← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9317

فضائل القرآن لابن الضريس

ابن الضريس

Полный текст (324 стр.). Показаны 316–324 · переход к 321.

стр. 316

٢٩٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أُعْطِيتُ السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَأُعْطِيتُ الْمَثَانِيَ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ، وَأُعْطِيتُ كَذَا مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ»

стр. 317

٣٠٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ، وَإِذَا زُلْزِلَتِ نِصْفُ الْقُرْآنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ رُبُعُ الْقُرْآنِ "

стр. 318

٣٠١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ»

стр. 319

٣٠٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الزَّنْجِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ»

стр. 320

٣٠٣ - أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: " رَمَقْتُ ابْنَ عُمَرَ سَاهِرًا، فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَحَدَهُمَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَالْأُخْرَى رُبُعَ الْقُرْآنِ قُلْ هُوَ اللَّهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ بِرُبُعِ الْقُرْآنِ "

стр. 321

٣٠٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطْيَبَ»

стр. 322

٣٠٥ - أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: " كُنْتُ أُسَايِرُ النَّبِيَّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ ذَاتِ رِيحٍ، فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ بِقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَقَالُ: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشِّرْكِ» فَسِرْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، وَرَاحِلَتِي بِجَنْبِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَسَمِعَ رَجُلًا آخَرَ يَقْرَأُ قُلْ ⦗١٢٩⦘ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حَتَّى خَتَمَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ» فَقَصَّرْتُ رَاحِلَتِي؛ لِأَنْظُرَ مَنِ الَّذِي قَرَأَ فَأُبَشِّرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَمَا دَرَيْتُ أَيَّ النَّاسِ هُوَ " وَاللَّفْظُ لِمُسَدَّدٍ

стр. 323

٣٠٦ - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ وَاقِدٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَ: " أَقُولُ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ، وَأَمَّا أَنْتَ فْاقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ»

стр. 324

٣٠٧ - أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يُسَمِّهِ قَالَ: " أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَدِينَةَ فَجَمَعَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أَصْبَحَ فِيكُمْ مِنْ أَفْضَلِ مَا أَصْبَحَ فِي أَخْيَارِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدِّينِ وَالْفِقْهِ وَالْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ عَلَى حُرُوفٍ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ أَشَدَّ مَا اخْتَصَمَا فِي شَيْءٍ قَطُّ، فَإِذَا قَالَ الْبَادِي: هَذَا أَقْرَأَنِي، قَالَ: قَدْ ⦗١٣٠⦘ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالَ الْآخَرُ قَالَ: كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ وَاقْرَأْ: إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِرُّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَالْكَذِبُ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَالْفُجُورُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَاعْتَبِرُوا ذَلِكَ بِقَوْلِ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ، صَدَقَ وَبَرَّ، وَكَذَبَ وَفَجَرَ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَا يَخْتَلِفُ، وَلَا يَتَشَانُ وَلَا يَتْفَهُ بِكَثْرَةِ الرَّدِّ، فَمَنْ قَرَأَ عَلَى حَرْفٍ فَلَا يَدَعْهُ رَغْبَةً عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَجْحَدْ بِآيَةٍ مِنْهُ يَجْحَدْ بِهِ كُلِّهِ، وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ أَحَدِكُمْ: أَعْجِلْ، وَجِئْ، وَهَلُمَّ، وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ مِنِّي لَطَلَبْتُهُ حَتَّى أَزْدَادَ عِلْمًا إِلَى عِلْمِي، إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ، فَصَلُّوا لِوَقْتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كَانَ يُعَارَضُ بِالْقُرْآنِ فِي رَمَضَانَ، وَإِنِّي قَدْ عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ، فَأَنْبَأَنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، وَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً "