← Гариб и словари

Гариб и словари · id 8533

الكنز اللغوي في اللسان العربي

ابن السكيت

Полный текст (271 стр.). Показаны 246–271 · переход к 251.

стр. 246

وذراع ثم كف، ورأس الزند من إنسي اليد يسمى الكوع، قال الشاعر: يميل على وحشيه فيمره ... لإنسيه منها عراك مناجد والوحشي الشق الأيمن وهو ما خرج والإنسي ما أقبل على الرجل فدخل، وفي الذراع النواشر الواحدة ناشرة وهي عصب الذراع من باطن وخارج، قال زهير: ودار لها بالرقمتين كأنها ... مراجع وشم فنواشر معصم وفي الذراع الرواهش وهي العصب الذي في ظاهرها، قال الشاعر [وهو عمرو بن معدي كرب الزبيدي] وأعددت للحرب فضفاضة ... دلاصا تثنى على الراهش وفي الذراعين والساقين المخدم وهو موضع السوارين والخلخالين، وفي الذراعين المعاصم وهي مواضع السوار أو أسفل من ذلك قليلا، ومن المعاصم الغيل وهو الريان الممتلئ. قال المتنخل: كوشم المعصم المغتال علت ... نواشره بوشم مستشاط قال والرسغ ملتقى الكف والذراع. وفي الذراعين والساقين الكرع وهو دقتهما يقال رجل أكرع وامرأة كرعاء. وإذا عمل الرجل بشماله قيل رجل أعسر وامرأة عسراء. قال الشاعر: لها منسم مثل المحارة خفه ... كأن الحصى من خلفه حذف أعسرا فإذا عمل بيديه جميعا قيل أضبط بين الضبط. فإذا كانت قوة يديه سواء قيل أعسر يسر ولا يقال أعسر أيسر.

стр. 247

ثم الكف. وفي الكف الراحة وهي باطن الكف. وفي الراحة الأسرار وهي الخطوط التي فيها والواحد سرر قال الأعشى: فانظر إلى كف وأسرارها ... هل أنت إن أوعدتني ضائري وفي الكف الألية وهي اللحمة التي في أصل الإبهام. وفيها الضرة وهي اللحمة التي تقابلها. وفي الكف الأصابع فالخنصر والبنصر والوسطى والسبابة والإبهام وذلك في كل كف وقدم. وفي الأصابع السلاميات وهي العظام التي بين كل مفصلين من مفاصل الأصابع والواحدة سلامى، قال الراجز [وهو أبو ميمون النضر بن سلمة العجلي] لا يشتكين ألما ما أنقين ... ما دام مخ في سلامى أو عين والأنامل منتهى المفاصل الأوائل من كل أصبع من اليدين والرجلين والواحدة أنملة. والأطر والواحدة أطرة وهي أكفة الأظفار التي حولها وهي تلك الوترات التي تحيط بأصولها. والسأف وهو تقشر الأطر وتشعث ما حولهن من اللحم يقال سئفت يد فلان وهي تسأف سأفا شديدا. وفي الأصابع الرواجب واحدتها راجبة وهي السلاميات ظهورها. قال النابغة: على عازفات للطعان عوابس ... إذا عرضوا الخطي فوق الرواجب وفي الكف البراجم والوا حدة منها برجمة وهي ملتقى رؤوس السلاميات من ظهر الكف إذا قبض الإنسان كفه نشزت وارتفعت. [و] بها سميت البراجم من بني تميم. وفي الكف الأشاجع وهي العصبات التي على ظهر الكف تتصل ببطون الأصابع والواحد

стр. 248

أشجع، قال ذو الرمة: أغذ بها الإدلاج كل شمردل ... من القوم ضرب اللحم عاري الأشاجع والإغذاذ شدة السير والجد فيه يقال أغذ يغذ إغذاذا إذا أسرع في السير وجد فيه، ولحم الكف والقدم يقال له البخص يقال دخلت في رجله شوكة حتى غابت في البخص، ويقال للنقرة التي في أصل الإبهام القلت، وفي الكف الفدع وهو زيغ في الرسغ بينها وبين الساعد، وهو في القدم كذلك زيغ بينها وبين عظم الساق، قال أبو زبيد: مقابل الخطو في أرساغه فدع ... وردا يدفق أوساط العباهير ويروى أوصال العباهير، وفي الكف والقدم القفد يقال رجل أقفد وامرأة قفداء وهو اعوجاج واسترخاء في الرسغ، وكل استرخاء في رسغ أو مرفق أو مأبض أو مفصل من المفاصل فهو فتخ يقال فتخ يفتخ فتخا، وفي الكف والقدم العسم وهو أن ييبس مفصل الرسغ حتى تعوج الكف والقدم قال ساعدة [بن جوية الهذلي] في منكبيه وفي الأصلاب واهنة ... وفي مفاصله غمز من العسم يقال إذا أصابه ذلك عسم يعسم عسما، ويقال ما في قدحه معسم أي مغمز، وفي الكف الكوع وهو أن تعوج الكف من قبل الكوع يقال رجل أكوع وامرأة كوعاء، ويقال للكلب إذا رمض مر يكوع أي يطأ على كوعه وذلك إذا أصابه حر شديد فيرفع إحدى

стр. 249

رجليه من شدة الحر، قال رؤبة: فانصاع بكسوها الغبار الأصيعا ... بأربع في رسغ غير أكوعا وإذا أصاب اليد أو الرجل جراح أو مرض فتقبضت من ذلك وتشنجت قيل قد تكنعت يداه، قال متمم بن نويرة: وضيف إذا أرغى طروقا بعيره ... وعان نئاه الوفد حين تكنعا وفي الرجل الوكع وهو أن ترتفع الإصبع التي تلي الابهام على الإبهام. فإذا خشنت الكف قيل قد شثنت تشثن شثنا ويقال كف شثنة، قال امرؤ القيس: وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبي أو مساويك إسحل الأساريع واحدها أسروع وهو دود يتسلخ، وظبي حبل من الرمل، يصف لين أصابعها وكفها. وفي أرساغ اليدين والرجلين المعص يقال للرجل إذا التوى مفصل من مفاصله معصت يده تمعص معصا إذا اشتكى ولا أدري أمع ذلك ورم أم لا. ثم الظهر، وتسمي العرب الظهر المطى مقصو ر. يقال ما له قطع الله مطاه أي ظهره. فموصله في العنق الكاهل. وهو الكتد، والصلب عظم من لدن الكاهل إلى عجب الذنب. وفي الصلب الفقار والواحدة فقا رة وفقرة وهي ما بين كل مفصلين. والدأي فقار الظهر والعنق والواحدة دأية. وهي الطبق والواحدة طبقة وكل فقرة طبقة. والقرى الظهر. والقردودة أعلى الظهر وهي من كل دأية القرى. والصلوان الفجوتان اللتان تبتدان أصل الذنب

стр. 250

بينه وبين الجاعرتين والواحد صلا منقوص قال النابغة: على صلويه مرهفات كأنها ... قوارم ريش بز عنهن منكب وفي الصلب السناسن وهي رؤوس الفقار التى تشخص منها ويكون من الدواب طول كل واحدة أصبعان أو نحو ذلك، قال رؤبة: ينقعن بالعذب مشاش السنسن وفي الصلب النخاع وهو الذي يأخذ من الهامة ثم ينقاد في فقار الصلب حتى يبلغ عجب الذنب، قال الشاعر: إذا اعتركا على زاد قليل ... تولى الليث منفصد النخاع ويقال للذابح إذا قطع النخاع قد فرس الدابة ونخعها. فإن دق الأسد عنقه ففصل الفقرتين قيل قد فرسه ومن ثم قيل للأسد إنه لفراس الأقران، قال الشاعر [وهو رؤبة بن العجاج] فافترشت هضبة عز أتلعا ... فولدت فراس أسد أشجعا ويقال للرجل إذا زالت فقرتان من عنقه أخذته الفرسة، والمتن عقف الظهر، والسلائل والواحدة سليلة وهي لحم المتن، والملحاء لحم ما انحدر عن الكاهل من الصلب، وفي الصلب الوتين وهو عرق أبيض غليظ كأنه قصبة، قال ونغض الكتف حيث تجئ فروع الكتف وتذهب يقال طعنه على نغض كتفه. وفي الصلب الأبهر وهو عرق في الصلب، وفي الصلب الأبيض وهو عرق، قال الراجز [وهو هميان بن قحافة السعدي] كأنما يوجع عرقي أبيضه وفي الظهر القعس وهو دخول الظهر وخروج البطن، وفيه

стр. 251

الحدب وهو خروج الظهر ودخول البطن، قال أبو الأسود الدؤلي: وإن حدبوا فاقعس وإن هم تقاعسوا ... لينتزعوا ما خلف ظهرك فاحدب وفي الظهر البزخ يقال رجل أبزخ وامرأة بزخاء وهو أن يدخل البطن وتخرج الثنة وما يليها، قال الراجز: يمشي من البطنة مشي الأبزخ وفي الظهر البزا وهو أن يتأخر العجز فيخرج يقال رجل أبزى وامرأة بزواء، ويقال للمرأة إذا حركت عجيزتها لتعظم قد تبازت، وإذا دخل الصلب في الجوف قيل رجل أفزر وامرأة فزراء، ويقال فزر ظهره يفزر فزرا، وإذا كان عوج في أحد شقيه قيل به جنف شديد وقد جنف يجنف جنفا ورجل أجنف وامرأة جنفاء، وإذا دخل وسط ظهره قيل به فطأ شديد ورجل أفطأ وامرأة فطآء ويقال قد فطأت ظهر دابتك إذا حملت عليها فأثقلتها حتى يدخل ظهرها، ويقال ضربه على خلقاء متنه وعلى ملساء متنه وعلى مليساء متنه كل ذلك حيث استوى المتن وتزلق. ثم الجنبان، وهما الملاطان يقال لأوجعن ملاطيك أي جنبيك، وهما الدفان. والكشحان،. والقربان. والواحد كشح وقرب والجماع الكشوح والأقراب، وفي الجنب الفريصتان وهما المضيغتان اللتان فيما بين مرجع الكتف إلى الثدي إذا فزع الإنسان أو الدابة

стр. 252

أرعدتا منه يقال جاء فلان ترعد فرائصه والواحدة فريصة. والقصيرى وبعضهم يقول القصرى وهي مختلف فيها فبعض العرب يجعلها الضلع القصيرة التي تلي الترقوة وبعضهم يجعلها الضلوع مما يلي الطفطفة، قال أوس: معاود قتل الهاديات شواؤه ... من اللحم قصرى رخصة وطفاطف جعلها في هذا الموضع الضلع التي تلي الطفطفة، وفي الجنب الحصير وهو الذي إذا رأيت الرجل يعمل رأيت له إطارا بين الشاكلة وبين الجنب، قال الشاعر: كأن سفينة طليت حديثا ... مقطا زوره حتى الحصير والقرب والكشح والحشى والصقل والإطل والخصر واحد. وبعض العرب يقول أيطل وبعضهم يقول إطل مثل إبل وبعضهم يقول إطل مثل رطل كل هذا واحد وهو منقطع الأضلاع إلى الحجبة، والجفرة من الإنسان والدابة ما جمع بطنه وجنباه يقال إن فلانا لعظيم الجفرة، ومن ثم يقال إذا كان عظيم الوسط إنه لمجفر، وبعض العرب يقول للجفرة الثجرة وهما لغتان، والشاكلة الخاصرة وهي طفطفة الجنب التى تتصل بأطراف الاضلاع، وإن كانت في غير ذلك الموضع فهو طفطفة يقال للرجل إذا كان سمينا فهزل ما بقي منه إلا طفاطف، قال الشاعر: والماء منحدر على أكتافها ... وعلى شواكلهن والأطلاء وقال امرؤ القيس: وكشح لطيف كالجديل مخصر ... وساق كأنبوب السقي المذلل

стр. 253

وقال آخر: إذا هي قامت تقشعر شواتها ... وتشرف بين الليت منها إلى الصقل وقال امرؤ القيس: له أيطلا ظبي وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل يصف فرسا مضمرا في أنفه في أنف الربيع وأنف كل شيء أوله، ويروى له إطلا ظبي، وقال [أيضا] قد غدا يحملني في أنفه ... لاحق الإطلين محبوك ممر وقال آخر: لحقا أياطلهن قد ... عالجن إسفارا وإنيا وقال امرؤ القيس: أقر حشى امرئ القيس بن حجر ... بنو تيم مصابيح الظلام وقال رؤبة: لواحق الاقراب فيها كالمقق ... تكاد أيديهن تهوي في الزهق والمأنة شحمة باطن الطفطفة والجمع المؤون. قال الشاعر: يشبهن السفين وهن بخت ... عراضات الأباهر والمؤون ثم الصدر، وفي الصدر النحر وهو موضع القلادة، وفيه اللبة وهو موضع المنحر، قال الراجز [وهو العجاج] يفجر اللبات بالانباط ... شكا يشك خلل الآباط وقال زهير:

стр. 254

[تنازعها المها شبها ودر النحور وشاكهت فيه الظباء] فأما ما فويق العقد منها ... فمن أدماء مرتعها الخلاء والثغرة ثغرة النحر وهي الهزمة التي بين الترقوتين، قال العجاج: ينشطهن في كلى الخصور ... طورا وطورا ثغر النحور وقال آخر: كأن الثريا فوق ثغرة نحرها ... توقد في الظلماء أي توقد وفيه الترائب والواحدة تريبة وهي الضلعان اللتان تليان الترقوتين، وفي الصدر الترقوتان وهما العظمان المشرفان في أعلى الصدر وباطنهما الهواء الذي في الجوف يقال لهما القلتان، وهما الحاقنتان والذاقنتان وهما الذقن وما تحته، وإذا انكسرت الترقوة أو عظم من العظام فجبر على عقد قيل قد جبر عظم فلان على أجر وجبرت عظامه على أجور ويقال جبر العظم إذا التحم، ويقال جبر إذا عولج، قال العجاج: قد جبر الدين الإله فجبر ... وعور الرحمن من ولى العور وإذا جبر أيضا على عقدة قيل قد عثم يعثم عثما وجبر العظم على عثم، وكل عظم أجوف فيه مخ فهو قصبة ونقي يقال إنه لطويل الأنقاء وقصير الأتقاء، قال رؤبة: في سلب الأنقاء غير شخت وقال العجاج: تمشي كمشي الوحل المبهور ... على خبندى قصب ممكور

стр. 255

وكل عظم لا يكسر ولا يخلط به غيره فهو جدل، وهو كسر، وهو وصل، ويقال رجل عظيم الاوصال وصغير الأوصال، ويقال ضربه فاختلف وصلاه إذا قطعه باثنين، والصدر ما احتزم به يقال له الحيزوم والجوشوش، قال رؤبة: حتى تركن أعظم الجؤشوش ويقال للرجل اشدد حيازيمك لهذا الامر أي وطن نفسك عليه، ويقال شد حيازيم راحلته، قال حميد بن ثور: إن الخليع ورهطه من عامر ... كالقلب ألبس جؤجؤا وحزيما والبرك وسط الصدر، قال كان أهل الكوفة يلقبون زيادا أشعر بركا، والكلكل باطن الزور، وقال آخر: لو أنها لاقت غلاما ضابطا ... ألقى عليها كلكلا علابطا العلابط الضخم الشديد، والزور الصدر، وهو الجؤجؤ ومقدمه فيه الجوانح وهي الضلوع الصغار التي تلي الفؤاد والواحدة جانحة قال جرير: تبكي على زيد ولم تر مثله ... بريا من الحمى سليم الجوانح ويقال للرجل لله قلب بين جوانحه، وفي الصدر الجناجن والواحد جنجن وهي العظام التي إذا هزل الإنسان تبدو منه، ويكون لملتقى كل عظمين منه حيد وذلك ما أشرف من عظام الصدر، قال الأسعر ابن مالك الجعفي: لكن قعيدة بيتنا مجفوة ... باد جناجن صدرها ولها غنى وقال العجاج:

стр. 256

في جبل صتم إذا ما اصلخمما ... يفل حيداه الرؤوس الصدما وفي الصدر الرهابة وهي العظم الرقيق المشرف على رأس المعدة كأنه غرضوف، وفي الصدر الشراسيف وهي مقاط أطراف الاضلاع التي تشرف على البطن والواحد منها شرسوف، قال الشاعر [وهو النابغة الجعدي] كأن مقط شراسيفه ... إلى طرف القنب فالمنقب وفي الصدر الثديان، وفيهما الحلمتان وبعض العرب يقول لهما القرادان يقال للرجل إنه لحسن قراد الصدر وقبيح قراد الصدر، قال ابن ميادة يمدح بعض الخلفاء: كأن قرادي زوره طبعتهما ... بطين من الجولان كتاب أعجما ويقال للمرأة إذا كانت عظيمة الثدي وطباء، فإذا طالا واسترخيا قيل ذات طرطبين، والعصبتان اللتان تحت الثديين يقال لهما الرغثاوان والواحدة رغثاء ممدودة غير مجراة. والشندؤة مهموزة وجماعها الثنادي وهي مغرز الثديين وما حولهما من لحم الصدر، والفريصة من الرجال المضيغة بين الثدي ومرجع الكتف، قال امرؤ القيس: فرماها في فرائصها ... بإزاء الحوض أو عقره والعقر أصل الحوض والعقر أصل الدار، وفي الصدر القص ويقال له القصص أيضا وهو وسط الصدر، ومثل تقوله العرب هو ألزم لك من شعرات قصك، قال العجاج: وكنت والله العلى الامجد ... أذنيك من قصي ولما تفقد

стр. 257

والجنف أن يكون أحد شقي زوره داخلا منهضما والآخر معتدلا، والمسربة الشعر الذي على الصدر إلى السرة إذا كان مستطيلا. قال الحارث بن وعلة: الآن لما ابيض مسربتي ... وعضضت من نابي على جذم جذم الشيء أصله، ويقال للرجل إذا كان في صدره عوج إنه لأزور بين الزور. ويقال للعقاب والشاهين وكل سبع من الطير إذا أكل وارتفعت حوصلته قد زور تزويرا، قال العجاج: همي ومضبور القرى مهري ... حابي ضلوع الزور دوسري وقال آخر: جنفت له جنفا وحذر شرها ... زوراء منه وهو منها أزور ثم الجوف، فالجوف فيه القلب وهو الفؤاد، وفيه غشاوة وهو غلافه الذي فيه الفؤاد وربما خرج فؤاد الإنسان أو الدابة من غشائه وذلك من فزعه فيموت مكانه، فلذلك تقول العرب انخلع فؤاده. وفيه أذناه وهما كالأذنين، وفيه سويداؤه وهي علقة سوداء في جوف القلب إذا انشقت بدت كأنها قطعة كبد، يقال للرجل إذا أوصي بشيء اجعله في سويداء قلبك. ثم الخلب، وهو الحجاب الذي بين الفؤاد وسواد البطن. ثم البطن، فالبطن فيه الكبد، وفي الكبد الزوائد وهي الهنية

стр. 258

المعلقة فيها، وفي الكبد القصب وهي شعبها التي تتفرق فيها. وفيها عمودها وأظنه المشرف الذي في وسطها. وفي البطن الطحال وهو لاصق بالأضلاع مما تلي الجانب الايسر، فإذا اشتد لصوقه قيل قد طني يطنى طنا شديدا. قال رؤبة: وقعك داواني وقد جويت ... من داء صدري بعد ما طنيت وقال الحارث بن مصرف: أكويه إما أراد الكي معترضا ... كي المطني من النحز الطني الطحلا وفي البطن المعدة والمعدة مخففة ومثقلة وهي أم الطعام وأول ما يقع فيه الطعام وهي من الإنسان بمنزلة الكرش من الشاة ثم تؤديه إلى الامعاء وواحدها معى مقصور، وفي البطن الحشى وهو جماع موضع الطعام، وفي البطن السحر ليس غيره وهو الرئة يقال للرجل انتفخ سحره إذا ذكر بالجبن. وفيه المصارين وهي جماع الجماع والواحد مصير ثم مصران ثم المصارين. قال حميد بن ثور: خفيف المعى إلا مصيرا يبله ... دم الجوف أو سؤر من الحوض ناقع وقال العجاج: ونازع حشرجة الكرير ... وخابط ثنيين من مصير وفي البطن الأعفاج والواحد عفج جميعا بكسر الفاء وفتحها. وهي الأقتاب والواحدة قتب وتصغيرها قتيبة وبها سمي الرجل قتيبة. وإليها تصير الطعام بعد المعدة، [و] يقال لذلك كله القصب

стр. 259

مخفف يقال رجل مضطمر القصب أي ضامر البطن، قال ذو الرمة: [خدب حنا من ظهره بعد سلوة] ... على قصب منضم الثميلة شازب شازب يابس، ويقال طعن طعنة فانتشر قصبه، وأسفل من موضع الطعام يقال له المحشى بكسر الميم غير مهموز وهو المبعر من كل ذي أربع. وفي البطن الحوايا والواحدة حاوية مخففة وحوية مثقلة وحاوياء وكل ذلك واحد، فمن قال حاوياء فقال حاوياوات. ومن قال حاوية قال حوايا مثل راوية روايا، ومن قال حوية قال حويات، قال الشاعر [وهو علي كرم الله وجهه] أقتلهم ولا أرى معاويه ... الجاحظ العين العظيم الحاويه وفي البطن الطحال وهو لازق بالجنب. وفيه الكليتان. وبينهما عرقان يقال لهما الحالبان، وفي البطن السرة والسرر فالسرة ما يبقى والسرر ما تقطعه القابلة، ويقال ودقت سرته تدق [ودقا] إذا سالت وهو خروجها واسترخاؤها، ويقال اندحت سرته. مثله. وما بين السرة والعانة يقال له الثنة، والمريطاء مخففة ممدودة جلدة رقيقة بين السرة والعانة من باطن، قال عمرو بن الخطاب رحمة الله عليه لابي محذورة وشدد أذانه أما خشيت أن تنشق مريطاؤك. والعانة منبت الشعر، والسرة موضع السرر الذي يقطع من الصبي. وفي السرة البجر وهو أن يغلظ وسط السرة فيلتحم من حيث دق ويبقى الغليظ فيه ريح، ويقال للعظيم البطن

стр. 260

إنه لابجر، واسم ذلك المنتفخ الذي يبقى البجر. ومثل من الأمثال عير بجير بجره نسي بجير خبره، وفيه السول وهو استرخاء ما تحت السرة من البطن يقال رجل أسول وامرأة سولاء ورجال ونساء سول، والصفاق من البطن الجلدة السفلى تستبطن جلدة البطن إذا انخرق كان فتقا، وظاهر الجلدة من البطن والجسد يقال له الليط يقال ما أحسن ليطه والجماع لياط. والخصران ناحيتا البطن من عن يمين وشمال عليهما يقع معقد الإزار من كل ناحية. والحقو معقد الإزار من كل ناحية. ويقال إنه لعظيم الزفرة وعظيم الجفرة وعظيم البهرة وهي الوسط، وبهرة الوادي وسطه، ويقال للرجل إنه لعظيم الجوز إذا كان عظيم الوسط. قال العجاج: عن جرز منه وجوز عاري وجوز الفلاة وسطها، قال رؤبة: أيهات من جوز الفلاة ماؤه والكبد هو عظم البطن من أعلاه يقال رجل أكبد وامرأة كبداء، قال الشاعر [وهو حميد الارقط] أجد مداخلة وآدم مصلق ... كبداء لاحقة الرحى وشميذر والأجد موثقة الخلق. والمصلق الشديد الصوت، والشميذر الغليظ الضخم. يصف إبلا، ومن البطون الأهيف وهو الضامر، ومنها الأثجل وهو استرخاء أسفل البطن، وفيه القبب وهو حمصه يقال خمص وحمص وهو انطواؤه، وفيه اللخى وهو استرخاء شقي.

стр. 261

البطن يقال رجل ألخى وامرأة لخواء ورجال ونساء لخو. والعانة منبت الشعر من الركب وإنما كني بالعانة عن الشعر، والركب ما انحدر عن البطن فصار على العظم، وفي الإنسان القحقح وهو العظم الذي عليه مغرز الذكر من أسفل الركب، وفي الانسان الخوران وهو الهواء الذي فيه الدبر ومخرج الذكر وموضع القبل من المرأة يقال للرجل طعن الحمار فخاره وطعن الصيد فخاره، والعصعص طرف عجب الذنب الناتى، وفي الجوف من الأدواء الغاشية، والحبن، والمحنجر، والقداد، والعلوص، والشغاف، والجحاف. ثم الذكر وفيه الإحليل وهو مخرج بوله. ومخارج اللبن والبول كلها أحاليل من ذوات الأربع والناس وواحدها إحليل. وفيه الكمرة والحشفة وهما شيء واحد وبعض العرب يسمي الحشفة الفيشة. وبعضهم يسميه الفيشلة. وهي الكمهدة. والقهبلس. وفيه الحوق وهو حرفها المحيط بها وهو إطار الحشفة. وفيه الغرلة. والقلفة مضمومة مخففة والقلفة مفتوحة مثقلة لغتان وهما شيء واحد يقال رجل أغرل وأقلف وأغلف. وفيه الوترة وهي العرق الذي في باطن الحشفة. وفيه محامله وهي العروق التي في أصله وجلده ما علق به. ويقال لجلد الخصية الصفن. وفيه البيضتان. فمن قال خصية قال خصيتان. وفي الخصية الشرج والادر، فالادر عظمها، والشرج أن تعظم إحداهما وتصغر الأخرى حتى لا تكاد

стр. 262

ترى يقال رجل أشرج ورجل آدر وقد أدر يأدر أدرا وهي الأدرة. والعرب تسمي الذكر بأسماء كثيرة. يقال له الغرمول وهي الغراميل، قال لما رأى ابن عمر بن الخطاب غراميل الرجال في الحمام [قال] أخرجوني أخرجوني. ويقال له الجردان والجوفان. وفي الذكر القسوح يقال قسح يقسح قسوحا وهو شدة النعظ. وفيه الترويل وهو داء يمتد ولا يشتد يقال قد رول يرول ترويلا، وفيه الإكسال وهو أن يجامع فلا ينزل. ثم الوركان. وما بين الوركين إلى الصلب يقال له العجز، ويقال له الكفل. وفي العجز عجب الذنب وهو الذي يجد اللامس حجمه إذا لمسه. وفي العجز الأليتان. وفي الألية الرانفة والرانفة أسفل الألية وهي طرفها الذي يلي الأرض من الإنسان. ويقال للإنسان إذا كان قائما إنه لذو روانف. قال عنترة: متى [ما] تلقني فردين ترجف ... روانف أليتيك فتستطارا وفي الورك الخربة وهي الخرق الذي في عرض الورك. والعظمان الشاخصان اللذان يبتدان الصلب يقال لهما الغرابان. والحجبتان العظمان اللذان يشرفان بها الخاصرة من عن يمين وشمال وكل واحدة حجبة. واللحمتان اللتان على رؤوس الوركين المأكمتان الواحدة مأكمة. قال العجاج: إلى سواء قطن مؤ كم ويقال للرجل إنه لمؤكم وإنها لمؤكمة. والجاعرتان [اللحمتان]

стр. 263

اللتان تبتدان الذنب وهما موضع الرقمتين من عجز الحمار. والحق من الورك مغرز رأس الفخذ [وفيها عصبة إلى رأس الفخذ] إذا انقطعت قيل أصابه حرق وقد حرق الرجل وهو محروق، والحرقفتان مجتمع رأس الفخذ ورأس الورك حيث يلتقيان من ظاهر، ويقال للمريض إذا طالت ضجعته قد دبرت حراقفه. وفي الاعجاز الرسح وهو صغر العجز وقلة لحمها. ومثل ذلك الرصع يقال رجل أرصع وامرأة رصعاء ورجل أرسح وامرأة رسحاء، ومثل ذلك الزلل يقال رجل أزل وامرأة زلاء، قال أبو النجم: والقلب فيه لكلهن مودة ... إلا لكل دميمة زلاء وفيه الورك يقال رجل أورك وامرأة وركاء إذا كانا عظيمي العجز والاوراك. والنسا عرق في الورك إلى الكعب قال الشاعر [وهو المتنخل الهذلي] ولكنه هين لين ... كعالية الرمح عرد نساه والرسح والزلل والرصع يستحب من الرجال وهو ذم في النساء "من غير الكتاب" ثم الفخذان. فأصولهما من باطن يقال لهما الرفغان فيما بين العانة وبينهما. قال أبو زبيد يصف الأسد: أبو شتيمين من حصاء قد أفلت ... كأن أطباءها في رفغها رقع شتيمين قبيحي المنظر. والمغابن المراق وهى أصول الفخذين وما

стр. 264

احتزم بذلك المكان يراد بما احتزم به ما أطاف حوله، وواحد المغابن مغبن بكسر الباء، قال زهير: كأن أوابد الثيران فيها ... هجائن في مغابنها الطلاء والأربية أصل الفخذ فيها الغددة التي إذا نكب الرجل في رجله ورمت، وكل عقدة حولها شحم غددة. والربلة اللحمة الغليظة في باطن الفخذين بينها وبين مستدق الفخذ تخصير وجماعها الربلات يقال للمرأة إنها لذات ربلات، قال الشاعر [وهو رجل من اليهود] كأن مجامع الربلات منها ... فئام بنهضون إلى فئام والكاذة لحم مؤخر الفخذ إذا أدبر وما تحتها، والباد باطن الفخذ. والخصائل لحم الفخذين والعضدين والساقين والواحدة خصيلة يقال فلان ترعد خصائله، ويقال ذلك للدابة، قال زهير: [ونضر به حتى اطمأن قذاله] ... ولم يطمئن قلبه وخصائله وفي الفخذين الغران والواحد منهما غر وهو العكنة التي تكون في باطن الفخذ، وكل كسر في جلد يقال له غر. وفي الفخذين اللفف يقال رجل ألف وامرأة لفاء وهو عظم الفخذين. وفي الفخذين النهش وهو قلة لحمها يقال إنه لمنهوش الفخذين، والفحج تباعد ما بين الفخذين يقال رجل أفحج وامرأة فحجاء، فإذا كثر لحم الفخذين فتباعد ما بينهما فذلك البدد بقال رجل أبد وامرأة بداء

стр. 265

ثم الركبة، والركبة ملتقى الساق والفخذ. وفي الركبة الداغصة وهي عظم عليه شحم داخل فيها رهل تقول العرب للرجل إذا سمن سمن حتى كأنه داغصة. وفي الركبة الرضفة وهي عظم مطبق على رأس الساق والفخذ، وفي الركبة العين وهي النقرة التي فيها يقال رماه الله على عين ركبته. وهي إحدى القلات التي في الجسد، وباطن الركبة المأبض مهموز. ثم الساق، وفي الساق العضلة وهي العصبة التي فيها اللحم الغليظ في أعلى الساق، وفيها الظنبوب وهو حد عظمها الذي يلي وجه الساق، وفي الساق المخدم وهو موضع الخلخالين. وفي الساق الحمش وهو دقتها، وكذلك في قوائم الدابة وفي الصدر والعنق، والرسغ مجتمع الساقين والقدمين، والفتخ في مأبض الركبة ومأبض الذراع وهو لين المفاصل وخروج باطنه، وإنما قيل للعقاب فتخاء للين جناحيها. وقال [المتنخل] الهذلي: لكن كبير بن هند يوم ذلكم ... فتخ الشمائل في أيمانهم روح يريد القبيلة، وإذا كان بين الساقين تباعد فهو الفلج يقال به فلج، وبه فجا مقصور غير مهموز. قال الشاعر [وهو العجاج] لا فحجا ترى به ولا فجا ومن السوق الخدلة وهي الغليظة المستوية، قال الشاعر: وساقها خدلة في كعبها درم ... تقصم الحجل عنها فهو منفلق ومنها الكرواء وهى الدقيقة الحمشة، ويقال ذلك في الساعدين إذا

стр. 266

كانا دقيقين. ومنها الخدلجة وهي الرياء الممتلئة، قال العجاج: أمر منها قصبا خدلجا ... لا قفرا عشا ولا مهبجا ثم القدم، وفي القدم العقب وهو المستأخر الذي يمسك شراك النعل. وفي القدم العير وهو الشاخص في وسطها. وفيها مشطها وهي سلاميات ظاهرها وهي العظام الرقاق المفترشة فوق القدم دون الأصابع، [وفي القدم السلاميات] وواحدتها سلامى. وفيها الكعب. وفيها الأصابع فأطرافها الأنامل. وفيها البخصة مثقلة وهي لحم القدم. وفيها الخف وهي حذاؤها الذي يلي الأرض. وفيها الإنسي والوحشي. فوحشيها الذي لا يقبل على شيء من الجسد. وإنسيها الذي يقبل على أختها. وفيها الروح وهو أن يكون مقبلة على شق وحشيها يقال رجل أروح وامرأة روحاء بينة الروح. قال الشاعر [وهو رؤبة بن العجاج] ينفضن أنقى من نعال السبت ... بأرجل روح أتت ما تأتي وفيها الأخمص وهو المتطأمن الذي بين صدرها وعقبها. فإذا لم يكن لها حمص فالقدم رحاء بينة الرحح. وفيها العرقوب وهي العصبة التي وصلت بين العقب والساق من ظاهر، وفي القدم القفد وهو أن يخلق رأس القدم مائلا إلى وحشي الرجل. وكذلك القفد في الكف يقال للرجل إذا شتم يا ابن القفداء، وفي القدم الوكع يقال رجل أوكع وامرأة وكعاء وهو أن تركب الإبهام السبابة حتى تزول فيرى أصلها خارجا، وفي القدمين الحنف

стр. 267

وهو أن تميل كل واحدة بإبهامها على صاحبتها، ويقال في القدم إذا كانت مائلة لا أدري أعن يمين أو شمال رجل أصدف وامرأة صدفاء. ويقال للقدم إذا كانت عريضة إنها لشرحاف من الأقدام. فإذا كانت قصيرة الأصابع مجتمعة قيل إنها لكزمة وكزماء بينة الكزم. وفي الرجل الفلج وهو تباعد ما بين الساقين. والفلج في الأسنان وهو تباعد ما بين السنين. ويقال رجل أفلج وامرأة فلجاء. ويدعى مثل ذلك الفنجلة يقال مر مفنجلا فنجلة قبيحة. وفي الرجل الصكك وهو أن تصطك الركبتان من باطن. وفي الرجل الرجز وهو أن ترعد الرجل إذا أراد أن يركب يقال إن فلانا لأرجز. وفي اليد الأكحل. وفي الرجل النسا وهما عرقان. وفي الرجل الصافن. وفي الإنسان الميل وهو أن يكون مائلا إلى أحد شقيه من خلقة خلق عليها، فإذا زاغت القدم من أصلها من عند طرف الساق فذلك الفدع يقال رجل أفدع وامرأة فدعاء، فإذا أقبلت القدم على القدم الأخرى فذلك القعولة يقال مر مقعولا إذا مر يمشي تلك المشية. وإذا كانت القدم إذا مشى صاحبها نبث بها الترب من خلفها فتلك النقثلة يقال مر نقثلة قبيحة. إذا مر يضطرب في خلقه كله قيل مر مسنطلا، وفي الرجل العرج والقزل، فالقزل أسوأ العرج يقال عرج يعرج عرجا إذا حدث فيه عرج، وعرج يعرج عرجانا إذا مشى مشية العرجان.

стр. 268

ومما يكون في النساء دون الرجال الإسكتان، والأشعران، وهما ما يلي الشفرين من الشعر، والقرنتان وهما رأسا الرحم اللذان يتعقفان يقع فيهما الولد، والحلقتان فإحداهما [الحلقة] التي في فم الرحم عند طرف الفرج والأخرى الحلقة التي تنضم على الماء وتنفتح للحيض، وما بينهما المهبل، والملاقي مضائق الرحم مما يلي الفرج، والكين لحم ذلك المكان، ومما يخلق في الرحم المشيمة وهي من الصبي بمنزلة السلى من الشاة والبعير، والماسكة وهي القشرة تكون على وجه الصبي، والسقي وهو جلدة فيها ماء تنشق على رأس الولد عند خروجه، وهو من الناقة السخت والسابياء. والمخاض في البهائم والناس ولا يكون الطلق إلا في الناس. آخر الكتاب، قال أبو سعيد الضرب من الرجال الخفيف، [و] إذا كان الرجل ليس بالغليظ ولا بالقضيف قيل له صدع، وكل وسط من الرجال والظباء صدع. والنعنع الطويل المضطرب، والقاق والقوق أسوأ ما يكون من الطول، والهجرع الطويل القبيح الطول، والسلب والسلهب الطويل، والسلجم الطويل، والخلجم الطويل، والمخن الطويل. والشنخف الطويل بالشين، والمتماحل الطويل، والهجنع الطويل، والشرمح الطويل، والشناحي الطويل، والشناحية مثله وهو الرجل الطويل الجسم، والسمسام الخفيف الجسم، والشخت والنحيف الدقيقان من الأصل ليسا من الهذال، والخشخاش.

стр. 269

الخفيف من الرجال، قال طرفة: أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه ... خشاش كرأس الحية المتوقد والعشنق والعشنط والعنشط واحد وهو الطويل، والحلاحل الحليم الركين، واللوذعي الفسيح الحديد ليس بحدة عجلة ولكن بحدة لسان أو جلد، والعمروط والعماريط جماعه وهو اللص الذي لا يدع شيئا إلا أخذه، والقرضاب والقرضوب واحد وهو اللص الذي لا يدع شيئا إلا قرضبه وأكله، والبهلول الحسن الوجه الضحاك، والسميدع السيد الموطأ الأكناف، والملاوث اللذين يدار بهم ويطاف بهم برجاء خيرهم ولم يذكر لهم واحد، قال أبو ذكوان الواحد ملاث، والكبنة من الرجال غير المنبسط في القتال والعطاء وهو المنقبض عن الخير، والزميل والزمل والزمال والزميلة كل ذلك الضعيف من الرجال، والحتروش الحديد الخفيف النزق، والبرم الذي لا يأخذ في الميسر، والهضوم المنفاق في الشتاء، والسبروت المفلس الذي لا مال له، ويقال أرض سبروت إذا لم يكن فيها نبت، واللهموم الواسع الصدر بعطاء وخلق. واللهموم من الخيل جوادها، واللهاميم من النوق غزارها، والجبأ من الرجال الهيوب، قال الشاعر [وهو مفروق بن عمرو الشيباني] وما أنا من ريب المنون بجباء ولا أنا من سيب الإلاه بيائس والعوق من الرجال الذي يعوق الامر ويحبسه، وأنشد [لمالك ابن خالد الخناعي الهذلي: فدعى لبني لحيان أمي فإنهم] ... أطاعوا رئيسا منهم غير عوق

стр. 270

والكفل الذي لا يثبت على الدابة، والاميل الذي لا تستوي ركبته على الدابة. والصتم المجتمع الخلق، والاعزل الذي لا سلاح معه. وأنشد: دعيني وسلاحي ثم شدي الكف بالعزل واللقاعة المتفصح في كلامه والمتبالغ، والطياخة الذي لا يزال يكثر السقط في المجلس، والخطل الكثير الخطإ المختلط. [و] يقال رمح خطل إذا كان مضطربا. ويقال شاة خطلاء إذا كانت طويلة الاذنين مضطربة، والمختلق التام الحسن من الرجال. والفدغم الجميل الضخم، والجبال الشيخ الضخم الجميل. والقمد الطويل الضخم العنق [و] يقال رجل أقمد وامرأة قمداء، قال رؤبة: ونحن إن نهنه ذود الذواد ... سواعد القوم وقمد الأقماد والصعل الخفيف الرأس والعنق ليس بضخمه، والكمش الخفيف المنقبض في الأمر، ومعنى ينقبض أي يمضي. ورجل قيض الشد أي سريع ويقال انقبض في حاجتك أي أسرع فيها. وأنشدنا أبو عمرو [لتأبط شرا: حتى نجوت ولما ينزعوا سلبي] ... بواله من قبيض الشد غيداق ويقال غيث غيداق أي واسع كثير، والثبط الثقيل البطئ، وهو الوخم، والهلباجة الثقيل، والطمل والطملال الاطلس الخلقة والخفي الشأن، والأورع الجميل يقال رجل أورع وامرأة روعاء، وناقة روعاء الفؤاد إذا كانت حديدة الفؤاد. والابلج الحسن الوجه، ويقال رجل أبزى وامرأة بزواء وهو الذي تأخر عجيزته والهبهبي الخفيف من

стр. 271

الرجال، يقال حبحبي من الرجال والدواب [وهو الصغير الجسم] ، والسريس العنين، قال أبو زبيد الطائي: أفي حق مؤاساتي أخاكم ... بمالي ثم يظلمني السريس وقال رؤبة: لو سألته أمه ألوسا ... أو أخته لم يعطها دريسا يا ليته لم يعط هلبسيسا ... وعاش أعمى مقعدا سريسا حتى يضم الوارثون الكيسا الألوس الشيء اليسير، والدريس الثوب الخلق والجميع درسان، ويقال ما له هلبسيس أي ما له شيء. هذه كلمة تقال في النفي لا يقال له هلبسيس إنما يقال ما له هلبسيس. تم الكتاب بأسره