Полный текст (4 480 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.
стр. 3431
٢٧٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، نا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ الْبُجَيْرِ، ﵁ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جُوعٌ يَوْمًا فَوَضَعَ حَجَرًا عَلَى بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ: «أَلَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٍ عَارِيَةٍ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ أَلَا يَا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ أَلَا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ وَمُنْفِقٍ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٍ أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزَنَةٌ بِرَبْوَةٍ أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِشَهْوَةٍ أَلَا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: إِسْنَادُهُ ثِقَاتٌ عَنْ ثِقَاتٍ حَسَنٌ
стр. 3432
ثَابِتُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ
стр. 3433
٢٧٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ، نا بَقِيَّةُ، نا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى عِدْلُ صِيَامِ سَنَةٍ وَقِيَامِهَا» فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا أَدْنَى رَوْعَاتِ الْمُجَاهِدِينَ؟ قَالَ: يَسْقُطُ سَوْطُهُ وَهُوَ نَاعِسٌ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ "
стр. 3434
عُمَرُ الْجُمَعِيُّ
стр. 3435
٢٧٠٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَا: نا بَقِيَّةُ، عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُمَرَ الْجُمَعِيَّ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ» فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَمَا اسْتِعْمَالُهُ؟ قَالَ: يَهْدِيهِ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَبْعَثُهُ عَلَيْهِ "
стр. 3436
كَعْبُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى
стр. 3437
٢٧٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ الْمَعْرُوفُ بِجُرَيْجٍ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُّقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سَلْمَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ وَبُجَيْرٌ أَبْنَاءُ زُهَيْرٍ حَتَّى أَتَيَا أَبْرَقَ الْعَزَّافِ قَالَ: فَقَالَ بُجَيْرٌ لِكَعْبٍ: اثْبُتْ فِي غَنَمِنَا فِي هَذَا الْمَكَانِ حَتَّى آتَيَ هَذَا الرَّجُلَ، يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَسْمَعَ مَا يَقُولُ. قَالَ: فَثَبَتَ كَعْبٌ وَخَرَجَ بُجَيْرٌ فَجَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَعْرَضَ مَنْ عَلَيْهِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَأَسْلَمَ فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا فَقَالَ:
أَلَا أَبْلِغَا عَنِّي بُجَيْرًا رِسَالَةً ... عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْتَ غَيْرُكَ دَلَّكًا
عَلَى خُلُقٍ لَمْ تَلْفَ أُمًّا وَلَا أَبَا ... عَلَيْهِ وَلَمْ يُدْرَكْ عَلَيْهِ أَخٌ لَكَا
سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ ... وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا
فَلَمَّا بَلَغَتْ أَبْيَاتُهُ هَذِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَهْدَرَ دَمَهُ وَقَالَ: «مَنْ لَقِيَ كَعْبًا فَلْيَقْتُلْهُ» قَالَ: فَكَتَبَ بِذَلِكَ بُجَيْرٌ إِلَى ⦗١٦٩⦘ أَخِيهِ يَذْكُرُ لَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أَهْدَرَ دَمَهُ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: النَّجَاةَ. وَمَا ذَاكَ أَنْ يَقْتُلَهُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا قَبِلَ مِنْهُ وَأَسْقَطَ مَا قَبْلَ ذَلِكَ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَسْلِمْ وَأَقْبِلْ فَأَسْلَمَ كَعْبٌ وَقَالَ قَصِيدَةً، الْقَصِيدَةَ الَّتِي مَدَحَ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلَ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ بِبَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ مَكَانَ الْمَائِدَةِ مِنَ الْقَوْمِ مُتَحَلِّقِينَ مَعَهُ حَلْقَةُ دُونَ حَلْقَةٍ وَحَلْقَةً دُونَ حَلْقَةٍ يُقْبِلُ إِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً فَيُحَدِّثُهُمْ وَإِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً فَيُحَدِّثُهُمْ وَإِلَى هَؤُلَاءِ مَرَّةً فَيُحَدِّثُهُمْ قَالَ كَعْبٌ: فَأَنَخْتُ رَاحِلَتِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالصِّفَةِ فَتَخَطَّيْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ فَأَسْلَمْتُ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، الْأَمَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «وَمَنْ أَنْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: أَنَا كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ. قَالَ: «أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ قَالَ: «كَيْفَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟» فَأَنْشَدَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ وَيْبَ غَيْرِكَ دَلَّكا ... عَلَى خُلُقٍ لَمْ تَلْفَ أُمًّا وَلَا أَبَا
عَلَيْهِ وَلَمْ يُدْرَكْ عَلَيْهِ أَخٌ لَكَا ... سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ
وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا قُلْتُ هَكَذَا. قَالَ: «كَيْفَ قُلْتَ» قَالَ: قُلْتُ:
سَقَاكَ أَبُو بَكْرٍ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ ... وَأَنْهَلَكَ الْمَأْمُونُ مِنْهَا وَعَلَّكَا
قَالَ: «مَأْمُونٌ وَاللَّهِ» وَأَنْشَدَهُ الْقَصِيدَةَ كُلَّهَا بَانَتْ سُعَادُ
стр. 3438
زَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: أَخْبَرَنِي الْجُلُّ مِنْ وَلَدِهِ قَالَ: هُوَ مِنْ كِنْدَةَ
стр. 3439
٢٧٠٧ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَجَعَلَ يَقُولُ: ابْنُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ حَتَّى اجْتَمَعُوا عِنْدَهُ فَقَالَ: «إِنِّي أُحَدِّثُكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ، إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا» ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمَنَ النَّاسِ﴾ [الحج: ٧٥] خَلْقًا ⦗١٧١⦘ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، وَإِنِّي مُصْطَفٍ مِنْكُمْ مَنْ أُحِبُّ أَنْ أَصْطَفِيَهُ وَمُوَاخِي بَيْنَكُمَا كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلَائِكَةِ ﵈؛ قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ " فَقَامَ ثُمَّ جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا اللَّهُ يَجْزِيكَ بِهَا وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُكَ خَلِيلًا وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَيْبِي» ثُمَّ حَوَّلَ قَمِيصَهُ ثُمَّ قَالَ: «ادْنُ يَا عُمَرُ» فَدَنَا فَقَالَ: «لَقَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغَبِ وَالتَّعَبِ عَلَيْنَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِزَّ الدِّينَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلٍ فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِكَ وَكُنْتَ أَحَبَّهُمَا إِلَيَّ وَأَنْتَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ» فَتَنَحَيَّا، ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ﵄، ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ﵁ ثُمَّ قَالَ: «ادْنُ يَا أَبَا عَمْرٍو» قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو حَتَّى أَلْصَقَ رُكْبَتَهُ بِرُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَنْظُرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ ﵁ وَإِنَّ أَزْرَارَهُ مَحْلُولَةٌ فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: " اجْمَعْ عِطْفَيْ رِدَاكَ عَلَى نَحْرِكَ فَإِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ، أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا؛ فَأَقُولُ: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكَ؟ فَتَقُولُ: فُلَانٌ وَفُلَانٌ ذَلِكَ كَلَامُ جِبْرِيلَ ﵇ وَذَلِكَ إِذْ هَتَفَ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ مَخْذُولٍ " ثُمَّ دَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ﵁ فَقَالَ: «ادْنُ يَا أَمِينَ اللَّهِ وَسُمِّيَ فِي السَّمَاءِ أَمِينًا سَلَّطَكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ، أَمَا إِنَّ لَكَ عِنْدِي دَعْوَةً قَدْ أَخَّرْتُهَا لَكَ» قَالَ: خَرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «حَمَّلْتَنِي يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ» قَالَ: وَجَعَلَ يُحَرِّكُ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَنَحَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَآخَى بَيْنَهُ ⦗١٧٢⦘ وَبَيْنَ عُثْمَانَ ﵄، ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ: «ادْنُوَا مِنِّي» فَدَنَيَا، فَقَالَ: «أَنْتُمَا حَوَارِيِّي كَحَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵉» ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا، ثُمَّ دَعَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ ﵄ فَقَالَ: «يَا عَمَّارُ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُوَيْمِرًا أَبَا الدَّرْدَاءِ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ﵄ فَقَالَ: «يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَقَدْ آتَاكَ اللَّهُ عِلْمَ الْأَزَلِ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ وَالْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ» ثُمَّ قَالَ: «أَلَا أُرْشِدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ؟» قَالَ: بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «إِنْ فَقَدْتَهُمْ فَقَدُوكَ وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَا يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَاءَ أَمَامَكَ» ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا، ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابْهِ وَقَالَ: «أَبْشِرُوا وَقَرُّوا عَيْنًا فَإِنَّكُمْ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵁ فَقَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَيُلْبِسُ الضَّلَالَةَ عَلَى مَنْ أَحَبَّ» فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ذَهَبَتْ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتُكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ مِنْ سَخْطَةٍ عَلَيَّ فَلَكَ الْعُتْبَى وَالْكَرَامَةُ قَالَ: «وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا اخْتَرْتُكَ إِلَّا لِنَفْسِي؛ فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، فَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَرِثُ مِنْكَ؟ قَالَ: «مَا وَرِثَ الْأَنْبِيَاءُ ﵈ قَبْلَكَ» قَالَ: «كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ، أَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي» ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْآيَةَ ﴿إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: ٤٧] الْأَخِلَّاءُ فِي اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ
стр. 3440
الضَّحَّاكُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ يُوسُفَ
стр. 3441
٢٧٠٨ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ مَسْرُوقَ بْنَ وَائِلٍ ﵁ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعَقِيقَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَبْعَثَ إِلَى قَوْمِي رِجَالًا يَدْعُونَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَنْ تَكْتُبَ إِلَى قَوْمِي كِتَابًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ بِهِ. فَقَالَ لِمُعَاوِيَةَ ﵁: «اكْتُبْ لَهُ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَكْتُبُ لَهُ؟ قَالَ: " اكْتُبْ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْإِقْبَالِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ عَلَى التَّبِعَةِ وَلِصَاحِبِهَا التَّيْمَةُ وَفِي ⦗١٧٤⦘ السُّيُوبِ الْخُمُسُ وَفِي الْبَعْلِ الْعُشْرُ لَا خِلَاطَ وَلَا وِرَاطَ وَلَا شِغَارَ وَلَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِنَاقَ وَالْعَوْنُ لِسَرَايَا الْمُسْلِمِينَ لِكُلِّ عَشْرَةٍ مَا يَحْمِلُ الْقِرَابَ مَنْ أَجْبَى فَقَدْ أَرْبَى وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ زِيَادَ بْنَ لَبِيدٍ فَقَالَ: أَمَّا الْخِلَاطُ فَلَا تَجْمَعُ الْمَاشِيَةَ وَأَمَّا الْوِرَاطُ فَالْقِيمَةُ وَالشِّغَارُ يُزَوِّجُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَيَنْكِحُ الآخَرُ ابْنَتَهُ بِلَا مَهْرٍ وَالْجَلَبُ لَا يُجْلَبُ الْمَوَاشِي مِنْ مَرَاعِيهَا وَالْجَنَبُ أَنْ يَجْمَعَ بَعِيرَيْنِ فِي عِقَالٍ وَالشِّنَاقُ أَنْ يَعْقِلَهَا فِي مَبَارِكِهَا وَالْإِجْبَاءُ أَنْ لَا تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى يُؤْمَنَ عَلَيْهَا الْعَاهَةُ وَالتَّبِعَةُ أَرْبَعُونَ شَاةً وَالسُّيُوبُ الْكُنُوزُ
стр. 3442
جُودَانُ ﵁
стр. 3443
٢٧٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَزَّازُ، ثِقَةٌ، نا وَكِيعٌ، نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ مِينَا، عَنْ جُودَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ صَاحِبِ مَكْسٍ»
стр. 3444
أَبُو طَلِيقٍ ﵁
стр. 3445
٢٧١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي طَلِيقٍ قَالَ: طَلَبَتْ مِنِّي أُمُّ طَلِيقٍ جَمَلًا تَحُجُّ عَلَيْهِ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَقَالَتْ: أَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامُ وَأَخْبِرْهُ قُلْتُ: إِنَّهَا تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَتَسْأَلُكَ: مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ مَعَكَ؟ قَالَ: «فَأَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلَامَ وَأَعْلِمْهَا أَنَّ الْحَجَّ يَعْدِلُ عَمْرَةً فِي رَمَضَانَ»
стр. 3446
الْأَعْشَى ﵁
стр. 3447
٢٧١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا عَوْنٌ الْقَيْسِيُّ، نا صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، عَنْ عَمِّهِ عُقْبَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ الْأَعْشَى، رَجُلٍ مِنْهُمْ ﵁ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَقُلْتُ:
[البحر الرجز]
يَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبْ ... إِلَيْكَ جَاءَ الْيَوْمَ شَانِي وَأَرَبْ
إِنِّي لَقِيتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ ... غَدَوْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ
⦗١٧٨⦘
أَكْمَهُ لَا أُبْصِرُ عَقَدَاتِ الْحُقَبْ ... وَلَا أُبْصِرُ الصَّاحِبَ إِلَّا مَا اقْتَرَبْ
فَخَلَّفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحَرَبْ ... وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ
قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «وَهُنَّ شَرُّ غَالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ» قَالَ: وَكَتَبَ إِلَى رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَيِّ فَدَفَعَاهَا إِلَيَّ "
стр. 3448
قَيْسُ بْنُ خَرَشَةَ ﵁
стр. 3449
٢٧١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا حَرْمَلَةُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَرَشَةَ ﵁ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لَا أَخَافَ فِي الْحَقِّ أَحَدًا " قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «فَلَعَلَّكَ إِنْ طَالَ بِكَ عُمْرٌ أَنْ تُدْرِكَ وُلَاةً فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بِالْحَقِّ عِنْدَهُمْ» قَالَ: فَلَبِثَ الرَّجُلُ حَتَّى أَدْرَكَ زِيَادًا قَالَ: فَكَفَّ عَنْهُ زِيَادٌ لِلَّذِي بَلَغَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حَتَّى أَدْرَكَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ قَالَ ⦗١٨٠⦘: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ وَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ﵇؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِالَّذِي يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ ﵇؟ قَالَ: فَقَالَ عَلَيَّ بِصَاحِبِ الْعَذَابِ. قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ قَالَ: آتِنِي بِعَذَابِكَ. قَالَ: فَجَاءَ بِهَا يُعَذِّبُ بِهِ قَالَ: فَمَاتَ قَيْسٌ ﵁ مِنْ قَبْلَ الْمَسَاءِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُصِيبَهُ شَيْءٌ
стр. 3450
زِيَادُ بْنُ سَبْرَةَ الْيَعْمَرِيُّ ﵁
стр. 3451
٢٧١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ الْكِنَانِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُذَيْفَةَ، أَنَّ زِيَادَ بْنَ سَبْرَةَ الْيَعْمَرِيَّ ﵁ كَانَ يُحَدِّثُ قَالَ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى وَقَفَ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ فَمَازَحَهُمْ وَضَحِكَ مَعَهُمْ فَوَجَدْتُ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُضَاحِكُ أَشْجَعَ وَجُهَيْنَةَ؟ فَغَضِبَ وَرَفَعَ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وَمِنْ بَدْرٍ وَخَيْرٌ مِنْ بَنِي الشَّرِيدِ وَخَيْرٌ مِنْ بَنِي قَوْمِكَ أُولَاءِ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ» فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَيَّرَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحَدٌ إِلَّا ارْتَدَّ وَجَعَلْتُ أَتَوَقَّعُ رِدَّةَ قَوْمِي فَأَتَيْتُ عُمَرَ ﵁ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: لَا تَخَافَنَّ؛ أَوَ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ: «أُولَاءِ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ »
стр. 3452
أَبُو آمِنَةَ ﵁
стр. 3453
٢٧١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، نا شَاذَانُ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ أَحْتَجِمُ عِنْدَ الْحَجَّامِ فَقَالَ لِي رَجُلٌ يُكْنَى أَبَا آمِنَةَ الْفَزَارِيَّ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَحْتَجِمُ»
стр. 3454
مَيْثَمٌ ﵁
стр. 3455
٢٧١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيَى، ثِقَةٌ يُعْرَفُ بِصَاعِقَةَ، نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: نا مَيْثَمٌ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَكَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَزَالُ بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ يَدْخُلُ بِهَا مَنْزِلَهُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْدُو مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو بِرَايَتِهِ إِلَى السُّوقِ فَلَا يَزَالُ بِهَا حَتَّى يَرْجِعَ فَيُدْخِلَهَا مَنْزِلَهُ
стр. 3456
إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ﵁
стр. 3457
٢٧١٦ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ» فَتَرَكُوا ضَرْبَهُنَّ فَجَاءَ عُمَرُ ﵁ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَقَدْ ذَئِرَ النِّسَاءُ ⦗١٨٥⦘ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ فَأَمَرَ بِضَرْبِهِنَّ فَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً يَشْكِينَ الضَّرْبَ وَاللَّهِ لَا تَجِدُونَ أُولَئِكَ خِيَارَكُمْ» قَالَ الْقَاضِي ﵀: وَرَوَاهُ يُونُسُ فَقَالَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ فَقَالَا: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
стр. 3458
أَنَسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ ﵁
стр. 3459
٢٧١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا أَبُو الْوَلِيدِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، نا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ تَعَالَى» قَالَ: فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النِّسَاءَ قَدْ ذَئِرْنَ بِأَزْوَاجِهِنَّ. قَالَ ⦗١٨٧⦘: «فَاضْرِبُوهُنَّ» قَالَ: فَأَصْبَحَ عَلَى بَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُنَّ سَبْعُونَ امْرَأَةً يَشْتَكِينَ أَزْوَاجَهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَقَدْ بَاتَ يَطْرُقُ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ إِنْسَانًا، لَا تَحْسِبُونَ الَّذِينَ يَضْرِبُونَ خِيَارَكُمْ»
стр. 3460
أَبُو طَوِيلٍ شَطَبٌ الْمَمْدُودُ ﵁
стр. 3461
٢٧١٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ أَبُو جَعْفَرٍ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ نَشِيطٍ، نا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، نا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ طَوِيلٍ شَطَبٍ الْمَمْدُودِ ﵁، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا فَلَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ تَعَالَى شَيْئًا وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتْرُكُ حَاجَةً أَوْ دَاجَةً إِلَّا اقْتَطَعَهَا بِيَمِينِهِ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: «هَلْ ⦗١٨٩⦘ أَسْلَمْتَ؟» قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قَالَ: «نَعَمْ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ وَتَتْرُكُ الشَّرَّاتِ فَيَجْعَلُهُنَّ اللَّهُ لِلْخَيْرَاتِ كُلِّهِنَّ» قَالَ وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: سَمِعْتُ الْمَيْسِرَ بْنَ عُبَيْدٍ وَكَانَ عَارِفًا بِالنَّحْوِ وَالْعَرَبِيَّةِ قَالَ: الْحَاجَةُ الَّذِي يَقْطَعُ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا تَوَجَّهُوا وَالدَّاجَةُ الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمْ إِذَا رَجَعُوا
стр. 3462
الْأَفْطَسُ ﵁
стр. 3463
٢٧١٩ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءُ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: أَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ: الْأَفْطَسُ ﵁ عَلَيْهِ ثَوْبُ خَزٍّ
стр. 3464
الْأَسْوَدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الْخُزَاعِيُّ
стр. 3465
٢٧٢٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ وَجَدُوا كِتَابًا فِي أَسْفَلِ الْمَقَامِ فَدَعَتْ قُرَيْشٌ رَجُلًا مِنْ حِمْيَرَ فَقَرَأَهُ لَهُمْ: أَنَا رَبُّ مَكَّةَ الْحَرَامِ بَارَكْتُ لِأَهْلِهَا فِي اللَّحْمِ وَالْمَاءِ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا مِنْ ثَلَاثِ جِبَالٍ لَا يُحِلُّهُ أَوَّلُ مَنْ أَحَلَّهُ. قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ فِيهِ حَرْفًا لَوْ حَدَّثْتُكُمُوهُ لَقَتَلْتُمُونِي. قَالُوا: وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى إِنَّكَ لَآمِنٌ قَالَ: إِذًا لَا يَمْنَعْنِي مِنْكُمْ أَحَدٌ. فَظَنَنَّا أَنَّ فِيهِ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ ﷺ فَكَتَمْنَاهُ
стр. 3466
٢٧٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ أَوْ مَسْفَلَةَ فَرَأَيْتُ جَاءَهُ الصِّغَارُ وَالْكُبَّارُ يُبَايِعُونَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالشَّهَادَةِ
стр. 3467
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قُرَادٍ ﵁
стр. 3468
٢٧٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، أنا عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَارِثُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ﵁ قَالَ: «حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ»
٢٧٢٣ - أَخْبَرَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَالْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ﵁ بِطُولِهِ
стр. 3469
الْحَارِثُ بْنُ وَقْشٍ ﵁
стр. 3470
٢٧٢٤ - حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ وَقْشٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَّا أَدْخَلَهُمَا ⦗١٩٥⦘ اللَّهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَثَلَاثَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «وَثَلَاثَةٌ» قَالُوا: وَاثْنَانِ. يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «وَاثْنَانِ»
следующие страницы →