Полный текст (121 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
قال الشاعر:
إذا حل عنها الرحل ألقت برأسها ... إلى شذب العيدان أو صفنت تمري
تمري تمسح كأنها معيية فهي تمسح الارض، فإذا اشتدت درتها قيل حفلت وحشكت واشتكرت، فإذا امتلا الضرع إلا شيئا قليلا قيل حالق، قال الحطيئة:
وإن لم يكن إلا الاماليس أصبحت ... بها حالقا ضراتها شكرات
الحالق التي قد دنا ضرعها من الامتلاء، قال ابن لجأ في الضرة:
كأنها نطت إلى ضراتها ... من خشب الطلح مجوفاتها
ويروى من نخر الطلح يريد سعة مخارج اللبن، وقال زهير:
كما استغاث بسئ فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك
ويقال حشك الوادي بمل?ء جنبيه إذا دفع، والصرف صبغ أحمر. قال أنشدنا أبو عمرو بن العلاء
стр. 37
السلمة بن الخرشب الانماري:
كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الاديم
قال وحدثنا أبو عمرو بن العلاء قال يطلع كوكب قبل سهيل يقال له ثور أبيض يسمى المحلف لان الناس يشكون فيه حتى يتحالفون أنه سهيل فمن ثم قيل للشئ يشكون فيه محلف، قال وحدثنا أبو عمرو قال يطلع كوكبان أسفل من ذلك أو معه يقال لهما حضار والوزن وإنما قيل حضار لبياضه، ويقال للابل البيض الحضار، قال أبو ذؤيب:
معتقة صهباء صرف سباؤها ... بنات المخاض شومها وحضارها
والشوم السود، قال ولم أسمعه إلا في الجماع، ويقال رفقت الناقة ترفق رفقا إذا استدت الاحاليل من ورم وهي مخارج اللبن فخرج اللبن دقيقا، قال ومثل من الامثال يضرب للرجل يخطئ فيكثر شخب في الاناء وشخب في الارض، والشخب ماخرج عند كل غمزة والشخب العمل، فإذا قصر خلف الناقة فلم يخرج لبنها إلا بأصبعين فتلك المصور، قال رجل من فرسان العرب:
стр. 38
أوكل بالخزازة كل يوم ... ويقسم بيننا لبن مصور
والعمل المصر، فإذا اتسع الشخب فهي ثرة يقال ناقة ثرة بينة الثرور، ويقال للطعنة الكثيرة الدم ثرة، فإذا أسرع انقطاع لبن الناقة فلم يبق إلا قليلا حتى يحف فهي قطوع، فإذا دام عزرها فهي مكود ومنوح وإبل مكائد ومنائح ويقال ما نحت ناقة فلان العام أجمع، قال الراجز:
إن شرك الغزر المكود الدائم ... فاعمد براعيس أبو ها الرائم
البراعيس جمع برعيس وهي الغزيرة الطيبة النفس بالدرة، فإذا درت الناقة على الجوع والقر فهي مجالح بغير هاء ويقال قد جالحت الناقة تجالح مجالحة شديدة، قال رجل من غطفان:
لها شعر داج وجيد مقلص ... وجسم خداري وضرع مجالح
وقال الفرزدق:
стр. 39
مجاليح الشتاء خبعثنات ... اذا النكباء ناوحت الشمالا
وكل غليظ الجسم من الإبل وغيهرا خبعثن، قال أبو زبيد يصف الاسد:
خبعثنة في ساعديه تزايل ... تقول وعى من بعد ما قد تكسرا
والصمرد القليلة اللبن البكيئة، والخنجور الغزيرة، والرهشوش الرقيقة الغزيرة، قال رؤبة:
أنت الجواد رقة الرهشوش ... تكرما والهش للهشيش
وقال الحطيئة:
ومنعت وفرا جمعت ... فيها مذممة خناجر
أي غزار والواحدة خنجور، والتزنيم أن تشق أذن الناقة ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة، قال المسيب بن علس:
стр. 40
رأوا نعما سودا فهموا بأخذه ... إذا التف من دون الجميع المزنم
رأوا نعما يقول يجاء بهذه الإبل قرب البيوت فتلتف فيراها أهل الحوار فيعجبون بها، فإذا كانت الناقة سريعة الاستعطاش قيل ناقة هافة وناقة مهياف، والعسوس شيئان في الإبل فأحدهما أن الناقة إذا ضجرت عند الحلب قيل ناقة عسوس وفيها عسس وهو سوء الخلق، ويقال بئس العسوس أي بئست مطلب الدرة، وطلب الدرة أن يدخل فيروز ويمسح الضرع، قال ابن أحمر:
وراحت الشول ولم يحبها ... فحل ولم يعتس فيها مدر
أي لم يرز من جهد الناس، ومثل العسوس القسوس وهي التي تطلب في الإبل وتبتغى منها الدرة، فإذا شالت الناقة للقاح فهي شائل والجماع الشول، فإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها أو ثمانية فهي شائلة بالهاء والجمع شول، قال وهذا عجب ومخرجه صائم وصوم وصاحب وصحب
стр. 41
ونائم ونوم وشارب وشرب ويقال مثله ناصر ونصر يريد النصار، قال العجاج:
بواسط أفضل دار دارا ... والله سمى نصرك ألانصارا
وقال في أخرى:
إن قال قيل لم أكن في القيل
قائل وقيل من القائلة يقول إن قال أناس لم أكن فيهم يريد القائلين، قال ابن احمر:
وما كنت أخشى أن تكون منيتي ... ضريب جلاد الشول حمطا وصافيا
والضريب لبن يجلب بعضه على بعض حتى يتلبد ولا يكون إلا من إبل شتى لا يكون من واحدة، ويقال أكفأ فلان فلانا وهو أن يعطيه أولادها وأوبارها وألبانها تلك السنة كلها كما قال ذو الرمة:
ترى كفأيتها تنفضان ولم يجد ... لها ثيل سقب في النتاجين لامس
سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهي اللباب الحبائس
الشرخان نتاج سنتين من الإبل والناس، قال حسان:
стр. 42
إن شرخ الشباب والشعر الاس ... ود ما لم يعاص كان جنونا
شرخ الشباب النتاج الذي ولد مع الشباب، قال الفرزدق:
نأتني الغانبات فقلن هذا ... أبونا جاء من تحت السلام
ولو جداتهن سألن عني ... رددن علي أضعاف السلام
رأين شروخهن مؤزرات ... وشرخ لدي أسنان الهرام
وقال العجاج:
إذا الاعادي حسبونا بخبخوا ... صيد تسامى وشروخ شرخ
الصيد داء يأخذ الانف فيميل منه رأس البعير ويسيل منه زبد فيقال للرجل الذي به كبر أصيد فلما كثر تشبيههم به قالوا رجل أصيد وقوم صيد، قال رؤبة يذكر السيوف:
نعصى بغربي كل نصل قداد ... إذا استعيرت من جفون الاغماد
فقأن بالصقع يرابيع الصاد
ويقال الصيد والصاد ويقال أخذه صيد وصاد إذا أخذه ورم في أنفه، فشبه الورم باليربوع، وقوله تنفضان أي تذهبان، ويقال أنفض بنو فلان إذا ذهب زادهم ويقال أصبح بنو فلان منفضين إذا لم يبق معهم زاد،
стр. 43
والمقلات التي لا يعيش لها ولد، قال والقلت الهلاك، قال وسمعت شيخا من بلعنبر يقول إن ابن آدم ومتاعه لعلى قلت إلا ما وقى الله، وقال أبو المثلم الهذلي:
له عكة وله ظبية ... إذا أنفض الناس لم ينفض
متى ما أشأ غير زهو الرجا ... ل أجعلك رهطا على حيض
وأكحلك بالصاب أو بالجلا ... ففقح لكحلك أو غمض
قال الاصمعي قلت لشيخ من هذيل ما فعل أبو ك قال رفع رأسه ففقح أي فتح عينيه من المرض، والرهط أديم يؤخذ ويترك أعلاه ويشق الذي يلي الساقين والفخذين فيستتر بالصحيح منه ويهون المشي فيه للشقيق، يقول أجعلك ثوب امرأة حائض، والصاب شجر له لبن إذا قطر على الجلد أحرقه فإن كحل به فذلك البلاء، قال أبو ذؤيب:
نام الخلي وبت الليل مشتجرا ... كأن عيني فيها الصاب مذبوح
وقال الآخر:
كأن الخزامى طلة في ثيابها ... إذا طرقت أو فار مسك يذبح
стр. 44
يقول كأن الخزامى ندية في ثيابها يعني طيب ريحها ولو كانت يابسة ذهب ريحها، وقال المتنخل:
بطعن يفجر اللبات ثر ... وضرب مثل تعطيط الرهاط
أي مثل تشقيق الرهاط، ويقال ما في إبله قاضية أي ليس فيها ما يجوز عند أصحاب الصدقة ولا في الديات، والقاضية التي تقضي عنه، قال ابن أحمر:
لعمرك ما أعان أبو حكيم ... بقاضية ولا بكر نجيب
فصدق ما أقول بحبحبي ... كفرخ الصعو في العام الجديب
فلا تبعد فقد بعدت وضاعت ... قلاص العقل بعد بني حبيب
وهي القواضي قال أدنى ما يجوز في الدية القاضية والفريضة من مخاض، وفي الإبل الطرف والتلد، فأما الطرف فالتي اشتريت حديثا والتلد واحدها تليد وهو الذي اشتري منذ حين فتلد عندهم أي طال مقامه، والتلاد الذي ولد عندهم والتلاد الواحد والجميع فيه سواء، قال الشاعر:
أخذت الدين أدفع عن تلادي ... وأخذ الدين أهلك للتلاد
والتلاد من أتلدنا عندنا فنحن نتلد إتلادا، سمعت المنتجع بن نبهان يقول لرجل حلف على باطل:
стр. 45
كأنما تأكل مالا متلدا ... وإنما تأكل جمرا موقدا
قال وأصله من الواو مثل التكلان والتخمة، قال الاعشى:
كثير النوافل تبري له ... مرازى لست بعدادها
ومنكوحة غير ممهورة ... وأخرى يقال لها فادها
ومنزوعة من فناء امرئ ... لمبرك أخرى ومرتادها
تدرك على غير أسمائها ... مطرفة بعد إتلادها
ويقال لسنام البعير السنام، والشرف، والذروة، والقمعة، والقحدة، والهودة، يقال إبل لها هود ضخام، والعريكة والكتر، قال علقمة:
قد عريت زمنا حتى استطف لها ... كتر كحافة كير القين ملموم
قال ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت، واستطف ارتفع، فإذا كانت الناقة مفترشا سنامها في جنبيها وليس بمشرف قيل ناقة دكاء كما ترى وهو الدكك، فإذا كانت مشرفة السنام فهي مسنمة وسنمة، قال رجل من أهل البادية يذكر الطعام في اليوم البارد:
جزور
стр. 46
سنمة وموسى ... خذمة في غداة شبمة
فإذا عظم جنبا السنام وجريا بالشحم على الاضلاع قيل جزور شطوط وهن جزر شطائط، ويقال جزور عظيمة الشطين أي عظيمة جنبي السنام، قال الراجز وهو أبو النجم:
شط أمر فوقه بشط ... لم ينزل في البطن ولم ينحط
стр. 47
ومما يذكر به غزارة الإبل
يقال ناقة رهشوش إذا كانت رقيقة خوارة غزيرة والغزر مع الخؤورة، قال رؤبة بن العجاج:
أنت الجواد رقة الرهشوش
ويقال ناقة خبر إذا كانت غزيرة وأصل ذلك من المزادة تسمى الخبر، قال النابغة يذكر إبلا الماء للخيل في المزادة مقرنة بالادم والصهب كالقطا عليها الخبور محقبات المراجل ويقال ناقة برعيس إذا كانت رقيقة غزيرة، ويقال ناقة صفي وهن الصفايا إذا كن غزارا، وناقة لهموم إذا كانت غزيرة وإبل لهاميم، وناقة خنجور وهي الغزيرة.
стр. 48
ما يذكر به البكاء
والبكاء المصدر وهو قلة الغزر يقال بكؤت الناقة وبكأت تبكأ بكئا، قال سلامة بن جندل:
يقال محبسها أدنى لمرتعها ... ولو تعادى ببكاء كل محلوب
وناقة بكئ وبكيئة، قال الشاعر وهو أبو مكعت الاسدي:
فليأزلن وتبكأن لبونه ... وليصمتن صبيه بسمار
السمار المذق القليل الذي قد اخضر يقال أتانا بسمار وسجاج ومذق وضياح، ويقال جاء?نا بمذيقة خضراء، قال الشاعر:
نشربه محضا ونسقي عياله ... سجاجا كأقراب الثعالب أورقا
ويقال أتانا بمذيقة مثل قرب الذئب ومثل طرة الخنيف، والخنيف ثوب من كتاب أخضر وشبه اللبن بطرة الثوب الاخضر، وكل لبن شد مذقه بالماء فهو مجهود يقال أتانا بلبن مجهود، ويقال أتانا بشربة خرساء إذا كانت ثخينة إذا صبت، ويقال أتانا بالمرضة وهي شربة ثقيلة خاثرة، وكل ثقيل فهو مرض،
стр. 49
وناقة صمرد إذا كانت قليلة اللبن، وناقة فتوح إذا كانت إذا مشت شخبت أخلافها، ويقال ناقة ضروس إذا كانت سيئة الخلق عند الحلب، قال بشر بن أبي خازم:
عطفنا لهم عطف الضروس من الملا ... بشهباء لا يأتي الضراء رقيبها
الملا أرض مستوية، ويقال ناقة نخور وهي التي لا تدر حتى يضرب أنفها، وناقة عصوب وهي التي لا تدر حتى يعصب فخذاها، قال الحطيئة:
تدرون إن شد العصاب عليكم ... ونأبى إذا شد العصاب فلا ندر
ويقال للناقة إذا أصاب أحد أخلافها شئ فيبس ناقة ثلوث، قال صخر الغي الهذلي:
ألا قولا لعبد الجهل إن ال ... صحيحة لا تحالبها الثلوث
стр. 50
وإذا بركت الناقة وسط الإبل قيل ناقة دفون، فإذا بركت في ناحية قيل ناقة كنوف، وإذا كثر وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة، قال الشماخ:
وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع
ويقال ناقة نزوع وجمل نزوع الذكر فيه والانثى سواء وهو الذي يطرب إلى بلاده فينزع إليها واسم ذلك النزاع، قال الراعي:
واستقبلت سربهم هيف يمانية ... هاجت نزاعا وحاد خلفهم غرد
وقال ذو الرمة:
ظللت كأني واقف عند رسمها ... بجاجة مقصور له القيد نازع
والنزائع من الإبل والخيل والناس، يقال ما أنجب النزائع أي الغرائب، قال طفيل في نزائع الخيل:
نزائع مقذوفا على سرواتها ... بما لم يخالسها الغزاة وتسهب
وقال الطرماح:
стр. 51
نزيعان من جرم بن زبان إنهم ... أبوا أن يريقوا في الهزاهز محجما
وقال العجير:
أمن أهل الاراك هوى نزيع ... نعم أسقيهم لو نستطيع
ويقال ناقة قذور إذا كانت تبرك مع الإبل، ويقال ناقة زحوف إذا كانت تجر رجليها، ويقال ناقة صفوف إذا كانت تجمع بين محلبين، ويقال ناقة رفود إذا كانت تملا الرفد، والرفد العس، قال الاعشى:
رب رفد هرقته ذلك اليو ... م وأسرى من معشر أقتال:
الاقتال الاعداء يقال هو قتلك أي عدوك، ويقال ناقة مخزاب وهي التي لا تزال يكون في ضرعها غلظ يقال خزبت الناقة تخزب خزبا فيسخن لها الجباب فيدهن به ضرعها، قال النابغة:
نفجتم لمما لهم ... عصلا كأذناب الثعالب
стр. 52
يجري الجباب على المفا ... رق جامد منه وذائب
ويقال ناقة كزوم إذا كانت قصيرة الخطم كزته، ويقال ناقة مسياع وهي التى نصبر على الاضاعة والجفاء وسوء القيام عليها ويقال رجل مسياع إذا كان مضياعا لا يحسن أن يقوم على ماله، قال والافقار في الإبل أن يعطى الرجل الناقة أو البعير فيركبه ثم يرده، والاطراق أن يعار الفحل فيضرب ثم يرد، ويقال لضراب الفحل طرقه، قال الراعي:
كانت نجائب منذر ومحرق ... أماتهن وطرقهن فحيلا
الفحيل من الإبل الذي يصلح للضراب، ويقال بعير للرحلة إذا أريد للركوب، ويقال بعير ذو رحلة إذا كان قويا على الركوب، ويقال بعير ذو فحلة إذا كان يصلح للافتحال، ويقال بعير مسدم إذا حبس عن آلافة ولا يكون إلا في الذكور، والافيل ابن مخاض وابن لبون والانثى أفيلة، قال إهاب بن
стр. 53
عمير:
ظللت بمندح الرحى مثولها ... ثامنة ومعولا أفيلها
المندح المتسع ومثولها قيامها، ومعولا أفيلها يقول يرغو من العطش، وطروقة الجمل ما بلغ أن يحمل عليه الجمل، فإذا كانت الناقة حقة فقد بلغت أن تكون طروقة، ويقال طرق البعير يطرق طرقا إذا كان في إحدى يديه استرخاء، ويقال بعير أعقل وناقة عقلاء إذا اشتد فرش رجلها، قال النابغة الجعدي:
مطوية الزور طي البئر دوسرة ... مفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا
والفرش أن يكون فيه انحناء، فإذا أفرط فهو عقل، ويقال ناقة قسطاء وجمل أقسط إذا كان في يديه انتصاب ويبس، وناقة خفجاء إذا كانت إذا مشت هزت إحدى فخذيها دون الاخرى، وبه سمي خفاجة، ويقال بعير به رجز وبعير أرجز وهو أن ترعد رجلاه حين يقوم،
стр. 54
وأنشد لابي النجم:
تجد القيام كأنما هو نجدة ... حتى يقوم تكلف الرجزاء
ويقال بعير أركب وناقة ركباء إذا كان وارم الركبة، ويقال ناقة حلبانة ركبانة إذا كانت تصلح للركوب وللحلب. وحلباة ركباة مثلها، ويقال بعير أحرد وناقة حرداء إذا كان بنفض إحدى يديه إذا سار، قال أبو نخيلة:
ضربا لكل ناكث وملحد ... جلدا كتلقيف البعير الاحرد
وقال الراعي:
بين المرافق مبتل مآزرهم ... ذأو الجآجئ في أيديهم حرد
وقال رؤبة:
فذاك بخال أروز الارز ... وكل مخلاف وكلئز
أحرد أو جعد اليدين جبز
стр. 55
ويقال بعير ذو ضب إذا كان بحقه ورم، قال الاغلب:
ليس بذي عرك ولا ذي ضب
والعرك الضاغط الصغير، والضاغط جلد يمور ويجتمع يكاد يسد الابط، وأنشد لابن حبناء التميمي:
فإن استك الكوماء عيب وعورة ... تطرطب فيها ضاغطان وناكت
والناكت أن ينكت المرفق في الجنب، وقال ذو الرمة:
وجوف كجوف القصر لم ينتكت لها ... بآباطها الملس الزحاليق مرفق
ويقال بعير واسع الفروج إذا كان بعيد اليدين من الجنبين بعيد ما بين الرجلين، قال بعض الرجاز:
نابي الفروج من أذاة العركين
وقال النمر بن تولب:
كأن بهو ذراعيه وبركته ... إذا توجه يمشي مقبلا باب
ويقال ناقة طرفة إذا كانت تتبع المرعى وتستطرفه، ويقال ناقة أزية إذا كانت لا تشرب إلا عند مصب الدلو، ومهراق
стр. 56
الدلو يسمى الازاء، قال ابن لجأ:
حتى ترى الشنة في إهوائها ... ككرة الاعب وانتزائها
من مسقط الدلو إلى إزائها
ويقال إبل حوائم إذا كانت عطاشا تحوم حول الحوض، ويقال ظلت الإبل تلوب يومها أجمع إذا كانت تدور حول الماء، قال المخبل:
يقاسون جيش الهرمزان كأنهم ... قوارب أحواض الكلاب تلوب
ويقال جاء?ت الإبل تصل إذا جاء?ت عطاشا، قال الراعي:
فسقوا صوادي يسمعون عشية ... للماء في أجوافهن صليلا
قال وأنشدني أبو مهدي عن مزاحم العقيلي:
غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل
من عليه يريد من فوقه، وقال آخر وهو عمرو بن شأس الاسدي:
ألم تعلمي يا أم حسان أنني ... إذا عبرة نهنهتها فتجلت
رجعت إلى صدر كجرة حنتم ... إذا قرعت صفرا من الماء صلت
ويقال ناقة تاجرة إذا كانت نافقة إذا أدخلت السوق،
стр. 57
ويقال ناقة وذمة وهي التي في حيائها مثل الثآليل فيقال وذموها فيقطع ذلك فتلقح، ويقال ناقة عائط وهي تعتاط رحمها لا تحمل أعواما، ويقال اعتاطت أعواما لا تحمل، واعتاطت رحمها واعتاصت سواء، ويقال ناقة ممارن إذ كثر ضارب الفحل إياها وليس تلقح، ويقال ناقة خنجور وهي الغزيرة، قال الراجز:
أنت سقيت الصبية الاصاغرا ... كوما براعيس معا خناجرا
ترى عروق بطنها البواجرا ... مثل حفافيث رأين ذاعرا
ويقال ناقة عذافرة إذا كانت شديدة، وناقة عيرانة إذا شبهت بالعير، وناقة عنس إذا وصفت بالشدة، قال العجاج:
كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس
стр. 58
الجلس المشرفة ونرى أنها اشتقت من جلس نجد يقال غار وجلسفغار انحدر في تهامة وجلس ارتفع في نجد، وأنشدنا أبو عمروابن العلاء لدراج بن زرعة الضبابي:
إذا أم سرياح غدت في ظعائن ... جوالس نجد فاضت العين تدمع
قال وأنشدنا أمير كان على مكة لعبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي:
شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد
قال وأنشدنا ابن أبي طرفة وسئل عنه والبيت لمالك بن خالدالخناعي الهذلي:
إذا ما جلسنا لا تزال تزورنا ... سليم لدى أبياتنا وهوازن
وبقال ناقة علاة وعليان إذا كانت مشرفة، وإذا قيل كعلاة القبنإنما يراد الشدة، ويقال ناقة عبسور إذا كانت شديدة.
وناقة عيسجور إذا كانت كذلك، ويقال بعير صلخد إذا كان شديدا، ومثله صلاخد وصلخد، ويقال ناقة جلعد إذا كانت عظيمة غليظة شديدة،
стр. 59
ويقال بعير جلاعد، قال الراجز وهو أبو محمد الفقعسي:
صوى لها ذا كدنة جلاعدا ... صاحبها ساعاتها الشدائدا
التصوية ترك الفحل من العمل حين يهيأ للفحلة ويقال للناقة إذا تركت من الحلب حتى تغلظ وتشتد صويت، ويقال جمل عجنس إذا كان شديدا كثيفا، قال ابن علقة التيمي:
قربت ذا هداهد عجنسا
أي له صوت يهدهد بالهدير، ويقال ناقة درفسة وبعير درفسإذا كانا غليظين، قال العجاج:
كبداء كالقوس وأخرى جلس ... درفسة وبازل درفس
ويقال بعير ضبطر وسبطر وقمطر كل ذلك يراد به الغلظ
стр. 60
والشدة، وأنشد للعجاج:
حتى يقال حاسر وما حسر ... عن ذي حيازيم ضبطر لو هصر
ويقال ناقة حرجوج إذا كانت طويلة على الارض، قال هميان بن قحافة:
يتبعن دهما جلة حراججا ... كوما كأن فوقها هوادجا
ويقال أعطاه مائة جرجورا وهي الضخام، قال الاعشى:
يهب الجلة الحراجر كالبس ... تان تحنو لدردق أطفال
وقال العجاج:
أنت وهبت الهجمة الجرجورا
ويقال أيضا جراجير، ويقال للبعير قد أبل يأبل إذا اجترأ بالرطب عن الماء، ويقال للناقة إذا أسنت وفيها بقيةعيضموز وجلفزيز،
стр. 61
والناقة العيطموس الحسناء التامة، قال النابغة الجعدي:
سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب
تبار إليها يؤتى بها إليه لينظر أعلى نجارها وتقطيعها أم لا والفحليبتار الإبل ينظر أيها لقحت، واللديس التي قد لديست باللحم أي رميت به، وشملة خفيفة، ويقال ناقة هرجابإذا كانت طويلة على الارض، ويقال ناقة فنق إذا كانت لحيمة فتية، ويقال ناقة حرف إذا كانت قد يبست وهزلت، قال رؤبة في الفنق:
مضبورة قرواء هرجاب فنق
وقال العجاج في الحرف:
كم قد حسرنا من علاة عنسل ... حرف كقوس الشوحط المعطل
العنسل الخفيفة،
стр. 62
ويقال ناقة عيثوم إذا كانت كثيرة اللحم والوبر وجمل عيثوم، وقال الاخطل:
وملحب خضل الثياب كأنما ... وطئت عليه بخفها العيثوم
وقال علقمة بن عبدة:
يهدي بها أكلف الخدين مختبر ... من الجمال كثير اللحم عيثوم
ويقال ناقة شغموم من إبل شغاميم إذا كانت حسنة تامة، ويقال ناقة مسفرة إذا كانت قوية على السفر، ويقال جمل رحول إذا كان قويا على الارتحال الذكر فيه والانثى سواء، ويقالناقة زعوم إذا شك أنها طرق من الشحم أم لا، ويقال ناقة عراء وبعير أعر إذ كان بهما دبر قد أفسد أسمتهما، ويقالناقة كوماء وبعير أكوم إذا كانا عظيمي السنام، ويقال بعير أجزل وناقة جزلاء وذلك أن يصيب غاربهما دبر
стр. 63
فيخرج منهما عظم والدبرة على الغارب فيبقى ذلك المكان مطمئنا، قال أبو النجم:
تغادر الصمد كظهر الاجزل ... مائرة الايدي طوال الارجل
ويقال ناقة ضمعج إذا كانت غليظة، والفاثج الفتية الحاملومثلها الفاسج، قال هميان بن قحافة السعدي:
يظل يدعو نيبها الضماعجا ... والبكرات اللحق الفواثجا
الضماعج الغلاظ الشداد المستحكمات والواحدة ضمعج، ويقال ناقة دلعس وبلعس وبلعك ودلعك وهن العظام المسترخيات، ويقال ناقة بهاء ممدود إذا كانت قد أنست بالحالب، قال ونراه من قولك بهأت بفلان إذا استأنست إليه، ومثل بهأتبسأت بذلك الامر، وناقة بهاء على جهة امرأة ذراع وهي التي تسرع الغزل، ويقال ناقة جماد وهي فعال إذا كانت الناقةقليلة اللبن، ويقال سنة
стр. 64
جماد إذا كانت السنة قليلة المطر، وناقة عسير اعتسرت من الإبل فركبت ولم ترض، وبعيرعسير، وناقة عروض إذا قبلت بعض الرياضة ولم تستحكم، قال زياد بن ربعي القتبي من باهلة:
وروحة دنيا بين حيين رحتها ... أسير عسيرا أو عروضا أروضها
ويقال سر ناقتك أي اركبها ويقال سار دابته وسار بعيره سيرا، وناقة قضيب إذا كانت مستحدثة حديثة الشراء ومستحدثةالركوب ويقال اقتضبت اقتضابا، وقال الشاعر:
كأن ابن مرداس عتيبة لم يرض ... قضيبا ولم يمسح بنقبة مجرب
ويقال ناقة بشيرة إذا كانت حسنة البشر، وناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، وناقة بائك إذا كانت فتية حسنة،
стр. 65
ويقال ناقة مدراج إذا كانت تجوز وقت الضراب، وناقة علط إذا لم يكن عليها خطام، والبعير مثل ذلك، وناقة ملواح إذاكانت سريعة العطش، ويقال ذلك في الرجل أيضا، ومصابيح الإبل التي تصبح بوارك في مباركها لا تثور، قال النابغة:
وجدت المخزيات أقل رزاء ... عليك من المصابيح الجلاد
أي وجدت وقد أطلقت وأنعم عليك المخزيات أقل رزء?اعليك منأن تعطي الإبل، والواحدة مصباح، ويقال ناقة عيهم إذا كانت صلبة شديدة، وناقة ضجور وهي التي ترغو عند الحلب، ويقال في الامثال الضجور تحلب العلبة، وناقة مصرمة أذا كانتأخلافها قد أضر بها الصرار،
стр. 66
وناقة بسوس وهي التي تدر على الابساس، ويقال أبس الراعي بالناقة فدرت، ويقال فيالامثال أشأم من البسوس، وناقة خلوج وهي التى يفارقها ولدها، قال أبو ذؤيب:
بأسفل ذات الدير أفرد جحشها ... فقد ولهت يومين فهي خلوج
وناقة زبون وهي التي تدفع الحالب، وناقة مبخانة وهي التي تمد عنقها عند الحلب وننعس وتفاج، ومثل من الامثال ما اختلفت الدرة والجرة، والشاة تدر على الجرة، وبعير ثفال إذا كان بطيئاثقيلا، وناقة خلوء وقد خلات تخلا خلاء إذا بركت فربضت فلم تقم، قال زهير:
بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف في الركاب ولا خلاء
стр. 67
وناقة نسوف إذا أخذت الكلا بمقدم فيها، وناقة شطوط إذاكانت عظيمة شطي السنام، ويقال لنصف السنام شط، قال والبعير مثل الانسان والجمل مثل الرجل والناقة مثل المرأة والبعيرللجمل والناقة كما تقول للمرأة وللرجل إنسان، وقالوا جزور مملح إذا كان بها بقية من سمن، قال عروة بن الورد:
تنوء على الايدي وأكثر زدانا ... بقية لحم من جزور مملح
ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة من إني نهيتك فيالسمن، قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ناقة نهيةفي غداة عرية، والعرية الشديدة البرد، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم
стр. 68
بأنفه ويخبط بيده ويركض برجله، قال الراجز وهو رؤبة بن العجاج:
قوما ترى واحدهم صهميما ... لا راحم الناس ولا مرحوما
ويقال بعير وهم إذا كان ضخما ذلولا وناقة وهمة، ويقال بعيرمكر إذا كان يتلقف بيده في المشي، قال القطامي:
وكل ذلك منها كلما رفعت ... منها المكري ومنها الزالج السادي
والسادي الذي يسدو بيده، ويقال ناقة ذقون إذا كانت تهز رأسها في السير، قال حميد الارقط:
كأن فوت ساقة القطين ... إذ خب كل بازل ذقون
ملتف أيك ثئد المعين
قال شبه الظعن بالشجر الملتف، قال رؤبة بن العجاج:
بالقوم غيدا والمهاري الذقن
стр. 69
وبعير لجون إذا كان يبطئ السير ثقيلا، قال بعض الرجاز:
وقد رفعنا سيرة اللجون ... عوم العدولي من السفين
والعواشي الإبل التي تأكل بالليل، قال أبو النجم:
يعشى إذا أظلم عن عشائه ... من ذبح السلع وعنصلائه
والمرء يهديه إلى أمعائه ... يلفف الحية في غشائه
الذبح ضرب من النبت، وقال بعض الشعراء:
إذا أشرف السندي في رأس مرقب ... رأى عاشيات الليل فيها فكبرا
وقال الحطيئة:
لقد نظرتكم إيناء عاشية ... للخمس طال بها حوزي وتنساسي
والابناء الابطاء ويقال آنيت الامر إذا أبطأت فيه، والتنساسالتفعال من النس والنس السوق يقال نس ينس نسا إذا ساق، قال العجاج:
стр. 70
ونس وغرات المصيف العقربا ... وانسابت الحيات مذلا سربا
الوغرة شدة الحر ن ومذلا مسترخية قد ذهب انقباض الشتاء فاسترخت فلانت، ويقال فلان مذل بماله إذا استرخى عنه وكان سخي النفس عنه، ويقال ناقة جيدة الارض يراد بذلك شديدةالقوائم، وأرض البعير قوائمه، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفس ... ورملان الخمس بعد الخمس
ينحت من أقطاره بفأس ... من أرضه إلى مقيل الحلس
وقال حميد الارقط:
لا رحح فيها ولا اصطرار ... ولم يقلب أرضها البيطار
ولا لحبليه بها حبار
والجذع أن يذلل بالعمل ويستهان به، والعفس الدلك، والحبارالاثر،
стр. 71
ويقال أبطنت البعير أبطنه إبطانا إذا شد بطانه، قال ذو الرمة:
أو مقحم أضعف الابطان حادجه ... بالامس فاستأخر العدلان والقتب
ويقال صدر بعيره يصدره تصديرا إذا شد عليه حزام الرحل. وحزام الرحل يسمى التصدير، قال العجاج:
يكاد ينسل من التصدير ... على مدالاتي والتوقير
المدالاة المداراة، والتوقير أن يوقره حملا، والبطان للقتب خاصة والتصدير للرحل، ويقال أقتبت البعير أقتبه إقتابا إذا شددتعليه القتب، ويقال خطمت البعير أخطمه خطما إذا شددت عليه خطامه، ويقال أحقبت البعير أحقبه إحقابا إذا شد عليهحقبه وهو الحبل الذي يكون في حقوه، ويقال عذره يعذره تعذيرا إذا شد عليه العذار، قال الشاعر وهو ابن مرداس السلمي:
تطالع أهل السوق والباب دونها ... بمستفلك الذفرى أسيل المذمر
стр. 72
كأن حصاد البروق الجعد جائل ... بذفرى عفرناة خلاف المعذر
ويقال أسنف بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه فاضطرب تصديره فيربط في التصدير خيطا يشده إلى حقب البعير، ويقال أخلف عن بعيرك فيجعل الحقب خلف الثيل لئلا يحقب البعير، والحقبأن يصير الحقب في موضع البول فيحبس البول، ويقال اشكلعن بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه حتى يكاد يلتقي البطان والحقب فيشد خيطا من الحقب إلى التصدير فيقرب ما بينهما فلا يموجان، ويقال ائبض بعيرك وهو بعير مأبوض فيشد في خف يده حبلا ثم يشده إلى صدره، ويقال اعقل بعيرك وهو بعير معقول فيشدذراعه إلى وظيفه، ويقال اهجر بعيرك وهو بعير مهجور فيشدحبلا في وظيف رجليه ثم يشده إلى حقوه، ويقال احجز بعيرك فينيخه فيشد ذراعه ثم يمد الحبل فيشده في رجليه ثم يرده بعد فيخرجالحبل من تحت حقويه إلى فوقه فيشده إذا أرادوا
стр. 73
أن يرقعوا البعير ويرقعوه بخصف صنعوا هذا ثم يقلب على أحد جنبيهفلا يتحرك، ويقال لبب بعيرك فيشد عليه لببه، والتصدير والوضين والغرضة والغرض والسفيف كل هذا حزام الرحلمن جلود وربما كان من ليف، قال الشاعر وهو المتنخل الهذلي:
واستلئموا وتلببوا ... إن التلبب للمغير
ويقال سفر بعيرك أي شد عليه السفار، ويقال أبر بعيرك أياجعل البرة في أنفه وهو بعير مبرى وناقة مبراة، ويقال خش بعيرك فيجعل خشاشا في عظم أنفه، والخشاش ما كان في العظموالبرة ما كان في الوترة، ويقال أحلس بعيرك وهو بعير محلس فيضع عليه الحلس، ويقال أحدج بعيرك وهو أن يشد عليه رحلاومتاعا، وبه سمي الرجل محدوجا،
стр. 74
وزم بعيره يزمه زما وهو بعير مزموم، وإذا شد عليه الرحل قيل رحله يرحله رحلة حسنة وهو بعير، مرحول، قال الشاعر:
شهدت ثمت لم أحو الركاب إذا ... سوقطن ذو قتب منها ومرحول
وإذا جعل العران في أنف البعير قيل عرنه يعرنه وهو بعير معرون، والحوية مركب من مراكب النساء بغير محفة، والسوية مثل ذلك والجماع الحوايا والسوايا، وإذا ركب البعير بغير متاعتحته قيل قد اعروراه يعروريه اعريراء، فإذا عقل يديه قيل قد ثناه بثنايين، وإذا ظلع البعير من إحدى يديه فشدوا الصحيحةبحبل إلى عضده لئلا تعنت الصحيحة السقيمة فذلك الحبل يسمى الرفاق يقال رفق بعيره يرفقه رفقا وهو بعير مرفوق، قال الشاعر:
أقبل يزحف زحف الكسير ... كأن على عضديه رفاقا
стр. 75
والكفل كساء يشد على البعير ليركبه الردف يقال اكتفل بعيرهيكتلفه اكتفالا، قال أبو ذؤيب:
فجاء به من آل بصرى وغزة ... على جسرة مرفوعة الذيل والكفل
والحفض من الإبل الذي يحمل عليه متاع البيت، والمتاع يسمىالحفض أيضا كما يسمى البعير راوية ويسمى الماء راوية، قال رؤبة بن العجاج:
يا بن قروم لسن بالاحفاض
وقال أبو النجم:
فكبه بالرمح في دمائه ... كالحفض المصروع في كفائه
والكفاء الشقة المؤخرة من البيت، ومثل من الامثال يوم بيومالحفض المجور، وقال مالك بن زغبة:
إذا حفض منا تساقط بيته ... تواثب كعب لا توارى أيورها
وناقة مسمورة إذا كانت معصوبة صلبة قليلة اللحم،
следующие страницы →