← Книги сунны

Книги сунны · id 9074

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - عبد الغني المقدسي

عبد الغني المقدسي

Полный текст (97 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تصنيف الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ت: ٦٠٠ هـ تحقيق سمير بن أمين الزهيري دار السلف الطبعة الأولى ١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم سهِّل ١ - أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبد الكريم بن محمد بن عثمان القومسانيان بهمذان قالا أخبرنا أبو علي ناصر بن مهدي بن نصر المسطي أخبرنا أبو الحسن علي بن شعيب بن علي القاضي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حماد الأبهري أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال أول من قدم الخطبة قبل الصلاة مروان فقام إليه رجل فقال يا مروان خالفت السنة فقال مروان يا فلان ترك ما هنالك فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت رسول الله ﷺ يقول من رأى منكم منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.

стр. 3

٢ - أخبرنا الحافظ الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد ⦗٤⦘ بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني بثغر الإسكندرية أخبرنا الرئيس أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي بأصبهان أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم حدثنا أحمد هو ابن عبد الجبار حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد وعن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبي سعيد قال أخرج مروان المنبر في يوم عيد وبدأ بالخطبة قبل الصلاة فقام رجل فقال يا مروان خالفت السنة أخرجت المنبر في يوم عيد ولم يكن يخرج به وبدأت بالخطبة قبل الصلاة ولم يكن يبدأ بها قال فقال أبو سعيد من هذا قالوا فلان بن فلان فقال أبو سعيد أما هذا فقد قضى ما عليه سمعت النبي ﷺ يقول من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليغيره فإن لم يستطع بيده فبلسانه فإن لم يستطع بلسانه فبقلبه وذلك أضعف الإيمان. صحيح رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن ⦗٥⦘ سفيان الثوري ورواه عن أبي كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي عن أبي معاوية واسمه محمد بن خازم الضرير السعدي الكوفي. ورواه عن أبي موسى محمد بن المثنى العنزي عن غندر عن شعبة عن قيس بن مسلم.

стр. 4

٣ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ البقال ببغداد أخبرنا [أبي] (١) أبو المعالي ثابت أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا علي هو ابن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا إبراهيم هو ابن بشار الرمادي حدثنا سفيان حدثنا مالك بن مغول عن عطية العوفي قال جاء كثير بن الصلت فبنى لمروان منبرا من الطين ليخطب عليه في عيد فلما كان من الغد جاء مروان فذهب يريد ليرقى فيخطب قبل الصلاة فجبذه أبو سعيد الخدري بيديه (٢) فأمسكه وقال يا مروان صل ثم ارق المنبر فقال له مروان يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم قال فاستقبل أبو سعيد القبلة فقال أما ورب المشارق والمغارب لا تأتون بخير مما أعلم أما ورب المشارق لا تأتون بخير مما أعلم قالها ثلاثا ألا وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ⦗٦⦘ من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.

стр. 5

٤ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ أخبرنا [أبي] (١) أبو المعالي ثابت بن بندار أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الإسماعيلي أخبرنا أبو يحيى الروياني حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء أخبرنا عيسى بن يونس عن زكريا عن عامر عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال مثل القائم على حدود الله والواقع فيها والمدهن فيها مثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها وأوعرها فإذا هم استقوا الماء آذوا من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في موضعنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن هم تركوهم وأمرهم هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا جميعا. ⦗٧⦘ صحيح رواه البخاري عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن زكريا وهو ابن أبي زائدة.

стр. 6

٥ - أخبرنا يحيى بن ثابت أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب أخبرنا أحمد بن إبراهيم أخبرني عمران بن موسى حدثنا سويد بن سعيد حدثنا حفص بن ميسرة حدثني زيد بن أسلم (ح) قال أحمد بن إبراهيم أخبرني موسى بن العباس حدثنا محمد بن يحيى الذهلي حدثنا موسى بن مسعود حدثنا زهير عن زيد بن أسلم وهذا حديث عمران عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال إياكم والجلوس بالطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله ﷺ إن أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حقه قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. صحيح متفق عليه رواه البخاري عن معاذ بن فضالة. ومسلم عن سويد بن سعيد كلاهما عن حفص بن ميسرة. وأبو سعيد الخدري اسمه سعد بن مالك بن سنان.

стр. 7

٦ - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي بها أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي ﵁ حدثنا إسحاق بن عيسى حدثنا يحيى بن سليم عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ لبث عشر سنين يتبع الحاج في منازلهم في الموسم وبمجنة وعكاظ ومنازلهم بمنى: من يؤويني حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة، فلا يجد أحدا ينصره ويؤويه حتى إن الرجل يرحل من مصر أومن اليمن كذا قال فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتننك ويمسي (١) بين رحالهم يدعوهم إلى الله يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله من يثرب فيأتيه الرجل فيؤمن به فيقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور يثرب إلا فيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام ثم بعثنا الله فائتمرنا واجتمعنا سبعون رجلا منا فقلنا حتى متى نذر رسول الله ﷺ يطرد في جبال مكة فدخلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة فقال عمه العباس يا ابن أخي إني لا أدري ما هؤلاء القوم الذي جاؤوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا أعرفهم هؤلاء أحداث. ⦗٩⦘ فقلنا يا رسول الله ﷺ علام نبايعك قال تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم فيه لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت يثرب فتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة. فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال رويدا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم وعلى قتل خياركم ومفارقة العرب كافة فخذوه وأجركم على الله وأما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله قالوا يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها، فقمنا إليه رجلا رجلا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة. رواه أحمد في المسند كذلك.

стр. 8

٧ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ⦗١٠⦘ البغدادي أخبرنا الإمام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنبأ أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري حدثنا محمد هو ابن عبيد الله المنادي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا المسعودي عن سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال جمعنا رسول الله ﷺ ونحن أربعون فكنت من آخر من أتاه فقال إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم فمن أدرك ذلك منكم فيلتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر وليصل رحمه ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. رواه أحمد في المسند عن يزيد بن هارون وعن غندر وحجاج عن شعبة عن سماك.

стр. 9

٨ - أخبرنا أبو الحسن علي بن المبارك بن الحسين الواسطي المعدل المعروف بابن نغوبا ببغداد أخبرنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف الجماري أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد بن يزداد العطار أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان المزني الحافظ حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة حدثنا مسدد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن الشعبي عن النعمان بن بشير قال قال رسول الله ﷺ مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها يخرجون ويستقون الماء ويصبون على الذين في أعلاها فيؤذونهم فقال الذين في أسفلها أما إذا منعتمونا فسنشق السفينة من أسفلها فنستقي، فإن أخذوا على أيديهم منعوهم نجوا جميعا وإن تركوهم هلكوا جميعا. صحيح رواه البخاري عن عمر بن حفص بن غياث عن أبيه عن الأعمش وعن أبي نعيم الفضل بن دكين عن زكريا كلاهما عن الشعبي وهو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي الكوفي واسم أبي معاوية محمد بن خازم الضرير الكوفي.

стр. 10

٩ - أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن ⦗١٢⦘ إبراهيم السلفي الأصبهاني بالإسكندرية وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ببغداد قالا أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الحافظ أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس إجازة أخبرنا سعيد بن محمد بن الراحبان حدثنا نصر بن داود بن طوق قال قال أبو عبيد حدثنيه يحيى بن سعيد القطان عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن رجل عن أبي هريرة عن النبي ﷺ أنه قال إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق منها أن تؤمنوا بالله ولا تشرك به شيئا وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن ترك شيئا من ذلك فقد ترك سهما من الإسلام ومن نبذ ذلك فقد ولى الإسلام ظهره. رواه الطبري الحافظ في كتاب السنة كذلك.

стр. 11

١٠ - أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبد الكريم القومسانيان بهمذان قالا أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين بن محمد بن الكسار أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السني أخبرنا أبو يعلى حدثنا زهير بن حرب ⦗١٣⦘ حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس المكي قال دخلنا على سفيان الثوري نعوده من مرض كان به فدخل علينا سعيد بن حسان المخزومي فقال له سفيان الحديث الذي حدثتني عن أم صالح اردده علي قال فقال سعيد نعم حدثتني أم صالح عن صفية بنت شيبة عن أم حبيبة زوج النبي ﷺ قالت قال رسول الله ﷺ كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو ذكر الله .

стр. 12

١١ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا أبو الحسن الخليل بن يزيد المكي حدثني الزبير بن عيسى حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قلت يا رسول الله متى لا نأمر بالمعروف ولا ننهى عن المنكر قال إذا كان البخل في خياركم وإذا كان العلم في رذالكم وإذا كان الإدهان في كباركم وإذا كان الملك في صغاركم.

стр. 13

١٢ - أخبرنا الحافظ الإمام أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني الأصبهاني بها أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن الحصين ببغداد أخبرنا أبو طالب بن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا موسى بن الحسن بن أبي عباد النسائي حدثنا سفيان الثوري عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك ظالم فقد تودع منهم.

стр. 14

١٣ - أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي نصر بن محمد القاساني الأصبهاني بها أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور الصيرفي أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن النعمان الفضاض أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ أخبرنا أبو محمد إسحاق بن أحمد بن نافع الخزاعي قال حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني حدثنا مروان الفزاري حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك ظالم فقد تودع منهم. ⦗١٥⦘ قال وقال رسول الله ﷺ وفي هذه الأمة خسف ومسخ وقذف.

стр. 15

١٤ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز البغدادي بها أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ﵁ حدثنا ابن نمير حدثنا الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له إنك أنت ظالم فقد تودع منهم. وقال رسول الله ﷺ يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف. رواه أحمد في المسند كذلك.

стр. 16

١٥ - أخبرنا الفقيه أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد الواعظ الدجاجي وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي قالا أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف حدثنا بشر بن موسى الأسدي حدثنا أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي حدثنا سفيان حدثنا علي بن زيد بن جدعان عن أبي نضرة ⦗١٦⦘ عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال خطبنا رسول الله ﷺ بعد العصر إلى مغيربان الشمس فلم يبق شيء يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وجهله من جهله فقال إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ولواؤه عند استه ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق - وربما قال سفيان كلمة عدل عند ذي سلطان جائر، قال فبكى أبو سعيد وقال فكم رأينا من منكر فلم ننكره - ألا وإن بني آدم خلقوا على طبقات فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا ومنهم سريع الغضب سريع الفيء فهذه بتلك ومنهم بطيء الغضب بطيء الفيء فهذه بتلك ألا وإن الغضب جمرة من النار فمن وجد منكم فكان قائما فليجلس وإن كان جالسا فليضطجع.

стр. 17

١٦ - أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل وابن عمه أبو سعيد المطهر بن عبد الكريم القومسانيان بهمذان أخبرنا أبو علي ناصر بن مهدي بن نصر المسطي أخبرنا أبو الحسن علي بن شعيب بن علي أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأبهري أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني حدثنا الحسن بن علي الحلواني حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ⦗١٧⦘ قال قام أبو بكر ﵁ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشكوا أن يعمهم الله بعقاب. رواه أبو عيسى الترمذي عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون.

стр. 18

١٧ - أخبرنا أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد الواعظ وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي البغداديان أخبرنا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن أبا بكر الصديق ﵁ قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإنا سمعنا ⦗١٨⦘ رسول الله ﷺ يقول إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعقاب. رواه الترمذي.

стр. 19

١٨ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون المعدل أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم بن بشر النرسي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا يحيى هو الحماني حدثنا ابن يمان عن سفيان عن أبي العميس (١) عن أبي البختري عن حذيفة ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ إذا أمرتم بالمعروف ونهيتهم عن المنكر.

стр. 20

١٩ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق البغدادي أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي أخبرنا أبو الحسين محمد [بن عبد الله] بن الحسين بن أخي ميمي أخبرنا أبو علي ⦗١٩⦘ الحسين بن صفوان البرذعي قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي حدثنا أحمد بن جميل المروزي حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا عتبة بن أبي حكيم حدثني عمرو بن جارية اللخمي حدثني أبو أمية الشعباني قال أتيت أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله ﷺ فقلت يا أبا ثعلبة كيف تصنع في هذه الآية قال أيَّة آية؟ قلت قول الله : ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ قال أما والله سألت عنها خبيرا سألت رسول الله ﷺ فقال بل آمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بنفسك ودع أمر العوام فإن من ورائكم أيام الصبر صبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله. وزادني غيره قال أجر خمسين منكم.

стр. 21

٢٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي بالإسكندرية حدثنا أبو الفوارس عمر بن المبارك الخرقي ببغداد حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد ⦗٢٠⦘ بن عبد الله بن بشران المعدل أخبرنا أبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج حدثنا موسى بن هارون حدثنا الحسن بن عيسى أخبرنا ابن المبارك أخبرنا سيف قال سمعت عدي بن عدي الكندي يقول حدثني مولى لنا أنه سمع جدي يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أنه ينكروه فإذا فعلوا ذلك عذب الله العامة والخاصة.

стр. 22

٢١ - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا عمر بن المبارك حدثنا عبد الملك ⦗٢١⦘ بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج حدثنا محمد بن عباس المؤدب حدثنا سريج بن النعمان حدثنا قزعة عن سيف بن سليمان عن عدي بن عدي عن مولى لهم عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة.

стр. 23

٢٢ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان البغدادي بها أخبرنا أبو الفضل أحمد بن أحمد بن الحسن الأصبهاني أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس حدثنا أبو بشر يونس بن حبيب بن عبد القاهر العجلي حدثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه أن النبي ﷺ قال ما من قوم يعمل بينهم بالمعاصي هم أعز وأكثر من يعملونه ثم لا يغيروا إلا عمهم الله منه بعقاب.

стр. 24

٢٣ - أخبرنا أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد وأحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن ⦗٢٣⦘ علي أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن [بن] (١) الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحميدي حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم قال قال عمر بن عبد العزيز إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة فإذا المعاصي ظهرت فلم تغير أخذت العامة والخاصة.

стр. 25

٢٤ - أخبرنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار المقرئ أخبرنا أبي ⦗٢٤⦘ أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه أخبره أنه سمع عمر بن عبد العزيز يقول كان يقال إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهارا استحقوا العقوبة كلهم.

стр. 26

٢٥ - أخبرنا سعد الله بن نصر وأحمد بن عبد الغني أخبرنا محمد بن أحمد بن علي أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد عن امرأة عن عائشة قالت قال رسول الله ﷺ إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه. قالت فقلت أنهلك وفينا أهل طاعة الله فقال نعم ثم تصيرون إلى رحمة الله .

стр. 27

٢٦ - أخبرنا أبو رشيد حسين بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ وأبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان بها أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا موسى بن هارون حدثنا خلف بن هشام حدثنا أبو شهاب الحناط عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال قال رسول الله ﷺ إن من كان قبلكم كانوا إذا عمل العامل بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا حتى إذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم. رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام السهروردي عن يزيد بن هارون عن شريك علي بن بذيمة عن أبي عبيدة. ورواه عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان ⦗٢٦⦘[عن] (١) علي بن بذيمة.

стр. 28

٢٧ - أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي خطيب الموصل بها أخبرنا أبو غالب الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ البزاز أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن معروف حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد الظفري من ولد قيس بن الحطيم حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله شراركم على خياركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم.

стр. 29

٢٨ - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن البسري ببغداد أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا حمزة بن محمد حدثنا محمد بن عيسى بن حيان المدايني حدثنا علي بن عاصم حدثنا حسين بن قيس أبو علي الرحبي عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ لا ينبغي لامرئ يشهد مقاما فيه مقال حق إلا تكلم به فإنه لن يقدم أجله ولن يحرم رزقا هو له.

стр. 30

٢٩ - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البغدادي بها أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا أبي حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شريك بن عبد الله عن جامع بن أبي راشد عن منذر الثوري عن الحسن بن محمد حدثتني امرأة من الأنصار هي حية اليوم إن شئت أدخلتك ⦗٢٨⦘ عليها قلت لا حدثني، قالت دخلتُ على أم سلمة فدخل عليها رسول الله ﷺ كأنه غضبان فاستترت بكم درعي فتكلم بكلام له لم أفهمه فقلت يا أم المؤمنين كأني رأيت رسول الله ﷺ دخل وهو غضبان فقالت نعم أما سمعت ما قال قالت قلت وما قال؟ قال إن السوء إذا فشى في الأرض ولم يتناهى عنه أرسل الله بأسه على أهل الأرض قالت قلت يا رسول الله وفيهم الصالحون قالت قال نعم يصيبهم ما أصاب الناس ثم يقبضهم الله إلى مغفرته ورضوانه، أو: إلى رضوانه ومغفرته.

стр. 31

٣٠ - أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد وأبو طالب المبارك بن علي بن محمد الصيرفي قالا أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف وأخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا عمي أبو طاهر عبد الرحمن بن أحمد قالا أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله ﷺ ⦗٢٩⦘ لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمراً لله عليه فيه مقال ثم لا يقوله فيقول الله ما منعك أن تقول فيه فيقول رب خشيت الناس فيقول وأنا أحق أن يخشى.

стр. 32

٣١ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن القاسم بن بشر النرسي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا موسى بن هارون حدثنا يحيى حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال قال رسول الله ﷺ ما من قوم يكون فيهم رجل يعمل بالمعاصي يقدروا أن يغيروا ⦗٣٠⦘ عليه فلا يغيروا عليه إلا عمهم الله بعقاب قبل أن يموتوا.

стр. 33

٣٢ - أخبرنا عبد الله بن محمد أخبرنا عبد القادر بن محمد أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ﵀ حدثنا زيد بن الحباب أخبرني سفيان عن عطاء بن السائب قال سمعت عبد الرحمن الحضرمي أخبرني من سمع النبي ﷺ يقول إن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أولهم ينكرون المنكر.

стр. 34

٣٣ - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن هارون بن الجراح حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا دعلج بن أحمد حدثنا محمد بن العباس المؤدب أخبرنا سريج بن النعمان أخبرنا قزعة عن سيف بن ⦗٣١⦘ سليمان عن عدي بن عدي عن مولى له عن جده قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى تكون العامة تستطيع أن تغير على الخاصة فإذا لم تغير العامة على الخاصة عذب الله العامة والخاصة.

стр. 35

٣٤ - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد بن محمد الأنصاري أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد عن نافع أن ابن عمر قال لقوم يأتون السلطان أكلما رأيتم منكراً أنكرتموه أو معروفا أمرتم به قالوا لا ولكن إذا قال شيئاً صدقناه فإذا خرجنا قلنا ما نعلم قال كنا نعد هذا على عهد رسول الله ﷺ نفاقاً أو من النفاق.

стр. 36

٣٥ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هلال الدقاق ببغداد أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن الحسين أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك حدثنا ⦗٣٢⦘ عمرو بن عثمان بن هانئ عن عاصم بن عمر بن عثمان عن عروة عن عائشة قالت دخل علي النبي ﷺ وقد حفزه النفس فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء فما تكلم حتى توضأ فلصقت بالحجرة فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إن الله يقول لكم مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوني فلا أجيبكم وتسألوني فلا أعطيكم وتستنصروني فلا أنصركم.

стр. 37

٣٦ - أخبرنا هبة الله بن الحسن أخبرنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله أخبرنا الحسين بن صفوان حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد حدثني الحسن بن الصباح حدثنا أبو نصر التمار حدثني كوثر بن حكيم عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فليسومونكم سوء العذاب ثم ليدعو خياركم فلا يستجاب لهم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليبعثن الله عليكم من ⦗٣٣⦘ لا يرحم صغيركم ولا يوقر كبيركم.

стр. 38

٣٧ - أخبرنا أبو طاهر السلفي أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الحافظ أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي أخبرنا محمد بن الحسين التيملي حدثنا علي بن العباس المقانعي حدثنا عباد بن يعقوب أخبرنا السري عن زياد بن المنذر عن محمد بن نشر قال كنا جلوسا حول ابن الحنفية فحدث عن القرية التي كانت حاضرة البحر فذكر أن قوما من بني إسرائيل حرم الله عليهم حيتانهم يوم سبتهم قال وكانت الحيتان مما أوتيت من الأمان تخرج في ذلك اليوم حتى ترى في بيوتهم ودورهم وأفنيتهم فإذا غربت الشمس انسابت حتى تأتي البحر فغبرت بذلك زمنا طويلا ثم إن سفهاء مهم قالوا كيف لنا بهذه الحيتان أن تدخل علينا بيوتنا وطرقنا فقال بعضهم ما تريدون أليس لكم في ستة أيام وست ليال ما تصيدون وتأكلون فأبت أنفسهم فقالوا كيف نصنع فقال بعضهم ندعها فإذا دخلت أغلق كل رجل بابه وسد طريقه ثم يتركها تدور حتى تغرب الشمس يأخذونها ⦗٣٤⦘ من قريب فغبروا يفعلون ذلك فقال ناس منهم من أهل الخير ويحكم اتقوا الله فإن الله لا يخدع ويلكم لا تصيدوها فكذبوهم وساقوهم حتى جعل الرجل يلطم ويضرب وأن أناسا قالوا للذين ينهون ما تريدون منهم فوالله ما هم بالذين يطيعونكم فدعوهم قال فأسفوا الله عليهم فكانوا ثلاث طبقات طبقة أكلت فمسخها الله قردة وطبقة نهت فأنجها الله وطبقة سكتت فكان عاقبة سكوتهم أن بعث الله عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة قال فقرأ هذه الآيات: ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر﴾ إلى: ﴿وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا﴾ ثم قرأ: ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾.

стр. 39

٣٨ - أخبرنا أبو رشيد حبيب بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا طالب بن قرة الأذني حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثنا ابن المبارك حدثنا عتبة بن أبي حكيم حدثنا عمرو بن جارية ⦗٣٥⦘ اللخمي حدثنا أبو أمية الشعباني قال أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيف نصنع بهذه الآية قال أية آية قلت قوله : ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ قال أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت [عنها] (١) رسول الله ﷺ قال بل تأمروا بالمعروف وتتناهوا عن المنكر فإذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع أمر العوام فإن من ورائكم أيام لصبر الصابر فيه مثل القابض على الجمر للعامل في ذلك الزمان أجر خمسين رجلا. وزادني غير عتبة بن أبي حكيم قيل يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا أو منهم؟ قال [بل] (٢) أجر خمسين رجلا منكم. أبو أمية الشعباني اسمه يحمد شامي، وجارية والد عمرو بالجيم.

стр. 40

٣٩ - أخبرنا أبو طاهر السلفي بثغر الإسكندرية أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله بن النضر القارئ أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزقويه حدثنا علي بن محمد الواعظ حدثنا إسماعيل بن محمود أبو محمد حدثنا عبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس أبو بكر قال سمعت أبي يقول كان سفيان الثوري ذات يوم جالسا في مجلسه في المسجد الحرام في أثر الصبح وكان مجلسه قبالة وجه القبلة فجاء شيخ فوقف عليه فقال له كيف أصبحت يا شيخ فقال له سفيان تسألني كيف أصبحت ⦗٣٦⦘ وقد والله أصبحت الأدلاء قد تحيرت ثم قال سفيان وكان كثيرا مما يدعو به اللهم أبرم لهذه الأمة أمراً رشيداً يعز به وليك ويذل به عدوك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر ثم يتنفس نفسا شديدا ثم يقول كم من مؤمن قد مات بغيظه. وكان سفيان ممن مات بغيظه.
следующие страницы →