← Тафсир

Тафсир · id 8658

تفسير ابن أبي حاتم

ابن أبي حاتم

Полный текст (4 457 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

الفلك مِنَ الدَّوَابِّ الذُّرَةَ، وَآخَرُ مَا حَمَلَ الْحِمَارَ قُلْتُ: أَدْخَلَ الْحِمَارَ وَدَخَلَ صَدْرُهُ تَعَلَّقَ إِبْلِيسُ بِذَنَبِهِ فَلَمْ تَسْتَقِلْ رجلاه فجعل نوح يقول وَيْحَكَ ادْخُلْ فَيُنَهِّقُ فَلا يَسْتَطِيعُ حَتَّى قَالَ نُوحٌ وَيْحَكَ ادْخُلْ وَإِنْ كَانَ الشَّيْطَانُ مَعَكَ، قَالَ كَلِمَةً زَلَّتْ عَلَى لِسَانِهِ. ١٠٤٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِي الْفُلْكِ قَالَ: سَفِينَةُ نُوحٍ حَمَلَ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَعَلْنَاهُمْ خَلائِفَ ١٠٤٩٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: خَلائِفَ الأَرْضِ أَمَّا خَلائِفَ الأَرْضِ فَأَهْلَكَ الْقُرُونَ فَاسْتَخْلَفَنَا فِيهَا بَعْدَهُمْ. ١٠٤٩٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الأَرْضِ قَالَ: يَسْتَخْلِفُ فِي الأَرْضِ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المنذرين ١٠٤٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمَ نُوحٍ عَاشُوا فِي ذَلِكَ الْغَرَقِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. ١٠٤٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ ثنا سَلَمَةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: فَلَقَدْ غَرِقَتِ الأَرْضُ وَمَا فِيهَا وَانْتَهَى الْمَاءُ إِلَى مَا انْتَهَى إِلَيْهِ وَمَا جَاوَرَ الْمَاءُ رُكْبَتَهُ وَدَابَ الْمَاءُ حِينَ أَرْسَلَهُ اللَّهُ خَمْسِينَ وَمِائَةَ يَوْمٍ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ التَّوْرَاةِ فَكَانَ بَيْنَ أَنْ أَرْسَلَ اللَّهُ الطُّوفَانَ وَبَيْنَ أَنْ غَاصَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرِ لَيَالٍ وَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ ذَلِكَ أَرْسَلَ اللَّهُ رِيحًا عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ، فَسَكَنَ الْمَاءُ، وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الأَرْضِ الْغِمْرِ الأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْقُصُ وَيَغِيضُ وَيُدْبِرُ فَكَانَ اسْتِوَاءُ الْفُلْكِ عَلَى الْجُودِيِّ فِيمَا يَزْعُمُ أَهْلُ التَّوْرَاةِ فِي الشَّهْرِ السَّابِعِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ مَضَتْ مِنْهُ، وَفِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الشَّهْرِ الْعَاشِرِ رَأَى رُؤُوسَ الْجِبَالِ، فَلَمَّا مَضَى بَعْدَ

стр. 1962

ذَلِكَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا فَتْحَ نُوحٌ كُوَّةَ الْفُلْكِ الَّتِي صَنَعَ فِيهَا ثُمَّ أَرْسَلَ الْغُرَابَ لَيَنْظُرَ لَهُ مَا فَعَلَ الْمَاءُ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ فَأَرْسَلَ الْحَمَامَةَ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ فَلَمْ تَجِدْ لِرِجِلَيْهَا مَوْضِعًا فَبَسَطَ يَدَهُ لِلْحَمَامَةِ فَأَخَذَهَا فَأَدْخَلَهَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَرْسَلَهَا لِتَنْظُرَ لَهُ فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ حِينَ أَمْسَتْ وَفِي فِيهَا وَرَقَةُ زَيْتُونَةٍ فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ الْمَاءَ قَدْ قُلَّ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ ثُمَّ مَكَثَ فِيهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ أَرْسَلَهَا فَلَمْ تَرْجِعْ فَعَلِمَ نُوحٌ أَنَّ الأَرْضَ قَدْ بَرَزَتْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ الآيَةَ ١٠٤٩٨ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ الْمَذْحِجِيُّ الْقَزْوِينِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فجاؤهم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَانَ فِي عِلْمِهِ يَوْمَ أَقَرُّوا به مَنْ يُصَدِّقُ بِهِ وَمَنْ يَكَذِّبُ بِهِ فَكَانَ عِيسَى ﵇ مِنْ تِلْكَ الأَزْوَاجِ الَّتِي أُخِذَ عَلَيْهَا الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ فِي زَمَانِ آدَمَ. ١٠٤٩٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: بِمَا كَذَّبُوا به مِنْ قَبْلُ قَوْلُ اللَّهِ: وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ. ١٠٥٠٠ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ قَالَ ذَلِكَ يَوْمَ أَخَذَ مِنْهُمُ الْمِيثَاقَ آمَنُوا كُرْهًا. قَوْلُهُ تَعَالَى: كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ المعتدين ١٠٥٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا رَجَاءُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيُّ فِي قَوْلِ الله: وطبع: خُتِمَ عَلَى قُلُوبِهِمْ. ١٠٥٠٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَيْ: بِأَعْمَالِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى وهارون إلى فرعون الْآيَةَ ١٠٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: عَاشَ فِرْعَوْنُ ثَلاثَمِائَةِ سَنَةٍ، مِائَتَانِ وَعِشْرُونَ لَمْ يَرَ فِيهَا مَا يُقْذِي عينه، ودعى مُوسَى ثَمَانِينَ سَنَةً.

стр. 1963

١٠٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَبُو أُسَامَةَ، ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كَانَ فِرْعَوْنُ فَارِسِيًّا مِنْ أَهْلِ إِصْطَخَرٍ. ١٠٥٠٥ - قَرَأَهُ عَلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ سَحَرَةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا الآيَةَ . ١٠٥٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: لَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَارَضُوهُ وَحَاصَرُوهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ مُوسَى أَتَقُولُونَ للحق لما جاءكم الْآيَةَ بَيَاضٌ قَوْلُهُ: قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ١٠٥٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ: لِتَلْفِتَنَا: لِتَلْوِينَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا. ١٠٥٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا يَقُولُ: لِتَصُدَّنَا عَنْ آلِهَتِنَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ ١٠٥٠٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ: الْمُلْكُ. ١٠٥١٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثنا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ الثَّقَفِيُّ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ قَالَ: الْعَظَمَةُ فِي الأَرْضِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ١٠٥١١ - حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: بِمُؤْمِنِينَ قَالَ: بِمُصَدِّقِينَ.

стр. 1964

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ١٠٥١٢ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي قَوْلَهُ: يأتوك بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ قَالَ: فَحُشِرَ لَهُ كُلُّ سَاحِرٍ مُتَعَالِمٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ ١٠٥١٣ - وَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَالسَّحَرَةُ هُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَلَمَّا اجْتَمَعُوا فِي صَعِيدٍ قَالَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ انْطَلِقُوا فَلْنَحْضَرْ هَذَا الأَمْرَ وَنَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ يَعْنِي بِذَلِكَ مُوسَى وَهَارُونَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً بِهِمَا قَالُوا: يَا مُوسَى لِقُدْرَتِهِمْ بِسِحْرِهِمْ إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا (أَنْ) نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ قَالَ: أَلْقُوا ... فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ، فَرَأَى مُوسَى مِنْ سِحْرِهِمْ مَا أَوجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ أَلْقِ الْعَصَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ الله لا يصلح عمل المفسدين ١٠٥١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ لَيْثٍ، قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ هَؤُلاءِ الآيَاتِ شِفَاءٌ مِنَ السِّحْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ تُقْرَأُ فِي إِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ يُصَبُّ عَلَى رَأْسِ الْمَسْحُورِ الآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ يُونُسَ: فَلَمَّا أَلْقُوا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ وَالآيَةَ الأُخْرَى: فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إِلَى انْتِهَاءِ أَرْبَعِ آيَاتٍ، وَقَوْلُهُ: إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى. قَوْلُهُ: وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ١٠٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: الْمُجْرِمُونَ قَالَ الكفار.

стр. 1965

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ ١٠٥١٦ - حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ يَقُولُ: بَنِي إِسْرَائِيلَ. ١٠٥١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ خُلَيْدٍ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: الذُّرِّيَّةُ الْقَلِيلُ. ١٠٥١٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ زَيْدٍ يَعْنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ، زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةً مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ قَالَ: كَانَ فِرْعَوْنُ يَذْبَحُ الْغِلْمَانَ فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمَرِ مُوسَى ﵇ مَا كَانَ حِينَ ضرب موسى بالعصا، وهو قاعد عبد عِنْدَهُ أَخْرَجَهُ ثُمَّ قَطَرَ عَنْ قَتْلِ ذُرِّيَّةٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَعَرَفَ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي كَانَ يقتل في سببه ذرية بني إسرائيل فنشئت نَاشِئَةٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ جَاءَ مُوسَى مِنْ مَدْيَنَ حِينَ بَعَثَهُ اللَّهُ رَسُولا وَهِيَ الذُّرِّيَّةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ ١٠٥١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ الله: وملائهم قَالَ: هَذَا وَاحِدٌ نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى كَلامِ الْعَرَبِ قَوْلُهُ: وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ يَقُولُ: تَجَبَّرَ فِي الأَرْضِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين ١٠٥٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ يعني على الله تَوَكَّلُوا أَيْ أَرْضَى بِهِ مِنَ الْعِبَادِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ١٠٥٢١ - وَبِهِ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَعَلَى اللَّهِ لَا عَلَى النَّاسِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ.

стр. 1966

قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَنَجِّنَا ١٠٥٢٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قوله: لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ يَقُولُ: لَا تُعَذِّبْنَا بِأَيْدِي قَوْمِ فِرْعَوْنَ وَلا بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدَكَ فَيَقُولُ قَوْمُ فِرْعَوْنَ لَوْ كَانُوا عَلَى حَقٍّ مَا عُذِّبُوا وَلا سُلِّطْنَا عَلَيْهِمْ فَيُفْتَنُونَ بِنَا. ١٠٥٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى: رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ: إِنْ تُسَلِّطْهُم عَلَيْنَا فَيَزْدَادُوا طُغْيَانًا وَرُوِيَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ نَحْوُ ذَلِكَ ١٠٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حَذِيرٍ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ فِي قَوْلِهِ: لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، يَقُولُ: رَبَّنَا لَا تُظْهِرْهُمْ عَلَيْنَا فَيَرَوْا أَنَّهُمْ خَيْرٌ مِنَّا، وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ نَحْوُ ذَلِكَ. ١٠٥٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ: لَا تَبْتَلِنَا بِهِمْ فَتُجْهِدَنَا نَحْنُ، وَنُجْعَلُ فِتْنَةً لهم هذا الْفِتْنَةُ وَقَرَأَ فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ وَقَالَ: الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ كَانُوا يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ، وَيَرْمُونَهُمْ أَلَيْسَ ذَلِكَ فِتْنَةً لَهُمْ وَشَرًا لَهُمْ وَهِيَ بَلِيَّةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بيوتا [الوجه الأول] ١٠٥٢٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا قَالَ: مِصْرُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةُ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا قَالَ: مَسَاجِدَ.

стр. 1967

قوله تعالى: واجعلوا بيوتكم قبلة [الوجه الأول] ١٠٥٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً قَالَ: مَسَاجِدَ- وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوُ ذَلِكَ. ١٠٥٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ المقري، ثنا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَوْلُهُ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً قَالَ: كَانُوا خَائِفِينَ فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ. ١٠٥٣١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً قَالَ: كَانُوا لَا يُصَلُّونَ إِلا فِي الْبَيْتِ حِينَ خَافُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتَهُمْ قَالَ سُفْيَانُ: أُعْطُوا مَا أُعْطِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَبَوْا أَنْ تُجْعَلَ لَهُمُ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطُهُورًا وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٥٣٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ثنا عَلِيُّ بْنُ عَامِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً قَالَ: مُقَابِلَ بَعْضِهَا بَعْضًا. وَالْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الدقي، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً قَالَ: إِلَى الْكَعْبَةِ وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ وَالضَّحَّاكِ، نَحْوُهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ١٠٥٣٤ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ قَالَ: فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ لَا تَنْفَعُ الأَعْمَالُ إِلا بِهَا وَبِالزَّكَاةِ، وَرُوِيَ عَنْ عَطَاءٍ وَقَتَادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

стр. 1968

١٠٥٣٥ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بن علي ثنا أبو وهب محمد ابْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ لأَهْلِ الْكِتَابِ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ أَمَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ . قَوْلُهُ تَعَالَى: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ١٠٥٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ: بَشِّرْهُمْ بِالنَّصْرِ فِي الدُّنْيَا وَالْجَنَّةِ فِي الآخِرَةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ١٠٥٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: قَدْ خَرَجَ مُوسَى ﵊ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْلا وَالْقِبْطُ يَعْلَمُونَ وَقَدْ دَعُوا قَبْلَ ذَلِكَ عَلَى الْقِبْطِ فَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ١٠٥٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ: عَنْ دِينِ اللَّهِ. ١٠٥٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ الآيَةَ قَالَ اللَّهُ: قَدْ أَجَبْتُ دَعْوَتُكُمَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا اسْتَقِيمَا فَخَرَجَا فِي قَوْمِهِمْ وَأُلْقَيَ عَلَى الْقِبْطِ الْمَوْتُ فَمَاتَ كُلُّ بَكْرِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا يَدْفِنُونَهُمْ فَشُغِلُوا عَنْ طَلَبِهِمْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنَا اطْمِسَ عَلَى أموالهم [الوجه الأول] ١٠٥٤٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: رَبَّنَا اطْمِسَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ يَقُولُ: دَمِّرْ عَلَيْهِمْ وَأَهْلِكْ أَمْوَالَهُمْ.

стр. 1969

وَالْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٥٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: رَبَّنَا اطْمِسَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ قَالَ: صَارَتْ حِجَارَةً- وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مِثْلُهُ. ١٠٥٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ رَجُلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، قَالَ: صَارَتْ حِجَارَةً مَنْقُوشَةً. ١٠٥٤٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ عَنِ أَبِي مَعْشَرٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ قَرَأَ سُورَةَ يُونُسَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: وَقالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلَى قَوْلِهِ اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ الآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: يَا أَبَا حَمْزَةَ أَيْ شَيْءٍ الطَّمْسُ؟ قَالَ: عَادَتْ أَمْوَالَهُمْ كُلَّهَا حِجَارَةً فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِغُلامٍ لَهُ: ائْتِنِي بِكِيسٍ فَجَاءَ بِكِيسٍ فَإِذَا فِيهِ حُمُّصٌ وَبَيْضٌ قَدْ قُطِّعَ قَدْ حُوِّلَ حِجَارَةً. ١٠٥٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ فَذَكَرَ طَمْسَ الأَمْوَالِ جَعَلَ دَنَانِيرَهُمْ وَدَرَاهِمَهُمْ حِجَارَةً. ١٠٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ زُرُوعَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ تَحَوَّلَتْ حِجَارَةً. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ ١٠٥٤٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ يَعْنِي: اطْبَعْ عَلَى قُلُوبِهِمْ. ١٠٥٤٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ: بِالضَّلالَةِ حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ يَقُولُ: أَهْلِكْهُمْ كُفَّارًا.

стр. 1970

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا يُؤْمِنُوا ١٠٥٤٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: قَوْلَهُ: فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ: فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ وَحَالَ بَيْنَهُ يَعْنِي فِرْعَوْنَ وَبَيْنَ الإِيمَانِ. ١٠٥٤٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: فَلا يُؤْمِنُوا: بِاللَّهِ فِيمَا يَرَوْا مِنَ الآيَاتِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الأَلِيمَ ١٠٥٥٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: حَتَّى يَرَوُا العذاب الأليم وهو الفرق. قوله قد أجيبت دعوتكما ١٠٥٥١ - حدثنا أبو سعد الأَشَجُّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَبَقَا قَالَ: دَعَا مُوسَى وَأمَّنَ هَارُونُ وَرُوِيَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مِثْلُهُ وَرُوِيَ عَنْ عِكْرِمَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ. ١٠٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثنا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فِي قَوْلِهِ: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا قَالَ: قَالَ ذَلِكَ ثُمَّ أَخَذَ فِرْعَوْنَ بَعْدَ ذلك أربعين يَوْمًا. ١٠٥٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنِ الضَّحَّاكِ يَقُولُ: أَهْلَكُهُمْ كُفَّارًا وَذَلِكَ قَوْلُهُ: قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ١٠٥٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ قَالَ: فَزَعَمَ السُّدِّيُّ أَنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِي دَعَا وَأمَّنَ هَارُونُ فَذَلِكَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ: قَدْ أجيبت دعوتكما فاستقيما فَخَرَجَا فِي قَوْمِهِمْ.

стр. 1971

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ ١٠٥٥٥ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ زَيْدٍ الْوَرَّاقِ عَنِ الْقَسَمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فَدُفِعَ إِلَى الْبَحْرِ وَلَهُ قِصَّةٌ مَخَافَةَ أَنْ يَضْرِبَهُ مُوسَى بِعَصَاهُ وَهُوَ غَافِلٌ فَيَصِيرُ عَاصِيًا لَهُ فَلَمَّا رَأَى الْجَمْعَانِ وَتَقَارَبَا قَالَ قَوْمُ مُوسَى: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ افْعَلْ مَا أَمَرَكَ بِهِ رَبُّكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُكَذَّبْ، قَالَ: وَعَدَنِي إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى الْبَحْرِ أَنْ يُفَرَّقَ لِي حَتَّى أُجَاوِزَهُ ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ الْعَصَا فَضَرَبَ الْبَحْرَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ وَكَمَا وُعِدَ مُوسَى فَلَمَّا جَازَ أَصْحَابُ مُوسَى كُلُّهُمْ دَخَلَ أَصْحَابُ فِرْعَوْنَ كُلُّهُمْ فَالْتَقَى الْبَحْرُ عَلَيْهِمْ كَمَا أَمَرَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: الْبَحْرَ ١٠٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، ثنا طَلْحَةُ، بْنُ زَيْنٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْبَحْرَ رَقَّ بِيَدِ مَا كَانَ يَغْفُلُ عَنْهَا الْمَلَكُ لَطَمَ عَلَى الأَرْضِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودِهِ ١٠٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: وَخَرَجَ مُوسَى فِي سِتِّمِائَةِ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ لَا يُعَدُّونَ لِصِغَرِهِ وَلا ابْنِ سِتِّينَ لِكِبَرِهِ وَإِنَّمَا عُدُّوا فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ سِوَى الذُّرِّيَّةِ، وَتَبِعَهُمْ فِرْعَوْنُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ هَامَانُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ وَسَبْعِمِائَةِ أَلْفِ حِصَانٍ لَيْسَ فِيهَا ماذِيَانَةُ. قوله : بَغْيًا وَعَدْوًا ١٠٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا قَالَ: الْعَدْوُ وَالْعُلُوُ وَالْعُتُوُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَجَبُّرٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ ١٠٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ بَنُو

стр. 1972

إسرائيل فلم يبق منهم أحد قبل فِرْعَوْنُ وَهُوَ عَلَى حِصَانٍ لَهُ مِنَ الْخَيْلِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ الْبَحْرِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى حَالِهِ فَهَابَ الْحِصَانُ أَنْ يَتَقَدَّمَ فَعَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ على فرس أنثى وريق فَفَرَّ بِهَا مِنْهُ فَشَمَّهَا الْفَحْلُ، فَلَمَّا شَمَّهَا قَدِمَهَا فَتَقَدَّمَ مَعَهَا الْحِصَانُ عَلَيْهِ فِرْعَوْنُ فَلَمَّا رَأَى جُنْدُ فِرْعَوْنَ قَدْ دَخَلَ دَخَلُوا مَعَهُ قَالَ وَجِبْرِيلُ أَمَامَهُ يَتْبَعُهُ فِرْعَوْنُ وَمِيكَائِيلُ عَلَى فَرَسٍ مِنْ خَلْفِ الْقَوْمِ يَشْحَذُهُمْ عَلَى فَرَسِهِ، ذَاكَ يَقُولُ: الْحَقُوا بِصَاحِبِكُمْ حَتَّى إِذَا فَصَلَ جِبْرِيلُ مِنَ الْبَحْرِ لَيْسَ أَمَامَهُ أَحَدٌ وَقَفَ مِيكَائِيلُ عَلَى النَّاحِيَةِ الأُخْرَى لَيْسَ خَلْفَهُ أَحَدٌ أُطْبَقَ عَلَيْهِمُ الْبَحْرَ. ١٠٥٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ: مَا وَجَدَ عَدُوُّ اللَّهِ طَعِمَ الْمَوْتِ وَأُخِذَ بِذَنْبِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين ١٠٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا حَمَّادٌ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ آلَ فِرْعَوْنَ قَالَ: آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ به بنوا إِسْرَائِيلَ قَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ لَوْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِي فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ. ١٠٥٦٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِي جِبْرِيلُ لَوْ رَأَيْتُنِي وَأَنَا آخِذٌ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِرْعَوْنَ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ. ١٠٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ وَرَفَعَ صَوْتَهُ، آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا الَّذِي آمَنَتْ به بنوا إِسْرَائِيلَ قَالَ: فَخَافَ جِبْرِيلُ ﵇ أَنْ يسبق رَحْمَةُ اللَّهِ فِيهِ غَضَبَهُ فَجَعَلَ يَأْخُذُ الْحَالَ بِجَنَاحَيْهِ فَيَضْرِبُ بِهِ وَجْهِهِ فَيَرْفُسَهُ.

стр. 1973

قَوْلُهُ تَعَالَى: الآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ الآيَةَ ١٠٥٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَلَمَّا خَرَجَ آخِرُ أَصْحَابِ مُوسَى وَدَخَلَ آخِرُ أَصْحَابِ فِرْعَوْنَ أُوحِيَ إِلَى الْبَحْرِ أَنِ اطْبِقْ عَلَيْهِمْ فَخَرَجَتْ أُصْبُعُ فِرْعَوْنَ بِلا إِلَهَ إِلا الله الذي آمنت به بنوا إِسْرَائِيلَ قَالَ جِبْرِيلُ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الرَّبَّ رَحِيمٌ وخفت أن تدركه الرحمة مسته بِجَنَاحِي وَقُلْتُ: آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتُ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. ١٠٥٦٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: وَنَادَى فِرْعَوْنُ حِينَ رَأَى مِنْ سُلْطَانِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مَا رَأَى عَرَفَ ذَلَّهُ وَخَذَلَتْهُ نَفْسُهُ نَادَى آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا الذي آمنت به بنوا إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: آلآنَ ١٠٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ أَيْ لَوْ كَانَ هَذَا فِي الرَّخَاءِ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. ١٠٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: فَبَعَثَ اللَّهُ مِيكَائِيلَ يُعَيِّرُهُ فَقَالَ: آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ ببدنك [الوجه الأول] ١٠٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَمَّا خَرَجَ مُوسَى وَأَصْحَابُهُ قَالَ مَنْ تَخَلَّفَ فِي الْمَدَائِنِ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ: مَا غَرِقَ فِرْعَوْنُ وَلا أَصْحَابُهُ وَلَكِنَّهُمْ فِي جَزَائِرِ الْبَحْرِ يَتَصَيَّدُونَ فَأُوحِيَ إِلَى الْبَحْرِ أَنِ الْفُظْ فِرْعَوْنَ عُرْيَانًا فَلَفَظَهُ عُرْيَانًا أَصْلَعَ أُخَيْبِسَ قَصِيرًا فَهُوَ قَوْلُهُ: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً. ١٠٥٦٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قَالَ: نُنَجِّيكَ بِجَسَدِكَ.

стр. 1974

١٠٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا عَمْرٌو الْعَنْقَزِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قَالَ: جِسْمُكَ لَا رُوحَ فِيهِ ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ أَنَّهُ قَالَ: أَيْ سَوِيًّا لَمْ يَذْهَبْ مِنْكَ شَيْءٌ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٥٧١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا مُفَضَّلُ ابن فَضَالَةَ حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قَالَ: الْبَدَنُ: الدِّرْعُ الْجَدِيدَ. ١٠٥٧٢ - حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ ذكر لي عن نزل ابن المحبر، ثنا المفضل بن أبي موسى ابن سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ قَالَ شَيْءٌ كَانَ فِرْعَوْنُ يَلْبَسُهُ يُقَالُ لَهُ: الْبَدَنُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ١٠٥٧٣ - حدثنا أبي محمد بن عمران ابن أَبِي لَيْلَى، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً لِمَنْ قَالَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَمْ يَغْرَقْ وَكَانَ نَجَّاهُ عِبْرَةً لَمْ يَكُنْ نَجَّاهُ عَافِيَةً ثُمَّ أَوْحَى إِلَى الْبَحْرِ أَنِ الْفُظْ مَا فِيكَ فَلَفَظَهُمْ عَلَى الرَّاجِلِ حَتَّى رَآهُمْ مَنْ قَالَ: إِنَّ فِرْعَوْنَ لَمْ يَغْرَقْ وَأَصْحَابَهُ وَكَانَ الْبَحْرُ لَا يَلْفِظُ غَرِيقًا يَبْقَى فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَأْكُلَهُ السَّمَكُ فَلَيْسَ يَقْبَلُ الْبَحْرُ غَرِيقًا إِلَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ١٠٥٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً قَالَ: لَمَّا غرق اللَّهُ فِرْعَوْنَ لَمْ يُصَدِّقْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ بذلك فأخرج اللَّهُ تَعَالَى آيَةً وَعِظَةً. ١٠٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: لِبَنِي إِسْرَائِيلَ آيَةً. ١٠٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ ابْنِ أَخِي يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً أَيْ عِبْرَةً وَبَيِّنَةً أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ كَمَا تَقُولُ لِنَفْسِكَ.

стр. 1975

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ١٠٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: آيَاتِنَا يَعْنِي: الْقُرْآنَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ ١٠٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ قَالَ: بَوَّأَهُمُ اللَّهُ الشَّامَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ. ١٠٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ: مُبَوَّأَ صِدْقٍ قَالَ: مَنَازِلُ صِدْقٍ مِصْرُ وَالشَّامُ. ١٠٥٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِهِ: وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ قَالَ: الشَّامُ وَقَرَأَ: الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ الآيَةَ ١٠٥٨١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ قَوْلُهُ: الطَّيِّبَاتِ قَالَ: الطَّيِّبَاتُ: ما أحل لَهُمْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ يُصِيبُوهُ وَهُوَ الْحَلَالُ مِنَ الرِّزْقِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أنزلنا إليك فسئل الذين يقرؤن الْكِتَابَ مِنْ قَبْلَكَ ١٠٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْيَمَانِيُّ بِمِصْرَ جَارًا أَيْ أَبِي صَالِحٍ، ثنا النضر ابن مُحَمَّدٍ الْجُرَشِيُّ، ثنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ سِمَاكُ الْحَنَفِيُّ، ثنا ابْنُ عَبَّاسٍ وَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي شَيْئًا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: لَعَلَّهُ شك أو شيء مما شَكٍّ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: مَا نَجَى مِنْ هَذَا أَحَدٌ حَتَّى نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ : فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرؤن الْكِتَابَ مِنْ قَبْلَكِ ثُمَّ قَالَ: إِذَا وَجَدْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقُلْ: هُوَ الأَوَّلُ وَالآخَرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ.

стр. 1976

١٠٥٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، ثنا هُشَيْمٌ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ قَالَ: لَمْ يَشُكَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْ. قوله: فسئل الذين يقرؤن الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ ١٠٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ، قَوْلُهُ: فسئل الذين يقرؤن الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ يَعْنِي: أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلَ الإِيمَانِ مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيِّ ﷺ . ١٠٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أنزلنا إليك فسئل الذين يقرؤن الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ قَالَ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ ﵁، كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَآمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ . قَوْلُهُ تَعَالَى: لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكِ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ١٠٥٨٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ : الْحَقُّ مِنْ رِبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ يَقُولُ: فَلا تَكُونَنَّ فِي شَكٍّ مِنْ ذَلِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ الآيَةَ ١٠٥٨٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: بِآيَاتِ اللَّهِ أَمَّا بِآيَاتِ مُحَمَّدٍ ﷺ . قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ١٠٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: حقت عليهم كلمت رَبِّكَ يَقُولُ: سَبَقَتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ. ١٠٥٨٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ: إِنَّ الَّذِينَ حقت عليهم كلمت رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ: حَقَّ عَلَيْهِمْ سَخَطُ اللَّهِ بِمَا عَصَوْهُ.

стр. 1977

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأليم قد تقدم تفسيره قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَوْلا ١٠٥٩٠ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، قَوْلُهُ: فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا يَقُولُ: فَمَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا. ١٠٥٩١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ قَالَ: فَلَمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ. ١٠٥٩٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ عَقْلٍ، ثنا سَهْلٌ، عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ: فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ أَيْ فَلَمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ إِلا قَوْمَ يُونُسَ وَيُوسُفَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ ١٠٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا قَالَ: كَانَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى ﵇ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا نِينَوَى عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ. ١٠٥٩٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: وَكَانَ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ مَتَّى فِيهَا بَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ ﵎ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةِ أَهْلِ نِينَوَى، وَهِيَ مِنْ بِلادِ الْمَوْصِلِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ ١٠٥٩٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا أَبَانُ الْعَطَّارُ، ثنا يَعْلَى ابن عَطَاءٍ، ثنا أَبُو عَلْقَمَةَ الْهَاشِمِيُّ أَوْ رَجُلٌ آخر أن علي ابن أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: إِنَّ الْحَذَرِ لَا يَرُدُّ الْقَدَرَ، وَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَدَرَ وَذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ الآيَةَ.

стр. 1978

١٠٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: تِيبَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. ١٠٥٩٧ - حَدَّثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أبي إسحاق عن عمرو ابن مَيْمُونٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَّ يُونُسَ النَّبِيَّ ﷺ وَعَدَ قَوْمَهُ الْعَذَابَ وَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَأْتِيهِمْ إِلَى ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا ثُمَّ خَرَجُوا وَصَارُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفَرُوا فَكَشَفَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْعَذَابَ. ١٠٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ قَالَ: لَمْ تَكُنْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ مِنَ الأُمَمِ قَبْلَ قَوْمِ يُونُسَ كَفَرَتْ ثُمَّ آمَنَتْ حِينَ عَايَنَتِ الْعَذَابَ إِلا قَوْمَ يُونُسَ فَاسْتَثْنَى اللَّهُ قَوْمَ يُونُسَ. ١٠٥٩٩ - وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ قَوْمَ يُونُسَ كَانُوا بِبَعْضِ أَرْضِ الْمَوْصِلِ، فَلَمَّا فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ قَذَفَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ، فَلَبِسُوا الْمُسُوحَ وَأَخْرَجُوا الْمَوَاشِيَ مِنْ كُلِّ بَهِيمَةٍ وَوَلَدَهَا فَعَجُّوا إِلَى اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَلَمَّا عَرَفَ اللَّهُ مِنْهُمُ الصِّدْقَ بِقُلُوبِهِمْ وَالتَّوْبَةَ وَالنَّدَامَةَ عَلَى مَا مَضَى مِنْهُمْ كَشَفَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ بَعْدَ أَنْ تَدَلَّى عَلَيْهِمْ، لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَذَابِ إِلا مِيلٌ. ١٠٦٠٠ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَأَةً، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَابُورَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَلَوْلا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إذا نَزَلَ بِهَا بَأْسُ اللَّهِ وَلَمْ نَفْعَلْ ذَلِكَ بِقَرْيَةٍ إِلا قَرْيَةَ يُونُسَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْي فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ١٠٦٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ فَرَدُّوا عَلَيْهِ مَا جَاءَهُمْ بِهِ فَامْتَنَعُوا مِنْهُ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ أَوْصَى اللَّهُ إِلَيْهِ إِنِّي مُرْسِلٌ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ فِي يَوْمَ كَذَا، فَاخْرُجْ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَأَعْلَمَ قَوْمَهُ الَّذِي وَعَدَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِهِ إِيَّاهُمْ فَقَالُوا: ارْمُقُوهُ فَإِنْ هُوَ خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَهُوَ وَاللَّهِ كأين مَا وَعَدَكُمْ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُعِدُوا العذاب في

стр. 1979

صَبِيحَتِهَا انْدَلَجَ فَرَأَهُ الْقَوْمُ فَحَذَرُوا فَخَرَجُوا مِنَ الْقَرْيَةِ إِلَى بِرَازٍ بَيْنَ أَرْاضِيهِمْ وَفَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ دَابَّةٍ وَوَلَدِهَا ثُمَّ عَجُّوا إِلَى اللَّهِ وأنابوا واستقالوا فأقاله، وتنظر يُونُسُ الْخَبَرَ عَنِ الْقَرْيَةِ وَأَهْلِهَا حَتَّى مَرَّ بِهِ مَارٌّ فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ قَالَ: فَعَلُوا أَنَّ نَبِيَّهُمْ لَمَّا خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ عَرَفُوا أَنَّهُ قَدْ صَدَقَهُمْ مَا وَعَدَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فَخَرَجُوا مِنْ قَرْيَتِهِمْ إِلَى بِرَازٍ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ فَرَّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذَاتِ وَالِدٍ وَوَلَدِهَا ثُمَّ عَجُّوا إِلَى اللَّهِ وَتَابُوا إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُمْ وَأَخَّرَ عَنْهُمُ الْعَذَابَ. ١٠٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطُونِيُّ، ثنا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا صالح المزي، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجِلْدِ قَالَ: إِنَّ الْعَذَابَ لَمَّا هَبَطَ عَلَى قَوْمِ يُونُسَ جَعَلَ يَحُورُ عَلَى رُءُوسِهِمْ مِثْلُ قِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَمَشَى ذُو الْعُقُولِ مِنْهُمْ إِلَى شَيْخٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ نَزَلَ بِنَا مَا تَرَى فَعَلِّمْنَا دُعَاءً نَدْعُو اللَّهَ بِهِ عَسَى أَنْ يَرْفَعَ عَنَّا عُقُوبَتَهُ قَالَ: قُولُوا يَا حَيُّ، يَا حَيُّ وَيَا حَيُّ محي الْمَوْتَى وَيَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ فَكُشِفَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ. ١٠٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: غَشَى قَوْمَ يُونُسَ الْعَذَابُ كَمَا يُغْشَى الثَّوْبُ بِالْقَبْرِ. ١٠٦٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا خَلِيلُ بْنُ عِلْجٍ، حَدَّثَنِي مَعْرُوفٌ الْمَوْصِلِيُّ أَنَّ سَحَابَةً غَشِيَتَهُمْ تَنْضَحُ عَلَيْهِمْ شَرَرَ النَّارِ. ١٠٦٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ عَنْ قَتَادَةَ: كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْي قَالَ: كُشِفَ عَنْهُمُ الْعَذَابُ بَعْدَ أَنْ تَدَلَّى عَلَيْهِمْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَذَابِ إِلا مِيلٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ١٠٦٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا إِسْرَائِيلُ عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ قَالَ: الْحَيَاةُ. ١٠٦٠٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الزِّمِّيُّ، ثنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَى حِينٍ قَالَ: حَتَّى نَصِيرَ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ إِلَى النَّارِ.

стр. 1980

١٠٦٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ إِلَى حِينٍ قَالَ: الْحِينُ: الَّذِي لَا يُدْرَكُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: متعناهم إِلَى حِينٍ ١٠٦٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الْحِينُ حِينَانِ فَحِينٌ يُعْرَفُ وَحِينٌ لَا يُعْرَفُ فَأَمَّا الَّذِي لَا يُعْرَفُ: وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ. ١٠٦١٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرُ ابْنُ الْفُرَاتِ عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ يَقُولُ: فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ يَقُولُ إِلَى أَجَلِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا الآيَةَ ١٠٦١١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ: مُؤْمِنِينَ يَقُولُ مُصَدِّقِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إلا بإذن الله الآية [الوجه الأول] ١٠٦١٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: حِينٍ يَقُولُ: سُخْطٌ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: الرِّجْسَ يَعْنِي: إِثْمًا. الْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٦١٣ - ذَكَرَ حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أبي نجيح، عن مجاهد الرجس مَا لَا خَيْرَ فِيهِ. الْوَجْهُ الرَّابِعُ: ١٠٦١٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ قَالَ: الرِّجْسُ: الشَّيْطَانُ.

стр. 1981

١٠٦١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ قَالَ: الرِّجْسُ: الشَّرُّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلِ انظروا ماذا في السماوات وَالأَرْضِ ١٠٦١٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا ورقاء، عن ابن نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: لا يُؤْمِنُونَ قَالَ: أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قبلهم ١٠٦١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ أَيْ مِثْلَ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ: قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظرِينَ. ١٠٦١٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ السَّعْدِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ هُوَ الْمَرَارِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ فِي قَوْلِهِ: فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ: خَوَّفَهُمْ عَذَابَهُ وَعُقُوبَتَهُ وَنِقْمَتَهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ ١٠٦١٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: ثُمَّ أَخْبَرَهُمُ أَنَّهُ إِذَا وَقَعَ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ نَجَّى اللَّهُ رُسُلَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَقَالَ: ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي ١٠٦٢٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: كَانَ مَعَ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ فَسَمِعَ رَجُلًا يقرأ: يا أيها النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ قَالَ: لَوْلا أَنِّي أُخَالِفُ مَنْ كَانَ قَبْلِي مَا زَالَتْ مَسْكَنِي حَتَّى أَمُوتَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ١٠٦٢١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعْبَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ: الْوَثَنُ.

стр. 1982

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ ١٠٦٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ: يَتَوَفَّاكُمْ قَالَ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ. قَوْلُهُ تَعَالَى وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدَّيْنِ حَنِيفًا قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ غَيْرُ مَرَّةٍ. ١٠٦٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: حَنِيفًا قَالَ: الْحَنَفِيَّةُ الْخِتَانُ، وَتُحَرِّمُ الأُمَّهَاتُ وَالْبَنَاتُ وَالْعَمَّاتُ وَالْخَالاتُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَالْمَنَاسِكَ. قَوْلُهُ: وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ ولا يضرك ١٠٦٢٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا قَالَ: الأَوْثَانُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ١٠٦٢٥ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزَاحِمٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَوْلُهُ: الظَّالِمِينَ يَعْنِي: الْمُشْرِكِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هو ١٠٦٢٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ: هُوَ الْحَقُّ. قَوْلُهُ تَعَالَى: يُصِيبُ بِهِ مِنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ١٠٦٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: الغفور يعني غفور الذنوب الرحيم يَعْنِي رَحِيمًا بِالْمُؤْمِنِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ ١٠٦٢٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق الحق من ربكم قَالَ: مَا جَاءَكَ مِنَ الْخَيْرِ.

стр. 1983

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عليكم بوكيل ١٠٦٢٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ أَمَّا الْوَكِيلُ فَالْحَفِيظُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خير الحاكمين ١٠٦٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ قَالَ: هَذَا مَنْسُوخٌ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بِجِهَادِهِمْ وَأَمَرَهُ بِالْغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ. آخِرُ تَفْسِيرِ سُورَةِ يُونُسَ.

стр. 1984

سُورَةُ هُودٍ ١١ تَفْسِيرُ السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا هُودٌ ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم قوله تعالى: الر [الوجه الأول] ١٠٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو عُمَارَةَ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ شَرِيكٌ: لَا أَرَاهُ إِلَّا عَنْ أَبِي الضُّحَى يَعْنِي: مُسْلِمَ بْنَ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الر قَالَ: أَنَا اللَّهُ أَرَى وَرُوِيَ، عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلُهُ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٣٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الحسين ابْنَ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الر حُرُوفُ الرَّحْمَنِ مَعْرُوفَةٌ فَحَدَّثْتُ بِهِ الأَعْمَشَ فَقَالَ: عِنْدَكَ مِثْلُ هَذَا وَلا تُخْبِرُنَا وَرُوِيَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ الر رحم ونور اسْمُ الرَّحْمَنِ مُقَطَّعٌ. الْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٦٣٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ الر قَالَ: مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ. وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ: ١٠٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: الر قَالَ: هَذَا فَوَاتِحُ يَفْتَحُ اللَّهُ بِهَا الْقُرْآنَ قَالَ: قُلْتُ: الم لَمْ تَكُنْ تَقُلْ هِيَ أَسْمَاءٌ قَالَ: لَا. قوله تعالى: كتاب أحكمت آياته [الوجه الأول] ١٠٦٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ أَبُو يَحْيَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ قَالَ أُحْكِمَتْ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْي.

стр. 1985

الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا سَعِيدٌ وَخُلَيْدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ قَالَ: أَحْكَمَهُ اللَّهُ مِنَ الْبَاطِلِ ثُمَّ فَصَّلَهُ. ١٠٦٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَرَأَ: الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ قَالَ: هِيَ كُلُّهَا مُحْكَمَةٌ يَعْنِي: سُورَةَ هُودٍ. قوله تعالى: ثم فصلت [الوجه الأول] ١٠٦٣٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ في قوله: ثم فصلت يَقُولُ: فُسِّرَتْ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ ثُمَّ فُصِّلَتْ قَالَ: بِالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ. ١٠٦٣٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ فصلت قَالَ: بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ. الْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٦٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدٌ وَخُلَيْدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ قَالَ: ثُمَّ فُصِّلَتْ بِعِلْمِهِ فَبَيَّنَ حَلالَهُ مِنْ حَرَامِهِ وَطَاعَتِهِ مِنْ مَعْصِيَتِهِ. وَالْوَجْهُ الرَّابِعُ: ١٠٦٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَعْنِي: قَوْلَهُ: فُصِّلَتْ قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ مُحَمَّدًا ﷺ فَحَكَمَ فِيهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ خَالَفَهُ، وَقَرَأَ: مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ الآيَةَ كُلَّهَا ثُمَّ ذَكَرَ قَوْمَ نُوحٍ فَقَالَ وَعَذَّبَهُمْ بَعْدَ طُولِ نَظَرِهِ ثم هود وَقَرَأَ: نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا فَكَانَ هَذَا تَفْصِيلُ ذَلِكَ وَكَانَ أَوَّلُهُ مُحْكَمًا قَالَ: وَكَانَ أَبِي يَقُولُ ذَلِكَ يَعْنِي: زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ.

стр. 1986

قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْ لَدُنْ ١٠٦٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ قال يعني: محمد ابْنِ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَوْلُهُ: حَكِيمٌ قَالَ: حَكِيمٌ فِي عُذْرِهِ وَحُجَّتِهِ إِلَى عِبَادِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: خَبِيرٌ ١٠٦٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: حَكِيمٌ خَبِيرٌ قَالَ: خَبِيرٌ بِخَلْقِهِ. ١٠٦٣٥ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَوْلُهُ: حَكِيمٌ قَالَ: حَكِيمٌ فِي أَمْرِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلا تَعْبُدُوا إِلا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وبشير ١٠٦٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. ١٠٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، أَخْبَرَنِي، قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَذِيرٌ مِنَ النَّارِ وَبَشِيرٌ قَالَ: مُبَشِّرٌ بِالْجَنَّةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إليه ١٠٦٣٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَضْلَ يَقُولُ: قَوْلُ الْعَبْدِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ قَالَ: تَفْسِيرُهُ: اقْبَلْنِي. قَوْلُهُ تَعَالَى: يُمَتِّعْكُمْ ١٠٦٣٩ - ذكره أبي قال ذكر، عن أبي كزينة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد ابن جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا قَالَ: يُمَتِّعْكُمْ فِي الدُّنْيَا. ١٠٦٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ وَأَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ مُرَّةَ الْهَمَذَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا يَقُولُ: يُمَتِّعُكُمْ فِي الدُّنْيَا.

стр. 1987

قَوْلُهُ تَعَالَى: مَتَاعًا حَسَنًا ١٠٦٤١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا فَأَنْتُمْ فِي ذَلِكَ الْمَتَاعِ، فَخُذُوهُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَمَعْرِفَةِ حَقَّهُ فَإِنَّ اللَّهَ مُنْعِمٌ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ، وَأَهْلُ الشُّكْرِ فِي مَزِيدٍ مِنَ اللَّهِ، وَذَلِكَ قَضَاؤُهُ الَّذِي قَضَاهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَى أَجْلٍ مسمى ١٠٦٤٢ - حدثنا جحا بْنُ حَمْزَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثنا إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ: إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَرُوِيَ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَعَطِيَّةَ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ وَالسُّدِّيِّ وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ نَحْوُ ذَلِكَ. ١٠٦٤٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ أَجَلُ السَّاعَةِ. ١٠٦٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: أَجْلٍ مُسَمًّى فَهُوَ أَجْلُ مَوْتِ الإِنْسَانِ. ١٠٦٤٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بن رزيع، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: أَجَلٍ مُنْتَهًى يَقُولُ: أَجْلُ حَيَاتِكَ إِلَى أَنْ تَمُوتَ وَأَجَلُ مَوْتِكَ إِلَى أَنْ تَبْعَثَ فَأَنْتَ بَيْنَ أَجَلَيْنِ مِنَ اللَّهِ ، وَرُوِيَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّهُ قَالَ: أَجْلُ الْبَعْثِ. وَعَنِ الْحَسَنِ مَا بَيْنَ أَنْ يُخْلَقَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ. ١٠٦٤٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ الله: أَجْلٍ مُسَمًّى قَالَ: لَا يَعْلَمُهُ إِلا اللَّهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [الوجه الأول] ١٠٦٤٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ أَيْ: فِي الْآخِرَةِ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي ١٠٦٤٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ: مَا احْتَسَبَ بِهِ مِنْ مَالٍ أَوْ عَمِلَ بِيَدِهِ أَوْ رِجْلِهِ أَوْ كَلامِهِ، وَمَا تَطَوَّلَ بِهِ مِنْ أَمْرِهِ كُلِّهِ.

стр. 1988

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ تَوَلَّوْا ١٠٦٤٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عن ابن عباس وَإِنْ تَوَلَّوْا يَعْنِي: الْكُفَّارَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهَذِهِ فِي الْمُؤْمِنِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ١٠٦٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: عَذَابَ يَقُولُ: نَكَالٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ١٠٦٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ قَالَ: الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ. ١٠٦٥٢ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ يَعْنِي قَوْلَهُ: إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ قَالَ: يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ بَعْدَ الْحَيَاةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ١٠٦٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَيْ: إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ مَا أَرَادَ بِعِبَادِهِ مِنْ نِقْمَةٍ أَوْ عَفْوٍ قَدِيرٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلا إِنَّهُمْ يثنون صدورهم [الوجه الأول] ١٠٦٥٤ - حدثنا أبي، ثنا ابن أبي سريح، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ: كَانُوا لَا يَأْتُونَ النِّسَاءَ وَلا الْغَائِطَ. وَهُمْ يُفِضُونَ إِلَى السَّمَاءِ يَتَغَشَوْنَ فِيمَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. ١٠٦٥٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يَقُولُ: يُكِنُّونَ. ١٠٦٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يَقُولُ: يَكْتُمُونَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ.

стр. 1989

الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٥٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ أُخْبِرْتُ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ الشَّكُّ فِي اللَّهِ وَعَمَلُ السَّيِّئَاتِ. ١٠٦٥٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ: تَضِيقُ شَكًا وَامْتِرَاءً فِي الْحَقِّ. ١٠٦٥٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ فِي قَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ: كان إذا أمر بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَطَّى رَأْسَهُ وَثَنَى صَدْرَهُ لأَنَّهُ لَا يَرَاهُ. ١٠٦٦٠ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ: أَمَّا يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ فَيُقَالُ: يُطَأْطِئُونَ رُءُوسَهُمْ وَيَحْنُونَ صُدُورَهُمْ. ١٠٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا أَبُو مُعَاذٍ النحوي، عن عبيد ابن سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ يثنون صدورهم يَقُولُ: تَلْتَوِي صُدُورَهُمْ. ١٠٦٦٢ - ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو هَارُونَ النَّحْوِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ: حَدِيثُ النَّفْسِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ [الوجه الأول] ١٠٦٦٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا الْحَجَّاجُ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ فَسَأَلْتُهُ، عَنْهَا قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا فِي السَّمَاءِ، وَأَنْ يُصِيبُوا نِسَاءَهُمْ، فَيُفْضُوا فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ. الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٦٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي

стр. 1990

عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قَالَ: كَانُوا يَحْنُونَ صدورهم لكي لا يسمعو كِتَابَ اللَّهِ وَكَمَا ذَكَرَهُ قَالَ تَعَالَى أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ وَذَلِكَ أَخْفَى مَا يَكُونُ ابْنُ آدَمَ إِذَا أَحْنَى ظَهْرَهُ اسْتَفْشَى مَا بِهِ وَأَضْمَرَ هَمَّهُ فِي نَفْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ. ١٠٦٦٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ليستتروا. الوجه الثالث: ١٠٦٦٦ - حدثنا أبي، ثنا أبو هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ وَهُوَ مِنْ جَهَالَتِهِمْ بِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: مِنْهُ ١٠٦٦٧ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قَالَ: مِنَ اللَّهِ إِنَّ اسْتَطَاعُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ ١٠٦٦٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو صَالِحٍ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَقُولُ: يُغَطُّونَ رُءُوسَهُمْ. ١٠٦٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفَيْنٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ قَالَ: كَانَ يَحْنِي ظَهْرَهُ وَيَتَغَطَّى بِثَوْبِهِ. ١٠٦٧٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرِ بْنِ الْفُرَاتِ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنِ السُّدِّيِّ أَمَّا يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ فَيَلْبِسُونَ ثِيَابَهُمُ استغثوا بِهَا عَلَى رُءُوسِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: يَعْلَمُ مَا يسرون وما يعلنون ١٠٦٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ يَقُولُ: فَاعْمَلُوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

стр. 1991

١٠٦٧٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ قَالَ: فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَفِي أَجْوَافِ بُيُوتِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ١٠٦٧٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ أَيْ: لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا فِي صُدُورِهِمْ بِمَا اسْتَخْفُوا بِهِ مِنْكُمْ. ١٠٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هَوْذَةُ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ: يَعْلَمُ تِلْكَ السَّاعَةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ ١٠٦٧٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا يَعْنِي: كُلَّ دَابَّةٍ وَرُوِيَ عَنِ الضَّحَّاكِ مِثْلُ ذَلِكَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ١٠٦٧٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا مَا جَاءَهَا مِنْ رِزْقِ فَمِنَ اللَّهِ، وَرُبَّمَا لَمْ يَرْزُقْهَا حَتَّى تَمُوتَ جُوعًا، وَلَكِنْ مَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ لَهَا فَمِنَ اللَّهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا [الوجه الأول] ١٠٦٧٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ التَّيْمِيِّ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي: قَوْلَهُ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا حَيْثُ تَأْوِي. ١٠٦٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: يَأْتِيهَا رِزْقُهَا حِينَ كَانَتْ.

стр. 1992

الْوَجْهُ الثَّانِي: ١٠٦٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ: مَا كَانَ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَعَطَاءٍ وَمُجَاهِدٍ وَالنَّخَعِيِّ وَالضَّحَّاكِ وَقَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ الثَّالِثُ: ١٠٦٨٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الدُّنْيَا قَالَ: أَبُو مُحَمَّدٍ: رَوَاهُ الثِّقَاتُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ النَّخَعِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الرَّحِمِ. ١٠٦٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: مُسْتَقَرُّهَا فِي الْأَرْضِ. الْوَجْهُ الرَّابِعُ: ١٠٦٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابن خَالِدٍ، عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ: الْمُسْتَقَرُ: مَا فَرَغَ مِنْ حَلْقِهِ. الْوَجْهُ الْخَامِسُ: ١٠٦٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: مُسْتَقَرَّهَا قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ: الَّذِي قَدْ مَاتَ فَاسْتَقَرَّ بِهِ عَمَلُهُ. الْوَجْهُ السَّادِسِ: ١٠٦٨٤ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا يَعْقُوبُ الأَشْعَرِيُّ الْقُمِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحنفية وسألته فقلت: مستقر: قَالَ: الْمُسْتَقَرُّ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ. الْوَجْهُ السَّابِعُ: ١٠٦٨٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثنا كُلْثُومُ بْنُ جُبَيْرٍ،

стр. 1993

عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ: فَمُسْتَقَرٌّ قَالَ: إِذَا أَقَرُّوا فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَعَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَوْ فِي بَطْنِهَا فَقَدِ اسْتَقَرُّوا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمُسْتَوْدَعَهَا ١٠٦٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَالَ: الْمُسْتَوْدَعُ: الْمَكَانُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلُ هَذَا وَرُوِيَ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي أَحَدِ قَوْلَيْهِ مِثْلُهُ. ١٠٦٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ فِي قَوْلِهِ: يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا قَالَ: مُسْتَوْدَعُهَا مِنْ حَيْثُ تَمُوتُ وَمِنْ حَيْثُ تُبْعَثُ. الْوَجْهُ الثَّامِنُ: ١٠٦٨٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ ابن أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُسْتَوْدَعٌ قَالَ: مَا كَانَ فِي أَصْلابِ الرِّجَالِ، وَرُوِيَ، عَنْ قَيْسٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَقَتَادَةَ وَالسُّدِّيِّ وَالضَّحَّاكِ وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ نَحْوُ ذَلِكَ. الْوَجْهُ التَّاسِعُ: ١٠٦٨٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مُسْتَوْدَعُهَا: فِي الْآخِرَةِ. الْوَجْهُ الْعَاشِرُ: ١٠٦٩٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَنِيعٍ، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا مَنْصُورٌ، عَنِ الْحَسَنِ: وَمُسْتَوْدَعٌ قَالَ: الرَّجُلُ. الْوَجْهُ الْحَادِي عَشَرَ: ١٠٦٩١ - حَدَّثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا يَعْقُوبُ

стр. 1994

الأَشْعَرِيُّ الْقُمِّيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ وَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ؟ قَالَ: الْمُسْتَوْدَعُ: فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَهُوَ أَحَدُ قَوْلَيْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَقَوْلِ زيد بن علي ابن الْحُسَيْنِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ١٠٦٩٢ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: فِي كِتَابٍ مُبِينٍ قَالَ: كُلُّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ، عِنْدَ اللَّهِ مُبِينٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُوَ الذي خلق السماوات وَالأَرْضَ ١٠٦٩٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ قَالَ: خَلَقَ السَّمَاوَاتِ قَبْلَ الأَرْضِ. ١٠٦٩٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ أَنَّهُ سَمِعَ، عَنْهُ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ يَقُولُ: قَالَ عُزَيْرٌ: يَا رَبِّ أَمَرْتَ الْمَاءَ فَجَمَدَ فِي وَسَطِ الْهَوَاءِ، فَجَعَلْتَ مِنْهُ سَبْعًا، وَسَمَّيْتَهَا السَّمَاوَاتِ ثُمَّ أَمَرْتَ الْمَاءَ يَنْفَتِقُ مِنَ التُّرَابِ، وَأَمَرْتَ التُّرَابَ يَتَمَيَّزُ مِنَ الْمَاءِ، وَكَانَ كَذَلِكَ فَسَمَّيْتَ جَمِيعَ ذَلِكَ الأَرَضِينَ وَجَمِيعَ الْبِحَارِ. ١٠٦٩٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ابْتَدَعَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، وَلَمْ يَكُونَا بِقُدْرَتِهِ لَمْ يَسْتَعِنْ عَلَى ذَلِكَ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَلَمْ يُشْرَكْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ بِسُلْطَانِهِ الْقَاهِرِ. وَقَوْلِهِ النَّافِذِ الَّذِي يَقُولُ بِهِ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكُونَ يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونَ، فَفَرَغَ مِنْ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ١٠٦٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: خَلَقَ السماوات وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ قَالَ: يَوْمٌ مِقْدَارُهُ أَلْفُ سَنَةٍ.

стр. 1995

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ١٠٦٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْمَاءُ؟ قَالَ: عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ. ١٠٦٩٨ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا. ١٠٦٩٩ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ يُنْبِئُكُمْ ﵎ كَيْفَ كَانَ بَدْءُ خَلْقِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ. ١٠٧٠٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَنَسٍ: وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَالَ: عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ: فَلَمَّا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ قَسَّمَ ذَلِكَ الْمَاءَ قِسْمَيْنِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ عَرْشُهُ فَجَعَلَ نِصْفًا تَحْتَ الْعَرْشِ وَهُوَ الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ. ١٠٧٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْعَرْشُ عَرْشًا لارْتِفَاعُهُ. ١٠٧٠٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعْدَ الطَّائِيَّ يَقُولُ الْعَرْشُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ قُرِئَ عَلَى بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ الْخَوْلانِيِّ الْمِصْرِيِّ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثنا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ أَبِي إِلْيَاسَ ابْنِ بِنْتِ وَهْبٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَرْشَ مِنْ نُورِهِ. ١٠٧٠٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السماوات وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَكَانَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ ﵎ إِنَّهُ لَيْسَ إِلا الْمَاءُ عَلَيْهِ الْعَرْشُ وَعَلَى الْعَرْشِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ وَالسُّلْطَانِ وَالْمُلْكِ وَالْقُدْرَةِ وَالْحِلْمِ وَالْعِلْمِ وَالرَّحْمَةِ وَالنِّقْمَةِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ.

стр. 1996

قَوْلُهُ تَعَالَى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ١٠٧٠٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثنا دَاوُدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قتادة ليبلوكم يعني: ليخبركم. قوله أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ١٠٧٠٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا أَبُو ثَوْرٍ، عن ابن جريج فِي قَوْلِهِ: لِيَبْلُوَكُمْ قَالَ: الثَّقَلَيْنِ. ١٠٧٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ تَلا أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ثُمَّ قَالَ: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلا وَأْورَعُ، عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَأَسْرَعُكُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهُ. ١٠٧٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا خالد بن نزار، ثنا فضيل ابن عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي عَجْلانَ قَالَ: قَالَ اللَّهُ: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَلَمْ يَقُلْ أَكْثَرُ عَمَلا. ١٠٧٠٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا: أَزْهَدُكُمْ فِي الدُّنْيَا. ١٠٧٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، ثنا رَوَّادٌ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا يَعْنِي: أَيُّكُمْ أَتَمُّ عَمَلا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ ١٠٧٠٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبِي، ثنا عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ لَزَادَهُمْ تَكْذِيبًا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ أَخَّرْنَا، عَنْهُمُ الْعَذَابَ قَالَ: قَالَ: أَخَّرْنَا أَيْ: أَمْسَكْنَا ١٠٧١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابٌ، ثنا بِشْرٌ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: الْعَذَابَ قَالَ: نَكَالٌ.

стр. 1997

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ١٠٧١١ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ (ح) ، وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا، عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ: إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ. ١٠٧١٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَوْلُهُ: أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ: إِلَى حِينٍ. ١٠٧١٣ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا، عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ يَعْنِي: بِذَلِكَ أَهْلَ النِّفَاقِ ويقول: لئن أَخَّرْنَا، عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولَنَّ مَا يَحْبِسُهُ قَالَ اللَّهُ: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا، عَنْهُمْ الآيَةَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ١٠٧١٤ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ بِإِسْنَادِهِ الْمَعْرُوفِ، عَنِ ابن جريج: قَوْلُهُ: لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ قَالَ: قَالَ آخَرُونَ: لَيَقُولَنَّ مَا يَحْبِسُهُ لِلتَّكْذِيبِ وَإِنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ بِقَوْلِهِ: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا، عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا به يستهزؤن. ١٠٧١٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَوْلُهُ: وَحَاقَ بِهِمْ مَا كانوا به يستهزؤن وَيَقُولُ: وَقَعَ بِهِمُ الْعَذَابُ الَّذِي اسْتَهْزَءُوا بِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثم نزعناها منه إنه ليؤس كفور ١٠٧١٦ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا منه إنه ليؤس كَفُورٌ يَا ابْنَ آدَمَ أَمَا كَانَتْ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ مِنَ السَّعَةِ وَالأَمْنِ وَالْعَافِيَةِ فَكَفُورٌ لِمَا بِكَ مِنْهَا، وَإِذَا نُزِعَتْ مِنْكَ يَبْتَغِي بِكَ فَرَاغَكَ وَعَمَلَكَ فَيَئُوسٌ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، قَنُوطٌ مِنْ رَحْمَتِهِ كَذَلِكَ أَيْ الْمُنَافِقُ وَالْكَافِرُ، يَئُوسٌ أَنْ يُرْجِعَ مَا كَانَ بِهِ منها، كفور لما كان من به.

стр. 1998

١٠٧١٧ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: إنه ليؤس كفور يقول: إذا ابتلى ببلاء ثم يَصْبِرْ عَلَيْهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ، عَنِّي إنه لفرح فخور أي أنم عَلَيْهِ أَخَذَ ذَلِكَ بِفَرَحٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ١٠٧١٨ - أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ بِإِسْنَادِهِ الْمَعْرُوفِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ : إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا يَقُولُ: عِنْدَ الْبَلاءِ. ١٠٧١٩ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: عِنْدَ النِّعْمَةِ. ١٠٧٢٠ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ١٠٧٢١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ يَقُولُ: مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ١٠٧٢٢ - وَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَأَجْرٌ كَبِيرٌ: لِحَسَنَاتِهِمْ وَهِيَ الْجَنَّةُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إليك إلى قوله: نذير ١٠٧٢٣ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ بِإِسْنَادِهِ الْمَعْرُوفِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ: فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَ فِيهِ كَمَا أُمِرْتَ وَتَدْعُو إِلَيْهِ كَمَا أُرْسِلْتَ. ١٠٧٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا بَنِي فِهْرٍ يَا بَنِي أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلا بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ.

стр. 1999

١٠٧٢٥ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ. أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس قال: نذيرا مِنَ النَّاسِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى كُل شَيْءٍ وَكِيلٌ ١٠٧٢٧ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَكِيلٌ أَمَّا الْوَكِيلُ فَالْحَفِيظُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أُمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قد قالوه قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ ١٠٧٢٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ سُوَرٍ مِثْلِهِ قَالَ: مِثْلِ الْقُرْآنِ. ١٠٧٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زريع، ثنا سعيد ابن أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ قَالَ: مِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ حَقًّا وَصِدْقًا لَا بَاطِلَ فِيهِ وَلا كَذِبَ. ١٠٧٣٠ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، ثنا سُرُورُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: سُوَرٍ مِثْلِهِ قَالَ: فَلا يَسْتَطِيعُونَ وَاللَّهِ أَنْ يَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَلَوْ حَرِصُوا. قَوْلُهُ تَعَالَى: وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ١٠٧٣١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَادْعُوا مِنَ اسْتَطَعْتُمْ: مِنْ أَعْوَانِكُمْ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ١٠٧٣٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: الاسْتِجَابَةُ الطَّاعَةُ.

стр. 2000

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ١٠٧٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ: تَوْحِيدٌ. ١٠٧٣٤ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَا إِلَهَ إِلا هو قَالَ: لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ شَرِيكًا فِي أَمْرِهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ١٠٧٣٥ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قوله: فهل أنتم مسلمون لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ . قَوْلُهُ تَعَالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ١٠٧٣٦ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نَوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى. ١٠٧٣٧ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ زَيْدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي ابْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي شيبان ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ عَمَلَ الدُّنْيَا لَا يُرِيدُ بِهَا اللَّهَ وَهِيَ مِثْلُ الآيَةِ فِي الرُّومِ: وَمَا آتَيْتُمْ من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عِنْدَ اللَّهُ. ١٠٧٣٨ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ المسبب، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: أَخْبِرْنَا، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ؟: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا إِلَى قَوْلِهِ: وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ قَالَ: لَهُ نَعَمْ وَيْحَكَ ذَاكَ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الدُّنْيَا لَا يُرِيدُ الآخِرَةَ. ١٠٧٣٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نَوَفِّ
следующие страницы →