← Книги сунны

Книги сунны · id 9306

الجوع لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Полный текст (550 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٢٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ. . . . . . الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَصْحَابِهِ: «لَوْلَا مَخَافَةُ ذُيُولِ الْحِسَابِ غَدًا، لَأَمَرْتُ بِحَمَلٍ يُشْوَى فِي التَّنُّورِ»

стр. 37

٣٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ الْمَنَاخِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ ⦗٤٧⦘ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ مُنْخَلًا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَلَا نُخِلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّهْرَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا» قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نَطْحَنُ، ثُمَّ نَنْفُخُ قِشْرَهُ، فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَيُسْتَمْسُكُ مَا اسْتُمْسِكَ

стр. 38

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁

стр. 39

٣١ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ سَاسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَكَانَ يُحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ، قَالَ: «كَانَتْ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ إِحْدَى عَشْرَةَ لُقْمَةً، أَنَّى شَاءَهَا مِنَ الْغَدِ»

стр. 40

٣٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٤٨⦘ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: اشْتَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّرَابَ، فَأُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، فَجَعَلَ يُدِيرُ الْإِنَاءَ فِي كَفِّهِ، فَيَقُولُ: «أَشْرَبُهَا فَتَذْهَبُ حَلَاوَتُهَا، وَتَبْقَى مَرَارَتُهَا» ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَوْمِ فَشَرِبَهَا

стр. 41

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁

стр. 42

٣٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيٌّ، ﵀، بِبَطَّةٍ مَحْشُوَّةٍ خَبِيصًا، فَقَالَ: «عَلَى هَذَا تَذَابَحُ قُرَيْشٌ»

стр. 43

مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ

стр. 44

٣٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُرَشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ زَبَّانَ الْكُلَيْبِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ⦗٤٩⦘ لَمَّا قَتَلَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمُخْتَارَ، صَنَعَ لَهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ طَعَامًا، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، ثُمَّ أَتَاهُ بِفَالُوذَجَةٍ فِي إِنَاءٍ تَرَجْرَجُ، فَقَالَ مُصْعَبٌ لِأَصْحَابِهِ: «ائْتُوا فَكُلُوا، فَوَ اللَّهِ مَا كَانَ الدِّينُ بِقَلُوصٍ. . وَلَا يَكُونُ، وَمَا كَانَ الْجِلَّادُ إِلَّا عَلَى مَا تَرَوْنَ، وَعَلَى مَا فِي الرِّحَالِ»

стр. 45

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ

стр. 46

٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُقْبَةَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: أُتِيَ إِبْرَاهِيمُ بِخَبِيصٍ، فَقَالَ: «هَذَا طَعَامُ الصِّبْيَانِ» ، فَلَمْ يَأْكُلَهُ

стр. 47

عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁

стр. 48

٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وُفُودًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَكَانَ لِعُمَرَ ثَلَاثُ خُبْزَاتٍ، يَأْكُلَهُنَّ يَوْمًا بِلَبَنٍ وَسَمْنٍ، وَيَوْمًا بِلَحْمٍ غَرِيضٍ، وَيَوْمًا بِزَيْتٍ، فَجَعَلَ الْقَوْمَ يَأْكُلُونَ وَيُعَذِّرُونَ، فَقَالَ عُمَرُ: " إِنِّي لَأَرَى تَعْذِيرَكُمْ وَإِنِّي لَأَعْلَمُكُمْ بِالْعَيْشِ، وَلَوْ شِئْتُ لَجَعَلْتُ كَرَاكِرَ، وَأَسْنِمَةً، وَصِلَاءً، وَصِنَابًا، وَصَلَائِقَ، وَلَكِنِّي أَسْتَبْقِي حَسَنَاتِي، إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ ذَكَرَ قَوْمًا، فَقَالَ: ﴿أَذَهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠] "

стр. 49

٣٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي ⦗٥١⦘ أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَدِمَ نَاسٌ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ فَقَالُوا: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ بَدَا عِلْبَاءُ رَقَبَتِهِ مِنَ الْهُزَالِ، فَلَوْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ طَعَامًا هُوَ أَلْيَنُ مِنْ طَعَامِهِ، وَيَلْبَسُ ثِيَابًا أَلْيَنَ مِنْ ثِيَابِهِ، فَقَدْ رَأَيْنَا إِزَارَهُ مُرَقَّعًا بِرُقَعٍ غَيْرِ لَوْنِ ثَوْبِهُ، وَيُتَّخِذَ فِرَاشًا أَلْيَنَ مِنْ فِرَاشِهِ، فَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيَكُونُ ذَلِكَ أَقْوَى لَهُ عَلَى أَمْرِهِمْ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ حَفْصَةَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «أَخْبِرِينِي بِأَلْيَنِ فِرَاشٍ فَرَشْتِيهِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَطُّ؟» قَالَتْ: عَبَاءَةٌ تُثَنِّيهَا لَهُ بِاثْنَيْنِ، فَلَمَّا غُلِّظَتْ عَلَيْهِ جَعَلْتُهَا لَهُ بِأَرْبَعَةٍ قَالَ: «فَأَخْبِرِينِي بِأَجْوَدَ ثَوْبٍ لَبِسَهُ؟» قَالَتْ: نَمِرَةٌ صَنَعْنَاهَا لَهُ، فَرَآهَا إِنْسَانٌ قَالَ: اكْسُنِيهَا، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ، قَالَ: «إِيتُونِي بِصَاعِ تَمْرٍ» ، فَأَمَرَهُمْ، فَنَزَعُوا نَوَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «انْزِعُوا تَفَارِيقَهُ» ، ⦗٥٢⦘ فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَكَلَهُ كُلَّهُ؛ فَقَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَشْتَهِي الطَّعَامَ، إِنِّي لَآكُلُ السَّمْنَ وَعِنْدِي اللَّحْمُ، وَآكُلُ الزَّيْتَ وَعِنْدِي السَّمْنُ، وَآكُلُ الْمِلْحَ وَعِنْدِي الزَّيْتُ، وَآكُلُ بَحْتًا وَعِنْدِي مِلْحٌ، وَلَكِنَّ صَاحِبِيَّ سِلْكًا طَرِيقًا، فَأَخَافُ اخْتِلَافَهُمَا فَيُخَالَفُ بِي»

стр. 50

الْأَوْلِيَاءُ

стр. 51

٣٨ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ،. . . . . . قَالَا: " بَلَغَنَا أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ لِأَوْلِيَائِهِ فِي الْقِيَامَةِ: يَا أَوْلِيَائِي، طَالَمَا لَحِظْتُكُمْ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ غَارَتْ أَعْيُنِكُمْ، وَقَلِصَتْ شِفَاهَكُمْ عَنِ الْأَشْرِبَةِ، وَخَمِصَتْ بُطُونُكُمْ، فَتَعَاطُوا الْكَأْسَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَكُلُوا الْيَوْمَ ﴿وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤] "

стр. 52

الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ

стр. 53

٣٩ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ⦗٥٣⦘ " تَقُولُ الْحَوْرَاءُ لِوَلِيِّ اللَّهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى نَهَرِ الْعَسَلِ تُعَاطَيهِ الْكَأْسَ: يَا نِعْمَ عِيشَةً؛ أَتَدْرِي يَا حَبِيبَ اللَّهِ مَتَى زَوَّجْنِيكَ مَوْلَايَ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَتَقُولُ: نَظَرَ إِلَيْكَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ بَعِيدِ الطَّرَفَيْنِ، وَأَنْتَ فِي ظَمَأٍ هَاجِرَةٍ مِنْ جَهْدِ الْعَطَشِ، فَبَاهَى بِكَ الْمَلَائِكَةَ، وَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي، تَرَكَ زَوْجَتَهُ، وَشَهْوَتَهُ وَلَذَتَهُ، وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ، فَغَفَرَ لَكَ يَوْمَئِذٍ، وَزَوَّجْنِيكَ "

стр. 54

خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ

стр. 55

٤٠ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: وَحَدَّثَنَا بُهْلُولٌ، عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: " قَرَأْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ: «أَجِعْ نَفْسَكَ وَأَعْرِهَا لَعَلَّهَا تَرَى اللَّهَ»

стр. 56

مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ

стр. 57

٤١ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْوَرَّاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «خَلَطْتُ دَقِيقِي بِالرَّمَادِ، فَضَعِفْتُ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَوْ قَوِيتُ عَلَى الصَّلَاةِ مَا أَكَلْتُ طَعَامًا غَيْرَهُ»

стр. 58

أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَوَّاصُ

стр. 59

٤٢ - قَالَ خَالِدٌ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى الْوَرَّاقُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْخَوَّاصُ: «حَتْفُكَ فِي شِبَعِكَ، وَحَظُّكَ فِي جُوعِكَ إِذَا أَنْتَ شَبِعْتَ. . فَنِمْتَ اسْتَمْكَنَ مِنْكَ الْعَدُوُّ فَجَثَمَ عَلَيْكَ، وَإِذَا أَنْتَ تَجَوَّعْتَ كُنْتَ لِلْعَدُوِّ بِمَرْصَدٍ»

стр. 60

مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ

стр. 61

٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الطُّفَاوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الشَّحَّامِ، قَالَ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: ⦗٥٥⦘ «أَكَلْتُ الثَّجِيرَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، وَلَوْلَا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُقْفِلَنِي لَدَاوَمُتُ عَلَيْهِ»

стр. 62

٤٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ عَطِيَّةَ بْنِ بَابِ الصَّفَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، يَقُولُ: «لَوْ كَانَ الرَّمَادُ يَدْخُلُ فِي حَلْقِي لَأَكَلْتُهُ»

стр. 63

٤٥ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ - مِنْ جُلَسَاءِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ - قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ: «إِنِّي لَأَشْتَهِي رَغِيفًا لَيِّنًا ثَخِينًا بِلَبَنٍ رَائِبٍ» ، قَالَ: فَانْطَلَقَ، فَجَاءَهُ بِهِ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي اشْتَهَيْتُكَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ فَغَلَبْتُكَ، أَفَأَرَدْتَ أَنْ تَغْلِبَنِي الْآنَ؟ ارْفَعْهُ عَنِّي» ، وَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ

стр. 64

٤٦ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ الطَّبِيبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «بَطْنُكَ أَعَزُّ عَلَيْكَ مِنْ دِينِكَ؟ بَطْنُكَ آثَرُ عِنْدِكَ مِنْ نَفْسِكِ؟ هَبْكَ قَدْ مَلَأْتَهُ مِنْ طَيِّبِ الطَّعَامِ وَلَذِيدِ الشَّرَابِ؛ انْظُرْ إِلَى مَا. . . .»

стр. 65

٤٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «مَنْ فِي نَادِيكُمْ هَذَا؟ فَوَاللَّهِ مَا أَصَبْتُ فِيهِ بُسْرَةً، وَلَا رُطْبَةً، وَلَا تَمْرَةً، فَمَا نَقَصَ مِنِّي، فَمَا زَادَ فِيكُمْ؟»

стр. 66

٤٨ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، يَقُولُ لِحَوشَبٍ: " يَا أَبَا بِشْرٍ، احْفَظْ عَنِّي اثْنَتَيْنِ: لَا تَبِيتَنَّ وَأَنْتَ شَبْعَانٌ، وَدَعِ الطَّعَامَ وَأَنْتَ تَشْتَهِيهِ "، قَالَ: فَقَالَ لَهُ حَوْشَبٌ: يَا أَبَا يَحْيَى، هَذَا وَصَفُ أَطِبَّاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا قَالَ: وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ يَسْمَعُ كَلَامَهُمَا، قَالَ: فَقَالَ مُحَمَّدٌ: نَعَمْ، وَوَصَفُ طَرِيقِ أَهْلِ الْآخِرَةِ، قَالَ: فَقَالَ مَالِكٌ: «بَخٍ بَخٍ، دَارُ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا»

стр. 67

مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ

стр. 68

٤٩ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْأُمَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ خُلَيْدَ بْنَ دَعْلَجٍ، يَذْكُرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: «مَنْ قُلَّ طُعْمَهُ فَهِمَ وَأَفْهَمَ، وَصَفَّا وَرَقَّ، وَإِنَّ كَثْرَةَ الطَّعَامِ لَيُثْقِلُ صَاحِبَهُ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا يُرِيدُ»

стр. 69

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ﵄

стр. 70

٥٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: «كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ أَهْلَهُ عَلَى جَفْنَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَرُبَّمَا جَاءَ سَائِلٌ، فَيَأْخُذُ ابْنُ عُمَرَ نَصِيبَهُ مِنَ الثَّرِيدِ فَيَدْفَعُهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ وَقَدْ أُكِلَ مَا فِي الْجَفْنَةِ، فَإِنْ كُنْتُ أَكَلْتُ مِنْهَا شَيْئًا فَقَدْ أَكَلَ مِنْهَا ابْنُ عُمَرَ، ثُمَّ يُصْبِحَ صَائِمًا»

стр. 71

٥١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُلَيْحِ، عَنْ مَيْمُونَ، قَالَ: أَتَى ابْنَ عُمَرَ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ: اكْسُنِي إِزَارًا، وَكَانَ إِزَارُهُ قَدْ دَلِّيَ، فَقَالَ: «اذْهَبْ فَاقْطَعْهُ ثُمَّ صِلْهُ فَإِنَّهُ سَيَكْفِيكَ؛ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي أَرَى سَتَجْعَلُونَ ⦗٥٨⦘ مَا رَزَقَكُمُ اللَّهُ فِي بُطُونِكُمْ وَعَلَى جُلُودِكُمْ، وَتَتْرُكُونَ أَرَامِلَكُمْ وَمَسَاكِينَكُمْ وَيَتَامَاكُمْ»

стр. 72

٥٢ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَسَدِيِّ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُهُ شَبِعَ فَأَقُولُ إِنَّهُ شَبِعَ، - تَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - قَالَتْ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، - وَكَانَ لَهُ يَتِيمَانِ - صَنَعْتُ لَهُ شَيْئًا، فَدَعَاهُمَا، فَأَكَلَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَامَا جِئْتُهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ: ادْعِي فُلَانًا وَفُلَانًا، قُلْتُ: قَدْ نَامَا، وَلَقَدْ أَشْبَعْتُهُمَا، قَالَ: فَادْعِي لِي بَعْضَ أَهْلِ الصُّفَّةِ، فَدُعِيَ لَهُ مَسَاكِينَ، فَأَكَلُوا مَعَهُ "

стр. 73

٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَلِيطٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو الْمَجْذُومِينَ فَيَأْكُلَ مَعَهُمْ وَيَقُولُ: «لَعَلَّ بَعْضَ هَؤُلَاءِ يَكُونُ مَلَكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»

стр. 74

٥٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ " إِذَا تَغَدَّى وَتَعَشَّى دَعَا مَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْيَتَامَى، فَتَغَدَّى ذَاتَ يَوْمٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى يَتِيمٍ فَلَمْ يَجِدْهُ، وَكَانَتْ لَهُ سُوَيْقَةٌ مُحَلَّاةٌ يَشْرَبُهَا بَعْدَ غَدَائِهِ، فَجَاءَ الْيَتِيمُ وَقَدْ فَرَغُوا مِنَ الْغَدَاءِ وَبِيَدِهِ السُّوَيِّقَةُ لِيَشْرَبَهَا، فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا، وَقَالَ: خُذْهَا فَمَا أَرَاكَ غُبِنْتَ "

стр. 75

٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّهُمْ صَنَعُوا لَهُ طَعَامًا - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - فَأَتَوْا بِهِ مَعَ خُبْزٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُفَرَّقَ عَلَى الْمَسَاكِينِ، فَذَهَبُوا بِهِ، فَقَالَ: «حَرَمْتُمُونِي إِطْعَامَهُ، وَأَرَدْتُمْ أَنْ أُلْقِيهِ فِي الْحُشِّ، لَا وَاللَّهِ لَا أَذُوقُهُ الْيَوْمَ»
следующие страницы →