← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 8494

الزهد لأحمد بن حنبل

أحمد بن حنبل

Полный текст (2 477 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

٤٠٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَوْ غَيْرِهِ قَالَ: " كَانَ مِنْ دُعَاءِ دَاوُدَ ﵇: سُبْحَانَ مُسْتَخْرِجِ الشُّكْرِ بِالْعَطَاءِ، وَمُسْتَخْرِجِ الدُّعَاءِ بِالْبَلَاءِ "

стр. 422

٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ، حِمْصِيٌّ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ﵇: يَا دَاوُدُ أَلَا أُعَلِّمُكَ عَمَلَيْنِ إِذَا عَمِلْتَ بِهِمَا أَلَّفْتَ بِهِمَا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكَ، وَبَلَغْتَ بِهِمَا رِضَايَ؟ قَالَ: بَلَى، يَا رَبِّ قَالَ: احْتَجِرْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ بِالْوَرَعِ، وَخَالِطِ النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ "

стр. 423

٤٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ عَرَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ﵇: انْهَ الظَّالِمِينَ عَنْ ذِكْرِي، وَعَنْ قُعُودٍ فِي مَسَاجِدِي؛ فَإِنِّي جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي - أَوْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي - أَنَّ مَنْ ذَكَرَنِي ذَكَرْتُهُ، وَإِنَّ الظَّالِمَ إِذَا ذَكَرَنِي لَعَنْتُهُ "

стр. 424

زُهْدُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ ﷺ

стр. 425

٤٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ﵊ قَالَ: يَا ⦗٦٧⦘ رَبِّ، إِنَّهُ لَيَحْزُنُنِي أَنْ لَا أَرَى أَحَدًا فِي الْأَرْضِ يَعْبُدُكَ غَيْرِي فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَائِكَةً يُصَلُّونَ مَعَهُ "

стр. 426

٤٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ [هود: ٧٥] قَالَ: " كَانَ إِذَا ذَكَرَ النَّارَ قَالَ: أُوَاهُ أُوَاهُ مِنَ النَّارِ "

стр. 427

٤١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الضُّبَعِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: " لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ﵇ لَقِيَ اللَّهَ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا إِبْرَاهِيمُ، كَيْفَ وَجَدْتَ الْمَوْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ، وَجَدَتُ نَفْسِي تَنْزِعُ بِالْبَلَاءِ، فَقِيلَ: فَقَدْ هَوَّنَّا عَلَيْكَ "

стр. 428

٤١١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَلْمٍ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: «كَانَ يَعْقُوبُ أَكْرَمَ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى مَلَكِ الْمَوْتِ» قَالَ: " وَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ ﵇ اسْتَأْذَنَ رَبَّهَ ﵎ فِي أَنْ يَأْتِيَ يَعْقُوبَ، فَأَذِنَ لَهُ، فَجَاءَهُ، فَقَالَ لَهُ يَعْقُوبُ: يَا مَلَكَ الْمَوْتِ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي خَلَقَكَ، أَوْ بِالَّذِي سَأَلَهُ: هَلْ قَبَضْتَ نَفْسَ يُوسُفَ فِيمَنْ قَبَضْتَ مِنَ النُّفُوسِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ: يَا يَعْقُوبُ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؟ - أَوْ قَالَ: شَيْئًا؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: قُلْ: يَا ذَا الْمَعْرُوفِ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ أَبَدًا، وَلَا يُحْصِيهِ غَيْرُكَ " قَالَ: «فَدَعَا بِهَا يَعْقُوبُ، فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَلَمْ يَطْلُعِ الْفَجْرُ حَتَّى طُرِحَ الْقَمِيصُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا»

стр. 429

٤١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، عَنْ قَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُؤَذِّنِ الطَّائِفِ قَالَ: " جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى يُوسُفَ ﷺ فَقَالَ: «يَا يُوسُفُ، اشْتَدَّ عَلَيْكَ الْحَبْسُ؟» قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ مَا أَهَمَّنِي، وَكَرَبَنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ، وَأَمْرِ آخِرِتِي، فَرَجًا وَمَخْرَجًا، وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَثَبِّتْ رَجَائِي، وَاقْطَعْهُ عَمَّنْ سِوَاكَ؛ حَتَّى لَا أَرْجُوَ أَحَدًا غَيْرَكَ "

стр. 430

٤١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ يَعْنِي: التَّيْمِيَّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: «أُرْسِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ أَسَدَانِ قَدْ جُوِّعَا، فَلَحِسَانَهُ، وَسَجَدَا لَهُ»

стр. 431

٤١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فُلْفُلٍ، رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵇ فِي قَوْلِهِ ﵎: ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٩] قَالَ: " لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ ﴿وَسَلَامًا﴾ [الأنبياء: ٦٩] لَقَتَلَهُ بَرْدُهَا "

стр. 432

٤١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇ قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ﵇ قُبْطِيَّةً، ثُمَّ يُكْسَى النَّبِيُّ ﷺ حُلَّةً حَبِرَةً، وَهُوَ عَلَى يَمِينِ الْعَرْشِ»

стр. 433

٤١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ قَالَ: " قَالَ إِبْرَاهِيمُ ﵇: يَا رَبِّ، إِنَّهُ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ أَحَدٌ يَعْبُدُكَ غَيْرِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ مَلَكٍ، ⦗٦٨⦘ فَأَمَّهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "

стр. 434

٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، أَخْبَرَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ: " لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ فِي النَّارِ، جَأَرَتْ عَامَّةُ الْخَلِيقَةِ إِلَى رَبِّهَا؛ فَقَالُوا: يَا رَبِّ، خَلِيلُكَ يُلْقَى فِي النَّارِ، فَأْذَنْ لَنَا نُطْفِئْ عَنْهُ، قَالَ: هُوَ خَلِيلِي، لَيْسَ لِي فِي الْأَرْضِ خَلِيلٌ غَيْرُهُ، وَأَنَا رَبُّهُ، لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرِي، فَإِنِ اسْتَغَاثَ بِكُمْ فَأَغِيثُوهُ، وَإِلَّا فَدَعُوهُ " قَالَ: " فَجَاءَ مَلَكُ الْقَطْرِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، خَلِيلُكَ يُلْقَى فِي النَّارِ، فَأْذَنْ لِي أَنْ أُطْفِئَ عَنْهُ بِالْقَطْرِ فَقَالَ: هُوَ خَلِيلِي؛ لَيْسَ فِي الْأَرْضِ خَلِيلٌ غَيْرُهُ، وَأَنَا رَبُّهُ، لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرِي، فَإِنِ اسْتَغَاثَكَ فَأَغِثْهُ، وَإِلَا فَدَعْهُ، فَلَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ، دَعَا رَبَّهُ بِدُعَاءٍ، نَسِيَهُ أَبُو هِلَالٍ " قَالَ: " فَقَالَ اللَّهُ : ﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: ٦٩] " قَالَ: «فَبَرَدَتْ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَلَمْ يُنْضَجْ مِنْهَا كُرَاعٌ»

стр. 435

٤١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: «لَمَّا رَأَى إِبْرَاهِيمُ ﵇ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ إِسْحَاقَ سَارَ بِهِ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى الْمَنْحَرِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ، فَلَمَّا صُرِفَ عَنْهُ الذَّبْحُ، وَأُمِرَ بِذَبْحِ الْكَبْشِ ذَبَحَهُ، ثُمَّ رَاحَ بِهِ، رَوَاحًا إِلَى مَنْزِلِهِ، فِي عَشِيَّةٍ وَاحِدَةٍ، مَسِيرَةَ شَهْرٍ؛ هُوِّنَتْ لَهُ الْأَوْدِيَةُ وَالْجِبَالُ»

стр. 436

زُهْدُ يُوسُفَ ﵇

стр. 437

٤١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : " رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ لَوْلَا كَلِمَتُهُ مَا لَبِثَ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ، قَوْلُهُ ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢] " ثُمَّ يَبْكِي الْحَسَنُ، وَيَقُولُ: وَنَحْنُ إِذَا نَزَلَ بِنَا أَمْرٌ فَزِعْنَا إِلَى النَّاسِ

стр. 438

٤٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : «رَحِمَ اللَّهُ يُوسُفَ لَوْ أَنَا جَاءَنِي الرَّسُولُ بَعْدَ طُولِ السِّجْنِ لَأَسْرَعْتُ لِلْإِجَابَةِ»

стр. 439

٤٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: «أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّةِ، وَفِي السِّجْنِ، وَفِي الْمُلْكِ ثَمَانِينَ سَنَةً، ثُمَّ جُمِعَ لَهُ شَمْلُهُ، فَعَاشَ ثَلَاثًا وَخَمْسِينَ سَنَةً»

стр. 440

٤٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا هَيْثَمُ بْنُ حَارِثَةَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: " كَانَ طَعَامُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ﵉ الْجَرَادُ وَقُلُوبُ الشَّجَرِ، وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ أَنْعَمُ مِنْكَ، يَا يَحْيَى، طَعَامُكَ ⦗٦٩⦘ الْجَرَادُ، وَقُلُوبُ الشَّجَرِ "

стр. 441

٤٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ فَتَحَ السَّماَوَاتِ لِحِزْقِيلَ حَتَّى نَظَرَ إِلَى الْعَرْشِ - أَوْ كَمَا قَالَ - فَقَالَ حِزْقِيلُ: سُبْحَانَكَ، مَا أَعْظَمَكَ، يَا رَبِّ، فَقَالَ اللَّهُ: إِنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ تُطِقْ أَنْ تَحْمِلَنِي، وَضِقْنَ مِنْ أَنْ تَسَعَنِي، وَسِعَنِي قَلْبُ الْمُؤْمِنِ الْوَارِعِ اللَّيِّنِ "

стр. 442

٤٢٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى يُوسُفَ: مَنِ اسْتَنْقَذَكَ مِنَ الْقَتْلِ، إِذْ هَمَّ إِخْوَتُكَ أَنْ يَقْتُلُوكَ؟ قَالَ: أَنْتَ، يَا رَبِّ، قَالَ: فَمَنِ اسْتَنْقَذَكَ مِنَ الْجُبِّ، إِذْ أَلْقَوْكَ فِيهِ؟ قَالَ: أَنْتَ، يَا رَبِّ، قَالَ: فَمَا لَكَ ذَكَرْتَ آدَمِيًّا وَنَسِيتَنِي؟، قَالَ: كَلِمَةٌ تَكَلَّمَ بِهَا لِسَانِي، قَالَ: فَوَعِزَّتِي، لَأُخْلِدَنَّكَ السِّجْنَ بِضْعَ سِنِينَ "

стр. 443

٤٢٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ أَنَّ حِزْقِيلَ، كَانَ فِيمَنْ سَبَا بُخْتَنَصَّرَ مَعَ دَانِيَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَزَعَمَ حِزْقِيلُ أَنَّهُ كَانَ نَائِمًا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، فَأَتَاهُ مَلَكٌ، وَهُوَ نَائِمٌ، فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ، فَاحْتَمَلَهُ حَتَّى وَضَعَهُ فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ، فَإِذَا السَّمَاوَاتُ مُنْفَرِجَاتٍ دُونَ الْعَرْشِ، قَالَ: فَبَدَا لِيَ الْعَرْشُ، وَمَنْ حَوْلَهُ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ مِنْ تِلْكَ الْفُرْجَةِ، فَإِذَا الْعَرْشُ إِذْ نَظَرْتُ إِلَيْهِ مُظِلًّا عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَيْتُهُنَّ مُعَلَّقَاتٍ بِبَطْنِ الْعَرْشِ، وَإِذَا الْحَمَلَةُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، لِكُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ وُجُوهٍ: وَجْهُ إِنْسَانٍ، وَوَجْهُ نَسْرٍ، وَوَجْهُ أَسَدٍ، وَوَجْهُ ثَوْرٍ، فَلَمَّا أَعْجَبَنِي ذَلِكَ مِنْهُمْ، نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِهِمْ، فَإِذَا هُمْ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ، عَلَى عَجَلٍ تَدُورُ لَهَا أَعْيُنٌ، قَالَ: وَإِذَا مَلَكٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ لَهُ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ، لَهَا لَوْنٌ كَلَوْنِ فَرَعٍ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مَقَامَهُ، مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، فَإِذَا هُوَ جِبْرِيلُ، قَالَ: وَإِذَا مَلَكٌ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، أَعْظَمَ شَيْءٍ رَأَيْتُهُ مِنَ الْخَلْقِ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ مِيكَائِيلُ، وَهُوَ خَلِيفَةٌ عَلَى مَلَائِكَةِ السَّمَاءِ، وَإِذَا مَلَائِكَةٌ يَطُوفُونَ بِالْعَرْشِ، مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ؛ يَقُولُونَ: قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّنَا اللَّهُ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَإِذَا مَلَائِكَةٌ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، لِكُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ؛ جَنَاحَانِ يَسْتُرُ بِهِمَا وَجْهَهُ مِنَ النُّورِ، وَجَنَاحَانِ يُغَطِّي بِهِمَا جَسَدَهُ، وَجَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا، وَإِذَا هُمُ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ، قَالَ: وَإِذَا مَلَائِكَةٌ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ مِنْهُمُ السَّاجِدُ، وَمِنْهُمُ الْقَائِمُ، لَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ، قَالَ: وَإِذَا مَلَائِكَةٌ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ؛ سُجُودٌ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ، رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ، فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى الْعَرْشِ، قَالُوا: سُبْحَانَكَ، مَا كُنَّا نَقْدِرُكَ حَقَّ قَدْرِكَ ثُمَّ رَأَيْتُ الْعَرْشَ تَدَلَّى مِنْ تِلْكَ الْفُرْجَةِ، فَكَانَ قَدْرَهَا، ثُمَّ أَفْضَى بِي إِلَى مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَكَانَ مِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، ثُمَّ دَخَلَ مِنْ بَابِ الرَّحْمَةِ، فَكَانَ ⦗٧٠⦘ قَدْرَهُ، ثُمَّ أَفْضَى بِي إِلَى الْمَسْجِدِ، فَكَانَ قَدْرَهُ، ثُمَّ وَقَعَ عَلَى الصَّخْرَةِ، فَكَانَ قَدْرَهَا،، قَالَ: يَا ابْنَ آدَمَ، قَالَ: فَصَعِقْتُ، وَسَمِعْتُ صَوْتًا لَمْ أَسْمَعْ مِثْلَهُ قَطُّ، قَالَ: فَذَهَبْتُ أُقَدِّرُ ذَلِكَ الصَّوْتَ، فَإِذَا قَدَّرُهُ كَعَسْكَرٍ اجْتَمَعُوا، فَأَجْلَبُوا بِصَوْتٍ وَاحِدٍ، وَكَيْفِيَّةٍ اجْتَمَعَتْ، فَتَدَافَعَتْ وَلَقِيَ بَعْضُهَا بَعْضًا، أَوْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ حِزْقِيلُ: فَلَمَّا صَعِقْتُ قَالَ: أَنْعِشُوهُ؛ فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ، خُلِقَ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ إِلَى قَوْمِكَ، فَأَنْتَ طَلِيعَتِي عَلَيْهِمْ؛ كَطَلِيعَةِ الْجَيْشِ، مَنْ دَعَوْتَهُ مِنْهُمْ، فَأَجَابَكَ، وَاهْتَدَى بِهُدَاكَ، فَلَكَ مِثْلُ أَجْرِهِ، وَمَنْ غَفَلْتَ عَنْهُ، حَتَّى يَمُوتَ ضَلَالًا، فَعَلَيْكَ مِثْلُ وِزْرِهِ، لَا يُخَفِّفُ ذَلِكَ مِنْ أوْزَارِهِمْ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ عُرِجَ بِالْعَرْشِ، وَاحْتُمِلْتُ، حَتَّى رُدِدْتُ إِلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، إِذْ أَتَانِي مَلَكٌ فَأَخَذَ بِرَأْسِي، فَاحْتَمَلَنِي، حَتَّى أَدْخَلَنِي جَنْبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا أَنَا بِحَوْضِ مَاءٍ، لَا يَجُوزُ قَدَمِي، قَالَ: ثُمَّ أَفْضَيْتُ مِنْهُ إِلَى الْجَنَّةِ، فَإِذَا شَجَرُهَا عَلَى شُطُوطِ أَنْهَارِهَا، وَإِذَا هُوَ شَجَرٌ لَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُهُ، وَلَا يَفْنَى ثَمَرُهُ، وَإِذَا فِيهِ الطَّلْعُ، وَالْغَضُّ، وَالْيَنِيعُ، وَالْقَطِيفُ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا لِبَاسُهَا؟ قَالَ: هُوَ ثِيَابٌ كَنَبَاتِ الْجَوْزِ؛ يَنْفَلِقُ عَنْ أَيِّ لَوْنٍ شَاءَ صَاحِبُهُ قُلْتُ: مَا أَزْوَاجُهَا؟ قَالَ: فَعُرِضْنَ عَلَيَّ، فَذَهَبْتُ لِأَقِيسَ حُسْنَ وُجُوهِهِنَّ، فَإِذَا هُنَّ لَوْ جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، كَانَ وَجْهُ إِحْدَاهُنَّ أَضْوَأَ مِنْهُمَا، وَإِذَا لَحْمُ إِحْدَاهُنَّ لَا يُوَارِي عَظْمَهَا، وَإِذَا عَظْمُهَا لَا يُوَارِي مُخَّهَا، وَإِذَا هِيَ إِذَا نَامَ عَنْهَا صَاحِبُهَا، اسْتَيْقَظَ وَهِيَ بِكْرٌ، قَالَ: فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ حِزْقِيلُ: فَقِيلَ لِي: أَتَعْجَبُ مِنْ هَذَا؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا لِي لَا أَعْجَبُ؟ قَالَ: فَإِنَّهُ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الثِّمَارِ الَّتِي رَأَيْتَ خُلِّدَ، وَمَنْ تَزَوَّجَ مِنْ هَذِهِ الْأَزْوَاجِ انْقَطَعَ عَنْهُ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِي، فَرَدَّنِي إِلَى حَيْثُ كُنْتُ، قَالَ حِزْقِيلُ: فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ، إِذْ أَتَانِي مَلَكٌ، فَأَخَذَ بِرَأْسِي، فَاحْتَمَلَنِي، حَتَّى وَضَعَنِي فِي بِقَاعٍ مِنَ الْأَرْضِ، قَدْ كَانَتْ مَعْرَكَةً، وَإِذَا فِيهِ عَشَرَةُ آلَافِ قَتِيلٍ، قَدْ بَدَّدَتِ الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ لُحُومَهُمْ، وَفَرَّقَتْ بَيْنَ أَوْصَالِهِمْ، ثُمَّ قَالَ لِي: إِنَّ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ، أَوْ قُتِلَ فَقَدِ انْفَلَتَ مِنِّي، وَذَهَبَتْ عَنْهُ قُدْرَتِي، فَادْعُهُمْ، قَالَ حِزْقِيلُ: فَدَعَوْتُهُمْ، فَإِذَا كُلُّ عَظْمٍ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى مَفْصِلِهِ الَّذِي مِنْهُ انْقَطَعَ؛ مَا الرَّجُلُ بِصَاحِبِهِ بِأَعْرَفَ مِنَ الْعَظْمِ بِمَفْصِلِهِ الَّذِي فَارَقَهُ، حَتَّى أَمَّ بَعْضُهَا بَعْضًا، ثُمَّ نَبَتَ عَلَيْهَا اللَّحْمُ، ثُمَّ نَبَتَتِ الْعُرُوقُ، ثُمَّ انْبَسَطَتِ الْجُلُودُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي أَرْوَاحَهُمْ، قَالَ حِزْقِيلُ: فَدَعَوْتُهَا، قَالَ: فَإِذَا كُلُّ رُوحٍ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى جَسَدِهِ الَّذِي فَارَقَ، قَالَ: فَلَمَّا جَلَسُوا، قَالَ: سَلْهُمْ فِيمَا كُنْتُمْ؟ قَالُوا: إِنَّا لَمَّا مِتْنَا، وَفَارَقَتْنَا الْحَيَاةُ لَفِينَا مَلَكًا يُقَالُ لَهُ: مِيكَائِيلُ، فَقَالَ: هَلُمُّوا أَعْمَالَكُمْ، وَخُذُوا أُجُورَكُمْ كَذَلِكَ سُنَّتُنَا فِيكُمْ، وَفِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَفِيمَنْ هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ، قَالَ: فَنَظَرَ فِي أَعْمَالِنَا، فَوَجَدُونَا نَعْبُدُ الْأَوْثَانَ، فَسُلِّطَ الدُّودُ عَلَى أَجْسَادِنَا، وَجَعَلَتِ الْأَرْوَاحُ تَأْلَمُهُ، وَسُلِّطَ الْغَمُّ عَلَى أَرْوَاحِنَا وَجَعَلَتْ أَجْسَادُنَا تَأْلَمُهُ، فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ نُعَذَّبُ، حَتَّى دَعَوْتَنَا ثُمَّ احْتَمَلَنِي، فَرَدَّنِي حَيْثُ كُنْتُ "

стр. 444

٤٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي أَبْزَى قَالَ: " قَالَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : كَانَ أَيُّوبُ أَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَحْلَمَ النَّاسِ، وَأَكْظَمَهُمْ لِلْغَيْظِ "

стр. 445

٤٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أَصْبَرَ النَّاسِ، وَأَحْلَمَهُمْ، وَأَكْظَمَهُمْ لِلْغَيْظِ»

стр. 446

٤٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: " قَالَ دَاوُدُ النَّبِيُّ ﵇: رَبِّ، كَيْفَ أَسْعَى لَكَ فِي الْأَرْضِ بِالنَّصِيحَةِ؟ قَالَ: تُكْثِرُ ذِكْرِي، وَتُحِبُّ مَنْ أَحَبَّنِي مِنْ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ، وَتَحْكُمُ لِلنَّاسِ، كَمَا تَحْكُمُ لِنَفْسِكَ، وَتَجْتَنِبُ فِرَاشَ الْغِيبَةِ "

стр. 447

٤٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ قَالَ: " مَرَّ رَجُلٌ عَلَى يَعْقُوبَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَقَدْ رَفَعَهُمَا بِخِرْقَةٍ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مَا بَلَغَ بِكَ مَا أَرَى؟ قَالَ: طُولُ الزَّمَانِ، وَكَثْرَةُ الْأَحْزَانِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا يَعْقُوبُ، تَشْكُونِي؟ قَالَ: رَبِّ، خَطِيئَةٌ فَاغْفِرْهَا "

стр. 448

٤٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «بَكَى يَعْقُوبُ، عَلَى يُوسُفَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَكَانَ أَكْرَمَ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ عَلَى اللَّهِ »

стр. 449

٤٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ فُضَيْلٍ يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ بَيْنَ الرُّؤْيَا وَالتَّأْوِيلِ ثَمَانُونَ سَنَةً»

стр. 450

٤٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَعْطَى مُوسَى ﵇ نُورًا، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ: هَبْهُ لِي، يَا أَخِي فَوَهَبَهُ، ثُمَّ أَعْطَاهُ هَارُونُ ابْنَيْهِ، وَكَانَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ آنِيَةٌ يُعَظِّمُهَا الْأَنْبِيَاءُ وَالْمُلُوكُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَكَانَا يَسْقِيَانِ فِي تِلْكَ الْآنِيَةِ الْخَمْرَ، فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَاخْتَطَفَتِ ابْنَيْ هَارُونَ، فَصَعِدَتْ بِهِمَا، فَفَزِعَ هَارُونُ لِذَلِكَ، فَقَامَ مُسْتَغِيثًا مُوَجِّهًا إِلَى السَّمَاءِ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَارُونَ: هَكَذَا أَفْعَلُ بِمَنْ عَصَانِي مِنْ أَهْلِ طَاعَتِي، فَكَيْفَ أَفْعَلُ بِمَنْ عَصَانِي مِنْ أَهْلِ مَعْصِيَتِي؟ "

стр. 451

٤٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: ابْنَ آدَمَ، حَرِّكْ يَدَيْكَ أَفْتَحْ لَكَ بَابًا مِنَ الرِّزْقِ، وَأَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ؛ فَمَا أَعْلَمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ "

стр. 452

٤٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ سَمَّاهُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا مَكَّةَ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ، : بَنِي آدَمَ، خَلَقْتُكَ وَتَعْبُدُ غَيْرِي وَتَدْعُو إِلَيَّ وَتَفِرُّ مِنِّي وَتُذَكِّرُ بِي، وَتَنْسَانِي هَذَا أَظْلَمُ ظُلْمٍ فِي الْأَرْضِ " قَالَ: ثُمَّ تَلَا الْحَسَنُ ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] "

стр. 453

٤٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ⦗٧٢⦘ صَفْوَانٍ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " إِنِّي وَجَدْتُ فِي التَّوْرَاةِ أَرْبَعَةَ أَسْطُرٍ مُتَوَالِيَاتٍ؛ إِحْدَاهُنَّ: مَنْ قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ وَظَنَّ أَنْ لَنْ يُغْفَرَ لَهُ، فَهُوَ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَمَنْ شَكَا مُصِيبَتَهُ فَإِنَّمَا شَكَا رَبَّهُ، وَالثَّالِثُ: مَنْ حَزِنَ عَلَى مَا فِي يَدَيْ غَيْرِهِ فَقَدْ سَخِطَ قَضَاءَ رَبِّهِ، الرَّابِعُ: مَنْ تَضَعْضَعَ لِغَنِيٍّ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ "

стр. 454

٤٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ قَالَ: قَالَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ: «تَفَقَّهْ، ثُمَّ اعْتَزِلْ»

стр. 455

٤٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ: كُنْ يَقْظَانًا، مُرْتَادًا لِنَفْسِكَ أَخْدَانًا، فَكُلُّ خِدْنٍ لَا يُوَاتِيكَ عَلَى مَسَرَّتِي، فَهُوَ لَكَ عَدُوٌّ، وَهُوَ يُقَسِّي قَلْبَكَ، وَكُنْ مِنَ الذَّاكِرِينَ؛ لِكَيْ تَسْتَوْجِبَ الْأَجْرَ، وَتَسْتَكْمِلَ الْمَزِيدَ "

стр. 456

٤٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَذْكُرُ أَنَّهُ سَأَلَ مُحَمَّدَ بْنَ النَّضْرِ الْحَارِثِيَّ بِوَاسِطٍ، عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هِيَ الْمُبَادَرَةُ»

стр. 457

٤٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، أَخْبَرَنَا حَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنِي عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ قَالَ: «اخْتَفَى عِنْدِي مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَمَا رَأَيْتُهُ نَائِمًا؛ لَيْلًا وَلَا نِهَارًا»

стр. 458

٤٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: «بِتُّ أَغْمِزُ رِجْلَ أُمِّي، وَبَاتَ عُمَرُ يُصَلِّي، وَمَا يَسُرُّنِي أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ»

стр. 459

٤٤١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَظُنُّهُ الْمُحَارِبِيَّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْحَارِثِيِّ قَالَ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: ابْنَ آدَمَ، لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مِنْكَ مَا أَعْلَمُ، لَنَبَذُوكَ، وَلَكِنْ سَأَغْفِرُ لَكَ؛ مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي "

стр. 460

٤٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، يَعْنِي: ابْنَ مِغْوَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْحَسَنَ بْنَ يَزِيدَ، عَنْ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَمِّ حَنْظَلَةَ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى ﷺ : «إِنَّ قَوْمَكَ زَيَّنُوا مَسَاجِدَهُمْ، وَأَخْرَبُوا قُلُوبَهُمْ، وَتَسَمَّنُوا؛ كَمَا تُسَمَّنُ الْخَنَازِيرُ لِيَوْمِ ذَبْحِهَا، وَإِنِّي نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَقَلَبْتُهُمْ؛ فَلَا أَسْتَجِيبُ لَهُمْ، وَلَا أُعْطِيهِمْ مَسْأَلَتَهُمْ»
следующие страницы →