Полный текст (1 036 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: رَوَاهُ أَبُو الْمُنْذر سَلام وجعفر بن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَن أنس، وَخَالفهُم حَمَّاد بن زيد عَن ثَابت مُرْسلا، وَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّد بن عُثْمَان بن ثَابت الْبَصْرِيّ والمرسل أشبه بِالصَّوَابِ.
وَقد رَوَاهُ عبد الله بن أَحْمد فِي زيادات الزّهْد عَن أَبِيه من طَرِيق يُوسُف بن عَطِيَّة عَن ثَابت مَوْصُولا أَيْضا.
ويوسف ضَعِيف وَله طَرِيق أُخْرَى معلولة عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ عَن يَحْيَى بن عُثْمَان الْحَرْبِيّ، عَن الهقل بن زِيَاد عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن إِسْحَاق بن
стр. 282
عبد الله بن أبي طَلْحَة، عَن أنس مثله.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَلَيْسَ فِي شَيْء من طرقه لفظ «ثَلَاث» ، بل أَوله عِنْد الْجَمِيع (حبب إِلَيّ من دنياكم: النِّسَاء) الحَدِيث، وَلَفظ «ثَلَاث» تَفْسِير الْمَعْنى عَلَى أَن الإِمَام أَبُو بكر بن فورك شَرحه فِي جُزْء مُفْرد بإثباتها، وَكَذَلِكَ أوردهُ الْغَزالِيّ فِي «الْإِحْيَاء» واشتهر كَذَلِك عَلَى الْأَلْسِنَة. انْتَهَى.
قَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: هَذَا الحَدِيث إِلَخ. أخرجه الإِمَام
стр. 283
[أَحْمد] بن حَنْبَل فِي كتاب الزّهْد من حَدِيث أنس بن مَالك، وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنه [٢٠/ب] وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ: إِنَّه صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
٢٧٦ - قَوْله: [قَالَ ﵇] : من مَاتَ فِي أحد الْحَرَمَيْنِ بعث آمنا يَوْم الْقِيَامَة.
قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده: أَنا عِيسَى بن يُونُس، حَدثنَا ثَوْر بن يزِيد حَدثنِي شيخ عَن أنس بِهِ.
وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق ابْن أبي فديك عَن
стр. 284
سُلَيْمَان بن يزِيد الكعبي عَن أنس بِهِ وَزَاد: (وَمن زارني محتسبا إِلَى الْمَدِينَة كَانَ فِي جواري يَوْم الْقِيَامَة) .
وَأخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ تَاما من حَدِيث عمر بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف ومجهول.
وَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي مصنفة: أَنا يَحْيَى بن الْعَلَاء، وَغَيره عَن غَالب بن عبيد الله رَفعه فَذكره، وَيَحْيَى وغالب ضعيفان جدا.
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة هَارُون بن أبي قزعة عَن
стр. 285
رجل من آل حَاطِب، عَن حَاطِب بِتَمَامِهِ وَهُوَ مَعْلُول.
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير من وَجْهَيْن: عَن عبد الله بن المؤمل عَن أبي الزُّبَيْر عَن جَابر بِدُونِ الزِّيَادَة.
وَأوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة عبد الله بن المؤمل بِهِ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عبد الغفور بن سعيد الْأنْصَارِيّ
стр. 286
عَن أبي هَاشم الرماني عَن زَاذَان عَن سلمَان، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: عبد الغفور ضَعِيف، وَقد رُوِيَ بِإِسْنَاد أحسن من هَذَا، ثمَّ ذكر طَرِيق عبد الله بن المؤمل.
وَقد أخرجه ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق عبد الغفور، وَنقل [عَن] ابْن حبَان أَنه كَانَ يضع الحَدِيث.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي تصرفه، فَإِنَّهُ لم يخْتَص بِعَبْد الغفور. انْتَهَى.
٢٧٧ - قَوْله: وَقد فسر رَسُول الله ﷺ َ الِاسْتِطَاعَة بالزاد وَالرَّاحِلَة.
стр. 287
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عمر بِلَفْظ: «السَّبِيل: الزَّاد وَالرَّاحِلَة» وَفِيه: «إِبْرَاهِيم بن يزِيد الخوزي» وَهُوَ ضَعِيف.
وَالْحَاكِم من حَدِيث أنس وَهُوَ مَعْلُول.
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس،
стр. 288
لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ:وَالصَّوَاب عَن قَتَادَة عَن الْحسن مُرْسلا.
وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس وَإِسْنَاده ضَعِيف، وَالصَّحِيح عَنهُ قَوْله أخرجه [ابْن] الْمُنْذر وَقَالَ: لَا يثبت مَرْفُوعا.
وَفِي الْبَاب عَن عَلّي ــ
стр. 289
وَابْن مَسْعُود وَجَابِر وَعبد الله بن عَمْرو وَأخرجه [٢١/أ] الدَّارَقُطْنِيّ بأسانيد ضَعِيفَة، قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.
стр. 290
٢٧٨ - قَوْله:وَلذَلِك قَالَ ﵇: (من مَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا) .
أخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة هِلَال بن عبد الله الْبَاهِلِيّ، أخبرنَا أَبُو إِسْحَاق عَن الْحَارِث عَن عَلّي رَفعه (من ملك زادا وراحلة تبلغه إِلَى بَيت الله وَلَا يحجّ فَلَا عَلَيْهِ أَن يَمُوت يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا) ، وَقَالَ: غَرِيب، وَفِي إِسْنَاده مقَال، وهلال بن عبد الله مَجْهُول والْحَارث يضعف.
وَأخرجه الْبَزَّار من هَذَا الْوَجْه وَقَالَ: لَا نعلمهُ عَن عَلّي، إِلَّا من هَذَا الْوَجْه.
وَأخرجه ابْن عدي والعقيلي فِي تَرْجَمَة هِلَال، ونقلا عَن
стр. 291
البُخَارِيّ أَنه مُنكر الحَدِيث، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب: تفرد بِهِ هِلَال، وَله شَاهد من حَدِيث أبي أُمَامَة.
وَأخرجه الدَّارمِيّ بِلَفْظ: (من لم يمنعهُ من الْحَج حَاجَة ظَاهِرَة، أَو سُلْطَان جَائِر أَو مرض حَابِس فَمَاتَ وَلم يحجّ فليمت إِن شَاءَ يَهُودِيّا، وَإِن شَاءَ نَصْرَانِيّا) .
أخرجه شريك عَن لَيْث بن أبي سليم عَن عبد الرَّحْمَن بن سابط عَنهُ.
وَمن هَذَا الْوَجْه أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَقد أخرجه
стр. 292
ابْن أبي شيبَة عَن أبي الْأَحْوَص عَن لَيْث عَن عبد الرَّحْمَن مُرْسلا، لكنه لم يذكر أَبَا أُمَامَة.
وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق ابْن عدي، وَابْن عدي أوردهُ فِي الْكَامِل فِي تَرْجَمَة أبي المهزم يزِيد بن سُفْيَان عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا نَحوه، وَنقل عَن الفلاس أَنه كذب أَبَا المهزم. انْتَهَى.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَهَذَا من غلط ابْن الْجَوْزِيّ فِي
стр. 293
تصرفه، لِأَن الطَّرِيق إِلَى أبي أُمَامَة لَيْسَ فِيهَا من اتهمَ بِالْكَذِبِ فضلا عَمَّن كذب.
٢٧٩ - قَوْله: وَرُوِيَ أَنه لما نزل صدر الْآيَة أَي قَوْله: (وَللَّه عَلَى النَّاس حج الْبَيْت) ، جمع رَسُول الله ﷺ َ أَرْبَاب الْملَل فخطبهم وَقَالَ: إِن الله تَعَالَى كتب عَلَيْكُم الْحَج فحجوا، فآمنت بِهِ مِلَّة وَاحِدَة وكفرت بِهِ خمس ملل، فَنزل (وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين) .
أخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك وَقَالَ: لما نزلت فَذكره وَهُوَ معضل وجويبر مَتْرُوك الحَدِيث سَاقِط قَالَه الْحَافِظ ابْن حجر.
стр. 294
وَقَالَ الْجلَال السُّيُوطِيّ: أخرجه سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك مُرْسلا.
٢٨٠ - قَوْله: نزلت فِي نفر من الْأَوْس والخزرج كَانُوا جُلُوسًا يتحدثون فَمر بهم شَاس بن قيس الْيَهُودِيّ، إِلَخ، الحَدِيث.
أخرجه الطَّبَرِيّ عَن يُونُس [٢١/ب] بن عبد الْأَعْلَى عَن ابْن وهب، عَن عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم عَن أَبِيه بِلَفْظِهِ.
وَأخرجه ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ
стр. 295
أَيْضا، قَالَ: حَدثنِي الثِّقَة عَن زيد بن أسلم فَذكره مطولا، وَذكره ابْن هِشَام، فَلم يذكر إِسْنَاد ابْن إِسْحَاق، وَزَاد فِي آخِره: (وَكَانَ يَوْمئِذٍ عَلَى الْأَوْس حضير بن سماك وَالِد أسيد وَكَانَ عَلَى الْخَزْرَج عَمْرو بن النُّعْمَان البياضي، فقتلا جَمِيعًا وَأنزل الله فِي شَاس (يأيها الَّذين ءامنوا إِن تطيعوا فريقا من الَّذين أُوتُوا الْكتب) .
وَذكره الثَّعْلَبِيّ والواحدي فِي أَسبَابه عَن زيد بن أسلم بِغَيْر إِسْنَاد.
٢٨١ - قَوْله: وَعَن ابْن مَسْعُود (وَهُوَ أَن يطاع فَلَا يَعْصِي ويشكر فَلَا يكفر وَيذكر فَلَا ينسَى) .
стр. 296
أخرجه الْحَاكِم من طَرِيق مسعر عَن زبيد عَن مرّة. وَكَذَلِكَ أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ [و] ابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ أَبُو نعيم فِي تَرْجَمَة مسعر فِي الْحِلْية: حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ـ وَهُوَ الطَّبَرَانِيّ ـ فَذكره ثمَّ قَالَ: هَكَذَا رَوَاهُ النَّاس عَن زبيد مَوْقُوفا.
стр. 297
وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق ابْن وهب عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن زبيد مَرْفُوعا أَيْضا.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من رِوَايَة ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس، لكنه من نُسْخَة عبد الْغَنِيّ بن سعيد الثَّقَفِيّ عَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ وَهِي سَاقِطَة.
стр. 298
٢٨٢ - قَوْله: لقَوْله ﵇: (الْقُرْآن حَبل الله المتين، لَا تَنْقَضِي عجائبه) الحَدِيث.
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي فَضَائِل الْقُرْآن من حَدِيث الْحَارِث الْأَعْوَر عَن عَلّي مطولا وَفِيه قصَّة، وَقَالَ: غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث حَمْزَة الزيات، وَإِسْنَاده مَجْهُول. انْتَهَى.
وَأخرجه ابْن أبي شيبَة وَإِسْحَاق [و] الدَّارمِيّ، وَالْبَزَّار من طَرِيق الْحَارِث وَقَالَ الْبَزَّار: لَا نعلمهُ إِلَّا عَن عَلّي، وَلَا نعلمهُ رَوَاهُ عَنهُ إِلَّا الْحَارِث.
стр. 299
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَله شَاهد عَن معَاذ بن جبل، أخرجه الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة عَمْرو بن وَاقد عَن يُونُس بن ميسرَة عَن أبي إِدْرِيس عَنهُ بِلَفْظ: ذكر رَسُول الله ﷺ َ الْفِتَن [فَقَالَ] عَلّي: مَا الْمخْرج مِنْهَا؟ قَالَ: كتاب الله فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ.
وَرَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث ابْن [٢٢/أ] مَسْعُود مَرْفُوعا أَيْضا بِلَفْظ (إِن هَذَا الْقُرْآن حَبل الله والنور الْمُبين والشفاء النافع عصمَة لمن تمسك بِهِ) ، الحَدِيث، أخرجه من طَرِيق صَالح بن عمر عَن إِبْرَاهِيم الهجري، عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ وَصَححهُ.
стр. 300
وَمَا ذكره من التَّصْحِيح فِي حيّز الْمَنْع فقد أعله الْحَافِظ ابْن حجر، كالذهبي بِأَن إِبْرَاهِيم الْمَذْكُور ضَعِيف.
وَلم يطلع عَلَى ذَلِك الْجلَال السُّيُوطِيّ وَلَا تَأمل إِسْنَاده فَأقر الْحَاكِم عَلَى تَصْحِيحه غافلا عَمَّا ذكر.
٢٨٣ - قَوْله: رُوِيَ أَنه ﵇ سُئِلَ: من خير
стр. 301
النَّاس؟ قَالَ: آمُرهُم بِالْمَعْرُوفِ وأنهاهم عَن الْمُنكر وأتقاهم لله وأوصلهم [للرحم] .
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة شريك عَن سماك عَن درة بنت أبي لَهب قَالَت: كنت عِنْد عَائِشَة فجيء بِرَجُل إِلَى النَّبِي ﷺ َ كَانَ ناداه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير، فَذكره.
٢٨٤ - قَوْله: لقَوْله ﵇: من اجْتهد فَأصَاب فَلهُ أَجْرَانِ، وَمن أَخطَأ فَلهُ أجر وَاحِد.
أخرجه البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
стр. 302
وَابْن مَاجَه من حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ بِلَفْظ (إِذا حكم الْحَاكِم فاجتهد) إِلَخ.
٢٨٥ - قَوْله: لما رُوِيَ أَنه ﵇ أَخّرهَا ثمَّ خرج فَإِذا النَّاس ينتظرون الصَّلَاة إِلَخ.
أخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار وَأبي يعْلى.
стр. 303
٢٨٦ - قَوْله: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ (الْأَنْصَار شعار وَالنَّاس دثار) .
أخرجه الشَّيْخَانِ من حَدِيث عبد الله بن زيد بن عَاصِم فِي
стр. 304
أثْنَاء حَدِيث طَوِيل أَوله (إِن رَسُول الله ﷺ َ لما فتح حنينا قسم الْغَنَائِم) .
٢٨٧ - قَوْله: رَوَى أَن الْمُشْركين لما نزلُوا بِأحد يَوْم الْأَرْبَعَاء اسْتَشَارَ رَسُول الله ﷺ َ أَصْحَابه. الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طَرِيق
стр. 305
ابْن إِسْحَاق وَعبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة، والطبري من رِوَايَة أَسْبَاط عَن السّديّ.
٢٨٨ - قَوْله: كَقَوْلِه ﵇ لأَصْحَابه (تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة تسومت) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف وَابْن جرير عَن عُمَيْر بن إِسْحَاق مُرْسلا وَزَاد (قَالَ: فَهُوَ أول يَوْم وضع فِيهِ الصُّوف) .
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ من وَجه آخر عَن ابْن عون بِهِ وَقَالَ
стр. 306
الْوَاقِدِيّ: حَدثنِي مُحَمَّد بن صَالح عَن عَاصِم بن عمر عَن مَحْمُود بن لبيد فَذكره.
وَرَوَاهُ ابْن سعد من طرق فِي قصَّة بدر وَفِيه (فَقَالَ لأَصْحَابه يَوْمئِذٍ [٢٢/ب] تسوموا فَإِن الْمَلَائِكَة قد تسومت، قَالَ: فأعلموا بالصوف فِي معاقرهم وقلادتهم.
стр. 307
٢٨٩ - قَوْله: وَرَوَى أَن عتبَة بن أبي وَقاص شجه يَوْم أحد وَكسر رباعيته فَجعل يمسح الدَّم عَن وَجهه وَيَقُول: كَيفَ يفلح قوم خضبوا وَجه نَبِيّهم بِالدَّمِ فَنزلت أَي قَوْله تَعَالَى: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء) .
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَمن طَرِيقه الطَّبَرِيّ عَن معمر، عَن قَتَادَة وَمن طَرِيق معمر أخرجه ابْن سعد سَوَاء.
والْحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث سهل بن سعد.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَسَيَأْتِي أَن الَّذِي شجه عبد الله بن
стр. 308
قمئة وَالَّذِي رَمَى شفته وَأصَاب رباعيته عتبَة بن أبي وَقاص.
فِي سيرة ابْن هِشَام: من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَن
стр. 309
عتبَة بن أبي وَقاص رَمَى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمئِذٍ فَكسر رباعيته الْيُمْنَى السُّفْلَى وجرح شفته السُّفْلَى وَأَن عبد الله بن شهَاب شجه فِي جَبهته وَأَن ابْن قمئة جرح وجنته فَدخل حلقتان من حَلقَة المغفر فِي وجنته وَوَقع رَسُول الله ﷺ َ فِي حُفْرَة من الْحفر فَأخذ عَلّي بِيَدِهِ وَرَفعه طَلْحَة حَتَّى اسْتَوَى قَائِما، ومص مَالك بن سِنَان أَبُو سعيد الدَّم عَن وَجه النَّبِي ﵇. ثمَّ ازْدَردهُ، فَقَالَ ﷺ َ: (من مس دَمه دمي لم تصبه النَّار) .
٢٩٠ - قَوْله: و [عَن] ابْن عَبَّاس: كسبع سموات وَسبع أَرضين لَو وصل بَعْضهَا بِبَعْض.
أخرجه ابْن جرير.
стр. 310
٢٩١ - قَوْله: [وَعَن النَّبِي ﷺ َ] : من كظم غيظا وَهُوَ يقدر عَلَى إِنْفَاذه مَلأ الله قلبه أمنا وإيمانا.
أخرجه أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عجلَان عَن سُوَيْد بن وهب، عَن رجل من أَبنَاء [أَصْحَاب] رَسُول الله ﷺ َ، عَن أَبِيه قَالَ ابْن طَاهِر: هَذَا الصَّحَابِيّ هُوَ معَاذ بن أنس وَابْنه هُوَ سهل.
стр. 311
وَرَوَاهُ عبد الرَّزَّاق وَأحمد عَنهُ، والعقيلي من طَرِيقه، قَالَ: أخبرنَا دَاوُد بن قيس، عَن زيد بن أسلم، عَن رجل من أهل الشَّام يُقَال لَهُ عبد الْجَلِيل عَن عَم لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة.
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: وَعبد الْجَلِيل مَجْهُول، فَالْحَدِيث مَعْلُول، وَقد خَفِي ذَلِك عَلَى الْجلَال السُّيُوطِيّ فساقه وَلم يتعقبه بِشَيْء.
٢٩٢ - قَوْله: وَعَن النَّبِي ﵇: إِن هَؤُلَاءِ فِي أمتِي
стр. 312
قَلِيل، إِلَّا من عصمه الله وَقد كَانُوا كثيرا فِي الْأُمَم الَّتِي مَضَت.
رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره عَن مقَاتل [٢٣/أ] بن حَيَّان، بلاغا، والديلمي فِي مُسْند الفردوس، من حَدِيث أنس بن مَالك نَحوه.
٢٩٣ - قَوْله: [لقَوْله ﷺ َ] : مَا أصر من اسْتغْفر وَإِن عَاد فِي الْيَوْم سبعين مرّة.
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بكر الصّديق.
كَذَا سَاقه الْجلَال السُّيُوطِيّ ساكتا عَلَيْهِ، وَلم يصب لإيهامه أَنه صَالح وَلَا كَذَلِك بل هُوَ حَدِيث ضَعِيف فقد قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر:
стр. 313
هَذَا الحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَأَبُو يعْلى وَالْبَزَّار من طَرِيق عُثْمَان بن وَاقد عَن أبي نصيرة عَن مولَى لأبي بكر عَن أبي بكر قَالَ التِّرْمِذِيّ: غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ.
وَقَالَ الْبَزَّار: لَا يحفظ إِلَّا من حَدِيث أبي بكر بِهَذَا الطَّرِيق، وَأَبُو نصيرة [عَن مولَى لأبي بكر] لَا يعرفان.
ثمَّ قَالَ الْحَافِظ الْمَذْكُور: لَكِن لَهُ شَاهد أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي
стр. 314
الدُّعَاء من حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
٢٩٤ - قَوْله: رُوِيَ أَنه لما رَمَى عبد الله بن قمئة الْحَارِثِيّ النَّبِي ﵇ بِحجر فَكسر رباعيته وشج وَجهه، فذب عَنهُ مُصعب بن عُمَيْر ﵁ وَكَانَ صَاحب الرَّايَة حَتَّى قَتله ابْن قمئة وَهُوَ يرَى أَنه قتل النَّبِي ﵇، فَقَالَ: قد قتلت مُحَمَّدًا، وصرخ صارخ أَلا أَن مُحَمَّدًا قد قتل، إِلَى آخر الحَدِيث.
أخرجه ابْن جرير عَن السّديّ هَكَذَا ووردت أَبْعَاضه مَوْصُولَة
стр. 315
من طرق.
٢٩٥ - قَوْله:وَعَن أبي طَلْحَة: (غشينا النعاس فِي المصاف حَتَّى كَانَ السَّيْف يسْقط من يَد أحد فَيَأْخذهُ ثمَّ يسْقط فَيَأْخذهُ) .
[أخرجه] البُخَارِيّ من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس، بِهِ، وَرَوَاهُ
стр. 316
الْحَاكِم بِنَحْوِهِ، وَفِي آخِره: وَمَا أحد إِلَّا ويميد تَحت حجفته وَكَذَا أخرجه الطَّبَرِيّ من رِوَايَة ثَابت عَن أنس.
٢٩٦ - قَوْله: إِذْ رُوِيَ أَن قطيفة حَمْرَاء فقدت يَوْم بدر.
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث خصيف عَن مقسم عَن
стр. 317
ابْن عَبَّاس وَحسنه، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعْلى وَابْن عدي والواحدي، كلهم من هَذَا الْوَجْه وَأعله ابْن عدي بخصيف، فَالْحَدِيث ضَعِيف وَوهم من حسنه، كالجلال السُّيُوطِيّ اغْتِرَارًا بتحسين التِّرْمِذِيّ لَهُ.
стр. 318
٢٩٧ - قَوْله: عَلَى مَا رُوِيَ أَنه بعث طلائع فغنم رَسُول الله ﷺ َ فقسم عَلَى من مَعَه وَلم يقسم للطلائع، فَنزلت يَعْنِي (وَمَا كَانَ لنَبِيّ أَن يغل) .
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع، عَن سلمه بن نبيط، عَن الضَّحَّاك مُرْسلا فَذكره بِهِ وَأتم مِنْهُ، وَكَذَلِكَ أخرجه الطَّبَرِيّ [٢٣/ب] ، والواحدي فِي أَسبَابه.
٢٩٨ - قَوْله: وَعَن عَلّي: باختياركم الْفِدَاء يَوْم بدر.
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَحسنه، وَالنَّسَائِيّ.
стр. 319
٢٩٩ - قَوْله: يَأْتِ بِالَّذِي غله يحملهُ عَلَى عُنُقه كَمَا جَاءَ فِي الحَدِيث.
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث أبي حميد بن عدي بِلَفْظ (وَالَّذِي نَفْس مُحَمَّد بِيَدِهِ لَا يغل أحدكُم شَيْئا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْم الْقِيَامَة يحملهُ عَلَى عُنُقه) .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأحمد من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن
стр. 320
الْمسور ومروان بِلَفْظ (لَا إِغْلَال وَلَا إِسْلَال.
وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَابْن عدي، من رِوَايَة كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف، عَن أَبِيه، عَن جده، رَفعه بِلَفْظ (لَا نهب وَلَا إِسْلَال، وَلَا إِغْلَال وَمن يغلل يَأْتِ بِمَا غل يَوْم الْقِيَامَة) .
٣٠٠ - قَوْله: نزلت فِي شُهَدَاء أحد.
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس.
следующие страницы →