الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَاناً﴾ ١ فنسختها براءة فقال الله : ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٢ وقال الله : ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ﴾ إلى قوله ﴿وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ﴾ ٣ فقال : ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ ٤ وهو العام الذي حج فيه أبو بكر ﵁ ونادى علي فيه بالآذان يعني بالآذان أنه قرأ عليهم علي ﵁ سورة براءة٥.
وعن قوله : ﴿وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ ٦ حتى يأتي الله بأمره : فأمر نبيه ﷺ أن يعفو عنهم ويصفح ولم يؤمر يومئذ بقتالهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾ ٧ فأمر الله : نبيه ﷺ أن يقاتلهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية٨.
стр. 37
وعن قوله : ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ﴾ ١ يعني اليهود فأمر الله : نبيه ﷺ أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم إن شاء ثم أنزل الله : الآية التي بعدها ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ٢ فأمر الله : نبيه ﷺ يحكم بينهم بما أنزل الله بعد أن كان رخص له إن شاء أن يعرض عنهم٣.
ومن [سورة الأنعام]
وعن قوله : ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً﴾ ٤ ثم أنزل الله في براءة٥ فأمر بقتالهم
ومن [سورة الأنفال]
وعن قوله ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ ٦ فنسختها الآية التي في براءة ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٧.
стр. 38
وعن / "٦٧ ب" قوله : ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا﴾ ١ قال فانزلت هذه الآية فتوارث المسلمون بالهجرة فكان لا يرث الأعرابي المسلم من المهاجر المسلم شيئاً ثم نسخ ذلك بعد في سورة الأحزاب فقال : ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ﴾ ٢ فخلط الله : بعضهم ببعض وصارت المواريث بالملك وعن قوله : ﴿إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُمْ مَعْرُوفاً﴾ ٣ يقول: إلى أوليائكم من أهل الشرك وصية لا ميراث لهم فأجاز الله : الوصية ولا ميراث لهم٤.
ومن [سورة التوبة]
وعن قوله : ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ ٥ ثم أَنزَلَ بعد ذلك في سورة النور فقال: ﴿فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٦.
стр. 39
ومن [سورة النحل]
وعن قوله ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً﴾ ١.فأما الرزق فهو ما أحل مما يأكلون وينبذون ويخللون ويعصرون وأما السكر فهو خمر الأعاجم فأنزل الله : هذه الآية والخمر يومئذ لهم حلال ثم جاء تحريم الخمر في سورة المائدة فقال ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ ٢ قرأ إلى آخرها
ومن [سورة الإسراء]
وعن قوله : ﴿إمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ ٣ ثم نسخ منها حرف واحد لا ينبغي لأحد أن يستغفر لوالديه وهما مشركان ولا يقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ولكن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة ويصاحبهما في الدنيا معروفا وقال : ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ ٤ هذه الآية نسخت ذلك الحرف٥.
وعن قوله : ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
стр. 40
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾ ١ وكانت هذه جهدا عليهم لا تخالطوهم في المال ولا في المأكول ثم أنزل الله : الآية التي في سورة البقرة ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ ٢ فرخص لهم أن يخالطوهم٣.
ومن [سورة العنكبوت]
وعن قوله : ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ٤ نهاهم عن مجادلتهم في هذه الآية ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ٥ ولا مجادلة أشد من السيف
ومن [سورة الجاثية]
وعن قوله : ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ ٦ وهم المشركون فأنزل الله : للمؤمنين أن يغفروا لهم ثم نسخ ذلك بعد في براءة فقال ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُم﴾ ٧.
стр. 41
ومن [سورة الأحقاف]
وعن قوله : ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ ١ قد أعلم الله : نبيه ﷺ ما يفعل به فأنزل الله : بيان ذلك فقال: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ إلى قوله ﴿نصْراً عَزِيزاً﴾ ٢.
عن قتادة عن أنس بن مالك٣ إن هذه الآية نزلت٤ على رسول الله ﷺ مرجعة من الحديبية والنبي ﷺ وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة وقد حيل بينهم وبين مناسكهم فنحروا الهدي بالحديبية فحدثهم أنس أن رسول الله ﷺ قال لأصحابه أنزلت علي آية أحب إلي من الدنيا جميعاً فتلاها نبي الله ﷺ فقال رجل من القوم هنيئا مريئا يا نبي الله قد بين الله : لك ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله بعدها: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً﴾ ٥.
حدثنا همام رجل يقال له أبو عبد الله قال سمعت السدي٦.
стр. 42
يقول ما كان في القرآن من خبر فإنما أخبر به العليم الخبير بعلم فليس منه منسوخ إنما هو من الأخبار وأخبر عن الأمم الماضية ما صنعوا وما صنع بهم وعما هو كائن بعد فناء الدنيا فإنما المنسوخ فيما أحل أو حرم.
قال حدثنا همام عن الكلبي١ في هذه الآية ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ قال رأى رسول الله ﷺ في المنام رؤيا كأنه مر بأرض ذات شجر ونخل فقال له بعض أصحابه رؤياك التي رأيت فقال ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ أنزل بمكة أو اخرج منها إلى غيرها أو أتحول منها إلى غيرها.
ومن [سورة محمد ﷺ ]
حدثنا همام عن قتادة في قوله : ﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ٢ رخص الله لهم أن يمنوا على من شاءوا منهم ويأخذوا الفداء منهم إذا أثخنتموهم ثم نسخ ذلك في براءة فقال ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ٣﴾
ومن [سورة المجادلة]
وعن قوله : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ﴾ ٤ وذلك أن الناس.
стр. 43
كانوا قد أحفوا برسول الله ﷺ في المسألة فنهاهم الله : عنه وربما قال فمنعهم في هذه الآية فكان الرجل تكون له الحاجة إلى النبي ﷺ فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يدي نجواه صدقة فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فأنزل الله : بعد هذه الآية فنسخت ما كان قبلها من أمر الصدقة من نجوى فقال: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ١ وهما فريضتان واجبتان لا رخصة لأحد فيهما.
ومن [سورة الحشر]
وعن قوله : ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ / "٦٨ أ" الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٢ فكان الفيء بين هؤلاء فلما نزلت هذه الآية في الأنفال ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ ٣ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من سورة الحشر فجعل الخمس لمن كان له الفيء وصار ما بقي من الغنيمة لسائر الناس لمن قاتل عليها٤.
ومن [سورة الممتحنة]
وعن قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ
стр. 44
مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ ١ يعني بذلك كفار نساء العرب إذا أبين أن يسلمن أن يخلى عنهن.
وعن قوله : ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلوا مَا أَنْفَقُوا﴾ ٢ فكن٣ إذا فررن من أصحاب رسول الله ﷺ رجعن٤ إلى الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله العهد فتزوجن وبعثن٥ بمهورهن إلى أزواجهن من المسلمين فإذا فررن من الكفار الذين بينهم وبين أصحاب رسول الله ﷺ العهد فتزوجن وبعثن٦ بمهورهن إلى أزواجهن من الكفار فكان هذا بين أصحاب رسول الله وبين أهل العهد من الكفار.
وعن قوله : ﴿ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ٧ فهذا حكمُهُ بين أهل الهدى وأهل الضلالة.
وعن قوله : ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ
стр. 45
فَعَاقَبْتُمْ﴾ ١ يقول إلى الكفار ليس بينهم وبين أصحاب رسول الله ﷺ عهد يأخذون به فغنموا غنيمة إذا غنموا أن يعطوا زوجها صداقها الذي ساق منها من الغنيمة ثم يقسموا الغنيمة بعد ذلك ثم نسخ هذا الحكم وهذا العهد في براءة٢ فنبذ إلى كل ذي عهد عهده.
ومن [سورة المزمل]
وعن قوله : ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً﴾ ٣ ففرض الله : قيام الليل في أول هذه السورة فقام أصحاب رسول الله ﷺ حتى انتفخت أقدامهم فأمسك الله خاتمتها حولا ثوم أنزل الله : التخفيف في آخرها قال : ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾ ٤ فنسخت هذه الآية ما كان قبلها من قيام الليل فجعل قيام الليل تطوعا بعد فريضة وقال ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ ٥ وهما فريضتان لا رخصة لأحد فيهما.
стр. 46
عن قتادة أن أسباع القرآن١ سبع: الأول إلى: ﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً﴾ ٢ والثاني٣ ﴿إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ ٤ والثالث ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ﴾ ٥ والرابع خاتمة المؤمنين والخامس خاتمة سبأ والسادس خاتمة الحجرات والسابع ما بقى.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح٦ وسعيد بن جبير٧ أنهما قالا إن آخر آية نزلت من القرآن ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ ٨.
قال حدثنا همام عن قتادة أن أبي بن كعب٩ قال إن آخر عهد القرآن في السماء هاتان الآيتان١٠ خاتمة براءة ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ ١١ إلى آخرها.
стр. 47
ذكر المدني من القرآن
قال حدثنا همام عن قتادة قال البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنفال وبراءة والرعد والنحل والحجر والنور والأحزاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والحديد إلى ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ ١ عشر متواليات وإذا زلزلت وإذا جاء نصر الله والفتح قال هذا مدني وسائر القرآن مكي٢.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح أنه قال أول شيء أنزل من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق﴾ ٣ حتى بلغ إلى ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾ ٤. وقال قتادة مثل ذلك قال الكلبي ثم انزلت آيات بعد ثلاث آيات من أول ن والقلم أو ثلاث آيات من أول المدثر أحدهما قبل الأخرى فأي الثلاث كن قبل الأولى فالأخرى بعدهن.
قال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس٥ قال أنزل القرآن إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم أنزل إلى الأرض.
стр. 48
نجوما ثلاث آيات وخمس آيات وأقل وأكثر ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ ١.
قال حدثنا همام قال سئل الكلبي عن قوله : ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ ٢.
стр. 49
فهرس المصادر والمراجع
- المصحف الشريف.
- بالاتقان في علوم القرآن: السيوطى، جلال الدين، ت ٩١١ هـ، تح ابى الفضل ابراهيم، مصر ١٩٦٧.
- الاحكام في اصول الحكام: ابو محمد على بن حزم الظاهرى، ت ٤٥٦ هـ، مط العاصمة بالقاهرء.
- احكام القرآن: ابن العربى، ابو بكر محمد بن عبد الله، ت ٥٤٣ هـ، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر ١٩٦٧.
- اسباب نزول القرآن: الواحدى، على بن احمد، ت ٤٦٨ هـ، تح سيد صقر، القاهرة ١٩٦٩.
- أسد الغابة: ابن الاثير، عزالدين على بن محمد، ت ٦٣٠ هـ، القاهرة ١٩٧٠ - ٧٣.
стр. 50
- الاصابة في تمييز الصحابة: اين حجر العسقلانى، احمد بن على، ت ٨٥٢ هـ، تح البجاوى، مط نهضة مصر ١٩٧١.
- الاعتبار في بيان الناسخ والمنسوخ من الاثار:
محمد بن موسى بن عثمان بن حازم الهمذانى، ت ٥٨٤ هـ حيدر آباد الدكن ١٣٥٩ هـ.
- الاعلام: خير الذين الوركلى، ت ١٩٧٦، بيروت ١٩٦٩.
- انباه الرواة على انباه النجاة: القفطى، جمال الدين على بن يوسف: ت ٦٤٦ هـ، تح ابى الفضل، مط دار الكتب ١٩٥٥ - ١٩٧٣.
- الانساب: السمعانى، عبد الكريم بن محمد، ت ٥٦٢ هـ، حيدر آباد - الهند ١٩٧٦.
- الايضاح لناسخ القرآن ومنسوخة: مكى بن ابى طالب المغربى، ت ٤٣٧ هـ، تح د.
احمد حسن فرجات، الرياض ١٩٧٦.
- ايضاح المكنون: اسماعيل باشا، ت ١٣٣٩ هـ استانبول ١٩٤٥.
- البحر المحيط: ابو حيان الاندلسى، اثير الدين محمد بن يوسف، ت ٧٥٤ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٨ هـ.
стр. 51
- برنامج شيوخ الرعينى: على بن محمد الاشبيلى، ت ٦٦٦ هـ، تح ابراهيم شبوح، دمشق ١٩٦٢.
- البرهان في علوم القرآن.
الزركشى، بدر الدين محمد بن عبد الله، ٧٩٤ هـ، تح ابى الفضل، البابى الحلبى بمصر ١٩٥٧ - ٥٨.
- تاج العروس: الزبيدى، محمد مرتضى، ت ١٢٠٥ هـ، مط الخيرية بمصر ١٣٠٦ هـ (.
- تاريخ بغداد: الخطيب البغدادى، احمد بن على، ت ٤٦٣ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣١.
- تذكرة الحفاظ: الذهبى شمس الدين، ت ٧٤٨ هـ، حيدر آباد الدكن ١٣٧٦ هـ.
- التسهيل لعلوم التنزيل: ابن جزى الكلبى: محمد بن احمد، ت ٧٤١ هـ، دار الكتاب العربى - بيروت ١٩٧٣.
- التعريفات: الشريف الجرجانى، على بن محمد، ت ٨١٦ هـ، البابى الحلبى بمصر ١٩٣٨.
- تفسير البغوى (معالم التنزيل) : الحسن بن مسعود الشافعى البغوى، ت ٥١٦ هـ، (طبع مع تفسير الخازن) ، مصر.
стр. 52
- تفسير البيضاوى (انوار التنزيل واسرار التاويل) : القاضى عبد الله بن عمر، ت ٦٨٥ هـ، مط الميمنية بمصر ١٣٢٠ هـ.
- تفسير الخازن (لباب التاويل في معانى التنزيل) : علاءالدين على بن محمد بن ابراهيم البغدادى، ت ٧٤١ هـ، مصر.
- تفسير الرازى (مفاتيح الغيب) : الفخر الرازى، محمد بن عمر، ت ٦٠٦ هـ مط التهية المصرية.
- تفسير الطبرى (جامع البيان) : ابو جعفر محمدبن جرير الطبرى، ت ٣١٠ هـ، البابى الحلبى بمصر ١٩٥٤.
- تفسير القرطبى (الجامع لاحكام القرآن) : القرطبى، محمد بن احمد، ت ٦٧١ هـ، القاهرة ١٩٦٧.
- تفسير الكشاف: الزمخشرى، محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ، مط الحلبى بمصر ١٩٥٤.
- التكملة لوفيات النقلة: المنذرى، زكى الدين عبد العظيم بن عبد القوى، ت ٦٥٦ هـ، تح د.
بشار عواد معروف، مط الاداب، النجف ١٩٧١.
- تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد الدكن ١٣٢٥ هـ.
- التيسير في القراءات السبع: ابو عمرو الدانى، عثمان بن سعيد، ت ٤٤٤ هـ، تح برتزل،
стр. 53
استانبول ١٩٣٠.
الجرح والتعديل: ابن ابي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت ٣٢٧، حيدر آباد - الهند.
- حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، القرن الرابع الهجرى، تح سعيد الافغاني، منشورات جامعة بنغاوي ١٩٧٤.
حقائق التأويل في متشابه التنزيل: الشريف الرضي، محمد بن أبي أحمد، ت ٤٠٦ هـ، مط الغرى بالنجف ١٩٣٦.
- حلية الاولياء: أبو نعيم الاصفهاني، احمد بن عبد الله، ت ٤٣٠ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣٨.
- خلاصة تهذيب الكمال: الخزرجي: احمد بن عبد الله، ت بعد ٩٢٣ هـ، تح محمود عبد الوهاب فايد، االقاهرة ١٩٧١.
- الرجال: النجاشي، احمد بن علي، ت ٤٥٠ هـ - طهران.
- رجال الطوسي: الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن، ت ٤٦٠ هـ - مط الحيدرية، النجف ١٩٦١.
- روح المعاني: الالوسي، شهاب الدين محمود بن عبد الله، ت ١٢٧٠ هـ، مط
стр. 54
الاميرية ١٣٠١ هـ.
- زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن، ت ٥٩٧ هـ، دمشق ١٩٦٥.
- السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر احمد بن موسى، ت ٣٢٤ هـ، تح د.
شوقي ضيف، دار المعارف بمصر ١٩٧٢.
- سنن ابن ماجة: ابن ماجة، محمد بن يزيد، ت ٢٧٥ هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٢.
- صحيح مسلم: مسلم بن الحجاج، ت ٢٦١ هـ، تح محمد فؤاد عبد الباقي، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٥.
- صفة الصفوة: ابن الجوزي، حيدر آباد ١٣٥٥ - ٥٦.
- الطبقات: خليفة بن خياط، ت ٢٤٠ هـ، تح سهيل زكار، دمشق ١٩٦٦ - ١٩٦٧.
طبقات الحفاظ: السيوطي، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٣.
- طبقات الشافعية: السبكي، تاج الدين، ت ٧٧١ هـ، تح الحلو والطناحي، البابي الحلبي بمصر ١٩٦٤.
стр. 55
- طبقات الفقهاء: الشيرازى، ابراهيم بن على، ت ٤٧٦ هـ، تح د. احسان عباس، بيروت ١٩٧٠.
- طبقات القراء (غاية النهاية) : ابن الجزرى، محمد بن محمد، ت ٨٣٣ هـ، تح برجستراسر وبرتزل، القاهرة ١٩٣٢ - ٣٥.
- الطبقات الكبرى: محمد بن سعد، ت ٢٣٠ هـ، بيروت ١٩٥٧.
- طبقات المفسرين: الداودى، محمد بن على، ت ٩٤٥ هـ، تح على محمد عمر، القاهرة ١٩٧٢.
- طبقات النحاة واللغويين: ابن قاضى شبهة، أبو بكر بن احمد، ت ٨٥١ هـ، مصورة عن نسخة الظاهرية.
- العبر في خبر من غبر: الذهبى، تح فؤاد السيد، الكويت ١٩٦١.
- فتح المنان في نسخ القرآن: على حسن العريض، الخانجى بمصر ١٩٧٣.
- فنون الافنان في عيون علوم القرآن: ابن الجوزى، نشره احمد الشرقاوى، مط النجاح، الدار البيضاء ١٩٧٠.
- فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (علوم القرآن) : د. عزة حسن، دمشق ١٩٦٢.
стр. 56
- الفهرست: الطوسى، مط الحيدرية في النجف ١٩٦٠.
- الفهرست: ابن النديم، محمد بن اسحاق، ت ٣٨٠ هـ، مط الاستقامة، القاهرة.
- فهرسة ما رواه عن شيوخه: ابن خير الاشبيلى، أبو بكر محمد، ت ٥٧٥ هـ، بيروت ١٩٦٢.
- كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون: حاجى خليفة،: ت ١٠٦٧ هـ، استانبول ١٩٤١.
- الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكى بن أبى طالب المغربى القيسى، تح د.
محى الدين رمضان، دمشق ١٩٧٤.
- لباب النقول في أسباب النزول: السيوطى، البابى الحلبى بمصر.
- لسان العرب: ابن منظور، محمد بن مكرم، ت ٧١١ هـ، بيروت ١٩٦٨.
- لسان الميزان: ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد ١٣٣١ هـ.
- مشاهير علماء الامصار: محمد بن حبان البستى، ت ٣٤٥ هـ تح فلا يشهمر، القاهرة
١٩٥٩.
- المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ: ابن الجوزى، تح حاتم صالح الضامن، (نشر في مجلة المورد م ٦
стр. 57
١٩٧٧) .
- معالم العلماء: ابن شهراشوب، محمد بن على، ت ٥٨٨، مط الحيدرية، النجف ١٩٦١.
- المعارف: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت ٢٧٦ هـ، تح د.
ثروة عكاشة، دار المعارف بمصر ١٩٦٩.
- معانى القرآن: الفراء، أبو زكرياء يحيى بن زياد، ت ٢٠٧ هـ، تح نجاتى والنجار، القاهرة ١٩٥٥.
- معانى القرآن واعرابه: الزجاج، أبو اسحاق ابراهيم بن السرى، ت ٣١١ هـ، تح د. عبد الجليل عبده شلبى، القاهرة ١٩٧٤.
- معترك الاقران في اعجاز القرآن: السيوطى، تح البجاوى، دار الفكر العربى بمصر ١٩٦٩.
- معجم الادباء: ياقوت الحموى، ت ٦٢٦ هـ، مط دار المأمون بمصر ١٩٣٦.
- المعجم المفهرس لالفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار مطابع الشعب بمصر.
- معرفة القراء الكبار: الذهبى، نشر محمد سيد جاد الحق مط دار التأليف بمصر ١٩٦١.
- المغنى في أبواب التوحيد والعدل: القاضى عبد الجبار، ت ٤١٥ هـ، تح أمين الخولى، مط دار
стр. 58
الكتب، القاهرة ١٩٦٠ (ج ١٦) .
- مفردات الراغب الاصفهانى: الحسين بن محمد، ت ٥٠٢ هـ، تح نديم مرعشلى، بيروت ١٩٧٢.
- مقاييس اللغة: احمد بن فارس، ت ٣٩٥ هـ تح عبد السلام هارون، القاهرة ١٣٦٦ هـ.
- الملل والنحل: الشهرستانى، محمد بن عبد الكريم، ت ٥٤٨ هـ، تح عبد العزيز محمد الوكيل، القاهرة ١٩٦٨.
- ميزان الاعتدال: الذهبى، تح البجاوى، البابى الحلبى بمصر.
- الناسخ والمنسوخ: ابن حزم، أبو عبد الله محمدبن احمد الانصارى الاندلسى، ت ٣٢٠ هـ، نشر مع تنوير المقباس، مصر ١٣٩٠ هـ.
- الناسخ والمنسوخ: ابن سلامة، هبة الله، ت ٤١٠ هـ، البابى الحلبى بمصر.
- الناسخ والمنسوخ: عبد القاهر البغدادى، ت ٤٢٩ هـ، مصورة في خزانتى.
- الناسخ والمنسوخ: العتائقى، عبد الرحمن بن محمد الحلى، ت نحو ٧٩٠ هـ، تح عبد الهادى الفضلى، النجف ١٩٧٠.
стр. 59
- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت ٣٣٨ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٣ هـ.
- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.
- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر ١٩٦٣.
- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة ١٩٧٧.
- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت ١٠٤١ هـ تح د.
احسان عباس، دار صادر، بيروت ١٩٦٨.
- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، مصر ١٩١١.
- الناسخ والمنسوخ: النحاس، أبو جعفر أحمدبن محمد، ت ٣٣٨ هـ، مط السعادة بمصر ١٣٢٣ هـ.
- نزهة الالباء: أبو البركات الانبارى، عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح أبى الفضل، القاهرة.
- النسخ في القرآن الكريم: د. مصطفى زيد، مط المدنى بمصر ١٩٦٣.
- نظرية النسخ في الشرائع السماوية: د. شعبان محمد اسماعيل، القاهرة ١٩٧٧.
- نفح الطيب مع غصن الاندلس الرطيب: المقرى، احمد بن محمد، ت ١٠٤١ هـ تح د. احسان عباس، دار صادر، بيروت ١٩٦٨.
- نكت الهميان في نكت العميان: الصفدى، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، مصر ١٩١١.
- الوافى بالوفيات: الصفدى، نشر ريتر ١٩٣١.
- الوسيط في الامثال: الواحدى، تح د. عفيف محمد عبد الرحمن، الكويت ١٩٧٥.
- وفيات الاعيان: ابن خلكان، شمس الدين احمدبن محمد، ت ٦٨١ هـ، تح د. احسان عباس، دار الثقافة - بيروت.