← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 8554

المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ

ابن الجوزي

Полный текст (50 стр.). Показаны 36–50 · переход к 41.

стр. 36

قيل نسختها١ آية السيف٢ وليس بصحيح لأن الأَمْرَ بِقِتَالِهِمْ لا يُنَافِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ ما حمل وعليهم ما حملوا وإذا لم يقع تنافي فلا نسخ. سورة٣ الفرقان ﴿أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً﴾ ٤ قيل نسختها آية السيف٥ وليس بصحيح لأن معناها أفأنت تكون عليهم حفيظا تحفظ من اتبع٦ هواه فليس للنسخ وجه. سورة النمل ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾ ٧ قال بعضهم نسختها آية السيف٨ وقد تكلمنا في٩ ضمن هذا وهنا١٠ عدم النسخ. سورة القصص ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ

стр. 37

أَعْمَالُكُمْ١﴾ قال الأكثرون نسختها آية السيف٢. سورة العنكبوت ﴿وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ٣ قيل هي منسوخة بقوله ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ٤ الآية وقيل محكمة فمن٥ أدى الجزية لم يقل له إلا الحسن٦. سورة السجدة ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ ٧ ذكروا أنها نسخت بآية السيف٨ سورة الأحزاب الأولى: ﴿وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ﴾ ٩ زعم جماعة نسخها بآية السيف١٠. الثانية: ﴿فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ﴾ ١١ إن هذا لمن لم يسم لها مهرا لقوله ﴿أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ ١٢ وهل هذه المتعة مستحبة أو

стр. 38

واجبة١ قول الأكثر أنها واجبة للمطلقة التي لم يسم لها مهرا إذا طلقها قبل الدخول فعلى هَذَا الآيَةُ مُحْكَمَةٌ وَقَالَ قَوْمٌ٢ الْمُتْعَةُ وَاجِبَةٌ لكل مطلقة ثم نسخت بقوله ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ ٣. الثالثة: ﴿لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ﴾ ٤ قيل نسخت بقوله ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾ ٥ وقيل محكمة ثم فيها قولان أحدهما إن الله أثاب نساء من اخْتَرْنَهُ بِأَنْ قَصَرَهُ عَلَيْهِنَّ فَلَمْ يُحِلَّ لَهُ غيرهن ولم ينسخ هذا والثاني أن المراد بالنساء ها هنا الكافرات قاله مجاهد٦. سورة سبأ ﴿قُلْ لا تُسْأَلونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ٧ زعموا أنها نسخت بآية السيف٨ ولا وجه للنسخ لأن الإنسان لا يسأل عن عمل غيره. سورة الصافات الأولى: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ﴾ ٩ قال قتادة١٠ إلى موتهم وقال ابن زيد إلى القيامة فعلى القولين يتوجه النسخ بآية

стр. 39

السيف١. الثانية: ﴿وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ٢ المعنى انتظر إليهم إذا أنزل بِهِمْ بِبَدْرٍ٣ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ مَا أَنْكَرُوا وَكَانُوا يستعجلون به في الدنيا وقوله تهديدا ﴿وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ ٤تكرار إلى يقينه٥ وتوكيده. سورة الزمر الأولى: ﴿قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ﴾ ٦ زعم قوم أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ بِآيَةِ السَّيْفِ٧ وَالصَّحِيحُ أَنَّهَا مُحْكَمَةٌ وهو تهديد. الثانية: ﴿فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ ٨ زعم قوم نسختها آية السيف٩ وقد تكلمنا على نظائرها ومنعنا النسخ. سورة المؤمن ١٠ ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في موضعين١١ وقد ذكروا نسخها

стр. 40

بِآيَةِ السَّيْفِ١ وَعَلَى مَا قَرَّرْنَا فِي نَظَائِرِهَا النسخ. سورة السجدة ٢ ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ ٣ قيل نسخت بآية السيف٤ والأكثر أنه لدفع الغضب بالصبر والإساءة بالعفو وقيل لا تخص الكفار٥ فلا وجه للنسخ. سورة حم عسق ٦ الأولى: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ ٧ قال وهب٨ وغيره نسخت بقوله: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ ٩ وليس بصحيح لأن المراد بمن في الأرض المؤمنين. الثانية: ﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾ ١ ٠ قيل منسوخة بآية السيف١١ وقد ذكرنا مذهبنا في نظائرها فلا نسخ. الثالثة: ﴿لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ﴾ ١٢ قال

стр. 41

الأكثرون اقتضت الاقتصار على الإنذار ثم نسخت بآية السيف١ وقال بعضهم معناها الكلام بعد إظهار البراهين قَدْ سَقَطَ بَيْنَنَا فَلَمْ يَبْقَ إِلا السَّيْفُ فعلى هذا هي محكمة. الرابعة: ﴿وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ ٢ قال بعضهم٣ نسخ بِقَوْلِهِ ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ ٤ وليس بصحيح لأنه٥ لا يؤتى إلا ما شاء٦ ويكون المعنى لمن نريد أن نفتنه٧. الخامسة: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ ٨ زعم قوم أنها أثبتت الانتصار بعد البغي ثم نسخ هذا بقوله ﴿وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ﴾ ٩ والتحقيق أنها محكمة لأن الانتصار مباح والتبصر والغفران فضيلة١٠. السادسة: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ﴾ ١١ زعم بعضهم نسخها بِآيَةِ السَّيْفِ وَقَدْ بَيَّنَّا مَذْهَبَنَا فِي نَظَائِرِهَا وأنه لا نسخ.

стр. 42

سورة الزخرف الأولى: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ ١ زعم بعضهم نسخها بآية٢ السيف وقد ذكرنا مَذْهَبُنَا فِي نَظَائِرِهَا وَأَنَّهَا٣ وَارِدَةٌ لِلْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ فلا نسخ. الثانية: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ ٤ قالوا منسوخة بآية السيف٥. سورة الدخان ﴿فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾ ٦ ذكر بعضهم نسخها بآية السيف٧ وليس بصحيح لأنه لا يتأتى في ارتقاب عذابهم ومن قتالهم. سورة الجاثية ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ ٨ جمهور

стр. 43

المفسرين أنها تضمنت الإعراض عن المشركين ثم نسخها بآية السيف١. سورة الأحقاف ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ ٢ اختلفوا هل المراد بذلك الدنيا أما الآخرة فمن قال الآخرة قال نسخت بِقَوْلِهِ ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ ٣ وقوله ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ﴾ ٤ ومن قال الدنيا قال ما أدري ما يجري علينا من أمور الدنيا وهذا الصحيح ولا يتصور النسخ في مثل هذه الآية وإذا لم يعلم الحالة ثم أعلم بها له لم يلزم ذلك نسخا٥. سورة محمد صلي الله عليه وسلم ٦ ﴿فإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ ٧ فيها قولان أحدهما أنها محكمة ولأن الحكم الْمَنِّ وَالْفِدَاءِ بَاقٍ لَمْ يُنْسَخْ وَهَذَا مَذْهَبُ أحمد والشافعي والثاني أنه نسخ بقوله ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٨. وهو قول أبي حنيفة

стр. 44

سورة ق ﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ﴾ ١ نسخ بآية السيف٢. سورة الذاريات الأولى: ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ ٣ من قال إشارة٤ إلى الزكاة أو إلى التطوع رآه محكما ومن قال هو شيء كان يجب سوى الزكاة رآه منسوخا بالزكاة٥. الثانية: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ ٦ قالوا نسختها آية السيف٧. سورة الطور الأولى: ﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ ٨ قالوا نسخت بآية السيف٩ ولا يصح لما بينا في نظائرها.

стр. 45

الثانية: ﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ ١ زعم بعضهم أنها نسخت بآية السيف٢ وإذا كان معناها الوعيد فلا يصح. الثالثة: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ٣ قال بعضهم يعني الصبر منسوخ بآية السيف٤ وإنما يصح هذا لو كان المراد الصبر عن القتال والصبر هنا مطلق يمكن أن يشار به إلى الصبر على أوامر الله. سورة النجم ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا﴾ ٥ زعموا أنها منسوخة بآية السيف٦ ومثالها٧ في سورة القمر ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ ٨. سورة المجادلة ﴿إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ ٩ نسخت بقوله ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾ ١٠.

стр. 46

سورة الحشر ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ ١ ذهب بعضهم أنها منسوخة٢ بقوله ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ ٣ وقال بعضهم بل هي مبينة حكم الفيء وهو ما أخذ من المشركين مما لم يؤخذ عليه خيل ولا ركاب كالصلح والجزية والعشور وآية الأنفال مبينة لحكم الغنيمة فلا يصح٤. سورة الممتحنة الأولى والثانية: ﴿لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ ٥ وَقَوْلُهُ ﴿إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ﴾ ٦ قال قتادة نسخت٧ بآية السيف وقال ابن جرير لا وجه للنسخ لأن بر٨ المؤمنين للمحاربين٩ إذا لم يكن فيه تقوية على الحرب أو دلالة على الإسلام جائز١٠ الثالثة والرابعة: ﴿إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ ١١

стр. 47

الآيَةُ وَقَوْلُهُ١ ﴿وَإِنْ فَاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعَاقَبْتُمْ﴾ ٢ الآية دل على أن الأحكام المذكورة في الآية مِنْ أَدَاءِ الْمَهْرِ وَأَخْذِهِ مِنَ الْكُفَّارِ وَتَعْوِيضِ الزَّوْجِ مِنَ الْغَنِيمَةِ أَوْ مِنْ صَدَاقٍ قَدْ٣ وجب رده على أهل الحرب منسوخ وقد نص أحمد على هذا قال مقاتل كل هذه الآيات نسخت بآية السيف٤. سورة التغابن ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا﴾ ٥ قالوا نسخ بآية السيف٦ وقد روينا سبب نزولها٧ أن الرجل كان إذا أراد الهجرة منعه أهله حبا لإقامته عندهم فعلى هذا لا نسخ. سورة ن ٨ الأولى: ﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ﴾ ٩ قالوا نسخت١٠ بِآيَةِ السَّيْفِ وَإِذَا قُلْنَا إِنَّهُ وَعِيدٌ فَلا نسخ. الثانية: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ ١١ قال بعضهم نسخ يعني

стр. 48

الصبر بآية السيف١ وقد تكلمنا على نظائرها. سورة المعارج الأولى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً﴾ ٢ والآية الثانية ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا﴾ ٣ قال جماعة نسخت بآية السيف٤ وقد تكلمنا على نظائرها ومنعنا النسخ. سورة المزمل الأولى: ﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً نِصْفَهُ﴾ ٥ كان قيام الليل فرضا عليه وعلى أمته ثم نسخ بِقَوْلِهِ ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ﴾ ٦ وقيل نسخ عن الأمة وبقي فرضا عليه وقيل بل كان فرضا عليه دونهم٧. الثانية: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً﴾ ٨ ذهب أكثرهم إلى٩ نسخها بآية السيف١٠ وقيل المعنى اصبر على ما يقولون من تلبيسهم واهجرهم هجرا لا جزع فيه فعلى هذا لا نسخ.

стр. 49

ومثلها في هل أتى١ ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ ٢ وفي الطارق ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ ٣ الثالثة٤: ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ﴾ ٥ هذا وعيد فهو محكم وقد قالوا نسخ بآية السيف٦ ومثله في المدثر ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ ٧. سورة الغاشية ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ ٨ قيل نسخت بآية السيف٩ وقيل مَعْنَاهَا "لَسْتَ عَلَيْهِمْ١٠" بِمُسَلَّطٍ فَتُكْرِهَهُمْ عَلَى الْإِيمَانِ فعلى هذا لا نسخ. سورة الكافرون ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ ١١ قال الأكثرون نسخت بآية السيف١٢ وإنما يصح هذا لو كان المعنى قد١٣ أقررتكم على

стр. 50

دينكم وإذا لم يكن المفهوم هذا بعد النسخ والله أعلم وصلى الله على سيدنا وآله وصحبه وسلم تسليما١.