Полный текст (984 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
وَبِحَمْدِهِ، وَقَوْلُ: لَا إِلَهِ إِلَّا اللَّهُ. وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ يَكْرَهُهُمَا ١ وَصَالِحَ خَلْقِهِ: الْكِبْرُ وَالشِّرْكُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَلْبَسَ الْحُلَّةَ الْحَسَنَةَ؟ قَالَ: لَا، إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ " ٢.
стр. 877
افْتِضَاحُ الْمُعَارِضِ بِتَصْرِيحِهِ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ:
وَفِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ أَكْثَرُ مِمَّا ذَكَرْنَا. لَمْ نَأْتِ بِهَا مَخَافَةَ التَّطْوِيلِ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْهَا١ دِلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ عَلَى مَا دَلَّسَ هَذَا الْمُعَارِضُ عَنْ زُعَمَائِهِ الَّذِينَ كَنَى عَنْهُمْ مِنَ الْكَلَامِ الْمُمَوَّهِ٢ الْمُغَطَّى٣، وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ يَسْتَخْفِي عَلَى مَنْ لَا٤ يَفْطَنُ لِمَعْنَاهُ وَلَا يَدْرِي٥، وَنَحْنُ نَكْتَفِي مِنْهُ بِالْيَسِيرِ الْأَدْنَى؛ حَتَّى تَقَعَ٦ عَلَى٧ الْفَرْحَةِ الْكُبْرَى، فَلَمْ يَزَلْ هَذَا الْمُعَارِضُ يُلَجْلِجُ بِأَمْرِ الْقُرْآنِ فِي صَدْرِهِ حَتَّى كَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ الْغِطَاءَ، وَطَرَحَ٨ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ، فَصَرَّحَ وَأَفْصَحَ بِأَنَّهُ مَخْلُوقٌ، وَأَنَّ من قَالَ: غير
стр. 878
مَخْلُوقٍ كَافِرٌ١ فِي دَعْوَاهُ، فَلَمْ يَتْرُكْ لِمَتَأَوِّلٍ عَلَيْهِ مَوْضِعَ تَأْوِيلٍ، وَلَا لِمُسْتَنْبِطٍ عَلَيْهِ مَوْضِعَ اسْتِنْبَاطٍ؛ لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَافِرًا عِنْدَهُ٢، فَالَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ مُؤْمِنٌ مُوَفَّقٌّ٣ رَاشِدٌ، تَابِعٌ لِلْحَقِّ.
فَحِينَ يَكْشِفُ٤ عَنْهُ لِلنَّاسِ إِرَادَتَهُ، وَشَهِدَ عَلَيْهِ بِهَا عِبَارَتُهُ، سُقِطَ فِي يَدِهِ وَكُسِرَ فِي دِرْعِهِ، فَادَّعَى أَنَّهُ قَصَدَ بِالْإِكْفَارِ إِلَى مَنْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ ذَلِكَ بفهم وَلِسَانٍ دُونَ مَنْ سِوَاهُمْ٥ يُسْأَلُونَ عَنِ الْكَلَامِ، فَإِنِ ادَّعوا فَمًا وَلِسَانًا فَهُوَ كفر لَا شَكَّ فِيهِ، وَإِنْ أَمْسَكُوا عَنِ الْجَوَابِ فِيهِ كَانُوا بِإِمْسَاكِهِمْ أَن يدعوا فَمَا وَلِسَانًا جهل لَا يُعْذَرُونَ بِهِ٦.
فَيُقَالُ لِهَذَا الْمُعَارِضِ الْمُحْتَجِّ بِالْمُحَالِ مِنَ الضَّلَالِ: تَفَلَّتَتْ٧ مِنْكَ الْكَلِمَةُ بِلَا تَفْسِيرٍ وَلَا بِحَضْرَةِ مَنْ تَدَّعِي٨ عَلَيْهِ فَمَا وَلِسَانًا،
стр. 879
أوَ تَقْدِرُ١ أَنْ تُشِيرَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَنَّهُ يَتَوَهَّمُ ذَلِكَ٢؟ فَتَعَلُّقُكَ بِهَذَا التَّفْسِيرِ الْيَوْمَ مِنْكَ مُوَارَبَةٌ٣ وَاعْتِذَارٌ٤ مِنْكَ إِلَى الْجُهَّالِ كَيْلَا يَفْطَنُوا لِمُرَادِكَ مِنْهَا. وَلَئِنْ كَانَ أَهْلُ الْجَهْلِ فِي غَلَطٍ مِنْ مُرَادِكَ إِنَّا مِنْهُ لَعَلَى يَقِينٍ، وَلَئِنْ جَازَ لَكَ هَذَا التَّأْوِيلُ، إِذًا يَجُوزُ لِكُلِّ زِنْدِيقٍ٥ وَجَهْمِيٍّ٦ أَنْ يَقُولَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ.
فَإِذَا وُبِّخَ، وَوُقِفَ عَلَى دَعْوَاهُ قَالَ: إِنَّمَا قَصَدْتُ بِالْكُفْرِ قَصْدَ مَنْ يَدَّعِي بِهِ فَمًا وَلِسَانًا. وَهُوَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يُشِيرَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَّهُ قَالَهُ، فَلَمْ يَنَلِ٧ الْمُعَارِضُ عِنْدَ النَّاسِ بِاعْتِذَارِهِ عُذْرًا، بَلْ حَقَّقَ بِمَا فسَّر، وَأَكَّدَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ كَلَامُ الْمَخْلُوقِ٨؛ لِأَنَّهُ قَالَ٩: يُسْأَلُ من
стр. 880
قَالَ: كَلَام الله غيرمخلوق. فَإِنِ ادَّعَوْا فَمًا وَلِسَانًا لَقَدْ كَفَرُوا، وَإِنْ١ أَمْسَكُوا عَنِ الْجَوَابِ فَقَدْ جَهِلُوا، وَلَمْ يُعْذَرُوا، لِمَا أَنَّ الْكَلَامَ كُلَّهُ فِي دَعْوَاهُ لَا يَحْتَمِلُ مَعْنًى إِلَّا بِفَمٍ وَلِسَانٍ، وَخُرُوجٍ مِنْ جَوْفٍ، وَمَنْ لَمْ يَفْقَهْ ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَ الْمُعَارِضِ جَاهِلٌ.
فَإِنْ كَانَ كَمَا ادَّعَى فَقَدْ٢ حَقَّقَ أَنَّهُ كَلَامُ الْبَشَرِ لَمْ يَخْرُجْ بِزَعْمِهِ إلَّا مِنَ الْأَجْوَافِ وَالْأَلْسُنِ وَالْأَفْوَاهِ الْمَخْلُوقَةِ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ هَذَا الْوَصْفِ وَتَكَبَّرَ؛ لِأَنَّهُ٣ كَلَامُ الْمَلِكِ الْأَكْبَرِ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى خَيْرِ الْبَشَرِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا عَدَدَ مَنْ مَضَى وَغَبَرَ، وَعَدَدَ التُّرَابِ وَالرَّمْلِ وَأَوْرَاقِ الشَّجَرِ.
ثمَّ قفًَّى الْمعَارض بِكِتَاب آخركالمعتذر لِمَا سَلَفَ مِنْهُ، مُصَدِّقًا لِبَعْضِ مَا سَبَقَ مِنْ ضَلَالَاتِهِ، مُكَذِّبًا لِبَعْضٍ٤، يُرِيدُ أَنْ يَنَالَ٥ عِنْدَ الرِّعَاعِ لِنَفْسِهِ فِي زَلَّاتِهِ وَسَقَطَاتِهِ عُذْرًا. فَلَمْ ينلْ بِهِ عُذْرًا٦؛ بَلْ أَقَامَ عَلَى نَفْسِهِ حُجَّةً بَعْدَ حُجَّةٍ، وَكَانَتْ حُجَّتُهُ الَّتِي احتجَّ بِهَا فِي كِتَابِهِ أَعْظَمَ من جُرمه. وَكَذَا
стр. 881
الْبَاطِل مَا ازْدَادَ الْمَرْء١ احْتِجَاجًا إِلَّا ازْدَادَ اعْوِجَاجًا، وَلِمَا خَفِيَ مِنْ ضَمَائِرِهِ إِخْرَاجًا.
فَادَّعَى أَنَّ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ، وَمَنْ قَالَ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَهُوَ يَعْنِي أَنَّهُ اللَّهُ فَهُوَ كَافِرٌ، وَمَنْ قَالَ: هُوَ غَيْرُ اللَّهِ فَهُوَ مُصِيبٌ، ثُمَّ إِنْ قَالَ بَعْدَ إِصَابَتِهِ إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَهُوَ جَاهِلٌ فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُ٢ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّهُ خَرَجَ مِنْ جِسْمٍ فَهُوَ كَافِرٌ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّهُ جُزْءٌ مِنْهُ فَهُوَ كَافِرٌ٣. قَالَ: وَالْكَلَامُ غَيْرُ الْمُتَكَلِّمِ، وَالْقَوْلُ غَيْرُ الْقَائِلِ وَالْقُرْآنُ، وَالْمَقْرُوءُ وَالْقَارِئُ كُلُّ وَاحِد مِنْهَا لَهُ مَعْنًى.
فيُقال لِهَذَا الْمُعَارِضِ: مَا أثبتَّ بِكَلَامِكَ هَذَا الْأَخِيرِ عُذْرًا، وَلَا أَحْدَثْتَ مِنْ ضَلَالَتِكَ٤ بِهِ تَوْبَةً، بَلْ حَقَّقْتَ وَأَكَّدْتَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ بِتَمْوِيهٍ٥ وَتَدْلِيسٍ٦، وَتَخْلِيطٍ مِنْكَ وَتَلْبِيسٍ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ مَوَّهْتَ عَلَى مَنْ لَا يَعْقِلُ بَعْضَ التَّمْوِيهِ فَسَنَرُدُّهُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلَى تَنْبِيهٍ٧.
стр. 882
وَأَمَّا قَوْلُكَ: الْكَلَامُ غَيْرُ الْمُتَكَلِّمِ، وَالْقَوْلُ غَيْرُ الْقَائِلِ، فَإِنَّهُ لَا يشك عَرَبِيّ ولاعجمي أَنَّ الْقَوْلَ وَالْكَلَامَ مِنَ الْمُتَكَلِّمِ وَالْقَائِل يخرج من ذواتهم١ سواهُ٢.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: مَنْ زَعَمَ٣ أَنَّ الْقُرْآنُ غَيْرُ اللَّهِ فَقَدْ أَصَابَ، فَهَذَا مِنْكَ تَأْكِيدٌ وَتَحْقِيقٌ بِأَنَّهُ٤ مَخْلُوقٌ؛ لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ غَيْرَ اللَّهِ فِي دَعْوَاكَ وَدَعْوَانَا مَخْلُوقٌ.
ثُمَّ أَكَّدْتَ أَيْضًا فَقُلْتَ: مَنْ قَالَ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَقَدْ جَهِلَ. وَقُلْتَ مَرَّةً: فَقَدْ كَفَرَ، فَأَيُّ تَوْكِيدٍ أَوْكَدُ فِي الْمَخْلُوقِ مِنْ هَذَا؟ ثُمَّ رَاوَغْتَ٥ فَقُلْتَ فِي بَعْضِ كَلَامِكَ: مَنْ قَالَ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ٦ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ، تَمْوِيهًا٧ مِنْكَ وَتَدْلِيسًا٨ عَلَى الْجُهَّالِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ؛ لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ مَنْ قَالَ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ عِنْدَكَ جَاهِلًا كَافِرًا، كَانَ مَنْ قَالَ: مَخْلُوقٌ عِنْدَكَ عَالِمًا مُؤْمِنًا. فَقَوْلُكَ مُبْتَدَعٌ لَا يَنْقَاسُ لَكَ فِي مَذْهَبِكَ، غَيْرَ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تُرْضِيَ
стр. 883
بِهِ مَنْ حَوْلَكَ مِنَ الْأَغْمَارِ١.
وَأَمَّا قَوْلُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ جِسْمٍ فَهُوَ كَافِرٌ، فَلَيْسَ يُقَالُ كَذَلِكَ، وَلَا أَرَاكَ سَمِعْتَ أَحَدًا يَتَفَوَّهُ بِهِ كَمَا ادَّعَيْتَ، غَيْرَ أَنَّا لَا نَشُكُّ أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ اللَّهِ ﵎ دُونَ مَنْ سِوَاهُ٢. وَذِكْرُ الْجِسْمِ٣ وَالْفَمِ وَاللِّسَانِ خُرَافَاتٌ٤ وَفُضُولٌ مَرْفُوعَةٌ عَنَّا، لَمْ نُكَلَّفْهُ فِي دِينِنَا، وَلَا يَشُكُّ أَحَدٌ أَنَّ الْكَلَامَ يَخْرُجُ مِنَ الْمُتَكَلِّمِ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّهُ جُزْءٌ مِنْهُ، فَهَذَا أَيْضًا مِنْ تِلْكَ الْفُضُولِ، وَمَا رَأَيْنَا أَحَدًا يَصِفُهُ بِالْأَجْزَاءِ، وَالْأَعْضَاءِ، جلّ عَن هَذَا الْوَصْف
стр. 884
وَتَعَالَى١، وَالْكَلَامُ صِفَةُ الْمُتَكَلِّمِ لَا يشبه الصِّفَات: من الْوَجْه
стр. 885
وَالْيَدِ، وَالسَّمْعِ، وَالْبَصَرِ، وَلَا يُشْبِهُ الْكَلَام من١ الْخَالِق والمخلوق سائرالصفات. وَقَدْ فَسَّرْنَا لَكَ٢ فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ٣ تَفْسِيرًا فِيهِ شِفَاءٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ٤.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنْ قَالُوا: الْقُرْآنُ هُوَ اللَّهُ، فَهُوَ كُفْرٌ؛ فَإِنَّا لَا نَقُولُ: هُوَ اللَّهُ كَمَا ادَّعَيْتَ، فَيَسْتَحِيلُ٥ وَلَا نَقُولُ: هُوَ غَيْرُ اللَّهِ، فَيَلْزَمُنَا أَنْ نَقُولَ: كُلُّ شَيْءٍ غَيْرَ اللَّهِ مَخْلُوقٌ، كَمَا لَزِمَكَ. وَلَكِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ وَصِفَةٌ مِنْ صِفَاتِهِ، خَرَجَ مِنْهُ كَمَا شَاءَ٦ أَنْ يَخْرُجَ، وَاللَّهُ بِكَلَامِهِ وَعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِهِ وَجَمِيعِ صِفَاتِهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَهُوَ بِكَمَالِهِ عَلَى عَرْشِهِ.
وَأَمَّا قَوْلُكَ: فِي الْقِرَاءَةِ وَالْقَارِئِ وَالْمَقْرُوءِ: إِنَّ٧ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ مَعْنًى عَلَى حِدَةٍ فَهَذَا أَمْرُ مَذَاهِبِ اللَّفْظِيَّةِ٨، لَا نَدْرِي مِنْ أَيْن وَقعت عَلَيْهِ،
стр. 886
وَكَيْفَ تَقَلَّدْتَهُ؟ فَمَرَّةً أَنْتَ جَهْمِيٌّ، وَمَرَّةً وَاقِفِيٌّ، وَمَرَّةً لَفْظِيٌّ، وَلَوْلَا أَنْ يَطُولَ الْكِتَابُ لَبَيَّنَّا لَكَ وُجُوهَ الْقَارِئِ وَالْقِرَاءَةِ وَالْمَقْرُوءِ، غَيْرَ أَنِّي قَدْ١ طَوَّلْتُ وَأَكْثَرْتُ، وَمَعَ ذَلِكَ اخْتَصَرْتُ وَتَخَطَّيْتُ٢ خُرَافَاتٍ٣ لَمْ يَسْتَقِمْ٤ لِكَثِيرٍ مِنْهَا جَوَابٌ، غَيْرَ أَنَّا٥ مَا فَسَّرْنَا مِنْهُ يَدُلُّ عَلَى مَا لَمْ نُفَسِّرْ٦، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِصَوَابِ٧ مَا نَأْتِي٨ وَمَا نذر.
стр. 887
تَقْرِير الْمُؤلف أَنه لم ير كِتَابًا أَجْمَعَ لِحُجَجِ الْجَهْمِيَّةِ مِنْ كتاب الْمعَارض:
وَاعْلَمُوا١ أَنِّي لَمْ أرَ كِتَابًا أَجْمَعَ لِحُجَجِ الْجَهْمِيَّةِ٢ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي نُسِبَ إِلَى هَذَا الْمُعَارِضِ، وَلَا أَنْقَضَ لِعُرَى الْإِسْلَامِ مِنْهُ. وَلَوْ وَسِعَنِي لَافْتَدَيْتُ مِنَ الْجَوَابِ فِيهِ بِمُحَالٍ، وَلَكِنْ خِفْتُ أَلَّا٣ يَسَعَ أَحَدًا عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْبَيَانِ يَكُونُ بِبَلَدٍ٤ يُنْشَرُ فِيهِ٥ هَذَا الْكَلَامُ، ثُمَّ لَا يَنْقُضُهُ٦ عَلَى نَاشِرِهِ ذَبًّا عَنِ اللَّهِ تَعَالَى٧ وَمُحَامَاةً عَنْ أَهْلِ الْغَفْلَةِ مِنَ ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالصبيان، وَأَن يَضِلُّوا بِهِ، وَيَفْتَتِنُوا٨ أَوْ يَشُكُّوا فِي اللَّهِ وَفِي صِفَاتِهِ٩. وَلَمْ نَأْلُكُمْ فِيهِ وَالْإِسْلَامَ نُصْحًا إِنْ قَبِلْتُمْ، وَمَنْ لَمْ يَقْبَلْهُ فَلْيَنْصَحْ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ وَإِخْوَانَهُ١٠ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، فَلْيَعْرِضْهُ١١ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْ عُلَمَاءِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ، وَمَنْ غَبَرَ١٢ مِنْ عُلَمَاءِ خُرَاسَانَ١٣ حَتَّى
стр. 888
يَسْتَقِرَّ عِنْدَهُ نُصْحُنَا، وَخِيَانَةُ هَذَا الْمُعَارِضِ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ، فَإِنَّهُ أَحْدَثَ أَشْنَعَ الْمُحْدَثَاتِ وَجَاءَ بِأَنْكَرِ الْمُنْكَرَاتِ، وَلَا آمَنُ عَلَى مَنْ أَحْدَثَ هَذَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِمْ فَأَغَضُّوا١ لَهُ عَنْهُ، وَلَمْ يُنْكِرُوهُ عَلَيْهِ بِجِدٍّ: أَنْ يُصِيبَهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مَسْخٍ، أَوْ خَسْفٍ٢، أَوْ خَذْفٍ٣؛ فَإِنَّ الْخَطْبَ فِيهِ أَعْظَمُ مِمَّا يَذْهَبُ إِلَيْهِ٤ الْعَوَامُّ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عله وَسَلَّمَ قَالَ: "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ، وَذَلِكَ فِي قَدَرِيَّةٍ ٥ وَزَنْدَقِيَّةٍ ٦ ".
حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ٧ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارك٨، عَن حَيْوَة ابْن شُرَيْحٍ٩ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ صَخْرٍ حميد بن زِيَاد١٠ أَن
стр. 889
نَافِعًا١ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ٢ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٣ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ٤ "سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَذَلِكَ فِي قَدَرِيَّةٍ وَزَنْدَقِيَّةٍ" ٥.
стр. 890
تَقْرِير الْمُؤلف أَن التجهم زندقة وَنَقله أَقْوَال الْعلمَاء فيهم:
وَالتَّجَهُّمُ١ عِنْدَنَا بَابٌ كَبِيرٌ مِنَ الزَّنْدَقَةِ٢ يُسْتَتَابُ أَهْلُهُ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا قُتِلُوا، وَقَدْ رَوَيْنَا بَابَ قَتْلِهِمْ فِي صَدْرِ هَذَا الْكِتَابِ٣، حَتَّى لَقَدْ رَأَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ٤ اسْتِتَابَةَ الْقَدَرِيَّةِ٥ فَكَيْفَ الْجَهْمِيَّةُ وَالزَّنَادِقَةُ.
حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ٦، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ٧، عَنْ عَمِّهِ أبي سُهَيْل٨
стр. 891
قَالَ: "كُنْتُ أُسَايِرُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ١ فَقَالَ لِي: مَا تَرَى فِي هَؤُلَاءِ الْقَدَرِيَّةِ٢؟ فَقُلْتُ: أَرَى أَنْ تَسْتَتِيبَهُمْ، فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا عَرَضْتَهُمْ عَلَى السَّيْفِ، فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ رَأْيِي"٣ قَالَ الْقَعْنَبِيُّ٤: قَالَ مَالك: "ذَلِك رَأْيِي"٥.
стр. 892
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ١ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ٢ عَنْ قَتَادَةَ٣، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ٤ أَنَّ الْيَهُودَ٥ قَالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ : "مَا نِسْبَةُ
стр. 893
رَبِّكَ١؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد﴾ كُلَّهَا"٢.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ٣ ثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ٤ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ
стр. 894
رَوَاحَةَ١ قَالَ لِلْحَسَنِ٢: "هَلْ تَصِفُ رَبَّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، بِغَيْرِ مِثَالٍ"٣.
حَدثنَا سَلام بن سُلَيْمَان المدائيني٤ ثَنَا شُعْبَةُ٥، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ٦ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا٧ قَالَ: "لَيْسَ لِلَّهِ مَثَلٌ"٨.
стр. 895
وَنَحْنُ نَقُولُ كَمَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ١: لَيْسَ لِلَّهِ مَثَلٌ وَلَا شَبَهٌ، وَلَا كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَلَا كَصِفَاتِهِ صِفَةٌ، فَقَوْلُنَا: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ أَنَّهُ شَيْءٌ أَعْظَمُ الْأَشْيَاءِ، وخالق الْأَشْيَاء، وَأحسن الْأَشْيَاء، نورالسموات وَالْأَرْض.
يُثْبِتُونَ فِي الْأَصْلِ شَيْئًا، فَكَيْفَ الْمِثْلُ؟ وَكَذَلِكَ صِفَاتُهُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ٤.
وَالدِّلَالَةُ عَلَى دَعْوَاهُمْ هَذِهِ الْخُرَافَاتُ وَالْمُسْتَحَالَاتُ الَّتِي يَحْتَجُّونَ بِهَا فِي إِبْطَالِهَا، وَاتَّخَذُوا قَوْلَهُ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ ٥ دَلَسَةً عَلَى الْجُهَّالِ لِيُرَوِّجُوا عَلَيْهِمْ بهَا الضلال. كلة حق يبتغى بهَا بَاطِل٦،
стр. 896
وَلَئِنْ كَانَ١ السُّفَهَاءُ فِي غَلَطٍ مِنْ مَذَاهِبِهِمْ، إِنَّ الْفُقَهَاءَ مِنْهُمْ على يَقِين٢.
آخر الْكتاب وَالْحَمْد لله الْملك الْوَهَّاب الْكَرِيم التواب، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين، وصلواته وَسَلَامه على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تسليمصا كثيرا.
فرغ من نسخه يَوْم السبت سلخ جُمَادَى الآخر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الضيائية٣، رحم الله واقفها بسفح قاسيون٤ ظَاهر دمشق المحروسة٥.
стр. 897
......................
стр. 898
خَاتِمَة:
الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على خير خلقه نَبينَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله وَصَحبه وَسلم.. وَبعد،
فقد جرى الْعرف العلمي أَن تكون فِي نِهَايَة البحوث والكتب خَاتِمَة يعرض فيهاخلاصة الْبَحْث وثمرته، وَقد تبين من خلال بحثي هَذَا أَن الدَّارمِيّ ﵀ كَانَ أحد الْأَعْلَام المبرزين فِي علم الحَدِيث وَرِجَاله، كَمَا كَانَ قذى فِي أعين المبتدعة، قَوِيا فِي مواجهتهم، منتصرًا لمنهج أهل الْحق من سلف هَذِه الْأمة المقرَّين بِاللَّه رَبًّا ومعبودًا، مَوْصُوفا بِصِفَات الْكَمَال ونعوت الْجلَال، مثبتين لَهُ ذَلِك على مَا يَلِيق بجلاله وعظمته من غير أَن يتَعَرَّضُوا لَهُ بِشَيْء من التعطيل والتشبيه والتكييف والتمثيل.
وعرفنا مَا لكتابه هَذَا من الأهمية والمكانة فِي تَقْرِير حَقِيقَة مَا كَانَ عَلَيْهِ السّلف الصَّالح رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم، وَأَن مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ يمثل آراء الْمُتَقَدِّمين من سلف هَذِه الْأمة. وَتبين لنا أَن الْعلمَاء قد نقلوا عَنهُ فِي مؤلفاتهم وأثنوا عَلَيْهِ وعَلى كِتَابه هَذَا غَايَة الثَّنَاء.
كَمَا تبين لنا حَقِيقَة مَا كَانَ عَلَيْهِ المريسي وَابْن الثَّلْجِي من إلحاد فِي أَسمَاء الله وَصِفَاته وَتَأَول للنصوص الثَّابِتَة بِمَا يُخَالف مُقْتَضى النَّقْل وَالْعقل والفطرة وَإِجْمَاع الْأمة.
وَلَقَد بذلت وسعي فِي سَبِيل التَّعْرِيف بِهَذَا الإِمَام وخصميه، وَتَحْقِيق
стр. 899
كِتَابه "النَّقْض على بشر المريسي" وَأَرْجُو أَن أكون بِهَذَا قد أسهمت بِإِضَافَة جَدِيد نَافِع إِلَى المكتبة الإسلامية يمثل حَقِيقَة مَا كَانَ عَلَيْهِ الرعيل الأول من الِاعْتِصَام بِكِتَاب الله وَسنة رَسُوله قولا وفعلًا واعتقادًا، وَمن صفاء الْقلب ونقاء السِّيرَة والذود عَن حِيَاض الْإِسْلَام وحرماته والمحافظة على سَلامَة الْعُقُول من مؤثرات النَّفس والهوى والشبهة والشهوات. وَلنْ يصلح آخر هَذِه الْأمة إِلَّا مَا أصلح أَولهَا.
وَيبقى أَن أُشير بِشَيْء من الإيجاز إِلَى جملَة من الاقتراحات أهديها إِلَى من يهمه الْأَمر فِي هَذِه الجامعة الحبيبة وَغَيرهَا من المؤسسات العلمية الَّتِي تَعْنِي بتراث هَذِه الْأمة:
١- حظيت أمتنَا مُنْذُ فجر تاريخها بِعَدَد من الجهابذة الْأَعْلَام الَّذين حفظ الله بهم على هَذِه الْأمة دينهَا، وَقد ورثوا من المصنفات الضخمة مَا يعجز عَن استيعابه الْوَصْف، إِلَّا أَن جلّ هَذِه المصنفات -مِمَّا يؤسف لَهُ- يكن فِي جنبات المكتبات الأوربية والأمريكية وَغَيرهَا من الدول غير الإسلامية، وحري بجامعاتنا وَقد أناطت بعاتقها عبء الْعِنَايَة بالتراث الإسلامي أَن تضَاعف الجهود لجلب هَذِه المخطوطات الثمينة بمختلف الْوَسَائِل الممكنة إِلَى مكتباتنا.
٢- توسيع دَائِرَة الاهتمام بتحقيق مَا هُوَ مَوْجُود وَفِي متناول الْأَيْدِي من المخطوطات الَّتِي تعد بالآلاف فِي جامعاتنا، وتهيئة الجو الْمُنَاسب للاستفادة مِنْهَا بأيسر السبل.
٣- توفير المصنفات الْأُم الَّتِي تكشف النقاب عَن شُبُهَات الْمُخَالفين لما عَلَيْهِ أهل السّنة وَالْجَمَاعَة فِي جَانب الِاعْتِقَاد؛ ليَكُون الباحث على
стр. 900
بَصِيرَة ودراية بآراء الْخُصُوم وحججهم من مصنفاته. على أَن تكون محدودة الإطلاع مَا أمكن ذَلِك.
وختامًا: أسأَل الله الْعلي الْقَدِير أَن يَجْعَل عَمَلي هَذَا خَالِصا لوجهه الْكَرِيم وَأَن يرجح بِهِ ميزَان حسناتي يَوْم لَا ينفع مَال وَلَا بنُون إِلَّا من أَتَى الله بقلب سليم، وَأَن يغْفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي فِي أَمْرِي وَمَا هُوَ أعلم بِهِ مني. كَمَا أساله جلّ وَعلا أَن يَجْزِي شَيْخي الْفَاضِل على مَا بذله الْأجر وَالْغنيمَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة، إِنَّه سميع قريب مُجيب.
وَآخر دعوانا أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين، وَصلى الله وَسلم على نَبينَا مُحَمَّد، وعَلى آله وَصَحبه وَسلم.
стр. 901
الفهارس:
فهرس الْآيَات القرآنية:
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ ١ الْفَاتِحَة ١٦٦
﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ ١٤ الْبَقَرَة ٤٣٩
﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه﴾ ٢٣ الْبَقَرَة ٥٢٩
﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا﴾ ٢٤ الْبَقَرَة ٥٢٩
﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾ ٣٣ الْبَقَرَة ١٧٨
﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَة﴾ ٥٥ الْبَقَرَة ٣٦٦
﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا﴾ ٦٦ الْبَقَرَة ٢٣٦
﴿مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْه﴾ ٩٧ الْبَقَرَة ٢٣٦
﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيل﴾ ٩٨ الْبَقَرَة ٧٣٦
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ ١١٥ الْبَقَرَة ٢١٧، ٧٠٤، ٧٠٥، ٧٥١
﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا﴾ ١١٦ الْبَقَرَة ٣٠٧
﴿وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ ١٦٠ الْبَقَرَة ٨٤٢
﴿لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَة﴾ ١٧٤ الْبَقَرَة ١٥٥، ١٩٠، ٦٨٤
﴿فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَج﴾ ١٩٦ الْبَقَرَة ٢٣٢
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَام﴾ ٢١٠ الْبَقَرَة ٢١٧، ٣٢٩، ٣٤٧، ٦٧٦، ٦٨١
стр. 902
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين﴾ ٢٢٢ الْبَقَرَة ٢١٨، ٨٦٤
﴿بِيَدِهِ عُقْدَةَ النِّكَاح﴾ ٢٣٧ الْبَقَرَة ٢٣٨
﴿تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض﴾ ٢٥٣ الْبَقَرَة ١٩٠، ٨٢٤
﴿الْحَيُّ الْقَيُّوم﴾ ٢٥٥ الْبَقَرَة ٣٥٣
﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض﴾ ٢٥٥ الْبَقَرَة ٤١٠
﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، نَزَّلَ ٢، ٣ آل عمرَان ١٦٧
عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾
﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد﴾ ١٥ آل عمرَان ٣٠٠
﴿بِيَدِكَ الْخَيْر﴾ ٢٦ آل عمرَان ٢٣٩، ٢٤٣
﴿وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَه﴾ ٢٨، ٣٠ آل عمرَان ٢١٧، ٨٤٥، ٨٤٧، ٨٤٨
﴿كُنْ فَيَكُون﴾ ٤٧ آل عمرَان ٦٧٥
﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَي﴾ ٥٥ آل عمرَان ٢٢٥، ٤٤٤، ٤٩٢
﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّه﴾ ٥٩ آل عمرَان ٢٩٨
﴿أُوْلَئِكَ لَا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَة﴾ ٧٧ آل عمرَان ٤٣٠
﴿وَلا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِم﴾ ٧٧ آل عمرَان ٢١٨، ٢٢١
﴿وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَتَمَنَّوْن الْمَوْتَ﴾ ١٤٣ آل عمرَان ١٩٣، ١٩٩، ٢٠٢
﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُل﴾ ١٤٤ آل عمرَان ٥١٩
﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ﴾
стр. 903
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿فَقِيرٌ﴾ ١٨١ آل عمرَان ٢٢١
﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ ٥٦ النِّسَاء ٧٥٧
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ ٥٨ النِّسَاء ٣٠٤، ٣١٨
﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِم﴾ ١٤٨ النِّسَاء ٨٦٥
﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَة﴾ ١٥٣ النِّسَاء ٣٦٦
﴿إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّه﴾ ١٥٧ النِّسَاء ٣٩١
﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيما﴾ ١٦٤ النِّسَاء ١٥٥، ١٩٠، ٤٢٩، ٦٨٣
﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ ١٧١ النِّسَاء ٦٧٤
﴿الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِم﴾ ٤١ الْمَائِدَة ٤٣٩، ٤٤٠
﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه﴾ ٥٤ الْمَائِدَة ٨٦٥
﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَة﴾ ٦٤ الْمَائِدَة ٢١٧، ٣٠٧، ٧٢٤
﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان﴾ ٦٤ الْمَائِدَة ٢٤١، ٢٤٣، ٢٨٥، ٢٨٦
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَة﴾ ٧٣ الْمَائِدَة ٣٠٧
﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُم﴾ ٨٠ الْمَائِدَة ٨٦٥
﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِك﴾ ١١٦ الْمَائِدَة ٨٧، ٢١٨، ٤٢٨، ٨٤٤، ٨٤٧
стр. 904
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْه﴾ ١١٩ الْمَائِدَة ٨٦٦
﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَة﴾ ١٢ الْأَنْعَام ٢١٨، ٨٤٥
﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِه﴾ ١٨ الْأَنْعَام ٤٤، ٤٤٧، ٤٩٢
﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلْ اللَّه﴾ ١٩ الْأَنْعَام ٤٣٠
﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِم﴾ ٣٠ الْأَنْعَام ٣٦٢
﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْب﴾ ٥٩ الْأَنْعَام ٤٤٩
﴿عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُم﴾ ٦٥ الْأَنْعَام ٧١٢، ٧٢٣
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة﴾ ٧٣ الْأَنْعَام ٤٤٣
﴿قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَل﴾ ٧٦ الْأَنْعَام ٣٥٧
﴿لَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَار﴾ ١٠٣ الْأَنْعَام ١٩٢، ١٩٩، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٦٧، ٧٢٦، ٧٢٧، ٧٣٨، ٧٦١، ٨١٥، ٨٢٠
﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِين﴾ ١٤١ الْأَنْعَام ٨٦٥
﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَة﴾ ١٥٨ الْأَنْعَام ٣٢٨، ٦٧٧
﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك﴾ ١٥٨ الانعام ٣٦٢
﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْه﴾ ١٢ الْأَعْرَاف ٢٦٠
﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا﴾ ٢٢ الْأَعْرَاف ٨٢٥
стр. 905
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش﴾ ٥٤ الْأَعْرَاف ٥٥١
﴿أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ﴾ ٧٠ الْأَعْرَاف ١٦٠
﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ ٧١ الْأَعْرَاف ١٦٠
﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ ١٤٣ الْأَعْرَاف ٧٥٣، ٧٥٥
﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ ١٨٠ الْأَعْرَاف ٨٦
﴿أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا﴾ ١٩٥ الْأَعْرَاف ٣٠٦
﴿وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْك﴾ ١٩٨ الْأَعْرَاف ٣١٠
﴿لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين﴾ ٣١ الْأَنْفَال ٥٢٨، ٥٢٩
﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذْ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا﴾ ٤٤ الْأَنْفَال ٣٨٩
﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّه﴾ ٣١ التَّوْبَة ٦٦٢
﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُم﴾ ٤٦ التَّوْبَة ٨٦٦
﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَار﴾ ١٠٠ التَّوْبَة ٥٩٣
﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان﴾ ١٠٠ التَّوْبَة ٦٦٨، ٦٦٩
﴿أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِه﴾ ١٠٤ التَّوْبَة ٢٧٣
﴿وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم﴾ ١٠٥ التَّوْبَة ٢٢١
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ ١١٣ التَّوْبَة ٨٤٠
﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْق﴾ ٢ يُونُس ٣٩٥
﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا﴾ ٢٤ يُونُس ٣٤٣
стр. 906
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ ٢٦ يُونُس ٧٠٦، ٧١٤، ٧١٥، ٧٢٠
﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء﴾ ٧ هود ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٠، ٤٦٧
﴿وَاصْنَع الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ٣٧ هود ٣٠٤، ٨٢٧
﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِين﴾ ١١٩ هود
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيّا﴾ ٢ يُوسُف ٥٦٨
﴿وَاسْأَل الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ ٨٢ يُوسُف ٦٧٦
﴿المر﴾ ١ الرَّعْد
﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ ٢ الرَّعْد ٤٧٢
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِه﴾ ٤ إراهيم ٥٦٨
﴿اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ ٣٥ إِبْرَاهِيم ٥٦٥
﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَات﴾ ٤٨ إِبْرَاهِيم ٣٥٠
﴿لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ﴾ ٣٣ الْحجر ٢٤١
﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِين﴾ ٩١ الْحجر ٨٩٨
﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا﴾ ٢٠-٢١ النَّحْل ٣٥٦
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُم﴾ ٢٤-٢٥ النَّحْل ٥٢٩
﴿فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ﴾ ٢٦ النَّحْلِ ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٤
﴿إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَة﴾ ٣٣ النَّحْل ٦٧٧
﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاه﴾ ٤٠ النَّحْل ٢٤٠، ٦٧٠، ٦٧١
стр. 907
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِم﴾ ٥٠ النَّحْل ٢٢٥، ٢٤٤، ٥٠٩
﴿وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا﴾ ٩١ النَّحْل ٥٦٥
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْس﴾ ٨٦ الْكَهْف ٣٥٨
﴿يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِر﴾ ٤٢ مَرْيَم ٣٠٦
﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ ٥ طه ١٦٢، ١٦٣، ٢١٧، ٢٢٥، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٢، ٤٤٤، ٤٥٠، ٤٥١، ٥٠٩،
﴿إِنِّي أَنَا رَبُّك﴾ ١٢ طه ٥٤٧، ٥٥٩
﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا﴾ ١٤ طه ٢٢١، ٣٠٨، ٥٣٨، ٥٥٩، ٥٨٨
﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ ١٥ طه ٨٤٩
﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ ٣٩ طه ٣٠٤، ٨٢٧
﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾ ٤١ طه ٨٤٥
﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ ٤٦ طه
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾ ٧ الْأَنْبِيَاء ٦٦٥
﴿لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُون﴾ ٢٥ الْأَنْبِيَاء ٥٤٧
﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْد﴾ ٣٤ الْأَنْبِيَاء ٨٢٤
стр. 908
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾ ١٠٤ الْأَنْبِيَاء ٣٧٠
﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَان﴾ ١١٢ الْأَنْبِيَاء ١٥٩
﴿أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِير﴾ ٧٥ الْحَج ٣٠٠
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ١٢، ١٣، ١٤ الْمُؤْمِنُونَ ٢٣٣
، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً﴾
﴿قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيم﴾ ٨٦ الْمُؤْمِنُونَ ٤٣٨
﴿لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيم﴾ ١١٦ الْمُؤْمِنُونَ ٤٣٩
﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا﴾ ٥-٦ الْفرْقَان ٥٢٩
﴿أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدْ اسْتَكْبَرُوا﴾ ٢١ الْفرْقَان ٣٦٦
﴿وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَام﴾ ٢٥ الْفرْقَان ٣٤٣-٣٤٨
﴿أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ ٤٥ الْفرْقَان ٨٢١، ٨٢٦
﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَن﴾ ٥٩ الْفرْقَان ٤٣٩
﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ ٧٤ الْفرْقَان ٥٦٥
﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُون﴾ ١٥ الشُّعَرَاء ٢٢١
﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِين﴾ ٨٤ الشُّعَرَاء ٥٦٥
﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيم﴾ ٨٥ الشُّعَرَاء ٥٦٥
﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُوم﴾ ٢١٨ الشُّعَرَاء ٢٢١
﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآن﴾ ٦ النَّمْل ١٦٧
﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْء﴾ ٨٨ النَّمْل ٢٣٣
﴿إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِين﴾ ٧ الْقَصَص ٥٦٥
стр. 909
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين﴾ ٣٠ الْقَصَص ١٦٥، ٥٤٧، ٥٩٩، ٨٤٢
﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ ٣٨ الْقَصَص ٥٤٧
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت﴾ ٥٦ الْقَصَص ٨٤٠
﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَه﴾ ٨٨ الْقَصَص ٢١٦، ٤٣٠، ٧٠٤، ٧٠٥، ٧٠٩، ٧١٠
﴿وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَاب﴾ ٢٧ العنكبوت ٥٦٤
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْض﴾ ٤ السَّجْدَة ١٦٣
﴿الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَه﴾ ٧، ٨، ٩ السَّجْدَة ٢٣٣
﴿رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا﴾ ١٢ السَّجْدَة ٣٦٢، ٣٨٩
﴿سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ ٤٢ الْأَحْزَاب ١٥٩
﴿حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِم﴾ ٢٣ سبأ ١٩١
﴿بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيد﴾ ٤٦ سبأ ٢٣٦
﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب﴾ ١٠ فاطر ٢٢٥، ٤٤٥، ٤٩٢، ٤١٨، ٧١٩
﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُم﴾ ١٤ فاطر ٣١٠
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُول﴾ ٨٢ يس ٦٧٥
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون﴾ ١٨٠ الصافات ٥٥٣
﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاق﴾ ٧ ص ٤٨٧
﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْن﴾ ١٨-٢٠ ص ٧٤٢
стр. 910
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿أُوْلِي الأَيْدِي وَالأَبْصَار﴾ ٤٥ ص ٢٩٠
﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَي﴾ ٧٥ ص ٢١٧، ٢٣٠، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٤٣، ٢٨٧، ٢٩١، ٧٠٠
﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَار﴾ ٧٦ ص ٢٤١
﴿لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَك﴾ ٨٥ ص ٤٠٢، ٤٠٤
﴿تَنْزِيلُ الْكِتَاب﴾ ١ الزمر ١٦٧
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُون﴾ ٣٠ الزمر ٨٢٤
﴿وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ، وَمَنْ
يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍٍّ﴾ ٣٦، ٣٧ الزمر ٢٩٨
﴿يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ﴾ ٥٦ الزمر ٨٠٧
﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه﴾ ٦٧ الزمر ٣٧٢
﴿وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه﴾ ٦٧ الزمر ٢١٧، ٢٦٧، ٢٦٨، ٣٦٩
﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْش﴾ ٧٥ الزمر ٤٣٨، ٤٣٩
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَه﴾ ٧ غَافِر ٢١٧، ٤٣٨، ٤٤٠
﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُم﴾ ٦٤ غَافِر ٢٣٣
﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَة﴾ ٦٧ غَافِر ٢٣٣
﴿فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَه﴾ ٢ فصلت ١٦٧
стр. 911
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ ١١ فصلت ٤٧٢
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُم﴾ ٢٢ فصلت ٣٢٣
﴿تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيد﴾ ٤٢ فصلت ١٦٧
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ ١١ الشورى ٣٠٨، ٧٤١، ٩٠٩
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير﴾ ١١ الشورى ٢١٧
﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا﴾ ٥١ الشورى ٧٢٧، ٧٥٠، ٧٦٠، ٧٦١
﴿جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ ٥٢ الشورى ٥٦٣، ٥٦٩
﴿حم، وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ، إِنَّا جَعَلْنَاهُ
قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ ١، ٢، ٣ الزخرف ٥٦٣
﴿جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾ ٣ الزخرف ٥٦٦، ٥٦٨
﴿وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا﴾ ١٩ الزخف ٥٦٥
﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِه﴾ ٢٨ الزخرف ٥٦٤
﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُم﴾ ٥٥ الزخرف ٨٦٥
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّه﴾ ٢٨ مُحَمَّد ٨٦٥
﴿وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُم﴾ ٦ الْفَتْح ٨٦٥
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك ... ﴾ ١٠ الْفَتْح ٦٩٥
﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِم﴾ ١٠ الْفَتْح ٢١٧، ٢٤٣، ٧٠٢
стр. 912
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلْ امْتَلأْت﴾ ٣٠ ق ٤٠٢
﴿لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِه﴾ ١ الحجرات ٢٤٣
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ ٤٨ الطّور ٢١٧، ٢٢٢، ٨٢٧، ٨٣٠
﴿إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ ٢٣ النَّجْم ١٦٠
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ ٤٣ النَّجْم ٧٨٢
﴿وَدُسُرٍ، تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ ١٣، ١٤ الْقَمَر ٢٢٢، ٣٠٤
﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ ٢٦، ٢٧ الرَّحْمَن ٥٥٣، ٧٠٥، ٧٠٩، ٧١٠
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُون﴾ ٨٥ الْوَاقِعَة ٤٤٨
﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِن﴾ ٣ الْحَدِيد ٣٥٨
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام﴾ ٤ الْحَدِيد ٦٨١
﴿وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَة﴾ ٢٧ الْحَدِيد ٥٦٤
﴿وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّه﴾ ٢٩ الْحَدِيد ٢٣٩
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ ١ المجادلة ٢٢١، ٣١٥
﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُم﴾ ٧ المجادلة ٤٤٢
﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْض﴾ ١ الْحَشْر ١٥٩
﴿فَأَتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ ٢ الْحَشْر ٣٤٠، ٣٤١
﴿وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً﴾ ١٠ الْحَشْر ٥٦٥
﴿لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ٢٤ الْحَشْر ٨٦، ١٦٠
﴿لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٥ الممتحنة ٥٦٥
стр. 913
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا﴾ ٤ الصَّفّ ٨٦٤
﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّه﴾ ٨ الصَّفّ ٤٠
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ٢ الطَّلَاق ٥٦٤
﴿يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ ٤ الطَّلَاق ٥٦٤
﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك﴾ ١ الْملك ٢٤٣
﴿أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاء﴾ ١٦ الْملك ٢٢٥، ٤٤٤، ٤٩٢، ٥٠٩
﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَال﴾ ١٥ الْقَلَم ٥٢٩
﴿حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ، لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ ١١، ١٢ الحاقة ٥٦٤
﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَة﴾ ١٣، ٢٩ الحاقة ٣٤٢
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ ١٧ الحاقة ٢١٧، ٤٣٨، ٤٤٠، ٤٨٠
﴿ذِي الْمَعَارِجِ، تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ ٣-٤ المعارج ٤٤٤، ٤٤٧، ٤٩٢
﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَر﴾ ٢٥ المدثر ٤٨٧، ٥٢٧، ٥٢٩، ٥٤٤، ٥٥٨
﴿سَأُصْلِيهِ سَقَر﴾ ٢٦ المدثر ٥٢٩
﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر﴾ ٣٠، ٣١ المدثر ٤٠٤
стр. 914
الْآيَة رقمها السُّورَة الصفحة
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ ٢٢، ٢٣ الْقِيَامَة ١٥٥، ١٥٦، ١٩٢، ١٩٨، ٣٦٧، ٤٣٠، ٦٨٤، ٨١٠، ٨١٣، ٨١٦، ٨٢١
﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّه﴾ ٩ الْإِنْسَان ٧١٠
﴿أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى﴾ ٢٤ النازعات ١٦٥، ٣٠٧، ٥٤٧، ٥٥٩، ٧٣٧
﴿عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ، مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ ٢٠، ٢١ التكوير ٤٨٩
﴿كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُون﴾ ١٥ المطففين ٦٦، ٢٠٩، ١٦٧، ٧٥٠، ٨٢٣
﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيد﴾ ١٥ البروج ٤٣٩
﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ١ الْأَعْلَى ١٥٩
﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ ٢٢ الْفجْر ٩٥، ٢١٧، ٣٤٣، ٦٧٥، ٦٧٦
﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّه﴾ ٢٠ اللَّيْل ٧٠٥، ٧١٠
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ ٤ التِّين ٢٣٣
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ ١ الْفِيل ٨١٩، ٨٢٠
стр. 915
فهرس الْأَحَادِيث والْآثَار:
مسلسل الحَدِيث أَو الْأَثر الصفحة
١ آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَقْرَعُهُ فَيُفْتَحُ لي ٤١٣
٢ آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ ١٨٨
٣ آخِرُ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَمْشِي يكبو على الصِّرَاط ٧٧٤
٤ أَبَلَغَكَ أَنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَة السَّمَوَات ٣٧٢
٥ أَبُو هُرَيْرَة خير مني ٦٢٢
٦ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ اتخذ فِي الْجنَّة وَاديا أقبح ٤٢٠
٧ أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّد ٧٣٣
٨ أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ:
ادعُ الله أَن يدخلني الْجنَّة ٤٢٦
٩ اتقو الرِّوَايَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
إِلَّا مَا كَانَ يُذْكَرُ مِنْهَا فِي زَمَنِ عمر ٦٣٢
١٠ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ نَفَرٌ
مِنْ أهل الْيمن ٤٤٠، ٤٦١
١١ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقلت: السَّلَام عَلَيْك ٣٣٦
١٢ احتجب الله عَن خلقه بِأَرْبَع ٧٤٩، ٧٦٢، ٧٦٥
١٣ احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ٦١٨
١٤ اختصمت الْجنَّة وَالنَّار ٤٠٧
١٥ أَخَذْتُ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ كِتَابًا زَعَمَ أَنَّ
أَبَا بَكْرٍ كَتَبَهُ لِأَنَسٍ ٦١٢
١٦ أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَنْ
دُونَهُمْ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ: اللَّهُ الْخَالِقُ ٥٧٣، ٦٩٣
١٧ إذاأحب الله عبدا دَعَا جِبْرِيل ٨٧١
следующие страницы →