Полный текст (516 стр.). Показаны 491–516 · переход к 496.
стр. 491
والأشجار التي تنمو في أقاليم السفانا معظمها من النوع النفضي، وكثير منها يتميز بأوراقه الشوكية التي تساعده على تحمل الجفاف، وقد توجد كذلك أشجار قليلة دائمة الخضرة تتغطى أوراقها بطبقة جلدية غير مسامية كما تغلف جذوعها بقشور سميكة. والصفة الغالبة على الأشجار هي أنها تكون أشبه بالمظلات، وربما كان ذلك راجعًا إلى تباعدها وتعرض هذه الأقاليم لهبوب الرياح التجارية التي تهب بقوة في معظم شهور السنة؛ مما يعاكس نمو الفروع إلى أعلى فضلًا عن أن الشجرة التي تأخذ شكل المظلة تكون غالبًا أقدر على مواجهة الرياح القوية من غيرها "انظر شكل ١٣٨".
شكل "١٣٨" منظر للسفانا الشجرية، "لا حظ شكل الأشجار الذي يشبه المظلات"
الحياة الحيوانية:
تختلف حيوانات السفانا عن حيوانات الغابات المدارية المطيرة من بعض الوجوه؛ فبينما تتكون معظم الحياة الحيوانية في الغابات المطيرة من أنواع لها القدرة على التسلق وتقضي كل حياتها تقريبًا فوق الأشجار وتتغذى على ثمارها نجد أن حيوانات السفانا معظمها من الأنواع البرية التي تتغذى على الحشائش، وأهمها الجاموس والبقر الوحشي "Antelope" والحمار الوحشي "Zabra" والخرتيت "Rhinoceros" والزراف والغزال والفيل ثم الكانجارو الذي يوجد بصفة خاصة في أستراليا، وهناك كذلك بعض الحيوانات المفترسة مثل الأسد والنمر والفهد، ومعظم هذه الحيوانات كثير التنقل بحثًا عن الماء والغذاء،
стр. 492
فالحيوانات التي تتغذى على العشب تضطر في كثير من الأحيان للهجرة في فصل انقطاع الأمطار إلى نطاق الغابات بسبب جفاف حشائش السفانا؛ فتنتقل وراءها الحيوانات الأخرى المفترسة.
وتعيش في السفانا كذلك بعض الحيوانات القارضة التي تعيش في مساكن تحفرها لنفسها في الأرض ولا تخرج منها إلا ليلًا لكي تتفادى الحيوانات المفترسة، وتعيش هنا أيضًا بعض الطيور المتوطنة التي لا تعرف الهجرة والانتقال، وهي تتغذى على الحشرات والسحالي، وتعتبر النعامة من أهم هذه الطيور؛ ولكن يلاحظ أنها فقدت القدرة على الطيران بعد أن تطورت أجنحتها وأصبحت صغيرة بدرجة لا تتناسب مع حجم جسمها؛ ولكنها تتميز في نفس الوقت بسرعة العدو ويساعدها على ذلك قوة سيقانها.
وحرفة الرعي هي أوسع الحرف انتشارًا في الوقت الحاضر في أقاليم السفانا؛ حيث يقوم السكان بتربية قطعان عظيمة من الأبقار؛ ولكنهم لا يتبعون فى تربيتها أساليبًا علمية منظمة، ولهذا فإن اللحوم التي تنتج هنا معظمها من الأنواع الرديئة التي ليست لها قيمة كبيرة في التجارة العالمية، وقد أخذت الزراعة تنتشر في هذه الأقاليم لإنتاج المحاصيل المدارية مثل الذرة والفول السوداني والقطن وقصب السكر.
стр. 493
٥-٢-٢- الإستبس "حشائش الأقاليم المعتدلة ":
كان اسم الأستبس يطلق بمعناه الأصلي على الحشائش التي تغطي مساحات واسعة في داخل القارات في العروض المعتدلة؛ ولكنه أصبح في الوقت الحاضر يضم كذلك نطاقات أخرى من الحشائش الموجودة في العروض المدارية بين نطاقات السفانا من ناحية والصحارى الحارة من ناحية أخرى؛ إلا أن كلامنا هنا سيكون مقصورًا على إستبس العروض المعتدلة.
стр. 494
ويلاحظ أن مناخ السفانا ومناخ الإستبس كلاهما قاري وأمطاره تسقط في نصف السنة الصيفي؛ إلا أن أمطار الإستبس أقل نوعًا من أمطار السفانا، وفيما يختص بدرجة الحرارة نجد أنها يندر أن تنخفض في أقاليم السفانا عن ٢١ ْمئوية في أي شهر من الشهور، أما أقاليم الأستبس؛ فإنها شديدة الحرارة في فصل الصيف، وشديدة البرودة في فصل الشتاء. وفي هذا الفصل تجف معظم الحشائش وتموت نهائيًّا أو تبقى في حالة سكون حتى بداية الفصل الدافئ الذي يتفق مع فصل سقوط الأمطار.
وتتباين الحشائش المعتدلة في كثافتها من جهة إلى أخرى على حسب كمية الأمطار فبعضها مكون من حشائش كثيفة تختلط بها بعض الأشجار، وبعضها الآخر فقير نسبيًّا ويخلو تمامًا من الأشجار "شكل ١٣٩".
شكل "١٣٩" حشائش الأستبس الخالية من الأشجار
وتغطي الحشائش المعتدلة مساحات واسعة في القارات المختلفة؛ ففي أوراسيا نجد أنها تنتشر في معظم دول شرقي أوروبا وجنوب روسيا وغرب آسيا، كما تظهر في بعض دول حوض البحر المتوسط خصوصًا في إيطاليا وإسبانيا، وعلى هضبة إفريقية الجنوبية إلى الشرق من صحراء كلهاري، وفي السهول الوسطى للولايات المتحدة وكندا وفي سهول أستراليا الوسطى وفي الأرجنتين
стр. 495
بأمريكا الجنوبية إلا أن مساحات واسعة من كل هذه المناطق قد تحولت إلى حقول زراعية لإنتاج القمح بصفة خاصة، ومع ذلك فإنها ما زالت تمثل أهم مناطق الرعي وإنتاج اللحوم في العالم.
وأهم الحيوانات التي تربى في المراعي المعتدلة هي الأبقار والأغنام، وترعى الأبقار عادة في مناطق البراري الغنية، أما الأغنام فترعى في المناطق الفقيرة نسبيًّا، وتشتهر مراعي أستراليا ونيوزيلندا بصفة خاصة بتربية الأغنام التي تربى غالبًا من أجل الصوف، أما مراعي الأرجنتين وأمريكا الشمالية فتسود فيها تربية الماشية على تربية الأغنام، وتعتبر الخيول كذلك من حيوانات المراعي المعتدلة، وتكثر تربيتها بصفة خاصة في مراعي آسيا.
أما الحيوانات البرية التي توجد في هذه المناطق فأهمها الغزال وبعض الحيوانات القارضة مثل السنجاب البري واليربوع "Jerboa" والأرانب البرية، وقد كانت مراعي أمريكا الشمالية تشتهر بوجود نوع من الثيران الوحشية يطلق عليه اسم البيزون "Bison"؛ ولكنه كاد ينقرض في الوقت الحاضر بسبب كثرة اصطياده من جهة، وتحول كثير من مناطق الحشائش للإنتاج الزراعي أو الرعوي المنظم من جهة أخرى.
أما الطيور فمن أهمها السمان "Quails" الذي يهاجر في أواخر الخريف نحو المناطق الدافئة هربًا من برودة فصل الشتاء وبحثًا عن الغذاء، ومنها كذلك الحجل "Partridge" والقنابر قنبرة "Lark"، وبعض الطيور الجارحة مثل النسور.
стр. 496
٥-٣- الصحاري:
يطلق اسم الصحاري على أي إقليم لا تساعد ظروفه الطبيعية على قيام حياة نباتية أو حيوانية تذكر؛ ولكن ليس معنى هذا أن الصحراء يجب أن تكون
стр. 497
خالية خلوًا تامًّا من الحياة؛ إذ إن الصحاري التي من هذا النوع قليلة، وأغلب الصحاري توجد بها حياة نباتية وحيوانية؛ ولكنها فقيرة جدًّا.
وتشمل الصحاري مساحات واسعة من اليابس، وأهمها هي الصحاري المدارية مثل الصحراء الكبرى في شمال أفريقية، وامتدادها في جنوب غرب آسيا وصحراء كلهاري وصحاري وسط وغرب أستراليا، وصحاري أريزونا والمكسيك في أمريكا الشمالية، وأتكاما في أمريكا الجنوبية، ثم الصحاري المعتدلة والباردة التي تشغل مساحات واسعة في وسط آسيا ما بين بحر قزوين في الغرب وجبال خنجان في الشرق.
ونظرًا لفقر الحياة النباتية في الأقاليم القطبية التي يغطيها الجليد في معظم شهور السنة؛ فإنها يمكن أن تعتبر كذلك نوعًا من الصحاري الباردة. وهي تشتهر باسم التندرا. ويمكن أن نضم إليها كذلك المناطق التي تكسوها غطاءات جليدية دائمة.
ومعظم نباتات الصحاري من الأنواع التي يمكنها أن تتحمل الجفاف الشديد أو تتحايل عليه فمنها ما هو قصير العمر جدًّا بحيث يستطيع أن يتم حياته في فترات لا تزيد على شهر واحد عقب سقوط الأمطار مباشرة، ثم يموت ويترك بذوره في الأرض حتى تسقط الأمطار مرة أخرى فينمو من جديد، ومنها ما يخزن الماء في جذوره، أو في أوراقه وسيقانه كما هي الحال في نبات الصبير "Cactus" ومنها ما يستطيع أن يعمق بجذوره في الأرض ليستفيد من رطوبتها أو يصل إلى مستوى الماء الباطني في بعض الأحيان.
ويكون هذا النوع الأخير غالبًا عبارة عن شجيرات قليلة الارتفاع ذات أوراق شوكية مثل السنط. وتمتاز الصحاري الساحلية بظهور بعض أنواع النباتات التي لها القدرة على امتصاص بخار الماء من الجو ومن الضباب أو من نقط الندى الذي يتكون على أوراقها.
وقد ترتب على فقر الحياة النباتية في الصحارى فقرها كذلك في الحيوانات البرية التي تعيش عادة على أطراف الصحاري حيث تنمو بعض الحشائش الفقيرة،
стр. 498
ومن أهمها الغزلان والوعول. وتوجد كذلك كثير من الزواحف مثل السحالي والأفاعي وبعض الحيوانات القارضة الصغيرة، ومعظمها يختفي بالنهار ولا يظهر إلا في الليل، كما أن أغلبها يتميز بلونه الذي لا يختلف كثير عن رمال الصحراء، وهي ميزة تجعل من السهل الاختفاء من أعدائها، أما الحيوانات المستأنسة؛ فأهمها هو الجمل الذي يربى في الواحات ويرعى على أطراف الصحراء، وتربى معه كذلك بعض الماعز.
стр. 499
التندار
...
٥-٤-التندرا:
تشمل التندرا نطاقًا عظيم الاتساع في الأصقاع الباردة التي يقصر فيها فصل النمو بدرجة لا تسمح بقيام حياة نباتية غنية، وهي تمتد إلى الشمال من نطاق التايجا الذي سبقت الإشارة إليه، ويكون الانتقال بينهما تدريجيًّا بصفة عامة؛ فكلما اتجهنا ناحية القطب قلت كثافة التايجا وتضاءل حجم أشجارها حتى نصل إلى مناطق يغطيها الجليد في معظم شهور السنة، ولا يوجد بها إلا فصل دافئ قصير لا يزيد طوله على ثلاثة أشهر؛ ولكن معدل درجة الحرارة لا يرتفع في أي شهر من شهوره عن ١٠ ْ مئوية، وفيه تنمو حياة نباتية فقيرة قصيرة العمر تتكون من أعشاب وطحالب وبعض نباتات ذات أزهار جميلة، وقد تختلف النباتات من بقعة إلى أخرى تبعًا لبعض الاختلافات المحلية الخاصة بطبيعة سطح الأرض؛ ففي المواضع المنخفضة التي تتحول إلى مستنقعات عند ذوبان الجليد تشمل الحياة النباتية كثيرًا من الطحالب "Mosses" وحشائش البحر "Lichens" التي تكثر كذلك على شواطئ البحار، أما على المنحدرات التي تتجه نحو الجنوب فتنمو كثير من النباتات ذات الأزهار المختلفة؛ لأن هذه المنحدرات تكون أدفأ نسبيًّا ونصيبها من أشعة الشمس أكبر من نصيب الأراضي المنخفضة أو المنحدرات الشمالية.
стр. 500
وتتميز جميع هذه النباتات بأن جذورها قصيرة؛ لأن ذوبان الجليد في فصل الصيف يكون غالبًا مقصورًا على طبقة سطحية رقيقة من التربة؛ بينما تظل التربة السفلية متجمدة ولا تسمح لجذور النباتات بالتعمق فيها.
وتتناقص النباتات بطبيعة الحال كلما اقتربنا من القطب حتى تنتهي تمامًا في المناطق التي يغطيها الجليد الدائم، وهي التي يطلق عليها أحيانًا اسم الصحارى الجليدية.
وتشمل الحياة الحيوانية في التندرا بعض أنواع الحيوانات والطيور التي تتميز بمقدرتها على تحمل البرودة، وأهمها هي الرنة Riendeer، وقد استطاع سكان تندرا أوراسيا أن يستأنسوها ويستخدموها في جر الزحاف التي يستخدمونها في تنقلاتهم؛ وذلك فضلًا عن أنهم يأكلون لحمها ويستفيدون من جلودها في صناعة ملابسهم وخيامهم، ويطلق اسم الكاريبو "Caribou" على الرنة التي تعيش في شمال كندا، وهي لم تستأنس بعد، ويقوم الإسكيمو الذين يعيشون هنا بصيدها، وتتغذى الرنة "أو الكاريبو" على العشب الذي يمكنها أن تحصل عليه حتى في فصل الشتاء بأن تكسر بحوافرها وقرونها طبقة الجليد التي تغطيه.
وتعيش في التندرا كذلك بعض الحيوانات المفترسة التي أهمها الدببة والذئاب والثعالب، وهي تعتمد في غذائها على الحيوانات الصغيرة التي تنتشر في هذا الإقليم، ومن أهمها الجرذان والأرانب القطبية، وبعض هذه الحيوانات مثل الثعالب تمتاز بأن لها فراءًا ناعمًا مما يجعل له قيمة عظيمة من الناحية الاقتصادية؛ ولهذا فإن صيدها والاتجار في فرائها يعتبر من الحرف المهمة التي يقوم بها السكان.
ونظرًا لفقر التندرا في فصل الشتاء، ولأن الأرض تكون مغطاة بالثلوج؛ فإن حيواناتها تهاجر إلى نطاق الغابات الصنوبرية في الجنوب؛ بينما يقضي بعضها الآخر معظم أيام هذا الفصل في جحور يحفرها تحت الثلوج حيث تكون درجة الحرارة أعلى نسبيًّا منها على السطح.
وتتميز المياه الساحلية في إقليم التندرا بوجود حيوانات خاصة مثل فرس البحر "Seal" والدب القطبي، وكثير من الطيور البحرية مثل طير البطريق "أو
стр. 501
البينجوين Penguin" ونوع من البط يعرف باسم بط الأيدر Eider وهو مشهور بريشه الناعم الذي يستخدم بكثرة في حشو الوسائد والألحفة، وجميع هذه الحيوانات تتغذى على ما تصطاده من أسماك وكائنات بحرية، ولهذا فإنها كثيرة التنقل فوق كتل الجليد التي تطفو فوق البحر.
وسكان التندرا قليلون جدًّا في الوقت الحاضر، وهم يعتمدون في حياتهم على حرفتي الصيد والرعي، ففي شمال كندا مثلًا يقوم "الإسكيمو" بصيد حيوان الرنة "الكاريبو" وسبع البحر، ويكون ذلك بصفة خاصة في فصل الصيف، أما في الشتاء فيرحلون نحو الجنوب حيث يقومون بصيد الحيوانات ذات الفراء في الأطراف الشمالية لنطاق الغابات الصنوبرية. أما في شمال شبه جزيرة اسكنديناوه وفنلنده وروسيا فقد استطاعت جماعات اللاب أن تستأنس الرنة وتقوم برعيها وتنتقل من مكان إلى آخر بحثًا عن الرعي.
стр. 502
٥-٥- نباتات الجبل:
تتميز الجبال بأن نباتاتها تتغير في نطاقات متتابعة من أسفل إلى أعلى بطريقة مشابهة لتتابع الأقاليم النباتية على سطح الأرض ما بين خط الاستواء والقطب؛ إلا أن هذا التتابع ليس متشابهًا تمامًا في جميع الجهات الجبلية في العالم؛ حيث أنه يتأثر بعدة عوامل أخرى غير الارتفاع، هما الموقع بالنسبة لخط العرض واتجاه المنحدرات بالنسبة لسقوط أشعة الشمس أو بالنسبة لاتجاه الرياح الممطرة.
ففي الأقاليم الحارة تتدرج الحياة النباتية على منحدرات الجبال المرتفعة من "أسفل إلى أعلى" من الغابات أو الحشائش المدارية إلى الغابات أو الحشائش المعتدلة ثم حشائش التندرا، وأخيرًا نصل إلى نطاق الثلج الدائم الذي لا يظهر بطبيعة الحال إلا على القمم المرتفعة جدًّا، أما في الأقاليم المعتدلة فيبدأ التدرج من غابات أو حشائش المناطق المعتدلة إلى التندرا ثم منطقة الثلج الدائم.
стр. 503
والارتفاعات التي تبدأ عندها النطاقات النباتية السابقة ليست واحدة في جميع الأقاليم؛ فهي أكثر ارتفاعًا في الأقاليم الحارة منها في الأقاليم المعتدلة أو الباردة، كما أنها تكون في فصل الصيف أكثر ارتفاعًا منها في فصل الشتاء، وعلى المنحدرات المواجهة لخط الاستواء أكثر ارتفاعًا منها على المنحدرات المواجهة للقطبين؛ حيث إن ما يصيب الأولى من أشعة الشمس يفوق كثيرًا ما يصيب الثانية في الفصول المختلفة. وتعيش في المناطق الجبلية أنواع مختلفة من الحيوانات؛ بعضها يعيش في نطاق الغابات وبعضها الآخر في نطاق الحشائش ومن أمثلة الحيوانات الجبلية التي تعيش في الغابات بعض أنواع القردة ذات الفراء وهي توجد في جبال هيمالايا وهضبة التبت، ثم الدب الأسود والنمر الأرقط "Panther" الذي يمتاز بفرائه الأسود السميك ذي البقع الرمادية، وهو يوجد بصفة خاصة في هضبة منغوليا، أما الحيوانات التي تعيش في نطاق الحشائش فمن أهمها بعض الحيوانات الثديية مثل التيتل الذي يوجد في جبال الألب، والياك "Yak" في هضبة التبت، وهو أهم وسيلة لحمل الأثقال والتنقل عند سكان هذه الهضبة، وهو يشبه في ذلك حيوان اللاما في جبال أمريكا الجنوبية، وتمتاز الحيوانات الثلاثة الأخيرة بأن لها حوافر قوية تساعدها على تسلق الجبال ذات المسالك الوعرة.
стр. 504
المراجع:
المقدمة ١: في الجغرافيا الفلكية .
١- إمام إبراهيم أحمد -عالم الأفلاك- القاهرة ١٩٦٢.
٢- عبد العزيز طريح شرف -الجغرافيا الطبيعية- الأسكندرية ١٩٨٤.
٣- محمد عبد السلام الكرداني -النجوم في مسالكها- القاهرة ١٩٣٣.
٤- Fath. E.A. "Astronomy" London, ١٩٥٥.
٥- Hoyle,F. Frontiers of Astrondomy " , London, ١٩٤٨
وهو مترجم إلى العربية بعنوان مشارف علم الفلك للمترجمين إسماعيل حقي - وعبد الحميد سماحة.
٦- Hoyle, F. " Nature of the Universe.htm'" London, ١٩٤٦
٧- James Jeans, '" The Universe Around Us". Cambridge U.P., ١٩٦٩
٨- Sidgwick. J.B. " Introductiojn to Astronomy" , " London.١٩٥٩
٩- Smart,. W.M., Foundations of Astronomy". Longmans, London, ١٩٥٣
стр. 505
المقدمة ٢ في الفيزيوغرافيا:
١-حسن سيد أبو العينين - كوكب الأرض- الإسكندرية- ١٩٧٤.
٢- حسن سيد أبو العينين -أصول الجيومورفولوجيا- الأسكندرية - ١٩٦٨.
٣- حسن صادق -الجيوموجيا- القاهرة- ١٩٣٠.
٤- جودة حسين جودة -معالم سطح الأرض-بيروت ١٩٦٦.
стр. 506
٥- عبد العزيز طريح شرف الجغرافيا الطبيعية – الإسكندرية – ١٩٨٤.
٦- محمد صفي الدين أبو العز – قشرة الأرض – القاهرة – ١٩٥٧.
٧- محمد متولي موسى – وجه الأرض – القاهرة ١٩٤٥.
٨-Finch V. C. & Trewartha , C. T.," Physical Elements
of Geography ", N. Y. ١٩٤٩.
٩-Holmes, A., " Principles of Physical Geology " ,
London, ١٩٥٩.
١٠-Lake , P., " physical Geography " , Cambridge , ١٩٤٩.
١١-Monkhouse , F.J., " Principles of Physical Geography "
London , ١٩٥٤.
١٢-Peel, R.F., " Physical Geography ". London , ١٩٦٥.
١٣-Sparks , B. W., " Geomorphology " London ١٩٧٦.
١٤-Strahler , " Physical Geography " New York , ١٩٦٩.
١٥-Thornbury , W.D., " Principles of Geomorphology ,
New York, ١٩٥٨.
стр. 507
المقدمة ٣ في جغرافيا البحار
...
المقدمة ٣: في جغرافية البحار.
١- حسن سيد أبو العنين - جغرافية البحار والمحيطات - الإسكندرية - ١٩٨٢.
٣- Arxvon , W. S ," Introduction to Physical Oceanography "
London , ١٩٦٢.
٤-Carson , R.L." The Sea Around Us" , Oxford U.P.I٩٥١.
٥-Cowen.R.C," Frontiers of the Sea", London, ١٩٦٠.
٦-Daly , R.A., " The Floor Of the Ocean " , North Carolina
University P. ١٩٤٢.
٧-Gross , M. G., " Oceanography " , Ohio , ١٩٦٩.
٨-King , C. A. M., " Oceanography for Geographers "
London, ١٩٦٢.
١١-Zenkovich , V. " Sea Bed ". Moscow , ١٩٥٨ , English Translation
стр. 508
المقدمة ٤: مقدمة في الطقس والمناخ .
١-حسين سيد أبو العينين – أصول الجغرافيا المناخية – الإسكندرية ١٩٨١.
٢-عبد العزيز طريح شرف – الجغرافيا المناخية والنباتية – الإسكندرية ١٩٨١.
٣-علي البنا – الجغرافيا المناخية والنباتية – بيروت – ١٩٦٨.
٤-فهمي هلال أبو العطا – الطقس والمناخ – الإسكندرية – ١٩٧٠.
٥-Blair, T. A., " Weather Elements " , Prentic - Hall, New
Jersy, ١٩٦٠.
٦-Critchfield,H.I," General Climatology", New York , ١٩٦٠.
٧-Kendrew , W. C., " Climate ", Oxford U. P. ١٩٤٩.
٨-Kendrew,W.C, " The Climates of the Continents ", Oxford
U.P. ١٩٦١.
٩-Koeppe , C. E., " Weather & Climate " , New York , Me
Graw-Hill, ١٩٥٨,
١٠-Mather,J.R.,"Climatology " , Fundamentals & Applications
, New York , Me. Graw - Hill ,١٩٧^.
١١-Miller, A. A., " Climatology ", Methuen , London , ١٩٥٧. ١٢-Pettersen , S., " Introduction to Meteorology " Me - Graw -Hill, New York, ١٩٦٩.
١٣-Trewartha,G.T,, " An Introduction to Climate " Me - Graw -Hill New York, ١٩٥٤.
стр. 509
المقدمة ٥: في الجغرافيا الحيوية .
١- زين الدين عبد المقصود – "الجغرافيا الحيوية" الإسكندرية ١٩٧٨.
٢- السيد خالد المطري – "الجغرافيا الحيوية" – جدة ١٩٨١.
٣-Cain.S. A.," Foundation of Plant Geography" New York
١٩٤٤.
٤-Cain. S. A., " Physical Basis of Plant Geography" , ١٩٥٠.
٥-Campbell,D.H., " An Outline of Plant Geography" ' ١٩٦٢.
стр. 510
٦-Dansereau , P., " Biogeography " , Ronald Press , ١٩٥٧.
٧-Eyre,S.R.,"Vegetation &Soils, a World Picture " London ,
١٩٥٨.
٨-Newbigin, M.T., " Plant & Animal Geography " , London ,
١٩٦٨.
٩-Riley , D. & Young , A." World Vegetation " Cambridge
U. P.١٩٦٦.
١٠-Robinson , H., " Biogeography " , London , ١٩٧٢.
стр. 511
الفهرس:
١: مقدمة في الجغرافيا الفلكية.
١-١ الأجرام السماوية ١
١-٢ النظام الشمسي ١٧
١-٣ حركات القمر والأرض ٣٣
١-٤ أصل الأرض ٥٣
стр. 512
٢: مقدمة في الفيزيوغرافيا.
٢-١ عمر الكرة الأرضية وتركيبها ٦٥
٢-٢ صخور القشرة الأرضية ٧٤
٢-٣ اليابس والماء من سطح
الكرة الأرضية ١١٣
٢-٤ عوامل تشكيل سطح الأرض ١٣٠
٢-٤-١ الحركات الباطنية ١٣١
стр. 513
٢-٤-٢ العوامل الخارجية التي تساهم في
تشكيل سطح اليابس ١٧٨
-التجوية ١٧٩
-التعرية ١٨١
-حركات الانهيار والانزلاق ١٨٨
٢-٤-٣ نظرية توازن القشرة ١٨٩
٢-٤-٤ الأنماط التضاريسية الكبرى ١٩٢
стр. 514
مقدمة ٣ في جغرافيا البحار
...
٣- مقدمة في جغرافية البحار.
٣-١ مفهوم البحر والمحيط وأنواع البحار ٢٠٣
٣-٢ سيادة البحار والمحيطات على
سطح الأرض ٢٠٥
٣-٣ حدود المحيطات وملامحها العامة ٢٠٧
٣-٤ تضاريس قاع المحيطات ٢٠٩
٣-٥ طبيعة مياه البحار والمحيطات ٢١٥
٣-٦ حركات مياه البحار والمحيطات ٢١٨
٣-٦-١ الأمواج ٢١٨
٣-٦-٢ المد والجزر ٢٢٠
٣-٦-٣ التيارات البحرية ٢٢٢
стр. 515
٤- مقدمة في الطقس والمناخ.
تمهيد الفرق بين الطقس والمناخ:
٤-١ الغلاف الجوي ٢٣٩
٤-٢ عناصر المناخ ٢٤٦
٤-٢-١ الإشعاع الشمسي ٢٤٨
٤-٢-٢ درجة حرارة الجو ٢٥٩
٤-٢-٣ الضغط الجوي والدورة
الهوائية العامة ٢٨٤
٤-٢-٤ الرياح والكتل الهوائية ٣٠١
٤-٣ رطوبة الهواء ٣١٦
٤-٤ التكثف ٣٢١
٤-٤-١ التكثف عند سطح الأرض ٣٢٣
٤-٤-٢ التكثف في أعلى التروبوسفير ٣٢٧
أ- السحب ٣٢٧
ب- الأمطار "التساقط" ٣٣٠
стр. 516
٥- مقدمة في الجغرافيا الحيوية.
٥ الأشكال الرئيسية للنباتات الطبيعية وأهم حيواناتها ٣٤٥
٥-١ الغابات ٣٤٦
٥-١-١ الغابات المدارية ٣٥٠
٥-١-٢ الغابات المعتدلة الدافئة ٣٥٥
٥-١-٣ الغابات المعتدلة الباردة ٣٥٧
٥-٢ الحشائش ٣٦٤
٥-٢-١ السفانا "الحشائش المدارية" ٣٦٥
٥-٣ الصحارى ٣٧٠
٥-٤ التندرا ٣٧٢
٥-٥ نباتات الجبل ٣٧٤