Полный текст (4 480 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.
стр. 1926
١٥٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، نا زَكَرِيَا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: قَالَ مَنْصُورٌ: حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ ﵁ عَنِ " الْمَرْأَةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ تَحِيضُ. قَالَ: لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهَا الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ. قَالَ: فَقَالَ الْحَارِثُ ﵁: كَذَلِكَ أَفْتَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُمَرُ ﵁: تَرِبَتْ يَدَاكَ قَدْ سَأَلَتْنِي عَنْ شَيْءٍ سَأَلْتُ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَيْمَا أُخَالِفَ "
١٥٩٠ ⦗٢٢٩⦘ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
стр. 1927
بِشْرُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1928
١٥٩١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، وَمَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ عُمَرَ ﵁ اسْتَعْمَلَ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ فَتَخَلَّفَ بِشْرٌ فَلَقِيَهُ عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: " أَمَا لَنَا عَلَيْكَ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ؟ فَقَالَ: بَلَى وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جَسْرِ جَهَنَّمَ، فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ ﵁ كَئِيبًا حَزِينًا فَلَقِيَهُ أَبُو ذَرٍّ ⦗٢٣١⦘ ﵁ فَقَالَ: " مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَكُونَ كَئِيبًا حَزِينًا وَسَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عَاصِمٍ ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى جَسْرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . قَالَ أَبُو ذَرٍّ ﵁: أَمَا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَا. قَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ وَلِي أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بِهِ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَجَا وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى فِيهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا وَهِيَ سَوَادٌ مُظْلِمَةٌ» فَأَيُّ الْحَدِيثَيْنِ أَوْجَعَ قَلْبَكَ؟ قَالَ: كِلَيْهِمَا قَدْ أَوْجَعَ قَلْبِي فَمَنْ يَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا؟ قَالَ: يَقُولُ أَبُو ذَرٍّ مَنْ سَلَتَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ أَمَا إِنَّا لَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَعَسَى إِنْ وَلَّيْتُهَا مَنْ لَا يَعْدِلُ فِيهَا أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْ إِثْمِهَا
стр. 1929
كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1930
١٥٩٢ - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَزَّازُ، نا أَبُو قُتَيْبَةَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَتْنِي سَارَةُ بِنْتُ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمَ، عَنْ أَبِيهَا كَرْدَمَ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَيُّ عَامٍ جَيْشُ عِثْرَانَ قَالَ: فَعَرَّفَ النَّبِيَّ ﷺ ذَلِكَ الْجَيْشَ إِذْ قَالَ " طَارِقُ بْنُ الْمُرَقَّعِ: مَنْ يُعْطِينِي رُمْحًا بِثَوَابِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا ثَوَابُهُ؟ قَالَ: أَوَّلُ بِنْتٍ تُوَلَدُ لِي أُزَوِّجُهَا إِيَّاهُ. قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ رُمْحِي ثُمَّ لَهَوْتُ عَنْهُ سِنِينَ حَتَّى بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ ابْنَةٌ وَقَدْ بَلَغَتْ فَقُلْتُ: انْقُلْ إِلَيَّ أَهْلِي فَأَبَى إِلَّا بِصَدَاقٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَأَيُّ النِّسَاءِ هِيَ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَتِ الْقَتِيرَ. قَالَ: «خَيْرٌ لَكَ أَنْ لَا تَأْثَمَ وَلَا تُؤْثِمَ صَاحِبَكَ»
стр. 1931
قَارِبٌ الثَّقَفِيُّ أَوْ مَأْرِبٌ ﵁
стр. 1932
١٥٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ: وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ أَوْ مَأْرِبٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ وَمَدَّ يَدَهُ» . فَقَالَ رَجُلٌ: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ» . فَقَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: «وَالْمُقَصِّرِينَ وَضَمَّ يَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ»
стр. 1933
زُهَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1934
١٥٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا أَبِي، نا هَمَّامٌ، نا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ رَجُلٍ أَعْوَرَ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مَعْرُوفٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ زُهَيْرَ بْنَ عُثْمَانَ فَمَا أَدْرِي مَا اسْمُهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الدَّعْوَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ»
стр. 1935
وَهْبُ بْنُ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1936
١٥٩٥ - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا قَامَ الرَّجُلُ عَنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَإِنْ قَامَ إِلَى حَاجَةٍ»
стр. 1937
سُفْيَانُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1938
١٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يُفْتَحُ الشَّامُ فَيَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ بِأَهْالِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ بِأَهْالِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ. ثُمَّ يُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ الْمَدِينَةِ بِأَهْالِيهِمْ يَبُسُّونَ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ»
١٥٩٧ ⦗٢٣٧⦘ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، نا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
стр. 1939
١٥٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا وَلَا صَيْدًا نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ» فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ
стр. 1940
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1941
١٥٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنِي أَبُو حُذَيْفَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ ﵁ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفْدُ ثَقِيفٍ فَأَهْدُوا إِلَيْهِ هَدِيَّةً فَقَالَ: «أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟» قَالُوا: هَدِيَّةٌ. قَالَ: «إِنَّ الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى» قَالُوا: بَلْ هَدِيَّةٌ. وَقَبِلَهَا مِنْهُمْ وَشَغَلُوهُ عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلَّاهَا مَعَ الْعَصْرِ
стр. 1942
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1943
١٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا زُهَيْرٌ، نا أَبُو خَالِدٍ الدَّالَانِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ أَبِي حُجَيْفَةَ السُّوَائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ: انْطَلَقْنَا وَفْدًا فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَنَخْنَا بِالْبَابِ وَمَا فِي النَّاسِ أَبْغَضُ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ نَلِجُ عَلَيْهِ، فَمَا خَرَجْنَا وَفِي النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ رَجُلٍ دَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ﵇؟ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ: فَلَعَلَّ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلَ مِنْ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ﵇، «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا أَعْطَاهُ دَعْوَةً فَمِنْهُمْ مَنِ اتَّخَذَهَا دُنْيَا فَأُعْطِيَهَا. وَمِنْهُمْ مَنْ دَعَا بِهَا عَلَى قَوْمِهِ إِذْ عَصَوْهُ فَأُهْلِكُوا بِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي دَعْوَةً فَخَبَأْتُهَا عِنْدَ رَبِّي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 1944
أَبُو زُهَيْرٍ الثَّقَفِيُّ ﵁ وَهوُ أَبُو أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ
стр. 1945
١٦٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّبَأِ أَوْ بِالنَّبَاوَةِ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: «تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ , وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» . قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ , وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ , أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ»
١٦٠٢ ⦗٢٤١⦘ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا يُوسُفُ بْنُ كَامِلٍ، نا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «تُوشِكُوا أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَخِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ» . قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيِّئِ النَّاسُ شُهُودٌ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ»
стр. 1946
يَعْلَى بْنُ سِيَابَةَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1947
١٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ سِيَابَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَقَالَ: «إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ» . ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ مَا إِنْ كَانَتْ رَطْبَةً»
стр. 1948
عَطَاءٌ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1949
١٦٠٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يُكَلِّمُ النَّاسَ بِمِنًى وَسَمِعَهُ يَقُولُ: «قَابِلُوا النِّعَالَ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: " سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو عَاصِمٍ: كُنَّا نَقُولُ: يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَطَاءٍ فَوَقَعَتْ عَلَى يَحْيَى بْنِ عَطَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
стр. 1950
عَمْرُو بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ ﵁ وَأَحْسِبُهُ عَمْرُو بْنُ أَرَاكَةَ الثَّقَفِيُّ
стр. 1951
١٦٠٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، نا مِهْرَانُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَعْلَى ﵁ قَالَ: «حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ عَلَى رِكَابِنَا فَأَمَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَتَقَدَّمْنَا» فَسَأَلْتُ أَبَا سَهْلٍ: مَا أَرَادَ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَرَى كَأَنَّ الْمَكَانَ ضَيِّقًا
стр. 1952
١٦٠٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْوَرَّاقُ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُفْيَانَ، أَوْ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِأَمْرِ الْإِسْلَامِ فَلَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ. قَالَ: " قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ ". قَالَ: فَمَا أَتَّقِي؟ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ "
стр. 1953
عَمْرُو بْنُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَصْحَابُنَا وَضَعُوهُ فِي الْمُسْنَدِ فَلَمْ يَثْبُتْ لِي أَنَّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرَوَى عَنْ بِلَالٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي النَّفَقَاتِ
стр. 1954
١٦٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ»
стр. 1955
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1956
١٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " كِدْتُ أَنْ أُقْتَلَ بَعْدَكَ فِي عَنَاقٍ أَوْ شَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْلَا أَنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ مَا أَخَذْتُهَا» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ لَا أَعْلَمُ لَهُ صُحْبَةً، وَرَوَى عَنْهُ سِمَاكٌ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ رَجُلًا ضَخْمًا
стр. 1957
ابْنُ مِرْدَاسٍ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1958
١٦٠٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ ابْنِ مِرْدَاسٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: «طُرِدَتْ إِبِلٌ لِأَخِي فَتَبِعَهُمْ فَرَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقَادَهُمْ بِهِ»
стр. 1959
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ الثَّقَفِيُّ
стр. 1960
١٦١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ «عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَبِيعَةَ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ فِي التَّطَوُّعِ سِوَى رَمَضَانَ» قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَلَهُ حَدِيثٌ مُسْنَدٌ وَلَمْ يَقَعْ عِنْدِي
стр. 1961
مُرَّةُ الثَّقَفِيُّ ﵁
стр. 1962
١٦١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ مُصَفًّى، ثنا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ " فَرَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثًا عَجَبًا: نَزَلْنَا بِأَرْضٍ كَثِيرَةِ الشَّجَرِ يُقَالُ لَهُ: الْأَشَّاءُ فَقَالَ: " اذْهَبْ إِلَى تِلْكِ الْأَشَاتَيْنِ فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِمَا فَقُلْتُ لَهُمَا فَاجْتَمَعَتَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: مُرْهُمَا أَنْ تَفْتَرِقَا فَأَمَرْتُهُمَا فَافْتَرَقَتَا. ثُمَّ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِصَبِيٍّ لَهَا فَقَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ هَذَا يُصْرَعُ فِي الشَّهْرِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ: «أَدْنِيهِ» . فَأَدْنَيْتُهُ فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَقَالَ: «اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . ثُمَّ قَالَ لَهَا: «إِذَا رَجَعْتِ فَأَعْلِمِينِي مَا صَنَعَ» . فَلَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَقْبَلَتْهُ بِكَبْشَيْنِ وَسَمْنٍ وَأَقِطٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خُذْ مِنْهَا أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ» . قَالَ: فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا رَأَيْنَا مِنْهُ ذَاكَ. قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ بَعِيرٌ فَرَأَى عَيْنَيْهِ تَسِيلَانِ فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الْبَعِيرُ؟» قَالُوا: لِآلِ فُلَانٍ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَتَوْهُ فَقَالَ: «مَا لِهَذَا الْبَعِيرِ يَشْكُوكُمْ؟» قَالُوا: كَانَ نَاضِحًا لَنَا فَكَبِرَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «ذَرُوهُ فِي الْإِبِلِ» . فَتَرَكُوهُ
١٦١٢ ⦗٢٥١⦘ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ ﵁ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَجَبًا خَرَجْتُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا بِهِ لَمَمٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «اخْرُجْ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ» . فَلَمَّا انْصَرَفْنَا أَهْدَتْ لَهُ كَبْشَيْنِ وَشَيْئًا مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا يَعْلَى خُذِ الْأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ وَرُدَّ عَلَيْهَا الْآخَرَ» ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " يَا يَعْلَى ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاتَيْنِ - يَعْنِي الشَّجَرَتَيْنِ - فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمَا أَنْ تَجْتَمِعَا ". قَالَ: فَقُلْتُ لَهُمَا فَذَهَبَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبَتِهَا حَتَّى اجْتَمَعَتَا قَالَ: فَخَرَجَ فَاسْتَتَرَ بِهِمَا فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَقُلْ لَهُمَا تَرْجِعَا إِلَى مَكَانِهِماَ. قَالَ: فَفَعَلْتُ وَفَعَلَتَا. ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى أَتَيْنَا مَنْزِلًا فَجَاءَ بَعِيرٌ حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: «مَنْ أَصْحَابُ هَذَا الْبَعِيرِ؟» فَجَاءَ أَصْحَابُهُ فَقَالُوا: نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «مَا لَكُمْ وَلَهُ؟» قَالُوا: كُنَّا نَعْتَمِلُ عَلَيْهِ فَأْتَمَرْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ. قَالَ: «دَعُوهُ» ⦗٢٥٢⦘.
١٦١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: ذَكَرَ وَكِيعٌ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٦١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، نا وَكِيعٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ نَحْوَهُ
стр. 1963
رَجُلٌ
стр. 1964
١٦١٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ يَقُولُ: " سَمِعْتُ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي سَفَرٍ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ "
стр. 1965
وَمِنْ ذِكْرِ رِجَالِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَمِنْ خَبَرِهِمْ
следующие страницы →