لازم الاشتغال، ودأب وحصل وكتب وبرع في الفقه والتفسير والفقه والعربية وغير ذلك، وأفتى ودرس إلى أن توفى" (٣). وقال ابن حجر العسقلاني: "كان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة، سارت تصانيفه في البلاد في حياته، وانتفع الناس بها بعد وفاته" (٤). وقال ابن حبيب: "إمام روى التسبيح والتهليل، وزعيم أرباب التأويل، سمع وجمع وصنف، وأطرب الأسماع بالفتوى وشنف، وحدث وأفاد، وطارت أوراق فتاويه إلى البلاد، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رياسة العلم في التاريخ، والحديث والتفسير" (٥). وقال العيني: "كان قدوة العلماء والحفاظ، وعمدة أهل المعاني والألفاظ، وسمع وجمع وصنف، ودرس، وحدث، وألف، وكان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهى إليه رياسة علم التاريخ والحديث والتفسير وله مصنفات عديدة مفيدة" (٦). وقال تلميذه ابن حجي: "أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث، وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك، وكان يستحضر شيئا كثيرا من الفقه والتاريخ، قليل النسيان، وكان فقيها جيد الفهم، ويشارك في العربية مشاركة جيدة، ونظم الشعر، وما أعرف أني اجتمعت به على كثرة ترددي إليه إلا واستفدت منه" (٧). وقال الداودي: "أقبل على حفظ المتون، ومعرفة الأسانيد والتعلل والرجال والتاريخ حتى برع في ذلك وهو شاب" (٨). ٧ - وفاته ورثاؤه: في يوم الخميس السادس والعشرين من شهر شعبان سنة أربع وسبعين وسبعمائة توفي الحافظ ابن كثير بدمشق، ودفن بمقبرة الصوفية عند شيخه ابن تيمية، ﵀. وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية". وقد قيل في رثائه، ﵀: لفقدك طلاب العلوم تأسفوا … وجادوا بدمع لا يبير غزير ولو مزجوا ماء المدامع بالدما … لكان قليلا فيك يا بن كثير _________ (١) ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني ص ٥٨، وعمدة التفسير لأحمد شاكر (١/ ٢٦). (٢) الرد الوافر. (٣) النجوم الزاهرة (١١/ ١٢٣). (٤) الدرر الكامنة. (٥) شذرات الذهب لابن العماد (٦/ ٢٣٢). (٦) النجوم الزاهرة (١١/ ١٢٣). (٧) شذرات الذهب لابن العماد (٦/ ٢٣٢). (٨) طبقات المفسرين.

стр. 11

المبحث الثاني كتاب تفسير القرآن العظيم ١ - تاريخ كتابته: لم يحدد الحافظ ابن كثير، ﵀، تاريخ بدايته في كتابة هذا التفسير ولا تاريخ انتهائه منه، لكن ثمة دلائل تدل على تاريخ انتهائه منه، فإنه ذكر عند تفسير سورة الأنبياء شيخه المزي ودعا له بطول العمر مما يفهم منه أنه قد ألف أكثر من نصف التفسير في حياة شيخه المزي المتوفى سنة (٧٤٢ هـ). واقتبس منه الإمام الزيلعي في كتابه تخريج أحاديث الكشاف (٢ - ١٨٠) والزيلعي توفي سنة (٧٦٢ هـ)، مما يدل على أن كتاب الحافظ ابن كثير انتشر في هذه الفترة. هذا وتعتبر النسخة المكية أقدم النسخ التي وقعت بأيدينا، وقد جاء بآخرها: "آخر كتاب فضائل القرآن وبه تم التفسير للحافظ العلامة الرحلة الجهبذ مفيد الطالبين الشيخ عماد الدين إسماعيل الشهير بابن كثير، على يد أفقر العباد إلى الله الغني محمد بن أحمد بن معمر المقري البغدادي، عفا الله عنه ونفعه بالعلم، ووفقه للعمل به آمين .... بتاريخه يوم الجمعة عاشر جمادى الآخرة من سنة تسع وخمسين وسبعمائة هلالية هجرية". ٢ - أهميته: يعد تفسير الحافظ ابن كثير، ﵀، من الكتب التي كتب الله لها القبول والانتشار، فلا تكاد تخلو منه اليوم مكتبة سواء كانت شخصية أو عامة. وقد نهج الحافظ ابن كثير فيه منهجًا علميًا أصيلا وساقه بعبارة فصيحة وجمل رشيقة، وتتجلى لنا أهمية تفسير الحافظ ابن كثير، ﵀، في النقاط التالية: ١ - ذكر الحديث بسنده. ٢ - حكمه على الحديث في الغالب. ٣ - ترجيح ما يرى أنه الحق، دون التعصب لرأي أو تقليد بغير دليل. ٤ - عدم الاعتماد على القصص الإسرائيلية التي لم تثبت في كتاب الله ولا في صحيح سنة رسول الله ﷺ ، وربما ذكرها وسكت عليها، وهو قليل. ٥ - تفسيره ما يتعلق بالأسماء والصفات على طريقة سلف الأمة، ﵏، من غير تحريف ولا تأويل ولا تشبيه ولا تعطيل. ٦ - استيعاب الأحاديث التي تتعلق بالآية، فقد استوعب، ﵀، الأحاديث الواردة في عذاب القبر ونعيمه عند قوله تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾

стр. 12

وكذا استوعب أحاديث الإسراء والمعراج عند قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ وكذا الأحاديث الواردة في الصلاة على النبي عند قول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ وكذا الأحاديث الواردة في فضل أهل البيت عند تفسير قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ وغير هذا كثير (١). وقد قال السيوطي في ترجمة الحافظ ابن كثير: "له التفسير الذي لم يؤلف على نمط مثله". وقال الشوكاني: "وله تصانيف، منها التفسير المشهور وهو في مجلدات، وقد جمع فيه فأوعى، ونقل المذاهب والأخبار والآثار، وتكلم بأحسن كلام وأنفسه، وهو من أحسن التفاسير إن لم يكن أحسنها". ٣ - مصادره: أما مصادر الحافظ ابن كثير في تفسيره فقد سردها الدكتور إسماعيل عبد العال في كتابه " ابن كثير ومنهجه في التفسير" أنقلها هنا حسب ترتيب المواضيع: أولا الكتب السماوية: ١ - القرآن الكريم. ٢ - التوراة، وأشار أنه نقل من نسختين. ٣ - الإنجيل. ثانيا: في التفسير وعلوم القرآن: أ-في التفسير: ٤ - تفسير آدم بن أبي إياس، المتوفى سنة / ٢٢٠ هـ أو ٢٢١ هـ. ٥ - تفسير أبي بكر بن المنذر، المتوفى سنة / ٣١٨ هـ. ٦ - تفسير ابن أبي حاتم، المتوفى سنة /٢٢٣ هـ/. (ط) قسم منه. ٧ - تفسير أبو مسلم الأصبهاني (محمد بن بحر)، المتوفى سنة /٣٢٢ هـ، واسم كتابه: "جامع التأويل لمحكم التنزيل". ٨ - تفسير ابن أبي نجيح (عبد الله بن يسار الأعرج المكي مولى ابن عمر). ٩ - تفسير البغوي (أبو محمد الحسن بن مسعود بن محمد الفراء)، المتوفى سنة ٥١٦، واسم كتابه (معالم التنزيل). (ط). ١٠ - تفسير ابن تيمية (تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم)، المتوفى سنة ٧٢٨ هـ، وهو جزء في تفسير قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ (ط). _________ (١) مقدمة الشيخ مقبل الوادعي (ص ٥).

стр. 13

١١ - تفسير الثعلبي (أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري)، المتوفى سنة ٤٢٧ هـ (مخطوط) في المكتبة المحمودية. ١٢ - تفسير الجبائي (أبي علي) المتوفى سنة ٣٠٣ هـ. ١٣ - تفسير ابن الجوزي (عبد الرحمن بن علي)، المتوفى سنة ٥٩٧ هـ، واسم الكتاب (زاد المسير في علم التفسير) وهو مخطوط بدار الكتب تحت رقم ١٢٣ تفسير في أربعة مجلدات. (ط). ١٤ - تفسير ابن دحيم (أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن دحيم)، المتوفى سنة ٣١٩ هـ. ١٥ - تفسير الرازي (محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري أبو عبد الله المشهور بفخر الدين الرازي)، المتوفى سنة ٦٠٦ هـ، وكتابه يسمى "التفسير الكبير" المشهور بمفاتيح الغيب. (ط). ١٦ - تفسير الزمخشري (جار الله أبي القاسم محمود بن عمر الخوارزمي)، المتوفى سنة ٥٣٨ هـ وكتابه يدعى (الكشاف عن حقائق التنزيل، وعيون الأقاويل في وجوه التأويل). (ط). ١٧ - تفسير السدي الكبير، المتوفى سنة ١٣٧ هـ-٧٤٥ م. ١٨ - تفسير سنيد بن داود، المتوفى سنة ٢٢٦ هـ. ١٩ - تفسير شجاع بن مخلد، المتوفى سنة ٢٣٥ هـ. ٢٠ - تفسير الطبري، المتوفى سنة ٣١٠ هـ (ط). ٢١ - تفسيرعبد بن حميد، المتوفى سنة ٢٤٩ هـ. ٢٢ - تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، المتوفى سنة ١٨٢ هـ. ٢٣ - تفسير عبد الرزاق الصنعاني، المتوفى سنة ٢١١ هـ. (ط). ٢٤ - تفسير ابن عطية العوفي، المتوفى سنة ١١١ هـ. ٢٥ - تفسير القرطبي (أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي)، المتوفى سنة ٦٧١ هـ، وتفسيره يسمى "الجامع لأحكام القرآن الكريم". (ط). ٢٦ - تفسير مالك بن أنس إمام دار الهجرة، وهو جزء مجموع له. ٢٧ - تفسير الماوردي (أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب)، المتوفى سنة ٤٥٠ هـ، واسم تفسيره "النكت والعيون". ٢٨ - تفسير ابن مردويه. ٢٩ - تفسير الواحدي (علي بن أحمد بن محمد بن علي أبي الحسن)، المتوفى سنة ٤٦٨ هـ. (ط) الوسيط. ٣٠ - تفسير وكيع بن الجراح، المتوفى سنة ١٩٧ هـ.

стр. 14

ب-في علوم القرآن: ٣١ - "البيان" لأبي عمرو الداني (الحافظ أبي عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد المعروف بالداني (٣٧١ - ٤٤٤ هـ)، وهو حافظ محدث مفسر، واسم الكتاب "جامع البيان في القراءات السبع" وهو من أحسن مصنفاته يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق، قيل: إنه جمع فيه كل مايعلمه في هذا العلم. ٣٢ - "التبيان" لأبي زكريا النواوي (محيي الدين يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة ٦٧٧ هـ)، أما اسم الكتاب فهو "التبيان في آداب حملة القرآن"، وقد رتب على عشرة أبواب ثم اختصره، وسماه "مختار التبيان" (ط). ٣٣ - جزء فيمن جمع القرآن من المهاجرين للحافظ ابن السمعاني القاضي أبي سعيد عبد الكريم بن أبي بكر، محمد بن أبي المظفر المنصور التميمي المروزي، المتوفى سنة ٥١٢ هـ. ٣٤ - جميع مصاحف الأئمة. ٣٥ - شرح الشاطبية للشيخ شهاب الدين أبي شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي المتوفى سنة ٦٦٥ هـ). ٣٦ - فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة ٢٢٤ هـ. (ط). ٣٧ - مصحف أبيّ بن كعب، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن (زيد بن ثابت، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد الأنصاري)، وقد توفى أبيّ سنة ١٩ هـ وقيل ٢٠ أو ٢٢ أو ٢٣. ٣٨ - معاني القرآن للزجاج (أبي إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج المتوفى سنة ٣١١ هـ). (ط). ٣٩ - الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط). ثالثا: كتب السنة وعلوم الحديث وشروحه: أ-الكتب الستة مضافًا إليها مسند أحمد بن حنبل: ٤٠ - الجامع الصحيح للإمام البخاري. (ط). ٤١ - صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، المتوفى سنة (٢٦١ هـ-٨٧٥ م). (ط). ٤٢ - سنن أبي داود (سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني)، المتوفى سنة (٢٧٥ هـ ٨٨٩ م). (ط). ٤٣ - سنن الترمذي (الجامع) لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، المتوفى (٢٧٩ هـ-٨٩٢ م). (ط). ٤٤ - سنن النسائي (أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي)، المتوفى سنة ٣٠٣ هـ، ٩١٥ م. (ط). ٤٥ - سنن ابن ماجه (أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني)، المتوفى سنة ٢٧٣ هـ-٨٨٦ م. (ط).

стр. 15

٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل (أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذهلي)، المتوفى ٢٤١ هـ-٨٥٥ م، وصاحب المذهب الحنبلي المشهور. (ط). ب-بقية كتب السنة وعلوم الحديث وشروحه: ٤٧ - أحاديث الأصول للحافظ ابن كثير. ٤٨ - الأحوذي في شرح الترمذي للإمام أبي بكر محمد بن العربي، المتوفى سنة ٥٤٣ هـ، واسم الكتاب (عارضة الأحوذي في شرح الترمذي). (ط). ٤٩ - الأسماء والصفات للبيهقي (أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي)، المتوفى سنة ٤٥٣ هـ، والكتاب يتضمن الأحاديث الواردة في أسماء الله تعالى وصفاته وهو مطبوع بمطبعة أنوار أحمدي بالهند سنة ١٣١٣ هـ. ٥٠ - الأربعين الطائية لأبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي الهمداني، المتوفى سنة ٥٥٥ هـ. وقد ذكر فيه أنه أملى أربعين حديثا من مسموعاته عن أربعين شيخا، كل حديث عن واحد من الصحابة، فذكر ترجمته وفضائله، وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد، وشرح غريبه وأتبع بكلمات مستحسنة وسماه (الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين). ٥١ - الأطراف لأبي الحجاج المزي. (ط) باسم تحفة الأشراف. ٥٢ - الأفراد للدارقطني (أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني الشافعي) المولود في دار قطن من محال بغداد (٣٠٦ هـ-٩١٨ م) والمتوفى (٣٨٥ هـ-٩٩٥ م) أما اسم الكتاب فهو: (فوائد الأفراد). ٥٣ - الأمالي لأحمد بن سليمان النجاد (أبي بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الحنبلي المعروف بالنجاد، فقيه محدث)، توفى ٣٤٨ هـ-٩٦٠ م، ويبدو أن كتابه هذا هو ما أملاه في دروسه التي كان يعقدها بعد صلاة الجمعة (وكانت له حلقتان في جامع المنصور: حلقة قبل الصلاة للفتوى على مذهب الإمام أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث، واتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه ومصنفاته، وكان رأسا في الفقه رأسا في الحديث). ٥٤ - الأنواع والتقاسيم في الحديث لابن حبان (الحافظ محمد بن أحمد بن حبان البستي) المولود في بست من نواحي سجستان بين هراه وغزنة، والمتوفى (٣٥٤ هـ ٩٦٥ م) (ط) بترتيب الفارسي. ٥٥ - الثقات لابن حبان. (ط). ٥٦ - جامع الأصول لابن الأثير (المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري المتوفى ٦٠٦ هـ) أما الكتاب فهو (جامع الأصول من أحاديث الرسول) جمع فيه ابن الأثير الأصول الستة: البخاري، ومسلم، والموطأ، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وله مختصر يسمى (تيسير الوصول إلى جامع الأصول) لابن الديبع الشيباني، المتوفى سنة ٩٤٤ هـ وهو مطبوع بالمكتبة التجارية بتحقيق الشيخ حامد الفقي، وبتحقيق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط.

стр. 16

٥٧ - جامع الثوري (سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري)، المتوفى سنة ١٦١ هـ وجامعه يسمى (الجامع الكبير) يجرى مجرى الحديث رواه عنه جماعة منهم يزيد بن أبي حكيم وعبد الله بن الوليد، وله أيضًا (كتاب الجامع الصغير وكتاب الفرائض). ٥٨ - الجامع لآداب الراوي والسامع: للخطيب البغدادي (أبي أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب)، البغدادي والمتوفى سنة ٤٦٣ هـ. (ط). ٥٩ - جامع المسانيد لابن الجوزي. ٦٠ - الجرح والتعديل لابن أبي حاتم. (ط). ٦١ - جزء في الأحاديث التي تنهى عن إتيان النساء في أدبارهن للذهبي. ٦٢ - جزء في الأحاديث الواردة في الاستغفار للدارقطني. ٦٣ - جزء في الأحاديث الواردة في فضل الأيام العشرة من ذي الحجة لابن كثير. ٦٤ - جزء في الأحاديث الواردة في كفارة المجلس لابن كثير. ٦٥ - جزء في حديث الصور لابن كثير أيضًا. ٦٦ - جزء في الرد على حديث السجل لابن كثيركذلك. ٦٧ - الخلافيات للبيهقي. قال السبكي في طبقات الشافعية: (وأما كتاب الخلافيات فلم يسبق إلى نوعه، ولم يصنف مثله، وهو طريقة مستقلة حديثة لا يقدر عليها إلا مبرز في الفقه والحديث قيم بالنصوص). (ط). ٦٨ - دلائل النبوة لأبي زرعة الرازي (عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد فروخ الرازي (أبي زرعة) محدث حافظ، توفى (٢٦٤ هـ-٨٧٨ م). ٦٩ - دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني (أحمد بن عبد الله الأصبهاني)، المتوفى سنة ٤٢٠ هـ، صاحب حلية الأولياء، وكتابه ذاك ثلاثة أجزاء، ذكر منها مؤلفها الأحاديث الواردة في شأن النبي ﷺ وما يتعلق بحياته ونشأته وبعثته وزواجه وغزواته إلخ. وهو مطبوع بمطبعة دائرة المعارف النظامية بحيدر آباد الدكن بالهند سنة ١٣٢٠ هـ. ٧٠ - دلائل النبوة للبيهقي، وموضوعه كسالفه. (ط). ٧١ - السنة للطبراني، (أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني) صاحب المعاجم الثلاثة (الكبير والأوسط والأصغر) (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ). ٧٢ - السنن لأبي بكر بن عاصم (الحافظ أحمد بن عمر الشيباني)، المتوفى ٢٨٧ هـ. (ط). ٧٣ - سنن أبي بكر الأثرم، (من أصحاب أحمد بن حنبل واسمه أحمد بن محمد بن هاني ويكنى أبا بكر)، له من الكتب كتاب السنن في الفقه على مذهب أحمد وشواهده من الحديث، وكتاب التاريخ وكتاب العلل وكتاب الناسخ والمنسوخ في الحديث. ٧٤ - سنن أبي بكر البيهقي. (ط).

стр. 17

٧٥ - سنن الدارقطني. (ط). ٧٦ - سنن سعيد بن منصور الخراساني، المتوفى ٢٢٧ هـ، وله تفسير كما ذكر الثعلبي في الكشف (ط) قسم منه. ٧٧ - شرح البخاري للحافظ ابن كثير، وهو من الكتب المفقودة. ٧٨ - شرح مسلم للنووي. (ط). ٧٩ - صحيح ابن خزيمة (محمد بن إسحاق النيسابوري)، المتوفى سنة ٣١١ هـ. (ط). قسم منه. ٨٠ - علل الخلال (أبي بكر أحمد بن محمد بن هارون البغدادي الحنبلي المعروف بالخلال)، المتوفى ٣١١ هـ. (ط). ٨١ - المحدث الفاصل بين الراوي والواعي للرامهرمزي (الحافظ أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي)، المتوفى ٠ ٢٦ هـ ٩٧١ م. (ط). ٨٢ - المختارة للضياء المقدسي، واسمه "الأحاديث المختارة" يقول ابن كثير في كتابه (اختصار علوم الحديث): (وقد جمع الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في ذلك كتابا سماه (المختارة)، ولم يتم، وكان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك الحاكم والله أعلم)، وعلق الشيخ شاكر على هذا فقال: كأنه يعني شيخه الحافظ ابن تيمية، ﵀، وقال السيوطي في اللآلئ: (ذكر الزركشي في تخريج الرافعي أن تصحيحه أعلى مزية من تصحيح الترمذي وابن حبان) وقال ابن كثير في البداية والنهاية: (وهي أجود من مستدرك الحاكم لو كمل). (ط) قسم منه. ٨٣ - المراسيل لأبي داود. (ط). ٨٤ - المستخرج على البخاري للحافظ أبي بكر البرقاني (أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي)، المتوفى ٤٢٥ هـ. ٨٥ - المستخرج على الصحيحين للضياء المقدسي. ٨٦ - مستدرك الحاكم للنيسابوري (أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حمد بن نعيم الضبي النيسابوري الشهير بالحاكم وبابن البيع)، المتوفى ٤٠٤ هـ، وكتابه يسمى (المستدرك على الصحيحين)، وفيه يدافع الحاكم عن كثير من الأحاديث التي لم يدخلها البخاري ومسلم في صحيحيهما ويبرهن على أنها مستكملة لشروطهما تمامًا وإن عدلا عن ضمها إلى كتابيهما. (ط). ٨٧ - مسند أبي بكر البزار (أحمد بن عمرو البصري البزار)، المتوفى ٢٩١ هـ أو ٢٩٢. (ط). قسم منه. ٨٨ - مسند أبي بكر الحميدي (الحافظ عبد الله بن الزبير المكي)، المتوفى ٢١٩ هـ. (ط). ٨٩ - مسند أبي بكر الصديق لابن كثير.

стр. 18

٩٠ - مسند أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي الفارسي مولى بني الزبير المتوفى ٢٠٢ هـ، وقيل ٢٠٤ هـ، والكتاب مطبوع بحيدر آباد بالهند سنة ١٣٢١ هـ. ٩١ - مسند أبي يعلى الموصلي (الحافظ أحمد بن علي بن المثنى الموصلي)، المتوفى ٣٠٧ هـ-٩١٨ م. (ط). ٩٢ - مسند الحارث بن أبي أسامة (أبي محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التهيمي البغدادي) ١٨٦ - ٢٨٢ هـ. ٩٣ - مسند الدارمي (عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقندي، شيخ مسلم وأبي داود والترمذي)، المتوفى ٢٥٥ هـ-٨٦٩ م، وقد نشر الكتاب في حيدر آباد سنة ١٣٠٩ هـ، وفي دلهى سنة ١٣٣٧ هـ. ٩٤ - مسند الشافعي (الإمام الكبير صاحب المذهب المعروف باسمه محمد بن إدريس الشافعي) المولود (١٥٠ هـ-٧٦٧ م) والمتوفى (٢٠٤ هـ-٨٢٠ م) (ط). ٩٥ - مسند ابن عباس ﵁، الجزء الثاني منه للحافظ أبي يعلى الموصلي. ٩٦ - مسند عبد بن حميد. ٩٧، ٩٨ - مسند عمر بن الخطاب للحافظ ابن كثير. (ط). ٩٩ - المسند الكبير لابن كثير (واسمه جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن). (ط). ١٠٠ - مسند محمد بن يحيى العبدي (الحافظ أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده بن الوليد العبدي)، المتوفى ٣٩٥ هـ-١٠٠٥ م. ١٠١ - مسند الهيثم بن كليب (ابن شريح الشاشي أبي سعيد)، المتوفى ٣٣٥ هـ-٩٤٥ م وكتابه يسمى (المسند الكبير في الحديث) في مجلدين. (ط) قسم منه. ١٠٢ - مشكل الحديث لأبي جعفر الطحاوي (أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي المصري الطحاوي)، المتوفي ٣٢١، وقيل: ٣٢٢ هـ. (ط). ١٠٣ - مشكل الحديث لابن قتيبة (عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري أبي محمد)، المتوفى ٢١٣ - ٢٧٦ هـ. (ط). ١٠٤ - مصنف عبد الرزاق الصنعاني. (ط). ١٠٥ - المطولات للطبراني. (ط). ١٠٦ - معجم أبي العباس الدغولي، المتوفى (٣٢٥ هـ-٩٣٧ م) (أبي العباس محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السرخسي الدغولي). ١٠٧ - معجم أبي القاسم البغوي (عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ويعرف بابن بنت منيع) المتوفى ٣١٧ هـ، وله المعجم الكبير والمعجم الصغير وكتاب السنن على مذاهب الفقهاء. ١٠٨ - المعجم الكبير للطبراني. (ط).

стр. 19

١٠٩ - الموضوعات لأبي الفرج الجوزي. قال ابن كثير عنه: (وقد صنف الشيخ أبو الفرج الجوزي كتابًا حافلا في الموضوعات غير أنه أدخل فيه ما ليس منه وخرج عنه ما كان يلزمه ذكره فسقط عليه ولم يهتد إليه). (ط) الصغرى منه. ١١٠ - الموطأ للإمام مالك. (ط). ١١١ - نوادر الأصول للترمذي واسم الكتاب كاملا (نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول) لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي. (ط). مجردا عن الأسانيد. رابعا: مصادره في الفقه وأصوله: ١١٢ - الأحكام الكبرى للحافظ ابن كثير. ١١٣ - الإرشاد في أصول الفقه لإمام الحرمين الجويني أبي المعالى عبد الملك بن عبد الله بن يوسف المتوفى ٤٧٨ هـ. (ط). ١١٤ - الاستذكار لأبي عمر بن عبد البر (يوسف بن عبد البر النمري القرطبي الأندلسي)، المتوفى ٤٦٣. (ط). ١١٥ - الإملاء للإمام الشافعي. ١١٦ - الأم للإمام الشافعي. (ط). ١١٧ - الأموال الشرعية وبيان جهاتها ومصارفها لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط). ١١٨ - الإيجاز في علم الفرائض لابن اللبان (أبي الحسين محمد بن عبد الله بن اللبان المصري)، المتوفى ٤٠٢ هـ. ١١٩ - الإيضاح لأبي علي الطبري (أبي علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي)، المتوفى ٣٠٥ هـ، واسم الكتاب (الإيضاح في الفروع). ١٢٠ - الحواشي للمنذري (للحافظ عبد العظيم بن عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري زكي الدين أبي محمد محدث فقيه). ١٢١ - جزء في تطهير المساجد لابن كثير. ١٢٢ - جزء في الذبيحة التي لم يذكر اسم الله عليها. ١٢٣ - جزء في فضل يوم عرفة لابن كثير. ١٢٤ - جزء في الميراث لابن كثير. ١٢٥ - الشامل للصباغ (واسمه الشامل في فروع الشافعية) لأبي نصر عبد السيد بن محمد المعروف بابن الصباغ الشافعي، المتوفى ٤٧٧ هـ، قال ابن خلكان: وهو من أجود كتب الشافعية وأصحها نقلا. ١٢٦ - شرح المهذب للنووي. قال ابن كثير: (اعتنى -النووي-بالتصنيف فجمع شيئًا كثيرًا، منها ما أكمله، ومنها ما لم يكمله، فما كمل شرح مسلم والروضة، والمنهاج، والرياض، والأذكار،

стр. 20

والتبيان، وتحرير التنبيه وتصحيحه وتهذيب الأسماء واللغات وطبقات الفقهاء وغير ذلك. ومما لم يتمه -ولو كمل لم يكن له نظير في بيان: شرح المهذب الذي سماه (المجموع) وصل فيه إلى كتاب الربا فأبدع فيه وأجاد، وأفاد وأحسن الانتقاء وحرر الفقه فيه في المذهب وغيره وحرر الحديث على ما ينبغي. (ط). ١٢٧ - الشرح الكبير للرافعي (أبي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم القزويني الرافعي)، المتوفى سنة ٦٢٣ هـ، وكتابه يسمى: (العزيز في شرح الوجيز) وله أيضًا الشرح الصغير) و (المحرر) و (شرح مسند الشافعي). (ط). ١٢٨ - الصلاة للمروزي (أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي) كان من أشهر المحدثين في زمانه)، توفى ٢٩٤ هـ-٩٠٦ م. (ط). ١٢٩ - الصيام لابن كثير. ١٣٠ - العبادة للكامل الهذلي (أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة بن محمد الهذلي المغربي المتوفى ٤٦٥ هـ-١٠٧٤ م). ١٣١ - العدة للرافعي. ١٣٢ - فضائل الأوقات للبيهقي. ١٣٣ - فضائل الصلاة على النبي ﷺ لأحمد بن فارس اللغوي، أبي الحسين القزويني، المتوفى (٣٩٥ هـ-١٠٠٤) م. ١٣٤ - فضل الصلاة على النبي ﷺ للقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأذري أبي إسحاق، المتوفى ٢٨٢ هـ-٨٩٦ م. (ط). ١٣٥ - كتاب جمعه الذهبي في الكبائر. (ط). ١٣٦ - كتاب لابن تيمية في إبطال التحليل تضمن النهي عن تعاطي الوسائل المفضية إلى كل باطل. (ط). ضمن الفتاوى. ١٣٧ - كشف الغطا في تبيين الصلاة الوسطى للحافظ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي. ١٣٨ - المحلى لابن حزم (أبي محمد بن حزم علي الظاهري)، المتوفى ٤٥٦ هـ. (ط). ١٣٩ - المختصر للإمام الشافعي. ١٤٠ - مصنف للإمام أبي عبد الله البخاري في مسألة القراءة خلف الإمام. (ط). ١٤١ - المقدمات لابن كثير. ١٤٢ - النهاية للإمام الجويني، واسم الكتاب (نهاية المطلب في دراية المذهب). ١٤٣ - الياسق لجنكيزخان المتوفى (٦٢٤ هـ) والكتاب عبارة عن أحكام اقتبست من شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والإسلام وغير ذلك وكان دستور التتار.

стр. 21

خامسا: في التاريخ والسير والتراجم: ١٤٤ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر. (ط). ١٤٥ - أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير. (ط). ١٤٦ - أسماء الصحابة للحافظ أبي نعيم الأصبهاني. ١٤٧ - الإكليل للهمذاني (أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمذاني اليمني)، المتوفى سنة ٣٣٤ هـ، والكتاب يسمى "الأكامل في أنساب حمير وأيام ملوكها" وهو كتاب عظيم الفائدة يتم في عشر مجلدات، ويشتمل على عشرة متون. ١٤٨ - البداية والنهاية لابن كثير. (ط). ١٤٩ - تاريخ الخطيب للبغدادي. (ط). ١٥٠ - تاريخ ابن عساكر (علي بن الحسن)، المتوفى سنة ٥٧١ هـ. (مخطوط). ١٥١ - التاريخ الكبير للإمام البخاري. (ط). ١٥٢ - تاريخ مكة للأزرقي (أبي الوليد محمد بن عبد الله الأزرقي)، توفى بعد سنة ٢٤٤ هـ بقليل. (ط). ١٥٣ - تهذيب الأسماء واللغات للنووي "جمع فيه الأسماء والألفاظ الموجودة في كتب: مختصر أبي إبراهيم المزني، والمهذب، والتنبيه، والوسيط، والوجيز، والروضة، وهو الكتاب الذي اختصرته من شرح الوجيز للإمام أبي القاسم الرافعي". (ط). ١٥٤ - التنوير في مولد السراج المنير للحافظ أبي الخطاب عمر بن دحية (عمر بن الحسن بن علي بن محمد بن دحية الكلبي الأندلسي الظاهري المذهب "مجد الدين-أبي الخطاب-أبي الفضل-أبي حفص"، المحدث الحافظ، المتوفى ٦٣٢ هـ-١٢٣٥ م). ١٥٥ - جزء في فتح القسطنطينية للحافظ ابن كثير. ١٥٦ - الروض الأنف للسهيلي (عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي)، المتوفى ٥٨١ هـ-١١٨٥ م، وكتابه يدعى "الروض الأنف الباسم" في شرح السيرة. (ط). ١٥٧ - سيرة عمر بن الخطاب لابن كثير. ١٥٨، ١٥٩ - السيرة لابن كثير (مطولة وموجزة). (ط). ١٦٠ - سيرة الفقهاء للفقيه يحيى بن إبراهيم بن مزين الطليطلي أبي زكريا من أهل قرطبة بالأندلس. ١٦١ - الشفاء للقاضي عياض اليحصبي، المتوفى (٥٤٤ هـ-١١٤٩ م). (ط). ١٦٢ - الطبقات الكبرى لابن سعد (أبي عبد الله محمد بن سعد بن منيع) تلميذ الواقدي ومساعده، فلقب من أجل ذلك، كاتب الواقدي توفي (٠ ٢٣ هـ ٨٤٥ م). (ط). ١٦٣ - معرفة الصحابة لابن منده (أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد المعروف بابن منده، حفيد أبي عبد الله محمد بن يحيى).

стр. 22

١٦٤ - معرفة الصحابة للموصلي (الحافظ أبي يعلى الموصلي). ١٦٥ - مغازي الأموي سعيد بن يحيى الأموي. ١٦٦ - مغازي عبد الله بن لهيعة، المتوفى (١٧٤ هـ ٧٩٠ م). ١٦٧ - المغازي لمحمد بن إسحاق بن يسار، صاحب السيرة، المتوفى (١٥٠ أو؟ هـ). (ط) قسم منه. ١٦٨ - المغازي لموسى بن عقبة بن أبي العباس الأسدي، المتوفى سنة ١٤١ هـ. ١٦٩ - (نهاية البداية والنهاية) لابن كثير، وقد ذكره بقوله (كتاب في التحذير من الفتن). (ط). سادسا: في علوم اللغة: ١٧٠ - الجمل لابن القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. ١٧١ - الزاهر لابن الأنباري (أبي بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار المشهور بابن الأنباري المتوفى ٢٢٨ هـ). (ط). ١٧٢ - الصحاح لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، المتوفى ٣٩٣ هـ وقيل: ٣٩٨ أو ٤٠٠ هـ. (ط). ١٧٣ - الغريب لأبي عبيد القاسم بن سلام. (ط). هذه أربعة كتب في علوم اللغة، منها ما ذكر مرة واحدة "كالزاهر" لابن الأنباري، ومنها ما ذكر كثيرًا كالغريب والصحاح: أما "الجمل" فكان يرجع إليه ابن كثير إذا احتاج إليه في مسألة نحوية أو تركيب لغوي. سابعا: مصادر في موضوعات مختلفة: ١٧٤ - إثبات عذاب القبر للبيهقي. ١٧٥ - الأذكار للنسائي. ١٧٦ - الأذكار للنووي. (ط). ١٧٧ - الأذكار للمعري (الحسن بن علي بن شبيب من المحدثين الفقهاء). ١٧٨ - الأذكار وفضائل الأعمال للحافظ ابن كثير. ١٧٩ - الأشراف على مذاهب الأشراف للوزير أبي المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة، المتوفى ٥٦٠ هـ-١١٦٥ م. ١٨٠ - الاعتقاد للبيهقي. (ط). ١٨١ - الأنباه على ذكر أصول القبائل الرواة لابن عبد البر. ١٨٢ - الأهوال لابن أبي الدنيا (أبي بكر عبد الله أو عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي بالولاء)، المتوفى ٢٨١ هـ-٨٩٤ م. (ط). ١٨٣ - التذكرة للقرطبي. (ط). ١٨٤ - التفكر والاعتبار لابن أبي الدنيا.

стр. 23

١٨٥ - التقوى لابن أبي الدنيا. ١٨٦ - التوحيد للإمام ابن إسحاق بن خزيمة. ١٨٧ - جزء في الإسراء والمعراج للحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي (أبي علي)، المحدث. ١٨٨ - جزء في دخول مؤمن الجن الجنة لابن كثير. ١٨٩ - جزء مجموع في الجراد لابن عساكر. ١٩٠ - خطبة لمروان بن الحكم. ١٩١ - الخمول والتواضع لابن أبي الدنيا. (ط). ١٩٢ - ذم الطفيليين للخطيب البغدادي. ١٩٣ - ذم المسكر لابن أبي الدنيا. (ط). ١٩٤ - الرد على الجهمية للإمام أحمد بن حنبل. (ط). ١٩٥ - الرد على الجهمية للدارمي (عثمان بن سعيد بن خالد التميمي الدارمي (أبي سعيد) المتوفى ٢٨٠ هـ-٨٩٤ م). (ط). ١٩٦ - الزهد لعبد الله بن المبارك، ويكنى أبا عبد الرحمن، المتوفى سنة ١٨١ هـ. (ط). ١٩٧ - السابق واللاحق للخطيب البغدادي. ١٩٨ - السر المكتوم في مخاطبة الشمس والنجوم، المنسوب لأبي عبد الله الرازي. ١٩٩ - صفة أهل الجنة للحافظ أبي عبد الله المقدسي. ٢٠٠ - صفة العرش لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة، المتوفى سنة ٢٩٧ هـ. ٢٠١ - صفة النار للحافظ ابن كثير. ٢٠٢ - العجائب الغريبة للحافظ محمد بن المنذر (أبي عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان السلمي المعروف بشكر). ٢٠٣ - الفكاهة للزبير بن بكار (أبي عبد الله الزبير بن بكار بن أحمد بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير)، المتوفى ٢٥٦ هـ-٨٧٠ م. ٢٠٤ - القبور لابن أبي الدنيا. ٢٠٥ - القصد والأمم بمعرفة أصول أنساب العرب لابن عبد البر. ٢٠٦ - كتاب في الروح للحافظ أبي عبد الله بن منده. ٢٠٧ - ما قررته المجامع النصرانية سنة ٤٠٠ هـ نقلا عن سعيد بن بطريق، يعد من علماء النصارى. ٢٠٨ - مسانيد الشعراء لابن مردويه. ٢٠٩ - مساوئ الأخلاق (الجزء الثاني منه) لأبي بكر الخرائطي (محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي)، المتوفى ٣٢٧ هـ-٩٣٨ م. (ط). ٢١٠ - المستقصى للحافظ البهائي.

стр. 24

٢١١ - المشهور في أسماء الأيام والشهور للشيخ علم الدين السخاوي. (علي بن محمد بن عبد الرحمن الهمذاني شيخ القراء بدمشق المتوفى ٦٤٣ هـ). ٢١٢ - المعارف لابن قتيبة. (ط). ٢١٣ - مقدمة في الأنساب لابن كثير. ٢١٤ - مقصورة ابن دريد (أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد المتوفى سنة ٣٢١ هـ). ٢١٥ - مكارم الأخلاق للخرائطي. (ط). ٢١٦ - النسب للزبير بن بكار. (ط). ٢١٧ - نوادر الأصول للقرطبي. هذه مصادر ابن كثير، ﵀، في تفسيره، ومن خلال هذا العدد الهائل من المصادر يتضح لنا الجهد العظيم الذي بذله الحافظ ابن كثير، ﵀، في إخراج كتابه. ٤ - رأيه في الإسرائيليات: الحافظ ابن كثير، ﵀ له كلمات قوية في شأن الإسرائيليات وروايتها، وتفسيره يعد من الكتب الخالية من الإسرائيليات، اللهم إلا القليل الذي يحكيه ثم ينبه عليه، والنادر الذي يسكت عنه، وقد نبهت عليه في الحاشية. ومن كلماته في الإسرائيليات (١) قال في مقدمة تفسيره -بعد أن ذَكر حديثَ "بلّغُوا عنِّي ولو آيةً، وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ، ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأْ مقعده من النار"-: "ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تُذكر للاستشهاد، لا للاعتضاد. فإنها على ثلاثة أقسام: أحدها: ما علمنا صحتَه مما بأيدينا مما نشهدُ له بالصدق، فذاك صحيح. والثاني: ما علمنا كذبَه بما عندنا مما يخالفه. والثالث: ما هو مسكوت عنه، لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل، فلا نؤمِنُ به ولا نكذّبه، وتجوزُ حكايتُه لما تقدّم. وغالبُ ذلك مما لا فائدة فيه تعودُ إلى أمرٍ دينيّ. ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرًا، ويأتي عن المفسرين خلافٌ بسبب ذلك. كما يَذكرون في مثل أسماء أصحاب الكهف ولون كلبهم وعِدّتهم، وعصا موسى من أيِّ شجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين البعض الذي ضُرِبَ به القتيلُ من البقرة، ونوع الشجرة التي كلَّم الله منها موسى إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن، مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين في دنياهم ولا دينهم. ولكن نقلُ الخلاف عنهم في ذلك جائز. كما قال تعالى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ إلى آخر الآية [الكهف: ٢٢]. وقال عند تفسير الآية: (٥٠) من سورة الكهف-بعد أن ذكر أقوالا في "إبليس" واسمه ومن أيّ قبيلٍ هو؟! -: "وقد رُوى في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبُها من الإسرائيليات التي تُنقل ليُنْظَر فيها، والله أعلم بحال كثير منها، ومنها ما قد يُقْطَع بكذبه، لمخالفته للحقّ الذي بأيدينا. _________ (١) استفدت هذه الكلمات من عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر (١/ ١٤ - ١٨) ومن كتاب "ابن كثير وتفسيره" للدكتور إسماعيل عبد العال (ص ٢٢٨ - ٢٣٢).

стр. 25

وفي القرآن غُنْيَةٌ عن كلّ ما عداه من الأخبار المتقدمة؛ لأنها لا تكاد تخلو من تبديل وزيادة ونقصان، وقد وُضِعَ فيها أشياء كثيرة. وليس لهم من الحفّاظ المُتْقِنين الذين يَنْفُون عنها تحريفَ الغَالِين وانتحال المبطلين، كما لهذه الأمة من الأئمة والعلماء، والسادة والأتقياء، والبررة والنجباء، من الجهابذة النقّاد، والحُفَّاظ الجياد، الذين دَوَّنوا الحديث وحَرَّرُوه، وبيَّنوا صحيحَه من حَسَنه من ضعيفه، من منكَره وموضوعه ومتروكه ومكذوبه، وعرفوا الوضَّاعِين والكذّابين والمجهولين، وغير ذلك من أصناف الرجال. كلُّ ذلك صيانةً للجناب النبويّ والمقام المحمديّ، خاتم الرسل وسيد البشر، ﷺ -أن يُنْسَب إليه كذبٌ أو يُحَدَّثَ عنه بما ليس منه. فرضي الله عنهم وأرضاهم، وجَعَل جنّاتِ الفردوس مأواهم. وقد فَعَلَ". وقال عند تفسير الآيات (٥١ - ٥٦) من سورة الأنبياء، بعد إشارته إلى حال إبراهيم، ﵇، مع أبيه، ونظره إلى الكواكب والمخلوقات -: "وما قَصَّه كثيرٌ من المفسّرين وغيرهم، فعَامّتُها أحاديثُ بني إسرائيل. فما وافقَ منها الحقّ مما بأيدينا عن المعصوم قَبِلْناه، لموافقته الصحيح، وما خالف منها شيئًا من ذلك ردَدْناه، وما ليس فيه موافقةٌ ولا مخالفةٌ، لا نصدّقه ولا نكذّبه، بل نجعله وَقْفًا. وما كان من هذا الضَّرْبِ منها فقد رخَّص كثير من السلف في روايته. وكثيرٌ من ذلك مما لا فائدة فيه، ولا حاصلَ له مما يُنْتَفَع به في الدّين. ولو كانت فائدتُه تعود على المكلَّفين في دينهم لبيَّنَتْه هذه الشريعةُ الكاملةُ الشاملةُ. والذي نَسْلُكُه في هذا التفسير الإعراضُ عن كثير من الأحاديث الإسرائيلية، لما فيها من تضييع الزمان، ولما اشتَمل عليه كثيرٌ منها من الكذب المُرَوَّج عليهم. فإنهم لا تَفْرِقَةَ عندهم بين صحيحها وسقيمها. كما حَرّره الأئمةُ الحُفّاظ المُتْقِنُون من هذه الأمة". وقال عند تفسير الآية: (١٠٢) من سورة البقرة: "وقد رُوي في قصة هاروتَ وماروتَ عن جماعة من التابعين، كمجاهد والسُّدي والحسن البصري وقتادة وأبي العالية والزهري والرَّبيع بن أنس ومقاتل ابن حيّان وغيرهم، وقصَّها خلقٌ من المفسّرين، من المتقدّمين والمتأخرين. وحاصلُها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل، إذ ليس فيها حديثٌ مرفوع صحيح متّصلُ الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى. وظاهرُ سياق القرآن إجمالُ القصة من غير بسْطٍ ولا إطنابٍ فيها، فنحن نؤمِن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى، والله أعلم بحقيقة الحال". وقال في أول سورة ق: "وقد رُوي عن بعض السلف أنهم قالوا: ق، جبل مُحيطٌ بجميع الأرض، يقال له جبل قاف!!! وكأنّ هذا -والله أعلم-من خرافات بني إسرائيل التي أخذها عنهم بعضُ الناس، لِمَا رأَى من جواز الرواية عنهم مما لا يصدَّق ولا يُكَذَّب. وعندي أن هذا وأمثالَه وأشباهَه من اختلاقِ بعض زنادقتهم، يَلْبِسُون به على الناس أمرَ دينهم. كما افْتُريَ في هذه الأمة -مع جلالة قدر علمائها وحُفّاظها وأئمتها-أحاديثُ عن النبي ﷺ ، وما بالعَهْدِ من قِدَمٍ. فكيف بأمةِ بني إسرائيل، مع طول المَدَى، وقلة الحُفَّاظ النُّقَّاد فيهم، وشربهم الخمور، وتحريف علمائِهم الكلمَ عن مَوَاضعه وتبديلِ كُتُب الله وآياتِه. وإنما أباح الشارعُ الروايةَ عنهم في قوله: "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" فيما قد يُجَوِّزُه العقل. فأما فيما تحِيلُه العقول، ويُحْكَم فيه بالبُطلان، ويَغْلبُ على الظنون كذبُه، فليس من هذا القبيل".

стр. 26

وقال عند تفسير الآيات (٤١ - ٤٤) من سورة النمل -وقد ذكر في قصة ملكة سبأ أثرًا طويلا عن ابن عباس، وَصَفَه بأنه "منكر غريب جدًا"-ثم قال: "والأقربُ في مثل هذه السياقات أنها متلقَّاةٌ عن أهل الكتاب، مما وُجد في صُحُفهم، كروايات كعب ووَهْب، سامحهما الله فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الأوابد والغرائب والعجائب، مما كان وما لم يكن، ومما حُرِف وبدِّل ونُسِخَ. وقد أغنانا الله سبحانه عن ذلك بما هو أصحُّ منه وأنفعُ وأوضحُ وأبلغُ. ولله الحمد والمنة". وقال عند تفسير الآية: (٤٦) من سورة العنكبوت-بعد أن رَوَى الحديث: "إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم"-قال: "ثم ليُعلم أن أكثر ما يتحدثون به غالبه كذب وبهتان لأنه قد دخله تحريف وتبديل وتغيير وتأويل وما أقل الصدق فيه، ثم ما أقل فائدته". وقال عند تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [طه: ١٨]: "أي مصالح ومنافع وحاجات أخرى غير ذلك، وقد تكلف بعضهم لذكر شيء من تلك المآرب التي أبهمته، فقيل: كانت تضيء له بالليل، وتحرس له الغنم إذا نام، ويغرسها فتصير شجرة تظله، وغير ذلك من الأمور الخارقة للعادة، والظاهر أنها لم تكن كذلك، ولو كانت كذلك لما استنكر موسى، ﵊، صيرورتها ثعبانًا، فما كان يفر منها هاربًا، ولكن كل ذلك من الأخبار الإسرائيلية". ٥ - العنوان والتوثيق: إن صحة نسبة كتاب التفسير للحافظ ابن كثير أمر مقطوع به، ولولا أن الباحثين اعتادوا ذكر هذا الفصل وإلا لما ذكرته لشهرة هذا التفسير. وممن ذكر هذا التفسير وعزاه لمؤلفه: ١ - الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف. ٢ - الحافظ ابن حجر في فتح الباري. ٣ - ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية. ٤ - السيوطي في الدر المنثور. ٥ - الشوكاني في فتح القدير. ٦ - الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد. ٧ - الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب في فتح المجيد. وأما عنوانه، فالمشهور "تفسير القرآن العظيم"، وجاء ذلك على طرة النسخة "ط"، وبعض النسخ تسميه: "تفسيرابن كثير". ٦ - نسخ الكتاب: يعتبر تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير من الكتب التي انتشرت في خزائن المكتبات الإسلامية، فقد وجدت نسخه في مكة والرياض ومصر واسطنبول والهند والمغرب وإيرلندا وباريس.

стр. 27

والاختلاف بين هذه النسخ اختلاف كبير، فالنسخ التي في الرياض مثلا يغلب عليها الاختصار وحذف الأسانيد والتصرف في الكتاب، هذا في الغالب فلا يستغرب، أو أقول: لا يعتمد أن توجد نسخة ليس فيها قصة العتبي المذكورة في سورة النساء؛ لأن هذه النسخة حديثة جدًا مع ما ذكرت من المنهج في النسخ الموجودة في نجد وغيرها من النسخ المعتمدة ذكر هذه القصة، وقد نبهت عليها في موضعها. وكم يجد الباحث نفسه متحيرًا أمام إثبات نص ثبت في نسخة ولم يثبت في الأخرى، لذلك فقد حاولت قدر المستطاع جمع مخطوطات الكتاب لكي تزول هذه العقبة فوقع لي -والحمد لله-قدر منها، وإليك وصفها: ١ - النسخة الأزهرية (هـ): وأحيانًا أطلق عليها الأصل. وهي نسخة محفوظة بمكتبة الأزهر برقم (١٦٨) تفسير، وتحتوي على الكتاب كاملا في سبعة مجلدات، وفي المجلد الثالث منها خروم. وصفها الشيخ أحمد شاكر بأنها: نسخة يغلب عليها الصحة، والخطأ فيها قليل. وطبعت بدار الشعب سنة (١٣٩٠ هـ) بتحقيق عبد العزيز غنيم، ومحمد أحمد عاشور، ومحمد إبراهيم البنا. وبالتتبع فإنها نسخة جيدة، لكنها لا توصف بأنها أصح النسخ، بل غيرها أفضل منها لو كمل. وقد اعتمدت على طبعة دار الشعب المأخوذة عن هذه النسخة لأمرين: الأول: أني حاولت الحصول على مصورة لهذه النسخة فلم أستطع، فأرسلت إلى المكتبة طلبًا للتصوير، ثم أرسلت الطلب بصورة رسمية عن طريق جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم علمت بعد ذلك أن هذا دأب هذه المكتبة، وأخبرت عن طرق لاستخراج المخطوطة من هذه المكتبة لكن هذه الطرق ليست موافقة لعملي. الثاني: أن عمل الأخوة في طبعة الشعب عمل جيد في إخراج النص حسب ما ورد في المخطوطة، ولهم اجتهادات أصابوا في بعضها وأخطؤوا في بعضها، فأقررتهم على ما أصابوا فيه، ولم أوافقهم على ما أخطئوا فيه، وقد اعتمدت إشاراتهم إلى المخطوطة في الهامش، فاستفدت منها وسلكت في ذلك مسلكًا جيدًا حتى كأن العمل على المخطوطة لا المطبوعة. الناسخ: محمد بن علي الصوفي. تاريخ النسخ: فرغ الكاتب من نسخها في العاشر من جمادى الأولى سنة (٨٢٥ هـ). عدد الأوراق: ٢١٩٥. ٢ - نسخة تشستربتي (ط): وهي نسخة محفوظة بمكتبة تشستربتي بإيرلندا برقم (٣٤٣٠)، وتحتوي على الجزء الأول ويبدأ

стр. 28

من أول التفسير وينتهي بتفسير الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية: [البقرة: ٢١٨]، وهو آخر الجزء التاسع من أجزاء المؤلف، وفيها سقط وبها حواش من خط المؤلف وعليها تصحيحات، وهي من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهي في غاية الدقة والحسن لو كملت. الناسخ: أحمد بن محمد بن المحب، المتوفى سنة (٧٧٦ هـ)، وله ترجمة في الدرر الكامنة (١\ ٢٤٤). تاريخ النسخ: يظهر أنها كتبت في عهد المؤلف، فيها حواش بخطه، وكاتبها توفى سنة (٧٧٦ هـ) أي بعد وفاة الحافظ ابن كثير بعامين. عدد الأوراق: ٢٢٤ مقاس ١٨.٣ × ٢٦.٧ سم. عدد الأسطر: ٢٧ سطرا. الخط: نسخ معتاد ممتاز. ٣ - نسخة تشستربتي (ب): وهي نسخة محفوظة بمكتبة تشستربتي بإيرلندا برقم (٤٠٥٢)، وتحتوي على الجزء الأول -ناقص بشيء يسير من المقدمة-ويبدأ بـ "فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟ " وينتهي بتفسير الآية: (٤٧) من سورة البقرة وهي قوله تعالى ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ بها حواش كثيرة وتصحيحات، والحبر منتشر على بعض الصفحات. وهي من مصورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. الناسخ: لم يعرف، والظاهر أنه معاصر للمؤلف. تاريخ النسخ: كتبت في القرن الثامن تقديرًا، أي: في عهد المؤلف، ﵀. عدد الأوراق: ١٧٧ مقاس ١٥.٥ × ٢٢ سم. عدد الأسطر: ١٩ سطرا. الخط: نسخ معتاد جيد. ٤ - نسخة الحرم المكي (جـ): وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكى بمكة المكرمة برقم (٩١) وتحتوي على الجزء الأول، ويبدأ بأول التفسير، وينتهي عند قوله تعالى ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾ الآية [النساء: ٣١]. وكأن النسخة ملفقة من نسختين، فإن الخط يستمر نسخًا معتادًا إلى الآية (٢٥٥) من سورة البقرة ثم خط مغاير وهو أقدم من الأول ويستمر إلى الآية المذكورة. وعلى النسخ أثر البلل في كثير من أوراقه. الناسخ: لم يعرف.

стр. 29

تاريخ النسخ: جاء بعد تفسير الآية (٢٥٥) من سورة البقرة وهو نهاية الخط الأول: "وكان الفراغ من نسخ هذا الجزء يوم السبت المبارك في ثمانية وعشرين مضين من شهر جمادى الآخر من شهور سنة ستة وعشرين ومائتين وألف من الهجرة النبوية"، والخط الآخر لعله من خطوط القرن العاشر. عدد الاوراق: ٤١١ مقاس ٢٩ ×٢٠ سم. عدد الأسطر: ٢٠ - ٢٥ سطرًا. ٥ - نسخة الحميدية (أ): وهي نسخة محفوظة بالمكتبة الحميدية بتركيا، وتحتوي على الكتاب كاملا وخطها دقيق ومزينة بالذهب، وهي حديثة ومنقولة عن نسخة معتمدة. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: كتبت سنة (؟). عدد الأسطر: ٣٥ - ٤٠ سطرا. ٦ - نسخة الحرم المكي (ف): وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي بمكة المكرمة برقم (٩١) وتحتوي على تفسير أول سورة النمل إلى نهاية تفسير سورة الأحزاب. وهي نسخة رديئة وخطها متحد مع خط القسم الثاني من النسخة (ج)، وبها أثر الرطوبة. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: لعله من خطوط القرن العاشر. عدد الأوراق: ٢٣٦ مقاس ٢٩ × ٢٠ سم. عدد الأسطر: ٣٧ سطرًا. ٧ - نسخة الحرم المكي (ك): وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي بمكة برقم (٩١)، وتبدأ من أول سورة الأعراف، وتنتهي بنهاية تفسير سورة التوبة. والنسخة جيدة، وعليها تصويبات وتقييدات بالهامش وفيها أثر رطوبة. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: كتبت سنة (٧٨٠ هـ). عدد الأوراق: ٢٢٨ مقاس ٢٧× ١٨ سم. عدد الأسطر: ٢٦ سطرًا. الخط: نسخ معتاد قديم.

стр. 30

٨ - نسخة جامعة الرياض (د): وهي نسخة محفوظة بجامعة الملك سعود بالرياض برقم (٤٠٥٢) وتبدأ من تفسير الآية: ٣١ من سورة النساء، وتنتهي بتفسير الآية ٣٦ من سورة التوبة. وهي نسخة حديثة وخطها مقروء، لكن يغلب عليها الاختصار وحذف الأسانيد. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: كتبت في حدود سنة (١١٥٥ هـ) أو بعدها بقليل. عدد الأوراق: ٢١٨. عدد الأسطر: ٢٣ سطرًا. ٩ - نسخة الحرم المكي (س): وهي نسخة محفوظة بمكتبة الحرم المكي برقم (٩١)، وتبدأ بتفسير سورة سبأ وتنتهي بتفسير سورة فصلت. وهي نسخة مقابلة على أصل المؤلف، كما جاء في آخر ورقة، وعليها أثر البلل في كثير من أوراقها. الناسخ: محمد بن بهاء الدين عبد الله الشجاعي. تاريخ النسخ: سنة (٧٦٩ هـ). عدد الأوراق: ١٧٨ مقاس: ٢٦ × ١٨ سم. عدد الأسطر: ٢٤ سطرًا. الخط: نسخ معتاد. ١٠ - نسخة مكتبة الأوقاف ببغداد (م): وهي نسخة قديمة، وهي أقدم نسخ التفسير، والموجود منها ثلاثة أجزاء، الجزء الرابع في مكتبة تشستربتي برقم (٣١٤٣)، ويبدأ بتفسير سورة الأنعام، وينتهي بتفسير الآية (٦٠) من سورة الأنفال. والجزآن التاسع والعاشر محفوظان بمكتبة الحرم المكي برقم (٩١) ويبدأ الجزء التاسع بتفسير سورة الشورى وينتهي العاشر بآخر الكتاب، وبذيله كتاب فضائل القرآن، وطرة الجزآن مزخرفة بشكل بديع بالذهب، ومكتوب فيها عنوان الكتاب، وعلى النسخة أثر البلل في كثير من أوراقه. الناسخ: محمد بن أحمد بن معمر المقري البغدادي. تاريخ النسخ: سنة (٧٥٩ هـ). عدد الأوراق: المجلد الرابع: ٢٢٩، والمجلد التاسع: ٢٧٥، المجلد العاشر: ٢٣٨ مقاس: ٢٩ × ١٩ سم. عدد الأسطر: ٢١ سطرًا.

стр. 31

الخط: نسخ معتاد واضح. ١١ - نسخة آيا صوفيا (و): وهي نسخة محفوظة بمكتبة آياصوفيا بتركيا برقم (١٢٢)، وتبدأ بأول الكتاب، وتنتهي بنهاية تفسير سورة آل عمران، وهي نسخة بديعة وقديمة ولو كملت لكانت أصح النسخ. وقد ذكر بروكلمان في تاريخ الأدب العربي أنها موجودة بعدة أرقام، ففرحت بذلك، وكلفت أحد الأخوة بالبحث عن هذه الأرقام، فزار المكتبة ووجد أن تلك الأرقام هي أرقام لتفسير معالم التنزيل للبغوي، ﵀. وهذه النسخة مقابلة بنسخة مقروءة على المؤلف، ﵀. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: سنة (٨٠٦ هـ). عدد الأوراق: ٤١٨. عدد الأسطر: ١٧ سطرًا. ١٢ - نسخة ولي الدين جار الله (ر): وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وتبدأ بتفسير سورة آل عمران وتنتهي بتفسير الآية: ٩٥ من سورة المائدة. وهذا هو الجزء الثاني من هذه النسخة. الناسخ: لم يعرف. تاريخ النسخ: سنة (٨٣٧ هـ). عدد الأوراق: ٣٣٠. عدد الأسطر: ٢٣ سطرًا. ١٣ - نسخة ولي الدين جار الله (ت): وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وهي مجلدان: المجلد الرابع: ويبدأ من تفسير سورة التوبة، وينتهي بنهاية تفسير سورة الحج. المجلد الخامس -هكذا وأظن صوابه السادس-: ويبدأ من تفسير أول القصص حتى آخر سورة الحجرات. الناسخ: علي بن يعقوب الشهير بابن المخلص. تاريخ النسخ: سنة (٧٩٩ هـ). عدد الأوراق: المجلد الرابع: ٣٢٧ والمجلد الخامس: ٢٨٤. عدد الأسطر: ٢٥ - ٢٧ سطرًا.

стр. 32

النسخ المساعدة: ١٤ - نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: وهي محفوظة برقم (٣٦١٣)، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة آل عمران، وعدد أوراقها: ٢٠٥. الناسخ: سعد بن كسران. تاريخ النسخ: النسخة حديثة وتاريخها قريب فيما أظن وهي وقف على أهل بلدة الحريق، قرب الرياض. ١٥ - نسخة مؤسسة الملك فيصل الخيرية: وهي نسخة حديثة كتبت سنة ١٢٩٤ هـ، وتحتوي على أول الكتاب إلى نهاية تفسير سورة آل عمران، وهي مهداة للمؤسسة، وعليها وقف باسم إبراهيم بن عبد اللطيف سنة ١٣٠٦ هـ. وعدد أوراقها: ٣٩٨. ١٦ - طبعة دار الراية بتحقيق الشيخ مقبل الوادعي، حفظه الله: وهي طبعة معتمدة على ما سبقها من الطبعات، والأخطاء فيها كثيرة جدًا.

стр. 33

توزيع النسخ على السور المفسرة السورة … النسخ المخطوطة … النسخ المساعدة [جامعة الإمام - مؤسسة فيصل - ط الوادعي] البقرة: أ هـ طـ ب ج و، جامعة الإمام، مؤسسة فيصل آل عمران: أ هـ ر ج، جامعة الإمام، مؤسسة فيصل النساء: أ هـ ر د جـ، ط الوادعي المائدة: أ هـ ر د الأنعام: أ هـ م د الأعراف: أ هـ م د ك الأنفال: أ هـ م د ك التوبة: أ هـ ت د ك يونس: أ هـ ت هود: أ هـ ت يوسف: أ هـ ت الرعد: أ هـ ت إبراهيم: أ هـ ت الحجر: أ هـ ت النحل: أ هـ ت ف الإسراء: أ هـ ت ف الكهف: أ هـ ت ف مريم: أ هـ ت ف طه: أ هـ ت ف الأنبياء: أ هـ ت ف الحج: أ هـ ت ف المؤمنون: أ هـ ف النور: أ هـ ف الفرقان: أ هـ ف الشعراء: أ هـ ف النمل: أ هـ ف القصص: أ هـ ف ت العنكبوت: أ هـ ف ت الروم: أ هـ ف ت لقمان: أ هـ ف ت السجدة: أ هـ ف ت

стр. 34

تابع توزيع النسخ على السور المفسرة السورة … النسخ … المخطوطة الأحزاب: أ هـ ف ت سبأ: أ هـ ت س فاطر: أ هـ ت س يس: أ هـ ت س الصافات: أ هـ ت س ص: أ هـ ت س الزمر: أ هـ ت س غافر: أ هـ ت س فصلت: أ هـ ت س الشورى: أ هـ ت م الزخرف: أ هـ ت م الدخان: أ هـ ت م الجاثية: أ هـ ت م الأحقاف: أ هـ ت م محمد: أ هـ ت م الفتح: أ هـ ت م الحجرات: أ هـ ت م سور المفصل "من ق إلى الناس": أ هـ م فضائل القرآن: ط م ج

стр. 35

٧ - منهج التحقيق: ١ - إخراج نص التفسير على ما يغلب على الظن أنه نص المؤلف، وذلك بمقابلة النسخ المخطوطة، وإثبات الصحيح من الفروق عند الاختلاف. ٢ - بذلت جهدي في تقويم النص بالرجوع إلى مصادر الحديث وكتب الرجال المطبوعة والمخطوطة. ٣ - وضعت الزيادات التي تزيد بها نسخة على النسخ الأخرى بين قوسين هكذا [] إذا كان ذلك مستقيمًا مع سلامة النص. ٤ - تجنبت ذكر السقط في النسخ إلا عند الحاجة لأن ذلك يحتاج إلى إطالة في الهوامش لكثرة السقط في بعض النسخ. ٥ - عزوت الآيات القرآنية الكريمة التي يستشهد بها المؤلف في التفسير بجانبها مع مراعاة ضبطها بالشكل. ٦ - خرجت الأحاديث التي ذكرها الحافظ ابن كثير في تفسيره بعزوها إلى أماكنها إن كان الحافظ ذكر مصادرها. وما كان في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بالعزو إليه، وإن كان في غيرهما ذكرت مواضع ما أشار إليه الحافظ من مصادر وأزيد في ذلك أحيانًا، وقد سلكت طريقة الاختصار في التخريج ما أمكن وموضعه إن شاء الله كتاب في تخريج أحاديث التفسير، كما هي عادة الأئمة، ﵏. ٧ - ضبطت بالشكل النصوص النبوية. ٨ - ضبطت الأسماء والكنى والأنساب التي يحتاج إلى ضبطها. ٩ - شرح بعض المفردات الغريبة. ١٠ - أحيانًا تدعو الحاجة إلى تعليق أو تعقيب على بعض المواطن في التفسير لبيان خطأ، أو بطلان قصة، أو الإشارة إلى بعض الإسرائيليات ونقدها. ١١ - إعادة توزيع النص وإخراجه بشكل يعين القارئ ويسهل عليه المراجعة والقراءة، مع العناية بعلامات الترقيم كالفاصلة والأقواس والخطين للجمل الاعتراضية. ١٢ - وضع اسم السورة ورقم الآية في أعلى كل صفحة تيسيرًا للقارئ. ١٣ - قمت بوضع ترجمة مختصرة للمؤلف، ونبذة مختصرة عن الكتاب (١). ١٤ - قمت بوضع فهارس عامة للكتاب. وقد ساعدني في كثير من مراحل هذا العمل أخوة أفاضل سواء في مقابلة النسخ أو في شكل النص أو في تصحيح الملازم، فالله أسأل أن يثيبنا وإياهم ويجزينا وإياهم خير الجزاء. _________ (١) وكنت قد وعدت أثناء الكتاب بوضع مبحث يتعلق بالنسخ التفسيرية ودراسة أسانيدها وأعتذر عن هذا الآن، لكني رأيت إخراجه مستقلا لتعلقه بالتفسير المأثور عموما، والله الموفق.

стр. 36

اللوحة الأولى نسخة من "أ"

стр. 37

اللوحة الأولى من نسخة "ف"

стр. 38

اللوحة الأولى من نسخة "ر"

стр. 39

اللوحة الأولى نسخة من "س"

стр. 40

اللوحة الأخيرة من نسخة "س"
следующие страницы →