← История

История · id 95543

الموسوعة التاريخية

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (5 398 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

انتشار الوباء وكثرة الموتى بمدينة زبيد . العام الهجري: ٩١٨ الشهر القمري: جمادى الآخرة العام الميلادي: ١٥١٢ تفاصيل الحدث: كثر الموت بمدينة زبيد وعم الوباء وبلغ الموتى فيها كل يوم إلى قريب من مائة نفس ومات بسببه من الأعيان وغيرهم خلائق لا يحصون. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3362

السلطان العثماني سليم الأول يتتبع إخوته ويقتلهم . العام الهجري: ٩١٩ العام الميلادي: ١٥١٣ تفاصيل الحدث: بعد أن تسلطن سليم الأول وعلا عرش الدولة العثمانية توجه للتخلص من إخوته الذين ينازعونه السلطة أو لايرضون به سلطانا، فتعقب أخاه أحمد إلى أنقرة وقبض عليه بعد جهد وقتله، ثم سار إلى ولاية صاروخان وتتبع أخاه الآخر كركود ففر منه وبعد البحث الشديد عنه تمكن منه وقتله وأخذ خمسة من أولاد إخوته في بورصة وأمر بقتلهم واطمأن بعدها حسب قناعته من المنافسة الأسرية وكان قد عين ابنه سليمان حاكما على استانبول ليتفرغ لأموره، فانتقل إلى أدرنة فعقد معاهدات مع البندقية والمجر وموسكو ومماليك مصر، ولكن لم يسلم من القتل سوى ولدي الأمير أحمد وهما مراد وعلاء الدين، أما مراد فهرب إلى غيران والتجأ للدولة الصفوية وأما علاء الدين فهرب إلى المماليك، وامتنعا على عمهما لما طلبهما. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3363

وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي . العام الهجري: ٩١٩ الشهر القمري: جمادى الأولى العام الميلادي: ١٥١٣ تفاصيل الحدث: توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3364

السلطان العثماني سليم الأول يهزم الدولة الصفوية في معركة (جالديران) ودخوله تبريز . العام الهجري: ٩٢٠ الشهر القمري: رجب العام الميلادي: ١٥١٤ تفاصيل الحدث: بعد أن نشأت الدولة الصفوية لم تكتف بفرض مذهبها الشيعي على الناس بالقوة والقهر بل بدأت تتحرش بالدولة العثمانية عن طريق إثارة الموالين لها من أصحاب العمائم الحمر المعروفون بقزل باش ذوي التدين الشيعي، وأيضا إثارتهم البرتغاليين وإرسال الرسائل لهم وحثهم على الحرب مع العثمانيين، كما أن احتضان الدولة لمراد بن أحمد الهارب من عمه السلطان سليم، كل هذه الأمور اجتمعت لإثارة الحرب بين الدولة العثمانية وبين الدولة الصفوية، فتوجه بجيش عظيم من أدرنة إلى الصفويين، وكان قد أحصى الشيعة الذين يقيمون في شرقي الدولة لأنهم سيكونون أنصارا للصفويين وأمر بقتلهم جميعا، ثم تقدم نحو تبريز عاصمة الصفويين الذين أرادوا الخديعة بالتراجع حتى إذا أنهك الجيش العثماني انقضوا عليه، وبقي السلطان العثماني في تقدمه حتى سهل جالديران جنوب قارص شرقي الأناضول وكانت فيه معركة شرسة من شهر رجب في هذا العام، انتصر فيها العثمانيون وفر من الميدان إسماعيل الصفوي ثم دخل السلطان العثماني تبريز في شهر رمضان واستولى على الخزائن ونقلها إلى استنبول وتتبع الشاه إسماعيل لكنه لم يستطع القبض عليه، وأقبل فصل الشتاء فاشتد الأمر على الجنود وبدأ تذمرهم فترك السلطان المنطقة وسار نحو أماسيا حتى انتهى فصل الشتاء فرجع إلى أذربيجان ففتح بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر، ثم رجع إلى استنبول بعد أن ترك الجيش العثماني الذي دخل أورفة والرقة وماردين والموصل. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3365

انتصار المماليك على البرتغاليين وطردهم من اليمن . العام الهجري: ٩٢١ العام الميلادي: ١٥١٥ تفاصيل الحدث: بعد قيام العثمانيين بالقضاء على الدولة المملوكية في مصر بدءوا بالاستعداد لمنازلة البرتغاليين في البحار الشرقية بوجه عام والبحر الأحمر بوجه خاص ليتصدوا بذلك للمشاكل الاقتصادية والسياسية التي واجهوها بعد قيام البرتغاليين بتحويل طريق التجارة البحرية عبر البحر الأحمر والخليج العربي إلى رأس الرجاء الصالح من ناحية ولمواجهة تحالف البرتغاليين مع الدولة الصفوية في إيران التي كانت علاقتها عدائية بالدولة العثمانية من ناحية ثانية ولصد الخطر البرتغالي الذي يهدد الأماكن المقدسة في الحجاز من ناحية ثالثة حيث أصحبت مواجهة العثمانيين للبرتغاليين ضرورة حتمية. فاتصل السلطان بدر أبو طويرق بهم بعد أن أصبحوا أكبر قوة إسلامية في ذلك الوقت معلنا ولاءه للدولة العثمانية واستعداده للدخول في طاعتهم بدافع الحصول على الأسلحة النارية وعلى الدعم العسكري منهم لصد الهجمات البرتغالية على بلاده وقهر خصومه المحليين الذين ينازعونه السلطة والنفوذ في حضرموت وقد تمكن من تحقيق ذلك بالفعل ففي شهر جمادى الآخر سنة ٩٢٦هـ وصلت إلى مدينة الشحر بساحل حضرموت فرقة من الجنود العثمانيين بقيادة ضابط كبير يسمى رجب وكان وصولهم تتويجا للاتصالات التي أجراها السلطان بدر أبو طويرق مع الضباط العثمانيين خلال مرورهم بالقرب من ساحل مدينة الشحر في أثناء فترة وجودهم ضمن قوة المماليك الموجودة في منطقة زبيد باليمن والتي أعلنت الاعتراف بالسيادة العثمانية بعد سقوط دولة المماليك في مصر. وأخذت علاقة السلطان بدر أبو طويرق بالدولة العثمانية تزداد يوما بعد يوم ففي أواخر سنة ٩٣٦هـ توقفت حملة القائد العثماني مصطفى بيرم المتجهة إلى الهند للتصدي للبرتغاليين في ميناء الشحر بسبب رداء الأجواء الملاحية وعقب توقفها خرج الضابط صفر سلمان إلى المدينة بعد أن استأذن من السلطان بدر أبو طويرق حاملا معه خلعة وكساء قدمها هدية للسلطان بدر أبو طويرق نيابة عن قائد الحملة مصطفى بيرم وقد أحسن السلطان استقبالهم وضيافتهم وعند مغادرة الحملة لميناء الشحر في ٤ محرم سنة ٩٣٧هـ طلبوا من السلطان بدر أبو طويرق السماح لمركب لهم قد تأخر في اللحاق بالحملة ويحمل نساءهم وأبناءهم بالبقاء في الشحر وبوصول ذلك المركب إلى ميناء الشحر أنزل السلطان بدر أبو طويرق من فيه تحت رعايته بمدينة الشحر. من نفس السنة غادر مصطفى بيرم بحملته من ميناء الشحر إلى الهند وأبقى مائة جندي من العثمانيين تحت قيادة الضابط صفر سلمان لمساعدة السلطان بدر أبو طويرق في حربه التي كان يخوضها مع أعدائه في حضرموت الداخل على أن يلحقوا به بعد ذلك وفي ١٥ رجب من نفس السنة غادر صفر سلمان ومن تبقى معه من الجنود العثمانيين مدينة الشحر متجها إلى الهند. وفي عهد السلطان العثماني سليمان القانوني أرسل العثمانيون حملة عسكرية في سنة ٩٤٥هـ بهدف ضرب البرتغاليين في ميناء ديو بالهند الذين كانوا يعيثون فسادا في موانئ البحر الأحمر والبحر العربي بينما كان الغرض الحقيقي من ورائها هو السيطرة على بلاد اليمن وكانت الحملة تتكون من عشرين ألف جندي تحملهم ثمانون سفينة بقيادة سليمان باشا الخادم أحد المماليك المقربين من السلطان العثماني سليمان القانوني. وكان قد سبق وصول هذه الحملة إلى سواحل حضرموت وصول وفد عثماني إلى مدينة الشحر في شهر ربيع الأول سنة ٩٤٤هـ يتكون من ثلاثين فردا بقيادة الأمير فرحات الشوباصي بقصد إطلاع حكام حضرموت على مهمة الحملة العثمانية بقيادة سليمان باشا الخادم والمتمثلة في محاربة البرتغاليين في المحيط الهندي والبحار الشرقية وحماية البلاد العربية من اعتداءاتهم وإعادة خط التجارة العالمي إلى ما كان عليه قبل اكتشاف رأس الرجاء الصالح وكان من ضمن أهداف هذا الوفد التعرف على مصداقية حكام حضرموت وولائهم للدولة العثمانية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3366

العثمانيون يسيطرون على بغداد . العام الهجري: ٩٢١ العام الميلادي: ١٥١٥ تفاصيل الحدث: نوى السلطان القانوني دخول العراق من أجل إبطال محاولات الشاه طهماسب ابن إسماعيل الصفوي، لنشر المذهب الشيعي في العراق بدلاً من المذهب السني. فتحرك موكب الجيش العثماني تحت قيادة سليمان القانوني، وكبار قادته والأعيان، وكتائب الخيالة، حيث خرج الجميع من اسكدار عبر آسيا الصغرى، مروراً بسيواس وأرزنجان، حتى وصل الموكب العثماني إلى تبريز بعد ذلك توجه الجيش العثماني إلى همذان وجبال قره خان ثم تحرك السلطان العثماني نحو همذان، ليجد الشاه الفارسي قد فر بقواته إلى أصفهان، ثم إلى منطقة سهل علي، ففضل العثمانيون قضاء الشتاء في همذان، قبل التوجه إلى بغداد. عندما بلغت أسماع محمد خان أمير بغداد من قبل الشاه الصفوي، اقتراب جحافل العثمانيين، سارع بتقديم فروض الطاعة والولاء، وعلى رغم قبول السلطان القانوني ذلك، فإن هواجس الخوف من انتقام العثمانيين راودت محمد خان، فاستقر عزمه على الفرار برفقة جنوده من بغداد إلى البصرة، ومنها إلى مقر الشاه طهماسب. على أية حال، تقدم العثمانيون إلى بغداد، ووصلوا في ربيع الآخر ٩٤١ تشرين الأول (أكتوبر) ١٥٣٤م. وعندما حل الربيع، شرعت القوات العثمانية في حملات تأديب لفلول القوات الموالية للشاه الصفوي. ثم أرسل إلى أحمد خان حاكم الأقاليم العثمانية في هنغاريا ورومانيا بسرعة إرسال الجنود لمساندة حملته ضد الصفويين، كما لم ينس تذكيره بإعداد الطبول والفرق الموسيقية للاحتفال بالنصر العثماني المرتقب. وبمجرد دخول سليمان القانوني إلى بغداد، ارتفعت الخطبة وضربت السكة باسمه، وجرى إبطال القوانين الصفوية السابقة كافة، بعد ذلك أرسل السلطان العثماني للشاه الصفوي رسالة تهديد فحواها أنه قادم للاستيلاء على أقاليمه وضمها لدولة العثمانيين. كما أرسل إلى سليمان باشا والي مصر، الذي خرج بعدة آلاف من المحاربين للانضمام إلى سليمان القانوني في العراق. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3367

انضمام الإمارة السلجوقية إلى الدولة العثمانية . العام الهجري: ٩٢١ العام الميلادي: ١٥١٥ تفاصيل الحدث: بعد أن استطاع السلطان العثماني سليم الأول أن ينتصر على الصفويين في معركة جالديران ترك جيشا كان مهمته الاستيلاء على الرقة وأروفة وماردين والموصل، وقبل هذا قام السلطان بعد أن انتهى من استراحته حتى انتهى الشتاء رجع إلى أذربيجان ففتح فيها بعض القلاع ودخل إمارة ذي القادر السلجوقية وأميرها علي دولات التي كانت تعتبر تحت سيطرة المماليك، وهذه الإمارة تضم مدن أبلستين ومرعش وعينتاب فأصبحت الآن في ضمن الدولة العثمانية وقد عين عليها ابن شاه سوار، وهذا القتال من قبل إمارة ذي القادر أثار حفيظة السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام لقتال العثمانيين الذين توجهوا هم أيضا إلى الشام. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3368

التحالف بين الدولة الصفوية والبرتغاليين . العام الهجري: ٩٢١ العام الميلادي: ١٥١٥ تفاصيل الحدث: ما أن هزمت فارس في موقعة جالديران السابقة أمام السلطان سليم حتى كان الفرس أنفسهم أكثر استعداداً وتقبلاً من قبل للتحالف مع البرتغاليين وبدأت تلك الاستعدادات للارتباط بالبرتغال عقب استيلاء البوكرك على هرمز، عندها وصل سفير من لدى شاه إسماعيل وتم الدخول في اتفاقية محدودة مابين البرتغاليين والصفويين نصت على مايلي: أن يقدم البرتغال أسطوله ليساعد الفرس في غزو البحرين والقطيف كما يقدم البرتغال المساعدة للشاه إسماعيل لقمع الثورة في مكران وبلوجستان وأن يكوّن الشعبان البرتغالي والفارسي اتحاداً ضد العثمانيين، إلا أن وفاة البوكرك التي أتت بعد ذلك قد أعاق ذلك التحالف، ولقد أظهر البرتغاليون تودداً للشاه إسماعيل قبل معركة جالديران وكانوا يهدفون من وراء توددهم للصفويين أن تتاح لهم فرصة تحقيق أهدافهم في إيجاد مراكز لهم في الخليج العربي، وكانوا يدركون أنهم إذا لم يكسبوا ود الصفويين فإن تعاون قوتهم مع القوى المحلية في الخليج قد يؤدي إلى فشل البرتغاليين في تحقيق أهدافهم ولاسيما أن مشروعاتهم في إيجاد مراكز نفوذ في البحر الأحمر منيت بالفشل إلى حد كبير، لقد أدت هزيمة الشاه إسماعيل أمام العثمانيين إلى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف إلى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي إلى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3369

استيلاء البرتغال على ثغر المعمورة . العام الهجري: ٩٢١ الشهر القمري: جمادى الأولى العام الميلادي: ١٥١٥ تفاصيل الحدث: بلغ منويل البرتغالي أن مينا المعمورة جيدة وبلادها نفاعة فبعث إليها طائفة من جنده فوصلوا إلى ساحلها ونزلوا في البر المقابل لها وبنوا هنالك برجا لحصارها ثم أردفهم ملكهم المذكور بعمارة تشتمل على مائتي مركب مشحونة بثمانية آلاف من المقاتلة وكان خروج هذه العمارة من مدينة أشبونة في اليوم الثالث عشر من يونيه العجمي سنة ألف وخمسمائة وخمس عشرة للميلاد، فوافت مينا المعمورة في الثالث والعشرين من يونيه المذكور وحاصروها وألحوا عليها بالقتال أياما وبلغ الخبر بذلك إلى السلطان أبي عبدالله البرتغالي فبعث أخاه الناصر صريخا في جيش كثيف وقاتل البرتغال قتالا شديدا وهزمهم هزيمة قبيحة ثم كانت لهم الكرة على المسلمين فهزموهم واستولوا على المعمورة وثبت قدمهم بها وحصنوها بالسور الموجود بها الآن واستمروا بها نحو خمس سنين ثم استرجعها المسلمون منهم بعد ذلك. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3370

(سليم الأول) يتابع انتصاراته فيهزم (قانصوه الغوري المملوكي) في (مرج دابق) ويفتح سورية . العام الهجري: ٩٢٢ الشهر القمري: رجب العام الميلادي: ١٥١٦ تفاصيل الحدث: إن ما قام به العثمانيون من استيلاء على إمارة ذي القادر التي كانت تابعة للدولة المملوكية وتوجههم إلى الشام أثار مخاوف السلطان المملوكي قانصوه الغوري الذي جهز جيشا وتوجه به إلى الشام وزاد هذا الأمر أن المماليك وقفوا مع الصفويين ضد العثمانيين في ذي القادر ومرعش، كما أن أمراء الشام شجعوا العثمانيين على القدوم لخوفهم من الزحف البرتغالي، وربما أيضا زاد هذا أن علاء الدين الهارب من عمه سليم الأول والذي لجأ إلى قانصوه الغوري ولم يسلمه الأخير لسليم، كل ذلك ولد هذا التنافر بين الدولتين اللتين أصبحتا على عتبة الحرب، وكان السلطان قانصوه الغوري لعلمه بقوة الجيش العثماني أرسل رسولا للصلح الذي رفضه سليم الأول فسار بجيشه إلى الشام والتقى الطرفان في مرج دابق غربي مدينة حلب في الخامس والعشرين من رجب، ثم إن نواب الشام خيري بك نائب حلب وجانبردي نائب الشام انضموا إلى العثمانيين فانتصر العثمانيون على المماليك وقتل سلطانهم فيها ودخل السلطان سليم حلب وحماة وحمص ودمشق دون أي مقاومة، وأبقى ولاة الشام على ولاياتهم حسبما وعدهم، ثم اتجه إلى مصر، الذين كانوا قد عينوا سلطانا آخر هو طومان باي، وعين السلطان سليم جانبردي الغزالي على دمشق وعين فخر الدين المعني على جبال لبنان وهو درزي ولكنه كان ممن ساعد العثمانيين على المماليك رغبة في الولاية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3371

انتقال الخلافة الإسلامية من بني عباس إلى بني عثمان . العام الهجري: ٩٢٢ الشهر القمري: رجب العام الميلادي: ١٥١٦ تفاصيل الحدث: كان آخر خليفة عباسي هو المتوكل على الله، وهو الخليفة العباسي الـ الرابع والخمسين، وقد اعترف للسلطان العثماني "سليم الأول" بالخلافة، ولقب سليم الأول نفسه بـ"خادم الحرمين الشريفين" أثناء خطبة الجمعة التي ألقيت في الجامع الكبير بحلب. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3372

قتل السلطان الأشرف قانصوه الغوري وتسلطن طومان باي . العام الهجري: ٩٢٢ الشهر القمري: رجب العام الميلادي: ١٥١٦ تفاصيل الحدث: إن السلطان المملوكي قانصوه الغوري كان قد سار بجيش ضد العثمانيين وانهزم جيشه في مرج دابق، وقتل فيها السلطان الأشرف قانصوه الغوري وعمره إذ ذاك يقارب الثمانين عاما، وكانت مدة سلطنته ستة عشر سنة وعدة أشهر، فاختار المصريون سلطانا جديدا هو نائبه الذي تركه السلطان قانصوه على مصر طومان باي، الذي تلقب بالملك الأشرف بعد أن أقسم له الأمراء بالطاعة وبايعوه وبايعه الخليفة كذلك، ويذكر أن أصله من بلاد الغور اشتراه قانصوه الغوري وقدمه للملك الأشرف قايتباي ثم ورثه ابنه الناصر محمد الذي أعتقه. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3373

إعلان العثمانيين قيام دولتهم . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: بعد أن استطاع العثمانيون القضاء على الدولة المملوكية بمصر وسقوطها وكانوا قبل ذلك قد استطاعوا أن يسيطروا على الشام ثم بعد مصر على الحجاز فأضحت الإمارات التي كانت تابعة للماليك تابعة لهم هم، وكانوا قد توسعوا في أوربا أيضا فكان هذا التوسع في الشرق والغرب والشمال والجنوب، نصرا لهم وانتقال الخلافة إليهم بعد أن كانت في العباسيين، فكان هذا إعلانا لقيام الدولة وإن كانت قبل ذلك قائمة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3374

(البابا ليو العاشر) يفزع من انتصارات (سليم الأول) ويشرع في الإعداد لحرب صليبية جديدة . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: لم يلبث السلطان سليم الأول أن يفرغ من انتصاراته حتى دب الرعب والفزع في قلوب الصليبيين وما استطاعت الدولة العثمانية أن تحرزه من ضم للبلدان الأوربية إليها حتى تصبح تحت سيطرتها، فحدا هذا بالبابا ليو العاشر الذي كانت أيضا بينه وبين غيره من النصارى منافسات فقام في هذه السنة, بالنداء لحرب صليبية ضد الدولة العثمانية مانحا صكوك الغفران (كالعادة) ومثيرا في النصارى عزائم الواجب المقدس لخدمة الصليب، لكن هذه الدعوة لم تلق سوى هزائم ولم تلق أي انتصار. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3375

استيلاء القائد عروج باشا على تلمسان والتغلب على أمر بني زيان . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: استولى القائد التركي عروج باشا وهو من قواد البحرية على تلمسان من أيدي بني زيان إلا أن أهل تلمسان أنكروا سيرة الترك وسئموا ملكتهم. ويقال: إن الترك عسفوهم وصادروهم على أموالهم فدارت الكرة عليه وقتل هنالك مع جماعة من وجوه عسكره وتفرقت جموعه وعادت تلمسان مرة أخرى لبني زيان. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3376

عودة فتنة الشيعة القزل باش في شرقي الأناضول . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: عاد جماعة من القزل باش أي العمائم الحمراء إلى الانقاض على الدولة العثمانية في منطقة ما بين النهرين بشرق الأناضول وقد أمدتهم الدولة الصفوية الشيعية بقوة عسكرية، فأخذوا يغيرون على الجماعات الآشورية والجماعات الكردية السنة واستولوا على حاضرتهم آمد التي عرفت فيما بعد بديار بكر وجرت بين الفريقين وقائع كانت الغلبة فيها لجماعات القزل باش، فاستنجد الأكراد بالسلطان سليم فأمدهم بقوة كبيرة في أعقاب انتصاره على دولة المماليك في وقعة مرج دابق، فانتصرت على القوات الصفوية وطردوا الأكراد القزل باش من شرقي الأناضول واستولت على الموصل وثبتت سلطة الدولة العثمانية في شمال العراق. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3377

وفاة أبي عبدالله القائم بأمر الله . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: توفي أبو عبد الله القائم بأمر الله، وكان قد نشأ على عفاف وصلاح وحج للبيت الحرام وقيل كان مجاب الدعوة، من قراء القرآن ومن أهل العلم والدين ولم يكن من بيت الرياسة وكان له اطلاع على تواريخ قطره وعوائد جيله وأخلاقهم وطبائعهم ورأى ما وصل إليه ملك المغرب من الانحطاط والضعف وتيقن أنه لا يصعب عليه تناوله فأعمل في ذلك فكره وصار يحض الناس على القيام بأمور دينهم والامتعاض لها حتى ولي الأمر واشتهر بمحاربته للنصارى من الأسبان والبرتغال. وقد دفن بآفغال، ثم نقل إلى مراكش. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3378

قضاء المماليك على الطاهريين في اليمن في معركة (الصافية) . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: كان الخطر البرتغالي يهدد التجارة في البحر الأحمر والخليج العربي وبالتالي يهدد التجارة المصرية التي يتولاها المماليك، ولما كان البرتغاليون وصلوا إلى مرحلة هددوا فيها ليس فقط التجارة بل كل شيء للعرب أو المسلمين في البحر فأرسل المماليك قوة إلى اليمن لتواجه القوة البرتغالية فقد أرسل السلطان قانصوه الغوري أسطولا بحريا بقيادة حسين الكردي سنة ٩٢٢هـ إلى اليمن حيث طلب حسين من الملك عامر الثاني الطاهري العون، ولكن طاهرا رفض ذلك، فقام حسين الكردي بمقاتلته فجرت بينهما معركة كان نتيجتها أن احتل حسين زبيد عاصمة اليمن وقتها ونصب أخاه برسباي حاكما عليها، وهرب عامر الطاهري وأخوه عبدالملك إلى تعز، وقد حاولا في العام التالي محاربة بارسباي، لاستعادة ملكهما وإعادة البلاد لحكمهما فاستعدا بجيش من الذين بقوا معهم وممن والاهم في تعز وساروا إلى برسباي لقتاله فوقعت بينهم معركة في الصافية استطاع جيش المماليك أن يقضي على جيش الملك عامر وأخيه الذين قتلا في المعركة فكان ذلك انقراضا لدولة الطاهريين في اليمن. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3379

وفاة ابن ماجد الرحالة العربي . العام الهجري: ٩٢٣ العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: شهاب الدين أحمد بن ماجد الملاح العربي المشهور، نشأ في مدينة جلفار التي كانت في رأس الخيمة حاليا، اشتهر ابن ماجد بعلمه في شؤون البحار وما يتصل بذلك من علوم الملاحة والفلك، كان رحالة رحل إلى بلاد كثيرة مدونا كل ما يشاهده من بلدان فقد ذكر في مؤلفاته أسماء الجزر التي رآها والقياسات البحرية ومطالع النجوم وطريقة استخراج القبلة وشرح المسالك البحرية بين ساحل وآخر، ودون علمه ومعرفته في مؤلفات عديدة منها كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد وهو أكبر أعكاله، ويعتبر علم الملاحة الفلكية من أهم أعماله فقد كانت قياساته دقيقة ومبتكرة، كما كانت مشاهداته للنجوم ومطالعها ومغاربها كذلك، وله أراجيز تحمل علومه منها حاوية الاختصار في علم البحار وله قصائد في وصف شواطئ جزيرة العرب. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3380

انتصار العثمانيين على المماليك بمصر في معركة (الريدانية) ومقتل السلطان طومان باي وانتهاء دولة المماليك والخلافة العباسية . العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: محرم العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: بعد أن انتصر السلطان العثماني سليم الأول على السلطان المملوكي قانصوه الغوري وقتله في معركة مرج دابق، سار إلى مصر، وأرسل السلطان سليم إلى السلطان الجديد طومان باي يعرض عليه الصلح مقابل الاعتراف بسيادة العثمانيين على مصر، غير أن طومان باي رفض ذلك واستعد للقتال والتقى الطرفان أولا على حدود بلاد الشام في معركة أولى انهزم فيها المماليك ثم دخل العثمانيون غزة ثم أكملوا مسيرهم إلى مصر حتى وصلوا إلى الريدانية على أبواب القاهرة، فجرت بين الطرفين معركة انطلق فيها السلطان طومان باي المملوكي إلى مقر السلطان سليم الأول العثماني ومعه بعض الفرسان وقتلوا من حوله وأسروا الوزير سنان باشا وقتله طومان بعد ذلك، ولكن المعركة انتهت بانتصار العثمانيين وخاصة لوجود المدافع التي معهم ثم في الثامن من محرم دخل العثمانيون القاهرة وهرب طومان باي نحو الجيزة غير أنه سقط أسيرا بأيدي العثمانيين الذين قتلوه في الحادي والعشرين من ربيع الأول من هذا العام فكان بنهايته نهاية الدولة المملوكية التي دامت قرابة المائتي وخمسة وسبعين سنة بقسميها المماليك البحرية والمماليك البرجية الشراكسة، ثم إن السلطان العثماني سليم الأول بايعه أهل مصر وتنازل له الخليفة العباسي المتوكل على الله محمد بن يعقوب وبذلك أيضا انقضت الخلافة العباسية التي دامت تحت ظل المماليك قرابة المائتي وأربعة وستين سنة، وانطوت من التاريخ الخلافة في مصر لتبدأ الخلافة من جديد في استنبول. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3381

السلطان العثماني سليم الأول يستلم مفاتيح الكعبة ويعلن نفسه خليفة على المسلمين ولقب بخادم الحرمين الشريفين . العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: صفر العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: إن سليم الأول لما دخل القاهرة وقتل السلطان المملوكي طومان باي آخر سلاطين دولة المماليك وتنازل الخليفة العباسي له بالخلافة كرها على ما قيل، وجاءه أيضا أشراف الحجاز أمير مكة الشريف محمد أبو نمي بن بركات يدين له بالطاعة وسلموا له مفاتيح الكعبة فولاه ولاية الحجاز، ثم بعد أن أقام شهرا في مصر بعد أن وطد فيها دعائم الحكم ملحقا حكم مصر بالشام لنائبها وعين نائبا له بمصر هو خيري بك ويفرض المذهب الحنفي دون سائر المذاهب في الحكم والقضاء، ثم عاد إلى استنبول آخذا معه الخليفة العباسي المتنازل عن الخلافة وآخذا معه أيضا مفاتيح الحرمين الشريفين فأصبح هو بذلك خليفة المسلمين وتلقب بخادم الحرمين الشريفين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3382

تشكيل الثورة الجزائرية حكومة مؤقتة . العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: ربيع الأول العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: شكلت الثورة الجزائرية ضد المستعمر الفرنسي حكومة مؤقتة برئاسة فرحات عباس، وقد اعترف بها في بادئ الأمر إحدى عشرة دولة إسلامية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3383

تعيين أول وال عثماني على مصر .. العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: ربيع الأول العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: عين الوزير الأعظم رئيس الوزراء العثماني يونس باشا كأول وال عثماني على مصر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3384

وفاة الملك الظافر عامر بن عبدالوهاب سلطان اليمن . العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: ربيع الثاني العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: توفي الملك الظافر عامر بن عبد الوهاب، سلطان اليمن. وقد قيل بأنه كان على جانب عظيم من الدين والتقوى والمشي في طاعة الله تعالى، لا تُعْلَمُ له صبوة وكان ملازما للطهارة والتلاوة والأذكار ولا يفتر عن ذلك آناء الليل وأطراف النهار وكان له من أعمال البر ما لا يحصى كبناء المساجد والمدارس وغيرها وكانت مدة ملكه إلى انقضاء دولته تسعا وعشرين سنة إلا أياما. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3385

الامتيازات الأجنبية للبندقية . العام الهجري: ٩٢٣ الشهر القمري: شعبان العام الميلادي: ١٥١٧ تفاصيل الحدث: قامت الدولة العثمانية في تاريخ العشرين من شهر شعبان من هذا العام بإبرام معاهدة تجارية مع البندقية منح بموجبها قنصل البندقية في القسطنطينية الحق في الفصل بأمور تركات رعيته وإرسال ترجمان لحضور المرافعات في القضايا التي يكون أفراد رعيته طرفا فيها أمام القضاء العثماني وامتدت هذه المعاهدة إلى مصر والشام بعد استيلاء العثمانيين عليهما، فكانت هذه المعاهدة أساس الامتيازات الأجنبية في البلاد الإسلامية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3386

انتشار النفوذ العثماني في الجزائر . العام الهجري: ٩٢٤ العام الميلادي: ١٥١٨ تفاصيل الحدث: كانت الجزائر قد تعرضت للهجمات الأسبانية الذين استطاعوا توطيد قدمهم في الجزائر، وبرز في تلك الفترة الأخوان عروج وخضر الذين استطاعا أن يوقفا المد الأسباني في البحر حيث كانا بحارين قويين وكان السلطان العثماني قد منح عروج لقب أمير البحر العثماني فأصبحت إنجازاته في ميزان الدولة العثمانية واستطاع عروج أن يستعيد عدة مدن جزائرية فدخلت بذلك الجزائر أو بدأت تدخل تحت النفوذ العثماني بسبب هذين البحارين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3387

الغزو الإسباني للجزائر . العام الهجري: ٩٢٤ العام الميلادي: ١٥١٨ تفاصيل الحدث: كان الإسبان قد استولوا على تلمسان عام ٩١٥هـ فقام أمير البحر عروج بن يعقوب بمهاجمة تلمسان بقواته من البر والبحر بمساعدة حاكمها أبو حمو موسى الزياني الذي كان يتعاون مع الأسبان، فاستطاع الأمير عروج أن يستولي على تلمسان ويستخلصها من أميرها المتعاون وولى عليها أبو زيان أحمد الثاني، فاستنجد أبو حمو بالأسبان الذين كانوا يحتلون وهران فقدموا بسرعة بقوة كبيرة توغلت داخل البلاد وشددت الحصار على عروج بتلمسان واضطرته إلى مغادرتها، ثم لاحقوا عروج واشتبكوا معه وهو في قلة من رجاله فقاومهم حتى استشهد ودعي أخوه خير الدين حاكما على الجزائر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3388

عودة السلطان العثماني سليم الأول إلى استانبول . العام الهجري: ٩٢٤ الشهر القمري: رجب العام الميلادي: ١٥١٨ تفاصيل الحدث: عاد السلطان العثماني سليم الأول إلى استانبول بعد حملته العسكرية التي استمرت سنتين وشهرين فتح خلالهما مصر والشام والحجاز، وتعد هذه الحملة هي أطول حملة في التاريخ العثماني. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3389

مقتل البحار القائد المسلم عروج باشا . العام الهجري: ٩٢٤ الشهر القمري: شوال العام الميلادي: ١٥١٨ تفاصيل الحدث: قتل البحار القائد المسلم عروج باشا عن عمر يناهز الثمانية والأربعين عاما على يد الأسبان حيث قتلوه وفصلوا رأسه عن جسده وأرسلوه إلى أسبانيا. وعروج باشا أحد كبار القادة البحريين الأتراك الذين كان لهم الدور الأكبر في الحفاظ على الوجود الإسلامي في شمال إفريقيا ومقاومة الهجمات الصليبية على تلك السواحل. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3390

البرتغال يحاصرون جدة . العام الهجري: ٩٢٥ العام الميلادي: ١٥١٩ تفاصيل الحدث: قام الأسطول البرتغالي بالرسو أمام جدة بعد أن اجتاز البحر الأحمر، وهذه محاولة منهم للوصول إلى مكة وهم يريدون أن يهدموا الكعبة ومن ثم يصلون إلى المدينة ويريدون أن ينبشوا القبر النبوي الشريف ليساوموا به على القدس، وهذا الأمر ليس بأول مرة فقد حاولوا قبل ذلك لكنهم فشلوا، ولما علم بهذا الحصار النائب على مصر خيري بك قام بتوجيه أسطول بحري بقيادة سليمان الريس الرومي فلما علم الأسطول البرتغالي بقدومه انسحبوا من جدة. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3391

إلحاق الجزائر بالدولة العثمانية . العام الهجري: ٩٢٥ العام الميلادي: ١٥١٩ تفاصيل الحدث: بعد أن ترأس خير الدين برباروس الذي خلف أخاه عروج بن يعقوب في حكم الجزائر، دعا رجال الدين والأعيان واقترح عليهم الالتحاق بالدولة العثمانية، فوافق الجميع على هذه الفكرة وصادقوا على كتاب تقرر إرساله إلى السلطان سليم الأول العثماني لبسط حمايته على الجزائر، فتلقى السلطان العثماني الكتاب وولى خير الدين النيابة على الجزائر وأرسل فرمانا يقضي بذلك وأن الجزائر تحولت إلى ولاية عثمانية. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3392

طرد الوجود الأسباني من مدينة الجزائر . العام الهجري: ٩٢٦ العام الميلادي: ١٥١٩ تفاصيل الحدث: قدمنا أن الجزائر بدأت تدخل في النفوذ العثماني بسبب البحار عروج وأخيه خضر، فقد استطاع أن يوقف المد الأسباني على المغرب كما استطاع أن يلحق القسم الأكبر منه بالدولة العثمانية، التي كانت تعينه واستطاع عروج أن يستولي على جزيرة جربة سنة ٩١٦هـ وعلى شرشل سنة ٩٢٠هـ وعلى مدينة الجزائر سنة ٩٢٢هـ وإن احتفظ الأسبان بقلعة الجزائر، واستولى على تنسي وتلمسان وتوفي عروج أثناء حصاره لتلمسان عام ٩٢٤هـ ولكن بقي الأمر في طرد الوجود الأسباني من الجزائر متتابعا بأخيه خضر وغيره من المقاتلين. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3393

وفاة السلطان العثماني سليم الأول وتولي ابنه سليمان الخلافة . العام الهجري: ٩٢٦ الشهر القمري: شوال العام الميلادي: ١٥٢٠ تفاصيل الحدث: في التاسع من شوال ليلة السبت توفي السلطان سليم فأخفى موته الوزراء، وأرسلوا يعلمون ولده السلطان سليمان المعروف بسليمان القانوني، فلما وصل إلى القسطنطينية أعلنوا موت السلطان سليم، وصلوا عليه في جامع السلطان محمد، ثم حملوه ودفنوه في محل قبره، وأمر السلطان سليمان خان ببناء جامع عظيم، وعمارة لطعام الفقراء صدقة على والده، توفي رحمه الله تعالى وله من العمر أربع وخمسون سنة، وكانت مدة ملكه تسعة أعوام وثمانية أشهر. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3394

النائب جانبرد الغزالي والي الشام يعلن تمرده على الدولة العثمانية . العام الهجري: ٩٢٦ الشهر القمري: ذو القعدة العام الميلادي: ١٥٢٠ تفاصيل الحدث: ما أن علم الوالي جانبرد الغزالي والي الشام للعثمانيين بموت الخليفة سليم الأول أعلن عصيانه وتمرده واتصل بخيري بك والي مصر ليكون نصيره فراوغه خيري ووعده، وفي الوقت نفسه أطلع الخليفة سليمان على هذه المراسلات، وأعلن جانبرد نفسه سلطانا على الشام وأمر بالدعاء له في خطب الجمعة ونقش اسمه على النقود وتلقب بالملك الأشرف وقضى على حامية دمشق العثمانية وطرد العثمانيين من بيروت وطرابلس وحماة وغيرها من المدن، ثم سار الغزالي ليأخذ حلب أيضا وخاصة أنها لم تعترف بسلطانه وألقى الحصار عليها، ثم وهو في حصاره وصلت إليه الجيوش العثمانية فترك الحصار، وأسرع إلى دمشق ونشبت بينه وبين القوات العثمانية حرب في برزة من أعمال دمشق في السابع عشر من شهر صفر من عام ٩٢٧هـ انهزم فيها جانبردي وهرب ليتحصن بقلعة دمشق فلحقته الجيوش العثمانية وحاصرته بها وفر متنكرا ولكن أخذه بعض أعوانه وسلمه إلى فرحات باشا قائد الجيوش العثمانية فقتله وأرسل رأسه إلى الخليفة سليمان، وبعد هذا القمع قسمت الشام إلى ثلاث ولايات وهي حلب ودمشق وطرابلس. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3395

ذبح المسلمين في مدينة بلنسية الواقعة تحت النفوذ الأسباني وطرد جميع المرابطين الذين أعلنوا اعتناقهم للنصرانية بألسنتهم مع بقائهم مسلمين في عقيدتهم وكانوا يسمون (موريسكو) ورحيلهم إلى مراكش . العام الهجري: ٩٢٧ العام الميلادي: ١٥٢٠ تفاصيل الحدث: كل محاكم التفتيش التي أقامها الصليبيون والأساليب التي اتبعوها لم تنجح في إجبار المسلمين على ترك دينهم كما تريد الكنيسة التي أدركت مدى عمق الإيمان بالعقيدة الإسلامية في نفوس (الموريسكيين) فقررت إخراجهم من إسبانيا، فأصدر مجلس الدولة بالإجماع في (٣٠ - ١ - ١٦٠٨م) قراراً بطرد جميع (الموريسكيين) من إسبانيا، ولم يحل شهر أكتوبر عام (١٦٠٩م) حتى عمَّت موانئ المملكة وبلنسية من لقنت جنوباً إلى بني عروس شمالاً حركة كبيرة، فرحل بين (٩ - ١٦٠٦م) إلى (١ - ١٦١٠م) نحو (١٢٠) ألف مسلم من موانئ لقنت ودانية والجابية ورصافة وبلنسية وبني عروس وغيرها. وفي (٥ - ١٦١١م) صدر قرار إجرامي للقضاء على المتخلفين من المسلمين في بلنسية، يقضي بإعطاء جائزة ستين ليرة لكل من يأتي بمسلم حي، وله الحق في استعباده، وثلاثين ليرة لمن يأتي برأس مسلم قتل، وقد بلغ عدد من طُرِد من إسبانيا في الحقبة بين سنتي (١٦٠٩ و١٦١٤م) نحو (٣٢٧) ألف شخص، مات منهم (٦٥) ألف غرقاً في البحر، أو قتلوا في الطرقات، أو ضحية المرض، والجوع، والفاقة، وقد استطاع (٣٢) ألف شخص من المطرودين العودة إلى ديارهم في الأندلس، بينما بقي بعضهم متستراً في بلاده بعد الطرد العام لهم، وقد استمر الوجود الإسلامي بشكل سري ومحدود في الأندلس في القرنين السابع عشر والثامن عشر. وهكذا حكمت محاكم التفتيش في غرناطة سنة (١٧٢٦م) على ما لا يقل عن (١٨٠٠) شخص، بتهمة اتباع الدين الإسلامي، وفي (٩ - ٥ - ١٧٢٨م)، احتفلت غرناطة ب (أوتوداف) ضخم، حيث حكمت محاكم التفتيش على ٦٤ غرناطياً بتهمة الانتماء للإسلام، وفي (١٠ - ١٠ - ١٧٢٨م)، حكمت محكمة غرناطة مرة أخرى على ثمانية وعشرين شخصاً بتهمة الانتماء إلى الإسلام، وتابعت محاكم غرناطة القبض على المتهمين بالإسلام إلى أن طلبت بلدية المدينة من الملك سنة (١٧٢٩م) طرد كل الموريسكيين حتى تبقى المملكة نقية من الدم الفاسد. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3396

حدوث جوع وغلاء كبير ببلاد المغرب . العام الهجري: ٩٢٧ العام الميلادي: ١٥٢٠ تفاصيل الحدث: وقع الغلاء والجوع الكبير الذي صار تاريخا في الناس مدة وحدث هذا بعد عام من انحباس المطر واضطرار الناس إلى استخراج السواقي من الأودية والأنهار لسقي زرعهم وثمارهم. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3397

انتصار القائد العثماني أوغلو علي بك على: جان بردي الغزالي . العام الهجري: ٩٢٧ الشهر القمري: صفر العام الميلادي: ١٥٢١ تفاصيل الحدث: هزم القائد العثماني أوغلو علي بك جان بردي الغزالي الذي قاد حركة انفصالية في بلاد الشام عن الدولة العثمانية. وقد حاول الغزالي إحياء الدولة المملوكية مرة أخرى في بلاد الشام بعد قضاء العثمانيين عليها. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3398

استيلاء العثمانيين على بلغراد . العام الهجري: ٩٢٧ الشهر القمري: رمضان العام الميلادي: ١٥٢١ تفاصيل الحدث: بعد أن اعتلى السلطان سليمان عرش الخلافة العثمانية أرسل رسولا إلى ملك المجر يعلمه بأنه أصبح الخليفة ويطالبه بدفع الجزية، فقام ملك المجر بقتل الرسول، فجهز جيشا وسار على رأسه لقتال المجر، ودخل مدينة بلغراد بعد أن حاصرها قليلا وغادرها الجنود المجريون، ثم صلى الجمعة فيها السلطان سليمان في أحد كنائسها بعد أن حولها إلى مسجد جامع. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3399

سيطرة البرتغاليين والأسبان على جزر (أندونيسيا) . العام الهجري: ٩٢٨ العام الميلادي: ١٥٢١ تفاصيل الحدث: استطاع البرتغاليون احتلال مالاقا عام ٩١٧ هـ, واتخذوها قاعدة لشن حملاتهم على الجزر الأندونيسية وخاصة جزر المولوك، وهي الجزر التي يعرفونها بجرز التوابل وتمكنوا من السيطرة على شمالي سومطرة عام ٩٢٨هـ, ووصلوا إلى جزيرة سيلبيس عام ٩٤٧هـ، وقد قامت الثورات ضدهم لتعصبهم الصليبي الذي كان واضحا لا خفاء فيه، وقد زادت هذه الحركات بعد أن قتل غدرا سلطان جزيرة ترنات ويدعى هارون، أما الإسبان فقد وصلوا إلى جزيرة بورنيو وإلى جزيرة المولوك عام ٩٢٨هـ في طريق عودتهم بعد مقتل قائدهم الرحالة ماجلان في جزر الفلبين وكان سبب قتله هو إظهار صليبيته علنا حيث أراد أن يفرض على السكان التنصر، ولم تستطع إسبانيا أن تثبت قدمها إلا في المولوك. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً

стр. 3400

انتشار الوباء بالمغرب . العام الهجري: ٩٢٨ العام الميلادي: ١٥٢١ تفاصيل الحدث: كان وقوع ذلك بعد ما حدث من غلاء وجوع في العام الذي قبله. (تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظراً لاشتماله على أكثر من عام هجري أحياناً
следующие страницы →