← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 9075

الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام

شمس الدين الذهبي

Полный текст (44 стр.). Показаны 36–44 · переход к 41.

стр. 36

(٨٠) حديث ابن عمر: "كان النبي ﷺ يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس، والزعفران". وقال: صح نهيه عن التزعفر، فأوهم ضعف هذا. فقال (د): ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا عمرو بن محمد العنقري، ثنا ابن أبي رواد، عن نافع عنه؛ فعمرو ثقة. قلت: ابن أبي رواد، قال ابن حبان: روى [عن] نافع نسخة موضوعة، وقال علي بن الجنيد: ضعيف. قلت: وتفرده يعد منكرا، ولم يخرجا له في "الصحيح". (٨١) حديث ابن عمر: "يقبل توبة عبده ما لم يغرغر". حسنه (ت). فهذا يحتمل أن يقال: صحيح. عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه عن مكحول، عن جبير بن نفير عنه. قلت: بل هو منكر، ضعفه ابن معين في رواية عثمان بن سعيد؛ وقال مرة: ليس به بأس؛ وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال (س): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: [يكتب] حديثه على ضعفه. قلت: ومكحول مدلس، فأين الصحة منه؟ (٨٢) حديث أنس: "كل ابن آدم خطَّاء … ". قال (ت): غريب.

стр. 37

فهذا عندي صحيح، زيد بن الحباب، ثنا علي بن مسعدة، ثنا قتادة عنه. قلت: بل ضعيف، قال (خ): علي بن مسعدة فيه نظر. (٨٣) حديث ابن عمر: "إذا أمسك الرجل الرجل وقتله آخر، يقتل القاتل، ويحبس الممسك". قال الدارقطني: رواه الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عنه. ورواه معمر وابن جريح، عن إسماعيل مرسلا، [وهو أكثر]. فهذا صحيح عندي الجواز أن [يكون] إسماعيل رواه على الوجهين، فإنه يجوز للمحدث أن يرسل ما عنده بالاتصال، وإنما يعد هذا اضطرابا إذا كان الراوي سييء الحفظ. وهو من رواية الحفري عن الثوري، وقد رواه وكيع عن الثوري فلم يصله. قلت: تعين والله إرساله، ووهي اتصاله. قال ابن القطان: ولم يقدم في هذا الباب ولا في ما قبله من نظر عبد الحق تضعيفا لأحاديث بأشياء لا ينبغي أن تعد عللا ككون الحديث يكون تارة مسندا، وتارة مرسلا، ويجيء تارة مرفوعا وتارة موقوفا، ولعلك لم يتحصل لك من مبدّد ما ذكرناه، [ما] هو مذهب عبد الحق في ذلك؛ فلنعرض عليك ما يتيسر لنبين لك اضطرابه في رأيه، فمن ذلك. (٨٤) حديث: "إذا سجد فلا يبرك كالبعير".

стр. 38

قال: رواه همام مرسلا، وهو ثقة. (٨٥) وحديث: "الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام". قال: المرسل أصح، وسرد جملة. ثم قال المؤلف: فممن اختار ما اخترناه: البزار ذهب إلى أنه إذا أرسل الحديث جماعة، وحدث به ثقة مسندا، فالقول قوله. قال ابن القطان: وكذلك عدة من المختلطين، وإن سهيلا وهشام بن عروة لمنهم لأنهما تغيرا، فسكت عنهما إذا كان من "الصحيحين" أو من مصحح الترمذي. قلت: فاتتك نكتة، فإنك صحفي ما جالست أصحاب الحديث، أعاقل يعد هشام بن عروة من المختلطين؟ أعظم الله أجرنا فيك. (٨٦) وما وافق أبو محمد (ت) في تصحيحه: تقبيل النبي ﷺ عثمان بن مظعون، وفيه عاصم بن عبيد الله. (٨٧) وتصحيحه: "لعن زوارات القبور" فقال: فيه عمر بن أبي سلمة، وهو ضعيف عندهم، قلت: أسرف. (٨٨) وقال في الجهاد: خالد بن الفزر، ليس بالقوي، وإنما حذا فيه حذو ابن معين، قال فيه: ليس بذاك. قلت: فأصاب وأخطأت. (٨٩) حديث خباب: شكونا … قوله: فلم يشكنا أي فلم يعذرنا، وقيل:

стр. 39

فلم يحوجنا إلى الشكوى في المستقبل. ويدل على الأول: ابن المنذر ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا سعيد بن وهب أخبرني خباب: شكونا إلى رسول الله ﷺ حر الرمضاء فما أشكانا، وقال: إذا زالت الشمس فصلوا؛ فلعل يونس حفظ زيادة ما حفظها أبوه. قلت: هي زيادة منكرة لثبوت قوله: أبردوا. (٩٠) حديث أبي هريرة: "الإمام ضامن "، وزاد البزار: ثنا الزيادي، ثنا غياث بن زياد، ثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - إلى أن قال -: "واغفر للمؤذنين"، قالوا: يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الآذان بعدك، قال: "إنه يكون من بعدي قوم سفلتهم مؤذنوهم". ولا عبرة بقول الدارقطني: هذه غير محفوظة. قلت: بلى، والله هي زيادة منكرة. (٩١) حديث عبد الله بن عمرو في التشديد في زيارة النساء القبور. قال: في إسناده ربيعة بن سيف ضعيف، عنده مناكير. قال المؤلف: فهذا عندي حسنٌ لا ضعيف. روى عن ربيعة: حيوة بن شريح، هشام بن سعد، والمفضل بن فضالة، وسعيد بن أبي أيوب.

стр. 40

وقال (س): ليس به بأس؛ وتضعيف أبي محمد له لا أعرفه لغيره، إلا أبا حاتم البستي، فقال: لا يتابع وفي حديثه مناكير؛ وهذا أمر لا يعرى عنه أحدٌ من الثقات، بخلاف من يكون منكر الحديث جله أو كله. قلت: قد ضعفه (خ)، فقال: عنده مناكير، وكذا قال أبو سعيد بن يونس، وقال الدارقطني: صالح الحديث. قلت: ما أشبه أن يكون حديثه موضوعًا، وستسمعه. قال (د): ثنا يزيد بن خالد، ثنا المفضل عن ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله: قبرنا مع رسول الله ﷺ مسلما فلما فرغنا وانصرفنا حاذى بابه فوقف، فإذا نحن بإمرأة مقبلة، قال أظنه عرفها، فلما [دنت] إذا هي فاطمة، فقال: ما أخرجك من بيتك؟ قالت: يا رسول الله، أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم أو عزيتهم به، فقال لها رسول الله ﷺ : فلعلك بلغت معهم الكدى، [فذكر تشديدا في ذلك]. فسألت ربيعة عن الكدى، قال: القبور فيما أحسب. هذا أخرجه (د). وقال (س): ثنا قتيبة عن المفضل بهذا، وقال: لو بلغت معهم الكدى، ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك. البزار: ثنا سلمة بن شبيب، ثنا المقبري، ثنا حيوة بن شريح أخبرني ربيعة بن سيف، عن الحبلى، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه رأى فاطمة ابنته مقبلة، فقال: من أين أقبلت؟ فقالت: من وراء جنازة هذا الرجل، فقال: هل بلغت الكدى؟ قالت: لا، وكيف أبلغها، وقد سمعت منك ما سمعت، فقال: "والذي نفسي بيده لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك".

стр. 41

قلت: (البزار) كثير الغلط، فقد قال البخاري في الضعفاء له: ربيعة بن سيف المعافري الإسكندراني يشبه هشام بن سعد، عنده مناكير، روى أحاديث لا يتابع عليها. ثم قال البخاري: سمع المقبري، ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني ربيعة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله قال: بينما نحن نمشي مع رسول الله ﷺ إذ بصر بامرأة فلما توسط الفريق، وقف حتى انتهت إليه، فإذا [فاطمة] بنت رسول الله ﷺ فقال لها: ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟ فقالت: أتيت أهل هذا الميت فرحمت على ميتهم وعزيتهم بميتهم، فقال: لعلك بلغت الكدى، فقالت: معاذ الله أن أكون بلغتها معهم وقد سمعتك تذكر من ذلك ما تذكر، فقال: لو بلغتيها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك. ذكر المصنفين الذين أخرج عنهم في كتابه من متن أو علة: (١) ابن إسحاق [ … ] تبينا في أمره الثقة والحفظ (١٥١). (٢) سفيان الثوري أحد الأئمة توفي ١٦١. (٣) حماد بن سلمة مولى تميم، وقيل: مولى قريش توفي ١٦٧. (٤) مالك أبو عبد الله إمام الفقهاء توفي ١٧٩. (٥) إسماعيل بن علية إمام توفي ١٩٣. (٦) وكيع أبو سفيان الحافظ توفي ١٩٧. (٧) سفيان بن عيينة أبو محمد الإمام توفي ١٩٨. (٨) عبد الله بن وهب فقيه مصر توفي ١٩٧. (٩) سليمان أبو داود الطيالسي الحافظ توفي ٢٠٣. (١٠) عبد الرزاق أبو بكر الصنعاني الحافظ توفي ٢١١.

стр. 42

(١١) أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب التصانيف توفي ٢٢٤. (١٢) محمد بن الصباح أبو جعفر الدولابي الحافظ توفي ٢٢٧. (١٣) أسد بن موسى السنة الحافظ الأموي، قلت: توفي ٢١٢. (١٤) سعيد بن منصور الحافظ أبو عثمان صاحب السنن توفي سنة ٢٢٧. (١٥) أبو بكر بن أبي شيبة الحافظ توفي ٢٣٥. (١٦) عبد الملك بن حبيب أبو مروان السلمي الفقيه، توفي ٢٣٨، لم يهد في الحديث لرشد ولا حصل منه على شيء مفلح. (١٧) إسحاق بن راهويه الإمام توفي ٢٣٨. (١٨) هناد بن السري الكوفي الوارق توفي ٢٤٣. (١٩) عبد بن حميد الكشي وكش على فراسخ من جرجان، قلت: هذا وهم، هو من كس بمهملة مدينة بما وراء النهر، له المسند والتفسير، قلت: توفي سنة ٢٤٩. (٢٠) محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الإمام توفي ٢٥٦. (٢١) محمد بن سنجر الحراني الحافظ توفي سنة ٢٥٨. (٢٢) مسلم بن الحجاج - أبو الحسين - توفي سنة ٢٦١. (٢٣) أبو إبراهيم المزني إسماعيل بن يحيى الفقيه توفي سنة ٢٦٤. (٢٤) عباس الدوري الحافظ توفي ٢٧١. (٢٥) أبو داود السجستاني توفي ٢٧٥. (٢٦) بقي بن مخلد أبو عبد الرحمن الحافظ توفي سنة ٢٧٦. (٢٧) أحمد بن أبي خيثمة صاحب التاريخ توفي ٢٧٩. (٢٨) أبو عيسى الترمذي توفي ٢٧٩. (٢٩) الحارث بن أسامة توفي ٢٨٢. (٣٠) محمد بن عبد السلام الخشني القرطبي الحافظ من ولد أبي ثعلبة توفي ٢٨٦.

стр. 43

(٣٠/ ٢) [على بن عبد العزيز بن مروان البغوي، وبغو بناحية خراسان، لزم أبا عبيد … . مات هو سنة سبع وثمانين ومائتين]. (٣١) أبو بكر أحمد بن عمرو البزار البصري الحافظ مات ٢٩٢. (٣٢) أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي الفقيه، مات ٢٩٤. (٣٣) أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الحافظ، قلت: توفي ٣٢٧. (٣٤) النسائي مات ٣٠٣. (٣٥) زكريا بن يحيى الساجي مات ٣٠٧ وثقه قوم وضعفه آخرون، كذا قال، فأخطأ ما علمت أحدا ضعفه. (٣٦) محمد بن جرير الطبري توفي ٣١٠. (٣٧) أبو بكر بن أبي داود توفي ٣١٦. (٣٨) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر مات سنة ٣١٨، لا نلتفت إلى كلام العقيلي فيه، فإنه ثقة. (٣٩) أبو جعفر الطحاوي مات ٣٢١. (٤٠) أبو جعفر العقيلي مكي ثقة توفي ٣٢٢. (٤١) محمد بن عبد الملك بن أيمن القرطبي مقدم في الفقه والحديث مات ٣٣٠. (٤٢) قاسم بن أصبغ الحافظ مولى بني أمية توفي ٣٤٠. (٤٣) أبو سعيد بن الأعرابي شيخ الحرم ثقة جليل القدر كثير التآليف توفي ٣٤٠. (٤٤) أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ توفي ٣٦٥. (٤٥) أبو الحسن الدارقطني توفي ٣٨٥. (٤٦) أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ توفي ٣٥٣.

стр. 44

(٤٧) أبو محمد عبد الله بن إبراهيم الأصيلي مات سنة ٣٩٢. (٤٨) أبو سعد الماليني مات ٤١٢. (٤٩) أبو سليمان حمد الخطابي مات ٣٨٠. (٥٠) أبو عبد الله الحاكم مات ٤٠٥. (٥١) أبو الحسن بن صخر توفي ٤٤٥. (٥٢) أبو عمر بن عبد البر توفي ٤٦٣. (٥٣) أبو محمد بن [حزم] مات ٤٥٦. قال الشيخ أبو عبد الله الذهبي: فرغنا من ترتيب ما وجدناه في الكتاب بالترتيب الصناعي. بقي علينا أن نذكر جميع ما مرَّ ذكره في الأبواب ذكرا مختصرا مرتبا على نسق المصنف ليسهل كشفه، فنسرد في ذلك خمس وثلاثين ورقة؛ والحمد لله وحده. فرغ من كتابته العبد الفقير إلى الله تعالى: محمد بن عبد الله بن [الصيفي] ابن منجا الحنبلي. اللهم اعف عنه ولمن دعا له بالعفو، آمين.