← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 95571

المجيد في إعراب القرآن المجيد

السفاقسي

Полный текст (66 стр.). Показаны 36–66 · переход к 41.

стр. 36

وقد قال س (١): وزعم يونس (٢) والخليل أنّ الصفات المضافة التي صارت صفة للنكرة قد يجوز فيهنّ كلّهن أن يكنّ (٣) معرفة، وذلك معروف من كلام العرب، واستثني (٤) من ذلك باب الصفة المشبّهة فقط فإنّها لا تتعرّف بالإضافة أصلا. وقرأ أبو عمرو (٥) في رواية عنه: ملك بسكون اللام، وهي لغة بكر بن وائل. م: وهو من تخفيف المكسور كفخذ وكتف، قاله أبو البقاء (٦). انتهى. وإعرابه كإعراب مُلْكِ، وقد تقدّم. وقرأ نافع (٧) في رواية شاذّة عنه (٨): ملكي، باشباع كسر الكاف، وبابه الشعر. قلت: ذكر ابن مالك في (شواهد التوضيح) (٩) أنّ الإشباع في الحركات الثلاث لغة معروفة، وجعل منه قولهم: بينا زيد قائم جاء

стр. 37

عمرو، أي: بين أوقات قيام زيد، فأشبعت فتحة النون فتولّدت الألف. وحكى الفرّاء (١) عن بعض العرب: (أكلت لحما شاة)، أي: لحم شاة (٢). وأنشد عليه قول الفرزدق (٣): فظلّا يخيطان الوراق عليهما ... بأيديهما من أكل شرّ طعام وقوله (٤): فأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرّجال بمنتزاح (١١) وقوله (٥): أقول إذ خرّت على الكلكال ... يا ناقتا ما جلت من مجال وقوله (٦): تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف (١٠ ب) وقوله (٧): وإنّني حوثما يثني الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أثني فأنظور قلت: ومنه (٨): أعوذ بالله من العقراب ... الشائلات عقد الأذناب (١١):

стр. 38

وقرأ أبو حيوة (١) فيما نسبه ابن عطية (٢) إليه: ملك، بكسر (٣) اللام ونصب الكاف، على القطع أو النداء، والقطع أولى لتناسق (٤) الصفات لأنّها لا تخرج بالقطع عنها في المعنى. وقرأ سعد بن أبي وقاص (٥) بكسر اللام ورفع الكاف على القطع. وقرأ أبو حيوة: ملك، فعلا ماضيا، واليوم: منصوب على المفعولية. م: على المفعولية أو الظرف. قاله أبو البقاء (٦). وقرأ الأعمش (٧): مالك، بنصب الكاف. م: أبو البقاء (٨) على أن يكون بإضمار (أعني)، أو حالا. وأجاز قوم أن يكون نداء. [انتهى]. وقرأ أبو السّمّال (٩): مالكا، بالنصب والتنوين. وقرئ: مالك، بالرفع والتنوين. وتوجيههما كما ذكر في قراءة غير التنوين، إلّا أنّك مهما نوّنت نصبت اليوم.

стр. 39

وقرأ أبيّ (١): مليك، على وزن (فعيل). وبعضهم: ملّاك، بتشديد اللام. وكلاهما محوّل من (مالك) للمبالغة. وهذه القراءات كلّها بعضها راجع إلى (ملك) بضم الميم، وبعضها إليه بكسر الميم (٢). قال الأخفش: يقال: ملك بيّن الملك، بضم الميم. ومالك بيّن الملك، بكسر الميم وفتحها. ومعناها الشدّ والرّبط. وجميع تقاليب (ملك) مستعمل (١١ أ) ويرجع إلى معنى القوّة، وهو قدر مشترك بينهما، ويسمّى هذا بالاشتقاق الأكبر. ولم يذهب إليه غير ابن جنّيّ (٣)، وكان الفارسيّ (٤) يأنس به في بعض المواضع. وزعم الفخر (٥) أنّ (ملك) منها مهمل، وليس كذلك لما أنشده الفرّاء (٦) فلمّا رآني قد حممت ارتحاله ... تملّك لو يجدي عليه التّملّك يَوْمِ: لم يجيء مما فاؤه ياء وعينه واو إلّا يوم. قيل: ويوح،

стр. 40

اسم للشمس. وقيل: هو بوح، بالباء الواحدة من أسفل، وأضيف إليه اتساعا، وهو بمعنى اللام لا بمعنى (في) خلافا لمن أثبتها فهو من باب (١): طبّاخ ساعات الكرى زاد الكسل أي: أنّ الطبخ واقع على الساعات مجازا، وكذلك الملك أو المالك واقع على اليوم مجازا، ومتعلّق الإضافة في الحقيقة هو الأمر، أي: ملك أو مالك الأمر، إلّا أنّه لمّا كان اليوم ظرفا للأمر جاز أن يتّسع فيه فيسلّط عليه الملك أو الملك، لأنّ الاستيلاء على الظرف استيلاء على المظروف. وقال ابن السراج (٢): معنى مالك يوم، أي: يملك مجيئه، فالإضافة إلى اليوم على قوله إضافة إلى المفعول به على الحقيقة لا على الاتّساع. الدِّينِ: مصدر دنته بفعله دينا ودينا، بفتح الدال (١١ ب) وكسرها: جزيته. وقيل: بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم. ٥ - إِيَّاكَ (٣): (إيّا) تلحقه الياء للمتكلّم والكاف للمخاطب والهاء للغائب. واختلف فيه فقيل: (إيّا) اسم ظاهر أضيف إلى لواحقه [أعني الياء والكاف والهاء، وهو مذهب الزجّاج (٤).

стр. 41

وقيل: مضمر أضيف إلى لواحقه] ولا يعرف مضمر أضيف غيره (١)، وهو مذهب الخليل (٢). إضافته إلى الظاهر نادر كقوله: (وإيّا الشّوابّ) (٣)، أو ضرورة كقوله (٤): دعني وإيّا خالد ... فلأقطعنّ عرى نياطه وقيل: مضمر غير مضاف، واللواحق حروف تبيّن من هو له، كالتاء في (أنت)، وهو مذهب س. وقيل: لواحقه هي المضمرات وزيدت (إيّا) لتتصل بها الضمائر، وهو مذهب الكوفيين. وقيل: مجموعه مضمر. وذهب أبو عبيدة (٥) إلى أنّ (أيّا) مشتقّ، وهو ضعيف، ولم يكن يحسن النحو وإن كان إماما في اللغة وأيام العرب. وعلى أنّه مشتقّ فقيل: من لفظه، أو كقوله (٦): فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها فيكون من باب قوّة، ووزنه: إفعل، وأصله: إئوو، أو فعيل

стр. 42

فأصله: أويو، أو فعول فأصله: إووو، أو فعلى فأصله: أووى. وقيل: من لفظة (آية) كقوله (١): لم يبق هذا الدهر من آيائه ... غير أثافيه وأرمدائه ووزنه إفعل، وأصله: إأيي، أو فعيل وأصله: إأييّ، أو فعول وأصله: إيوي، أو فعلى وأصله: أييا. م: أبو عبيد (٢): من الأوى، لما فيه من معنى القصد، فوزنه: إفعل: إئوي (١٢ أ) أو فعيل: أويي، أو فعلى: إويى مقلوبا مدغما. من الغزنوي. انتهى. وكلّها أقوال ضعيفة. وقرأ الجمهور بكسر الهمزة وتشديد الياء. وقرأ الفضل الرقاشيّ (٣) بفتح الهمزة وتشديد الياء. وقرأ أبيّ بكسر الهمزة وتخفيف الياء. م: أبو البقاء (٤): والوجه فيه أنّه حذف إحدى الياءين استثقالا للتكرير في حرف العلة. وقد جاء ذلك في الشعر، قال الفرزدق (٥): تنظّرت نصرا والمساكين أيهما ... عليّ من الغيث استهلّت مواطره وقالوا في أمّا: أيما، فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف. انتهى. وقرئ (٦) بإبدال الهمزة المكسورة هاء وبإبدال المفتوحة هاء. وهو

стр. 43

مفعول مقدّم بنعبد. والزمخشريّ (١) يقول: قدّم للاختصاص، وقد ذكر في بِسْمِ اللَّهِ، ويستعمل تحذيرا فيتحمل ضميرا مرفوعا يجوز أن يتبع بمرفوع، نحو: إيّاك أنت نفسك. نَعْبُدُ: أي: نذلّ. والجمهور بفتح النون. وقرئ بكسرها، وهي لغة. وقرئ: يعبد، بالياء مبنيا للمفعول، واستشكلت لأنّ أيّا ضمير نصب، ولا ناصب له، وخرّجت على أنّ ضمير النصب وضع موضع ضمير الرفع، أي (أنت)، ثمّ التفت بالإخبار عنه إخبار الغائب، فقيل: يعبد، واستغرب وقوعه في جملة واحدة. ويشبهه قوله (٢): أأنت الهلاليّ الذي كنت مرّة ... سمعنا به والأرحبيّ المعلّف (١٢ ب) قلت: وفي رواية: أحمد بن صالح (٣) عن ورش (٤): نعبدو إيّاك، بإشباع ضمّة الدال. نقلها ابن مالك في (شواهد التوضيح) (٥). نَسْتَعِينُ: استفعل له اثنا عشر معنى (٦): للطلب: ومنه: نستعين. وللاتخاذ: كاستعبده. وللتحول: كاستنسر (٧).

стр. 44

ولإلفاء الشيء، بمعنى ما صيغ منه: كاستعظمه. ولعدّه لذلك، وإن لم يكنه: كاستحسنه. ولمطاوعة أفعل: كاستشلى، مطاوع أشلى. ولموافقته: كاستبلّ، موافق أبل. ولموافقة تفعّل: كاستكبر، موافق تكبّر. ولموافقة افتعل: كاستعصم، موافق اعتصم. ولموافقة فعل المجرّد، بكسر العين: كاستغنى، موافق غني. وللإغناء عنه: كاستبدّ. وعن فعل، بفتح العين: كاستعان، أي حلق عانته. وقرأ الجمهور بفتح نون نستعين، وهي لغة الحجاز، وهي الفصحى. والأعمش بكسرها، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة. وقال أبو جعفر الطوسي (١): هي (٢) لغة هذيل. وكذا حكم حروف المضارعة في الأفعال. م: السجاونديّ (٣): إلّا نستعين، لاستثقال (٤) الكسرة في الياء. أبو البقاء (٥): وأصله نستعون، من العون فاستثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى العين، ثمّ قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. انتهى. ٦ - اهْدِنَا: لفظه لفظ الأمر، ومعناه: الدعاء، وهو مبنيّ عند

стр. 45

البصريين، وحذف الياء علامة السكون الذي هو بناء، ومعرب عند الكوفيين، وعلامة الإعراب حذفها، والأصل فيه أن يتعدّى إلى ثاني معموليه باللام (١٣ أ) كقوله تعالى: يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (١)، أو إلى، كقوله لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢). ثمّ يتّسع فيه (٣) فيتعدّى بنفسه، ومنه: اهْدِنَا الصِّراطَ، و (نا) ضمير المفعول الأول، وهو للمتكلم، ومعه غيره. ويكون للمعظّم قدره. الصِّراطَ: الطريق، وأصله السين من السّرط، وهو اللّقم، ولهذا (٤) سمّي الطريق لقما. وقراءة قنبل (٥) بالسين على الأصل، والجمهور بالصاد بدلا من السين لتجانس (٦) الطاء في الإطباق، وهي الفصحى، وهي لغة قريش. وأبو عمرو بزاي خالصة في رواية الأصمعي عنه (٧). وقال أبو جعفر الطوسي (٨): هي لغة لعذرة وكعب وبني القيس. وقرأ حمزة (٩) بإشمامها زاء. م: أبو البقاء (١٠): ومن أشمّ الصاد زاء قصد أن يجعلها بين الجهر والإطباق. انتهى. ويذكّر عند بني تميم، وهو الأكثر، كالسبيل والزقاق والسوق. والحجازيون يؤنثون الجميع. ويجمع في الكثرة على صرط، ككتاب وكتب، وقياسه في القلّة

стр. 46

إذا ذكّر: أصرطة، كحمار وأحمرة، وإذا أنّث فأفعل كذراع وأذرع. وقرأ الحسن: اهدنا صراطا مستقيما كقوله تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١). (المستقيم): استقام: استفعل، بمعنى الفعل المجرّد من الزوائد، وهو أحد معاني استفعل، وقد تقدّمت في نستعين. م: وأجاز أبو البقاء (٢) أن يكون هنا بمعنى (١٣ ب) القويم أو القائم، أي (٣) الثابت. ٧ - صِراطَ بدل شيء من شيء، وهما لعين واحدة، وكلاهما معرفة، وجيء به هنا للبيان، لأنّه لمّا ذكر، قيل: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)، كان فيه (٤) بعض إبهام فعيّنه بقوله: صِراطَ الَّذِينَ. الَّذِينَ: اسم موصول، والأفصح كونه بالياء في الأحوال الثلاث، وبعض العرب يجعله بالواو (في) حالة الرفع، واستعماله بحذف النون جائز، وخصّ ذلك بعضهم بالضرورة إلّا أن يكون لغير تخصيص فيجوز لغير ضرورة، كقوله: وخضتم كالذي خاضوا وسمع حذف (ال) منه فقالوا: الذين، وتعريفه بالصلة، وقيل: بأل. ويختصّ بالعقلاء بخلاف (الذي) فإنّه ينطلق على العاقل وغيره. وموضع الذين خفض بإضافة (٥) صراط إليه، وبني لشبهه بالحرف. أَنْعَمْتَ: الهمزة في أفعل زائدة، وتجيء لأربعة وعشرين معنى (٦):

стр. 47

لجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، كأنعمته، أي: جعلته صاحب نعمة، إلّا أنّه ضمّن هنا معنى التفضّل فعدّي بعلى وأصله أن يتعدّى بنفسه. وللتعدية: أدنيته. وللكثرة: أظبى المكان (١). وللصيرورة: أغدّ البعير (٢). وللإعانة: أحلبني أي أعني. وللتعريض: أقتلته (٣). وللسّلب: أشكيت الرجل. ولإصابة الشيء بمعنى ما صيغ منه، نحو: أحمدت فلانا. ولبلوغ عدد، نحو: أعشرت الدراهم. أو زمان، نحو: أصبحنا. أو مكان، نحو: أشأم القوم. (١٤ أ) ولموافقة ثلاثيّ: أحزنه بمعنى حزنه. وللإغناء عنه: أرقلت الدابة، أي: أسرعت. ولمطاوعة فعل: كأقشع السحاب، مطاوع (٤) قشع الريح السحاب. ولمطاوعة فعّل: كأفطر مطاوع فطّرته. وللهجوم: أطلعت عليهم، أي: هجمت (٥). ولنفي الغريزة: أسرع (٦).

стр. 48

وللتسمية: أخطأته، أي: سمّيته مخطئا. وللدعاء: أسقيته، أي: دعوت له بالسّقيا. وللاستحقاق: أحصد الزّرع (١). وللوصول: أغفلته، أي: وصلت غفلتي إليه. وللاستقبال: أففته، أي: استقبلته بأفّ. وذكر بعضهم أنّ أفّف فعّل، ومثّل الاستقبال بقولهم: أسقيته، [أي] استقبلته بقولك: سقيا. وللمجيء بالشيء: أكثرت، أي: جئت بالكثير. وللتفرقة، نحو: أشرقت الشمس، أي: أضاءت، وشرقت: طلعت. والتاء المتصلة بأنعم (٢) ضمير الفاعل، وهي للمخاطب المذكّر المفرد، وتكون حرفا في أنت، والضمير أن (٣). عَلَيْهِمْ: على حرف جرّ عند الأكثر، إلّا إذا جرّت ب (من)، كقوله (٤): غدت من عليه ... ... ............... أو إذا لزم تعدّي فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل، كقوله (٥): هوّن عليك فإنّ الأمور ... بكفّ الإله مقاديرها فإنّها في هذين الموضعين اسم.

стр. 49

ونسب إلى س (١) أنّها من الأسماء الظرفية إذا جرّت ما بعدها مطلقا، لأنّه لم يعدّها في حروف الجرّ، ووافقه جماعة من المتأخّرين. ومعناها الاستعلاء (٢)، حقيقة كقوله تعالى: (١٤ ب) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (٢٦) (٣)، أو مجازا كقوله تعالى: فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (٤). وتكون بمعنى (عن)، نحو: بعد عليّ كذا. وبمعنى الباء، كقوله تعالى: حَقِيقٌ عَلى (٥). وبمعنى (في)، كقوله تعالى: عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ (٦). وبمعنى (من) كقوله تعالى: حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ (٧). وللمصاحبة، كقوله تعالى: وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ (٨). وللتعليل، كقوله تعالى: عَلى ما هَداكُمْ (٩). وتكون زائدة، كقوله (١٠): أبى الله إلّا أنّ سرحه مالك ... على كلّ أفنان العضاه تروق أي تروق كلّ أفنان العضاه. وألف (على) تقلب ياء مع المضمر في الأشهر، وإقرارها معه لغة، و (هم) ضمير جمع غائب مذكّر عاقل، ويكون في موضع رفع، كقوله تعالى: فَإِذا هُمْ قِيامٌ [يَنْظُرُونَ] (١١)، وفي موضع نصب، نحو: أكرمتهم، وفي موضع جرّ كما في (عليهم).

стр. 50

وفيه مع (على) عشر لغات، وكلّها قرئ بها (١): فمع ضمّ الهاء خمس: سكون الميم، وقرأ بها حمزة. وضمّها بواو بعدها، وقرأ بها الأعرج (٢). وضمها بلا واو، ونسبت لابن هرمز (٣). وكسرها موصولة بياء وبغير ياء، وقرئ بهما. ومع كسر الهاء خمس: سكون الميم، وقرأ بها الجمهور. وكسرها موصولة بياء، وقرأ بها الحسن. وبلا ياء، وقرأ بها ابن فائد (٤). وضمّها موصولة بواو، وقرأ بها ابن كثير (٥)، وقالون (٦) بخلاف عنه. وبلا واو، وقرأ بها الأعرج. م (١٥ أ): ووجهها ملخّص من كلام أبي البقاء (٧) أنّ الأصل في ميم الجمع الضمّ والواو بعدها، لأنّ الميم للزيادة على الواحد، فإن أريد اثنان، زيد ألف، وإن أريد جمع مذكّر زيد واو، لأنّ علامة الجمع في المؤنث حرفان، نحو: عليهنّ، وهي نون مشدّدة من حرفين. وكذا (٨) ينبغي في المذكر وهي الميم والواو. فمن قرأ بميم موصولة بواو فعلى الأصل. ومن حذف الواو اكتفى بدلالة الضمة عليها.

стр. 51

ومن سكّنها فللاستثقال بتوالي الحركات في بعض المواضع، نحو: ضربهم. ومن كسر الميم ووصلها بياء قصد اتباعها بحركة الهاء إذا كسرت ثمّ قلب الواو ياء، لسكونها وانكسار ما قبلها. ومن حذف الياء اكتفى بدلالة الكسرة عليها. ومن كسر الميم مع ضمّ الهاء قبلها راعى (١) الياء التي (٢) قبل الهاء ثمّ قلب الواو ياء لانكسار ما قبلها. ومن حذفها اكتفى بالكسرة. وأمّا كسر الهاء فلأجل الياء. وأمّا ضمّها فلأنّ أصل الياء الألف، وهي تضمّ بعد الألف. غَيْرِ: مفرد مذكّر في جميع الأحوال. م: ذكر صاحب الصحاح (٣) أنّه يجمع على أغيار. انتهى. وإذا أريد به المؤنث جاز التذكير حملا على اللفظ، والتأنيث حملا على المعنى، نحو: غير هند من النساء قام وقامت. ومدلوله المخالفة بوجه ما، وأصله الوصف، ويستثنى به، وتلزمه الإضافة لفظا أو معنى، نحو: ليس غير. م: وذكر (٤) ابن مالك (٥) في ليس غير (١٥ ب) الضمّ والفتح، قال: وقد ينوّن. انتهى. ولا تدخل عليه الألف واللام، ولا يتعرّف بإضافته إلى معرفة.

стр. 52

ومذهب ابن السّراج (١) أنّه يتعرّف إذا كان المغاير واحدا، نحو: الحركة غير السكون. وعلى مذهب س (٢) يتعرّف إذا قصد بإضافته إلى المعرفة التعريف، وقد تقدّم في (ملك). وقرأ الجمهور (غير) بالجرّ. وفي إعرابه قولان: أحدهما: أنّه بدل من (الذين)، قاله أبو علي (٣)، أو من الضمير في (عليهم). وضعّف بأنّ أصله الوصف فتضعف فيه البدلية. الثاني: لسيبويه (٤): أنّه نعت للذين. وهذا على أصله في أنّ كلّ ما إضافته غير محضة قد يتمحّض فيتعرّف إلّا الصفة المشبّهة. ويتخرج أيضا على مذهب ابن السراج (٥)، لأنّ (المغضوب عليهم) ضدّ المنعم عليهم. فالمغاير واحد فيتعرّف. وقيل: لم يتعرّف، ولكن (الذين) أريد به الجنس فجاز وصفه بالنكرة كما جاز وصف المعرف بأل الجنسية بالجملة، وهي نكرة، كقوله (٦): ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني وردّ بأنّه على خلاف أصلهم، لأنّ المعرفة لا تنعت إلّا بالمعرفة، والمراعى في ذلك اللفظ لا المعنى.

стр. 53

وقرأ ابن كثير: (غير)، بالنصب، وفي رواية الخليل (١) عنه. وفي إعرابه ثلاثة أقوال: أحدها: للخليل على إضمار أعني. الثاني: على الحال من [الضمير في (عليهم)، ومن (الذين)، قاله المهدويّ (٢) وغيره. وضعّف بأنّ مجيء الحال من] المضاف إليه الذي لا موضع له لا يجوز، بخلاف ما له موضع، نحو: عجبت من ضرب هند قائمة، فإنّ هندا في موضع رفع أو نصب بالمصدر. الثالث: (١٦ أ) على الاستثناء المنقطع، لأنّ ما قبله لم يتناوله. قاله الأخفش (٣) والزجّاج (٤) وغيرهما. وردّه الفرّاء (٥) بأنّ بعده (لا) زائدة، وهي لا تزاد إلّا إذا تقدّمها نفي، كقوله (٦): ما كان يرضى رسول الله فعلهم ... والطّيبان أبو بكر ولا عمر ولم يجز في نصبه غير الحال. وأجيب بمنع ما ذكره من اشتراط تقدّم النفي، واستدل (٧) بقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ (٨)، فهذه زائدة ولم يتقدمها نفي.

стр. 54

وبقول الأحوص (١): ويلحينني في اللهو أن لا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل قال الطبري (٢): أي: [أن] أحبّه. وبقوله (٣): ابى جوده لا البخل واستعجلت به ... نعم من فتى لا يمنع الجود نائله وله أن يجيب عن البيت الأول بأنّ (لا) نافية غير زائدة، والمعنى: إرادة أن لا أحبّه. وعن الثاني بأنّ (لا) مفعول بقوله: (أبى)، أي: لا ينطق بلفظة (لا)، ولذلك قال: (واستعجلت به نعم) فجعلها فاعلة، و (البخل) بدل من (لا) أو مفعول من أجله. الْمَغْضُوبِ: اسم مفعول مخفوض بإضافة (غير) إليه. وقدّر بعضهم مضافا محذوفا، أي: غير صراط المغضوب، وأطلق [هذا التقدير، فلم يقيّده بجرّ (غير) ولا نصبه] (٤)، ولا يتأتّى إلّا بنصبها، إمّا على أنّها صفة للصراط، وهو ضعيف لتقدّم البدل وهو (صراط الذين) على الوصف، والأصل العكس، وإما على (١٦ ب) البدل من الصراط أو من صراط الذين، وفيه تكرار الأبدال، ولم يذكروه إلّا في بدل النداء، وإمّا على الحال من الصراط الأول أو الثاني. عَلَيْهِمْ: في موضع رفع على أنه مفعول لم يسمّ فاعله بالمغضوب، وفي إقامة الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف خلاف. م: والصحيح جوازه وعلى أنّه لا يقام فالمقام ضمير في المغضوب يعود على المصدر [والله أعلم].

стр. 55

وَلَا الضَّالِّينَ: (لا) حرف، ولا تكون اسما خلافا للكوفيين، وتجيء للنفي، نحو: لا رجل في الدار. وللطلب، نحو: لا تضرب زيدا. وزائدة، كما هنا، وفائدتها تأكيد معنى النفي، كأنّه قيل: لا المغضوب عليهم ولا الضّالّين، وتعيّن هنا (١) دخولها لئلا يتوهم عطف (الضّالين) على (الذين). وقرأ أبيّ (٢): وغير الضّالّين، وروي عنه في (غير) الموضعين النصب والخفض. وتأكيد النفي بغير أبعد، وبلا أقرب. ولتقارب معنى (غير) و (لا) أتى الزمخشري (٣) بمسألة يتبيّن بها ذلك فقال: وتقول: أنا زيدا غير ضارب، لأنّه بمنزلة: أنا زيدا لا ضارب. وامتنع: أنا زيدا مثل ضارب. يريد أنّ العامل إذا كان مضافا إليه لم يتقدّم معموله عليه ولا على المضاف. وإنّما أجازوا تقديم (٤) معمول ما أضيف إليه (غير) على المضاف حملا لها على (لا). واعترض بأنّ ما ذهب إليه (٥) في (غير) مذهب ضعيف جدّا، وأنّه بناه على جواز التقديم في (لا). وفيه ثلاثة مذاهب: الجواز والمنع والتفضيل (١٧ أ) بين أن تكون جواب قسم فيمتنع التقدير أوّلا فيجوز، وبأنّ كون اللفظ يقارب اللفظ في المعنى لا يقضى بأن تجري أحكامه عليه، فلا يثبت إذ الجواز في غير السماع، ولم يسمع. وقد ردّ الأصحاب قول من ذهب إليه (٦).

стр. 56

الضَّالِّينَ: الجمهور بالألف دون همز. وقرئ شاذّا بإبدال الألف همزة فرارا من التقاء الساكنين. وحكى أبو زيد (١): دأبة وشأبة في باب الهمزة. وجاءت منه ألفاظ ومضوا على أنّه لا ينقاس إذ لم يكثر. قال أبو زيد (٢): سمعت عمرو بن عبيد (٣) يقرأ: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (٣٩) (٤) فظننته لحن، حتى سمعت من العرب: دأبة. قال ابن جنيّ (٥): وعلى هذه اللغة قول كثير (٦): إذا ما الغواني بالعبيط احمأرّت وقول الآخر (٧): وللأرض أمّا سودها فتجلّلت ... بياضا وأمّا بيضها فادهأمّت وعلى قول ابن جنيّ: إنّه لغة، ينبغي أن (٨) ينقاس. (آمين) (٩): م: أبو البقاء (١٠): هو اسم فعل، ومعناه (١١): استجب، وبني لوقوعه موقع المبني. يعني فعل الأمر.

стр. 57

قلت: أو بني لتضمنه لام الأمر، على قول، وحرّك بالفتح لسكون الياء، والفتح فيه أقوى، لأنّ قبل الياء كسرة، فلو كسرت النون على الأصل لوقعت الياء بين كسرتين. وفيه لغتان: القصر، وهو الأصل، والمدّ. قلت: ذكر القاضي عياض (١) في (التنبيهات) (٢) أنّ المعروف فيه المدّ وتخفيف الميم، وأنّ ثعلبا (٣) حكى فيه القصر، وأنكره ابن درستويه (٤) قال: وإنّما ذلك في (١٧ ب) ضرورة الشعر. قال القاضي: وحكى الداودي (٥): آمين، بالمدّ وتشديد الميم، وقال: إنّها لغة شاذّة، وذكر ثعلب أنها خطأ. انتهى. قال أبو البقاء (٦): وليس من الأبنية العربية بل من العجمية كهابيل وقابيل. وذكر السجاونديّ عن أبي عليّ أن وزنه (فعيل) والمدّ للإشباع، كقوله (٧): قد قلت إذ خرّت على الكلكال لأنّه ليس في الكلام (إفعيل) ولا (أفاعيل) ولا (فيعيل) [والله أعلم بالصواب].

стр. 58

ثبت المصادر والمراجع (١) - المصحف الشريف. (أ) - إبراز المعاني من حرز الأماني: أبو شامة الدمشقي، عبد الرحمن بن إسماعيل، ت ٦٦٥ هـ، تح إبراهيم عطوة عوض، البابي الحلبي بمصر ١٩٨٢. - الإتقان في علوم القرآن السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، ت ٩١١ هـ.، تح أبي الفضل، مصر ١٩٦٧. - أخبار النحويين البصريين: أبو سعيد السيرافي، الحسن بن عبد الله، ت ٣٦٨ هـ، تح د. محمد إبراهيم البنا، القاهرة ١٩٨٥. - أدب الكاتب: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، ت ٢٧٦ هـ، تح محمد الدالي، بيروت ١٩٨٢. - إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر: القلانسي، أبو العز محمد بن الحسين، ت ٥٢١ هـ، تح عمر حمدان الكبيسي، مكة المكرمة ١٩٨٤. - إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين: اليماني، عبد الباقي بن عبد المجيد، ت ٧٤٣ هـ، تح د. عبد المجيد دياب، السعودية ١٩٨٦. - اشتقاق أسماء الله: الزجاجي، أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق، ت ٣٣٧ هـ، تح د. عبد الحسين المبارك، بيروت ١٩٨٦. - الإصابة في تمييز الصحابة: ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، ت ٨٥٢ هـ، تح البجاوي، مط نهضة مصر ١٩٧١. - الأصول: ابن السراج، محمد بن السري، ت ٣١٦ هـ، تح د. عبد الحسين الفتلي، بيروت ١٩٨٥. - الأعلام: الزركلي، خير الدين، ت ١٩٧٦، بيروت ١٩٦٩. - أعيان الشيعة: محسن الأمين، دمشق.

стр. 59

- الاقتضاب في شرح أدب الكتاب: ابن السيّد البطليوسي، عبد الله بن محمد، ت ٥٢١ هـ، تح مصطفى السقا ود. حامد عبد المجيد، القاهرة ١٩٨١. - الأمالي الشجرية: ابن الشجري، أبو السعادات هبة الله، ت ٥٤٢ هـ، حيدرآباد ١٣٤٩ هـ. - إنباه الرواة على أنباه النحاة: القفطي، جمال الدين علي بن يوسف، ت ٦٤٦ هـ، تح أبي الفضل، مط دار الكتب بمصر ١٩٥٥ - ١٩٧٣. - الإنصاف في مسائل الخلاف: الأنباري، أبو البركات عبد الرحمن بن محمد، ت ٥٧٧ هـ، تح محمد محيى الدين عبد الحميد، مط السعادة بمصر ١٩٦١. (ب) - البحر المحيط: أبو حيان الأندلسي، أثير الدين محمد بن يوسف، ت ٧٤٥ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٢٨. - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع: الشوكاني، محمد بن علي، ت ١٢٥٠ هـ، مط السعادة بالقاهرة ١٣٤٨ هـ. - بصائر ذوي التمييز: الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب، ت ٨١٧ هـ، تح محمد علي النجار، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٦٩. - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: السيوطي، تح أبي الفضل، الحلبي بمصر ١٩٦٥. - البلغة في تاريخ أئمة اللغة: الفيروزآبادي، تح محمد المصري، دمشق ١٩٧٢. (ت) - تاريخ بغداد: الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، ت ٤٦٣ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣١. - تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم: التنوخي، المفضل بن محمد بن مسعر، ت ٤٤٢ هـ، تح د. عبد الفتاح محمد الحلو، الرياض ١٩٨١. - التبيان في إعراب القرآن: العكبري، أبو البقاء عبد الله بن الحسين، ت ٦١٦ هـ، تح البجاوي، البابي الحلبي بمصر ١٩٧٦.

стр. 60

- التبيان في تفسير القرآن: الطوسي، أبو جعفر محمد بن الحسن، ت ٤٦٠ هـ، المطبعة العلمية في النجف ١٩٥٧. - التبصرة في القراءات: القيسي، مكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧ هـ، تح د. محيي الدين رمضان، الكويت ١٩٨٥. - تذكرة الحفاظ: الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، ت ٧٤٨ هـ، حيدرآباد الركن، الهند ١٩٦٨ - ١٩٧٠. - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد: ابن مالك الطائي، جمال الدين محمد بن عبد الله، ت ٦٧٢ هـ، تح محمد كامل بركات، مصر ١٩٦٧. - تفسير أسماء الله الحسنى: الزجاج، أبو إسحاق إبراهيم بن السري، ت ٣١١ هـ، تح أحمد يوسف الدقاق، دمشق ١٩٧٥. - تفسير الطبري (جامع البيان): أبو جعفر الطبري، محمد بن جرير، ت ٣١٠ هـ، البابي الحلبي بمصر ١٩٥٤. - التفسير الكبير (مفاتيح الغيب): الرازي، فخر الدين محمد بن عمر، ت ٦٠٦ هـ، المطبعة البهية المصرية ١٣٥٣ هـ- ١٣٥٧ هـ. - تقريب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، تح عبد الوهاب عبد اللطيف، مصر. - تهذيب التهذيب: ابن حجر العسقلاني، حيدرآباد ١٣٢٥ هـ. - تهذيب الكمال: المزّيّ، جمال الدين يوسف، ت ٧٤٢ هـ، تح د. بشار عواد معروف، بيروت ١٩٨٠ ... - التيسير في القراءات السبع: أبو عمرو الداني، عثمان بن سعيد، ت ٤٤٤ هـ، تح أوتو برتزل، استانبول ١٩٣٠. (ج) - جذوة المقتبس: الحميدي، محمد بن فتوح، ت ٤٨٨ هـ، تح محمد بن تاويت الطنجي، مط السعادة بمصر ١٩٥٢. - الجرح والتعديل: ابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد، ت ٣٢٧ هـ، حيدرآباد. - جمهرة الأمثال: أبو هلال العسكري، الحسن بن عبد الله، ت ٣٩٥ هـ، تح أبي الفضل وقطامش، مصر ١٩٦٤. - الجنى الداني في حروف المعاني: المرادي، حسن بن قاسم، ت ٧٤٩ هـ، تح طه محسن، مط جامعة الموصل ١٩٧٦. - جواهر الأدب في معرفة كلام العرب: الإربلي، علاء الدين، ت نحو ٧٤١ هـ، تح د. حامد أحمد نيل، القاهرة ١٩٨٤.

стр. 61

(ح) - حجة القراءات: أبو زرعة، عبد الرحمن بن محمد بن زنجلة، ق ٤ هـ، تح سعيد الأفغاني، منشورات جامعة بن غازي ١٩٧٤. - الحجة للقراء السبعة: أبو عليّ النحوي، الحسن بن عبد الغفار، ت ٣٧٧ هـ، تح بدر الدين قهوجي وبشير جويجاني، دمشق ١٩٨٤. - حلية الأولياء: أبو نعيم الأصفهاني، أحمد بن عبد الله، ت ٤٣٠ هـ، مط السعادة بمصر ١٩٣٨. - الحماسة: أبو تمام الطائي، حبيب بن أوس، ت ٢٣١ هـ، تح د. عبد الله عبد الرحيم عسيلان، الرياض ١٩٨١. (خ) - خزانة الأدب: البغدادي، عبد القادر بن عمر، ت ١٠٩٣ هـ، تح عبد السّلام محمد هارون، القاهرة ١٩٧٩ - ١٩٨٦. - الخصائص: ابن جني، أبو الفتح عثمان، ت ٣٩٢ هـ، تح محمد علي النجار، دار الكتب المصرية ١٩٥٢. - خصائص العشرة الكرام البررة: الزمخشري، محمود بن عمر، ت ٥٣٨ هـ، تح د. بهيجة الحسني، بغداد ١٩٦٨. (د) - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: ابن حجر العسقلاني، تح محمد سيد جاد الحق، مصر ١٩٦٦. - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون: السمين الحلبي، أحمد بن يوسف، ت ٧٥٦ هـ، تح د. أحمد محمد الخراط، دمشق ١٩٨٦. - دقائق التصريف: المؤدب، القاسم بن محمد بن سعيد، ت بعد ٣٣٨ هـ، تح د. أحمد ناجي القيسي ود. حاتم صالح الضامن ود. حسين تورال، بغداد ١٩٨٧. - ديوان أبي النجم العجلي: علاء الدين آغا، ١٩٨١. - ديوان جرير: تح نعمان أمين طه، دار المعارف بمصر. - ديوان حميد بن ثور: تح الميمني، مط دار الكتب المصرية ١٩٥١. - ديوان ذي الرمة: تح د عبد القدوس أبو صالح، دمشق ١٩٧٢ - ١٩٧٣. - ديوان الشماخ: تح د صلاح الدين الهادي، دار المعارف بمصر ١٩٦٨. - ديوان الفرزدق: تح عبد الله الصاوي، القاهرة ١٩٣٦.

стр. 62

- ديوان كثير: تح د. إحسان عباس، بيروت ١٩٧١. - ديوان لبيد بن ربيعة: تح د. إحسان عباس، الكويت ١٩٦٢. - ديوان الهذليين: مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية، القاهرة ١٩٦٥. (ر) - رسالة الملائكة: أبو العلاء المعري، أحمد بن عبد الله، ت ٤٤٩ هـ، تح محمد سليم الجندي، بيروت. - رصف المباني في شرح حروف المعاني: المالقي، أحمد بن عبد النور، ت ٧٠٢ هـ، تح أحمد محمد الخراط، دمشق ١٩٧٥. - روضات الجنات: الخوانساري، محمد باقر الموسوي، ت ١٣١٣ هـ، طهران ١٣٦٧ هـ. (ز) - الزاهر في معاني كلمات الناس: ابن الأنباري، أبو بكر محمد بن القاسم، ت ٣٢٨ هـ، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٧٩. - الزينة في الكلمات الإسلامية العربية: أبو حاتم الرازي، أحمد بن حمدان، ت ٣٢٢ هـ، تح حسين بن فيض الله الهمداني، القاهرة ١٩٥٧ - ١٩٥٨. (س) - السبعة في القراءات: ابن مجاهد، أبو بكر أحمد بن موسى، ت ٣٢٤ هـ، تح د. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر ١٩٨٠. - سر صناعة الإعراب: ابن جني، تح د. حسن هنداوي، دمشق ١٩٨٥. - سفر السعادة وسفير الإفادة: علم الدين السخاوي، علي بن محمد، ت ٦٤٣ هـ، تح محمد أحمد الدالي، دمشق ١٩٨٣. - السيرة النبوية: ابن هشام الحميري، عبد الملك، ت ٢١٣ هـ، تح السقا وآخرين، الحلبي بمصر ١٩٥٥. (ش) - شأن الدعاء: الخطابي، حمد بن محمد، ت ٣٨٨ هـ، تح أحمد يوسف الدقاق، دمشق ١٩٨٤. - شرح التسهيل: ابن مالك الطائي، تح د. عبد الرحمن السيد، مصر ١٩٧٤ (الجزء الأول فقط).

стр. 63

- شرح الشافية: رضي الدين الأسترآبادي، ت ٦٨٨ هـ، تح محمد نور الحسن وآخرين،- القاهرة ١٣٥٦ - ١٣٥٨ هـ. - شرح شعلة على الشاطبية: شعلة الموصلي، محمد بن أحمد، ت ٦٥٦ هـ، مصر. - شرح الكافية: رضي الدين الأسترآبادي، تح د. يوسف حسن عمر، منشورات جامعة قاريونس، ليبيا ١٩٧٨. - شعر الأحوص: عادل سليمان، القاهرة ١٩٧٠. - شعر بشر بن منقذ (الأعور الشني): ضياء الدين الحيدري، بغداد ١٩٧٥. - شعر مزاحم العقيلي: د. نوري حمودي القيسي ود. حاتم صالح الضامن، القاهرة ١٩٧٦. (مستل من مجلة معهد المخطوطات م ٢٢ ج ١). - شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: ابن مالك الطائي، تح د. طه محسن، بغداد ١٩٨٥. (ص) - الصحاح: الجوهري، إسماعيل بن حمّاد، ت ٣٩٣ هـ، تح أحمد عبد الغفور عطّار، القاهرة ١٩٥٦. (ض) - ضرائر الشعر: ابن عصفور الإشبيلي، علي بن مؤمن، ت ٦٦٩ هـ، تح السيد إبراهيم أحمد، بيروت ١٩٨٠. (ط) - طبقات المفسرين: الداودي، محمد بن علي، ت ٩٤٥ هـ، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٢. - طبقات المفسرين: السيوطي، تح علي محمد عمر، القاهرة ١٩٧٦. - طبقات النحويين واللغويين: أبو بكر الزبيدي، محمد بن الحسن، ت ٣٧٩ هـ، تح أبي الفضل، دار المعارف بمصر ١٩٧٣. (ع) - عبث الوليد: أبو العلاء المعري، تح نادية علي الدولة، دمشق. - العققة والبررة: أبو عبيدة، معمر بن المثنى، ت نحو ٢١٠ هـ، تح عبد السّلام هارون (نشر في نوادر المخطوطات ج ٢) القاهرة ١٩٥٤. - العين: الخليل بن أحمد الفراهيدي، ت ١٧٠ هـ، تح د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي، بغداد ١٩٨٠ - ١٩٨٥.

стр. 64

(غ) - غاية النهاية في طبقات القراء: ابن الجزري، محمد بن محمد، ت ٨٣٣ هـ، تح برجستراسر وبرتزل، القاهرة ١٩٣٢ - ١٩٣٥. (ف) - الفرق بين الفرق: البغدادي، عبد القاهر بن طاهر، ت ٤٢٩ هـ، تح محمد محيي الدين عبد الحميد، مط المدني بمصر. - الفهرست: ابن النديم، محمد بن إسحاق، ت ٣٨٠ هـ، تح رضا تجدد، طهران ١٩٧١. - فهرسة ما رواه عن شيوخه: ابن خير الإشبيلي، أبو بكر محمد، ت ٥٧٥ هـ، بيروت ١٩٦٢. (ق) - قلائد العقيان: الفتح بن خاقان، ت ٥٢٩ هـ، مصورة عن طبعة باريس، تونس ١٩٦٦. (ك) - الكتاب: سيبويه، عمرو بن عثمان، ت ١٨٠ هـ، بولاق ١٣١٦ - ١٣١٧ هـ. - الكشاف: الزمخشري، مط الحلبي بمصر ١٩٥٤. - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون: حاجي خليفة، ت ١٠٦٧ هـ، استانبول ١٩٤١. - الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها: مكي بن أبي طالب القيسي، ت ٤٣٧ هـ، تح محيي الدين رمضان، دمشق ١٩٧٤. (ل) - اللامات: الزجاجي، تح د. مازن المبارك، دمشق ١٩٨٥. - اللامات: الهروي، علي بن محمد، ت ٤١٥ هـ، تح د. أحمد عبد المنعم أحمد، القاهرة ١٩٨٤. (م) - المبسوط في القراءات العشر: ابن مهران الأصبهاني، أحمد بن الحسين، ت ٣٨١ هـ، تح سبيع حمزة حاكمي، دمشق ١٩٨٦. - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها: ابن جني، تح النجدي والنجار وشلبي، القاهرة ١٩٦٦ - ١٩٦٩.

стр. 65

- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ابن عطية الغرناطي، عبد الحق، ت ٥٤١ هـ، تح أحمد صادق الملاح، القاهرة ١٩٧٤. - المحكم والمحيط الأعظم: ابن سيده، علي بن إسماعيل، ت ٤٥٨ هـ، البابي الحلبي بمصر .... ١٩٥٨ - مختصر في شواذ القرآن: ابن خالويه، الحسين بن أحمد، ت ٣٧٠ هـ، تح برجستراسر، المطبعة الرحمانية بمصر ١٩٣٤. - المخصص: ابن سيده، بولاق ١٣١٨ هـ. - مرآة الجنان: اليافعي، عبد الله بن أسعد، ت ٧٦٨ هـ، بيروت ١٩٧٠. - مراتب النحويين: أبو الطيب اللغوي، عبد الواحد بن علي، ت ٣٥١ هـ، تح أبي الفضل، مصر ١٩٥٥. - مشارق الأنوار عن صحاح الآثار: القاضي عياض بن موسى اليحصبي، ت ٥٤٤ هـ، تح البلعمشي أحمد يكن، المغرب ١٩٨٢. - مشكل إعراب القرآن: مكي بن أبي طالب، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٨٤. - المعارف: ابن قتيبة، تح د. ثروة عكاشة، دار المعارف بمصر ١٩٦٩. - معاني القرآن: الأخفش، سعيد بن مسعدة، ت ٢١٥ هـ، تح د. فائز فارس، الكويت ١٩٧٩. - معاني القرآن: الفراء، يحيى بن زياد، ت ٢٠٧ هـ، ج ١ تح أحمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار، مط دار الكتب المصرية ١٩٥٥. - معاني القرآن وإعرابه: الزجاج، تح د. عبد الجليل عبده شلبي، القاهرة ١٩٧٣ - ١٩٧٤. - معجم الأدباء: ياقوت الحموي، ت ٦٢٦ هـ، مط دار المأمون بمصر ١٩٣٦. - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: محمد فؤاد عبد الباقي، دار مطابع الشعب. - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار: الذهبي، تح بشار عواد معروف وشعيب الأرناءوط وصالح مهدي عباس، بيروت ١٩٨٤. - مغني اللبيب: ابن هشام الأنصاري، عبد الله بن يوسف، ت ٧٦١ هـ. تح د. مازن المبارك ومحمد علي حمد الله، لبنان ١٩٦٤. - الملل والنحل: الشهرستاني، محمد بن عبد الكريم، ت ٥٤٨ هـ، تح عبد العزيز محمد الوكيل، القاهرة ١٩٦٨.

стр. 66

- الممتع في التصريف: ابن عصفور، تح د. فخر الدين قباوة، حلب ١٩٧٠. - منثور الفوائد: الأنباري، تح د. حاتم صالح الضامن، بيروت ١٩٨٣. - المنصف: ابن جني، تح إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين، مصر ١٩٥٥ - ١٩٦٠. - ميزان الاعتدال في نقد الرجال: الذهبي، تح البجاوي، البابي الحلبي بمصر. (ن) - نتائج الفكر: السهيلي، عبد الرحمن بن عبد الله، ت ٥٨١ هـ، تح د. محمد إبراهيم البنا، مصر ١٩٨٥. - النجوم الزاهرة: ابن تغري بردي، جمال الدين يوسف، ت ٨٧٤ هـ، مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية. - نزهة الألباء: الأنباري، تح أبي الفضل، مط المدني بمصر. - نكت الهميان في نكت العميان: الصفدي، خليل بن أيبك، ت ٧٦٤ هـ، القاهرة ١٩١١. - نور القبس من المقتبس: الحافظ اليغموري، يوسف بن أحمد، ت ٦٧٣ هـ، تح زلهايم، مط الكاثوليكية، بيروت ١٩٦٤. (و) - وفيات الأعيان: ابن خلكان، شمس الدين أحمد بن محمد، ت ٦٨١ هـ، تح د. إحسان عباس، دار الثقافة، بيروت.