← Книги сунны

Книги сунны · id 9200

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة

اللالكائي

Полный текст (2 958 стр.). Показаны 2941–2958 · переход к 2946.

стр. 2941

٢٨٠٦ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ سَرِيَّةٌ لِعَلِيٍّ، سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبَزٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ. . . .

стр. 2942

٢٨٠٧ - وَأَنَا مُحَمَّدٌ، أنا عَبْدَانُ، قَالَ سُمَيْعُونُ. . . . قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَنَادِ الْحَلَبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ يُعْرَفُونَ بِهِ، يَنْتَحِلُونَ شِيعَتَنَا، وَلَيْسُوا مِنْ شِيعَتِنَا، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، أَيْنَمَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

стр. 2943

٢٨٠٨ - أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ الْحَلِيمِيِّ، قَالَ: أنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: نا فُضَيْلٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ شَهْرًا عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ، وَلَا يَحْضُرُ جُمُعَةً وَلَا جَمَاعَةً، قَالَ: هُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

стр. 2944

٢٨٠٩ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: نا مَالِكٌ أَبُو هِشَامٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ مِسْعَرٍ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الرَّافِضَةِ قَالَ: فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لَا أَحْفَظُهُ فَقَالَ لَهُ مِسْعَرٌ: تَنَحَّ عَنِّي فَإِنَّكَ شَيْطَانٌ

стр. 2945

٢٨١٠ - أنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَحْرٍ، قَالَ: نا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا أَحَدٌ أَشْهَدَ عَلَى اللَّهِ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ

стр. 2946

٢٨١١ - أنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: نا أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ فِي الْأَهْوَاءِ قَوْمًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ

стр. 2947

٢٨١٢ - أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ⦗١٥٤٥⦘: مَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: " قَدْ فَضَّلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ أَخَذَ رَجُلَيْنِ مِنَ الرَّافِضَةِ، فَقَالَ لَهُمَا: وَاللَّهِ لَإِنْ لَمْ تُخْبِرَانِي بِالَّذِي يَحْمِلُكُمَا عَلَى تَنَقُّصِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ لَأَقْتُلَنَّكُمَا. فَأَبَيَا، فَقَدَّمَ أَحَدَهُمَا فَضَرَبَ عُنُقَهُ، ثُمَّ قَالَ لِلْآخَرِ: وَاللَّهِ لَإِنْ لَمْ تُخْبِرْنِي لَأُلْحِقَنَّكَ بِصَاحِبِكَ. قَالَ: فَتُؤَمِّنِّي؟ قَالَ لَهُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّا أَرَدْنَا النَّبِيَّ ﷺ ، فَقُلْنَا: لَا يُتَابِعُنَا النَّاسُ عَلَيْهِ، فَقَصَدْنَا قَصْدًا هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَتَابَعَنَا النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: مَا أَرَى الرَّافِضَةَ وَالْجَهْمِيَّةَ إِلَّا زَنَادِقَةً

стр. 2948

٢٨١٣ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَ شَيْخًا حَجَّاجًا، قَالَ: سَأَلْتُ الثَّوْرِيَّ: يُصَلَّى خَلْفَ مَنْ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: لَا

стр. 2949

أنا عُثَيٌّ. . . حَفْصٌ، قَالَ: أنا أَبُو الْهَيْثَمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ. . .، قَالَ نا أَبُو حَازِمٍ , إِبْرَاهِيمُ بْنُ. . . . بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَابِدٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ ⦗١٥٤٦⦘ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ: فَمَا تَرَى فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ يَسُبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: أَلَسْتَ تَجِدُ غَيْرَهُمْ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَهُمْ

стр. 2950

٢٨١٥ - وَأَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ. . . . بِالْكُوفَةِ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ رَافِضِيًّا مَا صَلَّيْتُ خَلْفَهُ

стр. 2951

أنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنْ جِنَازَةِ فُلَانٍ. قَالَ سُفْيَانُ: لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَنَةً، فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ، نَظَرْتَ إِلَى رَجُلٍ يَشْتُمُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، فَاتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ؟

стр. 2952

٢٨١٧ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ النَّهْرَسَابِسِيُّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْخَطِيبُ، قَالَ: نا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي. . . .، قَالَ: سَمِعْتُ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ يَقُولُ: إِنَا لَا نَأْكُلُ ذَبِيحَةَ رَجُلٍ رَافِضِيٍّ، فَإِنَّهُ عِنْدِي مُرْتَدٌّ

стр. 2953

٢٨١٨ - أنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ طَاهِرٍ، قَالَ: أنا شَيْخُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ ⦗١٥٤٧⦘ شُمَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَأْمُونَ يَقُولُ: الْقَدَرُ دِينُ الْخُوزِ، وَالرَّفْضُ دِينُ النَّبَطِ، وَالْإِرْجَاءُ دِينُ الْمُلُوكِ

стр. 2954

٢٨١٩ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: نا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا أَبُو بِشْرٍ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ الْبَزَّارُ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صُبَيْحٍ السَّمَّاكَ يَقُولُ: عَلِمْتُ أَنَّ أَصْحَابَ مُوسَى، وَأَنَّ النَّصَارَى لَا يَسُبُّونَ أَصْحَابَ عِيسَى، فَمَا بَالُكَ يَا جَاهِلُ تَسُبُّ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، قَدْ عَلِمْتَ مِنْ أَيْنَ أُتِيتَ؟ لَمْ يَشْغَلْكَ ذَنْبُكَ، أَمَا لَوْ شَغَلَكَ ذَنْبُكَ لَخِفْتَ رَبَّكَ، لَقَدْ كَانَ فِي ذَنْبِكَ شُغُلٌ عَنِ الْمُسِيئِينَ، وَيْحَكَ فَكَيْفَ لَمْ يَشْغَلْكَ عَنِ الْمُحْسِنِينَ؟ أَمَا لَوْ كُنْتَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ لَمَا تَنَاوَلْتَ الْمُسِيئِينَ وَرَجَوْتَ لَهُمْ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَلَكِنَّكَ مِنَ الْمُسِيئِينَ، فَمِنْ ثَمَّ عِبْتَ الشُّهَدَاءَ وَالصَّالِحِينَ، أَيُّهَا الْعَائِبُ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، لَوْ نِمْتَ لَيْلَكَ، وَأَفْطَرْتَ نَهَارَكَ لَكَانَ خَيْرًا لَكَ مِنْ قِيَامِ لَيْلِكَ، وَصِيَامِ نَهَارِكَ مَعَ سُوءِ قَوْلِكَ فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكَ، وَيْحَكَ، فَلَا قِيَامَ لَيْلٍ، وَلَا صِيَامَ نَهَارٍ، وَأَنْتَ تَتَنَاوَلُ الْأَخْيَارَ، وَأَبْشِرْ بِمَا لَيْسَ فِيهِ الْبُشْرَى إِنْ لَمْ تَتُبْ مِمَّا تَسْمَعُ وَتَرَى، وَيْحَكَ، هَؤُلَاءِ تَشَرَّفُوا فِي بَدْرٍ، وَهَؤُلَاءِ تَشَرَّفُوا فِي أُحُدٍ إِذْ إِنَّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ جَاءَ عَنِ اللَّهِ الْعَفْوُ عَنْهُمْ فَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَّقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٥] ⦗١٥٤٨⦘، فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ؟ نَحْنُ نَحْتَجُّ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [إبراهيم: ٣٦] ، فَقَدْ عَرَّضَ لِلْعَاصِي بِالْغُفْرَانِ، وَلَوْ قَالَ: فَإِنَّكَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ أَوْ عَذَابُكَ عَذَابٌ أَلِيمٌ كَانَ قَدْ عَرَّضَ لِلِانْتِقَامِ، فِيمَنْ تَحْتَجُّ أَنْتَ يَا جَاهِلُ إِلَّا بِالْجَاهِلِينَ لِبِئْسَ الْخَلَفُ خَلَفٌ يَشْتُمُونَ السَّلَفَ , لَوَاحِدٌ مِنَ السَّلَفِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ مِنَ الْخَلَفِ، وَهَؤُلَاءِ جَاءَ الْعَفْوُ عَنْهُمْ فَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ التَّقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٥] ، فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ؟، فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ؟

стр. 2955

٢٨٢٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو الْفُضَيْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: نا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَيْوَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: مَا أَرَى النَّاسَ ابْتُلُوا بِشَتْمِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا لِيَزِيدَهُمُ اللَّهُ بِذَلِكَ ثَوَابًا عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِمْ

стр. 2956

٢٨٢١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ، قَالَ: نا عِيسَى بْنُ حَامِدٍ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ: نا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَمِّي جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالُوا جَمِيعًا: نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا: يَا رَبِّ اجْعَلْ أَهْلَ الْأَرْضِ لَا يَذْكُرُونِي إِلَّا بِخَيْرٍ ⦗١٥٤٩⦘. قَالَ: فَأَوْحَى اللَّهُ : يَا يَحْيَى لَمْ أَجْعَلْ هَذَا لِي، فَأَجْعَلُهُ لَكَ؟

стр. 2957

٢٨٢٢ - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أنا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيًّا أَقْبَلَ فِي عِمَامَةٍ يُقَالُ لَهَا السَّحَابُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هَذَا عَلِيٌّ أَبُو حَسَنٍ» أَوْ هَذَا أَبُو حَسَنٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي عِمَامَةِ السَّحَابَةِ " يَعْنِي عِمَامَةً عَلَى عَلِيٍّ. قَالَ جَعْفَرٌ: فَحَرَّفَ هَؤُلَاءِ، وَقَالُوا: عَلِيٌّ فِي السَّحَابِ

стр. 2958

٢٨٢٣ - أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: نا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا. . . . .، قَالَ: أنا وُهَيْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: يَا مَالِكُ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ يُعْطُونِي رِقَابَهُمْ عَبِيدًا أَوْ أَنْ يَمْلَؤُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلَى أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ لَفَعَلُوا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ أَبَدًا، يَا مَالِكُ، إِنَّنِي قَدْ دَرَسْتُ الْأَهْوَاءَ كُلَّهَا، فَلَمْ أَرَ قَوْمًا هُمْ أَحْمَقُ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ، لَوْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ لَكَانُوا حُمُرًا، وَلَوْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا، وَقَالَ: أُحَذِّرُكَ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ، وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ ⦗١٥٥٠⦘ يَهُودَ يَغْمِصُونَ الْإِسْلَامَ لِتَحْيَا ضَلَالَتُهُمْ كَمَا يَغْمِصُ بُولَسُ بْنُ شَاؤُلَ، مَلِكٌ، لِيَغْلِبُوا، لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ رَغْبَةً وَلَا رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ، وَلَكِنْ مَقْتًا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَطَعْنًا عَلَيْهِمْ، فَأَحْرَقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالنَّارِ، وَنَفَاهُمْ مِنَ الْبُلْدَانِ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ، نَفَاهُ إِلَى سَابَاطَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبَابٍ نَفَاهُ إِلَى جَازَتَ، وَأَبُو الْكُرُوشِ وَابْنُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ مِحْنَةَ الرَّافِضَةِ مِحْنَةُ الْيَهُودِ، قَالَتِ الْيَهُودُ: لَا يَصْلُحُ الْمُلْكُ إِلَّا فِي آلِ دَاوُدَ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ: لَا تَصْلُحُ الْإِمَارَةُ إِلَّا فِي آلِ عَلِيٍّ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ: لَا جِهَادَ فِي سَبِيلٍ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ، أَوْ يَنْزِلَ عِيسَى مِنَ السَّمَاءِ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ: لَا جِهَادَ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ، وَالْيَهُودُ يُؤَخِّرُونَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : «لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ» ، وَالْيَهُودُ يُوَلُّونَ عَنِ الْقِبْلَةِ شَيْئًا، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ تَسْدِلُ أَثْوَابَهَا ⦗١٥٥١⦘، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَقَدْ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَقَمَصَهُ عَلَيْهِ، وَالْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ حَرَّفُوا القُرْآنَ، وَالْيَهُودُ يَسْتَحِلُّونَ دَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ الطَّلَاقَ ثَلَاثًا شَيْئًا، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ عَلَى النِّسَاءِ عِدَّةً، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ، وَالْيَهُودُ يُبْغِضُونَ جِبْرِيلَ، وَيَقُولُونَ: هُوَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَكَذَلِكَ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ، يَقُولُونَ: غَلَطَ بِالْوَحْيِ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَفُضِّلَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى عَلَى الرَّافِضَةِ بِخَصْلَتَيْنِ: سُئِلَتِ الْيَهُودُ مَنْ خَيْرُ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ؟ قَالُوا: أَصْحَابُ مُوسَى، وَسُئِلَتِ الرَّافِضَةُ: مَنْ شَرُّ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ؟ قَالُوا: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ، وَسُئِلَتِ النَّصَارَى: مَنْ خَيْرُ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ؟ قَالُوا: حَوَارِيُّ عِيسَى، وَسُئِلَتِ الرَّافِضَةُ: مَنْ شَرُّ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ؟ ⦗١٥٥٢⦘ قَالُوا: حَوَارِيُّ مُحَمَّدٍ، أُمِرُوا بِالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ فَسَبُّوهُمْ، فَالسَّيفُ مَسْلُولٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يَثْبُتُ لَهُمْ قَدَمٌ، وَلَا تَقُومُ لَهُمْ رَايَةٌ، وَلَا تَجْتَمِعُ لَهُمْ كَلِمَةٌ، دَعْوَتُهُمْ مَدْحُوضَةٌ، وَجَمْعُهُمْ مُتَفَرِّقٌ، كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ