زيادات من النسخة (م):
١ - الخبر رقم (١٢٣٨): "وعن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم قال في المستحاضة: لا يقربها زوجها".
٢ - الخبر رقم (١٣٣٣): "عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن طاوس ومجاهد. وعن الثوري، عن عبد الكريم، عن إبراهيم، قالوا: إذا طهرت من آخر النهار صلت الظهر والعصر، وإن طهرت من الليل صلت المغرب والعشاء".
٣ - الخبر رقم (١٣٥٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: تغتسل".
٤ - الخبر رقم (١٤٠٠): "عبد الرزاق، عن معمر قال: ما دخلت على الزُّهري غداة قط إِلَّا وجدت المصحف بين يديه".
٥ - الخبر رقم (٧٥٥٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب مثله".
زيادات من النسخة (ر):
١ - الخبر رقم (١٨٤): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل يكره أن يتوضأ في شيء … فذكره، قال: ما أعلمه".
٢ - الخبر رقم (٢١٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: لا بأس بالعاج إنما هو مما يلقي البحر".
٣ - الخبر رقم (٦٩٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مثله".
٤ - الخبر رقم (٦٩٧): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر كان لا يطعم طعاما مسته النار أو لم تمسه إِلَّا توضأ، وإن شرب سويقا ما كان يتوضأ".
стр. 247
٥ - الخبر رقم (٧١٥): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس قال: لو كنت متوضئا من طعام وشراب توضأت من اللبن، إنه يخرج من بين فرث ودم".
٦ - الخبر رقم (٧٢٠): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني نافع، أن ابن عمر كان إذا شرب سويقا توضأ".
٧ - الخبر رقم (٩٧٥): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي عون الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن عمر قال لرجل: عندك أنصارية فإنهن يفتين ذلك؛ إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل".
٨ - الخبر رقم (١٠٠١): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن ابن عباس، قال: الماء من الماء".
٩ - الخبر رقم (١٠٠٣): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء قال: أتى رجل امرأته ولم ينزل فاغتسل ولم تغتسل هي، فسأل ابن مسعود فقال: هي أفقه منه".
١٠ - الخبر رقم (١٠١٠): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي حيان، عن الشعبي، قال: اغتسل".
١١ - الخبر رقم (١٠٩٨): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عاصم بن سليمان، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أتى أحدكم امرأته ثم أراد أن يعود فليتوضأ"".
١٢ - الخبر رقم (١٢١١): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن يونس، عن الحسن قال: تغتسل من الظهر إلى الظهر ويجامعها زوجها".
١٣ - الخبر رقم (١٥٠٩): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: ليس على الثوب غسل".
стр. 248
١٤ - الخبر رقم (١٨٤٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، أنه كان يقول في آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إِلَّا الله".
١٥ - الخبر رقم (٢٣٥٩): "عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي هريرة قال: من صلى صلاة فلينصب بين يديه شيئًا، فإن لم يجد فليخطط بين يديه خطأ ولا يضره ما مر بين يديه".
١٦ - الخبر رقم (٢٤٨١): "عبد الرزاق، عن مالك، عن أبي جعفر القارئ أنه رأى ابن عمر إذا أهوى ليسجد مسح الحصى لقدر جبهته مسحة خفيفة".
١٧ - الخبر رقم (٢٤٨٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع قال: كان ابن عمر يسوي الحصى قبل أن يكبر".
١٨ - الخبر رقم (٢٧٥٦): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يعدلون الظهر بالعشاء والمغرب بالعصر في القراءة".
١٩ - الخبر رقم (٣٠٣٤): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا رفع أحدكم رأسه من السجدة فليرفع يديه إنهما تسجدان مع الوجه".
٢٠ - الخبر رقم (٣٦٧٣): "عبد الرزاق، عن هشام، عن ابن سيرين، كان لا يرى في التطوع سهوا إذا لم يسجد سجدتي السهو، وقال معمر: عن قتادة، سمعت الحسن يقول: أصنع في التطوع كما أصنع في الفريضة، يقول: أسجد سجدتي السهو".
زيادات من النسخة (س):
١ - الخبر رقم (١٢٨١٥): "عبد الرزاق، أخبرنا الثوري في رجل قال لرجل: اذهب فطلق امرأتي، قال: إن شاء قال: أرجع، وإذا قال: أمرها بيدها فليس له أن يرجع إِلَّا أن ترد عليه".
٢ - الخبر رقم (١٨٤٧٣): "أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن الشعبي، أن عمر بن الخطاب قال: يؤخذ الجذع والثني في عقل الغنم".
стр. 249
ثانيًا - زيادات تقع أثناء نص خبر في نسخة الأصل (مراد ملا) تفصله إلى خبرين بإسنادين ومتنين قد دخل الأول في الثاني في نص نسخة الأصل (مراد ملا):
١ - الخبران رقم (٢٤٧)، (٢٤٨): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن أيوب، عن الشعبي [أنه سئل عن المطاهر فلم ير به بأسا. عبد الرزاق، عن الثوري، عن بعض أصحابه، عن الشعبي] قال: مطاهركم أحب إلي من جر محجور مخمر".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٢ - الخبران رقم (٣٤١)، (٣٤٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: [إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات. عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه قال، في الكلب يلغ في الإناء، كان لا يجعل فيه شيئًا حتى يغسله سبع مرات".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٣ - الخبران رقم (١١٥٧)، (١١٥٨): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن طاوس، عن أبيه، [عن النبي ﷺ مثله إلا أنه قال: "احذروا بيتا". عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه]، أن رسول الله ﷺ قال: "اتقوا بيتا يقال له الحمام" قيل: يا رسول الله، إنه ينقي من الوسخ والأذى، قال: "فمن دخله فليستتر"".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٤ - الخبران رقم (١٢٠٥)، (١٢٠٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [قالت: أتت امرأة رسول الله ﷺ - أحسبها فاطمة بنت أبي حبيش - فأمرها النبي ﷺ إذا أقبلت الحيضة أن تمسك عن الصلاة، فإذا أدبرت فاغتسلي وصلي. عبد الرزاق، عن الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة] قالت: قالت فاطمة ابنة أبي حبيش: يا رسول الله، إني امرأة أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؛ فقال النبي ﷺ : "إنما ذلك عرق وليست بالحيضة، فإذا
стр. 250
أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت الحيضة فاغسلي عنك الدم ثم صلي".
قال سفيان: وتفسيره: إذا رأت الدم بعدما تغتسل أن تغسل الدم قط".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٥ - الخبران رقم (١٢٠٧)، (١٢٠٨): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة … مثله. [قال هشام: فكان عروة يقول: تغتسل للظهر مرة واحدة ثم تتوضأ بعد لكل صلاة، وتغسل عنها الدم حين تحيض. عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن المسيب. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة] قالا: تغتسل من الظهر إلى الظهر كل يوم مرة عند صلاة الظهر".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٦ - الخبران رقم (١٢٢١)، (١٢٢٢): "أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني [عمرو بن دينار، أنه سمع سعيد بن جبير يقول: كتبت امرأة مستحاضة إلى ابن عباس: إني أفتيت أن أدع الصلاة قدر أقرائي وأن أغتسل لكل صلاة، فقال ابن عباس: ما أجد لها إلا ما في كتابها. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني] أبو الزبير، أن سعيد بن جبير أخبره قال: أرسلت امرأة مستحاضة إلى ابن الزبير غلاما لها - أو مولى لها - أني مبتلاة لم أصل منذ كذا وكذا - قال: حسبت أنه قال: منذ سنتين - وإني أنشدك الله إلا ما بينت لي في ديني، قال: وكتبت إليه أني أفتيت أن أغتسل لكل صلاة، فقال ابن الزبير: لا أجد لها إلا ذلك".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٧ - الخبران رقم (١٢٢٦)، (١٢٢٧): "أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: [أرأيت إن صلت وهي تهراق أتستولج شيئا؟ قال: نعم تحتشي. عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الرجل] إذا استر عف دما
стр. 251
أيغتسل مثل المستحاضة؟ قال: لا، قلت: يختلفان؟ قال: إن المستحاضة يخرج ما يخرج منها من جوفها".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٨ - الخبران رقم (٢٣٥٦)، (٢٣٥٧): "عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبد الله [بن دينار قال: كان ابن عمر يكره أن يصلي إلى بعيره إلا وعليه رحل. عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد]، عن الحسن قال: صلى رسول الله ﷺ إلى بعير ثم أخذ شعرة من ذروة سنامه، فقال: "إنه لا يحل لي مما أفاء الله عليكم مثل هذه الشعرات إلا الخمس ثم هو مردود عليكم"".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٩ - الخبران رقم (٢٨٤٨)، (٢٨٤٩): "عبد الرزاق، عن معمر، عمن سمع الحسن يقول في رجل نسي أن يقرأ في ركعة [من الصبح وقرأ في ركعة قال: قد مضت صلاته ولا يعيد. عبد الرزاق، عن معمر، عن رجل، عن حبيب بن أبي ثابت، أن عليا قال في رجل صلى الفجر فقرأ في ركعة] ولم يقرأ في الأخرى قال: يعيد الركعة التي لم يقرأ فيها. قال معمر: يعيد أعجب إلي".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
١٠ - الخبران رقم (٤٥٣٥)، (٤٥٣٦): "عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، أن ابن عمر كان يصلي في السفر كل صلاة لوقتها إلا صلاة حين أخبر بوجع امرأته فإنه جمع بين المغرب والعشاء، فقيل له في ذلك، فقال: هكذا كان رسول الله ﷺ يفعل إذا جد به المسير، [أو إذا حزبه أمر. عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ كان إذا جد به المسير، جمع بين المغرب والعشاء، فكان في بعض حديثهم: إلى الربع من الليل أخَّرهما جميعا".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (ك).
стр. 252
١١ - الخبران رقم (١٢٧٩٦)، (١٢٧٩٧): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء قال: إذا ملكها أمرها فلم تقل شيئا حتى يفترقا من مجلسهما فلا قول لها، وليس بيدها شيء إن ارتده هو قبل أن تقول شيئا، [فهو أملك بها. عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: إن خيرها فلم تقل شيئا] حتى تقوم من ذلك المجلس فلا خيار لها".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (س) دون: "عبد الرزاق" وذكره متكرر على مدار الكتاب.
ثالثًا - زيادات لعبارات طويلة تقع في متن الخبر مؤثرة في السياق:
١ - الخبر رقم (٢١٥): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: الدابة التي يكون منها مشط العاج يؤخذ ميته فيجعل منها مسك فإنه لا يذبح، قال: لا، ثم أذكرته فقلت: إنها من دواب البحر مما يلقيها، قال: فهي مما يلقي البحر، فقلت: [فهي حل؟ قال: نعم هي حل من أجل أن البحر يلقيها] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٢ - الخبر رقم (٣٨٣): "عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة أنه كره أن يتوضأ بفضل الحمار. [قال: وسئل قتادة: أيتوضأ بفضل البغل؟] قال: وهل هو إلا بُنَيُّ الحمار؟! ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٣ - الخبر رقم (٩١٨): "عبد الرزاق، عن معمر، عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي، أنه سأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن رجل يتيمم ثم يجد الماء في الوقت، قال: يعيد الصلاة. [فسمعه سعيد بن المسيب فقال: إذا لم يحسن أحدكم يفتي فلا يفتي، لا يعيد الصلاة] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
стр. 253
٤ - الخبر رقم (١٨٣٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي ﷺ من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلا جبريل يتدلى حين زاغت الشمس - ولذلك سميت الأولى - فأمر فصيح في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل بالنبي ﷺ ، وصلى النبي ﷺ ، طوّل للناس الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي ﷺ ، وسلم النبي ﷺ على الناس، ثم في العصر على مثل ذلك، ففعلوا كما فعلوا في الظهر، ثم نزل في أول الليل فصيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي ﷺ ، وصلى النبي ﷺ للناس، [طوّل في الأوليين، وقصر في الثالثة، ثم سلم جبريل على النبي ﷺ ] ثم سلم النبي ﷺ على الناس، ثم لما ذهب ثلث الليل نزل فصيح: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، فصلى جبريل للنبي ﷺ ، وصلى النبي ﷺ للناس]، فقرأ في الأوليين، وطول وجهر وقصر في الباقيتين، ثم سلم جبريل على النبي ﷺ ، ثم سلم النبي ﷺ على الناس، [ثم لما طلع الفجر صيح: الصلاة جامعة، فصلى جبريل للنبي ﷺ ، وصلى النبي ﷺ للناس، فقرأ فيهما وجهر وطول ورفع صوته، ثم سلم جبريل على النبي ﷺ ، وسلم النبي ﷺ على الناس] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٥ - الخبر رقم (٢٣٧٠): "عبد الرزاق، عن هشيم، عن خالد الحذاء، عن إياس بن معاوية، عن سعيد بن جبير: إذا كنت في فضاء من الأرض وكان معك شيء تركزه فاركزه بين يديك، [فإن كانت عصا لا تنتصب فاعرضها بين يديك]، فإن لم يكن معك شيء فاخطط خطا بين يديك".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٦ - الخبر رقم (٢٤٥١): "عبد الرزاق، عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم قال: سمعت أبا قتادة يقول: رأيت النبي ﷺ يصلي وهو
стр. 254
حامل بنت ابنته أمامة على عاتقه، [فإذا سجد وضعها، وإذا قام رفعها على عاتقه] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
٧ - الخبر رقم (٣٦٧٦): "عبد الرزاق، عن إسماعيل بن عبد الله قال: ذكرت للثوري قول ابن سيرين: ليس في التطوع سهو، [فقال الثوري: قد أخبرت أن ابن المسيب قال: إذا سهوت في التطوع فلا تسجد سجدتي السهو] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل وأثبتناه من (ر).
٨ - الخبر رقم (٤٠٨٠): "عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: "جوف الليل الآخر"، قال: "ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر، ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، [ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين]، ثم لا صلاة حتى تغرب الشمس"".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر)، (ك).
٩ - الخبر رقم (٤٦٢٢): "عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب قال: دعا عمر بن عبد العزيز سالم بن عبد الله وعروة بن الزبير، فسألهما عن المسافر في رمضان أيصوم أم يفطر؟ فقال عروة: [يصوم، وقال سالم: لا يصوم، فقال عروة:] إني إنما أخذت عن عائشة، وقال سالم: وأنا إنما أخذت عن عبد الله بن عمر، قال: فلما امتريا وارتفعت أصواتهما قال عمر: اللهم اغفر اللهم اغفر، أصمه في اليسر وأفطره في العسر".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (ر).
стр. 255
١٠ - الخبر رقم (٥٦٧٩): "عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: بلغني أنك تركع قبل الجمعة ثنتي عشرة ركعة فما بلغك في ذلك؟ قال: أخبرت أم حبيبة ابنة أبي سفيان عنبسة بن أبي سفيان أن النبي ﷺ قال: "من ركع ثنتي عشرة ركعة [في اليوم والليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، وأثبتناه من (م)، (ك).
١١ - الخبر رقم (١٣٥٢٦): "عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار قال: أقر النبي ﷺ ما كان من ميراث في الجاهلية [فيما قسم فأقره على ما قسم عليه في الجاهلية]، وما أدركه الإسلام لم يقسم قسم على قسم الإسلام".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س).
١٢ - الخبر رقم (١٤٠٦١): "عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري وقتادة في الحرة يطلقها العبد حاملا النفقةُ على العبد وليس عليه أجر الرضاع، قال: وهي في الحر تحته الأمة كذلك، [وفي العبد تحته الأمة كذلك] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س).
١٣ - الخبر رقم (١٤٨٤٣): "عبد الرزاق، عن معمر قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه قال: كان لأزواج النبي ﷺ رضعات معلومات، [ولسائر النساء رضعات معلومات]، قال: ثم ترك ذلك بعد فكان قليله وكثيره يحرم".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س).
١٤ - الخبر رقم (١٦٣٩٢): "أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، أن أم سلمة زوج النبي ﷺ شهدت لمحمد بن عبد الله بن زهير وإخوته أن ربيعة بن أبي أمية أعطي أخاه زهير بن أبي أمية نصيبه من ربعه، لم يشهد غيرها على ذلك، فأجاز معاوية شهادتها وحدها وأخذ بها، وعلقمة حاضر ذلك كله من قضاء معاوية. قال:
стр. 256
وأخبرني خالد بن محمد بن عبد الله أن رسول معاوية في ذلك إلى أم سلمة الحارث بن عبد الله وعبد الله بن الزبير. [قال: وأخبرني أن مروان أجاز شهادة ابن عمر وحده] ".
ما بين المعقوفين ليس في الأصل، والمثبت من (س).
وبمطالعة حواشي طبعة دار التأصيل يظهر للقارئ أمثلة أخرى، هذا وقد قمنا في طبعة دار التأصيل بتصحيح كثير من الأخطاء التي وقعت في الأصل الخطي، سواء كانت في الأسانيد أو المتون، وقد تم تصويبها من خلال النسخ الخطية الأخرى، أو من خلال الرجوع إلى المصادر الوسيطة، وقد نبهنا على ذلك في مواضعه من حواشي الكتاب.
والمقصود من إيراد هذه النماذج تبيان عدم دقة الطبعتين السابقتين للكتاب، ويتضح مما ذكر أعلاه بالمقارنة بين طبعة دار التأصيل والطبعات السابقة "لمصنف الإمام عبد الرزاق" تميُّز طبعة دار التأصيل الثانية، فلله الحمد والشكر.
стр. 257
الباب الخامس منهح عمل دار التأصيل في ضبط وتحقيق الطبعة الثانية من "مصنف الإمام عبد الرزاق"
الهدف من العناية بالكتاب - ضبطا وتحقيقا - هو إخراج كتاب "المصنف" في أقرب صورة كتبها الإمام عبد الرزاق ﵀، محققًا مضبوط النص، سالما من الأخطاء بقدر الإمكان، مع إيضاح المعاني التي تُعيق فهم القارئ لبعض نصوص هذا المصنف المبارك، وقد توخينا عدم الإطالة في تعليقاتنا إلا ما اضطررنا إليه، وجاء العمل في الكتاب وَفق منهج علمي يتلخص في النقاط التالية:
١ - اعتمدنا في ضبط وتحقيق الكتاب على سبع نسخ خطية، هي: نسخة مراد ملا، والنسخة المنسوبة لابن النقيب وما يتبعها - وهي تشمل الجزء الموجود بدار الكتب المصرية والجزء الموجود بمكتبة فيض الله، والنسخة الظاهرية، ونسخة دار النفائس والمخطوطات ببريدة، ونسخة مكتبة الشيخ محمد نصيف، ونسخة مكتبة الحرم المكي الشريف، ونسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، والنسخ الخطية الأربع الأخيرة لم تكن قد تيسرت لنا في الطبعة الأولى.
٢ - أضفنا "للمصنف" قطعة كبيرة من كتاب المناسك الكبير برواية الحذاقي بعد ضبطها وتحقيقها على أصلها الخطي المتمثل في النسخة المنسوبة لابن النقيب - الجزء الموجود بدار الكتب المصرية ذات الرمز (ك).
٣ - استفدنا من النسخ الخطية الجديدة في ضبط النص وتحقيقه، بما يشمل:
- زيادات لأخبار كاملة إسنادًا ومتنًا.
- أو زيادات تكون أثناء نص خبر في نسخة الأصل (مراد ملا) تفصله إلى خبرين بإسنادين ومتنين قد دخل الأول في الثاني في نص نسخة الأصل (مراد ملا).
стр. 258
- أو زيادات لعبارات طويلة تكون في متن الخبر مؤثرة في السياق.
- أو تصويبًا لعبارات وقعت خطأ في نص الأصل (مراد ملا).
وقد حاولنا توثيق هذه الأمور من المصادر الوسيطة قدر الإمكان، وقمنا بتعديل ما يلزم في الحواشي بناء على ما استجد من تغييرات.
٤ - قمنا بمقابلة نسخة المكتبة السعيدية بحيدر آباد في الهند، لكن لاحظنا كثرة التصحيفات فيها، فأعرضنا عن الإشارة إلى كل تصحيف وقع فيها، وإنما كان أكثر اهتمامنا الاستفادة فيما يقوِّم النص، وقد أغنتنا هذه النسخة الخطية عما كنا فعلناه سابقًا في الطبعة الأولى من الاستفادة من طبعة المكتب الإسلامي وطبعة دار الكتب العلمية في استكمال ما فاتنا من نص الكتاب لعدم تيسر هذه النسخة الخطية لنا.
٥ - استفدنا من النسخة المنسوية لابن النقيب (ك) في حل كثير من الإشكالات الواردة في الأصل (نسخة مراد ملا).
٦ - أتممنا ما قد فاتنا من مصورة نسخة الأصل (مراد ملا) مما قد اعتيدنا فيه على مطبوعة الشيخ الأعظمي في الطبعة الأولى، وهما عبارة عن لوحتين إحداهما في الجزء الأول والثانية في الجزء الثالث من مصورة النسخة الخطية، فأتممنا السقط الواقع في الجزء الأول من النسخة (ر)، وعثرنا على اللوحة الواقعة في الجزء الثالث فأتممنا جها مصورتنا، وقمنا بمقابلتها في هذه الطبعة الثانية.
٧ - استفدنا من المصادر الوسيطة التي روت أحاديث الكتاب من طريق رواة "المصنف" عن الإمام عبد الرزاق، أو من طريق الإمام عبد الرزاق مباشرة باعتبار ذلك من المرجحات القوية عند حدوث خلل أو خطأ في النسخ الخطية.
وقد وفقنا - بفضل الله - في العثور علي كثير من الأخطاء والسقط التي قمنا بتصحيحها والتنبيه عليها كما سبق وأشرنا إلى طرف منها.
стр. 259
٨ - قمنا بالاستفادة مما وقع في حواشي "مصنف ابن أبي شيبة" نسخة المكتبة الظاهرية (١)، والتي كتبت سنة ٧٣٥ هـ، فقد زاد الناسخ على حواشيها فوائد منها عدة أحاديث وآثار يغلب على الظن أنها من "المصنف" لعبد الرزاق، فتتبعنا هذه المواضع واستبعدنا ما كان من لحق متعلق بـ "مصنف ابن أبي شيبة" أو ما نقله الناسخ من مصادر أخرى غير "المصنف" للإمام عبد الرزاق صرَّح في الحاشية باسمها، واستبعدنا الأسانيد التي لا يمكن أن تكون من رواية الإمام عبد الرزاق من خلال القرائن البحثية الدالة على ذلك، ثم قمنا بمقارنة ما ترجح لنا أنه من "المصنف" للإمام عبد الرزاق بما لدينا في طبعة دار التأصيل فما كان موجودًا استفدنا منه في ضبط نص الكتاب، وما لم يكن موجودًا قمنا بالبحث عنه في المصادر وتوثيق نسبته للإمام عبد الرزاق قدر الإمكان، فوقفنا على صحة نسبة عدد كبير منها إلى الإمام عبد الرزاق، بل وقفنا على نسبةِ بعضها إلى كتابه "المصنف" من خلال كتب التخريج التي نقلت عنه، وأما ما لم نقف على صحة نسبته إلى الإمام عبد الرزاق أو إلى كتابه "المصنف" فاجتهدنا ألا نُغْفِل ذكر الفوائد المتعلقة بالنص مما وقفنا عليه، مع مراعاة أن هذا الأمر متعلق بكتاب الطهارة نظرًا لأنه غير كامل في النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها، هذا، وقد قمنا بوضع ذلك في حاشية الكتاب آخر كتاب الطهارة.
٩ - لاحظنا أثناء عملنا في ضبط وتحقيق "المصنف" أن بعض النسخ الخطية قد احتوت على زيادات من بعض رواة الكتاب كالحذاقي وغيره - فأثبتنا هذه الزيادات في صلب الكتاب، وتم تمييزها في هذه الطبعة الثانية عن روايات "المصنف" وذلك بوضع رقم خاص بها ووضع الرمز (ز) أمامها، علفا بأن عدد هذه الزيادات قد زاد في هذه الطبعة بسبب ما جد من نسخ خطية.
_________
(١) "فهرس مكتبة الأسد - الحديث الشريف" (١٥٩٢)، وفيه أنها تحت رقم (١٠٧٨)، بينما وقع في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية - المنتخب من مخطوطات الحديث" للشيخ الألباني (ص ١٦) ما يفيد أن رقمها: (حديث ٢٨٧). وقد كُتب الرقمان على الصفحة الأولى من مصورة النسخة.
стр. 260
١٠ - تم تخريج أحاديث الكتاب بعزوها في الحاشية إلى مواضعها من "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر، والاستفادة منه في ضبط أسانيد الكتاب، وفيما يلي مفتاح لرموز "الإتحاف" (١):
اسم الكتاب الرمز المختصر "سنن الدارمي" مي "صحيح ابن خزيمة" خز "منتقى ابن الجارود" جا "مسند أبي عوانة" عه "صحيح ابن حبان" حب "المستدرك" للحاكم كم "شرح معاني الآثار" للطحاوي طح "موطأ مالك" ط "مسند الشافعي" ش "مسند أحمد" حم زوائد عبد الله بن أحمد عم
_________
(١) الرموز المتعلقة بـ "موطأ مالك"، و"مسند الشافعي"، و"مسند أحمد" ليست للحافظ ابن حجر، وإنما هي من صنيع المحقق.
стр. 261
١١ - تم تخريج أحاديث "المصنف" على كتاب "تحفة الأشراف" للحافظ المزي في إطار ما وافق فيه الإمام عبد الرزاق أصحاب الكتب الستة من أحاديث من خلال المسنِد مع المتن، وفي حالة اتفاق ترجمة الحافظ المزي (سلسلة الإسناد) في "التحفة" مع إسناد "المصنف" يتم عند التخريج تقديم رقم هذه الرواية الأقرب إلى الترجمة في سلسلة الإسناد على غيرها، وكل هذا في المرفوعات فقط.
وما قمنا به من تخريج هذا المصنف المبارك على كتاب "تحفة الأشراف" لم نعن به اتفاق الرواية وفق شرط المزي في كتابه - وإن تحقق ذلك في بعض الأحاديث - إنما عنينا به في الغالب تخريج أصل الرواية عن المسنِد في الكتب الستة، ونبهنا على ذلك حتى لا يتعقب علينا بعدم وجود اللفظ الذي في "المصنف" في الكتب الستة أو أحدها، فليعلم ذلك.
وقد جعل الحافظ المزي لكل كتاب من الكتب الستة رمزًا مختصرًا بيانه كالتالي:
المصنف أو الكتاب الرمز المختصر الكتب الستة ع البخاري خ مسلم م أبو داود د الترمذي ت النسائي س ابن ماجه ق معلقات البخاري خت الشمائل للترمذي تم عمل اليوم والليلة سي
стр. 262
١٢ - تم تخريج أحاديث "المصنف" للإمام عبد الرزاق على كتاب "المصنف" لابن أبي شيبة في إطار ما وافق فيه الإمام عبد الرزاق الإمام ابن أبي شيبة من أحاديث وآثار من خلال المسنِد مع المتن.
١٣ - قمنا بتخريج الكتاب على نفسه، فإذا تكرر الخبر أحيل إليه، سواء كان سابقًا أو لاحقًا، أو سابقًا ولاحقًا للخبر الذي يطالعه القارئ.
١٤ - تم إعداد مقدمة علمية تم فيها التعريف بالإمام عبد الرزاق وكتابه "المصنف"، وأهمية الكتاب العلمية، ومنهج مصنفه فيه، والتعريف بالنسخ الخطية، والتعريف بالطبعات السابقة للكتاب، ولماذا تعيد دار التأصيل ضبط وتحقيق هذه الطبعة الثانية.
١٥ - تم تعيين رواة الأسانيد المرفوعة والموقوفة على مدار الكتاب، مع ذكر مواضع ورود كل راو، ويتبين ذلك من خلال فهرس رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة ضمن فهارس الكتاب.
١٦ - تم ضبط نص الكتاب بالشكل بنية وإعرابًا، مع مراعاة ضبط المخطوط عند ما يرد في بعض المواضع.
١٧ - تم وضع علامات الترقيم اللازمة على نص الكتاب، بما يساعد على وضوح المعني، وتبيين السياق، وسهولة القراءة.
١٨ - تم تخريج الآيات بذكر اسم السورة ورقم الآية.
١٩ - تم حصر الغريب، وشرحه في الحاشية وفق المنهج التالي:
• تم بيان غريب الألفاظ والعبارات، وما يحتاجه سياقها من توضيح لفهم المراد من الحديث من خلال الاعتماد على معجم غريب الحديث الذي أعد في دار التأصيل مركز بحوث وتقنية المعلومات كقاعدة معلومات متخصصة معتمدة على المراجع المتخصصة في غريب القرآن والحديث.
стр. 263
• تم تمييز الغريب في الحاشية بلون أسود سميك، سواء كان منفردًا أو مضمنًا في حاشية.
• تم تمييز غريب القرآن، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك، مثل: "غريب القرآن" لابن قتيبة، و"غريب القرآن" للسجستاني، وغيرهما.
• تم تمييز غريب الحديث، ثم شرحه من الكتب المعنية بذلك عند المحققين من أهل هذا الفن، مثل: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير، و"الذيل على النهاية" لعبد السلام علوش، و"غريب الحديث" للخطابي، و"الفائق في غريب الحديث" للزمخشري، و"تفسير غريب ما في الصحيحين" للحميدي، و"غريب الحديث" للحربي، و"مجمع بحار الأنوار" لمحمد طاهر الهندي … وغيرها.
• تم تحويل المقاييس والمكاييل إلى أخرى معاصرة يعرفها القارئ المعاصر.
• تم تمييز الأماكن والبلدان الغامضة وتعريف القارئ بأماكن وجودها الآن.
• تم عزو معاني الغريب إلى مصادرها المعتمدة بذكر (المادة) في كتب: "النهاية" و"ذيله" والمعاجم، وذكر العزو (بالجزء/ الصفحة) لكتب الشروح المتعددة الأجزاء، وذكر العزو (بالصفحة) في الكتب ذات الجزء الواحد، مثل "المكاييل والموازين" … وغيره.
٢٠ - تم إعداد فهارس علمية متنوعة للكتاب، وقد تم ذلك باستخدام خبرة العلماء، مدعومة بأحدث التقنيات الحاسوبية التي تساعد الباحث في جميع أعمال البحث والتكشيف.
وقد ذيل الكتاب بالفهارس العلمية الآتية:
• فهرس الآيات.
• فهرس القراءات.
стр. 264
• فهرس أطراف الأحاديث والآثار، مميزًا فيها المرفوع من غيره، مع ذكر المسند.
• فهرس أقوال الإمام عبد الرزاق.
• فهرس رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة، وفيه تم تعيين كافة رواة الأحاديث المرفوعة والموقوفة مع ذكر مواضع ورود كل راو في الكتاب، ويتم عرض بيانات الراوي وفقا للطريقة التي اتبعها الإمام المزي في "تحفة الأشراف" وهي:
• إذا كان الراوي من المكثرين يتم سرد مواضع مروياته مرتبة على تلاميذه، وإذا كان تلميذه مكثرًا عنه - أيضًا - يتم ذكر طبقة تلميذ تلميذه، وهكذا.
• تمييز مرويات شيوخ المصنف، بوضع حرف (ش) قبل الترجمة.
• فهرس الكتب والأبواب.
стр. 265
منهج العمل في صف "المصنَّف" وتنضيده
١ - استخدام خط خاص تم تطويره في دار التأصيل، يشتمل على العديد من الميزات التي تبرز كتاب "المصنَّف" بشكل يليق بكتب السنة.
٢ - تم وضع اسم كتب "المصنَّف" لعبد الرزاق، مثل: "كتاب الطهارة"، "كتاب العقيقة" … إلخ في الإطار الأعلي للصفحة اليسرى، ورقم الصفحة على يسار الإطار.
مثل:
[المصنف لعبد الرزاق - كتاب الطهارة - ٥]
وتم وضع اسم الكتاب "المصنَّف" كعنوان متكرر في الإطار الأعلي للصفحة اليمني، ورقم الصفحة على يمين الإطار.
مثل:
[٦ - المصنف للإمام عبد الرزاق - المصنف لعبد الرزاق]
٣ - تم ترقيم العناوين الرئيسة التي تحمل أسماء الكتب الواردة في "المصنَّف" كله من (١) إلى (٣٢)، ورقِّمت أبواب كل كتاب على حدة ترقيمًا مسلسلًا مستقلًّا.
٤ - الآيات القرآنية تم إثباتها بالرسم العثماني بين قوسين عزيزيين ﴿﴾، مع وضع اسم السورة ورقم الآية بعدها بين معقوفين [].
مثل:
﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: ٦]
٥ - تم ترقيم الأحاديث كلها ترقيمًا مسلسلًا.
٦ - تم تمييز صدر الإسناد بخط متميز وبلون أسود سميك.
стр. 266
مثل: • عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: …
• أخبرنا عبد الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعَيلُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ …
٧ - تم تمييز قول النبي ﷺ بلون أسود سميك بين علامتي تنصيص " ".
مثل:
قال النبي ﷺ : "لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَي أُمَّتِي لأَمَرتُهُم بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ"
٨ - تم تمييز الحديث المرفوع بدائرة مفرغة [°]، مثال:
° [٢٣] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
٩ - تم تمييز الحديث الموقوف بدائرة مصمتة [•]، مثال:
[٢٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: كُنَّا نُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَيَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ عَلَى مَا كَانَ يَمْسَحُ.
١٠ - تم تمييز الزوائد بمربع مفرغ [□]، ووضع حرف [ز] بعد رقم الحديث، مثال:
□[٢ ز] أخبرنا عَبْدُ الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ فِي الْوِلَادَةِ.
١١ - تم وضع علامة [*] في المتن والحاشية للدلالة على بداية ونهاية صفحة المخطوط [¬*]، مثال:
عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: كَتَبَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ * يُرَغِّبُهُمْ فِي الْعِيدَيْنِ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَأْتِيَهُمَا مَاشِيًا، فَلْيفْعَلْ.
_________
* [٤٧/ ٢ ب].
[¬*] (تعليق الشاملة): وهي في المطبوع على صورة المِحراب المرموز به لنهاية الأحزاب بالمصحف الشريف؛ وتم الاستعاضة عنها بالنجمة * لتعذر ذلك بالنسخة الإلكترونية
стр. 267
١٢ - تم تمييز كلمات غريب الحديث بعلامة رقم الحاشية، وإلحاق هذه الكلمات بالحاشية بلون أسود سميك، ثم يأتي الشرح وبيان المعاني للكلمة الغريبة ومصدر ذلك الشرح والبيان، مع وضع العزو لكل مصدر.
مثل:
كَانَ يُصَلِّي الْغَدَاةَ (١) يَوْمَ الْعِيدِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، ثُمَّ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى
_________
(١) صلاة الغداة: صلاة الصبح. (انظر: التاج، مادة: غدو).
١٣ - تم وضع حاشية لتخريج "الإتحاف" و"التحفة" و"مصنف ابن أبي شيبة" ورموزهم الخاصة بهم، مثال:
° [٥٧٨٢] [التحفة: ع ٥٥٥٨] [الإتحاف: مي جا خز عنه حب حم ش ٧٤٤٩] [شيبة: ٥٧٨٥، ٥٩٠٢].
стр. 268
إحصاءات الطبعة الثانية مقارنة
بالطبعة الأولى "مصنف الإمام عبد الرزاق" (١)
البيان الطبعة الأولى الطبعة الثانية عدد الكتب ٣٢ ٣٢ عدد الأبواب ٢٥٥٦ ٢٥٦٦ إجمالي عدد الأحاديث والآثار ٢١٩٥٨ ٢٢١٢٦ عدد الأحاديث المرفوعة ٥٤٠٢ ٥٣٩٨ عدد الآثاء الموقوفة ١٦٥٥٦ ١٦٧٢٨ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "إتحاف المهرة" ١٤٤٧ ١٤٤٤ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "تحفة الأشراف" ١٥٩٦ ١٥٩٤ عدد الأحاديث التي تم تخريجها على "مصنف ابن أبي شيبة" ٧١٠٢ ٧٠٩٥ عدد الرواة بدون تكرار ١٨٠٣ (المرفوعات فقط) ٣١٠١ (المرفوعات والموقوفات) عدد شيوخ المصنف ١٢٣ (المرفوعات فقط) ١٧٦ (المرفوعات والموقوفات) عدد كلمات الغريب المطبوع بالتكرار ٢٣٥٧ ٥٥٧٦
_________
(١) هذه الإحصاءات استخرجت بواسطة الحاسب الآلي حسب المنهج الذي اعتمد في دار التأصيل لضبط وتحقيق الكتاب.
стр. 269
البيان الطبعة الأولى الطبعة الثانية عدد الحواشي ١٠٣٢٥ ٢٣٤١٦ عدد مواضع تخريج الكتاب على نفسه (الإحالات) ٢٤٩٣ ٢٤٨٦ عدد زيادات رواة "المصنف" عن غير الإمام عبد الرزاق ٣ ١٥ عدد مواضع أقوال الإمام عبد الرزاق - ٣٠٤ عدد المواضع التي تم تعديلها في الطبعة الثانية - ٧٤٠٣
* * *
стр. 270
إسناد فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عقيل إلى كتاب: المصنف للإمام عبد الرزاق الصنعانى
أنبأنا سماحة الوالد الشيخ المعمر عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل (١٤٣٢ هـ) ﵀، عن الشيخ المعمر علي بن ناصر أبي وادي (١٣٦١ هـ)، عن نذير حسين الدهلوي (١٣٢٠ هـ)، عن الشاه محمد إسحاق الدهلوي (١٢٦٢ هـ)، عن الشاه عبد العزيز الدهلوي إجازة (١٢٣٩ هـ)، عن أبيه الشاه ولي الله كذلك (١١٧٦ هـ)، عن أبي طاهر بن إبراهيم الكوراني كذلك (١١٤٥ هـ)، عن أبيه كذلك (١١٠١ هـ)، عن صفي الدين أحمد بن محمد الدجاني المدني القشاشي (١٠٧١ هـ)، عن الشمس الرملي (١٥٠٤ هـ)، عن الزين زكريا الأنصاري (٩٢٦ هـ) (١)، عن الحافظ ابن حجر (٨٥٢ هـ)، قال: أنبأنا به أبو حيَّان محمد بن حيَّان بن العلامة أثير الدّين أبي حيَّان الغرناطي شفاها (٨٠٦ هـ)، عن جده (٧٤٥ هـ)، عن أبي سهل بن خلف، أنبأنا أبو محمد عبد الله وأبو سليمان داود، أنبأنا سليمان بن حوط الله (٥٦٧ هـ)، قالا: أنبأنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال وأبو محمد بن عبيد الله الحجري، قالا: أنبأنا عبد الرحمن البطروجي، أنبأنا محمد بن فرج مولى ابن الطلاع، أنبأنا محمد بن عبد الله بن سعيد، أنبأنا محمد بن أحمد بن يحيى بن مفرج، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابِي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرِي، أنبأنا عبد الرزاق، به.
_________
(١) هذا الإسناد للكوراني يروي به مصنفات الحافظ ابن حجر، وله طريق آخر عن شيخه النجم محمد بن البدر محمد الغزي، عن أبيه، عن إبراهيم القلقشندي، عن الزين زكريا الأنصاري، عنه. ينظر "الأمم"، "قطف الثمر".
стр. 271
وبه إلى ابن بشكوال قال: وأنبأنا به أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، أنبأنا أبي، حدثنا يونس بن مغيث، أنبأنا محمد بن يحيى بن عبد العزِيز، أنبأنا خالد بن يزيد، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، به.
وأنبأنا به عاليا بدرجتين أبو عليّ الفاضلي إجازة، عن يُونس بن إبراهيم، عن أبي الحسن بن المقير، عن أبي الفضل بن ناصر، عن أبي القاسم بن أبي عبد الله بن مندة، أنبأنا أبو الفضل محمد بن عمر الكوكبي وأبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الفقيه وأبو عثمان سهل بن محمد بن الحسن سماعًا عليهم ملفقًا، قالوا: أنبأنا أبو القاسم الطبرانيّ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، به.
стр. 272
رسم توضيحي لإسناد فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عقيل إلى المصنف للإمام عبد الرزاق الصنعاني ﵀
стр. 273
وتوثيقًا من دار التأصيل لأعمالها، وتسهيلا على طلاب العلم والباحثين، ونشرًا لثقافة قراءة المخطوط، وتمكينهم من الوصول إلى النص المخطوط ومقارنته بالنص المطبوع - قمنا بإعداد وإخراج وعرض النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في ضبط وتحقيق "المصنف" من خلال عمل حاسوبي سيتم وضع رابط له على موقع دار التأصيل يشتمل على مقدمة التحقيق للكتاب، ونموذج من العمل، وصور النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في تحقيق نص الكتاب بما يغطي كامل النص، وقد تم ربط كتب وأبواب النسخ الخطية بفهرس الكتب والأبواب لكامل الكتاب، بالإضافة إلى وضع أرقام صفحات النسخ الخطية في حاشية الكتاب المطبوع وفي مواضعها من النص على مدار الكتاب.
دار التأصيل لا تدّعي فيما تعمده الكمال، وترحب بالنصيحة والنقد البنّاء في كل أعمالها من كل قادر على ذلك، ولذا تهيب بالعلماء والباحثين ممن يقف على حرف أو معنى يجب تغييره لخلل وقعنا فيه أو تحسين يراه أن يراسلنا لتدارك ذلك في طبعة قادمة بعون الله، وهذا مقتضى النصح لسنة رسول الله ﷺ ، والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا.
ندعو الله أن يكتب لهذا العمل القبول عنده، وينفع به المسلمين، ويلقي له القبول بينهم، ويجعله في ميزان حسنات مؤلفه وناسخيه ومحققيه وناشره ومن أعان عليه، وباللَّه التوفيق، ومنه العون، وعليه التوكل، وله الحمد والشكر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
القاهرة
غرة شعبان سنة ١٤٣٧ هـ
الموافق: ٠٨/ ٠٥/ ٢٠١٦ م
عبد الرحمن بن عبد الله بن عقيل
المشرف العام على دار التأصيل
مركز البحوث وتقنية المعلومات
стр. 274
المُصَنَّفُ
للإمام الحافظ أبى بكر عبد الرزاق بن همام الصنعانى
طبعة مزيدة موثقة أعيد تحقيقها على سبع نسخ خطية