Полный текст (4 480 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
١٢٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁، " فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِذَا سَكَتَ قَالَ: عَقَلْتُمْ؟ بَلِّغُوا كَمَا بَلَّغْنَاكُمْ "
стр. 1472
١٢٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ، نا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: «كُنْتُ آخُذُ بِيَدِ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ وَهُوَ مُنْصَرَفٌ إِلَى مَنْزِلِهِ»
стр. 1473
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، عَنْ حَرِيزٍ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ ﵁، «كَانَ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ كَالَّذِي يُؤَدِّي مَا سَمِعَ» ⦗٤٤٤⦘،
١٢٤٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَابْنُ مُصَفَّى، قَالَا: ثنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ، سَمِعَ صُدَيَّ بْنَ عَجْلَانَ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ ﵁ يُحَدِّثُ
стр. 1474
١٢٤١ - حَدَّثَنا ابْنُ عَوْفٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ بِحِمْصَ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ، وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ بَلَّغَ، وَأَنْتُمْ فَبَلِّغُوا عَنِّي مَا تَسْمَعُونَ»
стр. 1475
١٢٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، نا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَكْحُولٌ، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ﵁، «فَدَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مَنْطِقُهُ أَجْلَدُ مِنْ مَنْظَرِهِ» ، فَقَالَ مَكْحُولٌ: «لَقَدْ دَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مُجْتَمِعِ الْعَقْلِ»
стр. 1476
١٢٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حَفْصَ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ﵁، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ، وَاحْتِجَاجِهِ عَلَيْكُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ بَلَّغَ» ⦗٤٤٥⦘، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حَفْصَ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا، وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، عَلَى أَبِي أُمَامَةَ ﵁ بِحِمْصَ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
стр. 1477
ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ ﵁ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ» وَمِمَّا أَسْنَدَ:
стр. 1478
١٢٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ» ، قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَخْنَسِ ﵁: وَاللَّهِ مَا أُولَئِكَ فِي أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلَ الذُّبَابِ الْأَصْهَبِ فِي الذُّبَابِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَإِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي سَبْعِينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، وَزَادَنِي ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ» ، قَالَ: فَمَا سَعَةُ حَوْضِكَ؟ قَالَ: «أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ، وَلَمْ يَسْوَدَّ وَجْهُهُ أَبَدًا» ⦗٤٤٦⦘،
١٢٤٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي» ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ دُحَيْمٍ قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَبُو الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيُّ ﵀ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لُحَيٍّ، وَهُوَ رَجُلٌ جَلِيلٌ، رَوَى عَنْهُ رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ
стр. 1479
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ ⦗٤٤٧⦘، نا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ وَهُوَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ مَا يُحَدِّثُنَا عَنِ الدَّجَّالِ وَيُحَذِّرُنَاهُ، فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ عَلَى الْأَرْضِ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ، وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ ﵈، وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَيَعِيثُ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا، فَإِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ، وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثَنِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ أُمِّيٍّ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ تَكُنْ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﵇، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ شَيَاطِينَ يَتَمَثَّلُونَ عَلَى صُورَةِ النَّاسِ، فَيَأْتِي الْأَعْرَابِيَّ فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيَاطِينُ عَلَى صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَيَقُولَانِ: يَا بُنَيَّ، اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلَهَا ثُمَّ يُحْيِيَهَا، وَلَنْ يُقَدَّرَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَا يَصْنَعُ ذَلِكَ بِنَفْسٍ غَيْرِهَا، وَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا، فَإِنِّي أَبْعَثُهُ ⦗٤٤٨⦘ الْآنَ وَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ فَيَقُولُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، وَأَنْتَ الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللَّهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِلْأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ إِبِلَكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَتَتَمَثَّلُ لَهُ شَيَاطِينُهُ عَلَى صُورَةِ إِبِلِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ مِنَ الْعَرَبِ فَيُكَذِّبُونَهُ، وَلَا يَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ، وَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، فَتَرُوحَ إِلَيْهِ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرًا وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا، وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمًا كَالسَّنَةِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالشَّهْرِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالْجُمُعَةِ، وَيَوْمًا دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمًا كَالْأَيَّامِ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ فِي الْجَرِيدَةِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: «تَقْدُرُونَ فِيهَا كَمَا تَقْدُرُونَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ ثُمَّ تُصَلُّونَ، وَلَا يَبْقَى مَوْضِعٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا إِلَّا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلَتٌ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الضَّرِيبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطِعِ السَّبَخَةِ عِنْدَ مُجْتَمِعِ السُّيُولِ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ خَبَثَهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَيُدْعَى ذَلِكَ يَوْمَ الْخَلَاصِ» ، فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يُحَاصِرَهُمْ، وَإِمَامُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَتُقَامُ الصَّلَاةُ فَيُقَالُ لَهُ: صَلِّ الصُّبْحَ، فَإِذَا ⦗٤٤٩⦘ كَبَّرَ وَدَخَلَ نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇، فَإِذَا رَآهُ الرَّجُلُ عَرَفَهُ فَيَرْجِعُ فَيَمْشِي الْقَهْقَرَى فَيَتَقَدَّمُ عِيسَى ﵇ فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَيَقُولُ: صَلِّ، فَيَتَقَدَّمُ، فَيُصَلِّي عِيسَى ﵇ خَلْفَهُ ثُمَّ يَقُولُ: افْتَحُوا الْبَابَ، وَمَعَ الدَّجَّالِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفِ يَهُودِيٍّ، كُلُّهُمْ ذُو سَاجٍ وَسَيْفٍ مُحَلًّى، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى ﵇ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ، وَالْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يَخْرُجُ هَارِبًا، فَيَقُولُ عِيسَى ﵇: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَفُوتَنِي بِهَا، فَيُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلَهُ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ، لَا شَجَرَ، وَلَا حَجَرَ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ، لَا شَجَرَ وَلَا حَجَرَ إِلَّا قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ، هَذَا يَهُودِيٌّ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَةَ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، فَلَا تَنْطِقُ يَوْمَئِذٍ "، قَالَ: «وَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵉ فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يُدِقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُرْفَعُ الصَّدَقَةُ حَتَّى لَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَّةُ كُلِّ ذِي حُمَّةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَنَشِ فَلَا يَضُرُّهُ، وَيَلْقَى الْوَلِيدَةَ الْأَسْدُ فَلَا يَضُرُّهُ، وَيَكُونُ فِي الْإِبِلِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ الْإِسْلَامِ، وَيَسْلُبُ اللَّهُ الْكُفَّارَ مُلْكَهُمْ، فَلَا يَكُونُ مُلْكٌ إِلَّا الْإِسْلَامَ، وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَنَاثُورِ الْفِضَّةِ، تُنْبِتُ نَبَاتَهَا كَمَا كَانَتْ تُنْبِتُ عَلَى عَهْدِ آدَمَ ﵇، يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ فَيُشْبِعُهُمْ، وَالنَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ»
стр. 1480
أَخُو أَبِي أُمَامَةَ ﵁
стр. 1481
١٢٥٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ عَيْنِي شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا كُلُّ كَافِرٍ، وَلَا وَسَطَ النَّهَارِ، فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ عِنْدَ ذَلِكَ»
стр. 1482
١٢٥١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ أَخِي أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ، فَبَقِيَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَدْرُ الدِّرْهَمِ فَلَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ، فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» ، قَالَ: فَخَرَجَ مَنْ كَانَ بِتِلْكَ الْمَنْزِلِ فَتَوَضَّؤُوا وَرَجَعُوا
стр. 1483
زِيَادٌ الْبَاهِلِيُّ أَبُو الْهِرْمَاسِ، وَالْهِرْمَاسُ ﵄
стр. 1484
١٢٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: «كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي يَوْمَ الْأَضْحَى وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسِ عَلَى نَاقَتِهِ بِمِنًى»
стр. 1485
١٢٥٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا شُرَحْبِيلُ، نا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ الْقُرَشِيُّ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي تَمْرًا، فَقَالَ: «أَيُّ التَّمْرِ هَذَا؟» ، قَالَ: هَذَا الْجُذَامِيُّ، قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي الْجُذَامِيِّ»
стр. 1486
١٢٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، نا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، نا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نا هِرْمَاسٌ ﵁ قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ وَهُوَ يَقُولُ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ»
стр. 1487
أَبُو أَبِي مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيُّ ﵁
стр. 1488
١٢٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي مُجِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ الْأَوَّلَ، قَالَ: «فَمَا لِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا؟» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِنَهَارٍ، وَمَا أَكَلْتُهُ إِلَّا بِلَيْلٍ، قَالَ: «فَمَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذَّبَ نَفْسَكَ؟» ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ» ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: «صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ، وَصُمْ أَشْهُرَ الْحَرَامِ»
стр. 1489
جُنَادَةُ بْنُ جَرَادٍ الْبَاهِلِيُّ ﵁
стр. 1490
١٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الزُّرَقِيُّ، ثنا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَاهِلِيُّ، نا زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ، أَحَدُ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ، أَحَدِ بَنِي عَيْلَانَ بْنِ جَاوَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا جُنَادَةُ، أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلَّا فِي الْوَجْهِ؟ أَمَّا أَمَامَكَ الْقِصَاصُ» ، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «ايتِنِي بِشَيْءٍ مِنْهَا لَيْسَ عَلَيْهَا مِيسَمٌ» ، فَأَتَاهُ بِابْنِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَوَضَعْتُ الْمِيسَمَ حِيَالَ الْعُنُقِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: «أَخِّرْ أَخِّرْ» ، حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى» ، فَوَضَعَهَا فِي أَفْخَاذِهَا، وَكَانَتْ فِيهَا حِقَّتَانِ وَكَانَتْ تَسْعَوْنَ
стр. 1491
ذِكْرُ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، سَهْمِ بَاهِلَةَ ﵁
стр. 1492
١٢٥٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّهْمِيُّ، أَنَّ زُرَارَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى وَبِعَرَفَاتٍ وَقَدْ أَطَافَ بِهِ النَّاسُ، فَإِذَا رَأَوْا وَجْهَهُ قَالُوا: هَذَا وَجْهٌ مُبَارَكٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتَغْفِرْ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، ثُمَّ دُرْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفَرَ لِي، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا» ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَبَلَدِكُمْ هَذَا، وَشَهْرِكُمْ هَذَا، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ؟ وَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ» ، وَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ فَقَالَ: «تَصَدَّقُوا، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ لَا تَرَوْنِي بَعْدَ يَوْمِكُمْ هَذَا» ، وَوَقَّتَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا، وَذَاتَ عِرْقٍ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، أَوْ لِأَهْلِ الشَّرْقِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْعَتِيرِ، فَقَالَ: «مَنْ شَاءَ عَتَرَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَعَ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَفْرَعْ، وَفِي الْغَنَمِ أُضْحِيَتُهَا» ، قَالَ: وَقَالَ بِأُصْبُعِ كَفِّهِ الْيُمْنَى فَقَبَضَهَا، كَأَنَّهُ يَعْقِدُ عَشْرَةً ثُمَّ عَطَفَ الْإِبْهَامَ عَلَى الْمِفْصَلِ الْإِصْبَعِ الْوُسْطَى، وَمَدَّ أُصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ، وَعَطَفَ طَرَفَهَا يُسْرًا يُسْرًا
стр. 1493
١٢٥٨ - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ حُصَيْنٍ الْبَاهِلِيُّ حَدَّثَنِي زُرَارَةُ، عَنِ الْحَارِثِ السَّهْمِيِّ ﵁، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ قَالَ: وَجُلُّ مَنْ هُنَاكَ الْأَعْرَابُ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ، وَكَانَ الْحَارِثُ رَجُلًا جَسِيمًا، فَنَزَلَ إِلَيْهِ الْحَارِثُ فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى حَاذَى وَجْهَهُ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، «فَأَهْوَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ فَمَسَحَ وَجْهَ الْحَارِثِ ﵁ مِنْ وَهَجٍ كَانَ عَلَى وَجْهِهِ، فَمَا زَالَتْ تِلْكَ نَضْرَةً فِي وَجْهِ الْحَارِثِ ﵁ حَتَّى هَلَكَ» ، قَالَ الْحَارِثُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لِي، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
стр. 1494
خَالُ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ ﵁
стр. 1495
١٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي خَالِي قَالَ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ عَرَفَةَ وَالْمُزْدَلِفَةِ، فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقُلْتُ: مَاذَا يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: «أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ، أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَمَا أَحْبَبْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْ بِهِمْ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ إِلَيْكَ فَدَعِ النَّاسَ، خَلِّ سَبِيلَ النَّاقَةِ»
стр. 1496
وَمِنْ بَنِي غَنِيِّ بْنِ يُعْصَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ
стр. 1497
بِشْرٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ ﵁ الطُّفَاوَةُ وَهُمْ أُخُوَّةُ بَاهِلَةَ
стр. 1498
١٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ أَبُو سَهْلٍ، نا الْغَاضِرَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّيَ يَقُولُ: دَخَلْتُ مَعَ أُنَاسٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ تَعَالَى بِهِ، قَالَ ثَلَاثًا: «إِيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُنَ» ثَلَاثًا
стр. 1499
وَمِنْ جُشَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ
стр. 1500
مَالِكُ بْنُ عَوْفِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ ﵁
стр. 1501
١٢٦١ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَصَعَّدَ فِيَّ الْبَصَرَ وَحَدَرَهُ ثُمَّ قَالَ: «أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ؟ أَمْ غَنَمٍ؟» ، فَقُلْتُ: كَلَّا، قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ، فَقَالَ: «أَلَسْتَ تُنْتِجُهَا وَافِيَةً آذَانُهَا وَعُيُونُهَا فَتَجْدَعُ هَذِهِ وَتَنْحَرُ هَذِهِ بَحِيرَةً وَسَائِبَةً؟ يَدُ اللَّهِ تَعَالَى أَشَدُّ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ» ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ، أَحَدُهُمَا لَا يَكْتُمُكَ، وَلَا يُغْضِبُكَ، وَلَا يَخُونُكَ، وَالْآخَرُ يَكْتُمُكَ، وَيُغْضِبُكَ، وَيَخُونُكَ، فَأَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟» ، فَقُلْتُ: الَّذِي لَا يَكْتُمُنِي، قَالَ: «فَإِنَّكُمْ كَذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكُمْ»
стр. 1502
١٢٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبُو أَحْمَدَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمُرُّ بِالرَّجُلِ فَلَا يَقْرِينِي وَلَا يُضَيِّفُنِي، أُجَازِيِهِ، قَالَ: «لَا بَلْ أَقْرِهِ» ، قَالَ: وَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، أَعْطَانِيَ اللَّهُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ، قَالَ: «فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْكَ»
стр. 1503
١٢٦٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُحَمَّدٌ وَهُوَ غُنْدَرٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا قَشِفُ الْهَيْئَةِ فَقَالَ: «هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟» ، قُلْتُ: مِنْ كُلِّ الْمَالِ: الْإِبِلِ وَالرَّقِيقِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ، قَالَ: «فَإِذَا أَتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ عَلَيْكَ» ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
стр. 1504
عَطِيَّةُ بْنُ عُرْوَةَ ﵁
стр. 1505
١٢٦٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «الْيَدُ الْمُنطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى»
стр. 1506
١٢٦٥ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ رَجَاءٍ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَطِيَّةَ رَجُلٍ مِنْ جُشَمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَسْأَلُوا النَّاسَ» ، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: «فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَسْؤُولٌ وَمُنْطِي»
стр. 1507
١٢٦٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ شِبْلِ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ»
стр. 1508
١٢٦٧ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ أَغْضَبَهُ، فَقَامَ فَدَخَلَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ» ،
١٢٦٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي نَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّفُونِي فِي رِحَالِهِمْ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
стр. 1509
عَبْسُ بْنُ بغيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ
стр. 1510
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ﵁
следующие страницы →