← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

المصنف: جلسٌ بكير الحاء وسكون اللام. حلط: أحلط الرجل، إذا اجتهد وحلفَ أنشدنا القطان عن علي [بن عبد العزيز] ، عن أبي عبيد عن الأصمعي لابن أحمر: فكنّا وهم كابني سُباتٍ تفرقا سوىً ثم كانا منجداً وتهاميا فألقى التهامي منهما بلطاتهِ وأحلط هذا لا أعود ورائيا بلطاتهِ، يريدُ أرضه وموضعه. واحلط: أجتهدَ وحلف. قال: أظن ذاك ظناً، ولعل الاحتلاط منه. والاحتلاط: الغضبُ، والعرب تقول: أول العي الاحتلاطُ، وأسوأ القول الإفراطُ. حلف: حلفتُ أحلفُ حلْفاً وحلِفاً ومحلوفاً. وحالفَ فلان فلاناً، إذا لازمه. ويقال: هذا شيء محلف، إذا كان يشك فيه فيتحالفُ عليه. قال: كميت غير محلفةٍ ولكنْ كلونِ الصرفِ عل به الأديمُ و [يقال] : رجل حليفُ اللسانِ، إذا كان حديد اللسان. والحلفاء: نبات، الواحدة خلفاءةٌ. والحلف: العهد بين القوم. حلق: الحلق: مصدر حلق رأسه. والحلق: حلقُ الإنسان وغيره. والحلقُ: خاتم الملك قال: وأعطي منا الحلق أبيض ماجدُ ويقال: الحلقُ: المال الكثير. والحلقهُ: حلقةُ الحديد. والسلاح كله يسمى الحلقة بفتح اللام. والحلقةُ أيضاً: جمع حالقٍ. ويقال: حلق قضيبُ الحمار، إذا احمرًّ. ويقال للأكسية الخشنة التي تحيق الشعر من خشونتها: محالقُ. قال: نفضكَ بالمحاشىء المحالقِ وإبل محلقةٌ: وسمها الحلقُ. قال: وذو حلقٍ تقضي العواذيرُ بينها العَواذيرُ: السماتُ. وجاء من حالقٍ، أي: (من) مكانٍ مشرفٍ. حلك: الحلكُ: السواد. وشيء حلكوك: أسودُ. والحُلكة: ضرب من العظاءِ [ويقال: الحلكاءُ] . * * * باب الحاء والميم وما يثلثهما حمن: الحمنانةُ: الحلمة. وحمنةُ: امرأة. والحومانةُ: الأرض الغليظةُ، والجميع حوامين. حمو: الحموُ: أبو الزوج وأبو امرأة الرجل. يقال: (هو) حموه وحماهُ على وزن أبوه وقفاهُ. قال الأصمعي: حمؤها مهموز مثل كمءٍ قال:

стр. 177

هي ما كنتي وأزْ عُمُ أنى لها حمؤُ. والحموة مثل الحمية. والحمى: خلاف المباح يقال: هذا شيء حمىً. وفي الحديث: لا حمى ألا لله ولرسوله [صلى الله عليه] . ويقال: حميت الشيء وحمي النهارُ، وحميتِ النارُ. (إذا) اشتد حرها. وحميَا الكأس: سورتها. والحميةُ: الأنفة. قال أبو زيد: حمينا مكان كذا، وهو حمى لا يقربُ، فإذا امتنع منه وتنوذر قيل: أحميناهُ. قال الكسائي: اشتد حموُ الشمس وحميها. والحماة: لحمةُ الساق. والحماءُ: الفداء، تقول: حماءً لك، كأنه مصدر حامي عنه محاماة وحماءُ. والأحماء: جمع حموٍ، وهم أهل المرأة. والحمأة: طين وماء. يقال: حمأت البئر: أخرجت حمأتها، وأحمأتها: جعلت فيها حمأة. وحميتُ على فلان: غضبتُ. حمت: يقال: يوم حمتٌ: شديد الحرَّ، وقد حمت يومنا. والحميتُ: زق الدهنِ. حمج: حمجَ الرجل عينه تحميجاً ليستشفً النظر، إذا صغرها. قال: أإنْ رأيت بني أبيـ كَ محمَّجين إلى شُوسا قال الخليل: تحميج العين: غؤورها. والتحميجُ: الهزالُ. والتحميجُ: النظر بخوف. والتحميجُ: تغير اللون من غضب. وفي الحديث: ما لي أراك محمجاً. حمد: الحمدُ: خلاف الذم، ورجل محمود ومحمد، إذا كثرت خصالهُ المحمودة. قال: إلى الماجد الفرعِ الجواد المحمدِ وبذلك سمي رسول الله صلى الله عليه محمداً. وتقول: حماداك أن تفعل كذا، أي: غايتك. وفعلك المحمود منك غير المذموم. وأحمدت فلاناً، إذا وجدته محموداً. ورجل حمدة: يكثر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما فيها. والحمدةُ: صوت التهاب النار. حمر: الحمرَةُ في الألوان معروفة. والحمَرُ: داءٌ يصيب الدابة ينتن له فمه. قال [امرؤ القيس] : لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا أحب إلينا منك فافرسٍ حمرْ عيرهُ بالبخرِ. والحمارُ معروف. وحمارُ قبان: دُويبَّة. والحُمَّرةُ: طائر. [والحمارةُ: شيء يجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، والجمع حمائرُ] .

стр. 178

أنشدنا القطان عن ثعلب: كأنما الشحط في أعلى حمائرهِ سبائبُ الريط من قزًّ وكتانِ والمحمرُ: الفرس الهجين. والحماران: حجرانِ يجففَ عليهما الأقط، والعلاةُ فوقهما. قال: لا ينفع الشاوي فيها شائهُ ولا حماراهُ ولا علاتُه وغيث حِمِرُّ: شديد يقشر الأرض. ورجل أحمر وأحامرُ فإن أردت اللون المصبوغ بالحمرة قلت: أحمر وحمرٌ (وأحامرُ) . والأحمرانِ: اللحم والخمرُ. والحمراءُ: العجم، لأن الشقرة أغلبُ الألوان عليهم. (والحمارة: حجارةٌ تنصبُ حول البيوت) . ويقال: موت أحمرُ، يوصف بالشدة. وفي الحديث: كنا إذا أحمر البأسُ. ويقولون: وطأة حمراء، إذا كانت جديدة، ووطأة دهماءُ، أي: دارسة. وسنة حمراء: شديدة. وحمارةُ القيظ: شدتهُ. وقولهم: أخلى من جوف حمارٍ: هون رجل من عاد كان كفر فلا يمر بأرضهِ أحد إلاً دعاهُ إلى الكفر، فإن أجابهُ وإلا قتلهُ فتحاماهُ الناسُ. والأحمرُ: الذي لا سلاح معه في الحرب، الجمع حمرٌ. وحمرانٌ: [بلد] . ويقال: حمر شعر شاته، إذا نتفها. وحمر السير، إذا سحا باطنهُ ليلين. حمز: الحمزُ: حرافة الشيء. وشراب يحمز اللسان. وقلب حميز: ذكي. وحمزةُ: بفلة. قال أنس: كناني رسول الله صلى الله عليه ببقلة كنت أجتنيها وكان يكنى أبا حمزة. وفي الحديث: أفضل الإعمال أحمزها، يراد أقواها وأمتنها. (ويقال للقلب الذكي: حميزُ) . حمس: الأحمسُ: الشجاع. والحماسة: الشجاعة. وتحمس الرجل: تعاصى، والحمسُ: قريش؛ لأنهم كانوا يتشددون في دينهم. وقال بعضهم: الحمسة: الحرمةُ، و (إنما) سموا حمساً لنزولهم في الحرم. وعام أحمسُ: شديد. وارضون أحامس: جدبة. (والحميسُ: التنورُ) . حمش: الحمشُ: الدقيق القوائم، و [قد] حمشت قوائمه. ولثة حمشة: قليلة اللحم. واستحمش الرجل، إذا اتقد غضباً. وحمشتُ: جمعتُ. وأحمشتُ القدر، إذا أشبعت وقودها. حمص: حمصٌ: بلدٌ. والحمصُ: نبتٌ. والحمصيصُ: بقلة. وآنحمص الورم: سكن. وحمصتُ القذاة من عينه، إذاً أخرجتها برفق. والحمصُ: أن يترجح الغلام على الأرجوحة من

стр. 179

غير أن يرجحهُ احدٌ. حمض: الحموضة في الطعم معروفة. والحمض من النبت ما [كانت] فيه ملوحة. والخلة: ما سوى ذلك. والعرب تقول: الخلة خبز الإبل والحمض فاكهتها، وإنما تنقل إلى الحمضِ إذا ملت. الخلة، وكل هذا من النبت، وليس شيء من الشجر العظام بحمض ولا خلةٍ. حمط: (يقال) : أصبت حماطة قلبه، أي: شواده. والحماط: نبتٌ. والحماطة: وجع في الحلقِ. والحمطاطُ: دود يكون في العشب منقوش. حمق: الحُمُق: نقصان العقل. وآنحمق الثوب: بلي. وآنحمقت السوق: كسدت. والحماق: شيء يصيبُ الإنسان كالجدري. حمك: الحمكةٌ: دويبة. حمل: حمل الشيء حملاً. والحملُ: ما كان في بطن أو على رأس شجرة، يقال: امرأة حاملٌ وحاملة، فمن قال: حامل [قال] : هذا وصف خاص للإناث. ومن قال: حاملة بناة على حملتْ فهي حاملة. قال: تمخضت المنون لهُ بيومٍ أني ولكل حاملة تمامُ والحملُ: ما كان على ظهر أو رأس. والحملُ: البرق. والحمالة: أن يتحمل الرجل الدية. والحملُ: من البروج قال [المتنخل الهذلي] : كالسحل البيضِ جلا لونها سحُّ نجاءِ الحمل الاسولِ الأسولُ: المسترخي. والمحملُ: المرأة ينزل لبنها من غير حبل، وقد أحلمت (المرأة) ، ويقال أيضاً للناقة. والحمول: الهوادج، كانت فيها نساء أو لم يكن. وتحاملت: تكلفت الشيء عن مشقةٍ. قال ابن السكيت في قول الأعشى: لا أعرفنكَ إن جدتْ عداوتُنا والتمسَ النصر منكم عوضُ تحتملُ إن الاحتمال الغضب، (قال) : ويقال: احتمل الرجل. غضب. والحمالةُ والمحملُ: علاقةُ السيف. والحمولة: الإبل تحمل عليها الأثقال، كان عليها أحمال أو لم تكن. والحمولة: الأحمال. و (يقال) : الحمولة: الإبل بأثقالها. وأحملتُ فلاناً: أعنته على الحمل. وحميل السيل: ما يحمله من غثائه. والحميل: الرجل الدعي. (قال) : والحميل: الكفيل. وحومل: اسم مكان. وحكى ناس أن معنى قولهِ

стр. 180

صلى الله عليه: إذا بلغ الماء قلتينِ لم يحمِلْ خبثاً، إنما أراد لم يظهر فيه الخبث. قالوا: وتقول العرب: فلان يحمل غضبه، أي: يظهر. غضبهُ. الأحمال ومن بني يربوع: ثعلبةُ وعمرو. والحارث (بنو سليط وصبير) وإياهم أراد جريرٌ بقوله: أبني قفيرة من يورعُ وردنا أم من يقوم لشدةِ الأحمالِ قال ابن دريد: حملتُ على بني فلان، إذا أرشتَ بينهم. وتقول: حملت إدلالهُ وأحتملتهُ (بمعنى) قال: أدلت فلمْ أحملْ وقالت فلم أجبْ لعمر أبيها إنني لظلومُ باب الحاء والنون وما يثلثهما حنو: الحنو للسرجِ، والجمع أحناء. وحنتِ المرأة على ولدها [تحنو] ، إذا لم تتزوج بعد أبيهم: وحنو الجبل: ناحيتُهُ. وحنوتُ الشيء حنواً: عطفتهُ. وناقة حنواءُ: في ظهرها آحديدابٌ. والحنوة: نبتٌ طيب الريح. والحناءُ معروف، الواحدة حناءة. وأنحنى الشيء ينحني. والمحنيةُ: منعرج الوادي. ويقال: حنيتُ العود وحنوتهُ [لغتان] . حنب: المحنبُ: الفرس البعيد ما بين الرجلين من غير فحجٍ، وهو مدح. (وقال) : الحنبُ: اعوجاج في الساقين. قال الخليل: التحنيبُ يوصف في الشدة وليس ذلك باعوجاج. حنث: الحنث: الخلفُ في اليمين. والحنثُ: الإثم والذئب أيضاً. وفلان يتأثم من كذا ويتحنثُ منه. وبلغ الغلام الحنثَ، أي: جرى عليه القلم بالطاعة والمعصية. والتحنثُ: التعبد. وفي الحديث: إنه ﷺ كان يأتي غار حراء فيتحنثُ فيه. حنج: حنجتُ الحبل، [إذا] فتلتهُ، وهو مخنوجٌ. وحنجته في الشيء: أملتُه. وأحنجَ فلان عن الشيء: عدل. وعاد إلى حنجه، أي: أصله. حنذ: شواء حنيذٌ: منضجٌ، تحمى الحجارة وتوضعُ عليه حتى ينضجَ. وحَنذُ: بلدٌ. أنشدنا القطان عن ثعلب: تأبري من حنذٍ فشُولي

стр. 181

(تأبري يا خيرة النخيل) وحنذتُ الفرس، إذاً استحضرته شوطاً أو شوطين، ثم ظاهرت عليه الجلال حتى يعرق، وهو محنوذ وحنيذ. ويقولون: حنذتنا الشمس، أي: أحرقتنا. والحنيذ: ضرب من الدهن. ويقولون: إذا سقيت فأحنذ، أي: أقل الماء وأكثر الشراب. حنر: الحنورةُ: دُويبةٌ. ويقال: (إن) الحنيرة القوس بلا وتر. وفي الحديث: لو صليتم حتى تكونوا كالحنائرِ حنش: أبو عمرو: الحنشُ: كلُّ ما يصاد من الطير والهوام. ويقال: حنشتُ الصيد أحنشهُ: [صدته] . ويقال: الحنشُ: الحية. ويقولون: حنشت الشيء: عطفتهُ. حنط: الحنطة معروفة. ويقال: للرمث إذا ابيضَّ وأدرك: حنط. ويقال: أحمر حانط، [أي] : شديد الحمرةِ. حنف: الحنفُ: إلاعوجاجُ في الرجل إلى داخل، ورجل أحنف. ويقال: هو الذي يمشي على ظهور قدميه. (قال) : والحنيف: المائل إلى الدين المستقيم قال الله تعالى: ﴿وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا﴾ . والحنيف: المختون والناسك والمستقيم الطريقة، يقال: هو يتحنفُ، أي: يتحرى أقوم الطرقُ. حنق: الحنقُ: الغيظُ، يقال: [منه] حنقتُ وهو مخنق، أي: مغيظ. قالت قتيلة أخت النضر: ما كان ضرك لو مننت وربما من الفتى وهو المغيظ المحنقُ والمحانيق: الإبل الضمرُ، يقال: أحنقت، إذا ضمرت وقيل: هي السمان وإنها من الأضداد. حنك: (الحنكُ) حنك الغراب: سوادُه، ويقال: منقاره. و (يقال: هو) حنك الإنسان معروف. وحنكت الصبي، إذا مضغت تمراً أو غيره ثم دلكتهُ بحنكه. والصبي محنك، ومحنوك أيضاً، وقد حنكته. وآحتنك الجراد الأرض: أتى عليها، ومنه قوله تعالى: ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ، والحنكةُ: القد الذي يضم العراصيف. واحتنكتْ فلاناً السنُّ احتناكاً. وحكى بعضهم: حنكتُ الشيء، [إذا] ، فهمتهُ. * * * باب الحاء والواو وما يثلثهما حوى: الحوية: واحدة الحوايا، وهي الأمعاءُ. (ويقال: شعر أحوى، وشفة حواء بينةُ الحوةِ) .

стр. 182

والحوية: كساء يحوى حول سنام البعير. والحواءة: نبتٌ. والحواء: الواحد من أحوية العرب، وهي من بيوت الوبر. حوب: حوبُ: زجر للإبل. والحوب: الإثم [قال الله - جل ثناؤه -: ﴿إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا﴾ ] . والحوبة: ما يتأثمُ الإنسان في عقوقه كالأم ونحوها. ويقال في الدعاء: اغفر حوبتي، أي: إثمي. وهو يتحوبُ من كذا، أي: يتأثم. وفلان يتحوب، أي: يتوجعُ. قال طفيل: [فذوقوا كما] ذقنا غداة محجرٍ من الغيظ في أكبادنا والتحوبِ والحوباءُ: النفسُ. والحوأب: المكان الواسعُ. والحوأب: ماء. ويقال: ألحق الله به الحوبة، أي: المسكنة والحاجة، [ومنه قولهم: بات فلان بحيبة سوء، أصل الياء الواو] . حوت: الحوتُ من السمك: العظيم. وحاوتني فلان، إذا راوغك. أنشدنا القطان عن ثعلب: ظلتْ تحاوتني رمداء داهيةٌ يوم الثويةِ عن أهلي وعن مالي وحات الطائر على الشيء: [حام] يحوتُ ويحوم. حوث: حولثُ بمعنى حيثُ. والحوثاءُ: الكبد وما يليها، قال: الكرش والحوثاءَ والمريا وجارية حوثاءُ: تارة سمينة، قال: وهي بكر غريرة حوثاء وتركهم حوثاً بوثاً، إذا فرقهُم. وأستحثتُ الشيء، إذا ضاع فطلبته في التراب. حوج: الحوجاء: الحاجة، ويكون بلغة اليمن للعاثر حوجاً، أي: سلامة، حكاه ابن دريد. وأحوجَ الرجلُ: احتاج، ( [وحاجة] وحاجات وحوائج. وحاج يحوج: أحتاج) قال الكميت: غنيتُ فلم أرددكم عند بغيةٍ وحجت فلم أكددكُمُ بالأصابع

стр. 183

والحاج: ضرب من الشوك. حوذ: حاذها يحوذها: ساقها بعنف. قال [العجاج] : يحوذهنَّ وله حوذيُّ (ويقال: إن) الأحوذي الذي حذق الأشياء وأتقنها. والأخوذيُّ: الخفيفُ، وهو قوله: على أحوذيين أستقلتْ عليهما يعني جناحي القطاة. واستحوذ الشيطان عليه: غلب. والإخواذُ: السير السريع. والحاذان: أدبارُ الفخذين. والحاذ: شجرٌ. حور: الحور: جلدٌ. قال [العجاج] : كأنما يمزقن باللحم الحورْ والحورُ: شدة بياض العينين في شدة سوادهما. قال أبو عمرو: الحور أن تسود العينُ كلها مثل الظباء والبقر، (قال) : وليس في بني آدم حور، وإنما قيل للنساء: حور العيون؛ لأنهن شبهن بالظباء والبقر. قال الأصمعي: ما أدري ما الحور في العين. وحورت الثياب، [إذا] بيضتها. وقيل لأصحاب عيسى ﵇: الحواريون، لأنهم كانوا يحورون الثياب، أي: يبيضونها. والحواري أيضاً: الناصر. قال النبي صلى الله عليه [وسلم]-: الزبير ابن عمتي وحواري [من] أمتي. والحواريات: النساء لبياضهن. قال: ففل للحواريات يبكين غيرنا ولا يبكنا إلا الكلابُ النوابحُ والحوارى من الطعام: ما حورَ، أي: بيض. وآحور الشيء: أبيض. والجفنة المحورةُ: المبيضة بالسنام. وتقول: نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أي: من النقصان بعد الزيادة. وتقول: حارَ بعدما كان. والباطل في حورٍ، أي: في رجوع ونقص. قال: والذم يبقى وزاد القوم في حورِ وكلمتهُ ُفما رجع إلي جواراً ومحورة وحويراً. وتقول: حورت الخبزة تحويراً، إذا هيأتها وأدرتها لتضعها في الملة. وحوار الناقة: ولدها. والمحورُ: الخشبة التي تدور فيها المحالة. والأحور عند بعض العرب: النجم المسمى المشتري. قال أبو عبيدة في قوله: في بئر لا حورٍ سرى وما شعرَ

стр. 184

أي: في بئر حورٍ، أي: هلكةٍ. حوز: الحوزُ: [الجمُعُ] . والحوزة: الناحية، قال: فظلت أحثي الترب في وجههِ عني وأحمي حوزة الغائبِ وتحوزتِ الحية وتحيزتْ، إذا تلوتْ، قال [القطامي] : تحيزُ مني خشية أن أضيفها كما انحازت الأفعى مخافة ضارب وكل من ضم إلى نفسه شيئاً فقد حازهُ (حوزاً) . وحوزة الرجل: طبيعته. والأحوزيُّ: الخفيف السريع. والحوزي من الناس: الذي ينحازُ عنهم ويعتزلهم. والمحاوزةُ: المخالطةُ. حوس: الحوسُ: المخالطة والوطء، يقال: حستهُ حوساً. والتحوسُ: الإقامة مع إرادة السفر، وذلك إذا عارضه ما يشغله، قال: سرْ قد أنى لك أيها المتحوسُ ويقال:. إن الأحوس الدائم الركض والجريءُ الذي لا يهوله شيء، قال: أحوس في الظلماء بالرمح خطلْ وهو حواس بالليل. حوش: الحوشُ: الوحش، يقال للوحشي: حوشيُّ. وكان عمر ﵀ يقول في زهير: (كان) لا يعاظل بين القوافي، ولا يتتعُ حوشيًّ الكلام. وحدثنا عن القتيبى بإسناد قد ذكرناه قال: الإبل الحوشية منسوبة إلى الحوش، وإنها فحول ضربت في إبل فنسبتْ إليها. قال [رؤبة] : جرتْ رحانا من بلاد الحوشِ وحشت الصيدَ وأحشته، [إذا] ، جئته من حواليهِ لتصرفهُ إلى الحبالة. واحتوشَ القوم فلاناً: جعلوه وسطهم. وتحوش القوم عني: تنحوا. وما ينحاش فلان من شيء، إذا لم يكترث له. ويقال: إن الحواشة الأمر يكون فيه الإثم. ويقال: (بل) الحُواشة الاستحياء: والحوشُ: أن يأكل الإنسان من جوانب الطعام حتى ينهكهُ. والحاتش: جماعة النخل، لا واحد له. وجاء القوم حاشي فلاناً وحاشى فلان. قال قوم: هذا من الحاء والشين والياء كأنة مأخوذ من الحاشية، أي: أستثني فلاناً، واحتجوا بقول النابغة:

стр. 185

وما أحاشي من الأقوام من أحَدِ ويقال: أحاشي من الحشا، وهي الناجية، يقول: لا أجعلكما في حشاً واحد بل أفضلك عليه. وإذا كان كذا فالكلمة من باب الحاء والشين مع الحرف المعتلَّ. حوص: الحوصُ: الخياطة، حصتُ عين الصقر حوصاً. والحوصُ: ضيق مؤخر العين في غؤورها، رجل أحوص. ويقال: بل الأحوص: الضيق إحدى العينين. حوض: الحوضُ: حوضُ الماء. واستحوضَ الماءُ: اتخد لنفسه حوضاً. وحوضى: موضع. والمحوضُ: كالحوض يجعل للنخلة تشرب منهُ. ومنة (قولهم) : فلان يحوض [حوالي] فلانة، إذا كان يهواها. ويقال للرجل المهزوم الصدرِ: حوضُ الحمار، (وهو) سبُّ. حوط: الحوطُ: من حاطهُ حوطاً، إذا رعاه. والحمارُ يحوط عانته: يجمعها وحوطتُ حائطاً. والحوطُ: شيء تعلقه المرأة من فضة على جسمها. ويقال: (إن) الحواطة حظيرة تتخذ للطعام. [حوف: الحوفُ: بلد] . حوق: الحوقٌ: ما استدار بعضو الرجل. والحوقُ: كنس البيت. والمحوقةُ: المكنسة. والحواقةُ: الكناسة. حوك: الحوكُ: بقلة. وحاك الشاعر شعرهُ حوكاً. حول: الحولُ: العام، يقال: حال يحول حولاً.وحال [الرجل] في متن فرسه [يحول] حؤولاً، [إذا] وثب عليه، وأحال أيضاً. وحال الشخصُ يحول، [إذا تحرك] . وكذلك كل متحولٍ عن حاله. ومنه استحلت الشخص، [أي] : نظرت هل يتحرك. وحالت الدار وأحالت وأحولت: أتى عليها حول. وأحولت أنا بالمكان وأحلتُ، [أي] : أقمتُ به حولاً. وحالت الناقة، تحول حيالاً، [إذا] لم تحمل، فأما قولهم: لا أفعل ذاك ما أرزمت أم حائل، فإن ولد الناقة إذا نتج ووقع عليه اسم تذكير وتأنيث فإن الذكر سقبٌ والأنثى حائل. والحويل: من المحاولة. والحولاءُ: ما يخرج من الولد. وحال الرجل إلى مكان آخر يحول مثل تحول. ورجل محتال: ذو حيلة. والحولة: المحتال. حوم: الحومة: معظم القتال. وحام الطائر حول الشيء يحوم. والحوم: القطيع الضخم من الإبل. * * * باب الحاء والياء وما يثلثهما حيا: الحياءُ: حياء الناقة وكل أنثى. والحياءُ: الاستحياء. والحيا مقصور: المطر. والحياة لكل حي. وناقة محيية ومحي: لا يكاد يموت لها ولد. قال أبو زيد: حييت منه أحيا: استحييت. [و]

стр. 186

يقول: أتيتُ الأرض فأحييتها، إذا وجدتها حية النبات غضةً. (حيب: لم يذكر فيه شيء) . حيث: حيثُ: كلمة [مضمومة] تدل على المكان. حيد: حاد عن الشيء يحيد حيدة وحيوداً. وحيدى: كثير الحيود عن الشيء. قال ابن أبي عائذ [الهذلي] : حيدي بالدحالِ والحيدًُ: النادر من الجبل، والجميع أحياد وحيود. والحيودُ: حيود قرن الظبي، وهي العقد فيه. حير: الحيرة: من التخير في الأمر. والحائرُ: الموضع يتحيرُ فيه الماء. قال [قيس بن الخطيم] : تخطو على برديتين غذاهُما غدق بساحة حائر يعبوبِ وكل ممتليء مستجير. قال: وآستحارَ شبابُها أي: امتلأ. حيز: الحيزُ: ما انضم إلي الدار من مرافقها، وكل ناحية حيز بتشديد الياء، والجميع أحياز، والقياس أحوازٌ. وأنحاز القوم: تركوا مركزهم إلى آخر، وهذا من الواو وكتب ها هنا للفظ. حيس: الحنيسُ: الخلط، وبه سمي الحيسُ. ويقال للذي أحدقتْ بن الإمام من كل وجه: محيوس، مشتق من الحيس. قال ابن دريد: حستُ الحبل، إذا فتلتهُ، أحيسهُ حيساً. حيص: يقال: وقعوا في حيص بيض، أي: شدة. قال [الهذلي] : لم تلتحصني حيصَ بيصَ لحاصِ ويقال: حاص عن الحق يحيصُ حيصاً، [إذا] جار قال: وإن حاصتْ في الموت عامر حيض: الحيضُ: حيض المرأة وحيض السمرةِ. حيط: الحائط معروف، ولفظه الواو، (وقد كتب في بابه) . حيف: الحيفُ: الميل. ويقال: تحيفتُ الشيء أخذتهُ من جوانبه. حيق: حاق به الشيء يحيق: نزل، قال الله - جل ثناؤه -: ﴿لَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ . حيك: حاك يحيك في مشيه حيكاناً، [إذا] حرك منكبيهِ وجسده. والحيكُ: أخذ القول في القلب،

стр. 187

يقال: ما يحيكُ كلامك فيه. وضبةٌ حيكانةٌ: ضخمة تحيك إذا سعت. وضربه فما أحاك فيه السيف وما حاك، [أي] : لم يعمل. حيل: الحيلة: من الاختيال، وقد كتب في بابه. فأما. الحيلة فالجماعة من المعز. حين: الحينُ: الزمان، قليلهُ وكثيرة. وتقول: عاملته محاينة: من الحين. وأحينتُ بالمكان، إذا أقمت به حيناً. وحان حين كذا، أي: قرب. قالت بثينة: وإن سلوَّي عن جميل لساعة من الدهر ما حانت ولا حان حينهُا وحينتُ الشاة: حلبتها مرة بعد أخرى. ويقال: حينتها، [إذا] جعلت لها وقتاً. والأفن: أن لا تجعل لها وقتاً للحلب. قال [المخبل السعدي] : إذا أفنتْ أروى عيالك أفنُها وإن حينتْ أربى على الوطب حينُها قال الفراء: الحين حينانِ: حين لا يوقف على حدهِ، والحينُ الذي ذكره الله - جل ثناؤه -: ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ : ستة أشهر. * * * باب الحاء والألف وما يثلثهما حاج: الحاجَةُ: نبتٌ، والجميع حاج. وأما الحاجة التي هي الطلبة فقد ذكرت. حار: الحارَةُ: البقعة، والأصل الواو وقد كتب ذلك. (وكذلك المحارة وهي الصدفةُ) . حاذ: الحاذُ: الحالُ، يقال: هو خفيف الحاذ، وقد ذكر في الواو بوجوهه. حال: (الحال: حال الإنسان، وقد كتب [بوجوهه] في بابه) ٠ [والحال: الطين الأسود] . * * * باب الحاء والباء وما يثلثهما حبج: يقال: حبج [بها] ، إذا حبقَ. ويقال: حبج العلم، إذا بدا. وحبحتِ النار، إذا بدت بغتة، وأحبجَ: أجود. وحبجت الإبل، [إذا] أكلت العرفج فاشتكت بطونها. وحبجه بالعصا: ضربهُ. حبر: الحبرُ: العالم، وكذلك الحبرُ، والجميع أحبار [وحبورٌ] . والحبرُ: الذي يكتبُ به، وفي الحديث: يخرج من النار رجل قد ذهبت حبرُهُ وسبرُهُ، أي: جمالُهُ وبهاؤه. قال [أبن احمر] : لبسنا حبرهُ حتى آقتِضينا لأعمال وآجالٍ قُضِينا

стр. 188

والمُحَبَّرُ: [الشيء] ، المزين، وكان يقال لطفيل: المحبرُ، لأنه كان يحبر الشعر. والحبارُ: الأثر قال الراجز (يذكر فرساً) : ولم يقلب أرضها البيطارُ ولا لحبليهِ بها حبارُ وحبر الرجلُ، إذا كانت بجلده قروح فبرأت وبقيتْ لها آثار. وحبر على فعلًّ: بلدٌ. وثوب حبير: جديد. والحبرةُ: الفرح. وقدحٌ محًبَّر: أجيد بريه. وأرض محبار: سريعة النبات حسنته. ورجل يحبور يفعول: من الحبرة وهو السرور. والحبير من السحاب: المنمر من كثرة مائه. ويقال: ما في الذي يحدثنا به حبربرٌ، أي: ما فيه شيء. والحبارى: طائر. والحبرُ: صُفرةٌ تعلو الأسنان. حبس: حبستهُ حبساُ. والحبسُ: ما وقف، يقال: أحبستُ فرساً في سبيل الله. والحبسُ: مصنعةُ: الماء، والجميع أحباسٌ. حبش: الأحابيشُ: جماعاث يتجمعون من قبائل شتى. قال: فجئنا إلى موج من البحرِ زاخرٍ أحابيش منهم حاسرٌ ومُقنعُ حبص: حَبص الفرس، إذا عدا عدواً شديداً. حبض: الحبضُ: التحركُ، يقولون: ما به حبض ولا نبض. والحابضُ: السهم يقع بين يدي راميه. وحبض ماء الركية: نقص. ويقال: أحبض بحقي إحباضاً: أبطلهُ وذهب به. والمحابضُ: المشاور، وهي عيدان مشتار العسل. حبط: أحبط الله عمل الكافر: أبطله. وقد حبط العمل يحبط. والحبط: أن تأكل الدابة فتكثر حتى ينتفخ لذلك بطنها. قال رسول الله - صلى الله عليه -: وإن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يلم. وسمي الحارث الحبط لأنه كان في سفر فأصابه مثل هذا، وولده هؤلاء الذين يسمون الحبطات من بني تميم، والنسبةُ إليهم حبطي. حبق: الحبقُ: الحصامُ والحصاص. [وحبق الرجل متاعه، إذا جمعه وأحكم أمره] . حبك: الحبيكةُ: الطريقة، والجميع الحبائكُ. والحُبُك: الطرائق. قال الله - جل وعز -: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ قالوا: طرائق النجوم ويقال: كساء محبك، أي: مخطط. وبعير محبوك القرى، إذا كان قوية. قال قوم في قوله - جل ثناؤه -: ﴿ذَاتِ الْحُبُكِ﴾ ذات الخلق القوي. قال ابن الأعرابي: كان شيء أحكمتَهُ

стр. 189

وأحسنت عمله فقد احتبكتهُ. والاحتباكُ: الاحتباءُ. وقال قوم: الاحتباكُ: شد الإزارِ، ومنهُ: إنها كانت تحتبكُ فوق القميص بإزارٍ في الصلاة. حبل: الحبلُ: حبل العاتقِ. والحبلُ: مستطيل من الرمل. والحبلُ: الرسن. والحبل: العهد. قال الأعشى: فإذا تجوزُها حبال قبيلةٍ أخذتْ من الأخرى إليك حبالَها يريد الأمان. والحبلُ: الداهية. قال [كثير] : قلا تعجلي يا عز أنْ تتفهَّمي بنُصحٍ أتى الواشون أم بحبولِ والحبالةُ: حبالة الصائد. ويقال: أتيته على حبالة ذاك، أي: على حين ذاك. والحَبلُ: الحملُ. والحُبلةُ: الكرم، وقد تفتح الباء. والحُبلة: القلادة. قال [الشاعر] : ويزينها في النحرِ حلي واضحٌ وقلائد منْ حبلةٍ وسلوسِ والحُبلة: ثمر العضاه. وفي الحديث: نغزوا وما لنا طعام إلا الحبلَةُ وورق السمِر. ويسمى الحليُ حبلةٍ تشبيهاً بهذا الثمرٍ، وأما قول لبيدٍ: ولقد أعدو وما يعدمُني صاحب غير طويل المحتبلْ فإنه يريد بمحتبله أرساغه، يصف فرساً. ويقولون للواقف مكانه لا يفرُّ: كأنه أسدٌ حبيلُ براح. وكان ذاك، في محبل فلانٍ، إي: وقتِ حبل أمهِ [به] . حبن: الأحبنُ: الذي به السقيُ. وأم حبينٍ: دابة قدر كف الإنسانِ. ويقال لها: حبينة. والحبنُ: كالدمل في الجسد. حبو: حبا الصبي يحبو حبواً، إذا مشى على أربع. ودنا الشيء وحبا، وكل دان حاب، وبه سمي حبيُّ السحاب لدنوه من الأفق. وحبوتُ الرجل: أعطيتُهُ حبوة. واحتبى الرجل، إذا جمع ظهرهُ وساقيهِ بثوب، وهي الحبوة. والحابي: السهم الذي يزحف إلى الهدف. وحبوت للخمسين، إذا دنوت لها. قال الأصمعي: فلان يحبو ما حوله، يحميه ويمنعه، قال ابن أحمر: وراحت الشولُ ولمْ يحبُها فحْلٌ ولم يعتسَّ فيها مدرّ [والحباءُ: العطية. والحبأ: خاصة الملك وجمعهم أحباء] . * * * باب الحاء والتاء وما يثلثهما حتر: الحتارُ: هدبُ الشقة وكفتُها، والجميع حترُ.

стр. 190

قال أبو زيد الكلابي: الحترُ: ما يوصل بأسفل الخباء إذا أرتفع عن الأرض وقلصَ ليكون ستراً. ويقال: حترتُ البيت. ويقال: أحترتُ القوم. إذا قوت عليهم طعامهم. قال [الشنفرى] : وأم عيالٍ قد شهدْتُ تقُوتهم إذا اطعمتهُم أحترتْ وأقلتِ وأحترتُ العقدة، إذا أحكمتها. والحترة: الوكيرةُ، يقال: حتر لنا. والحترُ: الذكر من الثعالب. ويقال: إن الحترة رضعة كافية. ويقولون: ما حترت اليوم شيئاً، أي: ما ذقت، قال [الكميت] : أنتم السادة الغيوثُ إذا البا زلُ لم يمس سقبها محتورا والحتارُ: ما استدارَ بالعين من باطن الجفنِ. وحتار الظفر: ما أحاط به. حتأ: قال أبو عمرو: أحتأتُ الثوب إحتاءً. إذا فتلتهُ فتل الأكسية. حتم: الحتمُ: إحكام الأمر. والحتم: القضاء. والحاتم: الغراب. قال: ولقد غدوت وكنت لا أغدو على واقٍ وحاتمْ والحتامة: ما بقي من الطعام على المائدة. ويقال: إن التحتمَ هشاشة الشيء المأكول، يقال: هو ذو تحتم. قال: مثل الوذيةِ غضةُ المتحتمِ حتد: الحتدُ: المقام، حتدَ يحتدُ. والمحتدُ: الأصل، يقال: هو من محتد صدق. قال الأصمعي: عين حتدٌ، أي: ثابتة الماء ومنه المحتدُ. حتن: الحتنُ: القرن والمثل. والحتنُ مثلهُ بالفتح. ويقال: هما حتنانِ، أي: سيان. وتحاتنوا: تساووا. ووقعت النبل حتنى، أي: متقاربة. وكل اثنين لا يتخالفانِ فهما محتتانِ. و [يقال] : حتن الحرُّ: اشتد، ويوم حاتن. قال الطرماح: من الماء في نجم من القيظ حاتنِ حتف: الحتفَ: الهلاك، لا يبنى منه فعلٌ. حتل: الحتلُ: العطاء، حتلتُ فلاناً، (أي) : أعطيته. والحوتل: الغلام حين راهق. والحوتل: فرخ القطا. حتك: الحتكُ: أن يقارب الرجل الخطو ويسرع رفع الرجل ووضعها، وهو الحتكان. والحواتكُ: رئالُ النعام. والحوتكُ: القصير. حتو: الحتوُ: العدو الشديد، يقال: حتا يحتو حتواً. والحتوُ: كفك هدبَ الكساء، تقول: حتوتُهُ. والحتيُّ: سويق المقل. قال [الهذلي] :

стр. 191

لا درَّ دري إن أطعمت نازلهم] قرف الحتي وعندي البرُّ مكنونُ كان نزل قوم فجفي وكان قراه عندهم سويقُ المقلِ، يقول: لا در دريَ إن أطعمت نازلهم مثل ما أطعموني. * * * باب الحاء والثاء وما يثلثهما حثر: حثرت عين الرجل حثراً، إذا غلظت أجفانها من بكاء أو رمد (أو غيره) . وحثر العسلُ: تحببَ والحوثرة: الحشفةُ، فأما قول المتلمس: نعم الحواثرِ إذ تساق لمعبدِ فهم [بطن] من عبد القيس. ويقال: [إن] حثارة التبن حطامهُ. حثو: الحثا: دقاق التبنِ. قال: كأنة غرارة ملأى حَثا وحثا التراب يحثوهُ. قالت امرأة من العرب لابنتها: الحصنُ أدنى لو تريدينهُ من حثوكِ التربَ على الراكب وحثى يحثي حثياُ مثله. قال: أحثي على ديسم من جعدِ الثرى وربما قالوا: أرض حثواءُ: كثيرة التراب. حثل: المحثل: السييء الغذاء. وحثالة الدهنِ: ثفلة. وحثالة البرَّ: رديهُ. والحثيل: نبتٌ. حثم: قال بعضهم: حثمتُث الشيء حثماً، إذا دلكتهُ. ويقال: (إن) الحثمة الأكمة الحمراء، وبها سميت المرأة حثمةً. * * * باب الحاء والجيم وما يثلثهما حجر: الحجرُ: حجرُ الإنسان وقد يكسر. وحجرت على الصبي حجراً. والحجر: العقل قال الله - جل ثناؤه - ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ وحجرٌ: قصبة اليمامة. والحجر معروف، وقياس جمعه في أدنى العدد أحجارٌ، والحجارة نادر، وهو كقولهم: جمل وجمالة. والحجُر: الفرس الأنثى. والحاجر: ما يمسك الماء من المكان المنهبط، والجميع حجرانٌ. وحجورٌ: موضع، في شعير الفرزدق: فقرى عمان إلي ذوات حجُور وحجرة القوم: ناحية دارهم، [والجمع حجرات. والحجرة معروفة، وجمعها حجر حُجَرات وحجُرات] . وحجر القمر، إذا صارت حوله دارة. وحجرتُ عين البعير، إذا وسمت حولها بميسم مستدير. ومحجر العين: ما يبدو من النقابِ.

стр. 192

والحجرُ: حطيم مكة، وهو المدار بالبيت عند الشعب. والحجر: القرابة، قال: يريدون أن يقصوهُ عني وإنهُ لذو حسب دان إلى وذو حجرِ وكان الرجل يلقى من يخافه في الشهر الحرام فيقول: حجراً، أي: حرام عليك أذاي، فإذا كان يوم القيامة ورأى المشركون الملائكة وقالوا: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ يظنون أن ذلك ينفعهم كما [كان] ينفعهم في الدنيا، قال: حتى دعونا بأرحام لهم سلفتْ وقال قائلهم إني بحاجورِ (أي: شفة الوادي) (والجمع حجران) . والمحاجر: الحدائق، واحدها محجر، قال لبيد: بلوى المحاجر بازل علكومُ حجز: حجزة الإزارِ: معقدة. وحجزة السراويل: موضع التكةِ. ويقال: إنما سميت الحجاز حجازاً لأنها حجزت بين نجد والسراة. ويقال: كانت بين القوم رمياً ثم صارت إلى حجيزي، أي: تراموا ثم تحاجزوا. والحجازُ: حبل يشدُّ من حقو البعير إلى رسغى يديه، وهو بعير محجوز. ويقال: حجازيك على وزن حنانيك، أي: احجز بين القوم فأما قول القائل: رقاق النعال طيب حجزاتُهُم (يحيون بالريحان يوم السباسبِ) يريد بالحجزات الفروج، يريد أنهم أعفاء. حجف: الحجفة: الترس الصغير يطارق بين جلدين وتجعل منهما حجفة. حجل: الحجلُ: الخلخال. والحَجَلُ: طائر. والحجلة: حجلة العروس. ومر فلان يحجلُ في مشيته، (أي) : يتبختر. (قال الأصمعي) : حجلتْ عينه: غارت. وقال قوم: حجل في مشيته، إذا قارب خطوه كمشية المقيد. وتحجيل الفرس: أن يعلو الأرساغ الأربعة بياض بقوائمه. والحجلان: (مصدر حجل الفرس، وهو) أن ينزُوَ في مشيته. وحجل البعير العقير على ثلاث. وأحجلت البعير، إذا أطلقت قيده من يده اليسرى وشددته في اليمنى. والحوجلة: القارورة (الغليظة الأسفل) . قال [العجاج] : (كأن عينيه من الغُؤور قلتانِ في صفح صفاً منقُورِ) أذاكَ أم حوجلَتا قارُورِ

стр. 193

(وهو قول الآخر: كأن أعينها فيها الحواجيلُ ويقال: إن الحجل ضرب من اليعاسيب) . حجم: أحجمتُ عن الشيء، إذا نكصت عنه. وحجم طرفه عن كذا. إذا صرفه (عنه) . وحجِم. البعير، إذا شدَّ فمه بأدم أو ليف. والحوجمةُ: الوردة الحمراء، ذكرها أبو عبيد، والجميع الحوجمُ. والحجمُ: فعلُ الحاجمِ. حجن: الحجنُ: اعوجاج الشيء. والمحجنُ: خشبة (أو عصا) في طرفها انعقافٌ، واحتجنتُ بها الشيء، (إذا اخذته) . والحجونُ: (موضع) ، بمكة. قال (الشاعر) : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامرُ (وأحجن الثمامُ: خرجتْ حجنته، وهو خوصه. واحتجنتُ الشيء لنفسي وحجنتُ عن كذا صددته. واحتجنتُ عليه حجنة. كما تقول: حجرت عليه. وغزوة حجون: أظهرت غيرها ثم ملت إليها، يقال: غزاهم غزوة حجوناً) . حجي: الحجا: العقل. وتحجْيتُ الشيء، (إذا تحريته وتعمدته، وهو في شعر ذي الرمة: فجاءت بأغباش تحجى شريعةً والحجاةُ: النفاخة تكون على الماء من قطر الماء والحجيا: الأغلوطة (يتعاطاها الناس بينهم) نحو قولك: أحاجيك ما كذا. وحاجيته فحجوته. وأنت حج أن تفعل كذا، أي: حر. و (يقال) : حجئتُ به: أولعت. وتحجيتُ بالمكان: أقمت به. قال: حيث تحجى مطرقٌ بالفالق والحجا: الناحية: والجمع أحجاء. قال [ابن مقبل] : لا يحرزُ المرءَ أحجاءُ البلاد ولا تُبنى له في السماوات السلاليمُ والحجوُ بالشيء: التضن به، وبه سمي الرجل حجوة. (وتقول: حجيت بكذا، أي: ضننتُ به) ، وربما قالوا: حجئتُ به (مهموز. حَجَا الفحل بالشول: هدر بها) . ويقال: حجتِ الريح السفينة: ساقتها ويقال: (إن) الحجوة الحدقة. وحجأت بالأمر: فرحت. وجحأت به: لزمتُهُ. حجب: حجبتُ، فلاناُ في كذا أحجُبُهُ.

стр. 194

والحجبةُ: رأس الوركِ. وحجابُ الجوف: ما يحجب بين الفؤاد وسائر الجوف. والحاجبان: العظمان فوق العينين بالشعر واللحم. وحاجب الشمس: ناحيتها. ويقال: (إن) الحجاب: ما اطردَ من الرمال وطال. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أولهُ حاء الحنديرةُ والحندورةُ: الحدقة، والحنديرة أجودُ. والحرقدة: (عقد الحنجورٍ والجميع الحراقدُ) . والحرقفة: عظم الحجبة [وهو رأس الورك] . والحرقوفُ: الدابَّة المهزول. والحلقمة: قطع الحلقوم. والحملاق: ما غطتهُ الجفون من بياض المقلة، و (تقول) : حملق، إذا فتح عينيه ونظَرَ نظراً شديداً. والمحلقنُ من البسر: أن يبلغ الإرطابُ (منه) ثلثيهِ. والحرقوص: دويبةٌ. والحبجرُ: الوتر الغليظ. وحرزقتُ الرجل: حبسته وهو محرزقٌ، قال الأعشى: بساباطَ حتى مات وهو محرزقُ والحبلق: جماعة الغنم. والحسكلُ: الصغار من ولد كل شيء. والحقلدُ: البخيل ويقال: (الحقلد) : الآثم. والحذلقة: إظهار الحذق وآدعاؤك أكثر مما عندك. والحبوكى: الطويل الظهر القصير الرجلين. والحنكل: القصير واللئيم. والحرجُلُ: الطويل. والحرجف: الريح الباردة. وآحرنجمتِ الإبل، إذا ارتد بعضها على بعض. والحملاج: منفاخ الصائغ، [وقرن الثور] . والحشرجة: تردد (صوت) النفس. والحشرجة: حفيرة تحفر شبه الحسي هو. والحشرج: كوز صغير. وحرشف السلاح: ما زين به. ورجل محصرم: قليل الخير. والحثرمة: الدائرة (التي) تحت الأنف في وسط الشفة العليا. والحفلجُ: الرجل الأفحجُ. والحبتر والحنبلُ (كلاهما) : القصير، وكذلك الحنزفرة. [و] الحيفسُ والحفيتأُ والحبنطأَ. (والحوشبُ: العظيم البطن) . والحلبسُ: الشجاع، والحلابس مثله. قال: [الكميت] : فلما دنت للكاذتينَ وأخرجتْ) به حلبساً عند اللقاءِ حلاِبسا و (يقال) : تحترش القوم، (أي) : حشدوا. والحزورُ: الغلام اليافع. والحيزبون: (المرأة) العجوزُ. (والحوأبُ: الوادي الواسع العريضُ) والحزورةُ تلُّ صغير والجمع الحزوراتُ

стр. 195

[والحزاورُ] ، قال ذو الرمة: براهنَّ تفويزى إذا الآلُ أرفلتْ به الشمسُ إزرَ الحزورات الفوالكِ) [و] الحناتم: سحائب سودٌ، و [يقال] : كل أسود حنتمٌ، و (كذلك) الخضرُ عند العرب سود، وبها سميت الجرار حناتمَ، وكانت الجرار في الجاهلية خضراً، فسمتها العرب حناتم هو. ويقال: رجل حمارسٌ، إذا كان شديداً. والحبوكرى: الداهية. و (يقال) : احبنطأَ الرجل، (أي) : انتفخ كالمتغضبِ، (وفي الحديث: إن السقط يظل محبنطئاً على باب الجنة) . و (تقول) : ما لي من هذا (الأمر) حنتالٌ، أي: (ما لي منه) بدٌّ ويحكى عن أبي زيد قال: قلت لأعرابي ما المحبنطيءُ؟ قال: المُتكأكيءُ (قال) : قُلتُ: ما المتكأكيء؟ قال: المتآزفُ فقلت: ما المتآزفُ؟ فقال: أنت أحمق. والحنطُبُ: الذكر من الجراد. والمحدرجُ: الأملس. ويقال: حضرم في كلامه حضرمةً، إذا لحن وخالف الإعراب: والحربتُ: نبتٌ. وحضاجرُ: الضبعُ. والحنجورُ: الحلقومُ. والحلزون: دابٌة تكون في الرمث. والحلكوكُ على فعلولِ: الشديد السوادِ. والحزنبل والحبركى: القصير. والحِنزاب: نبت. والمُحمْلجُ: الحبل الشديد الفتل. والحندسُ: الظلمة. والحدلقة: عضوٌ من أعضاء الشاة. والحدلقةُ: العين العظيمة. (والحرجوجُ: الناقة الضامرة) . وناقة حندلس: ثقيلة المشي (والمحرنجمُ: المجتمع) . والمُحرنبيءُ: المزبئرُّ المتغضبُ. [و] المحزئُّل: المرتفع (والحفرى: نبتٌ) . تم كتاب الحاء من كتاب مجمل اللغة ويتلوه كتاب الخاء

стр. 196

مجمل اللغة

стр. 197

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الرسالة ولا يحق لأية جهة أن تطبع أو تعطي حق الطبع لأحد سواء كان مؤسسة رسمية أو افراداً الطبعة الثانية ١٤٠٦ هـ / ١٩٨٦ م

стр. 198

مجمل اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي المتوفى في سنة ٣٩٥ هـ دراسة وتحقيق زهير عبد المحسن سلطان الجزء الثاني طبع بمساعدة اللجنة الوطنية للاحتفال بمطلع القرن الخامس عشر الهجري في الجمهورية العراقية مؤسسة الرسالة

стр. 199

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 200

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الخاء من مجمل اللغة] * * * باب الخاء وما بعدها في المضاعف والمطابق خد: الخدُّ: خدُّ الإنسان؛ وبه سميت المخدةُ. والخدُّ: الشق [في الأرض، ويقال: الطريق] . والأخاديد: الشقوق في الأرض، [الواحد أخدود] . والتخدُّدُ: تخدد اللحم عند الهزال. وامرأة متخددةٌ: مهزولة. والخداد: ميسم (من مواسم العرب) . يقال منه: بعير مخدود. خر: الخرير: صوت الماء، و (هذه) عين خرارة. وقد خرت تخر. ويقال الرجل إذا اضطرب بطنه: قد تخرخر،. وخرَّ: إذا سقط. والخريرُ والخرخرة عند النوم. و (تقول) : خر الماء الأرض، (وإذ) شقها. والأخرةُ: واحدُها خرير: وهي أماكن مطمئنة بين الربوين تنقادُ. واخبرني القطان عن علي عن أبى عبيد قال: أخبرني خلف الأحمر أنه سمع العرب تنشد بيت لبيد: بأخرةِ الثلبوتِ

стр. 201

ويقال: إن الخر من الرحى: الموضع الذي تلقى فيه الحنطة. خز: الخزُّ: معروف. والخززُ: الذكرُ من الأرانب، والجمع خزان. [ذكره الفراء في كتاب لغات القرآن قال: وبنُو نويجيَة اللذون كأنهُم معطٌ مخدمةٌ من الخزانِ] وأرض مخزةٌ: من الخزانِ. والخزُّ: خزُّ الحائط: وهو أن يوضع عليه شوك لئلاّ يتسلق عليه. وروى بعضهم: خزه بسهم: إذا رماه به: ويقال: طعنه بالرمح فاختزهُ. ويروى بيت ابن أحمر: حتى أختززتُ فؤاده بالمطردِ ويقال: بعير خزخزٌ، (إذا كان) قوياً شديدة. وخزاز (اسم) أرض. خس: الخسيسُ: الحقير، وخسَّ الرجل نفسُهُ، وأخس، (إذ) أتى بفعلٍ خسيس. و (يقال) تخاس القوم الأمر. (إذا تسابقوه) وتداولوه وتبادروه (أيهم يأخذه) . و (يقال) : جاوزت الناقة خسيستها، إذا جاوزت الحقة والجذعة والثنية، ولحقت بالبزول، وهو في شعر ابن مقبل. خش: الخشُّ: جعلك الخشاش في أنف البعير [ويقال خششت بلا ألف] ، وخشاش الأرض بالفتح: دوأبُّها. والرجل الخشاش: الصغير الرأس، (يقال) بالفتح والكسر، (وهو) في قول طرفه: خشاشق كرأس الحية المتوقدِ ويقال إن الخشاش الحية، [والذي عند أبي عبيد أن ذلك كله مكسور الأول إلا الخشاش من صغار الطير فإنه وجده بالفتح، والخششاوان: عظمان ناتئان خلف الأذنين، ويقال خشاء أيضا وليس في كلام العرب إلا هذا والقوباء، والأصل

стр. 202

التحريكُ. والخشخاش الجماعة في قول الكميت: وهيضلُها الخشخاش إذ نزلوا] ورجل مخش: جريء على الليل. والخشاءُ: أرض ذات رملٍ يقال: أنبط [بئره] في خشاء. وخشَّ الرجل في الشر: دخل. ويقال: إن الخشاءَ موضع الدبر. أنشدني علي بن محمد لذي الأصبع: أما ترى نبلهُ فخشرمُ خشْ شاء إذا مسَّ دبرهُ لكعَا خص: خصضته بالشيء خصوصية بفتح الخاء. الخصاصة: الإملاقُ، وكل ثلمة خصاصة. ويقال للقمر: بدا من خصاصة السحاب. قال ذو الرمة: أصاب خصاصة فبدا كليلاً كلا آنغلَّ سائرُهُ آنغِلالا والخصُّ: بيت من قصبِ، والخصاص: الفرجُ بين الأثافي، والخصيصى: مثلُ الخصوصية. خض: ما على (هذه) المرأة خضاض، إذا لم يكن عليها [أي] شيء من حلي. قال: ولو برزت من كفة الستر عاطلاً لقلت غزالٌ ما عليه خضاضُ والخضخاضُ: ضرب من القطران. والخضيضُ: مكان متتربٌ تبلهُ الأمطار، والخضضُ: الخرزُ الأبيض تلبسه الإماء، والرجل الأحمق خضاضٌ. ويقال: إن الخضض سقط الكلام ويقال: نبت خضخضٌ، إذا كان كثير الماء. (ويقال خاضضتُ فلاناُ، أي. ساومته بيعهُ. وخاضضتُهُ. أعطيته عروضاً وأعطانيها، ولا يكون بالنقد) . خط: الخط: معروف، والخطُّ: خطُّ الزاجر، والخط موضع باليمامة تنسب إليه الرماح، والخطة: الحال، يقال: (كان) بخطة سوءٍ، والخطيطة" أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين. والخطة: الأرض يختطها المرء لنفسه. ويقال: جاء (فلان) وفي رأسه خطة، والعامة تقول خطية وهو خطأ. خف: الخفة: ضدُّ الثقل، و (يقال) : أخفَّ الرجل، إذا خفت حاله، والنخفُّ: الذي دابتهُ

стр. 203

خفيفة، وخف القوم، (إذا) ارتحلوا. والخفًّ: معروف، والخفُّ في الأرض أطول من النعلِ. والخفُّ: الخفيف، (يقال) : غلام خف. والخفُّ: خف البعير. وخفخفة الكلاب: أصواتها عند الأكل. خق: الإخفاق: اتساعُ خرق البكرة. وأتان خقوق: يصوتُ حياؤها: وخقتْ تخق وذلك من الهزال. والأخقوق: هزم في الأرض، وقال قوم: [هو] الإخقيقُ. ويقال للغدير إذا جفَّ وتقلفعَ: خُقُّ. قال: كأنما يمشين في خق يبسْ ويقال خقٌّ [أيضاً] . خل: الخلُّ: الرجل يخالك، [وهو الخليل] . والخليل: الفقير في قول القائل: وإن أتاهُ خليل يوم مسغبةٍ يقول لا غائب مالي ولا حرمُ [يقال منه: خلَّ الرجل وأخل به وأخلَّ] . ويقال: أخلت النخلة، إذا أساءت الحمل. والخلُّ: خلك الكساء على نفسك بالخلال. والخل: الطريق في الرمل. والخلُّ: الرجل النحيفُ (الجسم) : وهو قول القائل: إن جسمي بعد خالي لخلُّ ويقال لابن المخاض: خلُّ. [والخلال: البلحُ] ، والخللُ: الفرجة بين الشيئين. والخلخال معروف. والخلالُ. واحد الأخلة، وتخلل الشيء، إذا تنقرَ والخلة: الخصلة، (والخُلة: الصداقة. والخَلة: الفقر) ، والخُلةُ: ما حلا من النبت وهو خبز الإبل. والخلل جفون السيوف، الواحدة: خلة، والخلل: السيور تلبس ظهور القسي على سئتيها. والخلُّ: عرق في العنق متصل بالرأس. ويقال: الخلُّ الثوب البالي. وآختل إلى فلانٍ: احتيج إليه. وفلان يأكل خِلله وخُللهُ وخلالته: أي: ما يكون بين أسنانه. وخللتُ الفصيل: إذا جعلت في لسانه عوداً لئلا يرتضع. خم: خم اللحم: تغيرت رائحتُهُ [وهو شواء أو طبيخ] . وخمان الناس: خشارتهم. وخمامةُ البئر: ما يخمُّ من ترابها إذا نقيتْ. والخمخمُ: نبتٌ، والخمخمةُ: ضرب من الأكل. خن: الخنين كالبكاء، والخنخنة أن لا يبين الكلام. والخنانُ في الإبل كالزكام في الناس. والخنَّةُ

стр. 204

كالغنة. و (قال بعضهم: الخنين الضحك، وقال بعضهم: بنوا) فلان مخنةٌ لفلان: أي: مأكلة (لهم) . وخننتُ الجلةّ: إذا استخرجت منها شيئاً بعد شيء. ويقال: المخنةُ الأنف، ومخنة القوم: حريمهم. خأ: يقولون خاءبك علينا، أي: اعجل. (وهو) قول الكميت: بخاءبك آلحقْ يهتفون وحي هل ولعلها تكونُ ثلاثية. خب: الخبيبةُ من اللحم: الشريحة (منه) . والخَبُّ: الخداعُ، ورجل خبُّ. والخبخبة: قولك للشي بخ بخ ثم قُلبَ. (وقال الشاعر. بإبل مخبخبة) قال الفراء: يقال: لي من فلان خواب، واحدها خابٌّ وهي القرابات. (قال) : والخبة والخبيبةُ. الخرقة تخرجُها من الثوب متعصب بها يدك. ويقال: خبةٌ (بالضم) [أيضاً] . (والخبةُ والخبةُ) والخبيبةُ: طريقة من رمل [والخبُّ: الحبل من الرمل إلاً أنه لاطيء بالأرض، ويقال: خبخبوا عنكم من الظهيرة، أي: أبردوا. و (يقال) : خب البحر (إذا) اضطرب، و (قد) أصابهم الخبُّ، إذا خب بهم البحر. والخبة: مكان يستنقع فيه الماءُ. والخببُ: ضرب من العدو. ويقال: جاءوا مخبين. ويقال: خبَّ النبات، إذا طال وأرتفع. قال (رؤبة) : وخبَّ أطراف السفا على القيقْ والخبخبة: رخاوة الشيء واضطرابهُ. خت: ختٌ: موضع. وأختَّ الله حظهُ، أي: أخسهُ، وهو ختيتٌ، أي: خسيس. ويقال: أخت فلان: أستحيا. قال (الشاعر) : فمن يكُ من أوائله مُختاً فإنك يا وليد بهم فخورُ خث: [قال ابن دريد] : الخثُّ: غثاء السيل إذا خلفه السيل (فيبس) واسود. ويقال: (إن) الختَّ ما أوخف من أخثاء البقر وطلي به شيء. خج: ريح خجوج، أي: تلتوي في هبوبها، ولو ضوعف فقيل: خجخَجَتْ لكان صواباً

стр. 205

والخجخَجَةُ: الانقباض والاستخفاء. وآختجَّ الجمل في سيره، إذا لم يستقم. ورجل خجاجة (مخفف: وهو) الأحمق. (كل ذلك عن الخليل) وكان الأصمعي يقول. الخجوج من الرياح: الشديدة المرَّ وقال غيره: خجخجَ الرجل، [إذا] لم يبد ما في نفسه. والخجوجى: الطويل الرجلين. (باب ما جاء من كلام العرب على ثلاثة أحرف أوله خاء) . * * * باب الخاء والمال وما يثلثهما خدر: خدرتْ رجلُه (وخدرَ الشيء) ، وذلك من آمذلال يعتريه. وقال طرفة: بيغفورٍ خدرْ (يقول) : كأنه ناعسٌ. والخدرُ في العين: ظهور الحدقة. والخدرُ: خدرُ المرأة. وأسد خادر، كأن الأجمة له خدرُ. و (يقال) الخداريُّ، الليلُ المظلم، والخدارية: العقاب للونها. (أنشدني علي بن محمد: خداريةٍ فتخاءُ ألثَقَ ريشها سحابة يوم ذي أهاضيبَ ماطرِ) واليوم الخدِر: الندي. وخدرََ الظبي، (إذا) تخلفَ عن القطيع. والخدر: المطر. يقال: ليلة خدرة، (ممطرة) . وقد أخدرنا، إذا أظلهم المطر. قال: (فيهن بهكنة كأن جبينها) شمس النهار ألاحها الإخدارُ وقال (آخر) : ويسترون النار من غير خدرْ والأخدري: الحمارُ الوحشي. وحكى ناس: أخدرَ فلان في أهله، أي: أقام فيهم. قال الراجز: كأن تحتي بازيا ركاضا أخدَرَ خمساً لم يذق عضاضا والخادرُ: المتحيرُ. ويقال: يوم خدرٌ: شديد الحر. قال طرفه. كالمخاض الجرب في اليوم المطر ويقال: ولم أسمعه سماعاً: إن المخدرين النابان،

стр. 206

وإن المخدر السيف، (لأنه يضرب به. وخدر عنقه، - إذا ضربها. وينشد: لمخدرٍ في المخادير ذُكر) خدش: خدشتُ الشيء خدشاً (والجمع خدوش، ويقال لأظراف السفا: الخادشةُ، لأنها تخدش. ويقال لكاهل البعير لقلة لحمه وتخديشه فم متعرقهِ: مخدشٌ) خدع: خدعت الرجل: ختلتهُ. والمخدعُ: كالبيت الصغير يحرزُ فيه الشيء. وخدع الريق في الفم، إذا قل أو تغيرت رائحته. (في قول ابن أبي كاهل: إذا الريق خدعْ) ويقال: بل هو من قولهم: ما خدعت في عيني نعسة. (أي: لم أنم) . والأخدعُ: عرق في سالفة العنُقِ. ورجل مخدوع: قطع أخدعه. و (يقال) : الحربُ خدعة. وكان الكسائي يقول: (الحرب) خدعة على فعلة. و (يقال) : خدعت السوق: قامت (أو كسدت) . وخلق فلان خادع، إذا تخلق بغير خلقِهِ. وخدعة: قبيلة من تميم. وقال قوم: الخدعة الدهر، وأنشدوا هذا البيت: يا قوم من عاذري من الخدعة والمسيُ والصبح لا فلاح معه ورجل مخدع، (أي) : خدع مراراً في الحرب. وهو قول (الهذلي) : وكلاهما بطل اللقاء مخذَّعُ و (تقول) : غول خيدع، وطريق خيدع: مخالف للقصد لا يفطن له. وكان الخليل يقول: الإخداعُ: إخفاء الشيء. وبذلك سميت الخزانة المخدع. وقال بعضهم في قول أبي ذؤيب: مخدُّعُ مجرب. ويقال (إن) الخيدع: السراب (والياء زائدة) و (يقال) : دينار خادع (وهو) الناقص الوزن. وفي الحديث: سنون خداعة، أي: قليلة الزكاء والريع. (وقال قوم: خدعه بالسيف ضربه، وفيه نظر) . خدف: قال ابن دريد الخذفُ: السرعة في المشي، ومنه اشتقاق خندف. خدل: امرأة خدلة، (أي) : ممتلئة الأعضاء دقيقة العظام بينة الخدل والخدالة. ويقال للحبة الضئيلة

стр. 207

من العنب خدلة حكاها السجستاني. خدم: الخدمة: الخلخال، والجمع الخدام. وخدم الرجل يخدم خدمة (آخر) . والخدماءُ: الشاة تبيض أو طفتها. والمخدم: موضع الخدام من الساق. وفرس مخدم، إذا كان تحجيله مستديراً فوق أرساغه. وخدام: رجل. (قال الخليل) : الخدمة: سير محكم مثل الحلقة تشد في رسغ البعير ثم تشد إليه سريحة النعل. وسمي الخلخال خدمة بذلك. فأما قول القائل: تعيي الأرحَّ المخدَّما فالأرحُّ: الواسع الظلفِ من الوعول، والمخدمُ: الذي آبيضت أوظفتُهُ. خدن: الخدنُ: الصاجحب، وخادنتُ الرجل مخادنة. وخدنُ الجارية: محدثها. وقال أبو زيد: خادنت الرجل: صادقته. ورجل خدنة، إذا اتخذ أخداناً. خدب: الخدبُّ: البعير الشديد الصلب. والخدبُ: الهوج و (في أخبار العرب) كان بنعامة خدبُ. و (نعامة هذا) هو المدركُ الثأر، أي: كان أهوج. ورجل أخدب وامرأة خدباء. وضربة خدباء، إذا هجمتْ على الجوفِ. وقال الأصمعي: الخدباء الدرع اللينة. قال (الشاعر) : خدباء يحفزها نجادُ مهندِ وخدبه بالسيف: ضربه. و (يقال) : خدب: كذب، وخيدبُ موضع، وشيخ خدب: ضخم، والخدب (بالناب) شق الجلد مع اللحم. والخدب فيما يقال: الحلبُ الكثير. (وفي كتاب الخليل) : إن في لسانه خدباً، أي: طولاً ويقال: الخيدب: الطريق الواضح. قاله الشيباني. وقال ابن دريد (يقال) ، أقبل على خيدبتك، أي: (على) أمرك الأول. [وخدبت الحيةُ: عضت] . خدج: خدجتِ الناقة، إذاً ألقتْ ولدها قبل وقت النتاج [وإن كان تام الخلق] (فإن كان ناقص الخلق وألقته فقد أخدجت وإن كان ذلك لتمام وقت النتاج و (من ذك قول النبي ﷺ ) ، كل صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتائب فهي خداج.

стр. 208

وقال ابن الأعرابي. أخدجت الصيفةُ: إذا قل مطرها. * * * باب الخاء والذال وما يثلثهما خذع: خذعته بالسيف (إذا) ضربتهُ. وروى بعضهم: وكلاهما بطل اللقاء مخذَّعُ بالذال، أي: قد ضرب بالسيف مراراً. والخيذعُ: عيب يعابُ به الرجل. والخذيعةُ: طعام يتخذُ من لحم بالشام. و (قال بعضهم) نبات مخذعٌ: (وإذا) أكل أعلاه. خذف: خذفت الحصاة: إذا رميتها من بين سبابتيك. قال (الشاعر) : كأن الحصى من خلفها وأمامها إذا نجلته رجلها خذف أعسرا والمخذفةُ: التي يقال لها المقلاع. و (يقال) : أتاد خذوفٌ: سمينة. [قال الأصمعي: يراد لو أنها خذفتْ بحصاةٍ لدخلتْ في بطنها من كثرة الشحم] والخذفان: ضرب من سير الإبل. خذق: خذق الطائر: (إذا) ذرق. خذل: الخذلان: ترك المعونة. وخذلت الوحشية: أقامت على ولدها. وقيل: (إن) ذلك مقلوب لأنها هي المخذولة: إذا تركتْ. وتخاذلت رجلاهُ: ضعفتا، من قوله: وخذول الرجل من غير كسحْ (ويجوز أن يحمل الخذول في صفة الظبية على ظاهره لأنها إذا تركت صواحبها فقد خذلتهن) . ورجل خذلة: للذي لا يزال يخذل (ويقال: فرس خذول، إذا حملتْ ثم لم تنتج عن الخيل ولم تحبّ الخلوة) . خذم: خذمت (الشيء) قطعته. وسيف مخذم والخذماء: العنز تنشق أذنها عرضا من غير بينونة. والخذم (أيضاً) : السرعة في السير. ورجل خذم: سمح (طيب النفس) بالعطاء. (وقال الشيباني: الإخذام: أن تسكت على العار فلا تنفيه عن نفسك ولا تتكلم. وأنشد: من لا يجعل العار يخذم) وأبن خذام. رجل من الشعراء. خذو: خذا الشيء يخذو خذواً، [إذا] آسترخى،

стр. 209

وخذي يخذي. وينمة خذواءُ: لينة، وهي بقلة. وأذن خذواء: مسترخية. (ويكره الخذا في الأذن) . و (تقول) : خذئت له وخذأت أخذأُ، إذا خضعت (له) خذوءاً وخدءاً. واستخذيت وأستخذأتُ لغتان، (وهم إلى ترك الهمز أميل) . * * * باب الخاء والراء وما يثلثهما خرز: الخرز للجلد. والخرز معروف. وفقارُ الظهر: خرز لانتظامه. وخرزات الملك: كان الرجل من الملوك كلما ملك عاماً زيدت في تاجه خرزة ليعلم عدد السنين التي ملك. قال (الشاعر) : رعى خرزات الملك عشرين حجةً وعشرين حتى فاد والشيب شاملُ خرس: الخرسُ: الدنُّ. والخرس في اللسان. والخرسةُ: طعام يتخذ للنفساء، (وتلك خرستها) . قال الشاعر: إذا النفساء أصبحت لم تخرَّس وكتيبة خرساء، إذا ضمتتْ من كثرة الدروع، فليس لها قعاقع. و (قال بعضهم) : لبن أخرس: خاثر لا صوت له في الإناء. ويقال للبكر في أول حملها خروس. قال الشاعر: شرُّكم حاضر ودركم درْ ... رُ خروس من الأرانب بكرِ ويقال: الخروس القليلة الدرَّ. وعلم أخرس لا يسمع فيه صوت صدى. [ويقولون: أخرس وقد ذكر في بابه] . والخرساء. الداهية. و (يقال) سحابة خرساء: ليس فيها رعد ولا برق. الأموي [رجل] خرس أو خرش، وهو الذي لا ينام من الجوع. خرش: كلبُ خراشٍ، أي: هراش. والخرشاء: قشرة البيضة العليا وقشرة الحية، ثم يشبه به كل شيء به انتفاخ وخروق. وقال مزرد: إذا مس خرشاءَ الثمالة أنفهُ ثنى مشفريهِ للصريح فأقنعا أراد (بها) رغوة اللبن. و (قال بعضهم) : الخرش: طلب الرزق. ويقال: طلعت الشمس في خرشاء، أي (في) غبرةٍ. وألقى الرجل خراشيَّ

стр. 210

صدره، أي: بصاقاً خاثراً. والخراش سمة (خفيفة) . والخرش مثل الخدش. والمخرشُ: خشبة يخط بها الخراز. وقال ابن الأعرابي: اخترشت الشيء، (أي) : أخذته وحصلته. وفي كلام بعضهم: رب ثدي افترشته ونهب آخترشته وضب أحترشته. والخرشة: ضرب من الذباب. خرص: خرصتُ النخلة، إذا خرزت ثمرها، [وكم خرص أرضك بالكسر] والخرص: الحلقة (من الذهب) . والخراض: الكذاب. والخرص: السنان وجمعه خرصان. وخريص البحر: خليج منه. والخرصُ: كل قضيب من شجرة، وجمعه خرصان. في قول القائل: [تذرع] خرصانٍ بأيدي الشواطبِ والخرْص: الرمح، [وهو الخرص أيضاً، قال (الراجز) : عضَّ الثقافِ الخرص الخطيّا و (يقال: إن) الخريص الماء المستنقع. والأخراص: عيدان تكون مع مشتارِ العسل. والخرصُ: الجائع المقرور. وقال (الشاعر) : في الخريص: مدامة صرفٌ بماء الخريص خرض: قال الخليل: الخريضُ: الجارية الحديثة السنَّ الحسنة. خرط: خرطتُ عن الآخر ورقة، إذا حتتَّهُ. (وقال قوم: هو قشر العود) . والخروط من الدواب: الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ويمضي. وآستخرط الرجل [في] البكاء، إذا لج فيه. وآخترطت السيف. وآخروطَ بهم السير، (إذا) آمتدَّ. والمخروط: الرجل الطويل الوجه. والخرط: النكاح. والخرط: داء يصيب ضرع الشاة فيخرج لبنها متعقداً كأئه قطع الأوتار. و (هي) شاة مخرط، فإن كان ذلك عادتها فهي مخراط. وقال بعض أهل اللغة: المخاريطُ: الحياتُ إذا انسلخت جلودها وهو قول القائل: (إني كساني أبو قابوس مرفلةً) كأنها سلخ أبكار المخاريطِ

стр. 211

والخريطة معروفة. والخراط: نبت، وكذلك الإخريط. ورجل خروط، (إذا كان) متهوراً يركب رأسه. و (يقال) : انخرط علينا فلان، إذا آندرأ بالقول السيء. وانخرط جسم فلان، إذا دق. و (يقولون) : خرطت الفحل في الشول، إذا أرسلته فيها. وقال الشيباني: خرط الرجل خرطاً، إذا غصَّ بالماء. خرع: الخرعُ: الرخاوة في الشيء. والخروعُ: نبت لين؛ ومنه اشتقاق المرأة الخريع، وفي اللينة. (والخريع) : التي لا تمنع يد (لامس) . ويقال لمشفر البعير إذا تدلى: خريع. قال الطرماح: خريع النعو مضطرب النواحي كأخلاق الغريفة ذي غضونِ [قال الشيخ: سرقه من عتيبة بن مرداس في قوله: تكفّ شبا الأنياب عنها بمشفرٍ خريع كسبتِ الاحوري المخصرِ] وكان الأصمعي ينكر أن يكون الخريع الفاجرة، وكان يقول: هي التي تتثنى من اللين. ويقال: إن الخراع جنون الناقة، والخرعُ: لين المفاصل. والخرعُ: الشق. [يقال] : خرعته فانخرع. واخترع الرجل كذبا: اشقه. (وآنخرعت القناة، إذا أنشقث) و (يقال) : انخرعت أعضاء البعير، إذا زالت من مواضعها. وقيل: الخراعة الدعارة. (والخرع: ميسم من مواسم الغنم) . ويقال: خرعت النخلة، إذا ذهب كربها، تخرعُ. خرف: الخريف: الزمان الذي تخترف فيه الثمار. وآخترفتُ الثمرة: آجتنيتها. والمخرفُ [المكان] الذي يجتني فيه. والمخرفة: الطريق. ويقال: أرض مخروفة، إذا أصابها مطر الخريف. والإخراف: أن تنتج الناقة في مثل الوقت الذي حملت فيه. والخرف: فساد العقل من الكبر. والمخرفُ بفتح الميم: الجماعة من النخل. والخروف معروف (وسمي بذلك٩ لأنه يخرف من هاهنا و (من) هاهنا. خرق: خرقت الأرض: جبتها. وبخرقتُ] الثوب. واخترقت الريح الأرض. والخرقُ: المفازة. والتخرق: خلق الكذب. والخرق: نقيض الرفق، وريح خرقاء. لا تدوم على جهتها بالهبوب والخرق كالتحير والدهش. والخرقاء [من الشاء] : المثقوبة الأذن. وبعير أخرق: يقع منسمه بالأرض قبل خفهِ. ويقال: إنه من النجابة. والمخراق: منديل يفتل ويلعب به. ويقال: خرق في البيت،

стр. 212

إذا لزمه فلم يبرح، اشتق من قولهم: خيرق الغزال، إذا طاف به الصائد فلزق بالأرض من جنبه. والخرقُ: طائر يلصق بالأرض. و [ذو] الخرق: رجل من العرب وسمي بقوله: عليها الريش والخرقُ والخرقُ: السخيُّ [الكريم] تتخرق في السخاء. وذكر بعضهم: أن الخرقة من الجراد القطعة. (قال الراجز: قد نزلتْ بساحةِ ابن واصل خرقة رجل من جرادٍ نازلِ) وريح خريقُ: لينة. قال الفراء: يقال: مررتُ بخريقٍ من الأرض بين مسحاوين، وهي التي قد أتسع نباتها، والجميع الخرق. قال الراجز: في خرقٍ تشيع من رمرامها (والخرقةُ: القطعة من الريح. وينشد: خرق الريح وطوفان المطر) وقال بعضهم: الخرق الحياء، وهو من الذي ذكرناه من خرق الغزال وحكي عن بعض العرب: ليس بها طول يذيمُها ولا قصر يخرقها. خرم: خرمتُ الشيء، واخترمهم الدهر. والخورمُ: صخرة فيها خروق. وقال بعضهم: الخورمة أرنبة الإنسان. والمخرمُ: الأنف من الجبل. وأخرمُ الكتف: طرف عيره. والخارم: الريح الباردة. وخرم الرجل، إذا قطعت وترة أنفه، لا يبلغ الجدعَ، والنعت أخرم. وحكي عن قطرب: تخرم زنذ فلان، إذا سكن غضبه. ويمين ذات مخارم، أي: ذات مخارج واحدها مخرم. ويقال: جاء فلان بالخرمان، أي: الكذب. (ويقال: عيشٌ خرم، أي: ناعم) . خرب: الخربة: الثقبة. والخربُ: ثقبُ الورك [وهو الخُرابة والخَرابه] . والخارب: سارق البعران خاصة. والخربُ: ذكر الحبارى، والجمع خربان. والخربة: عروة المزادة. والخراب ضد العمارة. والخرب: منقطع الجمهور من الرمل. والخروب: شجر. وأخرب: موضع. قال (امرؤ القيس: خرجنا نعالي الوحش بين ثعالةٍ وبين رحيات) إلى فجَّ أخرُب

стр. 213

قال أبو زيد: الأخربُ الذي فيه شق أو ثقب مستدير، فإذا أنخرم ذلك فهو أخرم. خرت: الخرتُ: ثقب الإبرة. والخريت: الدليل الماهر. والأخرات: الحلق في رؤوس النسوع. وسمي الدليل خريتا لشفه المفازة. وحكي (عن) الكسائي: خرتنا الأرض، إذا عرفناها ولم تخف علينا في طرقها. خرث: الخرثيُّ: أثاث البيت وأسقاطهُ. خرج: الخراجُ [والخرج] الإتاوة. (وخراج الجسد: الدمل ونحوهُ) . والخرج: وعاءٌ عربي. والخرج: الوادي لا منفذ له. والخرج: لونان من بياض وسواد. نعامة خرجاء وظليم. أخرجُ. والخارجي: [الرجل] يسود بنفسه من غير أن يكون له قديم. ويقال: إن الخرجاء الشاة تبيض رجلاها من الخاصرتين. والخروج: خروج السحابة. يقال: ما أحسن خروجها قال أبو عبيد: الخرج السحاب. وفلان خريج فلان، إذا كان يتعلم منه. [وناقة] مخترجة، إذا خرجت على خلقة الجمل. ويقال: أرض مخرجة، إذا كان نبتها في مكان دون مكان. وخرجت الراعية المرتع، إذا أكلت بعضا (وتركت بعضاً) . والخروج: الناقة (تخرج من الإبل) وتبرك ناحية، وهو من الخروج. والخريج (فيما يقال) : لعبة (لفتيان الأعراب، يقال فيها: خراج. قال الهذلي: أرقتُ له ذات العشاء كأنه مخاريق يدعى بينهن خريجُ وخراج: اسم فرس. وبنو الخارجية:. قبيلة، والنسبة إليهم خارجي. خرد: الخريدة فيما يقال: الجارية لم تمسس (قط) . [قال ابن الأعرابي: لؤلؤة خريدة: لم تثقب، قال: وكل عذراء خريدة] . وجارية خرودٌ: خفرة. وحكي عن ابن الأعرابي: أخرد الرجل، إذا قل كلامه. يقال: ما لك مخرداً؟. * * * باب الخاء والزاي وما يثلثهما خزع: تخزَّع فلان عن أصحابه، إذا تخلف عنهم في السير، ولذلك سميت خزاعة لأنهم تخزعوا (عن أصحابهم) وأقاموا بمكة. وقول القاتل: فلما هبطنا بطن مر تخزعتْ خزاعةُ عنا بالحلول الكراكرِ ويقال: آنخرع الحبل، تقطع. وتخزعنا الشيء بيننا، إذا آقتسمناه قطعاً. (وآنخزع العود: تكسر) . والخوزعة: رملة تنقطع من معظم الرمال.

стр. 214

خزف: [الخزف معروف] . قال ابن دريد: الخزف: الخطر باليد عند المشي. خزق: الخزق: الطعن. وخزق الطائر: ذرق. والخازق [من] السهام: المقرطس (وهو الذي يرتزُّ في قرطاسه) . خزل: خزلت الشيء: قطعته. وآنخزل (فلان) ضعف، والخيزلى: مشية فيها تفكك. خزم: خازمت الرجل الطريق، وهو أن تأخذ في طريق ويأخذ هو في طريق غيره حتى يتفقا في مكان واحد. والخزومة: البقرة. وخرمتُ البعير، إذا جغلت في وترة أنفه خزامة من شعر. [ويقال لكل مثقوب مخزوم] . والطير كلها مخزومة لأن وترات آنفها مثقوبة، ولذلك يقال: نعام مخزم (قال الشاعر: وأرفع صوتي للنعام المخزَّم) وخزمتُ الجراد في العود: نظمته، والخزمة: شجرة ذات لحاء تفتل منه الحبال. وأخزمُ: رجل في قولهم: ششنةٌ أعرفها من أخزم. ويقال: الأخزم الحية الذكر. والخزامي: نبت طيب الريح. ويقال: - والله أعلم - إن الخازم الريح الباردة. خزن: خزنت الدرهم وغيرة خرنا. وخرنتُ السرَّ. وخرن اللحم: تغيرت رائحته. قال طرفة: ثم لا يخزن فينا لحمها إنما يخزن لحم المدَّخرْ خزو: خزوتُ (فلاناً، إذا) سسته، (وخزوت نفسي) . قال [لبيد: وآخزها بالبر لله الأجل] قال الشاعر: ولا أنت دياني فتخزوني وقال قوم: خزوت غلبت وقهرت. وتقول: خزي الرجل، (إذا) استحيا (من قبح فعله) خزاية فهو خزيان. [قال جرير:

стр. 215

وإن جمي لم يحمهِ غير فرتنَى وغير ابن ذي الكيرين خزيان ضائعُ] (ومنه في الدعاء: غير خزايا ولا ناهين) . وأخزاهُ الله: أبعده ومقته، والاسم الخزيُ. قال ابن السكيت: خزي يخزي خزياً، إذا وقع في بليةٍ. خزب: خزبت الناقة خزباً، وذلك إذا ورم ضرعها. ولحم خزبٌ: رخص. وكل لحمة رخصة. خيزبةٌ. خزر. الخزرُ: ضيق العين وصغرها. ورجل أخزرُ وامرأة خزراءُ. وتخازر الرجل، إذا قبض جفنهُ ليحدد النظر. قال (الراجز) : إذا تخازرت وما بي من خزرْ والخزير: دقيق يلبك بشحم، كانت العرب تعير به (آكلهُ والخزيرة: السخينة) . قال يعقوب: تمشي الخيزرى والخوزرى، وهي مشية فيها تفكك. قال: والناشيات الماشياتِ الخوْزرن والخرزة داء يأخذ في الظهر. [قال: داو بها ظهرك من توجاعهِ من خزراتٍ فيه وآنقطاعه] . * * * باب الخاء والسين وما يثلثهما خسف: الخاسفُ: المهزول. والخسف غموض ظاهر الأرض، وهو الخسف أيضاً. وخسف القمر. وكان بعض أهل اللغة يقول: الخسوف للقمر والكسوف للشمس. وقال بعضهم. إذا ذهب بعضها فهو الكسوف، وإذا ذهب كلها فهو الخسوف. [ويقال: خسف المكان يخسف ويخسفُهُ الله ] . وبئر خسيف [إذا كسر جيلها فلم ينتزح ماؤها] وجمعها خسف. [قال أبو عمرو: الخسيف البئر تحفر في حجارة فلا ينقطع ماؤها كثرة] . وآنخسفت العين، (إذا) عميت. وبات (على) الخسف، (إذا بات) جائعاً. ورضي [فلان] بالخسف، أي: الدنية. ويقال للسحاب الذي يأتي بالماء الكثير: خسيف. وناقة خسيفة: غزيرة. (والخسف النقصان) ، ويقال: وقع الناس في أخاسيف من الأرض، وهي اللينة. ويقال: إن الخسف [بلغة أهل الشحر] الجوز والواحدة خسفة. (وبرية خساف بين الحجاز والشام) . خسق: خسق السهم الهدف، إذا أصابه ولم يرتز وتعلق. وناقة خسوق. سيئة الخلق تخسق الأرض بمناسمها في المشي، [أي: تخذها] . خسل: المخسول: المرذول، ورجال سخَّل وخسَّل: ضعفاء. قال (الشاعر) .
следующие страницы →