← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 8637

ذيل القول المسدد

صبغة الله المدراسي الهندي

Полный текст (43 стр.). Показаны 36–43 · переход к 41.

стр. 36

من ضغطة الْقَبْر أحد لنجا سعد لقد ضغط ثمَّ رخى عَنهُ وَقَالَ فِي الْأَوْسَط حَدثنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر ثَنَا خَالِد بن خِدَاش ثَنَا ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن أبي النَّضر بِهِ وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ حَدثنَا سُفْيَان ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث عَن زِيَاد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَو أفلت أحد من فتْنَة الْقَبْر أَو ضمه لنجا سعد وَلَقَد ضم ضمة ثمَّ رخى عَنهُ الحَدِيث التَّاسِع عشر أورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات أَحَادِيث فِيهَا وجود الأبدال فَأخْرج من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن الحرر الطَّبَرَانِيّ ثَنَا سعيد بن أبي زَيْدَانَ ثَنَا عبد الله بن هَارُون الصُّورِي ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ خِيَار أمتِي فِي كل قرن خَمْسمِائَة والأبدال أَرْبَعُونَ فَلَا الْخَمْسمِائَةِ ينقصُونَ وَلَا الْأَرْبَعُونَ كلما مَاتَ رجل أبدل الله من الْخَمْسمِائَةِ مَكَانَهُ وَأدْخل من الْأَرْبَعين مكانهم قَالُوا يَا رَسُول الله دلنا عَلَى أَعْمَالهم قَالَ يعفون عَمَّن ظلمهم ويحسنون إِلَى من أساءهم ويتواسون فِيمَا آتَاهُم قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ لَا يَصح وَفِيه من لَا يعرف وَأخرج من طَرِيق ابْن حبَان حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمسيب ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق ثَنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء الْخفاف عَن مُحَمَّد بن عَمْرو عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا لن تَخْلُو الأَرْض من ثَلَاثِينَ مثل إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن بهم يعافون وبهم يرْزقُونَ وبهم يمطرون قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ عبد الْوَهَّاب ضَعِيف وَابْن مَرْزُوق يضع وَأخرج من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ثَنَا مُحَمَّد بن السرى الْقَنْطَرِي ثَنَا قيس بن إِبْرَاهِيم بن قيس السامري ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يَحْيَى بن الأرمني ثَنَا عُثْمَان ابْن عمَارَة حَدثنَا الْمعَافى بن عمرَان عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأسود عَن عبد الله ﵁ مَرْفُوعا

стр. 37

إِن الله فِي الْخلق ثَلَاثمِائَة قُلُوبهم عَلَى قُلُوب آدم ﵇ وَللَّه فِي الْخلق أَرْبَعُونَ قُلُوبهم عَلَى قلب مُوسَى ﵇ وَللَّه فِي الْخلق سَبْعَة قُلُوبهم عَلَى قلب إِبْرَاهِيم ﵇ وَللَّه فِي الْخلق خَمْسَة قُلُوبهم عَلّي قلب جِبْرَائِيل ﵇ وَللَّه فِي الْخلق ثَلَاثَة قُلُوبهم عَلَى قلب مِيكَائِيل ﵇ وَللَّه فِي الْخلق وَاحِد قلبه عَلَى قلب إِسْرَائِيل ﵇ فَإِذا مَاتَ الْوَاحِد أبدل الله من الثَّلَاثَة وَإِذا مَاتَ من الثَّلَاثَة أبدل الله مَكَانَهُ من الْخَمْسَة وَإِذا مَاتَ من الْخَمْسَة أبدل الله مَكَانَهُ من السَّبْعَة وَإِذا مَاتَ من السَّبْعَة أبدل الله مَكَانَهُ من الْأَرْبَعين وَإِذا مَاتَ من الْأَرْبَعين أبدل الله مَكَانَهُ من الثلاثمائة وَإِذا مَاتَ من الثلاثمائة أبدل الله مَكَانَهُ من الْعَامَّة فيهم يحيي وَيُمِيت ويمطر وَيدْفَع الْبلَاء قيل لعبد الله ابْن مَسْعُود ﵁ كَيفَ بهم يحيي وَيُمِيت قَالَ لأَنهم يسْأَلُون الله إكثار الْأُمَم فيكثرون وَيدعونَ عَلَى الْجَبَابِرَة فيقصرون ويستسقون فيسقون ويسألون فتنبت لَهُم الأَرْض وَيدعونَ فَيدْفَع بهم أَنْوَاع الْبلَاء قَالَ فِيهِ مَجَاهِيل وَأخرج من طَرِيق ابْن عدي حَدثنَا مُحَمَّد بن زُهَيْر بن الْفضل الْأَيْلِي ثَنَا بن زيد عَن أنس ﵁ مَرْفُوعا البدلاء أَرْبَعُونَ اثْنَان وَعِشْرُونَ بِالشَّام وَثَمَانِية عشر بالعراق كلما مَاتَ وَاحِد مِنْهُم أبدل الله مَكَانَهُ آخر فَإِذا جَاءَ أَمر الله قبض كلهم فَعِنْدَ ذَلِك تقوم السَّاعَة قَالَ الْعَلَاء رَوَى عَن أنس نُسْخَة مَوْضُوعَة وَأخرج من طَرِيق الْحسن بن مُحَمَّد الْخلال حَدثنَا أَبُو بكر بن شَاذان ثَنَا عمر بن مُحَمَّد الصَّابُونِي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْوَلِيد ثَنَا أَبُو عمر الغدائي ثَنَا أَبُو سَلمَة الْخُرَاسَانِي عَن عَطاء عَن أنس ﵁ مَرْفُوعا الأبدال أَرْبَعُونَ رجلا وَأَرْبَعُونَ امْرَأَة كلما مَاتَ رجل بدل الله مَكَانَهُ رجلا وَكلما مَاتَت امْرَأَة بدل الله مَكَانهَا امْرَأَة قَالَ فِيهِ مَجَاهِيل قلت ذكر الأبدال ورد فِي مُسْند أَحْمد قَالَ حَدثنَا أَبُو الْمُغيرَة ثَنَا صَفْوَان عَن شُرَيْح بن عبيد الله قَالَ ذكر أهل الشَّام عِنْد عَلّي بن أبي طَالب ﵁ وَهُوَ بالعراق فَقَالُوا العنهم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ لَا

стр. 38

سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول الأبدال بِالشَّام وهم أَرْبَعُونَ رجلا كلما مَاتَ رجل أبدل الله مَكَانَهُ رجلا يُسْقَى بهم الْغَيْث وينصر بهم عَلَى الْأَعْدَاء وَيصرف عَن أهل الشَّام بهم الْعَذَاب رِجَاله رجال الصَّحِيح غير شُرَيْح وَهُوَ ثِقَة وَقَالَ أَحْمد حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن عَطاء أخبرنَا الْحسن بن ذكْوَان عَن عبد الْوَهَّاب بن قيس عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الأبدال فِي هَذِه الْأمة ثَلَاثُونَ مثل إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن كلما مَاتَ رجل أبدل الله مَكَانَهُ رجلا رِجَاله رجال الصَّحِيح غير عبد الْوَاحِد وَقد وَثَّقَهُ الْعجل وَأَبُو زرْعَة وَأخرج أَحْمد من طَرِيق صَالح بن الْخَلِيل عَن صَاحب لَهُ عَن أم سَلمَة ﵂ مَرْفُوعا قَالَ يكون اخْتِلَاف عِنْد موت خَليفَة الحَدِيث وَفِيه فَإِذا رَأَى النَّاس ذَلِك أَتَاهُ أبدال الشَّام وعصائب أهل الْعرَاق الحَدِيث قَالَ السُّيُوطِيّ فِي النكت خبر الأبدال صَحِيح فضلا عَمَّا دون ذَلِك وَإِن شِئْت قلت متواتر وَقد أفردته بتأليف استوعبت فِيهِ طرق الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِك وَالْحَاصِل أَنه ورد من حَدِيث عمر ﵁ أخرجه ابْن عَسَاكِر من طَرِيقين وَعَلَى أخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَغَيرهم من طرق أَكثر من عشرَة بَعْضهَا عَلَى شَرط الصَّحِيح وَأنس وَله سِتّ طرق مِنْهَا طَرِيق فِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ الْأَوْسَط حسنه الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد وَعبادَة ابْن الصَّامِت أخرجه أَحْمد بِسَنَد صَحِيح وَابْن عَبَّاس أخرجه أَحْمد فِي الزّهْد بِسَنَد صَحِيح وَابْن عمر وَله ثَلَاث طرق فِي المعجم الْكَبِير للطبراني وكراميات الْأَوْلِيَاء للخلال وَلأبي نعيم وَابْن مَسْعُود وَله طَرِيقَانِ فِي المعجم الْكَبِير والحلية وعَوْف بن مَالك أخرجه الطَّبَرَانِيّ بِسَنَد حسن ومعاذ بن جبل أخرجه الديلمي وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأبي هُرَيْرَة وَله طَرِيق أُخْرَى غير الَّتِي أوردهَا ابْن الْجَوْزِيّ أخرجهَا الْخلال فِي كرامات الْأَوْلِيَاء وَأم سَلمَة أخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد فِي سنَنه وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهم وَمن مُرْسل الْحسن أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي السخاء وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَمن مُرْسل عَطاء أخرجه أَبُو دَاوُد فِي مراسيله وَمن مُرْسل بكر بن خُنَيْس أخرجه ابْن أبي

стр. 39

الدُّنْيَا فِي كتاب الْأَوْلِيَاء وَمن مُرْسل شهر بن حَوْشَب أخرجه ابْن جرير فِي تَفْسِيره وَأما الْآثَار عَن الْحسن الْبَصْرِيّ وَقَتَادَة وخَالِد بن معدان وَأبي الزَّاهِرِيَّة وَابْن شَوْذَب وَعَطَاء وَغَيرهم من التَّابِعين فَمن بعدهمْ فكثيرة جدا وَمثل ذَلِك بَالغ حد التَّوَاتُر الْمَعْنَوِيّ لَا محَالة بِحَيْثُ يقطع بِصِحَّة وجود الأبدال ضَرُورَة انْتَهَى الحَدِيث الْعشْرُونَ أورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدثنَا أَحْمد بن عِيسَى بن عَلّي الْخَواص ثَنَا سُفْيَان بن زِيَاد بن آدم أَبُو سهل ثَنَا عبد الله بن أبي علاج الْموصِلِي ثنى أبي عَن مُحَمَّد بن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه عَن جده عَن عَلّي ﵃ قَالَ غلا السّعر بِالْمَدِينَةِ فَذهب أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالُوا يَا رَسُول الله غلا السّعر فسعر لنا فَقَالَ إِن الله هُوَ الْمُعْطِي وَهُوَ الْمَانِع وَإِن لله ملكا اسْمه عمَارَة عَلَى فرس من حِجَارَة الْيَاقُوت طَوِيلَة مد بَصَره يَدُور فِي الْأَمْصَار وَيقف فِي الْأَسْوَاق فينادي أَلا ليغل كَذَا وَكَذَا أَلا ليرخص كَذَا وَكَذَا وَأورد من طَرِيق الْخَطِيب وَمن طَرِيق أبي سعيد النقاش من وَجْهَيْن آخَرين عَن أنس ﵁ مَرْفُوعا نزُول الْملك ونداؤه وَقَالَ حَدِيث عَلّي تفرد بِهِ ابْن أبي علاج وَله مَنَاكِير وَفِي حَدِيث أنس من طَرِيق الْخَطِيب أَبُو الْحسن عَلّي بن مُحَمَّد بن عبيد الله الزُّهْرِيّ كَانَ كذابا سَرقه من ابْن أبي علاج وَجعل لَهُ إِسْنَاد آخر وَلِأَن الْوَجْهَيْنِ اللَّذين عِنْد النقاش حَمَّاد النصيبي وسري بن عَاصِم الْبَغْدَادِيّ وهما كذابان قلت الْجُمْلَة الْأَخِيرَة الَّتِي وَقعت فِي حَدِيث عَلّي وَأنس ﵄ أَعنِي نِدَاء الْملك اتّفق الْحفاظ عَلَى وضعهما وَأما الْجُمْلَة الأولَى فَهِيَ صَحِيحَة ثَابِتَة فتساهل ابْن الْجَوْزِيّ فِي الحكم عَلَى الْجَمِيع بِالْوَضْعِ قَالَ أَحْمد حَدثنَا سُرَيج وَيُونُس بن مُحَمَّد ثَنَا حَمَّاد بن سَلمَة عَن قَتَادَة وثابت عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ غلا السّعر عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا يَا رَسُول الله لَو سعرت فَقَالَ إِن الله هُوَ الْخَالِق

стр. 40

الْقَابِض الباسط الرازق المسعر وَإِنِّي لأرجو أَن ألْقَى الله وَلَا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إِيَّاه فِي دم وَلَا مَال وَقَالَ حَدثنَا عَفَّان حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة أَنبأَنَا قَتَادَة وثابت وَحميد عَن أنس ابْن مَالك فَذكره نَحوه وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن عُثْمَان بن أبي شَيْبه عَن عَفَّان بن مُسلم عَن حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت وَقَتَادَة وَحميد ثَلَاثَتهمْ عَن أنس بِهِ وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن بنْدَار عَن حجاج بن الْمنْهَال عَن حَمَّاد بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح وَأخرج ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن حجاج بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ أَحْمد ثَنَا سُلَيْمَان أَنا إِسْمَاعِيل حَدثنِي الْعَلَاء عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا قَالَ سعر يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّمَا يرفع الله ويخفض إِنِّي لأرجو أَن ألْقَى الله وَلَيْسَ لأحد عِنْدِي مظْلمَة قَالَ آخر سعر فَقَالَ ادعوا الله وَرَوَاهُ عَن مَنْصُور سَلمَة بن بِلَال عَن الْعَلَاء نَحوه وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن عُثْمَان الدِّمَشْقِي عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رجلا جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُول الله سعر فَقَالَ بل ادعوا ثمَّ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله سعر فَقَالَ بل الله يخْفض وَيرْفَع وَإِنِّي لأرجو أَن ألْقَى الله وَلَيْسَ لأحد عِنْدِي مظْلمَة قَالَ الْحَافِظ الْعَسْقَلَانِي فِي تَخْرِيج الرَّافِعِيّ هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة والدارمي وَالْبَزَّار وَأَبُو يعْلى من طَرِيق حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت وَغَيره عَن أنس وَإِسْنَاده عَلَى شَرط مُسلم وَقد صَححهُ ابْن حبَان وَالتِّرْمِذِيّ وَلأَحْمَد وَأبي دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة جَاءَ رجل الحَدِيث قَالَ وَإِسْنَاده حسن وَلابْن مَاجَه وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي سعيد نَحْو حَدِيث أنس وَإِسْنَاده حسن أَيْضا وللبزار من حَدِيث عَلّي ﵁ نَحوه وَعَن ابْن عَبَّاس فِي الطَّبَرَانِيّ الصَّغِير وَعَن أبي جُحَيْفَة فِي الْكَبِير وَأغْرب ابْن الْجَوْزِيّ فَأخْرجهُ فِي الموضوعات من حَدِيث عَلّي ﵁ وَقَالَ إِنَّه حَدِيث لَا يَصح انْتَهَى قَالَ السُّيُوطِيّ فِي اللآلئ مُرَاده أَي الْحَافِظ صدر الحَدِيث لَا آخِره أَي أَنه مَوْضُوع

стр. 41

الحَدِيث الْحَادِي وَالْعِشْرين أورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق الْعقيلِيّ حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أَيُّوب أَنبأَنَا أَبُو عون مُحَمَّد بن عون الزبادي ثَنَا أَشْعَث بن بزار عَن قَتَادَة عَن عبد الله بن شَقِيق عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا حدثتم عني بِحَدِيث يُوَافق الْحق فَخُذُوا بِهِ حدثت بِهِ أَو لم أحدث بِهِ قَالَ الْعقيلِيّ لَيْسَ لَهُ إِسْنَاد يَصح الْأَشْعَث هَذَا غير حَدِيث مُنكر وَقَالَ يَحْيَى هَذَا الحَدِيث وَضعته الزَّنَادِقَة وَقَالَ الْخطابِيّ لَا أصل لَهُ وَرَوَى من حَدِيث يزِيد بن يزِيد بن ربيعَة عَن أبي الْأَشْعَث عَن ثَوْبَان وَيزِيد مَجْهُول وَأَبُو الْأَشْعَث لَا يرْوَى عَن ثَوْبَان ﵁ قلت حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد قَالَ حَدثنَا سُرَيج ثَنَا أَبُو معشر عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا أَعرفن أحدا مِنْكُم أَتَاهُ عني حَدِيث وَهُوَ متكئ فِي أريكته فَيَقُول أتل بِهِ عَلّي قُرْآنًا مَا جَاءَكُم عني من خير قلته أَو لم أَقَله فَأَنا أَقُول وَمَا أَتَاكُم من شَرّ فَإِنِّي لَا أَقُول الشَّرّ وَقَالَ حَدثنَا خلف أَي ابْن الْوَلِيد ثَنَا أَبُو معشر عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ فَذكره نَحوه وَأَبُو معشر هُوَ نجيح ضَعِيف وَله طَرِيق آخر أخرجه ابْن مَاجَه حَدثنَا عَلّي بن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن الفضيل المَقْبُري عَن جده عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ لَا أَعرفن مَا يحدث أحدكُم عني الحَدِيث وَهُوَ متكئ عَلَى أريكته فَيَقُول أَقرَأ قُرْآنًا مَا قيل من قَول حسن فَأَنا قلته قَالَ السُّيُوطِيّ رِجَاله ثِقَات سُوَى حفيد المَقْبُري وَهُوَ عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري أَي أَنه مَتْرُوك وَله طَرِيق آخر رَوَاهُ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول حَدثنَا الْحُسَيْن بن عَلّي الْعجلِيّ الْكُوفِي ثَنَا ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد المَقْبُري عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا حدثتم عني بِحَدِيث تعرفونه وَلَا تُنْكِرُونَهُ قلته أَو لم أَقَله فصدقوا بِهِ فَإِنِّي أَقُول مَا يعرف وَلَا يُنكر وَإِذا حدثتم عني بِحَدِيث تُنْكِرُونَهُ وَلَا تعرفونه فكذبوا

стр. 42

بِهِ فَإِنِّي لَا أَقُول مَا يُنكر وَلَا يعرف رِجَاله ثِقَات وَشَيْخه الْعجلِيّ ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق رَوَاهُ الْخَطِيب من طَرِيق يَحْيَى بن آدم بِمَعْنَاهُ وَأخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه من وَجه آخر عَن سعيد المَقْبُري مُرْسلا بِلَفْظ مَا سَمِعْتُمْ عني من حَدِيث تعرفُون فصدقوه قَالَ البُخَارِيّ وَرَوَاهُ يَحْيَى ابْن آدم عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ وهم لَيْسَ فِيهِ أَبُو هُرَيْرَة انْتَهَى قلت يعلم من مَجْمُوع الطّرق أَن للْحَدِيث أصلا وَلَيْسَ بموضوع وَمن شواهده حَدِيث ثَوْبَان الَّذِي حكم ابْن الْجَوْزِيّ بِوَضْعِهِ وَقد تعقب عَلَيْهِ السُّيُوطِيّ وَقَالَ قَوْله إِن يزِيد مَجْهُول مَرْدُود فَإِن لَهُ تَرْجَمَة فِي الْمِيزَان وَقد ضعفه الْأَكْثَر وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو مسْهر كَانَ يزِيد بن أبي ربيعَة فَقِيها غير مُتَّهم مَا يُنكر عَلَيْهِ أَنه أدْرك أَبَا أَشْعَث وَلَكِن لَا أخْشَى عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ وَالوهم وَقَوله إِن أَبَا الْأَشْعَث لَا يرْوَى عَن ثَوْبَان مَرْدُود فقد رَوَى أَبُو النَّضر حَدثنَا يزِيد بن ربيعَة ثَنَا أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ قَالَ سَمِعت ثَوْبَان يحدث عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ يقبل الْجَبَّار فيثنى رجله عَلَى الجسر الحَدِيث انْتَهَى وَمَعْنى الحَدِيث كَمَا قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي النَّوَادِر إِن من تكلم بعد الرَّسُول ﷺ َ بِشَيْء من الْحق فالرسول ﷺ َ سَابق إِلَى ذَلِك القَوْل وَإِن لم يكن تكلم بذلك اللَّفْظ الْمَخْصُوص لِأَنَّهُ ﷺ َ أَتَى بِأَصْلِهِ مُجملا فَقَوله صدقُوا بِهِ قلته أَو لم أَقَله أَي إِن لم أَقَله بذلك اللَّفْظ الَّذِي حدث بِهِ عني وَالْخطاب بِهَذَا إِنَّمَا هُوَ للَّذين صفت قُلُوبهم عَن كدر الشَّهَوَات وَرفعت عَن بصر بصائرهم حجب الظُّلُمَات وَمن شواهده مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد ثَنَا حَدثنَا أَبُو عَامر ثَنَا سُلَيْمَان بن بِلَال عَن أبي عبد الرَّحْمَن عَن عبد الْملك بن سعيد بن سُوَيْد عَن أبي حميد أَو أبي أسيد ﵃ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا سَمِعْتُمْ الحَدِيث عني تعرفه قُلُوبكُمْ وتلين لَهُ أَشْعَاركُم وَأَبْشَاركُمْ وترون أَنه مِنْكُم قريب فَأَنا أولاكم بِهِ وَإِذا سَمِعْتُمْ الحَدِيث عني تنكره قُلُوبكُمْ وتنفر مِنْهُ أَشْعَاركُم وَأَبْشَاركُمْ وترون أَنه مِنْكُم بعيد فَأَنا أبعدكم مِنْهُ وَقَالَ وَشك فيهمَا عبيد بن أبي قُرَّة

стр. 43

فَقَالَ عَن أبي حميد أَو أبي أسيد وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو يعْلى وَالْبَزَّار قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ السُّيُوطِيّ سَنَده عَلَى شَرط الصَّحِيح الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ أورد ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات من طَرِيق الْحَاكِم حَدثنَا مُحَمَّد ابْن صَالح بن هَانِئ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مخلد الضَّرِير ثَنَا إِسْحَاق بن إِسْرَائِيل ثَنَا مُحَمَّد بن جَابر اليمامي ثَنَا حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله ﵁ قَالَ صليت مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَمَعَ أبي بكر وَعمر ﵄ فَلم يرفعوا أَيْديهم إِلَّا عِنْد افْتِتَاح الصَّلَاة قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ مَوْضُوع وآفته اليمامي قلت مُحَمَّد بن جَابر اليمامي قَالُوا فِيهِ إِنَّه ضَعِيف وَلم يتهم بِالْكَذِبِ وَقد رَوَى الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ هَذَا الحَدِيث بِهَذَا الطَّرِيق وَقَالا إِنَّه ضَعِيف وأفرط ابْن الْجَوْزِيّ فِي الحكم عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَقد رَوَى الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده حَدثنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن عَاصِم ابْن كُلَيْب عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود عَن عَلْقَمَة قَالَ قَالَ ابْن مَسْعُود ﵁ أَلا أُصَلِّي لكم صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فَصَلى فَلم يرفع يَدَيْهِ إِلَّا مرّة وَرَوَاهُ أَحْمد أَيْضا بِهَذَا الطَّرِيق فَقَالَ قَالَ عبد الله أُصَلِّي لكم صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ فَرفع يَدَيْهِ فِي أول وَقد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَالتِّرْمِذِيّ عَن هناد وَالنَّسَائِيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان ثَلَاثَتهمْ عَن وَكِيع بِهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا عَن الْحسن بن عَلّي عَن مُعَاوِيَة بن هِشَام وخَالِد بن عَمْرو وَأبي حُذَيْفَة ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بِهَذَا وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن ابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان بِهِ وَقد اخْتلف الْحفاظ فِي هَذَا الحَدِيث فحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حزم وَابْن الْقطَّان وَغَيرهم وَضَعفه أَحْمد وَشَيْخه يَحْيَى بن آدم وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَأَبُو حَاتِم وَغَيره