← Гариб и словари

Гариб и словари · id 9252

مجمل اللغة لابن فارس

ابن فارس

Полный текст (870 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

أخرتهُ. والمرجئة من هذا. [ويقولون: أرجيتُ أيضاً] . وقال (أبو عمرو) الشيباني: أرجأتِ الناقة، إذا دنا نتاجها. قال الشاعر: إذا أرجأَت ماتت وحيَّ سليلُها رجب: رجبٌ: شهر، فإذا ضموا إليه شعبان قالوا: رجبان، والترجيب: أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها، لئلا تنكسر أغصانها. والترجيب (أيضاً) : التعظيم، وإن فلاناً لمرجب. ويقال: إن الرجب الحياءُ والعفة. والأرجابُ: الأمعاء (ولا يعرف واحدها. ويقال) : واحدها رجب. (والرواجبُ: مفاضل الأصابع) . والراجبة: ما بين البرجمتينِ من السلامى بين المفصلين. (وقال) الشيباني: الرجبُ الهيبة. يقال: رجبتُ الأمر، إذا هبتهُ واستحييتَ منهُ. رجد: (وقال) أبو عمرو: الإرجاد: الإرعادُ. * * * باب الراء والحاء وما يثلثهما رحض: رحضتُ الثوب، (إذا) غسلتهُ، وهو رحيضٌ، ويقال للغاسل: الرحاض. والرحضاءُ: عرقُ الحمّى. رحق: الرحيق: (اسم من أسماء) الخمر، وهي من أفضلها. رحل: رحَل يرحل رحلةً. والرحل منزل الرجل ومأواهُ. والجمَلُ الرحيل: ذو الرحلة وهو القوي. والأرحَلُ من الدواب: الأبيضُ الظهر. (ويقال) : إن فلاناً يرحل فلاناً بما يكره، [إذا آذاهُ] . والمرحَّلُ: ضرب من برود اليمن، عليه تصاوير الرحال وغيرها. والرحالةُ: السرجُ، وأرحلت الإبل: سمنت بعد هزال فأطاقت الرحلة. والرحالُ: الطنافسُ الحيريةُ. قال الأعشى: نشرت عليه برودها ورحالَهَا والراحلة: المركب من الإبل، ذكراً كانت أو أنثى. ويقال: راحل فلان فلاناً، إذا عاونهُ على رحلته ورحلهُ، إذا أظغنهُ من مكانهِ. وأرحله، (إذا) أعطاه راحلةً. ورجل مرحِلٌ: كثير الرواحل. ويقولون في القذف: يا ابن ملقى أرحل الركانِ. رحم: رحمهُ يرحَمُهُ، إذا رق له وتعطف عليه. والمرحمة والرحمة بمعنى واحد. والرحِمُ: رحمُ الأنثى. والرحِمُ: علاقة القرابة. وشاة رحوم: أشتكت رحمها بعد النتاج. وقد رحمت رحامةً، ورحمتْ رحما. وقال الأصمعي: كان أبو عمرو بن العلاء ينشد (بيت زهير) :

стр. 352

ومن ضريبته التقوى ويعصمُهُ من سييء العثراتِ الله والرحُمُ قال: ولم أسمع هذا الحرف إلا في هذا البيت. وكان يقرأ: ﴿واقرب رحما﴾ . ويقال: إن العرب تسمي مكة: أم رحْم. رحا: الرحى: معروفة، ورحي الحرب: حومتُها. ورحى السحابِ: مستدارُهُ. ورحى القوم: سيدهم. والرحى: سعدانَةُ البعير. قال الخليل: الرحى والرحيان وثلاث أرح، والأرحاءُ الكثيرةُ، والأرحية: (كأنه) جمع الجمع. والأرحاءُ: الأضراس، ويقال للقطعة من الأرض الناشزة على ما حولها مثل النجفة: رحىً. وناس يقولون: رحىً ورحوانِ [بالواو] . قالوا: وتقول العرب: رحتِ الحية ترحو، إذا استدارت. رحب: الرحْبُ: السعة، ومكان رحبٌ. وقولهم: مرحباً معناه أتيت سعة. والرحبى: أعرضُ الأضلاع في الصدر. والرحيب: الأكولُ. وارحبُ: حيُّ أو موضع، وتنسبُ إليه النجائِبُ. والرحبى: سمة (تسم العربُ) على جنب البعير. ويقال: رحبتِ الدار وأرحبتْ. وفي كتاب الخليل: قال نصر بن سيار: أرحبكم الدخول في طاعة الكرماني، أي: أوسعكم، وهذه كلمة شاذة على فعل مجاوزاً. والرحبةُ: الأرض المحلالُ المئناثُ. ومن زجر الخيل: ارحِبي، أي: توسعي. * * * باب الراء والخاء وما يثلثهما رخص: الرخصُ: الرطب الناعم. والرخصُ [ضد] الغلاء، والرخصة في الأمر: خلاف التشديد، وقياس كله واحد. رخف: الرخفَةُ: الزبدة الرقيقة. ويقال: أرخفتُ العجين: أكثرت ماءه حتى يسترخي، وقد رخفَ يرخفُ، ويقال: صار الماء رخفة، أي: طيناً رقيقاً. والرخفة: حجارة خفيفة جوفاءُ. رخل: الرخل: الأنثى من أولاد الضأن، والذكرُ: حمل، وتجمع الرخلُ على الرخال. رخم: الرخمة: الرقةُ والإشفاق. وكلام رخيم، إذا كان رقيقا. والرخمةُ: طائر يقال له الأنوق. و (يقال) : شاة رخماء، في رأسها بياضٌ. وألقى

стр. 353

فلان على [فلان] رخمته، أي: محبته. والرخامى: نبت. رخو: هذا شيء رخو بكسر الراء. قال الخليل: رخو أيضاً، يقال منه رخي الشيء يرخى، ورخو،. إذا صار رخوا. وأرخت الناقة، إذا استرخى صلاها. وفرس رخو، إذا كانت سهلة مسترسلة في قول أبي ذؤيب: [فهي] رخو تمزع واسترخى به الأمر واسترخت به حالة، إذا وقع في حالة حسنة. وتراخى: أبطأ. والرخاء: الريح اللينة. والارخاء: من ركض الخيل، ليس (بالحضر) الملهب، فرس مرخاء من خيل مراخ، (وهو عدو فوق التقريب. و) قال أبو عبيد: الإرخاء: أن يخلى الفرس وشهوته في العدو، غير متعب له. وهذه أرخية، لما أرخيت من شيء. رخد: الرخود: اللين العظم، الكثير اللحم. * * * باب الراء والدال وما يثلثهما ردس: ردست الأرض (وغيرها) بالصخرة، (إذا ضربتها بها) . والمرداس: صخرة عظيمة، مفعال، منه. قال الأصمعي: ما أدري أين ردس؟ أي: ذهب. ردك: (قال) ابن الأعرابي: (يقال) : خلق مرودك، أي: سمين. قال: قامت تريك خلقها المرودكا ردع: ردعته عن (هذا) الشيء فارتدع. والمرتدع: المتلطخ (بالشيء) وهو قول ابن مقبل: يجري بديباجتيه الرشح مرتدع ويقال: إنه من الردع، والردع: الدم. (قال بعض أهل اللغة: ومنه) يقال للقتيل: ركب ردعه، إذا خر لوجهه. والرداع: وجع الجسم أجمع. وهو قول ابن ذريح: فواحزنا وعاودني رداعي وكان فراق لبنى كالخداع والمرتدع من السهام: الذي [إذاً] أصاب الهدف انفضخ عوده. وقال أبن الأعرابي: الرديع الصريع، ويقال: هو بالغين. ردغ: الردغ: الماء والطين. والمرادغ: ما بين العنق إلى الترقوة، واحدتها مردغة. والرديغ: (الرجل) الأحمق.

стр. 354

ردف: الرديف: الذي يرادفك. وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه. والترادف: التتابع. وردف المرأة: عجيزتها. و (يقال) : كان نزل بهم أمر فردف لهم آخر أعظم منه. والرداف: (موضع) مركب الردف. وهذا برذون لا يرادف. وأرداف النجوم: تواليها. و (تقول) : أتينا فلاناً فارتدفناه ارتدافا، أي: أخذناه أخذاً. وأرداف الملوك في الجاهلية: الذين يخلفون الملوك. والرديف: النجم الذي ينوء من المشرق إذا انغمس رقيبه في المغرب. والردفان: الليل والنهار ويقال لملاح السفينة: ردف. وهو في شعر لبيد وقال بعضهم: هذا أمر ليس له ردف، أي: ليس له تبعة. وقال الأصمعي: تعاونوا عليه وترادفوا وتوافدوا بمعني. و (يقال) : رادف الجراد، والمرادفة: ركوب الذكر الأنثى. وقال أبو حاتم: الرديف: الذي يجيء بقدحه بعد أن فاز من الأيسار واحد أو اثنان، فيسألهم أن يدخلوا قدحه في قداحهم. و (قال الأصمعي) : الردافى (هم) الحداة، لأنهم إذا أعيا أحدهم خلفه الآخر. (وقال الراعي: وخود من اللائي يسمعن بالضحى قريض الردافى بالغناء المهود) والردف: (اسم) جبل. ويسمى رواكيب النخل: روادف. ردم: الردم: ردمك الباب أو الثلمة. والردم: مصدر. والردم: اسم. والثوب المردم: الخلق المرقع، فأما قوله: هل غادر الشعراء من متردم فإنه [يريد: من] كلام يلصق بعضه ببعض. وأردمت عليه الحمى: دامت. والردام: الحباق ويقال: ورد مردم وسحاب مردم. ردن: الردن: مقدم الكم، يقال: أردنت القميص: جعلت له ردنا، (أي: الكم) ، وجمعه أردان. والردن: الخز، في قول الأعشى: ككساء الردن والرمح الرديني: منسوب إلى امرأة كان يقال لها ردينة، ويقال للبعير إذا خالطت حمرته صفرة: هو أحمر رادني، (وكذلك الناقة) . ويقال: (إن) الردن الغزل (يفتل به إلى قدام)

стр. 355

والمردن: الذي يغزل به الردن وليل مردن: مظلم. وقال قوم: الرادن الزعفران، وأنشدوا: وأخذت من رادن وكركم (وقال) الفراء: يقال: ردن جلده يردن ردنا، إذاً تقبض. والريدانة: الريح اللينة. ويقال: أصابه أردن (شديد) ، أي: نعاس، ولم يسمع منه فعل. قال قطرب: الردن الغرس الذي يخرج مع الولد من بطن أمه. وتقول العرب في هذا: مدرع الردن. والردن: النضد، تقول ردنت المتاع. والردن: صوت وقع السلاح بعضه على بعض. ويقال: أردنت عليه الحمى: دامت. رده: الردهة: قلت في الصفا يجتمع فيه ماء السماء والجمع رداه وقال الخليل: الرده شبه آكام (خشنة) كثيرة الحجارة، (الواحدة ردهة: وهي تلال القفاف. وقال رؤبة: من بعد أنضاد التلال الرده ردى: أرديت على الخمسين، (أي) : زدت (عليها، يقال منه: ردى يردى) . وردت الجارية، إذا رفعت إحدى رجليها وقفزت بواحدة. وقال الأصمعي: سألت المنتجع بن نبهان عن الرديان، فقال: عدو الحمار بين آريه ومتمعكه. [يقال منه: ردى يردي] . والردى: الهلاك، يقال (منه) : ردي (يردى) ردى، (إذا) هلك. وتقول: هو حسن الردية، من لبس الرداء. و (يقال) : راديت فلانا (وأرديت على الأمر) بمعنى، راودته. قال طفيل (الغنوى) : يرادى على فأس اللجام كأنما يرادى على مرقاة جذع مشذب يعني يراود. ورديته بالحجارة أرديه: رميته، والحجر مرداة. (والردي: ثلاثة مواضع. ردى الحجر، وردى الفرس: أسرع) . وتقول: أرديت، (إذا) أهلكت، وأردأت، (إذا) أفسدت، وأردأت، (إذا) أعنت. وفلان ردء فلان، أي: معينه. والتردي: التهور (في المهواة) . ويقال: ردي في البئر كما يقال: تردى. (قالها أبو زيد)

стр. 356

و (يقال) : ما أدري أين ردى، أي: أين ذهب. والرداة: الصخرة. وجمعها الردى. قال: فحل مخاض كالردى المنقض وإذا قالوا للناقة مرداة، فإنما يشبهونها بالصخرة وراديت عن القوم: راميت عنهم. والمرداة الصخرة (التي) تكسر بها الحجارة. و (تقول) : ردء الشيء فهو رديء. ردج: الردج: ما يلقيه المهر من بطنه ساعة يولد. ردح: الرداح: المرأة الثقيلة الأوراك، وردحت البيت وأردحته، من الردحة، وهي قطعة تدخل فيه، أو زيادة في عمده. وأنشد الأصمعي: بيت حتوف أردحت حمائره قال ابن دريد: ردحت البيت، إذا ألقيت عليه الطين. (وأصل الردح: تراكم الشيء بعضه على بعض) . وكتيبة رداح: كثيرة الفرسان. ويقال: (أصل) الرداح الشجرة العظيمة الواسعة، ويقال: (إن) الردح الوجع الخفيف. وفلان رداح أي: مخصب. ردخ: (قال الخليل) : الردخ: الشدخ، و (هو) الردغ. (ردأ: الرداء: رداء الإنسان، والرداء: السيف، وهو قوله: جعلت رداءك فيها خمارا والرداء: العطاء. قال: غمر الرداء والرداء: الحسن والنضارة. ويقال: أردأت الستر: أرخيته. وأردأت إلى قوله، أي: سكنت. قال: وأردأ الشيخ إلى الوساد) ردب: (قال الخليل) : الإردبة: القرميدة. والأردب: مكيال لأهل مصر ضخم. * * * باب الراء والذال وما يثلثهما رذم: (يقال) : جفان رذم، وجفنة رذوم، كأنها تسيل دسما. ورذم (الشيء) : سال (ورذم أنف الإنسان، إذا سال) ، و (يقال) : أرذم (فلان) على الخمسين، (مثل) زاد. رذي: الرذية: الناقة المهزولة من السير، والجميع: الرذايا، وهي قول أبي دؤاد:

стр. 357

رذايا كالبلايا أو كعيدان من القضب يقال منه: أرذيتها (بالألف) ، والمرذى: المنبوذ، [يقال: أرذيتة] . رذل: الرذل: الدون (من كل شيء) ، وكذلك الرذال باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله راء (الرخود: اللين العظام. وترهوك الرجل، إذا ماج في مشيته، ترهوكا. والرعبوبة: المرأة البيضاء. والأرجوحة: معروفة. والراووق: المصفاة) . ويقال: رعبلت اللحم رعبلة، إذا قطعته. قال (الراجز) : ترى الملوك حوله مرعبله والرهبلة: ضرب من المشي، يقال: جاء يترهبل. والرزدق: السطر من النخيل و (كذلك) الصف من الناس. [ومنه الرزداق] . والرهدن: طائر. والمرفئن: الذي نفر ثم سكن. والمرجحن: المائل. (ورضوى: اسم جبل، واالرعوى والرعيا: من رعاية الحفظ. يقال: رهيأ الدجل في أمره رهيأة، إذا خلط فيه. والرهشوش: الناقة الغزيرة اللبن) . و (يقال) : ارمعل الصبي آرمعلالا، إذا سال لعابه. (والأردن: النعاس. وأنشد: وقد علتني نعسة أردن والأرنب: معروف. والأرنبة: الأنف. والأرنب: نبت، وهو قول القائل: قد اكتست من أرنب ونخل) قال الخليل: ارجحن الشيء، إذاً وقع بمرة وارجحن (أيضاً) : اهتز. وارجحن السراب: ارتفع، ورحى مرجحنة: ثقيلة. (قال النابغة: إذا رجفت فيه رحى) مرجحنة تبعج ثجاجا غزير الحوافل ويقال في الدعاء: ثكلته الرعبل، ومعناه ثكلته أمه. [وربحل اتباع للسبحل: وهو العظيم الخلق] تم كتاب الراء من مجمل اللغة ويتلوه كتاب الزاي إن شاء الله.

стр. 358

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب الزاي من مجمع اللغة] . * * * باب الزاي وما بعدها في المضاعف والمطابق (زط: أعلم أن قولهم: زطَّ لهؤلاء القوم، إنما هي كلمة مولدة) . زع: (فأما الزاي والعين) ، فزعزعت الشيء فتزعزعَ (هو) إذا اهتز واضطرت. و (يقال) : سيرٌ زعزع، (إذا كان شديداً) . قال الهذلي: ترمدُّ هملجَةً زعزعاً كما انخرط الحبل فوق المحالِ زغ: الوغزغةُ: (ذكر الخليل) : أنها السخرية. (ويقال: إن الزغيزغَ البئر القريبة المنزعِ) . ويقال: زعزعتُ الشيء: كتمتُهُ. زف: زفُّ الطائر: صغار ريشه. وزف الظليم زفيفاً، (إذ) أسرع حتى تسمع لجناحيه زفيفا. وزفتِ العروس إلى زوجها. وزف القوم في مشيهم: أسرعوا، قال الله : ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ . والزفزافةُ: الريح الشديدة (التي) لها زفزفة. وكذلك الزفزفُ. ويقال لمن طاش حلمه: قد زفَّ رألهُ. زق: زقَّ الطائر فرخهُ. والزقاق: معروف والزقزقة: الخفة. والزقُّ: معروف. والتزقيق في السلخ: أن تسلخهُ من قبل العنق. زك: زكت الدراجةُ: كما يقال زافتِ الحمامةُ. ورجل زكازكُ: دميم [قليل] . زل: زلَّ عن المكان. والماء الزلال: العذبُ.

стр. 359

وأزللتُ إلى فلان نعمة إزلالاً. وقال رسول الله - صلي الله عليه -: من أزلتْ إليه نعمة فليشكرها أزللتُ الزلةَ، ولا يقال زللتًُ والزلة: الخطأ. وتزلزلت الأرض: اضطربتْ والزلاء: المرأة الرسحاء. والسمع الأزل. الذئب الصغير المؤخرُ والزلزلُ: الأثاث والمتاع على فعلل. والمزلةُ: المكان الدحضُ. [قال ابن الأعرابي: سمي الذئب أزلَّ من قولهم: زلّ إذا عمدا، زليلاً، والقول هو الأول] ، والزلزُ كالقلق. زم: زمتت البعير أزمه. والزمام معروف. وصحراء زمًّ: مكان. والزمُّ: التقدم في السير. والزمزمةُ: الجماعة من الناس. وقال الشيباني. الزمزيمُ: الجلة من الإبل. ويقال: أمر بني فلان زمَم، كما يقال أمم، أي: قصدٌ. (ويحلفون) فيقولون لا والذي وجهي زمم بيته، يريدون: تلقاءهُ. زن: أزننْتُ فلاناً بكذا، أي: تهمتُهُ وهو يزنُّ به: (قال الشاعر في وصف عائشة: حصانٌ رزانٌ ما تُزنُّ بريبةٍ وتصبحُ غرثى من لحوم الغوافلِ) [قال: إن كنت أزننتني بها كذباً جزءُ فلاقيت مثلها عجلا] وحكى ناس: ماءٌ زنن: قليل. [زأ: يقال زأزأ، إذا جمع] زب: الزببُ: طول الشعر وكثرته. وبعير أزبًّ [قال: أثرت الغيَّ ثم نزعت عنهُ كما حاد الأرب عن الظعانِ] ويقال: زبت الشمس وأزيت: دنتْ للمغيب. والزبيبُ معروف. والحية ذو الزبيبتين: وهما النقطتان السوداوان فوق عينيه. ويقال: الزبيبتان: الزبدتان. وأنشد حتى زببَ شدقاهُ: أي: أزبدا. والزبابةُ: الفأرة. ويقال: عام أزبُّ، أي: خصيبٌ.

стр. 360

زت: زتتُّ العروس، إذا زينتها، وقد تزتتتْ أي: تزينتْ. رج: الزجُّ للرمح والسهم، وجمعه زِجاج بكسر الزاي. يقال: زججتُه: جعلت له زجاً، وأزججتُهُ: نزعت زجهُ، و (يقال) : زججتُهُ، طعنته بالرمح. والزجاج معروف، وقد يكسر. والزججُ: دقةُ الحاجبين وحسنهما. ويقال: إن الأزجَّ من النعام: الذي فوق عينيه ريش أبيض، (ويقال: هو أفضل من زج بخفةٍ، أي: مشى) . زح: (يقال) : تزحزحَ عن المكان، (إذا) تنحى (وتباعد) . ويقال: إن الزحَّ جذب الشيء. زخ: الزخُّ: دفعك الإنسان، وفي الحديث: من نبذ القرآن وراء ظهره زخَّ في قفاهُ. ويقال: إن مزخة الرجل امرأته. (ويقال: إن الزخخَ البريقُ) . والزخةُ: الحقد (والغيظ) . قال (الشاعر) : فلا تقعدن على زخةِ وتضمر في القلب وجداً وخيفا زر: الزرُّ: في زرُّ القميص. وزرَّت عينع: توقدت. والزرُّ: (يقال: إنه) عظم تحت القلب. والزرُّ: الشل والطردُ، و (يقال) : هو يزُر الكتائبَ بالسيف زراً. والزرُّ: العض، يقال: حمارمزرُّ، (ويقال: إن الزرة الحربة) ، ويقال للرجل الحسن الرعية للإبل: إنه لزرُّ من أزراها. * * * باب الزاي والعين وما يثلثهما زعف: يقال: أزْعفتهُ وزَعفتُهُ، إذا قتلتهُ. وسمَّ زعاف: قاتل. (وموت زعاف، أي: عاجل. وقال ابن السكيت: زعف فلان في حديثه، إذا حدثَ وكذبَ) . زعق: (يقال) : طعام مزعوق، إذا أكثر ملحهُ، و (يقال) : زعقتُ به، (أي) : صحتُ. وانزعَق، إذا فزع. والزعق: النشيط الذي يفزعُ مع نشاطهِ. ومر فلان يزعق دابته، إذا طرده طرداً شديداً. ورجل زاعق. والماء الزعاقُ: الملحُ. ويقال: أزعقهُ الخوف حتى زعق. قال (رؤبة) : من غائلات الليل والهول الزعقْ ويقال: إن الزعقوقة فرخُ القبَج. و (يقال: إن) الزعاق النفار، يقال (منه) : وعل زعاق ومهرٌ مزعوق، وقد مر تفسيرهُ. قال الراجز: يا ربَّ مهر مزعوقْ مقيَّل أو مغبوقْ

стр. 361

من لبنِ الدهمِ الروقْ حتى شتا كالزعلوقًْ أسرع من طرف الموقْ وطائرٍ وذي فوقْ وكل شيء مخلوقْ زعك: الأزعكيُّ: الرجل القصير اللئيم، وكذلك الزعكوك. وقال الكسائي: يقال للقوم: زكعة، إذا تلبثوا ساعة. والزعاكيكُ من الإبل: السمان، الواحد زعكوك. قال الراجز: تستنُّ أولاد لها زعاكيك زعل: الزعَل: النشاط. والزعِل: النشيط، وأزعلهُ السمن (والرعي) وهو قول الهذلي: وأزعلتهُ الأمرعُ (ويقال: الزعْلة من الإناث: التي تلد سنة ولا تلد لسنة) ، والزعل: المتضور من الوجع والجوع أيضاً. زعم: الزعم: القول في غير صحةٍ. قال الله - جل ثناؤه -: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ وزعم بالشيء، (إذأ) تكفل به. والزعامَة: السيادة. ويقال: إن الزعامة حظُّ السيد من المغنم، ويقال: بل هي أفضل المال. قال لبيده: تطير عدائدُ الأشراكِ وتراً وشفعاً والزعامة للغلامِ وربما قالوا: زعم في غير مزعم، أي: طمع في غير مطاع. والزعوم: الجزور التي يشك في سمنها، فتغبط بالأيدي. والتزعمُ: التكذبُ، (قال بعضهم: أزعم اللبن، إذا أخذ يطيب) . زعب: الزعبُ: الدفعُ، يقال: زعبتُ له زغبة من المال. وقال. رسول الله - صلى الله عليه - لعمرو (بن العاص) : وأزعب لك زعبة من المال. ويقال: إن الزاعب السياحُ في الأرض، [وفي قول ابن هرمة: يكاد يهلك فيها الزاعبُ الهادي] وجاءنا سيل يزعبُ الوادي: (يملؤُهُ) . والأزعبُ: ضرب من الأوتار. والزاعبيةُ: الرماحُ. قال الخليل:

стр. 362

هي منسوبة إلى زاعب، ولم يظهر أرجل هو أم بلد إلا أن يولده مولد. وقال غيره: الزاعبى: الذي إذا هز تدافع من أوله إلى آخره، كأنهم قاسوا ذلك على زعب الماء في الوادي، وهو تدافعه. والرجل يزعب المرأة، إذا جامعها. (وقال أبو زيد: زعبت الماء، إذا شربته كله) . والزعيب: زعيب النخل وهو دويها. وقال قوم الزعبوب: القصير من الرجال. زعج: أزعجت فلانا فشخص. قال الخليل: لو قيل: انزعج، لكان الصواب. زعر: يقال للقليل الشعر: أزعر، وامرأة زعراء، وقد زعر يزعر. والأزعر: المكان القليل النبات. والزعارة، لا يصرف منه فعل: شراسة الخلق. والزعرور: معروف. * * * باب الزاي والغين وما يثلثهما زغف: الزغف: الدرع، والجمع: الزغف. وقال الشيباني: هي الواسعة. و (يقال) : رجل مزغف: نهم رغيب. وقال الأصمعي: زغف في حديثه، إذا زاد. زغل: أزغل الطائر فرخه، إذا زقه. قال ابن أحمر: فازغلت في حلقه زغلة لم تظلم الجيد ولم تشتفر وهو من قولهم: ازغلي [له] زغلة من سقائك، أي: صبي له شيئاً من لبن. و (يقال) : زغلت المزادة. من عزلائها، أي: صبت (ويقال: زغل الجدي أمه، إذا رضع ما في بطنها كله) ، ويقال: إن الزعلول من الرجال: (الغلام) الخفيف. زغم: التزغم: التغضب، وأصله ترديد الجمل رغاءه، و (يقال) : تزغم الفصيل (لأمه) : حن خنينا خفيا. زغب: الزغب: أول ما ينبت من الريش. وأزغب الكرم بعد جري الماء فيه. والزغبة: دويبة. زغد: الزغد: الهدير الشديد، وزغد عكته، (إذا) عصرها ليخرج سمنها. زغر: زغر الماء وزخر. وقال الدريدي: الزغر:

стр. 363

فعل ممات، وهو اغتصابك الشيء، زغرت (الشيء) زغرا. وزغر: اسم امرأة. ويقال: إن عين زغر إليها نسبت. * * * باب الزاي والفاء وما يثلثهما زفن: الزفن: الرقص، (ويقال: إن الزفن شيء يشبه الحصير) ، ويقال: إن الزيفن الشديد. (ويقال: زفنت الحمل أزفنه، وأزفنت الرجل: أعنته عليه) . زفي: زفت الريح التراب، إذا طردته عن وجه الأرض. والزفيان: شدة هبوب الريح. و (يقال) : ناقة زفيان: سريعة. وقوس زفيان: سريعة الارسال للسهم. وزفي الظليم زفيا، إذا نشر جناحيه. زفر: الزفر: الحمل، والجمع أزفار. وازدفرته، إذا حملته، وبذلك سمي الرجل زفر؛ لأنه يزدفر بالأموال مطيقا لها. والزفير: ترديد النفس حتى تنتفخ الضلوع. ويقال: لعشيرة المرء: زافرته. ويقال: إن زفرة الفرس وسطه. والزفر: السيد. قال: يأبى الظلامة منه النوفل الزفر والزفر: القربة، ومنه قيل للإماء اللائي يحملن القرب: زوافر. وزفر المسافر جهازه. والزفر: النهر (الكبير) . زفل: الأزفلة: الجماعة، يقال: جاؤا بأزفلتهم، أي: جماعتهم. زفت: (الزفت معروف) . وجرة مزفته، إذا طليت به. * * * باب الزاي والقاف وما يثلثهما زقم: (في كتاب) الخليل: الزقم: الفعل من أكل الزقوم. والإزدقام: الابتلاع. وذكر ابن دريد: أن بعض العرب تقول: تزقم فلان اللبن، إذا أفرط في شربه. زقل: قال: ومن العرب من يقول: زوقل فلان عمامته، إذا أرخى طرفيها (من ناحيتي رأسه) . زقو: الزقو: مصدر زقا الديك يزقو، ويقال: إن كل صائح زاق. وكانت العرب تقول: هو أثقل من الزواقي، وهي الديكة لأنهم كانوا يسمرون، فإذا صاحت الديكة تفرقوا (والزقاء: زقاء الديك) . زقب: طريق زقب، إذا كان ضيقا، وزقب الجرذ في جحره.

стр. 364

(زقر: الزقرُ: لغة في الصقر) . زقن: (الزفنُ: الحملُ) . زقنتُ الحمل، إذا حملته، وأزقنتُ فلاناً: أعنته على الحملِ. * * * باب الزاي والكاف وما يثلثهما زكل: الزونكل (من الرجال) : القصير. زكم: الزكمةُ معروفة. وفلان زكمةُ أبويهِ: وهو آخر أولادهما. زكن: زكنتُ منك كذا (وكذا، أزكنُ) ، أي: علمته. قال (الشاعر: فلن يراجعَ قلبي ودهم أبداً) زكنتُ من بغضهم مثل الذي زكنوا ولا يقال: أزكنت. على أن الخليل قد روي عنه الإزكان. ويقال: إن الزكَنَ: الظنُّ. زكو: الزكاة: زكاة المال، وسميت بذلك، لأنها مما يرجى به زكاة المال، وهو زيادته ونماؤه. وقال قوم: سميت زكاة؛ لأنها طهرة، واحتجوا بقول والله : ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ . (والزكاءُ: النماءُ) ، ويقال: زرعٌ زاكٍ، بين الزكاء. ويقال. زكأت الناقة بولدها تزكأُ زكأً، إذا رمت به عند رجليها. وقال الفراء: رجل زكأة: كثير النقد حاضرهُ. [قال الأصمعي: هو الموسر. قال ابن السكيت: زكاهُ، إذا عجَّل نقدهُ. وقال قوم: هدأ أمر لا يزكو بفلان، أي: لا يليق به. والزكا: الزوجُ والشفْعُ. زكر: الزكرةُ: وعاءٌ من أدم للشراب. وتزكرَ بطنُ الصبي: امتلأ. وزكريا: اسمٌ. (وتقول) : زكرتُ الإناء، (إذا) ملأته، (ويقال: المزكورُ: المجهول) . زكت: ويقال: أزكتتْ بغلام، إذا ولدت غلاماً: باب الزاي واللام وما يثلثهما زلم: الزلَمُ والزُلَمُ: قدح (يستقيم به) ، والجميع:

стр. 365

الأزلام، فأما قول لبيد: تزلُّ عن الثرى أزلامُها فيقال: إنه أراد أظلاف البقرة الوحشية. ورجل مزلم: نحيف. وقال قوم: المُزلمُ القصير، وهو الصحيح. والأزلم: الجذع الدهر. والزلمةُ: الهنة المتدلية من عنق الماعزة، ولها زلمتانِ. والزلم أيضاً: الزمعُ الذي يكون خلف الظلف. ويقال: (إن) المزلم من الثيران: (هو) الذي تقطع أذنه لكرمه. ويقولون: زلمتُ عطاءه: قللتُهُ. (وفيه نظر) . والمزلمُ: السيء الغذاء. وزلمت الحوض، (إذا) ملأتهُ. وازلأم القوم، (إذا) ولوا سراعاً. وهو العبد زُلمة، كما يقال خالصاً في العبودية. [وازلأم الشيء: انتصب] . زلب: زلب الصبي بأمه زلباً، إذا لازمها ولم يفارقها. زلج: المزلجُ من العيش: المدافع بالبلغة. والمزلجُ من الرجال: الذي ليس بكامل (في نققته ولا كفايته) . والمزلاجُ: (كهيئة) المغلاق. والزلجُ: السرعة في المشي، وكل سريع زالج. وسهم زالجٌ: يتزلجُ من القوسِ. و (قال أبو عمرو) : والمزلاج: المرأة الرسحاء. والمزلجُ: الذي ليس بخالص النسب. زلح: قال الخليل: (الزلحُ: من قولك) : قصعةٌ زلحلحةٌ: (وهي التي) لا قعر لها. (قال ابن السكيت) : الزلحلحُ من الرجال: الخفيف. والزلحلحُ: الوادي الذي ليس بعميق. (وقال الخليل: الزلحُ: الباطل. قال الدريدى: تزلحتُ الطعام، إذا تطعمتهُ) . زلخ: الزلخُ: رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه، تريد به الغلوة. قال: من مائة زلخٍ بمريخ غالْ وقال بعضهم: الزلخُ أقصى غاية المغالي. والزلخُ: المزلَّةُ. وبئر زلوخ: أعلاها مزلة، يزلق من قام عليه. و (يقال: إن الزلخة علةٌ) . زلع: الزلعُ: تفطر الجلد. وتزلعتْ يده: تشققتْ. والزيلعُ: خرَز. ويقال: زلغتْ جراحته، (إذا) فسدت. قال الخليل: الزلعُ: شقاق ظاهر الكف، فإن كان في الباطن فهو كلعٌ. والزلعُ: استلاب. شيء في ختلٍ. زلف: الزلف والزلفة: الدرجة والمنزلة. والزلفُ: جمع زلفةٍ. وهو حوض ممتليء. وأزلفتُ الرجلَ

стр. 366

(إلى كذا، إذا) أدنيتهُ. فيما قول القائل: حتى إذا ماءُ الصهاريج نشفْ من بعدِ ما كانت ملاءً كالزلفْ فيقال: إن الزلفَ الأجاجينُ الخضر. وازدلف الرجل: تقدم. ومزدلفة بمكة سميت بذلك لاقتراب الناس إلى منىً بعد الإفاضة (من عرفات) . وزلفة من الليل: طائفة. والمزالف، واحدتها مزلفة، وهي بلاد بين الريف والبرَّ. ولفلان عندي زلفى، أي: قُربى. ويقال: سرنا عقبة زلوفاً، أي: طويلة. زلق: الزلقُ معروف. وأزلقتِ الحامل: [ألقتْ] ولدها. (ونظر فلان إلى فلان) فازلقه ببصره، إذا أحد النظر إليه. والمزلق: الموضع الذي لا يثبت عليه القدم. ويقال: الزلق: السريع الغضب. والزلق: الذي يدنو من المرأة فيرمي بمائه قبل أن يغشاها. والزلق: العجز من كل دابة. قال (رؤبة) : كأنها حقباء بلقاء الزلق وقال ابن الأعرابي: زلق رأسه: حلقه. * * * باب الزاي والميم وما يثلثهما زمن: الزمان: الحين، قليله وكثيره. ويقال: زمن وأزمان وأزمنة. والزمانة: (معروفة، وهو) فعل الزمن. ولقيته ذات الزمين، ويراد بذلك تراخي المدة. زمت: الزميت: الرجل الساكت، وكذلك الزميت. زمج: الزمج: طائر. والزمجى: أصل ذنب الطائر. و (يقال) : زمجت السقاء: ملاته. زمح: الزمح: الرجل القصير، والزومح: الأسود القصير القبيح. والزماح: طائر. زمخ: الزامخ: الشامخ بأنفه، والأنوف الزمخ: الطوال. زمر: الزمر: (الرجل) القليل الشعر. و (الزمر) : القليل المروءة. والزمرة: الجماعة. والزمارة: الزانية. (ونهى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله - عن كسب الزمارة، و (يقال: زمرت النعامة، تزمر زمارا، إذا صوتت (وهو من الزمر) . زمع: الزمع: رذال الناس، والزمع: ما يتعلق

стр. 367

بأظلاف الشاء من خلفها. وذكر بعضهم: زمع زمعا، إذا دهش، والزميع: المقدم على الأمور، وهو بين الزماع. وأزمع (فلان الأمر) ، إذا عزم (عليه) . فأما قول الشماخ: عكرشة زموع فالعكرشة: الأنثى من الأرانب، والزموع: ذات الزمعات ويقال: بل الزموع السريعة. (والزماعة التي تتحرك من رأس الصبي من يافوخه) . و (يقال: إن) الزمعة التلعة الصغيرة. و (يقال) : أزمع النبت إزماعا، إذا لم يستو (العشب كله) وكان قطعة قطعة متفرقا. (قال الكسائي: يقال للشيء الذي يأخذ الإنسان شبه الرعدة: زمع وقد زمعت) . والزميع: مثل الزموع، وهو السريع. قال (الشاعر) : داع بعاجلة الفراق زميع والزميع: الشجاع الذي يزمع (الأمر) ثم لا يثنيه شيء، والجميع الزمعاء، والمصدر من ذلك: الزماع. قال الكسائي: رجل زميع الرأي، (أي) : جيده. (وحكى بعضهم: إن الزميع الابن التي في عناقيد العنب) . وقال ابن السكيت: الزمعان: المشي البطيء. زمق: زمق شعره مثل زبق، إذا نتفه، وهو من الإبدال. زمك: الزمكى: منبت ذنب الطائر، وذكر بعضهم: أن الزمك تداخل الشيء بعضه في بعض. (ومنه اشتقاق الزمكى، وبعضهم يقول لذلك الزمجى، وهو من باب إبدال الزاي والميم والجيم) . زمل: الزميل: الرجل الجبان الضعيف. [قال احيحة ابن الجلاح: ولا وأبيك ما يعني غنائي من الفتيان زميل كسول] وتزمل الرجل بثيابه: تدثر. والأزمل: الصوت. والإزميل: الشفرة. والمزاملة: المعادلة على البعير. و (يقال: إن) الزاملة بعير يستظهر به الرجل، يحمل عليه متاعه. ويقولون: اخذت الشيء بازمله، أي: كله، ويقال: عيالات أزملة، أي: كثيرة، ويجوز أن يكون هذا مصدر المفاعلة. * * * باب الزاي والنون وما يثلثهما زنا: الزنا: معروف، يمد ويقصر. قال (الشاعر) :

стр. 368

أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه (ومن يشرب الخرطوم بصبح مسكرا) يقال في النسب إلى الزنا: زنوي. وتقول: زنأت في الجبل (ازنا) زنوءا وزنأ. والزناء: الحاقن بوله، ونهى (رسول الله - صلى الله عليه -) أن يصلي الرجل وهو زناء. والزناء: الرجل القصير وكذلك الظل وغيره. ويقال: هو لزنية ولزنية والفتح أفصح. زنج: الزنج معروف. ويقال: الزنج العطش. زنخ: التزنخ: التفتح في الكلام، ورفع الرجل نفسه فوق قدره. زند. الزند: الذي تقدح به النار، وهو الأعلى. والأسفل: زندة. ويقال للحميل: مزند، وهو من زندت الناقة، إذاً خللت اشاعرها باخلة صغار ثم شددته بشعر، وذلك إذا اندحقت رحمها بعد الولادة. والزندان: طرفا عظم الساعد. وثوب مزند: إذا كان ضيقا. (وحوض مزند مثله) . ورجل مزند: ضيق الخلق. قال ابن الأعرابي: (يقال) تزند فلان، إذا ضاق بالجواب وغضب في قول عدى: وقل مثل ما قالوا ولا تتزند زنر: الزنار معروف. والزنانير: الحصى الصغار إذا هبت عليها الريح سمعت لها صوتا. والزنانير: [أرض بقرب جرش] . زنق: زنقت الفرس، إذا شكلته في أربع قوائمه. ويقال لضرب من الحلي: زناق. والزنقة: كالمدخل في السكة (وغيرها) وفيه ميل. زنك: الزونك: القصير الدميم. زنم: الزنيم: الدعي، وكذلك المزنم. وهو: مشبه بزنمتى العنز، وهي التي تتعلق من أذنها. وأزنم: قبيلة. قال (الشاعر) : فإن تك في يوم العظالى ملامة فيوم الغبيط كان أخزى وألوما وفر أبو الصهباء إذ حمي الوغى وألقى بأبدان السلاح وسلما فلو أنها عصفورة لحسبتها مسومة تدعو عبيدا وأزنما والزنمة أيضا: اللحمة النابتة في الحلق (والزنمة: بقلة) ، و (يقال) : هو العبد زنمة وزلمة، أي: حقا

стр. 369

باب الزاي والهاء وما يثلثهما زهو: الزهوُ: من قولك زهي الرجل فهو مزهو: تجبرَ. والزهْوُ. احمرار التمر واصف رارهُ. وحكى بعضهم: زهى وأزهى - وكان الأصمعي يقول: ليس إلا زها. ويقال: إن الزهوّ الباطل والكذب. قال (الشاعر) : (ولا تقول زهواً ما تخبرني) لم يتركِ الشيب لي زهواً ولا الكبرُ وزهَتِ الريح النباتَ، إذا هزتهُ. ويقال: ازدَهيتُ فلاناً، إذا تهاونت به. والزهاء: في العدد، يقال: هم زهاء مئةٍ. ويقال: الزهوُ: المنظر الحسنُ. (والزهو: أن تشرب الإبل ثم تمُرُّ في طلب المرعى) . والزهوُ: الفخرُ. قال (الشاعر) : متى ما أشأ غيرَ زهوِ الملُو كِ (أجعلك رهطاً على حيضِ) ويقال: زهت الشاة تزهو، إذا اضرعت ودنا ولادها. وزهت الإبل، إذا شخصتْ. زهد: الزهيدُ: (الشيء) القليل - ورجل مزهدٌ: قليل المال. قال رسول الله - صلى الله عليه -: أفضل الناس مؤمن مزهدٌ (يعني: القليل المال) . قال (الأعشى) : فلن يطلبوا سرها للغنَى ولن يسلمُوها لإزهادِها قال الخليل: الزهادة في الدنيا والزهد في الدين (خاصة) . قال اللحياني: رجل زهيد: قليل الطعم، وهو الضيق الخلق (أيضاً) . ويقولون: خذ زهد ما يكفيك، أي: قدر ما يكفيك. قال الشيباني: زهدت النخْل، (إذا) خرصتهُ. وحكى بعضهم: الزهيدُ: الوادي القليل الأخذ [للماء] . (والزهادُ: الأرض التي تسيل من أدنى مطرٍ) . زهر: الزهرةُ: نجم. وزهرةٌ: قبيلة والزهر: نور كل نبات. وزهرة الدنيا: حسنها. والأزهر: القمرُ. والازدهارُ: الحفظُ. وقال النبي - صلى الله عليه - لأبي قتادة، في الإناء الذي أعطاه: إزدهر بهذا. والمزهرُ: العودُ. ويقال: زهرت النار: أضاءت وفي مثلهم: زهرتُ

стр. 370

بك ناري مثل وريتُ بك زنادِي. زهم: الزهَمُ: أن تزهم اليد من اللحم، ويقال: أن الزهم شحم الوحش، (اسم له) خاصة. وزهمان: اسم كلب. والزهم: السمين، وقال أبو زيد: المزاهمة: القرب، (ويقال) : زاهم (فلان) الأربعين، أي: داناها. زهق: وتقول: الناس زهاق مئة (بمعنى زهاء مئة) . وزهقت نفسه: تلفت. والزهق أيضاً: مطمئن من الأرض. قال (الراجز) : كان أيديهن تهوي بالزهق ويقال: زهق الفرس أمام الخيل: تقدمها. والزاهق من الدوأب: السمين. قال زهير: (القائد الخيل منكوبا دوابرها) منها الشنون ومنها الزاهق الزهم ويقال: زهق مخه: اكتنز (ويقال: الزاهق: الشديد الهزال أيضاً) . ويقولون: أزهق إناءة: ملاه. و (يقال) زهق السهم، (أي) : جاوز الهدف. والزهوق: البئر البعيدة القعر. ويقال: إنها لذات أزاهيق، أي: ذات جري سريع. زهف: ازدهف الشيء، (إذا) ذهب به. وهو قوله: فمخي اليوم مزدهف و (يقال منه) : ازدهفه الموت. ويقال: الازدهاف: الاستعجال. (وهو قوله قولك أقوالاً مع التحلاف فيه أزدهاف أيما ازدهاف) وقال قوم: الازدهاف، التزيد في الكلام. ويقال: ازدهفته دابته، أي: صرعته. وقال الشيباني: ازهفه بما طلب، أي: اسعفه. زهل: الزهلول: الأملس، وقال قوم: الزهلول جبل. زهك: قال الدريدي: زهكت الريح (التراب) ، مثل: سهكت. * * * باب الزاي والواو وما يثلثهما زوى: زويت الشيء: جمعته. قال رسول الله - صلى الله عليه -: زويت لي الأرض ويقال: انزوت

стр. 371

الجلدة في النار، إذا تقبضت، وزوى الرجل: ما بين عينيه. وزويت الميراث عن وارثه زياً. وزاوية البيت، سميت، لاجتماع الحائطين. والزوءُ: القدر. والزيُّ: (حسن) الهيئة. والزوزاةُ: شبهُ الطرد. ويقال: زوزيتُ به. ويقال: إن الزيزاء أطراف الريش، والزيزاة والجمع الزيزاءُ: الأكمة. وقدر زوازية، أي: ضخمة. (والزوءُ: المنيةُ والزوزيةُ) . زوج: الزوجُ معروف، ويقال للمرأة زوج وزوجة أيضاً. والزوجُ: النمط يطرح على الهودج. قال لبيد: (من كل محفوف بظلّ عصيهُ) زوجٌ عليه كلة وقرامُها ولفلانٍ زوجانِ من حمام، يعني ذكراً وأنثى. وزوج من نباتٍ: لون، قال الله : ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ . زوح: (الزوحُ: مصدر) زاح عن مكانه يزوحُ، إذا تنحى. ويقال: زاح يزوحُ ويزوحُ، وأزحتهُ أنا. زود: الزودُ: تأسيس الزاد، وهو طعام يتخذُ للسفر. والمزودُ: وعاء يجعل للزاد. وتقلبُ العجم برقاب المزاود. (قال الخليل: وكل ما انتقل معه بخير من عمل أو كسب فقد تزودَ) . زور: الزور: الكذب، وتقول: زورتُ الشيء في نفسي، إذا هيأتهُ. والزورُ. الصنم. وقال الشاعر: جاؤا بزوريْهم وجئنا بالأصمّ والزورُ: الميل، والزورُ: [أعلى] الصدر. وزرْتُهُ أزوره. والتزوير: كرامة الزائر. وآزور فلان عن كذا، (إذا) مال عنهُ. والزوْرُ: القوم الزوارُ، ويقال في الواحد والاثنين والجماعة والنساء. [قال: ومشيهنَّ بالخبيبِ موْرُ كما تهادى الفتيات الزورُ] والزورُّ: القوي الشديد، وذكر بعضهم: الزويرُ: رئيس القوم وصاحبهم. وأنشد: بأيدي رجال لا هوادة بينهم يسوقون للموت الزُوَيْرَ اليلنْددَا

стр. 372

وهذا رجل ليس له زورٌ، أي: ليس له صيور يرجع إليه. زوع: الزوعُ: جذب الناقة بالزمام، يقال: زعتهُ زوعاً. وهو في قول ذي الرمة: زعْ بالزمام وجوزُ الليل مركومُ (وقال قوم: الزوعَة: الخفيف) . وقالوا: تزوَّع لحمهُ، (إذا) زال عن العصبِ. (وقال قوم: الزوعَةُ العنكبوتُ) . زوف: التزاوُفُ: لعبة (الصبيان) ، و (يقال) : موتٌ زوافٌ: وحيٌّ. زوق: تقول: زوقتُ [الشيء] ، كأنك زينتهُ وموهتهُ، وهو من الزاوُوق: وهو الزئبقُ. زوك: (قال ابن السكيت) : الزوكُ: مشية الغراب. (قال: في كبِر زانيةٍ وزوكِ غراب) والمزوزكةُ: المرأة. إذا مشت أسرعتْ. زول: الزولُ: الرجل الخفيف، والمرأة زولٌة. وتقول: زال (الشيء) يزول زوالاً. ويقال: أزلتهُ عن المكان وزولتُهُ. قال (الشاعر) : (وبيضاءُ لا تنحاشُ منا وأمُّها) إذا ما رأتْنا زيلً منا زويلُها ويقال: إن الزائلة كل شيء يتحرك. وأنشد: وكنت امرءاً أرمي الزوائل مرةً فأصبحتُ قد ودعتُ رمي الزوائل والزوْلُ: العجب. زون: الزونَّة: القصيرة من النساء، والرجل: زونُّ. والزونزى: القصير. والزوان: حبٌّ يكون في البُر يخالطهُ. [والزونُ: بيت الأصنام، وربما قالوا: زؤنة وزينةٌ] . * * * باب الزاي والياء وما يثلثهما زيب: الأزيبُ: النشاط. والأزيبُ: الرجل الذليل، ويقال: هو الدعي. والأزيبُ: العداوَة. والأزيبُ: الجنوبُ (من الرياح) . والأزيبُ: الرجل المتقارب الخطو. ومر فلان وله أزيبُ، إذا مر [مراً] سريعاً. ويقال: إن الأزيبَ الأمر المنكرُ. وينشد: (يكلفُ الجارةَ ذنبَ الغيب) وهي تبيتُ زوجها في أزيَبِ

стр. 373

وقال الشيباني: الأزيبُ: الماء الكثير. قال: يجيشُ أزيبُه زيت: الزيتُ معروف. ويقال: زتهُ، إذا دهنته بالزيت. (وقال قوم: الزيت: أول ما يبدأ بالسيلانِ من القطران) . زيح: زاح الشيءُ يزيحُ، إذا ذهبَ. ويقال: (قد) أزحتُ علتك فزاحتْ وهي تزيحُ. زيج: يقال لخيط البنائين: المطمَرُ، وهو الزيجُ، والشاقول كذا، قال الأصمعي: لست أدري الزيحَ أعربي [هو] اسم معَرب. زيد: زاد الشيء يزيد فهو زائد، وهؤلاء قوم زيدٌ على كذا، أي: يزيدون. (ويقال: إبل كثيرة الزيايد، أي الزياداتُ) ويقال للأسد: ذو زوائد، وهو الذي يتزيدُ في زئيرهِ وصَولتِهِ. والناقة تتزيدُ في مشيتها، إذا تكلفتْ فوق ما تسعُ. وروي: فقل مثل ما قالوا ولا تتزيدِ [بالياء] . وتزيد: قبيلة زير: الزيرُ: الرجل الذي يحبُّ محادثة النساء. (والزيارُ معروف، ويقال: إن الزِير الحبُّ) . زيغ: الزيْغُ: الميل، والتزايغ: التمايُلُ. و (حكى بعضهم: قوم زاغة عن الشيء، (أي) : زائغون. قال أبو زيد: تزيَغتِ المرأة، (إذا) تزينتْ. وزاغت الشمس، إذا [مالت و] فاء الفيءُ. زيم: الزيمُ: اللحم المكتزُ. (وذكر بعضهم: اجتمع الناس فصاروا زيما) . زيل: التزايُلُ: التبايُنُ، يقال: زيلتُ بينهم، أي: فرقتُ (وقال الشيباني: تزايل فلان عن فلان، إذا احتشمهُ) ويقال: (إن) الزيل تباعد ما بين الفخذينِ كالفحجِ. زين: الزينُ: نقيض الشين. وأزينت الأرض وازدانتْ وازينَتْ بعشبها. ويقال: (إن) الزين عرفُ الديك (بالفتح والكسر) . قال: (أجئت على بغلً تزول بسبعةٍ) كأنكَ ديكٌ مائل الزين أعورُ زيف: تقول: زائف وزيف. و (يقال) : زاف الجمل في مشيه يزيفُ، وكذلك الناقة، وهو الإسراع. والمرأة تزيفُ في مشيها، كأنها تستديرُ. والحمامةُ تزيفُ عند الحمام. فأما قول عدي: لزيفهنَّ مَرَاقي

стр. 374

فإنهُ الطنُفُ الذي يقي الحائط. (ويقال: لزيفهنَّ بالكسِر) . * * * باب الزاي والألف وما يثلثهما زأر: الزأرةُ: الأجمَةُ. وزأر الأسد يزأرُ زئيراً وزأراً. زأب: زأبتُ الشيء، إذ حملتهُ، والازدئابُ: الاحتمال. و (يقال) : زأب الرجُلُ، إذا شرب شرباً شديداً. زأد: الزؤدُ: الفزع، يقال: زئد (فلان) فهو مرؤودٌ. زأم: يقال: زئمَ (الرجل) ، أي: ذعر. والزأمة: الصوت الشديد. وقال الفراء: زأم الرجل، إذا مات، وموت زؤام. وزأمَ لي فلان زأمة، إذا طرح (لي) كلمة لا أدري أحق هي أم باطل. ويقال: أًزأَمتُةُ على الشيء، (أي) أكرهتُهُ (عليه) . والزأمُ: شدة الأكل. * * * باب الزاي والباء وما يثلثهما زبد: [الزبدُ] : زبدُ البحر وغيرُهُ. وزبدتُ الر جل أزبدهُ زبداً، إذا أعطيتهُ. وزبدتهُ أزبدهُ، إذا أطعمته الزبد. (وقال رسول الله ﷺ إنا لا نقبل زبدَ المشركين: أي هداياهم) . وقال الشيباني: تزيد فلان اليمين، إذاً أسرع الحلفَ. وحكي (عن الفراء) : أزبَدَ السدرُ، إذا نورَ. والزبادُ: نبتٌ. قال ابن السكيت: زبدتْ فلانه سقاءها، إذا مخضتهُ حتى يخرج زبدهُ. زبر: زبرت الكتاب، إذا كتبته. وأنا أعرف تزبرتي، أي: كتابتي. والزبرةُ: الصدر. والزبرة من الأسد: مجتمع وبره في مرفقيه وصدره. وأسد مزبرنيُّ: ضخم الزبرة. وزبرتُ الرجل، (إذا) انتهرته. وزبرتُ البئر: طويتها بالحجارة. والزبيرُ: الداهية. وزبرة الحديد: القطعة منه. والزُبيْرُ: اسم رجل. و (يقال) : أخذ الشيء بزوبره، أي: كله. فأما قول ابن أحمر: عدتْ عليَّ بزوبرا فقالوا: [يريد] نسبتْ إلى بكمالها، ويقال: نسبت إلي كذباً وزوراً. (كما يقال: حلف على يمين بزوبرا، أي: كاذباً) . وما لفلان زبرٌ، أي ما له عقل ولا تماسك. (ويقال: إن الذبر الكتاب، وأزبأرَّ الشعر، (إذ) انتفش. وزئبر الثوب: معروف. زبق: (تقول) : زبق شعرهُ، (إذا) نتفه. (ودرهَمٌ

стр. 375

مزابق) . وانزبق (في الشيء) : دخل (منه) . وزبقت الرجل: حبسته. زبل: زبلت الزرع، (إذا) سمدته. (وما أصاب من فلان زبالا) ، ويقال: إنه ما تحمله النملة بفيها. وحكى ناس: ما في الإناء زبالة، إذا لم يكن فيه شيء والزابل: الرجل القصير. قال: حزنبل الخصيين فدم زأبَلُ والزبيل معروف. زبن: الزبْنُ: الدفع، ناقة زبون، إذا زبنت حالها. ويقال: الزبْنُ: البعد. وزباني العقرب: قرناها. والمزابنة: بيع التمر في رؤوس النخل بتمر. والحرب تزبن الناس، إذا صدمتهم، وحربٌ زبون. ورجل ذو زبونةٍ، إذا كان مانعاً لجانبه وقال: وزبونات أشوسَ تيجانِ ويقال: فيه زبونة، أي: كبرٌ. والزبانية: سموا بذلك، لأنهم يدفعون أهل النار إليها. زبى: الربية: حفيرة يتزبى فيها الرجل للصيد، وتحفر للذئب فيصاد فيها. و (يقال) : زبيت أزبي، إذا سقت. قال: تلك استقِدْها وأعط الحكم واليها فإنها بعض ما تزبي لك الرقِمُ ويقال: لقيت منه الأزابيَّ، إذا لقيت منه شرا، الواحد: أزبيُّ. زبع: يقال: تزبع (فلان) ، إذا تهيأ للشر، وتزبعَ (أيضأ: تغيظ) . وهو في شعر متمم: ذا قاذورةٍ متزبعا (قال أبو عمرو الشيباني: الأزبعُ الداهية، والجميع: الأزابعُ وأنشد لعبد الله بن سمعان: وعدتَ ولم تنجزْ وقدماً وعدتني فأخلفتني وتلك إحدى الأزابعِ) . * * * باب الزاي الجيم وما يثلثهما زجر: زجرتُ البعير حتي مضى (وأنا) أزجره. وزجرتُ فلاناً عن الشيء فانزجر. والزجُور من الإبل: التي تعرفُ بعينها وتنكر بأنفها. زجل: الزجْلُ: الرمي بالشيء. يقال: لعن الله أُماً

стр. 376

زجلت به والزجل: إرسال الحمام الهادىء. والزجلةُ: القطعة من كل شيء وجمعها زجلٌ. والمزْجلُ: المزراقُ. وزجل الفحل، إذا وصل إلى الضراب. و (الزجل) : رفع الصوت (للطرب) . والزئجيلُ: الرجل الضعيف وكذلك الزنجيلُ. والزاجلُ: الحلقة تكون في طرف حبل الثقل. و (يقال: إن) الزاجل ماء الظلبمِ. قال أبن أحمر: سُقين بزاجلٍ حتى روينا و (يقال: بل) الزاجلُ محُّ البيضِ. زجى: الترجيةُ: دفع الشيء، كما تزجَّي البقرة ولدها، تسوقه. (والريح تزجي السحاب: تسوقه) سوقاً رفيقاً. والمزجى: القليل. (وفي القرآن: ﴿بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ﴾ ) . وتقول: زجا الخراج يزجو زجاءً، إذا تيسرت [جبايته. والمزجًّى: الرجل المستقلُّ بنفسه] . زجم: يقال: ما تكلم بزجمةٍ، أي: بكلمة والزجوم: القوس ليست بشديدة الإرنانِ. * * * باب الزاي والحاء وما يثلثهما زحر: زحَرَ يزحرُ زحيراً: وهو صوت نفسه إذا تنفس بشدة. وزحرت المرأة (بولدها) عند الولادة. زحل: زحل (فلان) عن مكانه، (إذا) تنحى. (وزحلت الناقة: تنحتْ في سيرها. والمزحلُ: الموضع (الذي) يزحل إليه. وزحل: نجم. زحن: الزحْنُ: الإبطاء، تقول: زحن يزحنُ زخناً، وكذلك التزحنُ. ويقال: تزحن على الشيء، إذا تكاره عليه وهو لا يشتهيه. زحف: الزخفُ: الجماعة يزحفون إلى العدو. والصبي: يرحفُ على الأرض قبل المشي. والبعير إذا أعيا فجرَّ [فرسنهُ، فهو يزحف] وهي إبل زواحف، والواحدة زاحفة. قال (الشاعر) : على زواحفَ تزجيها محاسيرُ و (يقال) : زحفَ الدبا، (إذا) مضى قدماً. والزاجفُ: السهم (الذي) يقع دون الغرض. زحم: الزحْمُ ومعروف، يقال: ازدحم الناس والمزاحمة كذلك. * * * باب الزاي والخاء وما يثلثهما زخر: زخَرَ البحْرُ، (إذا طما) ، فهو زاخِرٌ.

стр. 377

و (يقال) : زخَرَ النباتُ، (إذا طال. (والزخررُ: الفصيل إذا غلظَ وأشتدَّ) . و (يقال) : أخذ المكان زخايهُ: [وذلك] إذا أخرج زهرهُ. قال ابن مقبل: زخاريُّ النبات كأن فيهِ جياد العبقريَّة والقطوعِ باب الزاي والدال وما يثلثهما زدر: يقال: جاء (فلانٌ) يضرب أزدريْهِ وأصدريهِ، إذا جاء فارغاً. زدغ: المزدغَةُ: المصدغَةُ. زدو: والزدوُ: لغة في السدْوِ، (من اللعبِ) . * * * باب الزاي والراء وما يثلثهما زرع: الزرع معروف، ومكانه المُزدرعُ المزرعة. وقال قوم: [الزرعُ] التنمية. وقال بعضهم: الزرعُ: طرحُ البذر في الأرض. والزرعُ: (اسمٌ لما نبت، وقال:) الإنباتُ. زرف: الزرُوف: الناقة الطويلة الرجلين الواسعة الخطو. ويقال: زرفَ، (إذا) قفز. وزرفتُ الرجل عن نفسي، (إذا نحيته. وزرف الجرحُ، إذا تقيحً بعد البرء. والزرافات: الجماعات وتثَقَّلُ فاؤها وتخفَّفُ. زرق: الزرق في العين وفي غيرها. وسميت الأسنةُ زرقاً للونِها. والزرق: الطعن. وزرق الطائر وذرق. قال ابن السكيت: أزرق بين الزرق، إذا كان شديد الصفاء. وكذلك النَصلُ. ويقال للماء [الصافي] : أزرق. والزرقُ: - فيما يقال -: العمى. زرم: زرَم (الدمُ و) الدمْعُ، (إذا) انقطع. وكذلك كل شيء [ولى] . ومن ذلك حديث النبي ﷺ لا عزْرِمُوا ابني، أي: لا تقطعوا عليه بوله. و (يقال: إن) الزرمَ البخيل، وزرمتْ به أمهُ، إذا ولدتهُ، وقد يقلب فيقال: رزمتْ. وزرم الكلبُ، إذا يبس جعرُهُ في دبرهِ. (وزرمٌ: بلدٌ)

стр. 378

زرا: الإزراء: التهاون بالشيء، ويقال: زريتُ عليه، (إذا) عبت (عليه) . وأزريتٌ به: قصرتُ (به) . زرب: الزريبة: الزُبيةٍُ. والزربُ: قترة الصائد. والزرُبُ: زرب الغنم وهي الحظيرة. والزرابيُّ: الوسائدُ. زرد: تقول. ازدردَ اللقْمة يزدردُها، وزردها يزردُها، إذا ابتلعها. والزردُ معروف. (الزرادُ: خيط يخنق به البعير لئلا يدسع بجرتهِ) . زرح: الزراوحُ: الروابي الصغارُ. * * * باب ما جاء من كلام العرب على أكثر من ثلاثة أحرف أوله زاي الزغرَبُ: الماء الكثير. ويقال: وقعوا في زنترةٍ، أي ضيقٍ. والزعفران معروف. (والزرنقةُ: السرعة) . والزرقُم: الشديد الزرقِ والميم زائدة. والزعفقةُ: سوء الخلق. والزعنفَةُ: (الرجل) اللئيم. وزعانف الأديم: أطرافه. (ويقال: إن الزقفلة السرعة) . والزمالقُ: الرجل الذي إذا باشر أراق ماءه قبل أن يجامعَ. والزهمقةُ زهومةُ الرائحة. والمزمهلُّ: الماء الصافي. و (يقال) : ازمهرت الكواكبُ، إذا لمعتْ. (وازبأرَّ الريش، إذا تنفش) وازلأمَّ القوم، إذا ركبوا ونصت بهم إبلهم. وازلأمَّ النهار، (إذا) ارتفع ضحاؤُهُ. والزرجونُ: الخمر ويقال: الكرم. وسيلٌ مزلعبُّ: كثير القمشِ. والزرنوقتانِ: منارتان تبنيانِ على رأس البئر. و (قال الفراء) : الزبرجُ: السحابُ الرقيق وأصلهُ النقشُ. والزعْبجُ: سحاب رقيق، قاله الفراء. وأنكر أبو عبيد أن يكون الزعبجُ من كلام العرب والفراء عندي ثقة. والزمهريرُ: شدُة البرد (قال الأعشى: لما تر شمساً ولا زمهريرا) وقال الأصمعي: قدر زؤزيةٌ وزُؤازيَة: عظيمة. قال ابن دريد: الزلقُوم: الحلقوم (في بعض اللغات) (والزُملُول: الأملسُ، والزخلُوط: الرجل الخسيس، والزخرُوط: الجمل الهرم. والزغْلُول: الخفيف والزهلوق مثله. والزعمُوم: العييُّ.

стр. 379

والزعْرورُ: السىءُ الخلق. (ويقال: رجع فلان بزوبرا، إذا لم يصبْ شيئاً. وقال: عزيزانِ في عليا معَدً ومن يردْ ظلامهُما يرجع ذميماً بزوبرا) (والزيجيلُ والزنجيلُ: الضعيف من الرجال) . والزمجرة: الصوت و (يقال) : زنجر فلان لفلان، إذا مال بإبهامه على ظفر سبابتهِ ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا. قال (الشاعر) : فأرسلت إلى سلمى بأن النفسَ مشغوفهْ فما جادتْ لنا سلمى بزنجيرٍ ولا فوفَهْ ويقال: (أن) الزبرجَ الذهب. (والزبرجُ) : زينةُ السلاح، و (الزبرجُ) : الوشيُ. وزبارجُ الدنيا: زخارفها. وأنشد: يغلي الدماغ به كغلي الزبرجِ قالوا: أراد الذهب. وزهرقَ الرجل: إذا اشتد ضحكه. و (قال الخليل: يقال:) ازلغبَّ الشعر (وذلك) ، إذا نبت بعد الحلق وأزلغبَّ الطائر، (إذا) شوكَ. والزعدبُ: الهدير الشديد. والزغبدُ. (من أسماء) الزبدِ. والزردمةُ: موضع الازدرامِ، والاذدرامُ: الابتلاع. والزرنبُ: ضرب من الطيب. والزبنْتَرُ: القصير. والزخرطُ: مخاط النعجة. والزخرف: الزينة، ويقال: (الزخرفُ) الذهب. وزخارف الماء: طرائق تكون فيه (وزمخر الصوت: أشتدَّ) والزمخرُ: المزمار. والزمخرُ: الأجوفُ الناعم من الري. والزمخرُ: نشابُ العجم. والزمخرُ: الكثير الملتفُّ من الشجر. ويقال: ازرأمَّ الرجل فهو مزرئمُّ، إذا غضب. (وزبرق الرجل: إذا أخترع كذباً) . تم كتاب الزاي بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله. (وحسبنا الله ونعم المعين نعم المولى ونعم النصير) .

стр. 380

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتاب السين من مجمل اللغة] . * * * باب السين وما بعدها في المضاعف والمطابق سع: (يقال:) تسعسعَ الشهر، (إذا) ذهب أكثرهُ. وتسعسعَ الرجل من الكبر، إذا [ولّى و] اضطرب جسمه وهو قول الراجز يا هند ما أسرع ما تستسعَا والسعسعَةُ: دعاء المعزى (يقال) سَعْ سَعْ. قال ابن دريد: وقد يزجرون البعير فيقولون: سع يا بعير في سيرك، فإن كان كذلك فالكلمة من باب الواو. ويقال للقصب الذي في الطعام: سعيعُ. (قاله ابن الأعرابي) . سغ: (يقال) : سغسغتُ رأسْي بالدهْن، (إذا) رويتهُ. (وقال بعضهم: السغسغةُ: الاضطرابُ) . يقال: تسغسغَتْ ثنيتُهُ، (إذا) تحركت. (وتقول:) سغسغْتُ الشيء في التراب، إذا دححتَهُ فيه. سف: أسففتُ الخوص، (إذا) جعلت منه سفائف. وأسفَّ الطائر، إذا دنا من الأرض في طيرانه. وأسفَّ الرجل للأمر الدنيَّ، إذا قاربه. وأسفتِ السحابة: دنت من الأرض. وهو قول أوس: دانٍ مُسفًّ فويق الأرض هيدبُهُ (يكاد يدفعُهُ من قام بالراح) وسففتُ الدواء أسفُّهُ، وأسفَّ وجهه، إذا ذرَّ عليه الشيء وقال [ضابىء] يذكر ثوراً:

стр. 381

شديد بريقِ الحاجبين كأنما أسفَّ صلى نارٍ فأصبح أكحَلا والسفيفَةُ: بطان يشد به الرحْلُ. وأسف الرجل النظر، إذاً أدامه. والسفسافُ: الأمر الحقير. والمسفْسِفَةُ: الريح التي تجري فويق الأرض. (والسفسفُ: ضرب من النبت) والسفُّ: الحية (التي تسمى الأرقم) . سك: السكك: صغر الأذنِ. و (هذه) أذن سكاءُ. ويقال: استكتْ مسامعُهُ، إذا صمتْ. قال (النابغة) : (وخبرتُ خير الناس أنك لمتني) وتلك التي تستكُّ منها المسامعُ والسُكاكُ: اللوح بين السماءِ والأرض. والسكاسِكُ: (قوم) من اليمن، والنسبة إليهم سكسكِيُّ. والسِكةُ: الطريقة المصطفة من النخل. والسكة: حديدةُ الدراهم. والسفكُّ: أن تضبَّ الباب بالحديدِ. ويقال: إن السكي النجار، والسُك من الركايا: المستوية الجراب ويقال: إن السكَّ جحْرُ العقرب. و (يقال: إن) السُك المسامير. ويقال للدرع الضيقة الحلقٍ: السُك. وقال ابن دريد: سكهُ يسكُهُ سكَّا، إذا اصطلم أذنيه، والسكُّ الذي يتطيبُ به عربي. ويقال للنبتِ إذا انسد خصاصُهُ: قد استكَّ. سل: سللتُ السيف أسلهُ سلا. والسلةُ: السرقة وكذلك الإسلال. وفي حديث رسول الله ﷺ ، لا إغلال ولا إسلال. والسليلُ: الولد. وتسلسَلَ الماء في الحلقِ، (إذا) جرى. وماء سلسلٌ وسلسالٌ وسلاسِل، (أي: صاف) . قال الأخطل (في جريان الماء) : إذا خاف من نجمٍ عليها ظماءةً أمال إليها جدْولاً يتسلسلُ قال بعض أهل اللغة السلسلة: اتصال الشيء بالشيء، وبذلك شميت سلسلة الحديدِ. وسلسلةُ البرق: المستطيلةُ في عرضِ السحاب. والسالُّ. مسيل ضيق في الوادي، وجمعه سلان. والسليل: الوادي الواسع ينبت السلم. وفرس شديد السلة: وهي دفعتهُ في سباقهِ. ويقال: خرجت سلته على (جميع) الخيل. والسلاَّءةُ: [من] شوك النخل. والسُلالُ: من

стр. 382

المرض. و [يقال] : أسلهُ [الله ] . سم: السَمُّ والسُمُّ: الثقب (في الشيء) ، وكذلك السم القاتل، (قد) يضمُّ (الأول) ويفتحُ. وجمعه: سمامٌ. والسمسمُ:. معروف، وسمسم: مكان. والسامَّةُ: الخاصة، تقول: كيف السامَّةُ والعامة؟ والسمومُ: الريحُ الحارةُ. والسمُّ: شيء كالودع يخرجُ من البحر. والسمامُ: طائر والواحدةُ: سمامة. والسمسمُ: الثعلب. والسمُّ: الإصلاح بين القوم. والسمسام والسمسانيُّ: الرجل الخفيف. وقال الفراءُ: ما له سم ولا حُم غيرك و (يقال: إن) السمسمة النملة الحمراءُ، والجمع سماسم. سن: سننتُ الحديد أسنهُ سناً، (إذا) حددتهُ، وبذلك سمي المسنُّ، وبعضهم يسميه السنان أيضاً. والسِنُّ: واحدة الأسنانِ. والسنانُ: للرمح، فأما قولهم: (رجل) مسنونُ الوجه فكأن اللحم قد سن على وجهه [كأنهُ صبّ] . والحمأ المسنون: المنتنُ. وسنة الوجه: صورته. والسناسِنُ: حروفُ فقار الظهرِ. والسنة: السيرةُ. (وسنة رسول الله - ص -: سيرتُهُ) وقال الهذلي: فلا تجزعَنْ من سنة أنت سرتها فأول راضٍ سنة من يسيرُها والسنون: (ما) يستاكُ به. ويقال: كان البعير الناقة يسانُّها سناناً طويلاً حتى تنوخها. وسننتُ الماء على وجهي، (إذا) أرسلته إرسالاً. فأما الشنُّ: فهو أن يصبه صيا ويفرقهُ. ويقال: امضِ على سَننك وسُننك، أي: وجهك. وجاءت الرياح سنائن، إذا جاءت على طريقة واحدة. ويقال: سن (الرجل) إبلهُ، إذا رعاها. قال (النابغة) : رعيُ المعيديّ في سَن وتعزيبِ سي: السيُّ: الفضاء من الأرض في قول القائل كأن نعام السيَّ باض عليهم ويقال: السيُّ أرض للعرب. والسيُّ: المثل من قولهم سيان. وكذلك قولهم: ولا سيما، يقولون: ولا مثل ما، كأنهم يريدون تعظيمه والدليل على أن السي المثل قوله: فإياكم وحية بطنِ وادٍ هموز الناب ليسَ لكم بسيَّ

стр. 383

(وسية القوس مخففة. وسيَّةُ الأسد: عرينُه مشددة. ويقال: تسيأتِ الناقة، أذا أرسلت لبنها من غير حلبٍ، وذلك اللبن: السيُّ. وهو قول القائل: فما استغاث بسيًّ فزُّ غيطله) ويقال: سأسأتُ بالحمار، إذاً (صحت به و) دعوتهُ للشرب. (قال ابن السكيت: السيُّ لبن تكون في أطراف الأخلاف قبل نزوله للدرَّ. وهذه كلمات تكون في الثلاثي أحسنُ) . سب: سب فلان فلاناً، إذا شتمه، والذي يسابهُ: هو السبُّ. قال (الشاعر) : لا تسُبنَني فلست بسبَّي إن سبي من الرجال الكريمُ والسبيب: شعر الناصية. والسبُّ: الخمارُ والعمامةُ. والسبُّ: العقرُ، يقال: سببت الناقة، إذا عقرتها. وجاء في الحديث: لا تسبوا الإبل فإن فيها رقوء الدم فهذا نهي عن سبها وهو الشتم. فأما قولهم للإبل: مسببة، فذلك لما يقال لها عند المدح: قاتلها الله، (كما يقال للمتعجب منه: قاتله الله) والسبْسبُ: المفازة في قول أبي دؤاد: وخرق سبسبٍ ويجري علهِ [مورهُ سهب] ورجل سببةٌ: يسب الناس، وسبة يسبونهُ. والسبب: الحبْل. و (يوم) السباسبِ عيدٌ (كان لهم) . وهو قول القائل: يحيون بالريحان يوم السباسِبِ (والسببيةُ: ضرب من النبات) . ويقال: بين القوم أسبوبةٌ يتسابون بها، قال بعض أهل اللغة: أصل السب القطعُ، ثم صار السبُّ الشتم. قال (الشاعر) : فما كان ذنب بني مالك بأن يبَّ منهم غلام فسبّ يريد معاقرة غالب (بن صعصَةَ) وسحيْم، فقوله: سب، (أي:) شتم، وسبَّ، (أي:) عقرَ. ويقال: رجل سبُّ، إذا كان سباباً للناس. ومضت سبةٌ من الدهر. والسبُّ: الحبل في قول الهذلي: تدلّى عليها بين سبًّ وخيطةٍ ويقال: إن الخيطةَ الوَتدُ، وقال أبو عبيدة:

стр. 384

الخيطةُ الحبل، والسبُّ الوتدُ. ست: الستَّةُ في العدد (معروف) . سج: السجسجُ: الهواءُ المعتدل، (لا حر فيه ولا برد) . وسجَّ الحائط يسجهُ سجا، إذا طلاهُ بالطين. و (تلك) الخشبة المسجةُ. ويقال: أرض سجسجٌ: وهي التي ليست بالصلبةِ ولا السهلة. قال (الشاعر) : والقوم قد قطعوا متان السجسجِ ويقال: كبشٌ ساجسيُّ: وهو الكثير الصوف. والسجاجُ: اللبن يكثر ماؤه حتى يرق. ولا أفعل ذلك سجيس الليالي، (أي:) أبداً. والسجةُ: صنم كان يعبد (في الجاهلية) . و (يقال) : ماء سجسٌ متغير. سح: السحُّ: الصبُّ، وسحابة سحوح، وشاة سأحٌّ. (أي:) سمينة كأنها تسح الودك سحاً. وفرس مسحُّ، أي: سريع، يشبهُ عدوهُ بانصاب المطر. ويقال: إن السحسحَةَ الساحةُ. وتسحسحَ الشيء، إذا سال. سخ: السخاخُ: الأرض اللينة، الحُرةُ. وسختِ الجرادةُ: غرست ذنبها في الأرض. سد: السدُّ: مصدر سددت الشيء سدا. والسدُّ: الحاجز بين الشيئين. والسَداد بالفتح: الاستقامة والصواب. والسَددُ: مثله، يقال: قلت له سدداً، وسدده الله [تعالى. وأسدّ الرجل، إذا جاء بالسداد] . وفيه سداد من عوز (بالكسر) . وكذلك سداد الثلمة والثغرِ. قال (الشاعر) : أضاعوني وأي فتى أضاعوا بيوم كريهة وسداد ثغرِ والسدةُ: كالفناء حول البيت. واستدَّ الشيء، إذا كان ذا سدادٍ. والسدادُ: داء يأخذ في الأنف يمنع النسيم. قال (الشاعر في السدةِ) : ترى الوفود قياماً عند سدتِهِ يغشون باب مزورٍ غير زوارِ والسدُّ: الجراد يملأ الأفق. ويقال: (إن) السدةَ الباب. (وهو) في الحديث: الشعُث رؤوساً الذين لا تفتح لهم السددُ. سر: السِرُّ: خلاف الإعلان، يقال: أسررتُ الشيء إسرارا. والسرُّ: النكاح. والسرُّ: خالص الشيء. ويقولون: السِرُّ: ذكرُ الرجل. والسرورُ:

стр. 385

خلاف الحزن. والسرة: سرة الإنسان. وقطع عن الصبي سرره، وهو واحد وجمعه أسرة [قال أبو زيد] : والسرر: الخط من خطوط باطن الراحة وسرارة السوادي وسرة: أجوده. قال (الشاعر) : هلا فوارس رحرحان هجوتهم عشرا تناوح في سرارة وادي يقول: لهم منظر وليس لهم مخبر. والسرار: ليلة يستسر (فيها) الهلال، فربما كان ليلة وربما كان ليلتين. والسرر: داء يأخذ البعير في سرته. فيقال له: بعير أسر والسر: مصدر سررت الزند، وذلك أن يبقى أسر وهو الأجوف فيصلح، فيقال: سر زندك، فإنه أسر. ويقال: قناة سراء، أي: جوفاء. والأسارير: الخطوط في الجبهة، ومن ذلك الحديث: تبرق أسارير وجهه. والأسرار: خطوط باطن الراحة، واحدها سر، وهذا وجه ثان في الكلمة. ويقال: إن السرور أطراف الريحان، ويقال: سوقه وذلك قول القائل: كبردية الغيل وسط الغريف إذا خالط الماء منها السرورا والسرير معروف، وجمعه أسرة وسرر. والسرير: خفض العيش ودعته. وسرير الرأس: مستقره في عنقه. وهو قول القائل: ضربا يزيل الهام عن سريره وناس يروون بيت الأعشى: إذا خالط الماء منها السريرا فيكون تأويله حينئذ أصلها الذي استقرت عليه، وذكر قول القائل: وفارق منها عيشة دغفلية ولم يخش يوماً أن يزول سريرها ويقال: إن السرر ما على الكماة من التراب والقشور. وحدثني بعض من أثق به عن علي بن عبد العزيز عن (أبي الحسن) الأثرم عن أبي عبيدة قال: يقال: أسررت الشيء: أخفيته، وأسررته: أعلنته. وقرأ [قوله تعالى] : ﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾ أي:

стр. 386

أظهروها. والسررُ من الصبي: ما يقطع، والسرة ما يبقى. والسرير: ما على الاكمة من الرمل. وسر النسب: محضهُ. قال ذو الإصبع: وهم من ولدُوا أشبوْا بسرَّ النسب المحض و (يقال: إنَّ) السرسورَ العالم الفطن. * * * باب السين والطاء وما يثلثهما سطع: السطع: طول العنق، والسطاعُ: عمودُ البيت. قال القطامي: أليسوا بالأولى فسَطوْا جميعاً على النعمانِ وابتدروا السطاعا وسطعَ الغبار، وسطعتِ الرائحة. والسطعُ: وقعُ الضرب إذا ضربت شيئاً براحتك وأصابعك. والسطاع: ميسم (للإبل) ، والسطاعُ: جبل بعينه في شعر الهذلي. [السطيعُ: الصبحُ] . سطل: السطلُ معروف ويقال له السيطلُ (أيضاً، ويقال: إنهما) معربان. سطم: الأسطمُّ: مجتمع البحر، وأسطمةُ الحسب: وسطهُ وأشرفه أيضاً (والناس في أسطمةٍ) . ويقال: إن (السطم و) السطام حدُّ السيف. وفي الحديث: العرب سطام الناس، أي: حدهُم. سطن: الأسطوانة معروفة. وكان الخليل يقول: النون من ذلك أصيلة كأنها أفعوالة. يقولون: هذه أساطين مسطنة. و (يقال) : جمل أسطوانٌ، إذا كان مرتفعاً طويل العنق. قال (الراجز) : جربن مني أسطواناً أعنقَا سطو: سطا عليه يسطو، إذا قهره ببطش. وفرس ساطٍ: يسطو على سائر الخيل، والفحل يسطو على طروقته. وسطا الراعي على الشاة، إذا مات ولدها في بطنها فسطا عليها فأخرجهُ و (يقال) : سطا الماء، (إذا) كثُر. وفرس. ساطٍ: وهو الذي يرفع ذنبه في حضره. قال الشيباني: الساطي: البعير إذا اغتلم خرج من بل إلى إبل. قال: هامتهُ مثل الفنيقِ الساطي

стр. 387

سطح: السطح معروف. وسطحُ كل شيء: أعلاهُ. وآنسطحَ الرجل (إذا) امتد على قفاهُ فلم يتحرك. و (يسمىّ) المنبسط على قفاهُ من الزمانةِ: السطيح. وسطيح الكاهن: خلق سطيحاً لا عظم فيه. والمسطحُ بفتح الميم: الموضع (الذي) يبسط فيه التمر. والمسطحُ (بكسر الميم) : عمود الخباء. والسطيحةُ: المزادة. وسطحت الثريدة في الصحفةِ، إذا بسطتها. والمسطوحُ والسطيحُ: القتيل. والسطاحةُ: نبات من نباب البقل. سطر: السطرُ: الصفُّ من الشيء كالكتاب والشجر. وسطر فلان (علينا تسطيراً) ، إذا جاء بالأباطيل، وواحدُ الأساطير إسطارُ وأسطورة. والمسيطر: المتعهدُ للشيء، المسلط عليه.. والمسطار: ضرب من الشراب فيه حموضة. (والسيطرُ: العثور من الغنم، والله أعلم بصحته) . * * * باب السين والعين وما يثلثهما سعف: السعف: جمع سعفة، وهي أغصان النخلة، إذا يبست، فأما الرطبُ فالشطبُ، وأما قول امرىء القيس: كسا وجهها سعفٌ منتشرْ فإنه (إنما) شبه ناصيتها به. والسعفةُ: قروح تخرج برأس الصبي. والمساعفة: المواتاة. وقال الكسائي: سعفتْ يده، وهو التشعثُ حول الأظفارِ والشقاق، ويقال: ناقة سعفاء، وقد سعفت سعفاً، وهو داء يتمعطُ منه خرطومها وذلك في النوق خاصة. وأسعفت الرجل بحاجتهِ، (إذا) قضيتها له. وأسعفتُهُ على أمره: أعنته. سعل: السعالُ معروف، يقال منه: سَعَلَ يسعلُ. والسعالى: أخبتُ الغيلان. ويقال للمرأة الصخابة: قد أستسعلتْ (وقد تمد السعلاةُ وتقصر) . وقول القائل في صفة الحمار وأسعلتْهُ الأمرعُ [فيمن رواه بالسين] يريدُ. نشطتهُ الأمرع حتى صار كالسعلاة في حركتِهِ. سعم: السعمُ: السير، يقال سعم (البعير، إذا) سار، وناقة سعومٌ. سعن: (يقال) : ما له سعنة ولا معنةٌ، أي: ما لهُ

стр. 388

قليل ولا كثير. والسعنُ: شيء كالدلو (وليس بها) . سعو: (قال الكسائي) : مضى سعوٌ من الليل، أي: قطع (منه) . قال ابن دريد: السعوُ: الشمعُ (في بعض اللغات) جاء به الخليل. سعى: شعى يسعى سعياً، (إذا) عدا. والسعيُ: العمل والكسبُ. والمسعاة: في الكرم والجود. والسعاية. في أخذِ الصدقات. وسعاية العبد إذا كوتب في عتق رقبته. وساعى الرجل الأمة، (إذا) فجر بها، (ولا تكون المساعاة إلا) في الإماء خاصة. سعد: السعدُ: اليمن. والساعدُ: ساعد الإنسان. والسواعد: عروق يجري فيها اللبن إلى الضرع. والسواعدُ: مجاري الماء إلى النهر. ويقال: إن سعيد الأرض النهر (الذي يسقيها) . والمساعدة: المعاونة. والسعدان: نبات (له شوك وهو) من أفضل المرعى. والسعدانة: الحمامة (الأنثى) . وذكر وبعضهم إن المساعدة المعاونة في كل شيء. و (إن) الإسعاد (لا يكون إلا) في البكاء خاصة. وسعود النجم: عشرة مثل: سعد بلعَ وسعدُ والذابح وما أشبههما. والسعدانة: عقدة الشسْع التي تلي الأرض ويقال: إن السعدانة كركرةُ البعير. (والسعيدة: بين كانت تحجُّه ربيعة قريباً من سندان) . وسعدُ: موضع في قول جرير: (ألا حيَّ الديار بسُعد إني أحبُّ لحب فاطمة الديارا) وساعدة: (اسم من أسماء) الأسدِ. سعر: والسعرُ: النارُ، والسعير: سعير النار. واستعارها: توقدها. والمسعرُ: الخشب (الذي) تسعر به النار. والسعر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة. ومنه قوله جل وعز: ﴿فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ والسعرُ: سعر الطعام (وغيره) . والسعارُ: حر النارِ. وسعر الرجل، إذا ضربته، السموم. والسعرةُ: لون إلى السواد. ومساعرُ البعير: مشاعرُهُ و (يقال) : هي آباطُهُ وأرفاغُهُ، وأصل ذنبه حيث رق وبرهُ. ويقال: بل تلك المشاعر لأن عليها شعراً وسائر جسده وبر.

стр. 389

و (يقال: إن) السعرارة التي تراها في الشمس كالهباء. وسعرتُ الناس وأسعرتُها فهي مسعرة ومسعورةٌ. و (يقال:) استعر اللصوص (بالتخفيف) كأنهم اشتعلوا. والجرب في البعير، إذا ابتدأ في مساعره. وسمي الأسعر الجعفيُّ لقوله: فلا يدعني الأقوام من آل مالكٍ إذا أنا لم أسعِر عليهم وأثقبِ قال ابن السكيت: (يقال) : سعرهُم شرا ولا يقال: أسعرهم فأما قول عروة بن الورد: في بلاد اليستعور، فيقال: أراد السعير، ويقال: (إنه) مكان، ويقال: هو شجرٌ تتخذ منه المساويكُ. سعط: أسعطتُهُ الدواء فاستعط. وطعنته فأسعطته الرمح، والمسعُطُ: الذي يجعل فيه السعوطُ (على مفعُل، والسعط أصل بنائِهِ) . * * * باب السين والغين وما يثلثهما سغل: السغلُ: (الولد) السيء الغذاء، (وكل ما أسيء غذاؤه فهو سغلٌ) قال (سلامة بن جندل) : ليس بأسفى ولا أقَنى ولا شغلٍ ويقال: بل السغلُ: الدقيق القوائم الصغير. وقال ابن دريد: السغلُ: المتخدَّدُ لحمه المهزولُ المضطرب الخلقٍِ. سغم: (سغمَ فلان فلاناً، إذا آذاهُ) . ويقال: إن السغمَ (الولد) السيءُ الغذاء. سغب: المسغبةُ: المجاعة. (يقال) : سغبَ يسغبُ سغوباً، وهو ساغبٌ وسغبانُ. وقال بعض أهل اللغة: لا يكود السغبُ إلا الجوع مع التعب. قال [ابن دريد] : وربما سمي العطش سغباً. (وليس بمستعمل، والسغبُ: لون - فيما أحسب - أسودُ) . * * * باب السين والفاء وما يثلثهما سفق: السفيقُ: لغة في الصفيقِ، وهو خلاف

стр. 390

السخيف. وسفقت الباب فانسفق وأسْفقتهُ أيضاً. ورجل سفيق الوجه، (إذا كان قليل الحياء) وسفقتُ وجهه، إذا لطمتهُ. سفك: سفكتُ ذمهُ: أسفكُهُ سفكاً، إذا أشلتهُ، وسفكتُ الدمع مثله. سفل: السفلُ: ضد العلو. والسفول: ضد العلو. والسفلةُ: الدون (من الناس) ، يقال: رجل من سفلة الناس ولا يقال: رجل سفلة. والسفالُ: نقيضُ العلاء، وإن أمرهم لفي سفالٍ. و (يقال) : قعدت بسفالة الريح وعلاوتها، فالعلاوة (من حيث تهب، والسفالة: (ما كان) بإزاء ذلك. سفن: السفينة معروفة. والسفن: الجلدة التي تلبس قائم السيف. والسفنُ: القشر، يقال سفنتُ العود (أسفنهُ) سفناً، (إذا قشرتهُ) : قال امرؤ القيس: فجاءَ خفيا يسفن الأرض صدرُهُ (ترى الترب منه لاصقاً كل ملصقِ) قال ابن دريد: السفينة فعيلة بمعنى فاعلة (لأنها) تسفن الماء كأنها تقشرهُ والسفانُ: ملاحُ السفينة. والسفن: الحديدة التي ينحتُ بها وهو قول الأعشى: (وفى كل عام له غزوةٌ) تحك الدوابر حكَّ السفن وسفنت الريح التراب عن وجه الأرض. وشفانة: بنت حاتم (بن عبد الله) وبها كان يكنى. سفه: السفة: ضد الحلم. ويقال: ثوب سفيهُ، (إذا كان) رديء النسج. وتسفهت الريحُ الشجر، (إذا) مالت به. قال ذو الرمة: فمادت كما مادت رماحٌ تسفهت أعاليها مر الرياح الرواسمِ وفي شعره أيضاً: سفيهٍ جديلها يذكر الزمام واضطرابه. وتسفهت الشيء، (إذا استصغرته و) استحقرتهُ. وتسفهت فلاناً عن ماله إذا خدعته عنه. ويقال: إن السفه أن يكثر الرجل من شرب الماء فلا يروى. وسافهت الدن أو الرطب، إذا قاعدتهُ فشربت منه ساعة بعد
следующие страницы →