Полный текст (5 444 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
النسخة الخامسة: نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ورمزنا لها بـ (ن)
مصدر هذه النسخة:
هذه النسخة موجودة بمكتبة الشيخ محمد نصيف بجدة (١)، ومصورتها موجودة بمعهد إحياء المخطوطات العربية تحت رقم (٩١٧ حديث ومصطلح)، وورد في بطاقة بيانات النسخة في مصورتها أنها مجلد دشت وأن رقم الفيلم (٦/ ١٩٥)، وأشير إلى أنها من مكتبة الشيخ المذكور (٢).
عنوان هذه النسخة:
أول هذه النسخة مبتور فلم نقف على عنوان هذه النسخة، لكن كُتب داخل النسخة بخط كأنه مغاير في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: "الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق".
إسناد هذه النسخة:
وقفنا في عدة مواضع على ذكر إسناد هذه النسخة، ففي اللوحة [ن/ ٢٩/ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق … "، وفي اللوحة [ن/ ٣٨/ ب]: "عبد الرزاق لعله عن ابن جريج - ابن الأعرابي شك - قال أخبرنا عطاء … "، وابن الأعرابي هو: أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري السابق ذكره، وفي اللوحة [ن/ ٥٣/ أ]: "أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال: حدثنا
_________
(١) هو الشيخ محمد بن حسين بن عمر بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد نصيف، عالم جدة وصدرها في عصره، أولع بالكتب فجمع مكتبة عظيمة حافلة بالمخطوطات والمطبوعات، وتوفي سنة ١٣٩١ هـ / ١٩٧١ م. ينظر: ترجمته في "الأعلام" للزركلي (٦/ ١٠٧، ١٠٨)، و"أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة" لمحمد علي مغربي (١/ ٢٠٩ - ٢١٥).
(٢) كتب في بطاقة البيانات: تمت تصويرًا بمكتبة السيد الشيخ محمد نصيف بجدة في يوم الإثنين ١٦/ ٥/ ١٣٧٤ هـ الموافق ١٠/ ١/ ١٩٥٥ م.
стр. 177
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري، عن عبد الرزاق … "، وينظر اللوحات: [ن/ ٦٧/ ب]، و [ن/ ٧٨/ أ]، و [ن/ ١٢٤/ أ]، و [ن / ١٥٥/ ب]، و [ن/ ١٨٧/ ب].
وصف هذه النسخة:
الموجود من هذه النسخة يمثل جزءًا من الكتاب فهو يشمل بعض الجزء الأول وبعض الجزء الثاني؛ فقد كُتب داخل النسخة بخط كأنه مغاير في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: "الجزء الثاني من مصنف عبد الرزاق".
يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة بقطعة من آخر الجزء الأول أثناء باب: آخر صلاة الليل، من الأول من كتاب الصلاة في اللوحة [ن/ ١/ ب] من قوله: "ركعة من آخر الليل قال: وقال النبي ﷺ "صلاة المغرب وتر النهار فأوتروا صلاة الليل". عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: حدثني ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن حميد بن عبد الرحمن أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل فقال رسول الله ﷺ : "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة".
ونهاية الجزء الأول من هذه النسخة بنهاية كتاب العيدين آخر باب: الزينة يوم العيد، في اللوحة [ن/ ٦٧/ أ] بقوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سألت جعفر بن محمد فقلت: بلغني أنك حدثت عن أبيك أن النبي ﷺ كان يلبس لكل عيدين بردًا، فقال: لم أقل ذلك، ولكني أخبرت عن أبي أنه قال: لبس النبي ﷺ في حجة الوداع يوم عرفة حلة أو بردًا. آخر كتاب العيدين. كتاب فضائل القرآن".
ويبدأ الجزء الثاني من هذه النسخة أول كتاب فضائل القرآن في اللوحة [ن/ ٦٧/ ب] من قوله: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. باب: كم في القرآن من سجدة. أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابي قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: سجود القرآن
стр. 178
عشر: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج، والفرقان، وطس الوسطى، والم تنزيل، وحم السجدة قلت: ولم يكن ابن عباس يقول في صاد سجدة؟ قال: لا".
وينتهي الموجود من هذه النسخة أثناء باب: الوبر والظبي، من كتاب المناسك في اللوحة [ن/ ١٩٣/ أ] بقوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الملك بن عمير قال: أخبرني قبيصة بن جابر الأسدي قال: كنت محرمًا فرأيت ظبيًا فرميته فأصبت حشاشاه يعني: أصل قرنه، فركب ردعه، فوقع في نفسي من ذلك شيء، فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت إلى جنبه رجل (١) أبيض رقيق الوجه، وإذا هو عبد الرحمن بن عوف قال: فسألت عمر فالتفت إلى عبد الرحمن فقال ترى شاة تكفيه؟ فقال: نعم، فأمرني أن أذبح شاة، فقمنا من عنده فقال صاحب لي: إن أمير المؤمنين لم يحسن يفتيك حتى سأل الرجل، فسمع عمر".
وقد تخلل الموجود من هذه النسخة سقط لبعض اللوحات في عدة مواضع:
أولًا - وقع في اللوحة [ن/ ٣٠/ أ] سقط أثناء باب: من لم يشهد الجمعة في كتاب الجمعة، وذلك بعد قوله: "باب من لم يشهد الجمعة. عبد الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٢٨/ أ]- قوله: "بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: "من سمع الأذان ثلاث جمعات ثم لم يحضر، كتب من المنافقين".
وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أثناء باب: القرى الصغار - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٢٨/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ٣٠/ ب]: "الصلاة فلتصلى فيه الجمعة. عبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع قال: كان ابن عمر يرى أهل المياه بين مكة والمدينة يجمِّعون فلا يعيب عليهم"، وآخر هذا السقط - كَما في نسخة مراد ملا
_________
(١) كذا في (ن).
стр. 179
اللوحة [٢/ ٢٨/ ب]- قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: سمعنا أن لا جمعة إلا في قرية جامعة. عبد الرزاق، عن محمد بن مسلم قال: سمعت عمرو بن دينار يقول: إذا كان المسجد يجمع فيه".
ثانيًا - وقع في اللوحة [ن/ ٤٨/ أ] سقط أثناء باب: الرجل يجيء والإمام يخطب، في كتاب الجمعة، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن الثوري، عن توبة، عن الشعبي، عن شريح قال: إذا كان يوم الجمعة أتى المسجد فإن كان الإمام لم يخرج"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ أ]- قوله: "صلى ركعتين وإن كان قد خرج لم يصل واحتبى واستقبل الإمام ولم يلتفت يمينًا ولا شمالًا. عبد الرزاق، عن معمر قال: سألت قتادة عن الرجل يأتي والإمام يخطب يوم الجمعة ولم يكن صلى، أيصلي؟ فقال: أما أنا فكنت جالسًا".
وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أيضًا أثناء باب: فصل ما بين الجمعة وما قبلها - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ٤٨/ ب]: "ذلك للإمام يوم الجمعة. باب السفر يوم الجمعة"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤١/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة قال: رأى ابن عمرر جلا يصلي في مقامه الذي صلى فيه الجمعة فنهاه عنه وقال: ألا أراك تصلي في مقامك؟ قال معمر: قال قتادة: فذكرت ذلك لابن المسيب، فقال: إنما يكره".
ثالثًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٢٩/ أ] سقط أثناء باب البقر في كتاب الزكاة، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري وقتادة، عن جابر بن عبد الله: في كل خمس من البقر شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرة ثلاث شياه، وفي كل عشرين أربع شياه. قال الزهري: فإذا كانت خمس (١) وعشرين ففيها بقرة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت على خمسة وسبعين، ففيها بقرتان إلى مائة وعشرين، فإذا زادت على مائة وعشرين
_________
(١) كذا في (ن).
стр. 180
ففي كل أربعين بقرة بقرة، إن ذلك كان تخفيفًا لأهل اليمن، ثم كان هذا بعد ذلك لا يروى. عبد الرزاق عن معمر"، وأول هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٢/ ٩٧/ أ]- قوله: "عن أيوب قال: كنت أسمع زمانًا من الزمان أنهم كانوا يقولون خذوا منا ما أخذ النبي ﷺ فكنت أعجب حين لم يقبلوا منهم ذلك، حتى حدثني الزهري أن النبي ﷺ كتب كتابًا فيه هذه الفرائض فقبضة (١) النبي ﷺ قبل أن تكتب (٢) إلى العمال، فأخذ به أبو بكر وأمضاه بعده على ما كتب، لا أعلمه إلا ذكر البقر أيضًا".
وينتهي هذا السقط في كتاب الزكاة أثناء باب: ما يجب في الإبل والبقر والغنم - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٩٧/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن / ١٢٩/ ب]: "كنزك الذي خبأته فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فيه فيقضمها قضم الفحل، قال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول، ثم سألنا جابر بن عبد الله الأنصاري عن ذلك فقال مثل قول عبيد"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٩٧/ ب]- قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من صاحب إبل لا يفعل فيها بحقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وأقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها جاءت (٣) يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها، ليس فيها جماء ولا مكسورة قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاع (٤) أقرع يتبعه فاتحا فاه فإذا أتاه فر منه، فيناديه: خذ".
_________
(١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "فقبض".
(٢) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "يكتب".
(٣) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا) دون "إلا" قبله، والصواب إثباته كما في "مسند أحمد" (١٤٦٦٦)، عن عبد الرزاق، به.
(٤) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والجادة: "شجاعا".
стр. 181
رابعًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٦٨/ أ] سقط أثناء باب: الحامل والمرضع، في كتاب الصيام، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد … مثله. عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من بني عامر"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٤/ ب]- قوله: "أن رجلا قدم المدينة فدخل على النبي ﷺ لحاجة له والنبي ﷺ يأكل فقال له النبي ﷺ : "ادن" قال: أنا صائم، ثم قال: "ادن؟ فإن المسافر عنه (١) الصوم وشطر الصلاة، وعن الحامل أو المرضع".
وينتهي هذا السقط في كتاب الصيام أيضًا أثناء باب: الشيخ الكبير - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٥/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٦٨/ ب]: "من بر مكوكا من تمر. عبد الرزاق، عن عكرمة بن عمار قال: سألت طاوسًا عن أمي، وكان بها عطاش فلم تستطيع (٢) أن تصوم رمضان، فقال: تطعم كل يوم مسكينَا مُدَّ بُرٍّ، قال: قلت: بأي مدٍّ؟ قال: مد أرضك"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٢٥/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن يونس، عن الحسن قال: يطعم كل يوم مسكينًا مكوكًا".
خامسًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٧٦/ أ] سقط أثناء باب: قيام رمضان، في كتاب الصيام، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر وابن جريج، عن ابن شهاب قال: لم تكن ترفع الأيدي في الوتر في رمضان. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٣٠/ ب]- قوله: "أخبرني عمران بن موسى، أن يزيد بن خصيف (٢) أخبرهم، عن السائب بن يزيد، عن عمر قال: جمع الناس على أبي بن كعب وتميم الداري، فكان أبي يوتر بثلاث ركعات".
_________
(١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "وضع عنه".
(٢) كذا في (ن).
стр. 182
وينتهي هذا السقط في كتاب الصيام أثناء باب: فضل الصيام - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٣٨/ أ]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٧٦/ ب]: "فيه الصائم سمعت خفيقا على رأسها، فرفعت رأسها فإذا دلو معلق برشاء أبيض، قالت: فأخذته بيدي فشربت منه حتى رويت فما عطشت بعد، قال: فكانت تصوم وتطوف لكي تعطش في صومها، فما قدرت على أن تعطش حتى ماتت"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [ن/ ١٣٨/ أ]- قوله: " … عبد الرزاق، عن هشام، عن ابن سيرين قال: خرجت أم أيمن مهاجرة إلى الله وإلى رسوله ﷺ ، وهي صائمة ليس معها زاد ولا حمولة ولا سقاء في شدة حر تهامة، وقد كادت تموت من الجوع والعطش حتى إذا كان الحين الذي (١) ".
سادسًا - وقع في اللوحة [ن/ ١٨٦/ أ] سقط أثناء باب: وقوعه على امرأته في كتاب الاعتكاف، وذلك بعد قوله: "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري في الذي يقع على امرأته وهو معتكف قال: لم يبلغنا"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحتين [٢/ ١٤٤/ ب]، [٢/ ١٤٥/ أ]- قوله: "في ذلك شيء، ولكنا نرى أن يعتق رقبة مثل كفارة الذي يقع على أهله في رمضان".
وينتهي هذا السقط في كتاب الاعتكاف أثناء باب: يفرقون بين جوار القروي والبدوي - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٤٥/ ب]- قبل قوله في اللوحة [ن/ ١٨٦/ ب]: "سنة مستقبلة. باب جوار المرأة. عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: إذا حاضت المرأة وهي معتكفة خرجت إلى بيتها، فإذا طهرت قضت ذلك"، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١٤٥/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سألت عطاء عن إنسان نذر جوارًا سنة، قال: فليحج وليبدل ما غاب في الحج، ولا يأتنف".
_________
(١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا) دون كلمة: "يفطر".
стр. 183
بلغ عدد لوحات الموجود من هذه النسخة (١٩٣) لوحة (١)، ويقع أصل الكتاب في (١٩٢) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم الصفحات (٣٨٤) صفحة، مقاس الصفحة ١٨٠ × ٢٥٥ مم، ومسطرتها (٢٣) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٣) و (١٨) كلمة للسطر.
لم نقف على اسم ناسخ هذه النسخة.
ولم نقف على تاريخ النسخ، لكن ورد في بطاقة بيانات النسخة في مصورتها: "تاريخ النسخ: القرن التاسع".
ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة.
كتبت هذه النسخة بخط نسخ حسن منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه كما هو ملاحظ لمن تصفح لوحاتها.
وقد ميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض كما هو ملاحظ لمن تصفح لوحاتها أيضًا.
وأما عن حالة المخطوط؛ فهي جيدة من جهة التصوير في الغالب، وفي النسخة آثار للرطوبة، ينظر اللوحات: [ن/ ٣١/ أ]، و [ن/ ٤٨/ ب]، و [ن/ ٤٩/ أ]، و [ن/ ٦٨/ أ، ب]، و [ن/ ٧٧/ أ، ب]، وقد أثرت على وضوح بعض الكلمات في بعض المواضع كما في اللوحة [ن/ ١٨٦/ أ]، ووقع في النسخة بعض الطمس، ينظر اللوحات: [ن / ١٠/ أ]، و [ن/ ٣٥/ ب]، و [ن/ ٧٨/ أ]، و [ن / ١٤٨/ أ]، و [ن/ ١٨٧/ ب]، و [ن/ ١٨٨/ أ]، ووقع في النسخة بعض آثار للأرضة والتآكل، ينظر اللوحات: [ن/ ٧٢/ ب]، و [ن/ ٧٦/ أ]، و [ن / ١٦٠/ ب]، و [ن/ ١٦٢/ أ، ب]، ووقع في النسخة بعض البياضات لكن نادرًا كما في اللوحة [ن/٦٥/ أ].
_________
(١) لكن ورد في بطاقة بيانات النسخة أول مصورتها: عدد الأوراق ٢٥٠ تقريبًا.
стр. 184
توثيقات هذه النسخة:
هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك الإلحاقات المصححة الملحقة بالحواشي المكملة للصُّلب، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ٢/ ب]، و [ن/ ٢٢/ أ، ب]، و [ن/ ٥١/ ب]، و [ن/ ٩١/ ب]، و [ن/ ١٢٩/ أ، ب].
ومن ذلك أنه وقعت الإشارة - كثيرًا - إلى فروق النسخ في حواشي النسخة بالرمز (خـ)، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ٣٢/ ب]، و [ن/ ٥٨/ أ]، و [ن/ ٦٠/ ب].
وقد يذكر الناسخ تصويب بعض الكلمات في الحاشية لكن ذلك نادر، ينظر: حاشية اللوحة [ن/ ١٤/ ب].
هذه النسخة بها زيادات ليست في النسخة الأصل (نسخة مراد ملا) يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
ومع ذلك فقد وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح هذا أيضًا من مطالعة حواشي طبعة التأصيل الثانية الثانية في الموضع يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
هذا، وقد وقع في بعض الحواشي كلمة "بلغ"، ينظر على سبيل المثال حواشي اللوحات: [ن/ ٧/ ب]، و [ن/ ٢٠/ ب]، و [ن/ ١٢٠/ أ].
وهي نسخة مقروءة ففي حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ أ] عند نهاية الجزء الأول: [ … ] (١) مطالعة من أول [ … ] (١) هنا".
ولم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
_________
(١) مكان النقاط غير واضح في (ن).
стр. 185
ولم نقف على ذكر هوامش ذات فوائد لغوية أو حديثية في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
وأما عن تملكات النسخة فقد كتب في حاشية اللوحة [ن/ ٦٧/ ب]: " [ … ] (١) فضل (٢) ربه المنان: عبده الفقير (٣) إلى الله تعالى: عبد الرحمن بن فوزان" وكتب بعده: "في كتب عبد الرحمن بن فوزان، وهو وقف"، وفي حاشية اللوحة [ن/ ٦٨/ ب]: "في كتب عبد الرحمن بن فوزان بن عيسى، وهو وقف"، وقد تكرر ذلك في حواشي عدة لوحات، ينظر على سبيل المثال حواشي اللوحات: [ن/ ١٩/ ب]، و [ن/ ٤٧/ ب]، و [ن/ ٧٧/ ب]، و [ن/ ٨٥/ ب]، و [ن/ ١١٢/ ب].
وهي نسخة وقفية، فقد كتب على لوحاتها في أكثر من موضع كلمة: "وقف"، ينظر حواشي اللوحات: [ن/ ١/ ب]، و [ن/ ٣٧/ ب]، و [ن/ ١٢٩/ ب]، ووقع في صيغة التملك السابقة ذكر ذلك.
النسخة السادسة: نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ورمزنا لها بالرمز (م)
مصدر هذه النسخة:
هذه النسخة موجودة في مكتبة الحرم المكي الشريف (٩١٧ حديث)، والرقم العام (١٢٣٨ حديث) (٤).
عنوان هذه النسخة:
وقع على غلاف النسخة في اللوحة [م/ ١/ أ]: "جزء من "مصنَّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني "﵀".
_________
(١) مكان النقاط غير واضح في (ن).
(٢) ما بين المعقوفين غير واضح في (ن)، وأثبتناه احتمالًا.
(٣) بعضه غير واضح في (ن)، وأثبتناه استظهارًا.
(٤) ينظر: "الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف" (١/ ٢٣٦).
стр. 186
إسناد هذه النسخة:
وقفنا داخل هذا الجزء على أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك على عدة أنواع:
١ - في أول هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ١/ ب]: "حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق .... ".
ووقع في اللوحة [م/ ٤٦/ ب]: "حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبوري (١) قال: قرأت على عبد الرزاق بن همام … ".
٢ - وقع في اللوحة [م/ ٢٢/ ب]: "أخبرنا أحمد بن خالد قال: حدثنا يعقوب (٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق … ".
وصف هذه النسخة:
هذه النسخة تمثل جزءًا من الكتاب، وقد تخللها مع ذلك سقط في أكثر من موضع، وتخللها أيضًا تقديم وتأخير:
أولًا - وقع في اللوحة [م/ ١٢/ ب] سقط وذلك في كتاب الجمعة أثناء باب: الغسل يوم الجمعة والطيب والسواك بعد قوله: "عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أن عكرمة مولى ابن عباس أخبره أن عثمان جاء وعمر يخطب يوم الجمعة، فانتحى عمر ناحية الرجل، فجلس حتى يفرغ من الذكر فقال عثمان: ما هو يا أمير المؤمنين إلا أن سمعت الأول فتوضأت وخرجت"، وأول هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٣/ أ]- قوله: "فقال عمر لقد علمت ما هو بالوضوء. عبد الرزاق، عن
_________
(١) كذا في (م)، والصواب كما سبق: "الدبري".
(٢) كذا في (م)، والصواب: "أبو يعقوب"، فهي كنية إسحاق الدبري الراوي عن عبد الرزاق.
стр. 187
ابن جريج قال: أخبرني حسن بن مسلم، عن طاوس قال قال رسول الله ﷺ : "حق على كل مسلم قد بلغ الحلم أن يتطهر في كل سبعة أيام يوما للَّه، فإن لم يكن جنبا فليغسل رأسه وجلده يوم الجمعة" … ".
وينتهي هذا السقط في كتاب الجمعة أيضًا أثناء باب: من فاتته الخطبة - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٩/ ب]- قبل قوله في اللوحتين [م/ ١٢/ ب]، [م/ ١٣/ أ]: "فقال عبد الله (١) عن ابن جريج قال إنسان لعطاء: لم أدرك الخطبة إلا وهو في المكيال والميزان والبيع قال: قد أمر الله بذلك، فذلك من الذكر، فاقصر … "، وآخر هذا السقط - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٣٩/ ب]- قوله: " … عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء ما الذي إذا أدركه الإنسان يوم الجمعة قصر وإلَّا أوفى الصلاة؟ قال: الخطبة، قال: قلت: فلم أجلس حتى نزل الإمام، قال: لم تدرك الإمام قال: قلت: فجلست قبل أن ينزل قال: حسبك قد أدركت. عبد الرزاق".
ثانيًا - وقع بعد نهاية باب: من مات يوم الجمعة، من كتاب الجمعة من هذه النسخة قوله في اللوحة [م/ ٢٢/ ب]: "بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم. المستحاضة هل يصيبها زوجها وهل تصلي وتطوف بالبيت؟. أخبرنا أحمد بن خالد قال: حدثنا يعقوب (٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير قال: تصلي المستحاضة وتطوف بالبيت"، وفي هذا الموضع ملاحظتان:
١ - أنه وقع سقط من أول كتاب الحيض حتى هذا الباب كما هو بيِّن عند مطالعة أبواب "المصنف" في كتاب الحيض.
_________
(١) قوله: "فقال عبد الله" كذا في (م)، ولعلها: "فقال عمر" كما في بقية الخبر المذكور قبل ذلك.
(٢) كذا في (م)، والصواب: "أبو يعقوب"، فهي كنية إسحاق الدبري الراوي عن عبد الرزاق.
стр. 188
٢ - أن ترتيب ما في هذه النسخة مخالف لما في غيرها من النسخ الخطية؛ فأبواب كتاب الحيض وقعت في هذه النسخة بعد أبواب كتاب الجمعة، لكن كتاب الحيض سابق عن هذا الموضع - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [١/ ٤٨/ أ]- وإنما الذي بعد كتاب الجمعة - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٤٥/ أ]- هو كتاب العيدين. وقد وقع في حاشية اللوحة [م/ ٢٢/ ب] قبالة هذا الموضع: "قال في المنقول منه: لم أجد هذا الكتاب في الأصل الذي قابلت به، وكأن (١) محله قبل كتاب الصلاة فينقل إن شاء الله إليه. من خطه ﵀".
ثالثًا - وقع في اللوحة [م/ ٢٥/ أ] باب: دم الحيضة تصيب الثوب بعد باب الدواء يقطع الحيضة، لكن بينهما - كما في نسخة مراد ملا اللوحة [١/ ٥١/ ب]- باب آخر بما تحته من نصوص وهو: باب: وضوء الحائض عند وقت كل صلاة.
رابعًا - وقع في اللوحة [م/ ٣٢/ ب] فضائل القرآن بعد كتاب الحيض، لكن ترتيبهما ليس كذلك في نسخة مراد ملا، إذ وقع كتاب فضائل القرآن في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ٥٤/ ب] بعد كتاب العيدين.
خامسًا - وقع في اللوحة [م/ ٤٦/ ب] كتاب الصيام بعد فضائل القرآن، لكن ترتيبهما ليس كذلك في نسخة مراد ملا؛ إذ وقع كتاب الصيام في نسخة مراد ملا اللوحة [٢/ ١١٥/ ب] بعد كتاب الزكاة.
يبدأ هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ١/ ب] بقوله: "كتاب الجمعة. بسم الله الرحمن الرحيم. باب أول من جَمَّع. حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري قال: قرأنا على عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب عن ابن سيرين قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدم رسول الله ﷺ المدينة، وقبل أن تنزل الجمعة، وهم الذين سموها الجمعة .... ".
_________
(١) رسَمه في حاشية (م) دون همز، ولعل المثبت أنسب للسياق.
стр. 189
وينتهي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة في اللوحة [م/ ٥٦/ ب] أثناء باب: الرفث واللمس وهو صائم من كتاب الصيام بقوله: "أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن قال في الرجل يقبل نهارًا في رمضان، أو يباشر، أو يعالج فيمذي قال: ليس عليه شيء، وبئس ما صنع، فإن خرج منه الماء الدافق فهو بمنزلة الغشيان. قال: فقال قتادة: إن خرج منه الماء الدافق فليس عليه إلا أن يصوم يومًا. عن ابن جريج، عن (١) ".
بلغ عدد لوحات هذا الجزء الموجود من هذه النسخة (٥٧) لوحة (٢)، ويقع أصل الكتاب في (٥٦) لوحة يتخللها لوحة بيضاء يتصل الكلام قبلها بما بعدها، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم صفحاتها (١١٢) صفحة، مقاس الصفحة ٢٦ × ١٧ سم، ومسطرتها (١٨) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٠) و (١٦) كلمة للسطر.
اسم ناسخ هذه النسخة:
لم نقف على اسم الناسخ، لكنها نسخة منقولة عن نسخة بخط القاضي الحسين بن أحمد السَّيَّاغي (٣)، فقد وقع على غلاف النسخة في اللوحة [م/ ١/ أ]: "جزء من
_________
(١) وقع في التعقيبة بعده: "عطاء قال".
(٢) في "الفهرس المختصر لمخطوطات مكتبة الحرم المكي الشريف" (١/ ٢٣٦) أنها من (٦٧) ورقة، فيخشى أن يكون هذا الفرق في العدد قد وقع بسبب التصوير، لا سيما أننا أشرنا من قبل إلى وجود بعض السقط في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
(٣) هو الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن سليمان بن صالح بن محمد السَّيَّاغي الحيمي اليمني الصنعاني شرف الدين، من فضلاء الزيدية باليمن، فقيه أديب، ولد بصنعاء ثاني وعشرين ربيع الأول سنة (١١٨٠) ثمانين ومائة وألف، ونشأ بها في حجر والده وأخذ عنه، وقرأ على أعيان علمائها، وكان رفيقًا للشوكاني ﵀ في بعض مسموعاته على شيوخه.
ينظر ترجمته في "البدر الطالع" للشوكاني (١/ ٢١٤ - ٢١٦)، و"نيل الوطر" لابن زبارة (١/ ٣٦٦ - ٣٧٤)، و"الأعلام" للزركلي (٢/ ٢٣٢)، و"معجم المؤلفين" لعمر رضا كحالة (١/ ٦٠١)، و "مصادر الفكر الإسلامي في اليمن" لعبد الله الحبشي (ص ٨٠، ٨١).
стр. 190
"مصنَّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني" ﵀ نقلًا عن خط القاضي العلامة الشهير ذي الرَّوْض النضير الحسين بن أحمد السَّيَّاغي رحمه الله تعالى، آمين"، وفي حاشية اللوحة [م/ ١/ ب]: "قال القاضي العلامة الحسين بن أحمد السياغي ﵀ ما لفظه: اعلم أن الموجود في الأصل عند أول كل حديث: أخبرنا عبد الرزاق، وهو من كلام الراوي عنه إسحاق الدبري فحذفته أنا اختصارا وبدأت من عند شيخ عبد الرزاق على حسب ما وجدته من لفظ "عن" أو أخبرنا فليعلم ذلك، وباللَّه التوفيق والإعانة، كتبه قائله عفا الله عنه وغفر له، آمين".
تاريخ النسخ:
لم نقف على تاريخ نسخ هذه النسخة، لكن سبق أنها منقولة من نسخة بخط الحسين بن أحمد السَّيَّاغي وقد توفي السَّيَّاغي ﵀ سنة (١٢٢١) إحدى وعشرين ومائتين وألف، فلعل تاريخ نسخ هذه النسخة قريب من هذا الزمان.
ولم نقف على مكان نسخ هذه النسخة.
كتبت هذه النسخة بخط نسخ منقوط في أغلبه، مضبوط بالشكل في بعض حروفه، وهذا واضح لمن تصفح لوحاتها.
وقد ميزت عناوين الكتب والأبواب بخط كبير عريض، لكن تنوع الناسخ في لون مداد كتابتها، فيكتبها بالسواد وهو الأكثر، ينظر: اللوحات [م/ ٦/ أ، ب]، و [م/ ٩/ أ، ب]، و [م/ ٢٢/ أ، ب]، وأحيانًا يكتبها بالحمرة، ينظر: اللوحات [م/ ١ ب]، و [م/ ٢/ أ، ب]، و [م/ ٤/ أ]، وربما كُتِب اسم شيخ المصنف بالحمرة أحيانًا، ينظر: اللوحة [م/ ٤/ ب]، وربما كتب شيخ المصنف أيضًا باللون الأزرق، ينظر: اللوحة [م/ ٥/ أ، ب].
لم يطرد الناسخ في استعمال التعقيبة فيكتبها في لوحات متتابعة تارة، ويغفل كتابتها تارة أخرى.
стр. 191
وأما عن حالة المخطوط فهي جيدة من جهة التصوير، وليس فيها آثار واضحة للرطوبة أو الطمس، لكن وقع فيها بعض البياضات وإن كانت قليلة، ينظر على سبيل المثال اللوحات: [م/ ١١/ ب]، و [م/ ٢٣/ أ]، و [م/ ٢٦/ ب]، وبعض هذه البياضات وقع كذلك في الأصل المنقول منه هذه النسخة كما أشير لذلك في حواشي هذه النسخة.
توثيقات هذه النسخة:
هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أن الناسخ يستعمل الدائرة المنقوطة بعد نهاية الخبر أو الفقرة، وهذا مما يدل على المقابلة، وهو واضح لن تصفح لوحاتها، ومما يدل على المقابلة أيضا قوله في حاشية اللوحة [م/ ٢٢/ ب] قبالة أبواب كتاب الحيض: "قال في المنقول منه: لم أجد هذا الكتاب في الأصل الذي قابلت به، وكأن (١) محله قبل كتاب الصلاة، فينقل إن شاء الله إليه. من خطه ﵀".
ومن آثار الإتقان في النسخة الإلحاقات المصححة الملحقة في الحواشي المكملة للصُّلب، لكنها نادرة، ينظر: حاشية اللوحة [م/ ٣٠/ ب].
ويلاحظ أن الناسخ يشير في أكثر من موضع إلى أنه في نسخة الأصل هكذا، ويعبر عن ذلك بقوله: "من خطه"، أي: خط السَّيَّاغي ناسخ الأصل المنقول منه هذه النسخة، ينظر حواشي اللوحات: [م/ ١٠/ ب]، و [م/ ١٩/ أ]، و [م/ ٢٨/ ب].
ووقع في حواشي النسخة الرمز (ظ) أو (ط)، ينظر حواشي اللوحات: [م/ ٦/ أ]، و [م/ ٩/ ب]، و [م/ ٢٦/ أ، ب]، و [م/ ٢٧/ ب].
وربما استشكل الناسخ شيئًا فكتب فوقه: "كذا"، ينظر اللوحات: [م/ ٩/ أ]، و [م/ ٤٥/ أ]، و [م/ ٥٦/ أ].
_________
(١) رسَمه في حاشية (م) دون همز، ولعل المثبت أنسب للسياق.
стр. 192
هذه النسخة أكثر إتقانًا من نسخة الأصل (نسخة مراد ملا)، يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
ومع ذلك فقد وقع في هذا الجزء الموجود من هذه النسخة سقط لبعض الكلمات أو العبارات، يتضح هذا من مطالعة حواشي طبعة دار التأصيل الثانية في الموضع الذي يمثله هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
لم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
ولقد ندر في الحواشي وجود هوامش ذات فوائد لغوية أو حديثية، ففي [م/ ٣٠/ ب]: "عن معمر الخراساني قال: كان ابن مسعود … "، وصحح على "معمر"، وكتب في الحاشية "التصحيح من الأصل، ولعله غلط، وأنه: عن عطاء الخراساني. واللَّه أعلم. من خطه ﵀، وواضح أن هذه الحاشية منقولة عن الأصل المنسوخ منه هذه النسخة، وأنها من تعليق السَّيَّاغي لا من ناسخ هذه النسخة.
ولم نقف على ذكر تملكات أو وقفيات لهذه النسخة.
النسخة السابعة: نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، ورمزنا لها بالرمز (س)
مصدر هذه النسخة:
هذه النسخة موجودة بالمكتبة السعيدية (١) بحيدر آباد في الهند، تحت رقم (١٣) حديث، ومنها مصورة في معهد إحياء المخطوطات العربية بالقاهرة، رقم الميكروفيلم (٣٠١٢).
_________
(١) نسبة إلى الشيخ المفتي محمد سعيد المدراسي، كما يدل عليه ما في مقدمة تحقيق "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٤١٠)، ومقدمة تحقيق "نصب الراية" للزيلعي (١/ ٢٠).
стр. 193
عنوان هذه النسخة:
يشتمل الجزء الموجود من هذه النسخة على بعض "كتاب المصنف" لعبد الرزاق، ثم "كتاب الجامع" لمعمر:
أما عن "كتاب المصنف" فالنسخة ناقصة من أولها، فليس لها ورقة عنوان، وكتب على الورقة الأولى منها بخط حديث غير خط الناسخ: "كتاب جامع عبد الرزاق".
وأما "كتاب الجامع" فقد وقع التصريح بذكره في الصفحة [س/ ٢٦٥].
إسناد هذه النسخة:
أما عن "كتاب المصنف" فالنسخة ناقصة من أولها، فلم نقف لها على إسناد في أولها، لكن وقفنا داخل الجزء الموجود من هذه النسخة على أطراف من أسانيد عدة، وقد جاء ذلك على عدة أنواع:
١ - وقع في بداية كتاب الشهادات الصفحة [س/ ١١٠]: "حدثنا أبو عمرو (١) أحمد بن خالد، قال: أخبرنا الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الحراني (٢)، قال: قال (٣): أخبرنا عبد الرزاق".
وفي بداية كتاب أهل الكتابين الصفحة [س/ ٢٣٣]: "أخبرنا أبو عمر أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكوثري (٤)، قال: حدثنا محمد بن يوسف الحذافي (٢)، قال: أخبرنا عبد الرزاق".
_________
(١) كذا في (س)، وسيأتي أنه: "أبو عمر"، وهو الموافق لما في ترجمته في: "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس "لابن الفرضي (١/ ٤٢)، و"الأنساب" للسمعاني (٣/ ١٧٠) وغيرهما.
(٢) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "الحذاقي"، ويخظر مصادر ترجمته في مبحث تراجم رواة "المصنف".
(٣) كذا في (س).
(٤) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "الكشوري" كما تقدم، وينظر ترجمته في "تاريخ الإسلام" للذهبي (٦/ ٧٧٨).
стр. 194
٢ - وقع في بداية كتاب العقول الصفحة [س/ ١٢٠]: "أخبرنا أحمد بن خالد، قال: أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام".
وفي بداية كتاب الأيمان والنذور الصفحة [س/ ٢٠٤]: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبادة (١)، عن عبد الرزاق".
وفي بداية كتاب الفرائض الصفحة [س/ ٢٢٢]: "حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب، قال: قرأنا على عبد الرزاق".
وفي بداية كتاب الأشربة الصفحة [س/ ٢٥١]: "حدثنا أبو يعقوب قال: أخبرنا عبد الرزاق".
٣ - وقع أثناء كتاب أهل الكتابين الصفحة [س/ ٢٤٢]: "أخبرنا الكشوري، قال: أخبرنا محمد بن عمر السمسار، قال: أخبرنا عبد الرزاق".
٤ - وقع أثناء كتاب الشهادات الصفحة [س/ ١٢٠]: "أخبرنا الكشوري، قال: حدثني ابن عباد، قال: قرأت على عبد الرزاق".
وابن عباد هذا هو: أبو إسحاق إبراهيم بن عباد الدبري، دل على ذلك رواية الطبراني (٢) وابن عبد البر (٣)، عن الكشوري، عنه، عن عبد الرزاق.
وأما "كتاب الجامع" فوقع في بدايته [س/ ٢٦٥]: "حدثنا أبو عمرو (٤) أحمد بن خالد، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام".
_________
(١) كذا في (س)، وهو خطأ، وصوابه: "عباد" كما تقدم، وينظر مصادر ترجمته في مبحث تراجم رواة "المصنف".
(٢) ينظر: "الدعاء" للطبراني (٩٥٠)، (٩٥١)، (٩٥٢)، (٩٥٣).
(٣) ينظر: "التمهيد" لابن عبد البر (١/ ١٠١)، و"جامع بيان العلم" له (١٤٢٨).
(٤) كذا في (س)، وسبق أنه: "أبو عمر"، وهو الموافق لما في ترجمته في: "تاريخ العلماء والرواة للعلم بالأندلس" لابن الفرضي (١/ ٤٢)، و"الأنساب" للسمعاني (٣/ ١٧٠) وغيرهما.
стр. 195
وصف هذه النسخة:
هذه النسخة غير كاملة فهي تمثل جزءًا من كتاب "المصنف" مع "كتاب الجامع".
يبدأ الجزء الموجود من هذه النسخة أثناء كتاب الطلاق أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف؟ " (١) بقوله في الصفحة [س/ ٤]: "ابن مروان قضى. أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رجلا جعل أمر امرأته بيدها، فطلقت نفسها ثلاثا، فسأل ابن عمر، فقال: ما اسمك؟ فقال: مهر (٢) أحمق، عمدت إلى ما جعل الله بيدك فجعلته في يدها! فقد بانت منك".
وينتهي الجزء الموجود من هذه النسخة بآخر "كتاب الجامع" في الصفحة [س/ ٣٨٨] بقوله: "أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: كان شعر النبي ﵌ إلى أنصاف أذنيه. وإلى هنا انتهى "كتاب الجامع " للإمام عبد الرزاق بن همام ﵁ آمين اللهم آمين ونفع به آمين"، ثم ورد ذكر الناسخ وتاريخ النسخ.
وترتيب الكتب الموجودة في هذا الجزء من هذه النسخة كالتالي:
١ - جزء من كتاب الطلاق من أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف؟ " (١).
٢ - كتاب الشهادات.
٣ - كتاب العقول.
٤ - كتاب الأيمان والنذور.
٥ - كتاب الفرائض.
٦ - كتاب أهل الكتابين.
_________
(١) استدللنا على ترجمة الباب من نسخة الأصل (مراد ملا) [٤/ ٢٢ ب].
(٢) كذا في (س)، وبعده في الأصل (مراد ملا): "قال مهر".
стр. 196
٧ - كتاب العقيقة.
٨ - كتاب الأشربة.
٩ - كتاب الجامع.
وهذا الترتيب يختلف بصورة واضحة عما وقع في نسخة الأصل (مراد ملا)، فلم يرد هكذا لا من حيث أسبقية كل كتاب على الآخر، ولا من حيث تتابع الكتب إثر بعض، بل ترتيب هذه الكتب في نسخة الأصل (مراد ملا) كالتالي:
١ - كتاب العقيقة. (وبعده: كتاب الاعتكاف، وأبواب المناسك (١)، وأبواب الجهاد (٢)، وكتاب المغازي، وكتاب أهل الكتاب، وكتاب النكاح. وليست هذه الكتب في النسخة السعيدية).
٢ - ثم كتاب الطلاق. (وبعده: كتاب البيوع. وليس في النسخة السعيدية).
٣ - ثم كتاب الشهادات. (وبعده: أبواب المكاتب (٣)، وكتاب الولاء. وليسا في النسخة السعيدية).
٤ - ثم كتاب الأيمان والنذور.
٥ - ثم كتاب الفرائض. (وبعده: كتاب الوصايا، وكتاب المواهب، وكتاب الصدقة، وكتاب المدبر. وليست هذه الكتب في النسخة السعيدية).
٦ - ثم كتاب الأشربة والظروف.
٧ - ثم كتاب العقول. (وبعده: كتاب اللقطة. وليس في النسخة السعيدية).
_________
(١) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٢/ ١٤٦ أ] التسمية بكتاب المناسك، لكن ورد قبله: "كمل كتاب الاعتكاف يتلوه كتاب المناسك إن شاء الله تعالى".
(٢) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٣/ ٤٥ أ] التسمية بكتاب الجهاد.
(٣) لم يرد في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥ أ] التسمية بكتاب المكاتب، وإنما تصحف في الأصل إلى: كتاب الوصايا، وكتاب الوصايا سيأتي في نسخة الأصل بعد ذلك.
стр. 197
٨، ٩ - وأما كتاب أهل الكتابين وكتاب الجامع فليسا في نسخة الأصل (مراد ملا)، واستدركناهما من القطعة الموجودة بمكتبة فيض الله من تابع النسخة المنسوبة لابن النقيب، والمرموز لها بالرمز (ف)، كما سبقت الإشارة إلى ذلك (١).
ولم يقصر اختلاف الترتيب في الجزء الموجود من هذه النسخة على الكتب فحسب، بل وقع ذلك في ترتيب الأحاديث أيضًا، فمن ذلك على سبيل المثال:
١ - الخبر رقم (١٢٧٨١) تأخر في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٢٧٨٢).
٢ - الخبر رقم (١٤٤٣٦) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٤٤٣٣).
٣ - الخبر رقم (١٤٦٦٢) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٤٦٦٠).
٤ - الخبر رقم (١٨٦٥٩) تأخر في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٨٦٦٢).
٥ - الخبر رقم (٢٠٠٠٠) تقدم في النسخة السعيدية فوقع بعد الخبر رقم (١٩٩٩٨).
ويتخلل الجزء الموجود من هذه النسخة سقط، فقد وقع في الصفحة [س/ ١٨٠]، والصفحة [س/ ١٨٢] سقط أثناء "باب الدابة الضارية" في كتاب العقول، وذلك بعد قوله: "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت: الخصم يسد ويحص (٢) على الحائط ولا يمتنع من الضاري المدل". وأول هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٤٩/ ب]- قوله: "المعل (٣) فيه شيء؟ قال: لا. عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الله … ".
وينتهي هذا السقط في كتاب العقول أيضًا بآخر "باب لا يذفف على جريح" - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥٦/ أ، ب]- قبل قوله في الصفحة
_________
(١) ينظر: وصف النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف": النسخة الثانية: النسخة المنسوبة لابن النقيب وما تابعها: وصف النسخة.
(٢) قوله: "الخصم يسد ويحص" كذا وقع في (س)، ووقع في نسخة الأصل (مراد ملا): "لعطاء الحظر يسد ويحظر".
(٣) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "أبلغك".
стр. 198
[س/ ١٨٣]: "بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين. باب: ما جاء في الحرورية. أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله ﵌ يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال … ". وآخر هذا السقط - كما في نسخة الأصل (مراد ملا) اللوحة [٥/ ١٥٦/ ب]- قوله: " … وقال ابن أبي مليكة: وقتل ابن علقمة - زنج لعبد اللّه بن محمد بن أمية - غلاما لعبد الملك بن محمد، فقتلهم نافع بن علقمة، فأخبر بعوض مردان (١) في غلامي ابني أخيه، فكتب بذلك إلى عبد الملك أن انظر ما فعل مروان فافعله عضده (٢)، قال: ففعل، فعاض عبد الملك من غلمته".
وقد وقع في الجزء الموجود من هذه النسخة مكان هذا السقط بياض مقداره صفحتان ونصف تقريبًا، ولعل ذلك إشارة من الناسخ لذلك السقط، واللَّه أعلم.
ووقع خلل أثناء النسخة في كتاب العقول، ففي الصفحة [س/ ١٩٦]: "باب الذي يستعير المتاع ثم يجحده"، ثم وقع في نفس الصفحة بعد ترجمة الباب: "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم، أن أبا بكر الصديق قال في الخيانة: لا قطع فيها"، وهو من أحاديث "باب الخيانة"، مما يدل على وجود سقط في هذا الموضع، ولعل ذلك من سهو الناسخ؛ لأنه لم يقع آخر الصفحة، لكن وقع أول مصورة الجزء الموجود من هذه النسخة صفحتان فيهما استدراك لهذا السقط، وهما الصفحة [س/ ٢]، والصفحة [س/ ٣]، فراعينا هذا أثناء عزونا لصفحات النسخة في حواشي طبعة دار التأصيل الثانية.
وقد التزم الناسخ استعمال التعقيبة بشكل مطَّرد في الغالب؛ واتضح بذلك عدم وجود سقط لصفحات داخل هذا الجزء الموجود من هذه النسخة إلا ما سبق ذكره.
_________
(١) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "مروان".
(٢) كذا في نسخة الأصل (مراد ملا)، والصواب: "عضه".
стр. 199
بلغ عدد لوحات الموجود من هذه النسخة (١٩٤) لوحة، ويقع أصل الكتاب في (١٩٤) لوحة، واللوحة مكونة من صفحتين، وبلغ ترقيم الصفحات (٣٨٨) صفحة (١)، ومسطرة الصفحة (٣٥) سطرًا في الغالب، وعدد كلمات الأسطر يتراوح بين (١٧) و (٢٣) كلمة للسطر.
اسم ناسخ هذه النسخة:
وقع آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في الصفحة [س/ ٣٨٨]: "قد نجز اليراع واستراح بعون الملك الفتاح من نسخ هذا الكتاب المستطاب على يد المفتقر إلى عفو ربه الكريم عبده المذنب: عبد الرحيم بن محمد صالح بن سليمان بن عبد الستار الميمني غفر ذنوبهم المهيمن".
تاريخ نسخ هذه النسخة:
وقع آخر الجزء الموجود من هذه النسخة في الصفحة [س/ ٣٨٨] أنه نجز عصر يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر شعبان المعظم أحد شهور عام الثاني والثلاثون (٢) والثلاثمائة بعد الألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم والحمد للَّه رب العالمين.
ولم نقف على ذكر مكان نسخ هذه النسخة.
كتبت هذه النسخة بخط نسخ واضح منقوط في أغلبه، وضُبِط بعضُ حروفه بالشكل لكنه قليل، ومُيِّزت صيغة التحديث أول الخبر وعناوين الكتب والأبواب بمداد مختلف، وهذا واضح لمن نظر في صفحاتها.
والنسخة متوسطة الجودة من جهة التصوير، ولم يتضح ما فيها من آثار الأرضة أو الرُّطوبة أو الطمس؛ فمثل هذه الأمور لا تتضح في مثل هذا النوع من الصورات، لكن
_________
(١) تنبيه: وقع تكرار لبعض الصفحات في مصورة النسخة فبلغت: (٣٩٨) صفحة.
(٢) كذا بالنسخة والصواب: والثلاثين.
стр. 200
وقع في الصفحة [س/ ١٢٩] بعض الطمس، وغالب الظن أن أصله تآكل في النسخة الخطية ظهر على أنه طمس في المصورة، وفي النسخة بعض البياضات، ينظر على سبيل المثال الصفحات: [س/ ٦٦]، [س/ ٦٨]، [س/٦٩]، [س/ ١٧٩].
هذا، ومن خلال مقابلتنا للنسخة أثناء العمل في ضبط الكتاب وتحقيقه اتضح أن فيها كثيرًا من التصحيفات والسقط، فوقع فيها سقط لكلمات وعبارات بل أخبار كاملة، وينظر أمثلةً لسقط بعض العبارات في حواشي الأخبار رقم: (١٢٨١٢)، (١٢٨٣٩)، (١٢٨٤٥)، (١٢٨٤٦)، (١٢٨٤٧)، وغير ذلك كثير، وقد يكون هذا السقط للخبر بتمامه، ينظر الأخبار رقم: (١٢٨٥٢)، (١٢٨٥٣)، (١٢٩٧٣)، (١٣٠٠٢)، (١٣٥١٦)، وغير ذلك كثير.
وأما عن التصحيفات فقد أعرضنا - أثناء عملنا - عن إثبات كل تصحيف وقع في هذه النسخة، لكن ينظر أمثلة على ذلك في حواشي الأخبار رقم: (١٢٨٤٩)، (١٣٣١٢)، (١٤٥٧٠)، (١٦٤١٠)، (٢٠٠٣١).
توثيقات هذه النسخة:
هذه النسخة ليست من النسخ النفيسة، لكن يظهر فيها - نوعًا ما - بعض آثار الإتقان، فمن ذلك أنه وقع في بعض حواشيها إلحاقات مصححة مكملة للصلب، ينظر الصفحات: [س/ ٦]، [س / ١٢٣]، [س / ١٤٦]، [س/ ٣٠٩]، [س/ ٣١٩].
وليس فيها إشارة إلى فروق نسخ إلا في النادر، ينظر: [س/ ٣٢٨].
وربما أشير إلى الأصل المنقول منه هذه النسخة لكن ذلك نادر، ففي الصفحة [س/ ٢٨٠]: "إذا أحب الله عبدا أثنى عليه الناس"، وكتب في الحاشية: "كذا في الأم بتأنيث الضمير".
وليس في حواشيها هوامش ذات فوائد وفرائد لغوية أو حديثية إلا في النادر، ينظر: حاشية الصفحة [س/ ٣٠٤].
стр. 201
ولم نقف على ذكر سماعات في حواشي هذا الجزء الموجود من هذه النسخة.
ولم نقف على ذكر تملكات أو وقفيات لهذه النسخة.
لكن تكمن قيمة هذه النسخة في احتوائها على أخبار زائدة عن غيرها من النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، كما أنها أفادت في حل بعض الإشكالات الموجودة في النسخ الخطية الأخرى التي اعتمدنا عليها.
* * *
стр. 202
بيان بمخطوطات "المصنف" للإمام عبد الرزاق في همام الصنعاني وإظهار الناقص منها وتحديده
اسم النسخة الرمز نسخة مكتبة مراد ملا بإستانبول [٨٤٧ لوحة] الأصل نسخة دار الكتب المصرية [١٢٨ لوحة] (١) ك نسخة مكتبة فيض الله [٢١٢ لوحة] (٢) ف نسخة المكتبة الظاهرية [١٢ لوحة] ظ نسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة [٢٤٩] ر نسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف [١٩٢] لوحة ن نسخة مكتبة الحرم المكي الشريف [٥٦] لوحة م نسخة المكتبة السعيدية العامة [١٩٤] لوحة س
стр. 203
١ - هذه النسخة والتي تليها هما: النسخة المنسوية لابن النقيب وما تابعها.
٢ - تنبيه: عدد اللوحات المذكور هنا وفي النسخة التي سبقتها باعتبار الموجود منهما، بخلاف جملة ما اعتمدنا عليهما فيه اعتمادًا كليًّا فهو أقل من ذلك بكثير.
٣ - هذه النسخة [الأصل] تمثل أغلب الكتاب، فهي أوعب النسخ التي وقفنا عليها، وقد تخللها مع ذلك سقط في عدة مواضع استدركنا بعضه من (ر)، وبعضه لم نقف على إتمامه.
وليس فيها كتابا: "أهل الكتابين" ولا "كتاب الجامع".
٤ - تبدأ هذه النسخة [ك] أثناء "باب الرجل يصلي صلاة لا يكملها"من الأول من كتاب الصلاة … حتى أثناء "باب المتعة" من كتاب المناسك رواية الحذاقي، واعتمدنا على هذه النسخة اعتمادًا كليًّا في بعض أبواب "كتاب المناسك الكبير" الذي تفرد بروايته الحذاقي دون الدبري، من بداية "باب وجوب الحج والعمرة" … حتى
_________
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالأصل هنا جدول لم نتبينه بشكل جيد لتحديد محتويات كل مخطوط، يرجع فيه للأصل. وإنما أثبتنا هنا بين معكوفين رمز النسخة المقصودة من الجدول
стр. 204
"باب المتعة" (قريبًا من ثلث كتاب المناسك مجموعًا)، أما بقية النسخة فكان محلّ استئناس لحل بعض الإشكالات، مع ملاحظة أن النسخة بها تقديم وتأخير وسقط في مواضع إذا قورنت بنسخة الأصل.
٥ - تبدأ هذه النسخة [ف] من أول "باب ما جاء في الحرورية" أثناء كتاب العقول … حتى نهاية كتاب الجامع، واعتمدنا على هذه النسخة اعتمادًا كليًّا في كتاب أهل الكتابين وكتاب الجامع، أما بقيتها فكان محل استئناس لحل بعض الإشكالات.
٦ - هذه النسخة [ظ] قطعة صغيرة تشتمل على جزء من كتاب الطهارة من بداية "باب مسح الأصلع" … حتى أثناء "باب هل يتوضأ لكل صلاة؟ " (قدر ثمن كتاب الطهارة وزيادة).
٧ - تبدأ هذه النسخة [ر] أثناء "باب ما يكفر الوضوء والصلاة" من كتاب الطهارة … حتى نهاية "باب الصيام في السفر" من الأول من كتاب الصلاة (قدر خمس كتاب "المصنف" دون الجامع).
٨ - تبدأ هذه النسخة [ن] أثناء "باب آخر صلاة الليل" من الأول من كتاب الصلاة … حتى أثناء "باب الوبر والظبي" من كتاب المناسك (قريبًا من خمس كتاب "المصنف" دون الجامع)، لكن تخللها سقط في موضعين أثناء كتاب الجمعة، وفي موضع أثناء كتاب الزكاة، وفي موضعين أثناء كتاب الصيام، وفي موضع أثناء كتاب الاعتكاف.
٩ - ترتيب الكتب في هذه النسخة [م] يختلف عن ترتيب نظائرها في الأصل، فترتيبها في هذه النسخة: كتاب الجمعة. ثم: أبواب كتاب الحيض. ثم: فضائل القرآن. ثم: كتاب الصيام. وتبدأ هذه النسخة من أول كتاب الجمعة "باب أول من جَمَّع" … حتى أثناء "باب الرفث واللمس وهو صائم "من كتاب الصيام (مجموع ما فيها يمثل قريبا من نصف عشر كتاب "المصنف" دون الجامع). لكن تخللها سقط في موضع من كتاب الجمعة وموضعين من كتاب الحيض.
_________
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: بالأصل هنا جدول لم نتبينه بشكل جيد لتحديد محتويات كل مخطوط، يرجع فيه للأصل. وإنما أثبتنا هنا بين معكوفين رمز النسخة المقصودة من الجدول
стр. 205
١٠ - ترتيب الكتب في هذه النسخة [س] يختلف عن ترتيب نظائرها في الأصل، فترتيبها: جزء من كتاب الطلاق، ثم: كتاب الشهادات، ثم: كتاب العقول، ثم: كتاب الأيمان والنذور، ثم: كتاب الفرائض، ثم: كتاب أهل الكتابين، ثم: كتاب العقيقة، ثم: كتاب الأشربة، ثم: كتاب الجامع. وتبدأ هذه النسخة أثناء "باب المرأة تملك أمرها فردته هل تستحلف "من كتاب الطلاق … حتى نهاية كتاب الجامع (مجموع ما فيها يمثل ربع كتاب "المصنف" بخلاف كتاب الجامع). لكن تخللها سقط في موضع من كتاب العقول.
* * *
стр. 206
صُوَرُ المَخْطُوطَاتِ
стр. 207
الصفحة الأولى من الجزء الأول من أصل مراد ملا
стр. 208
الصفحة الأخيرة من الجزء الأول من أصل مراد ملا
стр. 209
الصفحة الأولى من الجزء الثاني من أصل مراد ملا
стр. 210
الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني من أصل مراد ملا
стр. 211
الصفحة الأولى من الجزء الثالث من أصل مراد ملا
стр. 212
الصفحة الأخيرة من الجزء الثالث من أصل مراد ملا
стр. 213
الصفحة الأولى من الجزء الرابع من أصل مراد ملا
стр. 214
الصفحة الأخيرة من الجزء الرابع من أصل مراد ملا
стр. 215
الصفحة الأولى من الجزء الخامس من أصل مراد ملا
следующие страницы →