سقوط أنطاكية بيد السلطان بيبرس:
وجه بيبرس همه إلى أنطاكية أقوى الإمارات الصليبية المتبقية والمتحالفة مع التتار، فبدأ
стр. 37
بمهاجمة البلاد المحيطة بها، حيث استولى على عدة قلاع تقع إلى الشمال منها١ ثم وجه همه نحوها بجيشه المؤلف من ثلاث فرق، استولت الفرقة الأولى منها على ميناء السويدية، لتقطع اتصال انطاكيا بالبحر، ورابطت الفرقة الثانية في ممرات قيليقيه لتمنع وصول الإمدادات من أرمينية الصغرى، ثم هاجم المدينة بالفرقة الثالثة، واستمرت الهجمات، ودام الحصار. ثم جرت مفاوضات لتسليمها صلحا، ولكنه رفض، واستطاع أن يفتحها عنوة، في رمضان عام ٦٦٦ هـ (١٢٦٨م) فأحرقها٢، وقتل من أهلها خلقا كثيرا٣، وأسر أعدادا هائلة منهم، وغنم مالا يحصى من الأموال بلغ من كثرتها (أن قسمت الأموال بالطاسات) وبلغ الأسرى من الكثرة حتى أنه لم يبق غلام إلا وله غلام، وبيع الصغير باثني عشر درهماً) ٤. فكان سقوطها معلما خطيرا على طريق نهاية الصليبين بالشام لأنها كانت بحكم موقعها الجغرافي سندا لهم منذ بداية الحروب الصليبية، وسبب سقوطها ذعرا شديدا في صفوف الصليبين، حتى أرسل ملك أرمينية الصغرى يعرض على بيبرس أن يسلمه بلاده مقابل الاستمرار في مهادنته٥.
ولم يكتف بيبرس بهذا النصر العظيم، فوجه همه نحو جزيرة قبرص ليؤدب ملكها هيو الثالث، الذي كان دائم التهديد للسفن الإسلاَمية في البحر الأبيض المتوسط، ودائم المساعدة للصليبين، فوجه نحوه حملة بحرية عام ٦٦٨ هـ (١٢٧٠م) ٦، ولكنها فشلت بسبب العواصف التي حطمت معظم سفنها٧ فنجي بذلك ملكها من عقاب بيبرس٨.
لم يثن هذا الفشل في فتح قبرص، بيبرس عن مواصلة الجهاد ضد الصليبيين، فاستولى في عام ٦٦٩ هـ (١٢٧٠م) على صافيتا وحصن الأكراد، وحصن عكار، والقرين، ثم واصل مهاجمة إمارة طرابلس، فاستولى على ما حولها من حصون وممرات وكاد أن يفتحها،
стр. 38
ولكنه عندما علم بخروج الحملة الصليبية الثامنة من فرنسا خشي أن تكون جهتها مصر، فسارع إليها للاستعداد لمواجهة هذا الخطر١، وعندما تيقن من توجه تلك الحملة إلى تونس عاد عام ٦٧٠ هـ (١٢٧١م) لمواصلة هجومه على طرابلس فطلب أميرها بوهيمند السادس الصلح، ووصلت الأخبار بوصول الأمير إدوارد٢ الأول إلى عكا، فظن أنها مقدمة لحملة صليبية كبرى، فاستجاب بيبرس لطلب بوهيمند وعقد معه صلحا مدته عشر سنوات٣، وتبعتها مملكة بيت المقدس فعقدت صلحا مماثلا، مما مكن بيبرس من التفرغ لقتال المغول والإسماعيلية، فوجه همه نحو الإسماعيلية، "الحشاشين" الذين كانوا يعادون المسلمين ويتآمرون مع الصليبين ضدهم، ويغتالون كبار المجاهدين من قادتهم كما تعاونوا مع المغول، ودفعوا لهم الأتاوات٤، فعزل مقدمهم نجم الدين الشعراني، وهدم حصونهم وقضي عليهم، بعد أن سلموها له وأشهرها الكهف والقدموس والمنطقة، وعوضهم عنها بإقطاعات٥.
стр. 39
جهاد السلطان الناصر قلاوون ضد الصليبيين:
لم يكد السلطان قلاوون يعتلي عرش مصر، حتى تمرد عليه نائب الشام، الأمير شمس الدين سنقر الأشقر، فأعلن نفسه ملكا باسم الملك الكامل، واستولى على عدة حصون من حصون الشام، منها قلعة صهيون، ثم اتصل بأعداء المسلمين من مغول وصليبيين٦ محاولا الاستعانة بهم ضد قلاوون، مما جعل أهل الشام ينفرون منه، وينفضون من حوله، ويتخلون عن نصرته، واستغل المغول هذه الفرصة، فاحتلوا بعض حصون الشام ٧٦٩ هـ (١٢٨٠م) ، واستولوا بقيادة أبغا على مدينة حلب، التي أحرقوا مساجدها ومدارسها وقتلوا معظم أهلها٧، ولم يُضع الصليبيون هذه الفرصة، فقاموا بمحاولة لاسترداد حصن الأكراد، ولكنهم فشلوا٨. وعندما علم قلاوون بهذا التحالف وهذه
стр. 40
الجرائم خرج من مصر متوجها إلى الشام للقضاء على هذا الخطر، ولكنه لم يكد يغادر أرض مصر، حتى تعرض لمؤامرة داخلية جاءت من قبل بعض المماليك الذين يدعون بالمماليك الظاهرية١. حيث تآمروا عليه بالاتفاق سرا مع الصليبيين. فواجه الموقف بسرعة وقبض عليهم فأعدم بعضهم وسجن البعض الآخر وأعاد النظام إلى صفوف جيشه٢.
فر المغول عندما علموا بوصول جيش الناصر قلاوون إلى غزة في طريقه لمحاربتهم، فأخلوا مدينة حلب والحصون التي كانوا قد احتلوها وأسرعوا عائدين نحو العراق٣ ولم يصمد الأمير سنقر بدوره أمام جيش قلاوون وفر هاربا إِلى المغول محاولا مرة أخرى حضهم على غزو مصر٤.
عندئذ رأى السلطان قلاوون أن أخطر هؤلاء الأطراف الثلاثة المتآمرين هم المغول، عقد صلحا مع الصليبيين من داوية واسبتاريه ومع بوهيمنند السابع أمير طرابلس، مدته عشر سنوات، وذلك عام ٦٨٠ هـ (١٢٨١م) . وعفا عن الأمير سنقر الأشقر وعينه حاكما على أقليم أنطاكية٥، واتفق مع الصليبيين في عكا بأن يكونوا على الحياد. وبهذا تفرغ لمقارعة المغول الذين عادوا التوجه نحو الشام بقيادة أبغا، يؤازرهم حليفهم ليو الثالث ملك أرمينيا الصغرى، فالتقى بهم قلاوون عام ٦٨٠ هـ (١٢٨١م) في حمص وهزمهم بعد أن (هلك منهم خلق كثير) ٦.
وهنا قرر الناصر أن ينتقم من الصليبين مستغلا، نصره على المغول وغير عابئ بصلحه معهم عام ٦٨٠ هـ الذي كانت مدته عشر سنوات ولما يمض عليه سوى أربع سنوات فهاجم عام ٦٨٤ هـ (١٢٨٥م) حصن المرقب٧، ففتح ذلك الحصن الهام الذي كان فتحه خسارة كبرى للصليبيين لأنه أن أهم حصونهم٨ ثم أتبع ذلك بالاستيلاء على
стр. 41
اللاذقية عام ٦٨٦ هـ (١٢٨٧م) التي كانت آخر أملاك إمارة أنطاكية المتبقية بين الصليبين. بعد ذلك جاء دور طرابلس، وكانت حصينة، وقد مات أميرها بوهيمند السابع دون وريث، فدب النزاع بث الطامعين في إمارتها، حتى استعان بعضهم بالسلطان قلاوون١، فاستغل هذه الفرصة وهاجمها في جيش لجب يضم أربعين ألفا من الفرسان وأكثر من مائة ألف من الرجال، وفتحها سنة ٦٨٦ هـ (١٢٨٩م) ٢. ثم استولى على بيروت وجبله وبهذا لم يبق بيد الصليبيين سوَى صور٣ وصيدا وعتليت وعكا التي كانت مركز مملكة بيت المقدس بعد سقوط القدس.
ورأى قلاوون أن يؤجل إلى حين الاستيلاء على بقية البلاد من أيدي الصليبيين، فوافق على تجديد الهدنة معهم لمدة عشر سنوات٤ وتوجه إلى دمشق ولكن جموعا صليبية متحمسة وصلت من إيطاليا ٦٨٩ هـ (١٢٩٠م) ونزلت في عكا، وأخذت في الاعتداء على المسلمين المتواجدين خارجها، مما أغضب السلطان قلاوون ودفعه لأن يقسم على الانتقام منهم، وأخذ في الاستعداد لهذا الغرض، ولكنه توفي فجأة وهو في الطريق لتحقيقه٥ عام ٦٨٩ هـ (١٢٩٠م) .
وقد وصف ابن العمري قلاوون ﵀ بقوله: "كان رجلا مهيبا شجاعا، فتح الفتوحات الجليلة، مثل المرقب وطرابلس، التي لم يجسر أحد من الملوك مثل صلاح الدين وغيره على التعرض لها لحصانتها، وكسر جيش التتار في حمص، وكانوا في ثمانين ألفا"٦.
وقد خلف الأشرف خليل بن قلاوون أباه في السلطنة، لأن أخاه الملك الصالح على بن قلاوون الذي أقامه أبوه ملحَا في حياته قد مات في سنة ٦٨٧ هـ (١٢٨٨م) بعد أن بقي ثماني سنوات سلطانا في حياة أبيه.
ولم يكن الأشرف خليل محبوبا من الأمراء: لأنه كان قاسيا وغير متمسك بحسن الخلق٧، حتى اتهم بدس السم لأخيه علي، وقد استلم الحكم فور وفاة أبيه، وقضى على
стр. 42
الأمير حسام الدين طرنطاي نائب السلطنة الذي تآمر عليه، ثم استعد للخروج إلى الشام، ورغم محاولة الصليبيين ثنيه عن ذلك بأن أرسلوا إليه (يسألونه العفو) فإنه (لم يقبل منهم ما اعتذروا به) ١.
توجه نحو عكا، واجتمعت إليه جيوش مصر والشام سنة ٦٩٠ هـ (١٢٩١م) فقام بمحاصرتها مدة أربعة وأربعين يوما، ورماها بالمنجنيق، حتى فتحها في جمادى الأول من عام ٦٩٠ هـ (١٢٩١م) ، رغم المقاومة العنيدة التي أبدتها حاميتها، وإمدادات قبرص لها٢ - حيت أن الصليبين كانوا يعلمون أنها آخر أمل لهم في البقاء في الشام- وقد فر بعض سكانها إلى عرض البحر المتوسط وتكدسوا في السفن التي غرق بعضها لكثرة من كانوا على ظهرها٣.
وبعد ذلك قام الأشرف خليل بالاستيلاء بسهولة على بقية ما تبقى بأيدي الصليبين مثل صور وحيفا اللتين قاومتا مقاومة كبيرة، ثم اضطرتا للتسليم فنجتا بذلك من التخريب٤، ثم استولى الأشرف خليل على عتليت وصيدا وانطرسوس٥، وبهذا تم القضاء نهائيا على الوجود الصليبي في الشام، وإن كان الصليبيون في جزيرة إرواد٦ المقابلة للساحل الشرقي قد ظلوا يغيرون على السواحل بين الفينة والأخرى ويقطعون الطرق، مما أزعج نائب السلطنة المملوكية على الشام، وجعله يطلب معونة السلطان الناصر محمد بن قلاوون، فجهز أسطولا ووجهه نحو هذه الجزيرة بعد أن ضم إليه جيش طرابلس ففتحها وملكها وقتل من أهلها خمسمائة٧ وذلك عام ٧٠٢ هـ (١٣٠٢م) .
وهكذا بالقضاء على الصليبين في عام ٦٩٠ هـ (١٢٩١م) وبزوال الخطر المغولي عن الشام ومصر، أصبح لدولة المماليك شأن عظيم في السياسة الدولية خصوصاً في عهد سلطانها الناصر محمد ابن قلاوون في سلطنته الثالثة.
أدرك الصليبيون في أوربا فشل محاولاتهم المتلاحقة للعدوان على بلاد الإسلام في الشام ومصر، ورأوا زوال آخر إماراتهم بعد قرنين من تأسيسها، رغم ما بذل في سبيل إقامتها
стр. 43
من جهود مادية ومعنوية، ومن سفك في سبيلها من دماء، كما لمسوا فتور الحماس الصليبي، بعد فشل حملتي لويس التاسع السابعة والثامنة على مصر وتونس، لذلك اضطروا إلى تقبيل اليد التي حاولوا قطعها فلجأوا إلى الدبلوماسية والمراسلات والسفراء والهدايا، علهم يحققون عن طريقها ما فشلوا في تحقيقه بالتعصب والسيف.
انهال سفراء الدول الأوربية على بلاط الملك الناصر محمد بن قلاوون في القاهرة، محملين بالهدايا والرسائل التي تلح في طلب الصداقة والموادعة، وتوثيق عرى الصداقة، في حين كان غرضها الأساسي هو استدرار عطف الناصر على النصارى في دولته، سواء من كان منهم من الأقباط في مصر أو من أهل الشام، فأرسل البابا يوحنا الثاني والعشرين في عام ٧٢٧ هـ (١٣٢٦م) رسالة إلى الناصر طالبا منه أن يعامل نصارى الشرق معاملة عادلة، مقابل معاملة مماثلة للمسلمين، فرد عليه الناصر مجيبا طلبه١.
وفي نفس السنة أرسل شارل الرابع ملك فرنسا رسالة مماثلة لنفس الغرض فرد عليه الناصر أيضا مجيبا طلبه٢، كما أرسل إليه إمبراطور بيزنطة سفراء محملين بالهدايا راجيا إياه معاملة النصارى الملكانيين لديه بالرعاية والعدل٣، فقبل الناصر طلبه، وعقد معه حلفا لصد الأتراك العثمانيين٤.
وبلغت العلاقات بين الناصر ويعقوب ملك ارغونة شأوا كبيرا بسبب المراسلات بينهما ما بين سنتي ٠٣ ٧- ٧٢٨هـ (١٣٠٣_١٣٢٧م) ، التي كان هدفها إيجاد علاقة صداقة بينهما، والحصول على ميزات تجارية لأرغونة في مصر، وتسهيل الحج للأراضي المقدسة، وإطلاق سراح النصارى المسجونين في مصر، وضمان حسن معاملة الأقباط والنصارى عامة في الشرق٥.
وقد رأى الناصر محمد- الذي كان ملكا مستنيرا محنكا، يميل إلى المسالمة- رأى ذلك فرصة لتوثيق العلاقات بين دولته والآخرين في الشرق والغرب٦، يحقق بها مصالح مشتركة وخاصة حماية المسلمين في أسبانيا التي كانت خاضعة لحاكم أرغونة، بالإضافة إلى المصالح التجارية والعسكرية في الوقوف أمام الخطر التركي العثماني.
стр. 44
ولا أدل عام أهمية دولة المماليك الإسلامية في هذا العصر من أن يصبح سلاطينها محط أنظار السفراء والرسل من مغول ويمنيين وأرمن ونوبيين، حتى وصفهم المقريزي بقوله١: "وفيه (٢٥ محرم ٥ ٧٢ هـ) اجتمع بمصر من رسل الملوك ما لم يجتمع منهم في الدولة التركية، وهم رسل اليمن ورسل صاحب اسطنبول! ورسل الأشكري٢ ورسل متملك سيس، ورسل أبي سعيد (ملك التتار) ، ورسل ماردين ورسا ابن قرمان ورسل متملك النوبة وكلهم يبذلون الطاعة".
إلا أن هذه المكانة قد ضعفت بموت السلطان الناصر محمد فسبحان مغير الأحوال٣
стр. 45
مصادر ومراجع
...
المصادر والمراجع العربية
١_ ابن الأثير، ٦٣٠ هـ (١٢٣٢م) عز الدين، علي بن محمد الجزري، الكَامل في التاريخ، (١٢ جزءا، بولاق) ١٣١٠ هـ.
٢ _ أحمد مختار العباديَ، دكتور: قيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام، دار النهضة العربية، بيروت، ١٩٦٩م.
٣ _ ابن إياس ٩٣٠ هـ (١٥٢٣ م) محمد بن أحمد الحنفي، بدائع الزهور في وقائع الدهور (كتاب تاريخ مصر) ، ٣ أجزاء، بولاق، ١٣٧٠ م.
٤ _ بيبرس الدوادار ٧٢٥ هـ (١٣٢٥م) الأمير ركن الدين بيبرس المنصوري: زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، الجزء العاشر، مكتبة جامعة القاهرة، رقم ٢٤٠٢٨ تاريخ، تصوير شمسي.
٥ _ جميل عبد الله المصري، دكتور: الموالي، موقف الدولة الأموية منهم، دار أم القرى للنشر والتوزيع، عمان، ١٩٨٨م، الطبعة الأولى.
٦ _ جوزيف نسيم جوريف:
١- العدوان الصليبي على مصر، دار النهضة، بيروت، ١٩٨١م.
٢- العدوان الصليبي على الشام، دار النهضة، بيروت، ١٩٨١م.
٧ _ الخزرجي، علي بن حسن (القرن الثامن الهجري) : العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية، جزءان.
٨ _ ابن خلدون، ٨٠٨ هـ (١٤٠٥م) ، عبد الرحمن بن أحمد:
١- مقدمة ابن خلدون، بيروت، ١٩٠٠م.
٢- العبر وديوان المبتدأ والخبر، ٨ أجزاء، القاهرة، ١٩٨٤ م.
٩ _ الذهبي، ٧٤٨هـ (١٣٤٧م) شمس الدين محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء.
١٠_ رشيد الدين، فضل الله الهمداني، جامع التواريخ، تاريخ المغول، نقله إلى العربية محمد صادق نشأت وفؤاد عبد المعطي الصياد، القاهرة,.١٩٦م.
١١_ السيوطي ٩١٧ هـ (١٦٠٥م) جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر:
١- تاريخ الخلفاء أمراء المؤمنين القائمين بأمر الله، المطبعة الأميرية، ١٣٥١هـ.
٢- حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، جزءان، ١٣٢٧هـ.
١٢_ ابن شاكر ٨٧٣ هـ (١٤٦٩م) ، فخر الدين محمد: فوات الوفيات، بولاق، ١٢٩٩م.
стр. 46
١٣- أبو شامة ٦٦٥ هـ (١٢٦٨ م) عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقي، الذيل على الروضتين، تحقيق: عزت العطار بعنوان تراجم رجال القرنين السادس والسابع، القاهرة، ١٩٤٧م.
١٤_ ابن شاهين ٨٧٣ هـ (١٤٦٨م) ، غرس الدين خليل الظاهري: زبدة كشف الممالك وبيان طرق المسالك، تحقيق بول رافيس، باريس، ١٨٩٥ م.
١٥- ابن شداد، بهاء الدين: النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، القاهرة، ١٣١٧هـ.
١٦- الطبرِي ١٣٠هـ (٩٢٣م) ، أبو جعفر محمد بن جرير: تاريخ الرسل والملوك، ١٣ جزءاً ليدن، ١٨٩٠ م.
١٧- أبو الفداء٧٣٢ هـ (١٣٣١م) إسماعيل بن عاكف عماد الدين صاحب حماه: المختصر في أخبار البشر، ٤ أجزاء، ١٢٨٦ هـ.
١٨- ابن الفرات المصري ٨٠٧ هـ (١٤٠٥ م) ، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم: تاريخ ابن الفرات المعروف باسم: الطريق الواضح المسلوك إلى معرفة تراجم الخلفاء والملوك، تحقيق: قسطنطين زريق والمستشرق ليفي دلافيدا.
١٩- ابن أبي الفضائل ٦٧٢ هـ (١٢٧٣م) مفضل: النهج السديد والدر المفيد فيما بعد تاريخ ابن العميدة جزءان، حققت بلوشيه، باريس، ١٩١٢م.
٢٠- القلقشندي ٨٢١ هـ (١٤٧١م) ، أبو العباس أحمد: صبح الأعشى في صناعة الإنشاء، ١٤ جزءا، القاهرة، ١٩١٣ _ ٩١١٩م.
٢١- ابن كثير ٧٧٤ هـ (١٣٨٧م) عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر: البداية والنهاية في التاريخ، ١٤ جزءا، القاهرة، ١٣٥١_ ١٣٥٨هـ.
٢٢- عاشور، سعيد عبد الفتاح:
١- الحركة الصليبية، جزءان، مكتبة الأنجلو المصرية، ١٩٦٣ م.
٢- قبرص والحروب الصليبية، القاهرة، مكتبة النهضة، ١٩٥٧م.
٣- مصر في عهد دولة المماليك البحرية، القاهرة، ١٩٦٩م.
٢٣- ابن عبد الحكم ٢٥٧ هـ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم: فتوح مصر والمغرب، طبعة ١٩٢٤م.
٢٤- عبد الله بن أيبك، القرن الثامن أبو بكر: كنز الدر وجامع الغرر أو الدرة الزكية في أخبار الدولة التركية، تسعة أجزاء في ٢٧ مجلدا، مخطوط بدار الكتب المصرية، رقم ٢٥٧٨.
стр. 47
٢٥- عبد المنعم ماجد: دولة سلاطين المماليك ورسومهم في مصر، مكتبة الأنجلو. (بدون تاريخ) .
٢٦- علي إبراهيم حسن: تاريخ المماليك البحرية، مكتبة النهضة المصرية، الطبعة الثانية، ١٩٦٧م.
٢٧- العمري ٧٤٩ هـ ابن فضل الله شهاب الدين أبي العباس أحمد بن يحي:
١- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، ٢٠ جزءا، مخطوطة بدار الكتب برقم (٢٣٦٨) .
٢- التعريف بالمصطلح الشريف، القاهرة، ١٣٠٢ هـ.
٢٨- العيني ٨٥٥ هـ (١٤٥٢م) بدر الديات أبو محمد بن أحمد: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، ٢٣ جزءا في ٦٩ مجلدا، الجزء الخاص بحوادث ٦٥٦-٦٧٣ هـ (مخطوطة بمكتبة دار الكتب المصرية برقم ١٥٨٤) .
٢٩- أبو المحاسن ٨٧٤ هـ (١٤٩٦م) ، جمال الدين بن يوسف بن تَغري بردي:
١- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ٩ أجزاء، دار الكتب، ١٩٣٩م.
٢- المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي، ٣ أجزاء، مخطوطة بدار الكتب برقم ١١١٣.
٣٠- المقدسي ٣٨٣ هـ (٩٧٧م) ، شمس الدين أبو عبد الله محمد: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، طبعة دي غويه ١٨٩٣م.
٣١- المقريزي ٨٤٥ هـ (١٤٤١م) تقي الدين أحمد بن علي: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار، جزءان، بولاق، ١٢٧٠ هـ، والقاهرة ١٩٣٠م، تحقيق: مصطفى زيادة.
٢_ السلوك لمعرفة دول الملوك، تحقيق محمد مصطفى زيادة، القاهرة، ١٩٣٩م.
٣٢- المقري ١ ١٠٤هـ (١٦٣١م) ، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد: نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، تحقيق: إحسان عباس، دار صادر، بيروت، ١٩٦٨م.
٣٣- ابن واصل ٦٩٧ هـ (١٢٩٧م) ، جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سليم الشافعي: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب ط صورة شمسية بمكتبة جامعة الإسكندرية تحقيق: جمال الشيال.
٣٤- يوسف دريان:
١- لباب البراهين الجلية عن حقيقة أمر الطائفة المارونية منذ أوائل القرن الخامس
стр. 48
إلى أوائل القرن الثالث عشر من القرون المسيحية. (تاريخ الطبع غير معلوم) .
٢- نبذة تاريخية في أصل الطائفة المارونية واستقلالها بجبل لبنان من قديم الدهر حتى الآن، القاهرة، مطبعة الأخبار، ١٩١٦ م.
المراجع الأجنبية
Atiya: Egypt and Aragon
The crusades in the later middle ages. (London ١٩٣٨) .
Davis ,E.J: invasion of Egypt in A.D ١٢٤٩ (London ١٨٩٧) .
Encyclopedia of Islam.
Encyclopedia of religion.
Haut Coeur et wiet: les mosques de caire.
Heyel. W: histoire du commerce du Levant and au Moyer age. ٤ vols, (Leipzig ١٨٩٩) .
Hitti. P.k. the history of the Arabs. (London ١٩٤٠) .
Join Ville. Jean. sire. de history of st.louis.tr.joan Evans.
King: the knights of hospitellers.
Lane- poole: history of Egypt in the middle ages- (London ١٩٢٥) .