← Акыда

Акыда · id 8575

التصريح بما تواتر في نزول المسيح

الكشميري

Полный текст (185 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾ التصريح بما تواتر في نزول المسيح لإمام العصر المحدث الكبير الشيخ محمد أنور شاه الكشميري الهندي ولد ١٢٩٢ وتوفي ١٣٥٢ رحمه الله تعالى رتبه تلميذه العلامة المحقق البارع الشيخ محمد شفيع مفتي باكستان، حفظه الله تعالى حققه وراجع نصوصه وعلق عليه عبد الفتاح أبو غدة

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحديث: ١ عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاًَ،»

стр. 3

«فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال، حتى لا يقبله أحد، حتى»

стр. 4

«تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها)) . ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ » . رواه البخاري ومسلم.

стр. 5

وفي لفظ لمسلم من رواية عطاء: « ((ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد)) » .

стр. 6

ورواه أبو داود وابن ماجه وأحمد في ((مسنده)) بإسناد صحيح، كما قاله الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)) ، وفي رواية أبي داود وأحمد - واللفظ لأحمد -: « ((الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد، وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم؛ لأنه لم يكن بيني وبينه نبي، وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجلاً مربوعاً، إلى الحمرة والبياض، عليه ثوبان ممصران، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع»

стр. 7

«الجزية، ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، وتقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات لا تضرهم، فيمكث في الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون ويدفنونه)) » . ورواه أحمد بطريق آخر ولفظه: « ((يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى ابن مريم)) » . وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) إلى ابن أبي شيبة

стр. 8

وعبد بن حميد، وابن مردويه، وفي لفظه: « ((وتكون السجدة واحدة لله رب العالمين)) واقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ » موت عيسى ابن مريم، ثم يعيدها أبو هريرة ثلاث مرات. الحديث: ٢ عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: « ((كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟)) » . رواه البخاري ومسلم. وفي لفظة لمسلم:

стр. 9

((فأمكم)) ، وفي لفظة أخرى: « ((فأمكم منكم)) » . وأخرجه أحمد في ((مسنده)) ولفظه: « ((كيف بكم إذا نزل ... ؟)) » . وذكره البيهقي في كتاب ((الأسماء والصفات)) ، وعزاه للبخاري ومسلم، ولفظه: « ((إذا نزل ابن مريم من السماء»

стр. 10

«فيكم، وإمامكم منكم)) » . تنبيه ومن غاية الجهالة بصنيع المحدثين ما فعله جهلة الميرزائية الذين لا يهتدون إلى الحق سبيلاً، من التلبيس على عوام المسلمين في رواية البيهقي لما لم يجدوا كلمة: (من السماء) في ((الصحيحين)) . فإن من له أدنى معرفة بالحديث وكتبه يعلم أن المحدثين قاطبة - ولا سيما البيهقي - ربما يعزو رواية لبعض المحدثين إذا أخرجها بأكثر ألفاظها، ولا يشترط استيعاب ألفاظ الرواية، فإذا قال المحدث: (رواه البخاري) كان مراده أن أصل الحديث أخرجه البخاري. الحديث: ٣ عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة - قال - فينزل عيسى ابن مريم ﵇ فيقول أميرهم: تعال فصل، فيقول:»

стр. 11

«لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة)) » . رواه مسلم وأحمد في ((مسنده)) . الحديث: ٤ عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: « ((والذي نفسي بيده: ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجاً أو معتمراً، أو ليثنينهما)) » رواه مسلم. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) ولفظه: « ((ينزل عيسى ابن مريم، فيقتل الخنزير، ويمحو الصليب، وتجمع له الصلاة، ويعطي المال حتى لا يقبل، ويضع الخراج،»

стр. 12

«وينزل الروحاء، فيحج منها أو يعتمر أو يجمعهما)) . وتلا أبو هريرة ﵁: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ » فزعم حنظلة أن أبا هريرة قال: يؤمن به قبل موت عيسى، فلا أدري هذا كله حديث النبي ﷺ ؟ أو شيء قاله أبو هريرة؟. وأخرجه الحاكم وصححه كما في ((الدر المنثور)) ، ولفظه: (( «ليهبطن ابن مريم حكماً عدلاً، وإماماً مقسطاً،»

стр. 13

«وليسلكن فجاً حاجاً أو معتمراً، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه)) . يقول أبو هريرة: أي بني أخي! إن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرئك السلام. » الحديث: ٥ عن النواس بن سمعان ﵁ قال: « ((ذكر رسول الله ﷺ الدجال ذات غداة،»

стр. 14

«فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فانصرفنا من عند رسول الله ﷺ ثم رحنا إليه، فعرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ فقلنا: يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال:»

стр. 15

«غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم. إنه شاب قطط، عينه طافئة، كأني أشبهه»

стр. 16

«بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يميناً وعاث شمالاً، يا عباد الله فاثبتوا. »

стр. 17

«قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوماً، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم. »

стр. 18

«قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا»

стр. 19

«فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره. قلنا: يا رسول الله: وما إسراعه في الأرض؟ قال:»

стр. 20

«كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعاً، وأمده خواصر. ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف»

стр. 21

«عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم. ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل. ثم يدعو رجلاً شاباً ممتلئاً شباباً، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل»

стр. 22

«ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي»

стр. 23

«دمشق، بين مهروذتين، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا»

стр. 24

«مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى»

стр. 25

«يدركه بباب لد فيقتله. ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك، إذ أوحى الله إلى عيسى ﵇ أني قد أخرجت عباداً لي لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور. ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب»

стр. 26

«ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية،»

стр. 27

«فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه»

стр. 28

«مرة ماء. »

стр. 29

«ويحصر نبي الله عيسى ﵇ وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيراً من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى ﵇ وأصحابه إلى الله تعالى، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى، كموت نفس واحدة. »

стр. 30

«ثم يهبط نبي الله عيسى ﵇ وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم! فيرغب نبي الله عيسى ﵇ وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيراً كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يرسل الله مطراً لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة. ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى إن اللقحة من»

стр. 31

«الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس. فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم، ويبقى شرار الناس! يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة)) » . رواه مسلم - واللفظ له - وأبو داود، ولفظه: « ((ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق....)) » والترمذي وابن ماجه وأحمد في ((مسنده)) والحاكم في ((المستدرك)) ، وعزاه في ((كنز العمال)) إلى ابن عساكر، وفي لفظه: « ((انهبط»

стр. 32

«عيسى ابن مريم)) » . الحديث: ٦ عن عبد الله بن عمرو ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((يخرج الدجال في أمتي، فيمكث أربعين، لا أدري أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين عاماً،»

стр. 33

«فيبعث الله عيسى ابن مريم، كأنه عروة بن مسعود، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين،»

стр. 34

«ليس بين اثنين عداوة.....)) » الحديث. رواه مسلم وأحمد في ((مسنده))

стр. 35

وعزاه في ((الدر المنثور)) إلى ((مستدرك الحاكم)) ، وفي ((كنز العمال)) إلى ابن عساكر. الحديث: ٧ عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : « ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق،»

стр. 36

«فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذ تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله، ويفتتح الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتتحون»

стр. 37

«قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال يسوون»

стр. 38

«الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته)) » . أخرجه مسلم. الحديث: ٨ عن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁ قال: «اطلع النبي ﷺ علينا، ونحن نتذاكر، فقال: ((ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة، قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر »

стр. 39

«الدخان، والدجال،»

стр. 40

«والدابة،»
следующие страницы →