← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 8494

الزهد لأحمد بن حنبل

أحمد بن حنبل

Полный текст (2 477 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

٢٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، جَمِيعًا قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ »

стр. 212

٢٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَيْمَنَ مَوْلَى كَعْبِ بْنِ سَوَّارٍ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ، فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ، فَكَأَنَّهُ قَبَضَ مِنْ ثِيَابِهِ عَنْهُ، فَتَغَيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَخَشِيتَ يَا فُلَانُ أَنْ يَعْدُوَ غِنَاكَ عَلَيْهِ، وَأَنْ يَعْدُوَ فَقْرَهُ عَلَيْكَ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَشَرٌّ الْغِنَى؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ غِنَاكَ يَدْعُوكَ إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ فَقْرَهُ يَدْعُوهُ إِلَى الْجَنَّةِ» فَقَالَ: فَمَا يُنْجِينِي مِنْهُ؟ قَالَ: «تُوَاسِيهِ» قَالَ: إِذًا أَفْعَلُ، فَقَالَ الْآخَرُ: لَا إِرَبَ لِي فِيهِ قَالَ: «فَاسْتَغْفِرْ، وَادْعُ لَأَخِيكَ»

стр. 213

٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا الْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ الْإِيَادِيُّ، ⦗٣٥⦘ حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ الدُّنْيَا فَقَالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَاتَّقُوهَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ»

стр. 214

٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَرْحُومٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ حُلَلِ الْإِيمَانِ يَلْبَسُ أَيَّهَا شَاءَ»

стр. 215

٢١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ فَاطِمَةَ، ﵍ نَاوَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كِسْرَةً مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ، فَقَالَ: «هَذَا أَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ»

стр. 216

٢١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «مَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ » قَالَ الرَّجُلُ: وَمَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ أَكْثَرَ اسْتِغْفَارًا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵀ "

стр. 217

٢١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا»

стр. 218

٢١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَغَرَّ، رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ، يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ»

стр. 219

زُهْدُ سُلَيْمَانَ ﵇

стр. 220

٢١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇: " أُوتِينَا مَا أُوتِيَ النَّاسُ، وَمَا لَمْ يُؤْتَوْا، وَعَلِمْنَا مَا عَلِمَ النَّاسُ، وَمَا لَمْ يَعْلَمُوا، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: الْحِلْمُ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَالْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَخَشْيَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ "

стр. 221

٢١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ ⦗٣٦⦘ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇: «جَرَّبْنَا الْعَيْشَ؛ لَيِّنَهُ وَشَدِيدَهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ»

стр. 222

٢١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: " كَانَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ﵇ أَلْفُ بَيْتٍ؛ أَعْلَاهَا قَوَارِيرُ، وَأَسْفَلُهَا حَدِيدٌ، فَرَكِبَ الرِّيحَ يَوْمًا، فَمَرَّ بِحَرَّاثٍ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَرَّاثُ، فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ مُلْكًا عَظِيمًا، فَحَمَلَتِ الرِّيحُ كَلَامَهُ، فَأَلْقَتْهُ فِي أُذُنِ سُلَيْمَانَ ﵇ قَالَ: فَنَزَلَ حَتَّى أَتَى الْحَرَّاثَ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكَ، وَإِنَّمَا مَشَيْتُ إِلَيْكَ لِئَلَّا تَتَمَنَّى مَا لَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ، لَتَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ يَقْبَلُهَا اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا أُوتِيَ آلُ دَاوُدَ، فَقَالَ الْحَرَّاثُ: أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ، كَمَا أَذْهَبْتَ هَمِّي "

стр. 223

٢١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، لَا تُكْثِرِ الْغَيْرَةَ عَلَى أَهْلِكَ فَتُرْمَى بِالسُّوءِ مِنْ أَجْلِكَ، وَإِنْ كَانَتْ بَرِيئَةً، يَا بُنَيَّ، إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا، وَمِنْهُ وَقَارًا لِلَّهِ ، يَا بُنَيَّ، إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَغِيظَ عَدُوَّكَ فَلَا تَرْفَعِ الْعَصَا عَنِ ابْنِكَ، يَا بُنَيَّ كَمَا يَدْخُلُ الْوَتِدَ بَيْنَ الْحَجَرَيْنِ، وَكَمَا تَدْخُلُ الْحَيَّةُ بَيْنَ الْجُحْرَيْنِ فَكَذَلِكَ تَدْخُلُ الْخَطِيئَةُ بَيْنَ الْبَيْعَيْنِ»

стр. 224

٢١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ النَّبِيُّ ﵇: «عَجَبًا لِتَاجِرٍ كَيْفَ يَخْلُصُ؟ يَحْلِفُ بِالنَّهَارِ، وَيَنَامُ بِاللَّيْلِ»

стр. 225

٢١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ قَالَ: بَلَغَنَا " أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، امْشِ وَرَاءَ الْأَسَدِ وَالْأُسُودِ، وَلَا تَمْشِ وَرَاءَ امْرَأَةٍ "

стр. 226

٢٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَارِمٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ دَاوُدَ قَالَ لِسُلَيْمَانَ ﵉: «أَيُّ شَيْءٍ أَبْرَدُ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ أَحْلَى؟ وَأَيُّ شَيْءٍ أَقْرَبُ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ أَبْعَدُ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ أَقَلُّ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ أَكْثَرُ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ آنَسُ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَوْحَشُ؟» قَالَ: «أَحْلَى شَيْءٍ رَوْحُ اللَّهِ بَيْنَ عِبَادِهِ، وَأَبْرَدُ شَيْءٍ عَفْوُ اللَّهِ عَنْ عِبَادِهِ، وَعَفْوُ الْعِبَادِ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ، وَآنَسُ شَيْءٍ الرُّوحُ تَكُونُ فِي الْجَسَدِ، وَأَوْحَشُ شَيْءٍ الْجَسَدُ تُنْزَعُ مِنْهُ الرُّوحُ، وَأَقَلُّ شَيْءٍ الْيَقِينُ، وَأَكْثَرُ شَيْءٍ الشَّكُّ، وَأَقْرَبُ شَيْءٍ الْآخِرَةُ مِنَ الدُّنْيَا، وَأَبْعَدُ شَيْءٍ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ» أَوْ كَمَا قَالَ

стр. 227

٢٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ ﵇ لِابْنِهِ: «يَا بُنَيَّ، إِنَّ مِنْ سَيِّئِ الْعَيْشِ النُّقْلَةَ مِنْ مَنْزِلٍ إِلَى مَنْزِلٍ»

стр. 228

٢٢١ - قَالَ: وَقَالَ سُلَيْمَانُ ﵇ لِابْنِهِ: «عَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ»

стр. 229

٢٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، وَعَنْ حَمْزَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: " دَخَلَ مَلَكُ الْمَوْتِ عَلَى سُلَيْمَانَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ؛ يُدِيمُ النَّظَرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ الرَّجُلُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا مَلَكُ الْمَوْتِ ﵇ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيَّ كَأَنَّهُ يُرِيدُنِي قَالَ: فَمَا تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ تَحْمِلَنِي الرِّيحُ، فَتُلْقِيَنِي بِالْهِنْدِ قَالَ: فَدَعَا بِالرِّيحِ، فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا، فَأَلْقَتْهُ بِالْهِنْدِ، ثُمَّ أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ سُلَيْمَانَ ﵇ فَقَالَ: إِنَّكَ كُنْتَ تُدِيمُ النَّظَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِي؟ قَالَ: كُنْتُ أَعْجَبَ مِنْهُ؛ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَقْبِضَ رُوحَهُ بِالْهِنْدِ، وَهُوَ عِنْدَكَ "

стр. 230

٢٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: " أَتَى مَلَكُ الْمَوْتِ سُلَيْمَانَ ﵇ وَكَانَ لَهُ صَدِيقًا، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ: " مَا لَكَ تَأْتِي أَهْلَ الْبَيْتِ فَتَقْبِضَهُمْ جَمِيعًا، وَتَدَعُ أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَى جَنْبِهِمْ لَا تَقْبِضُ مِنْهُمْ أَحَدًا؟ قَالَ: مَا أَنَا بِأَعْلَمَ بِمَا أَقْبِضُ مِنْكَ؛ إِنَّمَا أَكُونُ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَيُلْقَى إِلَيَّ صِكَاكٌ فِيهَا أَسْمَاءٌ "

стр. 231

٢٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ﵇ لِابْنِهِ: «أَيْ بُنَيَّ، مَا أَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ مَعَ الْمَسْكَنَةِ، وَأَقْبَحَ الضَّلَالَةَ بَعْدَ الْهُدَى، وَأَقْبَحَ كَذَا وَكَذَا، وَأَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ رَجُلٌ كَانَ عَابِدًا فَتَرَكَ عِبَادَةَ رَبِّهِ»

стр. 232

زُهْدُ أَيُّوبَ ﵇

стр. 233

٢٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «مَا كَانَ بَقِيَ مِنْ أَيُّوبَ إِلَّا عَيْنَاهُ وَقَلْبُهُ وَلِسَانُهُ؛ فَكَانَتِ الدَّوَابُّ تَخْتَلِفُ فِي جَسَدِهِ» قَالَ: «وَمَكَثَ فِي الْكُنَاسَةِ سَبْعَ سِنِينَ وَأَيَّامًا» أَوْ قَالَ: «وَأَشْهُرًا» قَالَ يَزِيدُ: أَنَا أَشُكُّ

стр. 234

٢٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: " كَانَ لِأَيُّوبَ ﵇ أَخَوَانِ، فَأَتَيَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَجَدَا رِيحًا، فَقَالَا: لَوْ كَانَ اللَّهُ عَلِمَ مِنْ أَيُّوبَ خَيْرًا مَا بَلَغَ بِهِ كُلَّ هَذَا قَالَ: فَمَا سَمِعَ شَيْئًا كَانَ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَبِتْ لَيْلَةً شَبْعَانَ، وَأَنَا أَعْلَمُ مَكَانَ جَائِعٍ، فَصَدِّقْنِي قَالَ: فَصُدِّقَ، وَهُمَا يَسْمَعَانِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَلْبَسْ قَمِيصًا قَطُّ، وَأَنَا ⦗٣٨⦘ أَعْلَمُ مَكَانَ عَارٍ، فَصَدِّقْنِي " قَالَ: فَصُدِّقَ، وَهُمَا يَسْمَعَانِ قَالَ: ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لَا أَرْفَعُ رَأْسِي حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِي؛ فَكَشَفَ اللَّهُ مَا بِهِ " وَقَالَ يَزِيدُ مَرَّةً أُخْرَى: «لَوْ كَانَ لِأَيُّوبَ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مَا بَلَغَ بِهِ كُلَّ هَذَا»

стр. 235

٢٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَقِيلًا، يَذْكُرُ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ سُئِلَ: «مَا كَانَ شَرِيعَةُ أَيُّوبَ ﵇؟» قَالَ: «التَّوْحِيدُ، وَصَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَإِذَا أَرَادَ أَحَدُهُمْ حَاجَةً إِلَى اللَّهِ خَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ طَلَبَ حَاجَتَهُ» قِيلَ: «فَمَا كَانَ مَالُهُ؟» قَالَ: «كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ آلَافِ فَدَّانٍ، مَعَ كُلِّ فَدَّانٍ عَبْدٌ، وَمَعَ كُلِّ عَبْدٍ وَلِيدَةٌ، وَمَعَ كُلِّ وَلِيدَةٍ أَتَانٌ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ أَلْفِ شَاةٍ، وَلَمْ يَبِتْ لَهُ ضَيْفٌ وَرَاءَ بَابِهِ، وَلَمْ يَأْكُلْ طَعَامًا إِلَّا وَمَعَهُ مِسْكِينٌ»

стр. 236

٢٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: «إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ تِجَارَةٌ إِلَّا الطَّعَامُ طَغَى، وَبَغَى»

стр. 237

٢٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا يَقُولُ: «أَصَابَ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ سَبْعَ سِنِينَ»

стр. 238

٢٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ مُنِيبٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ قَالَ: ذَكَرَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ «أَنَّ أَيُّوبَ ﵇ لَبِثَ عَلَى كُنَاسَةِ الْقَرْيَةِ سَبْعَ سِنِينَ»

стр. 239

٢٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " كُنَّا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَأُخْبِرَ أَنَّ قَوْمًا عِنْدَ بَابِ بَنِي سَهْمٍ يَخْتَصِمُونَ قَالَ: أَظُنُّهُ قَالَ: فِي الْقَدَرِ قَالَ: فَنَهَضَ إِلَيْهِمْ، وَأَعْطَى مَحَجَّتَهُ عِكْرِمَةَ، وَوَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ، وَالْأُخْرَى عَلَى طَاوُسٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ أَوْسَعُوا لَهُ، وَرَحَّبُوا بِهِ، فَلَمْ يَجْلِسْ، وَقَالَ: يَا وَهْبُ، كَيْفَ قَالَ الْفَتَى؟ قَالَ: قَالَ: لَقَدْ كَانَ فِي عَظَمَةِ اللَّهِ وَجَلَالِهِ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ، مَا يُكِلُّ لِسَانَكَ، وَيَقْطَعُ حُجَّتَكَ، وَيَكْسِرُ قَلْبَكَ، أَلَمْ تَعْلَمْ يَا أَيُّوبُ أَنَّ لِلَّهِ عِبَادًا أَسْكَتَتْهُمْ خَشْيَةُ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ عِيٍّ وَلَا بَكَمٍ، وَإِنَّهُمْ لَهُمُ الْفُصَحَاءُ النُّطَقَاءُ، النُّبُلَاءُ الْأَلِبَّاءُ، الْعَالِمُونَ بِاللَّهِ، وَأَيَّامِهِ، إِلَّا أَنَّهُمْ إِذَا ذَكَرُوا اللَّهَ طَاشَتْ عُقُولُهُمْ، وَانْكَسَرَتْ قُلُوبُهُمْ، وَتَقَطَّعَتْ أَلْسِنَتُهُمْ؛ إِعْزَازًا لِلَّهِ، وَإِجْلَالًا لَهُ، وَإِعْظَامًا، فَإِذَا اسْتَفَاقُوا مِنْ ذَلِكَ اسْتَبَقُوا إِلَى اللَّهِ بِالْأَعَمَالِ الزَّاكِيَةِ؛ يَعُدُّونَ أَنْفُسَهُمْ مَعَ الْمُفَرِّطِينَ، وَإِنَّهُمْ لَأَكْيَاسٌ أَقْوِيَاءُ، وَمَعَ الظَّالِمِينَ وَالْخَاطِئِينَ، وَإِنَّهُمْ لَأَنْزَاهٌ بُرَآءٌ إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْثِرُونَ لَهُ الْكَثِيرَ، وَلَا يَرْضَوْنَ لَهُ بِالْقَلِيلِ، وَلَا يَعْلُونَ عَلَيْهِ بِالْأَعَمَالِ، هُمْ حَيْثُ مَا لَقِيتَهُمْ مُهِيمُونَ، مُشْفِقُونَ، وَجِلُونَ، خَائِفُونَ قَالَ: ثُمَّ انْصَرَفَ عَنْهُمْ، فَرَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ "

стр. 240

٢٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ⦗٣٩⦘ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ: " مَرَّ نَفَرٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ بَأَيُّوبَ ﵇ فَقَالُوا: مَا أَصَابَهُ مَا أَصَابَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ عَظِيمٍ أَصَابَهُ قَالَ: فَسَمِعَهَا أَيُّوبُ ﵇ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ: ﴿مَسَّنِي الضُّرُّ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٣] قَالَ: وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَدْعُو "

стр. 241

٢٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: " لَمَّا أَصَابَ أَيُّوبَ ﵇ الَّذِي أَصَابَهُ أَرْسَلَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: تَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْءٍ أَصَابَنِي هَذَا؟ قَالُوا: أَمَّا نَحْنُ فَلَمْ يَظْهَرْ لَنَا مِنْكَ شَيْءٌ نَعْرِفُهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ أَسْرَرْتَ شَيْئًا لَيْسَ لَنَا بِهِ عِلْمٌ فَقَامُوا مِنْ عِنْدِهِ، وَذَهَبُوا، فَلَقُوا إِنْسَانًا دُونَهُمْ فِي الْعِلْمِ، فَقَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ دَعَاكُمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﵇؟ فَأَخْبَرُوهُ قَالَ: فَأَنَا أُخْبِرُهُ بِمَ أَصَابَهُ هَذَا فَأَتَاهُ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: لِأَنَّكَ شَرِبْتَ شَرْبَةً لَمْ تَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا، وَلَمْ تَشْكُرِ النِّعْمَةِ، وَلَعَلَّكَ اسْتَظْلَلْتَ فِي ظِلٍّ لَمْ تَشْكُرِ النِّعْمَةَ "

стр. 242

٢٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: " لَمَّا عَفَا اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ ﵇ أَمْطَرَ عَلَيْهِ جَرَادًا مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَجَعَلَ يَلْتَقِطُ قَالَ: فَنُودِيَ: يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أُغْنِكَ؟ أَلَمْ تَشْبَعْ؟ قَالَ: يَا رَبُّ، وَمَنْ يَشْبَعُ مِنْ فَضْلِكَ؟ "

стр. 243

٢٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: قَالَ لِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ : «يَا أَبَا الْعَالِيَةِ، لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ فَيَكِلَكَ اللَّهُ إِلَى مَنْ عَمِلْتَ لَهُ»

стр. 244

٢٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا أبِي، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ، إِذَا رَايَا بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ أَحْبَطَ مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ»

стр. 245

٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللَّهُ بِهِ»

стр. 246

٢٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُحَدِّثُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: «مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ، وَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَهُ» قَالَ: فَبَكَى ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 247

٢٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ ⦗٤٠⦘ عُمَرُ ﵁: «مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ»

стр. 248

٢٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، قَالَ وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ شَيْخٍ لَمْ يَكُنْ يُسَمِّيهِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، وَابْنَ عُمَرَ يَقُولَانِ: قَالَ أَحَدُهُمَا: «كَانَ فِي كَلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَرَسُّلٌ أَوْ تَرْسِيلٌ» قَالَ: فَقَالَ الْآخَرُ: «مَا قَامَ رَجُلٌ بِخُطْبَةٍ، يُرَائِي بِهَا، إِلَّا كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَسْكُتَ»

стр. 249

٢٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ»

стр. 250

٢٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، عَنْ حَجَّاجٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ، وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ بِأَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»
следующие страницы →