Полный текст (1 391 стр.). Показаны 1366–1391 · переход к 1371.
стр. 1366
مِنْ كِنْدَةَ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ إنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لأبِي. فقَالَ الْكِنْدِيُّ: هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ: «أَلَكَ بَيِّنَةٌ» ؟ قَالَ: لا، قَالَ: «فَلَكَ يَمِينُهُ» . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ فَاجِرٌ لا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: «لَيْسَ لَك مِنْهُ إِلا ذَلِكَ» . فَانْطَلَقَ لَيَحْلِفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ: «أَمَّا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ.
وَهُوَ حُجَّةٌ عَلَى عَدَمِ الْمُلازَمَةِ وَالتَّكْفِيلِ وَعَدَمِ رَدِّ الْيَمِينِ.
قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: قَوْلُهُ: «لَيْسَ لَكَ مِنْهُ إِلا ذَلِكَ» فِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لا يَجِبُ لِلْغَرِيمِ عَلَى غَرِيمِهِ الْيَمِينُ الْمَرْدُودَةُ، وَلا يَلْزَمُهُ التَّكْفِيلُ وَلا يَحِلُّ الْحُكْمُ عَلَيْهِ بِالْمُلازَمَةِ وَلا بِالْحَبْسِ وَلَكِنَّهُ قَدْ وَرَدَ مَا يُخَصِّصُ هَذِهِ الأمُورَ مِنْ عُمُومِ هَذَا النَّفْيِ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ ذَلِكَ وَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلاً فِي تُهْمَةٍ ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ. وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَبَسَ رَجُلاً فِي تُهْمَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً اسْتِظْهَارًا وَطَلَبًا لاِظْهَارِ الْحَقِّ بِالاعْتِرَافِ وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ عَبْدًا كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ، فَحَبَسَهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى بَاعَ غُنَيْمَةً لَهُ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
قَالَ فِي الاخْتِيَارَاتِ: وَإِذَا كَانَ الْمُدَّعِي بِهِ مِمَّا يعلمُ الْمُدَّعِي عَلَيْهِ فَقَطْ - مِثْلَ أَن يَدَّعِي الْوَرَثَةُ أَوْ الْوَصِي عَلَى غَريم لِلْمَيِّتِ - قَضَى عَلَيْهِ بالنَّكُول وَإِنْ كَانَ مِمَّا يَعْلَمُهُ الْمُدعِي كالدَّعْوَى عَلَى وَرَثَةِ مَيِّتٍ حَقًّا عَلَيْه يَتَعَلَّق بِتِرْكَتِهِ وَطَلَبَ مِنْ الْمُدَّعِي الْيَمِن عَلى الْبَتاَت فَإِنْ لَمْ يَحْلِفْ لَمْ يَأَخْذْ، وَإِنْ كَانَ كُلّ مِنْهُمَا يَدَّعِي الْعِلْمَ أَوْ طَلَبُ مِن الْمَطْلُوبِ الْيَمِين عَلَى نَفي الْعِلْمِ فَهَا هُنَا يَتَوَجَّهُ الْقَوْلانُ والْقَوْل بِالرَّدِ أَرْجَحَ، وَأَصْلُهُ أَنَّ الْيَمِنَ تُرَدَّ عَلَى جِهَةٍ أَقْوَى الْمُتَداعِيين الْمتَجَاحِدِين.
بَابُ اسْتِحْلافِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي الأمْوَالِ وَالدِّمَاءِ وَغَيْرِهِمَا
٥٠١٧ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
стр. 1367
٥٠١٨- وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنْ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ.
قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَاسْتُدِلَّ بِالْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، وَقَدْ ذَهَبَ إلَى ذَلِكَ الْجُمْهُورُ وَحَمَلُوهُ عَلَى عُمُومِهِ فِي حَقِّ كُلِّ أَحَدٍ سَوَاءٌ كَانَ بَيْنَ الْمُدَّعِي وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ اخْتِلاطٌ أَمْ لا.
قَوْلُهُ: «لَوْ يُعْطَى النَّاسُ» إلَى آخره. هَذَا هُوَ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي جَعْلِ الْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. وَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ بِلَفْظِ: «الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» . وَظَاهِرُ أَحَادِيثِ الْبَابِ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُنْكِرِ وَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي، وَمَنْ كَانَتْ الْيَمِينُ عَلَيْهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ، وَلَكِنَّهُ وَرَدَ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ إذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ فَأَخْرَجَ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ الأشْعَثِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَانِ» . وَظَاهِرُهُ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُ الْبَائِعِ وَذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ أَنَّهُ لا بَيِّنَةَ عَلَيْهِ بَلْ عَلَيْهِ الْيَمِينُ فَقَطْ سَوَاءٌ كَانَ مُدَّعِيًا أَوْ مُدَّعًى عَلَيْهِ وَقَدْ وَقَعَ التَّصْرِيحُ بِاسْتِحْلافِ الْبَائِعِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةٍ فِي الْبَيْعِ، فَمَادَّةُ التَّعَارُضِ حَيْثُ كَانَ الْبَائِعُ مُدَّعِيًا، وَالْوَاجِبُ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الرُّجُوعُ إلَى التَّرْجِيحِ، وأحاديث الْبَابِ أَرْجَحُ فَيَكُونُ الْقَوْلُ مَا يَقُولُهُ الْبَائِعُ مَا لَمْ يَكُنْ مُدَّعِيًا. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ
٥٠١٩- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» . فَقَالَ رَجُلٌ:
وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ: «وَإِنْ كَانَ قَضِيبًا مِنْ أَرَاكٍ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَابْنُ مَاجَةْ وَالنَّسَائِيُّ.
٥٠٢٠- وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْكَبَائِرُ الإِشْرَاكُ بِاَللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
стр. 1368
٥٠٢١ - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٌ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «إنَّ مِنْ الْكَبَائِرِ الشِّرْكَ بِاَللَّهِ، وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، وَالْيَمِينَ الْغَمُوسَ، وَمَا حَلَفَ حَالِفٌ بِاَللَّهِ يَمِينَ صَبْرٍ، فَأَدْخَلَ فِيهَا مِثْلَ جَنَاحِ بَعُوضَةٍ إِلا جَعَلَهُ اللهُ نُكْتَةً فِي قَلْبِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.
قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: قَوْلُهُ: «يَمِينُ صَبْرٍ» . أَيْ أُلْزِمَ بِهَا وَحُبِسَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ لازِمَةً لِصَاحِبِهَا مِنْ جِهَةِ الْحُكْمِ.
بَابُ الِاكْتِفَاءِ فِي الْيَمِينِ بِالْحَلِفِ بِاَللَّهِ
وَجَوَازِ تَغْلِيظِهَا بِاللَّفْظِ وَالْمَكَانِ وَالزَّمَانِ
٥٠٢٢ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاَللَّهِ فَلْيَرْضَ وَمَنْ لَمْ يَرْضَ فَلَيْسَ مِنْ اللهِ» . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةْ.
٥٠٢٣ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ: «احْلِفْ بِاَللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إِلا هُوَ مَا لَهُ عِنْدِي شَيْءٌ يَعْنِي الْمُدَّعِيَ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
٥٠٢٤ - وَعَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ يَعْنِي ابْنَ صُورِيَّا: «أُذَكِّرُكُمْ بِاَللَّهِ الَّذِي نَجَّاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ، وَأَقْطَعَكُمْ الْبَحْرَ، وَظَلَّلَ عَلَيْكُمْ الْغَمَامَ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَتَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ
الرَّجْمَ» ؟ قَالَ: ذَكَّرْتَنِي بِعَظِيمٍ وَلا يَسَعُنِي أَنْ أَكْذِبَكَ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد.
٥٠٢٥- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ عَبْدٌ وَلا أَمَةٌ عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ - وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ - إِلا أَوْجَبَ اللهُ لَهُ النَّارَ» .
٥٠٢٦ - وَعَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لا يَحْلِفُ أَحَدٌ عَلَى مِنْبَرِي كَاذِبًا إِلا تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ» . رَوَاهُمَا أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَةْ.
٥٠٢٧ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ
стр. 1369
مَاءٍ بِالْفَلاةِ يَمْنَعُهُ مِنْ ابْنِ السَّبِيلِ. وَرَجُلٌ بَايَعَ الإِمَامَ لا يُبَايِعُهُ إِلا لِلدُّنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفِيَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ، وَرَجُلٌ بَاعَ سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاَللَّهِ لأخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ» . رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إِلا التِّرْمِذِيُّ.
٥٠٢٨- وَفِي رِوَايَةٍ: «ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ: رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أُعْطِيَ وَهُوَ كَاذِبٌ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ.
قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: قَوْلُهُ: «مَنْ حَلَفَ بِاَللَّهِ» فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ يَكْفِي مُجَرَّدُ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ تَعَالَى مِنْ دُونِ أَنْ يُضَمَّ إلَيْهِ وَصْفٌ مِنْ أَوْصَافِهِ، وَمِنْ دُونِ تَغْلِيظٍ بِزَمَانٍ أَوْ مَكَان.
قَوْلُهُ: «وَأَنْزَلَ عَلَيْكُمْ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى» أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ عَلَى أَنَّ الْمَنَّ هُوَ التَّرَنْجَبِينُ وَهُوَ شَيْءٌ أَبْيَضُ كَالثَّلْجِ، وَالسَّلْوَى: طَيْرٌ يُقَالُ لَهُ السَّمَّانِيّ فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَغْلِيظِ الْيَمِينِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ.
قَوْلُهُ: «بَعْدَ الْعَصْرِ» خَصَّهُ لِشَرَفِهِ وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِأَحَادِيثِ الْبَابِ عَلَى جَوَازِ التَّغْلِيظِ عَلَى الْحَالِفِ بِمَكَانٍ مُعَيَّنٍ كَالْحَرَمِ وَالْمَسْجِدِ وَمِنْبَرِهِ ﷺ وَبِالزَّمَانِ كَبَعْدَ الْعَصْرِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وَقَدْ ذَهَبَ إلَى هَذَا الْجُمْهُورُ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
بَابُ ذَمِّ مَنْ حَلَفَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ
٥٠٢٩ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ ﵁ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَقِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِينَا، قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلا يُسْتَشْهَدُ أَلا لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ
стр. 1370
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنْ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمْ الْجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.
قَوْلُهُ: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبَ» . قَالَ الشَّارِحُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: رَتَّبَ ﷺ فُشُوَّ الْكَذِبِ عَلَى انْقِرَاضِ الثَّالِثِ. فَالْقَرْنُ الَّذِي بَعْدَهُ ثُمَّ مَنْ بَعْدَهُ إلَى الْقِيَامَةِ قَدْ فَشَا فِيهِمْ الْكَذِبُ بِهَذَا النَّصِّ فَعَلَى الْمُتَيَقِّظِ مِنْ حَاكِمٍ أَوْ عَالِمٍ أَنْ يُبَالِغَ فِي تَعَرُّفِ أَحْوَالِ الشَّهَادَةِ وَالْمُخْبِرِينَ، وَمِنْ هَذِهِ الْحَيْثِيَّةِ لَمْ يُقْبَلْ الْمَجْهُولُ عِنْدَ عُلَمَاءِ الْمَنْقُولِ. وَفِي
الْحَدِيثِ التَّوْصِيَةُ بِخَيْرِ الْقُرُونِ وَهُمْ الصَّحَابَةُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
قَوْلُهُ: «لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ» سَبَبُ ذَلِكَ ما جبلا عَلَيْهِ مِنْ شَهْوَةِ النِّكَاحِ، فَيَجِدُ الشَّيْطَانُ السَّبِيلَ فَتَقَعُ الْمَعْصِيَةُ. انْتَهَى مُلَخَّصًا.
قَوْلُهُ: «بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ» قَالَ فِي النِّهَايَةِ: بُحْبُوحَةُ الدَّارِ وَسَطُهَا، يُقَالُ بَحْبَحَ: إذَا تَمَكَّنَ وَتَوَسَّطَ الْمَنْزِلَ وَالْمَقَامَ وَالْمُرَادُ أَنَّ لُزُومَ الْجَمَاعَةِ سَبَبُ الْكَوْنِ فِي بُحْبُوحَةِ الْجَنَّةِ لأنَّ يَدَ اللهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ، وَمَنْ شَذَّ شَذَّ إلَى النَّارِ كَمَا ثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ.
قَوْلُهُ: «مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ» إلَى آخره فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ السُّرُورَ لأجْلِ الْحَسَنَةِ وَالْحُزْنَ لأجْلِ السَّيِّئَةِ مِنْ خِصَالِ الإِيمَانِ؛ لأنَّ مَنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الإِيمَانِ لا يُبَالِي أَحْسَنَ أَمْ أَسَاءَ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ صَحِيحَ الإِيمَانِ خَالِصَ الدِّينِ فَإِنَّهُ لا يَزَالُ مِنْ سَيِّئَتِهِ فِي غَمٍّ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ بِهَا مُحَاسَبٌ عَلَيْهَا، وَلا يَزَالُ مِنْ حَسَنَتِهِ فِي سُرُورٍ لأنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهَا مُدَّخَرَةٌ لَهُ فِي صَحَائِفِهِ فَلا يَزَالُ حَرِيصًا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يُوَفِّقَهُ اللَّه لِحُسْنِ الْخَاتِمَةِ. انْتَهَى وَاللهُ أَعْلَمُ.
وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، نَسْأَلُ اللهَ تَعَالى أَنْ يَجْعَل أَحْسَنَ أَعْمَالِنَا خَواتِيمَهَا وأَبْرَكَ أَيَامِنَا يَوْمَ لِقَائِهِ.
стр. 1371
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلا أَنْ هَدَانَا الله، لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ.
تَمَّ كِتاب بُسْتَانِ الأحْبَار
وللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّة
стр. 1372
الفهرس
الموضوع ... الصفحة
كتاب البيوع أبواب ما يجوز بيعه وما لا يجوز بيعه ... ٢
باب ما جاء في بيع النجس، وآلة المعصية، وما لا نفع فيه ... ?
باب النهي عن بيع فيض الماء ... ٥
باب النهي عن ثمن عسب الفحل ... ?
باب النهي عن بيع الغرر ... ٦
باب النهي عن الاستثناء في البيع إلا أن يكون معلومًا ... ??
باب بيعتين في بيعة ... ١١
باب النهي عن بيع العربون ... ??
باب تحريم بع العصير ممن يتخذه خمرًا وكل بيع أعان على عصية ... ١٤
باب النهي عن بيع ما لا يملكه، ليمضي فيشتريه ويسلمه ... ??
باب من باع سلعة من رجل ثم من آخر ... ١٦
باب النهي عن بيع الدين بالدين، وجوازه بالعين ممن هو عليه ... ??
باب النهي المشتري عن بيع ما اشتراه قبل قبضه ... ١٨
باب النهي عن بيع الطعام حتى تجري فيه الصاعان ... ??
باب ما جاء في التفريق بين ذوي المحارم ... ٢١
باب النهي أن يبيع حاضر لباد ... ??
باب النهي عن النجش ... ٢٤
باب النهي عن بيع تلقي الركبان ... ??
باب النهي عن بيع الرجل على بيع أخيه، وسومه إلا في المزايدة ... ٢٥
стр. 1373
باب البيع بغير إشهاد ... ??
أبواب بيع الأصول والثمار ... ٢٩
باب من باع نخلاً مؤبَّرا ... ??
باب النهي عن بيع الثمر قبل بدو صلاحه ... ٢٩
باب الثمرة المشتراة تلحقها جائحة ... ??
أبواب الشروط في البيع ... ٣٤
باب اشتراط منفعة المبيع، وما في معناها ... ??
باب النهي عن جمع شرطين من ذلك ... ٣٤
باب من اشترى عبدًا بشرط أن يعتقه ... ??
باب أن من شرط الولاء، أو شرطًا فاسدًا لغا، وصح العقد ... ٣٦
باب شرط السلامة من الغبن ... ??
باب إثبات خيار المجلس ... ٤٠
أبواب الربا ... ??
باب التشديد فيه ... ٤٣
باب ما يجري فيه الربا ... ??
باب في أن الجهل بالتساوي كالعلم بالتفاضل ... ٤٧
باب من باع ذهبًا وغيره بذهب ... ??
باب مرد الكيل والوزن ... ٤٨
باب النهي عن بيع كل رطب من حب أو تمر بيابسه ... ??
باب الرخصة في بيع العرايا ... ٥٠
باب بيع اللحم بالحيوان ... ??
باب جواز التفاضل والنسيئة في غير المكيل والموزون ... ٥٢
باب أن من باع سلعة بنسيئة لا يشتريها بأقل مما باعها ... ??
باب من جاء في العينة ... ٥٤
باب ما جاء في الشبهات ... ??
أبواب أحكام العيوب ... ٥٨
باب وجوب تبيين العيب ... ??
стр. 1374
باب أن الكسب الحادث لا يمنع الرد بالعيب ... ٥٩
باب ما جاء في المصراة ... ??
باب النهي عن التسعير ... ٦٣
باب ما جاء في الاحتكار ... ??
باب النهي عن كسر سكة المسلمين إلا من بأس ... ٦٥
باب ما جاء في اختلاف المتبايعين ... ??
كتاب السلم ... ٦٨
كتاب القرض ... ??
باب فضيلته ... ٧٢
باب استقراض الحيوان، والقضاء من الجنس فيه وفي غيره ... ??
باب جواز الزيادة عند الوفاء والنهي عنها قبله ... ٧٣
كتاب الرهن ... ??
كتاب الحوالة والضمان ... ٧٧
باب وجوب قبول الحوالة على المليء ... ??
باب ضمان دين الميت المفلس ... ٧٧
باب في أن المضمون عنه إنما يبرأ بأداء الضامن لا بمجرد ضمانه ... ??
باب في أن ضمان درك المبيع على البائع إذا خرج مستحقًا ... ٧٩
كتاب التفليس ... ??
باب ملازمة المليء وإطلاق المعسر ... ٨١
باب من وجد سلعة باعها من رجل عنده، وقد أفلس ... ??
باب الحجر على المدين، وبيع ماله في قضاء دينه ... ٨٣
باب الحجر على المبذر ... ??
باب علامات البلوغ ... ٨٤
باب ما يحل لولي اليتيم من ماله بشرط العمل والحاجة ... ??
باب مخالطة الولي اليتيم في الطعام والشراب ... ٨٧
كتاب الصلح وأحكام الجواز ... ??
باب جواز الصلح عن المعلوم والجهول، والتحليل منها ... ٨٨
стр. 1375
باب الصلح عن دم بأكثر من الدية، وأقل ... ??
باب ما جاء في وضع الخشب في جدار الجار، وإن كره ... ٩٣
باب في الطريق إذا اختلفوا فيه، كم يجعل ... ??
باب إخراج ميازيب المطر إلى الشارع ... ٩٦
كتاب الشركة والمضاربة ... ??
كتاب الوكالة ... ١٠١
باب ما يجوز التوكل فيه من العقود، وإيفاء الحقوق، وإخراج الزكاة وإقامة الحدود وغير ذلك ... ???
باب من وكل في شراء شيء فاشترى بالثمن أكثر منه وتصرف في الزيادة ... ١٠٣
باب من وكل في التصدق بمال، فدفعه إلى ولد الموكل ... ???
كتاب المساقاة والمزارعة ... ١٠٦
باب فساد العقد إذا شرط أحدهما لنفسه التبن أو بقعة بعينها ،
ونحوه ... ???
أبواب الإجارة ... ١١١
باب ما يجوز الاستئجار عليه من النفع المباح ... ???
باب ما جاء في كسب الحجام ... ١١٤
باب ما جاء في الأجرة على القرب ... ???
باب النهي أن يكون النفع أو الأجر مجهولاً وجواز استئجار الأجير بطعامه وكسوته ... ١١٩
باب الاستئجار على العمل مياومة أو مشاهرة أو معاومة أو معاددة ... ???
باب ما يذكر في عقد الإجارة بلفظ البيع ... ١٢٣
باب الأجير على عمله متى يستحق الأجرة؟ وحكم سراية عمله ... ???
كتاب الوديعة والعارية ... ١٢٥
كتاب إحياء الموات ... ???
باب النهي عن منع فضل الماء ... ١٣٠
باب الناس شركاء في ثلاث، وشرب الأرض العليا قبل السفلى إذا قل الماء واختلفوا فيه ... ???
باب الحمى لدواب بيت المال ... ١٣٣
стр. 1376
باب ما جاء في إقطاع المعادن ... ???
باب إقطاع الأراضي ... ١٣٥
باب الجلوس في الطرقات المتسعة، للبيع، وغيره ... ???
باب من وجد دابة قد سيبها أهلها رغبة عنها ... ١٣٧
كتاب الغضب والضمانات ... ???
باب النهي عن جده وهزله ... ١٣٩
باب إثبات غصب العقار ... ???
باب تملك زرع الغاصب بنفقته، وقلع غراسه ... ١٤١
باب ما جاء فيمن غصب شاة، فذبحها، وشواها أو طبخها ... ???
باب ما جاء في ضمان المتلف بجنسه ... ١٤٤
باب جناية البهيمة ... ???
باب دفع الصائل، وإن أدى إلى قتله، وأن الموصول عليه يقتل شهيدًا ... ١٤١٤٨٧
باب في أن الدفع لا يلزم الموصل عليه، ويلزم الغير مع القدرة ... ???
باب ما جاء في كسر أواني الخمر ... ١٤٩
كتاب الشفعة ... ???
كتاب اللقطة ... ١٥٥
كتاب الهبة والهدية ... ???
باب افتقارها إلى القبول والقبض وأنه على ما يتعارفه الناس ... ١٥٨
باب ما جاء في قبول هدايا الكافر، والإهداء لهم ... ???
باب الثوب على الهدية، والهبة ... ١٦٢
باب التعديل بيت الأود في العطية والنهي أن يرجع أحد في عطيته إلا الوالد ... ???
باب ما جاء في أخذ الوالد من ماله ولده ... ١٦٥
باب ما جاء في العمرى والرقبى ... ???
باب ما جاء في تصرف المرأة في مالها زوجها ... ١٦٩
باب ما جاء في تبرع العبد ... ???
كتاب الوقف ... ١٧٤
باب وقف المشاع والمنقول ... ???
стр. 1377
باب من وقف، أو تصدق على أقربائه، أو وصى لهم من يدخل فيه؟ ... ١٧٧
باب أن الوقف على الولد يدخل فيه ولد الوالد بالقرينة لا بالإطلاق ... ???
باب ما يصنع بفاضل مال الكعبة ... ١٨٠
كتاب الوصايا ... ???
باب الحث على الوصايا، والنهي عن الحيف فيها وفضيلة التنجيز حال الحياة ... ١٨١
باب ما جاء في كراهة مجاوزة الثلث، والإيصاء للوارث ... ???
باب في أن تبرعات المريض من الثلث ... ١٨٥
باب وصية الحربي، إذا اسلم ورثته، هل يجب تنفيذها؟ ... ???
باب الإيصاء بما تدخله النيابة من خلافة وعتاقة ومحاكمة في نسب وغير ذلك ... ١٨٧
باب وصية من لا يعيش مثله ... ???
باب أن ولي الميت يقضي دينه إذا علم صحته ... ١٩١
كتاب الفرائض ... ???
باب البداية بذوي الفرائض، وإعطاء العصبة ما بقي ... ١٩٤
باب سقوط ولد الأب بالإخوة من الأبوين ... ???
باب الأخوات مع البنات عصبة ... ١٩٦
باب ما جاء في ميراث الجدة والجد ... ???
باب ما جاء في ذوي الأرحام والموالي من أسفل ومن أسلم على يد رجل وغير ذلك ... ١٩٩
باب ميراث ابن الملاعنة والزانية منهما وميراثهما منه وانقطاعه من الأب ... ???
باب ميراث الحمل ... ٢٠٢
باب الميراث بالولاء ... ???
باب النهي عن بيع الولاء وهبته، وما جاء في السائبة ... ٢٠٥
باب الولاء، هل يورث أو يورث به؟ ... ???
باب ميراث المعتق بعضه ... ٢٠٨
باب امتناع الإرث بالخلاف الدين وحكم من أسلم على ميراث قبل أن يقسم ... ???
باب أن القاتل لا يرث وأن دية المقتول لجميع ورثته من زوجة وغيرها ... ٢١١
باب في أن الأنبياء لا يورثون ... ???
стр. 1378
كتاب العتق ... ٢١٤
باب الحث عليه ... ???
باب من أعتق عبداً وشرط عليه خدمه ... ٢١٦
باب ما جاء فيمن ملك ذا رحم محرم ... ???
باب أن من مثل بعبد عتق عليه ... ٢١٨
باب من أعتق شركًا له في عبد ... ???
باب التدبير ... ٢٢١
باب المكاتب ... ???
باب ما جاء في أم الولد ... ٢٢٦
كتاب النكاح ... ???
باب الحث عليها وكراهة تركه للقادر عليه ... ٢٣٠
باب صفة المرأة التي يستحب خطبتها ... ???
باب خطبة المجبرة إلى وليها، والرشد إلى نفسها ... ٢٣٣
باب النهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه ... ???
باب التعرض بالخطبة في العدة ... ٢٣٥
باب النظر إلى المخطوبة ... ???
باب النهي عن الخلوة بالأجنبية والأمر بغض البصر والعفو عن نظرة الفجاءة ... ٢٣٧
باب أن المرأة عورة إلا الوجه والكفين وأن عبدها كمحرمها في نظر ما يبدو منها غالبًا ... ???
باب في غير أولى الأربة ... ٢٤٠
باب في نظر المرأة إلى الرجل ... ???
باب لا نكاح إلا بولي ... ٢٤٣
باب ما جاء في الإجبار والاستئمار ... ???
باب الابن يزوج أمه ... ٢٤٨
باب العضل ... ???
باب الشهادة في النكاح ... ٢٤٩
باب ما جاء في الكفاءة في النكاح ... ???
стр. 1379
باب استحباب الخطبة للنكاح وما يدعى به للمتزوج ... ٢٥٢
باب ما جاء في الزوجين يوكلان واحدًا في العقد ... ???
باب ما جاء في نكاح المتعة وبيان نسخه ... ٢٥٤
باب نكاح المحلل ... ???
باب نكاح الشغار ... ٢٥٧
باب الشروط في النكاح وما نهى عنه منها ... ???
باب نكاح الزاني والزانية ... ٢٦٠
باب عن الجمع بين المرأة وعمتها وخالتها ... ???
باب العدد المباح للحر والعبد، وما خص به النبي ﷺ ?من ذلك ... ٢٦٢
باب العبد يتزوج بغير إذن سيده ... ???
باب الخيار للأمة إذا عتقت تحت عبد ... ٢٦٤
باب من أعتق أمة ثم تزوجها ... ???
باب ما يذكر في رد المنكوحة بالعيب ... ٢٦٧
أبواب أنكحة الكفار ... ???
باب ذكر أنكحة الكفار وإقرار عليها ... ٢٧٠
باب من أسلم وتحته أختان أو أكثر من أربع ... ???
باب الزوجين الكافرين يسلم أحدهما قبل الآخر ... ٢٧٢
باب المرأة تسبى وزوجها بدار الشرك ... ???
كتاب الصداق ... ٢٧٦
باب جواز التزويج على القليل والكثير واستحباب القصد فيه ... ???
باب جعل تعليم القرآن صداقًا ... ٢٧٨
باب من تزوج ولم يسم صداقًا ... ???
باب تقدمة شيء من المهر قبل الدخول والرخصة في تركه ... ٢٨٠
باب حكم هدايا الزوج للمرأة وأوليائها ... ???
كتاب الوليمة والبناء على النساء وعشرتهن ... ٢٨٢
باب استحباب الوليمة بالشلة فأكثر وجواز بدونها ... ???
باب إجابة الداعي ... ٢٨٣
стр. 1380
باب ما يصنع إذا اجتمع الداعيان ... ???
باب إجابة من قال لصاحبه ادع من لقيت وكحم الإجابة في اليوم الثاني والثالث ... ٢٨٥
باب من دعي فرأى منكرًا فلينكره وإلا فليرجع ... ???
باب حجة من كره النثار والانتهاب منه ... ٢٨٧
باب ما جاء في إجابة دعوة الختان ... ???
باب بالدف واللهو في النكاح ... ٢٨٨
باب الأوقات التي يستحب فيها البناء على النساء وما يقول إذا زفت إليه ... ???
باب ما يكره تزين النساء به وما لا يكره ... ٢٩١
باب التسمية والتستر عند الجماع ... ???
باب ما جاء في العزل ... ٢٩٥
باب نهي الزوجين عن التحدث بما يجري حال الواقع ... ???
باب النهي عن إتيان المرأة في دبرها ... ٢٩٨
باب إحسان العشرة وبيان حق الزوجين ... ???
باب نهي المسافر أن يطرق أهله بقدومه ليلاً ... ٣٠٥
باب القسم للبكر والثيب الجديدتين ... ???
باب ما يجب فيه التعديل بين الزوجات وما لا يجب ... ٣٠٧
باب المرأة تهب يومها لضرتها أو تصالح الزوج على إسقاطه ... ???
كتاب الطلاق ... ٣١١
باب جوازه للحاجة وكراهته مع عدمها وطاعة الوالد فيه ... ???
باب النهي عن الطلاق في الحيض وفي الطهر بعد أن يجامعها ما لم يبن حملها ... ٣١٢
باب ما جاء في طلاق البتة وجمع الثلاث واختيار تفريقها ... ???
باب ما جاء في كلام الهازل والمكره والسكران بالطلاق وغيره ... ٣١٩
باب ما جاء في طلاق العبد ... ???
باب من علق الطلاق قبل النكاح ... ٣٢٣
باب الطلاق بالكنايات إذا نواه بها وغيره ذلك ... ???
стр. 1381
كتاب الخلع ... ٣٢٩
كتاب الرجعة والإباحة للزوج الأول ... ???
كتاب الإيلاء ... ٣٣٥
كتاب الظهار ... ???
باب من حرم زوجته أو أمه ... ٣٤٠
كتاب اللعان ... ???
باب لا يجتمع المتلاعنان أبدًا ... ٣٤٥
باب إيجاد الحد بقذف الزوج وأن اللعان يسقطه ... ???
باب من قذف زوجته برجل سماه ... ٣٤٧
باب في أن اللعان يمين ... ???
باب ما جاء في اللعان على الحمل والاعتراف به ... ٣٤٨
باب الملاعنة بعد الوضع لقذف قبله وإن شهد الشبه لأحدها ... ???
باب ما جاء في قذف الملاعنة وسقوط نفقتها ... ٣٥٠
باب النهي أن يقذف زوجته لأن ولدت ما يخالف لونها ... ???
باب أن الولد للفراش دون الزاني ... ٣٥١
باب الشركاء يطئون الأمة في طهر واحد ... ???
باب الحجة في العمل بالقافة ... ٣٥٣
باب حد القذف ... ???
باب أن من أقر بالزنا بامرأة لا يكون قاذفًا لها ... ٣٥٥
كتاب العدد ... ???
باب أن عدة الحامل بوضع الحمل ... ٣٥٧
باب الاعتداد بالأقراء وتفسيرها ... ???
باب إحداد المعتدة ... ٣٥٩
باب ما تجتنب الحادة وما رخص لها فيه ... ???
باب أين تعتد المتوفى عنها ... ٣٦٤
باب ما جاء في نفقة المبتوتة وسكناها ... ???
باب النفقة والسكنى للمعتدة الرجعية ... ٣٦٨
стр. 1382
باب استبراء الأمة إذا ملكت ... ???
كتاب الرضاع ... ٣٧٢
باب عدد الرضعات المحرمة ... ???
باب ما جاء في رضع الكبير ... ٣٧٤
باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ... ???
باب شهادة المرأة الواحدة بالرضاع ... ٣٧٧
باب ما يستحب أن تعطى المرضعة بعد الفطام ... ???
كتاب النفقات ... ٣٧٩
باب نفقة الزوجة وتقديمها على نفقة الأقارب ... ???
باب اعتبار حال الزوج في النفقة ... ٣٨٠
باب المرأة تنفق من مال الزوج بغير علمه إذا منعها الكفاية ... ???
باب إثبات الفرقة للمرأة إذا تعذرت النفقة بإعسار ونحوه ... ٣٨١
باب النفقة على الأقارب ومن يقدم منهم ... ???
باب من أحق بكفالة الطفل ... ٣٨٣
باب نفقة الرقيق والرفق به ... ???
باب نفقة البهائم ... ٣٨٨
كتاب الدماء ... ???
باب إيجاب القصاص بالقتل العمد وأن مستحقه بالخيار بينه وبين الدية ... ٣٩٠
باب ما جاء لا يقتل مسلم بكافر والتشديد في قتل الذمي وما جاء في الحر بالعبد ... ???
باب قتل الرجل بالمرأة والقتل بالمثل وهل يمثل بالقاتل إذا مثل أم لا؟ ... ٣٩٥
باب ما جاء في شبه العمد ... ???
باب من أمسك رجلاً وقتله آجر ... ٣٩٧
باب القصاص في كسر السن ... ???
باب من عض يد رجل فانتزعها فسقطت ثنيته ... ٣٩٨
باب من اطلع من بيت قوم مغلق عليهم بغير أذنهم ... ???
باب النهي عن الاقتصاص في الطرف قبل الاندمال ... ٤٠٠
стр. 1383
باب في أن الدم حق لجميع الورثة من الرجال والنساء ... ???
باب فضل العفو عن الاقتصاص والشفاعة في ذلك ... ٤٠١
باب ثبوت القصاص بالإقرار ... ???
باب ثبوت القتل بشاهدين ... ٤٠٤
باب ما جاء في القسامة ... ???
باب هل يستوفى القصاص والحدود في الحرام أم لا؟ ... ٤٠٩
باب ما جاء في توبة القاتل والتشديد في القتل ... ???
أبواب الديات ... ٤١٦
بَابُ دِيَةِ النَّفْسِ وَأَعْضَائِهَا وَمَنَافِعِهَا ... ???
باب دين أهل الذمة ... ٤١٩
باب دية المرأة في النفس وما دونها ... ???
باب دية الجنين ... ٤٢١
باب من قتل في المعترك من يظنه كافرًا، فبان مسلمًا من أهل دار الإسلام ... ???
باب ما جاء في مسالة الزبية والقتل بالسبب ... ٤٢٣
باب أجناس مال الدية وأسنان إبلها ... ???
باب العاقلة وما تحمله ... ٤٢٨
كتاب الحدود ... ???
باب ما جاء في رجم الزاني المحصن وجلد البكر وتغريبه ... ٤٣٢
باب رجم المحصن من أهل الكتاب وأن الإسلام ليس بشرط في الإحصان ... ???
باب اعتبار تكرار الإقرار بالزنا أربعًا ... ٤٣٥
باب استفسار المقر بالزنا واعتبار تصريحه بما لا تردد فيه ... ???
باب أن من أقر بحد ولم يسمه لا يحد ... ٤٣٨
باب ما يذكر في الرجوع عن الإقرار ... ???
باب أن الحد لا يجب بالتهم وأنه يسقط بالشبهات ... ٤٤٠
باب من أقر أنه زنى بامرأة فجحدت ... ???
باب الحث على إقامة الحد إذا ثبت والنهي الشفاعة فيه ... ٤٤٢
باب أن السنة بداية الشاهد بالرجم وبداية الإمام به إذا ثبت بالإقرار ... ???
стр. 1384
باب ما جاء في الحفر للمرجوم ... ٤٤٣
باب تأخير الرجم عن الحبلى تضع وتأخير الجلد عن ذي المرض المرجو زواله ... ???
باب صفة سوط الجلد وكيف يجلد من به مرض لا يرجى برؤه ... ٤٤٧
باب من وقع على ذات محرم أو عمِل عمَل قوم لوط أو أتى بهيمة ... ???
باب فيمن وطئ جارية امرأته ... ٤٥٠
باب حد زنا الرقيق خمسون جلدة ... ???
باب السيد يقيم الحد على رقيقه ... ٤٥١
كتاب القطع في السرقة ... ???
باب ما جاء في كم يقطع السارق؟ ... ٤٥٤
باب اعتبار الحرز والقطع فيما يسرع إليه الفساد ... ???
باب تفسير الحرز وأن المرجع فيه إلى العرف ... ٤٥٨
باب ما جاء في المختلس والمنتهب والخائن وجاد العارية ... ???
باب القطع بالإقرار وأنه لا يكتفي فيه بالمرة ... ٤٦١
باب حسم يد السارق إذا قطعت واستحباب تعليقها في عنقه ... ???
باب ما جاء في السارق يوهب السرقة بعد وجوب القطع والشفع فيه ... ٤٦٢
باب في حد القطع وغيره هل يستوفى في دار الحرب أم لا؟ ... ???
كتاب حد شارب الخمر ... ٤٦٥
باب ما ورد في قتل الشارب في الرابعة وبيان نسخه ... ???
باب من وجد منه سكر أو ريح خمر ولم يعترف ... ٤٦٩
باب ما جاء في قدر التعزير والحبس في التهم ... ???
باب المحاربين وقطاع الطريق ... ٤٧١
باب قتال الخوارج وأهل البغي ... ???
باب الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم والكف إقامة السيف ... ٤٧٦
باب ما جاء في حد الساحر وذم السحر والكهانة ... ???
باب قتل من صرح بسب النبي ﷺ ?دون من عرض ... ٤٨٣
باب أحكام الردة والإسلام ... ???
стр. 1385
باب قتل المرتد ... ٤٨٥
باب ما يصير به الكافر مسلمًا ... ???
باب صحة الإسلام مع الشرط الفاسد ... ٤٨٩
باب تبع الطفل لأبويه في الكفر ولمن أسلم منهما في الإسلام وصحة إسلام المميز ... ???
باب حكم أموال المرتدين وجناياتهم ... ٤٩٣
كتاب الجهاد والسير ... ???
باب الحث على الجهاد وفضل الشهادة والرباط والحرس ... ٤٩٥
باب أن الجهاد فرض كفاية وأنه يشرع مع كل بر وفاجر ... ???
باب ما جاء في إخلاص النية في الجهاد وأخذ الأجر عليه والإعانة ... ٤٩٨
باب استئذان الأبوين في الجهاد ... ???
باب لا يجاهد من عليه دين إلا برضاء غريمه ... ٥٠٢
باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين ... ???
باب ما جاء في مشاورة الإمام الجيش ونصحه لهم ورفقه بهم وأخذهم بما عليهم ... ٥٠٤
باب لزوم طاعة الجيش لأميرهم ما لم يأمر بمعصية ... ???
باب الدعوة قبل القتال ... ٥٠٧
باب ما يفعله الإمام إذا أراد الغزو من كتمان حاله والتطلع إلى حال عدوه ... ???
باب ترتيب السرايا والجيش واتخاذ الرايات وألوانها ... ٥١١
باب ما جاء في تشييع الغازي واستقباله ... ???
باب جواز استصحاب النساء لمصلحة المرضى والجرحى والخدمة ... ٥١٣
باب الأوقات التي يستحب فيها الخروج إلى الغزو والنهوض للقتال ... ???
باب ترتيب الصفوف وجعل سيماه وشعار يعرف وكراهة رفع الصوت ... ٥١٥
باب استحباب الخيلاء في الحرب ... ???
باب الكف وقت الإغارة عمن عنده شعار الإسلام ... ٥١٦
باب جواز تبييت الكفار ورميهم بالمنجنيق وإن أدى إلى قتل ذراريهم تبعًا ... ???
باب الكف عن قصد النساء والصبيان والرهبان والشيخ الفاني بالقتل ... ٥١٨
стр. 1386
باب الكف عن المثلة والتحريق وقطع الشجر وهدم العمران إلا لحاجة ومصلحة ... ???
باب تحريم الفرار من الزحف إذا لم يزد العدو على ضعف المسلمين إلا لمتحيز إلى فئة وإن بعدت ... ٥٢١
باب من خشي الأسر فله أن يستأسر وله لأن يقاتل حتى يقتل ... ???
باب الكذب في الحرب ... ٥٢٣
باب ما جاء في المبارزة ... ???
باب من أحب الإقامة بموضع النصر ثلاثًا ... ٥٢٥
باب في أن أربعة أخماس الغنيمة للغانمين وأنها لم تكن لرسول الله ﷺ ... ???
باب أن السلب للقاتل وأنه غير مخموس ... ٥٢٦
باب التسوية بين القوي والضعيف ومن قاتل ومن لم يقاتل ... ???
باب جواز تنفيل بعض الجيش لبأسه وغنائه أَوْ تَحَمُّلِهِ مَكْرُوهًا دُونَهُمْ ... ٥٣٢
بَابُ تَنْفِيل سَرِيَّةِ الْجَيْشِ عَلَيْهَ وَاشْتَرِاكهمَا فِي الْغَنَائِمِ ... ???
باب بيان الصفي الذي كان لرسول الله ﷺ ?وسهمه مع غيبته ... ٥٣٥
باب من يرضخ له من الغنيمة ... ???
باب الإسهام للفارس والراجل ... ٥٣٧
باب الإسهام لمن غيبه الأمير في مصلحة ... ???
باب ما يذكر في الإسهام لتجار العسكر وأجرائهم ... ٥٤٠
باب ما جاء في المدد يلحق بعد تقضي الحروب ... ???
باب ما جاء في إعطاء المؤلفة قلوبهم ... ٥٤١
باب حكم أموال المسلمين إذا أخذها الكفار ثم أخذت منهم ... ???
باب ما يجوز أخذه من نحو الطعام والعلف بغير قسمة ... ٥٤٤
باب أن الغنم تقسم بخلاف الطعام والعلف ... ???
باب النهي عن الانتفاع بما يغنمه الغانم قبل أن يقسم إلا حالة الحرب ... ٥٤٦
باب ما يهدى للأمير والعامل أو يؤخذ من مباحات دار الحرب ... ???
باب التشديد في الغلول وتحريق رحل الغال ... ٥٤٧
باب المن والفداء في حق الأسارى ... ???
стр. 1387
باب أن الأسير إذا أسلم لم يزل ملك المسلمين عنه ... ٥٥٢
باب الأسير يدعي الإسلام قبل الأسر وله شاهد ... ???
باب جواز استرقاق العرب ... ٥٥٤
باب قتل الجاسوس إذا كان مستأمنًا أو ذميًا ... ???
باب أن العبد الكافر إذا خرج إلينا مسلمًا فهو حر ... ٥٥٧
باب أن الحربي إذا أسلم قبل القدرة عليه أحرز أمواله ... ???
باب حكم الأرضين المغنومة ... ٥٥٩
باب ما جاء في فتح مكة وهل هو عنوة أو صلح؟ ... ???
باب بقاء الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام وأن لا هجرة من دار أسلم أهلها ... ٥٦٥
أبواب الأمان والصلح والمهادنة ... ???
باب تحريم الدم بالأمان وصحته من الواحد ... ٥٦٨
باب ثبوت الأمان للكافر إذا كان رسولاً ... ???
باب ما يجوز من شروط مع الكفار ومدة المهادنة وغير ذلك ... ٥٧٠
باب جواز مصالحة المشركين على المال وإن كان مجهولاً ... ???
باب ما جاء فيمن سار نحو العدو في آخر مدة الصلح بغتة ... ٥٨٢
باب الكفار يحاصرون فينزلون على حكم رجل من المسلمين ... ???
باب أخذ الجزية وعقد الذمة ... ٥٨٣
باب منع أهل الذمة من سكنى الحجاز ... ???
باب ما جاء في بداءتهم بالتحية وعيادتهم ... ٥٨٩
باب قسمة خمس الغنيمة ومصرف الفيء ... ???
أبواب السبق والرمي ... ٥٩٧
باب ما يجوز المسابقة عليه بعوض ... ???
باب ما جاء في المحلل وآداب السبق ... ٥٩٨
باب الحث على الرمي ... ???
باب النهي عن صبر البهائم وإخصائها والتحريش بينها ووسمها في الوجه ... ٦٠٢
باب ما يستحب ويكره من الخيل واختيار تكثير نسلها ... ???
باب ما جاء في المسابقة على الأقدام والمصارعة واللعب بالحراب وغير ذلك ... ٦٠٥
стр. 1388
باب تحريم القمار واللعب بالنرد وما في معنى ذلك ... ???
باب ما جاء في آلة اللهو ... ٦٠٨
باب ضرب النساء بالدف لقدوم الغائب وما في معناه ... ???
كتاب الأطعمة والصيد والذبائح ... ٦١٣
باب في أن الأصل في الأعيان والأشياء الإباحة إلا أن يرد منع أو إلزام ... ???
باب ما يباح من الحيوان الإنسي ... ٦١٤
باب النهي عن الحمر الإنسية ... ???
باب تحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير ... ٦١٧
باب ما جاء في الهر والقنفذ ... ???
باب ما جاء في الضب ... ٦١٩
باب ما جاء في الضبع والأرنب ... ???
باب ما جاء في الجلالة ... ٦٢٢
باب ما استفيد تحريمه من الأمر بقتله أو النهي عن قتله ... ???
أبواب الصيد ... ٦٢٨
باب ما يجوز فيه اقتناء الكلب وقتل الكلب الأسود البهيم ... ???
باب ما جاء في صيد الكلب المعلم والبازي ونحوهما ... ٦٢٩
باب ما جاء فيما إذا أكل الكلب من الصيد ... ???
باب وجوب التسمية ... ٦٣٢
باب الصيد بالقوس وكم الرمية إذا غابت أو وقعت في ماء ... ???
باب النهي عن الرمي بالبندق وما في معناه ... ٦٣٥
باب الذبح وما يجب وما يستحب ... ???
باب ذكاة الجنين بذكاة أمه ... ٦٤٠
باب أن ما أبين من حي فهو ميتة ... ???
باب ما جاء في السمك والجراد وحيوان البحر ... ٦٤١
باب الميتة للمضطر ... ???
باب النهي أن يؤكل طعام الإنسان بغير إذنه ... ٦٤٤
باب ما جاء من الرخصة في ذلك لابن السبيل إذا لم يكن ولم يتخذ خبنة ... ???
стр. 1389
باب ما جاء في الضيافة ... ٦٤٧
باب الأدهان تصيبها النجاسة ... ???
باب آداب الأكل ... ٦٤٩
كتاب الأشربة ... ???
باب تحريم الخمر ونسخ إباحتها المتقدمة ... ٦٥٥
باب ما يتخذ منه الخمر وأن كل مسكر حرام ... ???
باب الأوعية المنهي عن الانتباذ فيها ونسخ تحريم ذلك ... ٦٦٢
باب ما جاء في الخليطين ... ???
باب النهي عن تخليل الخمر ... ٦٦٦
باب شرب العصير ما لم يغل أو يأت عليه ثلاث وما طبخ قبل غليانه فذهب ثلثاه ... ???
باب آداب الشراب ... ٦٦٨
أبواب الطب ... ???
باب إباحة التداوي وتركه ... ٦٧٢
باب ما جاء في التداوي بالمحرمات ... ???
باب ما جاء في الكي ... ٦٧٥
باب ما جاء في الحجامة وأوقاتها ... ???
باب ما جاء في الرقى والتمائم ... ٦٧٩
باب الرقية من العين والاستغسال منها ... ???
أبواب الإيمان وكفارتها ... ٦٨٤
باب الرجوع في الأيمان وغيرها من الكلام إلى النية ... ???
باب من حلف فقال إن شاء الله ... ٦٨٥
باب من حلف لا يهدي هدية فتصدق ... ???
باب من حلف لا يأكل إدامًا بماذا يحنث؟ ... ٦٨٦
باب أن من حلف أنه لا مال يتناول الزكاتي وغيره ... ???
باب من حلف عند رأس الهلال لا يفعل شيئًا شهرًا فكان ناقصًا ... ٦٨٩
باب الحلف بأسماء الله وصفاته والنهي عن الحلف بغير الله تعالى ... ???
стр. 1390
باب ما جاء في وأيم الله ولعمر الله وأقسم بالله وغير ذلك ... ٦٩١
باب الأمر بإبرار القسم والرخصة في تركه للعذر ... ???
باب ما يذكر فيمن قال هو يهودي أو نصراني أن فعل كذا ... ٦٩٣
باب ما جاء في اليمين الغموس ولغو اليمين ... ???
باب اليمين على المستقبل وتكفيرها قبل الحنث وبعده ... ٦٩٤
كتاب النذور ... ???
باب نذر الطاعة مطلقًا ومعلقًا بشرط ... ٦٩٧
باب ما جاء في نذر الْمباح والمعصية وما أخرج مَخْرَجَ اليمين ... ???
باب من نذر نذرًا لم يسمه أو لا يطيقه ... ٦٩٩
باب من نذر وهو مشرك ثم أسلم أو نذر ذبحًا في موضع معين ... ???
باب ما يذكر فيمن نذر الصدقة بماله كله ... ٧٠٢
باب ما يجزئ من عليه عتق رقبة مؤمنة بنذر أو غيره ... ???
باب أن من نذر الصلاة في المسجد الأقصى أجزأه أن يصلي في مسجد مكة والمدينة ... ٧٠٤
باب قضاء كل المنذورات عن الميت ... ???
كتاب الأقضية والأحكام ... ٧٠٧
باب وجوب نصب ولاية القضاء والإمارة وغيرهما ... ???
باب كراهية الحرص على الولاية وطلبها ... ٧٠٧
باب التشديد في الولايات وما يخشى على من لم يقم بحقها دون القائم به ... ???
باب المنع من ولاية المرأة والصبي ومن لا يحسن القضاء أو يضعف عن القيام بحقه ... ٧١١
باب تعليق الولاية بالشرط ... ???
باب نهي الحاكم عن الرشوة واتخاذ حاجب لبابه في مجلس حكمه ... ٧١٦
باب ما يلزم اعتماده من أمانة الوكلاء والأعوان ... ???
باب النهي عن الحكم في حالة الغضب إلا أن يكون يسيرًا لا يشغل ... ٧١٦
باب جلوس الخصمين بين يدي الحاكم، والتسوية بينهما ... ???
باب ملازمة الغريم إذا ثبت عليه الحق وإعداء الذمي على المسلم ... ٧١٩
стр. 1391
باب الحاكم يشفع للخصم ويستوضع له ... ???
باب أن حكم الحاكم ينفذ ظاهرًا لا باطنًا ... ٧٢١
باب ما يذكر في ترجمة الواحد ... ???
باب الحكم بالشاهد واليمين ... ٧٢٢
باب ما جاء في امتناع الحاكم من الحكم بعلمه ... ???
باب من لا يجوز الحكم بشهادته ... ٧٢٥
باب ما جاء في شهادة أهل الذمة بالوصية في السفر ... ???
باب الثناء على من أعلم صاحب الحق بشهادة له عنده وذم من أدى شهادة من غير مسألة ... ٧٢٩
باب التشديد في شهادة الزور ... ???
باب تعارض البينتين والدعوتين ... ٧٣١
باب استحلاف المنكر إذا لم تكن بينة وأنه ليس للمدعي الجمع بينهما ... ???
باب استحلاف المدعى عليه في الأموال والدماء وغيرهما ... ٧٣٤
باب التشديد في اليمين الكاذبة ... ???
باب الاكتفاء في اليمين بالحلف بالله وجواز تغليظها باللفظ والمكان والزمان ... ٧٣٦
باب ذم من حلف قبل أن يستحلف ... ???
تم كتاب بستان الأحبار ولله الحمد والمنة