← Книги сунны

Книги сунны · id 9196

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم

ابن أبي عاصم

Полный текст (4 480 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.

стр. 1401

عِيَاضُ بْنُ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيُّ ﵁

стр. 1402

١١٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السَّامِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: «تُعَرَّفُ، وَلَا تُغَيَّبُ، وَلَا تُكْتَمُ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» ، قَالَ حَمَّادٌ: عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، مِثْلَهُ

стр. 1403

١١٩٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ إِنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتِمُنِي وَهُوَ أَدْنَى مِنِّي نَسَبًا، تَرَى أَنْ أَنْتَصِرَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الْمُسْتَبَّيْنِ شَيْطَانَانِ، يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ» ⦗٤٠١⦘، ١١٩٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّارُ، نا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ مِنْ قَوْمِي يَشْتِمُنِي وَهُوَ أَدْنَى مِنِّي نَسَبًا، فَذَكَرَ مِثْلَهُ

стр. 1404

١١٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ ﵁ قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: حَرَمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مِمَّا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي، إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي كُلَّهُمْ حُنَفَاءَ»

стр. 1405

صَعْصَعَةُ بْنُ نَاجِيَةَ الْمُجَاشِعِيُّ ﵁

стр. 1406

١١٩٧ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنِي صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَمُّ الْفَرَزْدَقِ ﵁ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يُقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ " ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٨] "

стр. 1407

١١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَدِمَ صَعْصَعَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَسَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يُقْرَأُ " ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٨] "، قَالَ: لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ مِنَ الْقُرْآنِ غَيْرَهَا

стр. 1408

١١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، نا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَرِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ أَبُو الْهُذَيْلِ، نا عَبَّادُ بْنُ كُرَيْبٍ، حَدَّثَنِي طُفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَةَ ﵁ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي عَمِلْتُ أَعْمَالًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهَلْ لِي مِنْهَا مِنْ أَجْرٍ؟ قَالَ: «وَمَا عَمِلْتَ؟» ، فَقُلْتُ: ضَلَّتْ نَاقَتَانِ لِي عَشْرَاوَيْنِ فَخَرَجْتُ أَبْغِيهِمَا عَلَى جَمَلٍ لِي، فَرُفِعَ لِي بُنْيَانٌ فِي فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَصَدْتُ قَصْدَهَا، فَوَجَدْتُ فِي أَحَدِهِمَا شَيْخًا كَبِيرًا فَقُلْتُ: حَسَسْتَ نَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ؟ قَالَ: وَمَا نَارُهُمَا؟ قُلْتُ: مِيسَمُ بَنِي دَارِمٍ، قَالَ: قَدْ وَجَدْنَا وَيُحْيَا بِهِمَا وَظِئْرَاهُمَا عَلَى أَوْلَادِهِمَا، وَقَدْ يَعِيشُ بِهِمَا أَهْلُ بَيْتَيْنِ مِنْ قَوْمِكَ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ، فَبَيْنَمَا الرَّجُلُ يُخَاطِبُنِي إِذْ نَادَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْبَيْتِ الْآخَرِ: قَدْ وَلَدَتْ، قَدْ وَلَدَتْ، قَالَ: مَا وَلَدَتْ؟ إِنْ كَانَ غُلَامًا فَقَدْ شَرَكَنَا فِي قَوْمِنَا، وَإِنْ كَانَتْ جَارِيَةً فَادْفِنَاهَا، فَقَالَتْ: جَارِيَةٌ ⦗٤٠٤⦘، فَقُلْتُ: وَمَا هَذِهِ الْمَوْلُودَةُ؟ فَقَالَ: ابْنَةٌ لِي، فَقُلْتُ: أَنَا أشْتَرِيهَا مِنْكَ، قَالَ: يَا أَخَا تَمِيمٍ أَتَقُولُ لِي: بِعِ ابْنَتَكَ وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنِّي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ مُضَرَ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَشْتَرِي مِنْكَ رَقَبَتَهَا، وَلَكِنْ أَشْتَرِي مِنْكَ رُوحَهَا، أَنْ لَا تَقْتُلَهَا، قَالَ: بِمَ تَشْتَرِيَهَا؟ قُلْتُ: بِنَاقَتَيَّ هَاتَيْنِ، وَبِوَلَدَيْهِمَا، قَالَ: وَتَزِيدُنِي بَعِيرَكَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، عَلَى أَنْ تَبْعَثَ مَعِي رَسُولًا، فَإِذَا بَلَغْتُ أَهْلِي رَدَدْتُهُ إِلَيْكَ، فَفَعَلَ، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَهْلِي رَدَدْتُ إِلَيْهِ الْبَعِيرَ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ: إِنَّ هَذِهِ لَمَكْرُمَةٌ مَا سَبَقَنِي إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَظَهَرَ الْإِسْلَامُ وَقَدْ أَحْيَيْتُ ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسِتِّينَ مِنَ الْمَوْءوُدَةِ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِنَاقَتَيْنِ عَشْرَاوَيْنِ وَجَمَلٍ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَذَا بَابٌ مِنَ الْبِرِّ وَلَكَ أَجْرُهُ، إِذْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ» ، وَهُوَ جَدُّ الْفَرَزْدَقِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ عَبَّادٌ: مِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ ﵁ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: [البحر المتقارب] وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ ... وَأَحْيَى الْمَوْءُودَ فَلَمْ تُوئَدِ

стр. 1409

أَبُو أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ أُسَامَةُ بْنُ قِهْطِمٍ، وَيُقَالُ: عُطَارِدُ بْنُ بَدْرٍ

стр. 1410

١٢٠٠ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ﵁، إِنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَكُونُ الزَّكَاةُ إِلَّا مِنَ الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ فَقَالَ: «لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ»

стр. 1411

حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكَاتِبُ الْأُسَيْدِيُّ

стр. 1412

١٢٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَى شَيْبَةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيْدِيِّ ﵁ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَانَتْ رَأْيَ عَيْنٍ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكَتُ وَلَعِبْتُ، فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ، نَافَقْتُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: وَإِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ ﵁ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «يَا حَنْظَلَةُ، لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ﵈ عَلَى فُرُشِكُمْ، أَوْ طُرُقِكُمْ، أَوْ نَحْوِ هَذَا، يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً»

стр. 1413

١٢٠٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، نا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْأُسَيْدِيِّ ﵁، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا أَنْتُمْ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ﵈ بِأَجْنِحَتِهَا»

стр. 1414

١٢٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُرَقَّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ ﵁ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، قَالَ: فَأَفْرَجُوا لَهُ فَقَالَ: «مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ» ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: " انْطَلَقَ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكَ: لَا تَقْتُلْ جَارِيَةً وَلَا عَسِيفًا "

стр. 1415

رَيَاحُ بْنُ الرَّبِيعِ أَخُو حَنْظَلَةَ، لَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ

стр. 1416

الْخَشْخَاشُ الْعَنْبَرِيُّ ⦗٤٠٩⦘ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

стр. 1417

١٢٠٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ الصَّانِعُ، نا هُشَيْمٌ، نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، عَنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَعِي ابْنِي، فَقَالَ: «ابْنُكَ هَذَا؟» ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «لَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ»

стр. 1418

قَيْسٌ، وَعُبَيْدٌ ابْنَا الْخَشْخَاشِ ﵁

стр. 1419

١٢٠٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، نا أَبِي، نا الْحُرُّ بْنُ حُصَيْنٍ، نا نَصْرُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، أَنَّ أَبَاهُ وَعَمَّيْهِ: قَيْسًا، وَعُبَيْدًا ابْنَيِ الْخَشْخَاشِ ﵃، أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ فَشَكَوْا إِلَيْهِ غَارَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنَى عَمٍّ لَهُمْ عَلَى النَّاسِ، فَكَتَبَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَالِكٍ، وَعُبَيْدٍ، وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لَا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكُمْ إِلَّا أَنْفُسُكُمْ»

стр. 1420

التَّلِبُ الْعَنْبَرِيُّ جَدُّ حَبِيبٍ الْعَنْبَرِيِّ وَقَالَ شُعْبَةُ: الثُّلِبُ بِالثَّاءِ، لِأَنَّهُ كَانَ أَلْثَغَ ﵁

стр. 1421

١٢٠٦ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي التَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ، فَلَمْ يَضْمَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ »

стр. 1422

١٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ، نا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ حِينَ أَسْلَمَ النَّاسُ وَدَخَلَ الْإِسْلَامُ عَلَى النَّاسِ، فَهَجَمَ عَلَى بَنِي عَدِيِّ بْنِ جُنْدُبٍ فَوْقَ النِّبَاجِ بِذَاتِ السُّفُوقِ، فَلَمْ يَسْمَعُوا أَذَانًا عِنْدَ الصُّبْحِ فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ حَتَّى أَحْضَرُوهَا عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَتْ وُفُودُ بَنِي الْعَنْبَرِ: أُخِذْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مُسْلِمَيْنِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ، قَدْ خَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ذَرَارِيَّهُمْ وَعَقَارَ بُيُوتِهِمْ، وَعَمَلَ الْجَيْشِ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى زُرْبِيَّةٍ عَلَى جَدَّتِي، فَاسْتَحْكَمَ عَلَيْهَا "، قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: عَمَلُ الْجَيْشِ إِعْطَاءَهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ عُمَالَةً لَهُمْ، وَخَضْرَمْنَا: قَطَعْنَا آذَانَهَا، الزُّرْبِيَّةُ: الثَّوْبُ الْمُوَشَّى مِنْ صُوفٍ

стр. 1423

١٢٠٨ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمَرْوَزِيُّ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَلْزَمُ غَرِيمًا لِي، فَقَالَ: «خُذِ الشَّطْرَ» ، فَفَعَلْتُ بِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِي: «مَا فَعَلْتَ بِأَسِيرِكَ مُنْذُ الْيَوْمِ يَا أَخَا بَنِي الْعَنْبَرِ»

стр. 1424

الزُّبَيْبُ الْعَنْبَرِيُّ

стр. 1425

١٢٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، نا عَمَّارُ بْنُ شُعَيْثِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْبِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَكَانَ قَدْ بَلَغَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةِ سَنَةً، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي الزُّبَيْبَ ﵁ يَقُولُ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَخَذُوهُمْ بِرَكِيَّةٍ مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، فَاسْتَاءَ قَوْمُهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ الزُّبَيْبُ ﵁: فَرَكِبْتُ بَكْرَةً مِنْ إِبِلِي فَسُقْتُهُمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَتَانَا جُنْدُكَ فَأَخَذُونَا وَقَدْ كُنَّا أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، ثُمَّ جَلَسْتُ عِنْدَ رَاحِلَتَيَّ، فَبَعَثَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِغَدَاءٍ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى أَعْلَمَ مَا يَصْنَعُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ﷺ بِالْعَنْبَرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «تَغَدَّهْ، فَخَيْرًا يَصْنَعُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ بِالْعَنْبَرِ» ، فَتَغَدَّيْتُ، فَلَمَّا قَدِمَ بَلْعَنْبَرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ عَلَى أنَّكُمْ أَسْلَمْتُمْ إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذُوا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ؟» ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مَنْ بَيِّنَتُكَ؟» ، قُلْتُ: سَمُرَةُ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي غُبْرٍ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ لَهُ، فَشَهِدَ الرَّجُلُ وَأَبَى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَخُدْعَةٌ سَائِرَ الْيَوْمِ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْبِزُنِي عِنْدِكَ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا اسْمَ هُوَ لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «قَدْ أَبَى هَذَا أَنْ يَشْهَدَ لَكَ، أَتَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِكَ الْآخَرِ؟» ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَاسْتَحْلَفَنِي بِاللَّهِ تَعَالَى، لَقَدْ أَسْلَمْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَخَضْرَمْنَا آذَانَ النَّعَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اذْهَبُوا فَقَاسِمُوهُمْ أَنْصَافَ الْأَمْوَالِ، وَلَا تَبِيعُوا ذَرَارِيَّهُمْ، وَلَوْلَا أَنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ ضَلَالَةَ الْعَمَلِ مَا رَزَيْنَاكُمْ عِقَالًا» ، قَالَ الزُّبَيْبُ ﵁: وَدَّعَتْنِي أُمِّي كَلْتَمَةُ بِنْتُ بُرْثُنٍ الْعَنْبَرِيُّ، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ أَخَذَ زِرْبِيَّتِي الَّتِي كُنْتُ أَلْبِسُ، قَالَ: فَانْصَرَفْتُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، أَعِدَّ لِي عَلَى رَحْلٍ مِنْ جُنْدِكَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

стр. 1426

حَصِينٌ الْحِمَّانِيُّ ﵁

стр. 1427

١٢١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، نا مُحْرِزُ بْنُ وِزْرِ بْنِ شُعَيْبٍ، نا عَاصِمُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ مُشَيَّبٍ أَوْ مُسَيَّبٍ الْحِمَّانِيُّ ـ الشَّكُّ مِنِ ابْنِ أَبَى عَاصِمٍ ـ حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ أَبَاهُ عِمْرَانَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ شُعَيْبًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ عَاصِمًا حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حُصَيْنًا حَدَّثَهُ إِنَّهُ «وَفِدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَايَعَهُ بِيعَةَ الْإِسْلَامِ وَصَدَقَ إِلَيْهِ مَالَهُ، وَأَقْطَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ مِيَاهًا عِدَّةً بِالْمَوْرِبِ، مِنْهَا السِّنَادجَرَادُ، وَمِنْهَا أُصَيْهِبُ، وَمِنْهَا الْمَفَازَةُ، وَمِنْهَا الْهَوَى، وَمِنْهَا السَّدِيرَةُ، وَشَرَطَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا أَقْطَعَهُ أَنْ لَا يُبَاعَ مَاؤُهُ، وَلَا يُعْقَرَ مَرْعَاهُ» ، قَالَ زُهَيْرُ بْنُ عَاصِمٍ: [البحر السريع] ⦗٤١٦⦘ إِنَّ بِلَادِي لَمْ تَكُنْ أَحْلَاسَا ... لَهُنَّ خَطَّ الْقَلَمُ الْأَنْفَاسَا مِنَ النَّبِيِّ حِينَ أَعْطَى النَّاسَا ... فَلَمْ يَدَعْ لَبْسًا وَلَا الْتِبَاسَا وَقَالَ أَبُو بَجِيلَةَ: [البحر الرجز] أَعُوذُ بِاللَّهِ وَبِالسَّرِيِّ ... وَبِالْكِتَابَيْنِ مِنَ النَّبِيِّ مِنْ حَادِثٍ حَلَّ عَلَى عَادِيِّ

стр. 1428

الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيُّ ﵁

стр. 1429

١٢١١ - حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﵁، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا إِلَى وُلَاةِ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ بِالْوَصَاةِ بِهِ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهُ إِلَيْهِ»

стр. 1430

١٢١٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ الْكِنَانِيِّ، نا مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَهُمْ فِي سَرِيَّةٍ قَالَ: فَلَمَّا بَلَغَنَا الْمُغَارَ اسْتَحْثَثْتُ فَرْسَى، فَسَبَقْتُ أَصْحَابِي، فَاسْتَقْبَلَنِي الْحَيُّ بِالرَّنِينِ، فَقُلْتُ: قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تُحْرِزُوا، فَقَالَ: فَجَاءَ أَصْحَابِي فَلَامُونِي وَقَالُوا: حَرَمْتَنَا الْغَنِيمَةَ بَعْدَ أَنْ بَرَدَتْ فِي أَيْدِينَا، فَلَمَّا قَفَلْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ⦗٤١٨⦘، فَدَعَانِي فَحَسَّنَ لِي مَا صَنَعْتُ وَقَالَ لِي: «أَمَا إِنَّهُ قَدْ كُتِبَ لَكَ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ كَذَا كَذَا» ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ أَنَا نَسِيتُهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَا إِنِّي سَأَكْتُبُ لَكَ كِتَابًا أُوصِي بِكَ مَنْ يَكُونُ بَعْدِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ» ، فَكَتَبَ لَهُ، وَخَتَمَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ وَقَالَ: " إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ يَوْمِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جَوَازًا مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ جَوَازًا مِنَ النَّارِ "، قَالَ: فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَيْتُ بِالْكِتَابِ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَفَضَّهُ فَقَرَأَهُ، وَأَمَرَ لِي وَخَتَمَهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ ﵁ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عُثْمَانَ ﵁ فَفَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ مُسْلِمٌ: فَتُوُفِّي الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ﵁ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ﵁، فَكَانَ الْكِتَابُ عِنْدَنَا حَتَّى وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ إِلَى الْعَامِلِ قِبَلَنَا: أَنْ أَشْخِصْ مُسْلِمَ بْنَ الْحَارِثِ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي كَتَبَهُ لِأَبِيهِ، فَأُشْخِصْتُ إِلَيْهِ فَقَرَأَهُ وَأَمَرَ لِي ثُمَّ خَتْمَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَمَا إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ إِلَّا لَتُحَدِّثَنِي كَمَا حَدَّثَ أَبُوكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ

стр. 1431

السَّعْدِيُّ ﵁

стр. 1432

١٢١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَفَّانُ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ، عَنِ السَّعْدِيِّ، وَكَانَ السَّعْدِيُّ امْرَأَ صِدْقٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى عَلَى وَادِي ثَمُودَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: «اخْرُجُوا، فَإِنَّهُ وَادٍ مَلْعُونٌ، خَشِيتُ أَنْ لَا تَنْجُوا حَتَّى يُصِيبَكُمْ كَذَا وَكَذَا»

стр. 1433

أَبُو سُودٍ وَهُوَ أَبُو وَكِيعِ بْنِ أَبِي سُودٍ

стр. 1434

١٢١٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ أَبِي سُودٍ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ تُعْقِمُ الرَّحِمَ» ، وَأَبُو سُودٍ هُوَ أَبُو وَكِيعِ بْنُ أَبِي سُودٍ

стр. 1435

نَضْلَةَ بْنُ نَهْضَلٍ الْحِرْمَازِيُّ ﵁

стр. 1436

١٢١٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو سَلَمَةَ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً، نا الْجُنَيْدُ بْنُ أَمِينِ بْنِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ نَهْصَلٍ الْحِرْمَازِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ إِنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: الْأَعْمَشُ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَعْوَرِ قَالَ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا: مُعَاذَةُ، فَخَرَجَ يَمْتَارُ أَهْلَهُ مِنْ هَجَرَ، فَهَرَبَتِ امْرَأَتُهُ بَعْدَهُ نَاشِزًا عَلَيْهِ، فَعَاذَتْ بِرَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ نَهْضَلٍ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ، عِنْدِكَ امْرَأَتِي مُعَاذَةُ فَادْفَعْهَا إِلَيَّ، قَالَ: لَيْسَتْ عِنْدِي، وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ أَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، قَالَ: فَكَانَ مُطَرِّفٌ أَعَزَّ مِنْهُ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَعَاذَ بِهِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ: [البحر الرجز] يَا سَيِّدَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ ⦗٤٢٣⦘ كَذِئْبَةِ السَّغْبَاءِ فِي ظِلِّ السَّرَبْ ... خَرَجْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ فَنَزَعَتْنِي بِنِزَاعٍ وَهَرَبْ ... أَخْلَفَتِ الْعَهْدَ وَلَطَّتْ بِالذَّنَبْ وَذَرَبَتْنِي بَيْنَ غُصْنٍ مُنْتَشِبْ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ» ، فَشَكَا إِلَيْهِ امْرَأَتَهُ وَإِنَّهَا عِنْدَ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ: مُطَرِّفُ بْنُ نَهْضَلٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ كِتَابًا: «انْظُرِ امْرَأَةَ هَذَا مُعَاذَةَ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ» ، فَأَتَاهُ كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَقُرِئَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا مُعَاذَةُ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيكِ، وَأَنَا دَافِعُكِ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: خُذْ لِي عَلَيْهِ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ ﵇ أَنْ لَا يُعَاقِبَنِي عَلَى مَا صَنَعْتُ، فَأَخَذَ لَهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَدَفَعَهَا مُطَرِّفٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ: [البحر الطويل] لَعَمْرِيَ مَا حِبِّي مُعَاذَةَ بِالَّذِي ... يُغَيِّرْهُ الْوَاشِي وَإِنْ قَدُمَ الْعَهْدُ

стр. 1437

سُوَيْدُ بْنُ هُبَيْرَةَ ﵁

стр. 1438

١٢١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، نا زُهَيْرُ بْنُ هُنَيْدٍ، نا أَبُو نَعَامَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ، أَوْ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ» ، قَالَ زُهَيْرٌ: وَالسِّكَّةُ: النَّخْلُ، قَالَ زُهَيْرٌ: وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 1439

أَبُو رِفَاعَةَ الْعَدَوِيُّ عَدِيُّ بْنُ تمَيْمٍ ﵁

стр. 1440

١٢١٧ - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي رِفَاعَةَ قَالَ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَجُلٌ غَرِيبٌ جَاهِلٌ، لَا عِلْمَ لَهُ مَا أَمْرُ دِينِهِ، قَالَ: فَتَرَكَ النَّاسَ وَنَزَلَ فَقَعَدَ عَلَى كُرْسِيٍّ خَلَتْ قَوَائِمُهُ مِنْ حَدِيدٍ يُعَلِّمُنِي دِينِي، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى خُطْبَتِهِ فَفَرَغَ مِمَّا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ الْخُطْبَةِ "
следующие страницы →