← Усуль аль-фикх

Усуль аль-фикх · id 95661

جواهر الدرر في نظم مبادئ أصول ابن باديس الأبر

محمد بن محفوظ الشنقيطي

Полный текст (87 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

على مباشرة من يباشر ... توجيهه إلى الجميع ظاهر وهو المسمى عندهم بالعيني ... إذ لا يصح من سوى ذي العين مثاله صلاتنا والاعتكافْ ... كذاك حج بيت ربنا الطوافْ وسم عينيا به الذي طلبْ ... سواء الواجب والذي ندبْ وإن عليه وُقِفت مصالح ... عمومنا فهو الكِفاءِى لائح وعند ذا من وجه الخطابا ... به إلى العموم قد أصابا وما به طلب في الفن اتَّسم ... بكونه كفائياً في المرتسم

стр. 37

وهو شامل لما قد يطلب ... من كل واحب وما قد يندب مثاله الأمر بعرف والجهاد ... عيادة ردُّ السلام للعباد وهو ساقط إذا ما البعض قام ... به عن الكل إذا فلا ملام دليل ذاك ﴿وَلْتَكُنْ﴾ ﴿فَلَوْلَا ... نَفَرَ﴾ الآيتين فيما يتلى ... الباب الثالث أدلة الأحكام كتاب ربنا القياس سنة ... إجماع من تفقهوا الأدلة

стр. 38

الكتاب أصل الأدلة الكتاب المنزل ... على الرسول محكم مفصل وهو الذي نقرؤه من مصحف ... كتب في عهد ابن عفان الوفي نقله الجمُّ لنا تواتراً ... توتراً بشرطه تحررا وهو محفوظ من التبديل ... له بحفظ ربنا الجليل وغيره فرع له فالسنة ... بيانه بها تكون الحجة ولم يك الإجماع إلا عن دليل ... من سنة أو من كتابه الجليل

стр. 39

ولا فياس قائم المباني ... إلا عن سنَّة أو قرآن فهْي إذا راجعة إليهِ ... لكونها مدارها عليهِ ... السُّنَّة وكل ما من الرسول قد ظهر ... من قول أو فعل وماله أقر من ذين فهو سنة تحكم ... في الدين إجماعاً لمن تقدموا فلم يكن للشخص من خيار ... في ترك ما به قضاها جاري

стр. 40

وقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ﴾ ... ﴿وَمَا آتَى﴾ أفاد ذا يقينا وهي تسنقل بالتشريع ... في قول كل عالم رفيع وربما أتت بياناً للكتابْ ... كهيْئة الحج وتحديد النصابْ ... الإجماع إن وجد اتفاق من قد اجتهد ... في أي عصر كان أو أي بلدْ بعد وفاة أحمد المرضي ... بشأن حكم حادث شرعي فذاك إجماع وهوْ يعلو على ... كل مخالف له عند الملا

стр. 41

وقوله: ﴿وَمَنْ﴾ إلى ﴿مَصِيرًا﴾ ... فانطر تجد فيه لذا ظهيرا ثم الجميع لازم تقريره ... وقيل خلف الشفع لا يضيره وهو نوعان فنوع عملي ... إدراكه بالنقل كالصوم جلي ثانيهما نظري قد نسب ... وهو ما عن اجتهاد قد جلب مستخرجاً من قاطع المدلول ... يكون أو يكون عن مقبول وذا في الأصل ممكن حصوله ... لكنما العادة قد تحيله لكون من تفقهوا قد كثروا ... وفي البلاد كلها تبعثروا

стр. 42

إلا الصحاب قبل أن تشتتوا ... فإن ذا في شأنهم قد يثبت ... القياس وحيثما فرع بأصل ألحقا ... في حكمه لجامع قد حققا فذلك القياس عند الناس ... فاحفظ وقاك الله كل باسِ مثاله النبيذ بالخمور ... ألحق للإسكار في المسطور دليل ذا لدى الذين حققوا ... في سورة الحشر أتى فصدقوا ***

стр. 43

الباب الرابع في القواعد الأصولية أدلة الأحكام في التفصيل ... تحصر والإجمال في التحصيل فالأول الآيات للأحكام ... كذا أحاديث النبي التهامي ثانيهما قواعد الأصولي ... لكونها مجملة الأصول إذ تحت كل واحد منها دخل ... من الفروع ما عن الحصر انعزل وذات تفصيل بغير حصر ... مثالها أتى ﴿أَقِمْ﴾ ﴿لِذِكْرِي﴾ إذ هو في الصلاة تفصيل بهر ... وباعتبار الأمر إجمال مُقَرَّرْ

стр. 44

مرجع تفصيل كتاب الخبر ... كذا الذي عليه أجمع الغرر ثم القياس هكذا أضيفا ... لذي المراجع فلا تحيفا (١) ومرجع الأدلة الإجمالية ... تحويه كتب السادة الأصوليهْ ... قاعدة في حمل اللفظ ويحمل اللفظ على الحقيقة ... دون مجازه بلا قرينة ويحمل اللفظ على ما قد ألف ... من عرف ذي تكلم به وصف

стр. 45

دون معاني لغة أو غير ذاك ... مما احتماله مضعف هناك وأحمل على الشرعي ألفاظ الكتابْ ... وسنة كذا أخي بلا عتابْ ... قاعدة صيغة الأمر أن تجي للطلب ... فحملها على الوجوب ما أبي إلا إذا قرينة أو الدليل ... دلا لصرفها فذا هو السبيل ككونها تهكّماً تخييرا ... تسوية تهديداً أو تسخيرا لا تقتضي فوراً ولا تكرارا ... على الأصح عند من تمارى

стр. 46

ومرة للامتثال بالضرو ... رة اقتضاها الأمر فيما ذكروا وتقتضي النهي عن الأضداد ... عند امتثال أمرها المراد وتقتضي إيجاب ما لا يحصل ... إلا له الواجب في ما نقلوا ... قاعدة النهي وصيغة النهي لحظل ترد ... إلا لدى قرينة تعتمد وتقتضي الفور وتركا بالدوامْ ... وفعل ما يكون ضد ذا الحرامْ

стр. 47

وقد تجي للكره والإرشاد ... حال خروجها عن المعتاد ... قاعدة في الأخذ بالمأمور افعل من المأمور ما قدرتا ... عليه واتركن لما نهيتا عنه لقوله: ﴿إِذَا أَمَرْتُكُمْ﴾ ... وقوله: ﴿فَاجْتَنِبُوا﴾ من ذلكم كما أتانا في حديث محكم ... عن النبي في صحيح مسلم ***

стр. 48

قواعد المنطوق والمفهوم وكل ما من جوهر اللفظ استفيد ... لكونه المعنى الذي به أريد في قصد واضع له أصاله ... فذلك المنطوق لا محاله كعالم وصف لمن قد علما ... في قولنا متى تسلْ سلْ عالما وكل ما استفاده من سمعا ... ولم يك اللفظ له قد وضعا فذاك مفهوم كشخص يجهل ... إذ ذكر عالم له يحصِّلُ لأن ضد الشيء ربما حضر ... في ذهن من لضده قد ادَّكر

стр. 49

وذا الذي سمي بالمخالفه ... كذا الدليل للخطاب فاعرفه يعطى من الحكم نقيض ما ذكر ... كما عن المحققين قد سطر أما إذا أفاد معنى وافقه ... فإنه المفهوم ذو الموافقه يعطى مثيل حكم منطوق به ... مكملاً أو زائداً فانتبه ثم إذا منطوقَ حكم سارى ... فإنه المفهوم ذو المساوا وذا كحطر حرق مال لليتيم ... أخذاً من التحريم للأكل الذميم وسمه لحن الخطاب تصب ... سمى له مشتهراً في الكتب

стр. 50

وإن يكن بحكم منطوق أحق ... فذا لأحروية قد استحق وهو الذي قيل له فحوى الخطاب ... فرق بذا بينهما فهو صواب مثاله تحريم ضرب الوالدين ... أخذاً من أف إذ نهى عنه لذين لأن ضربه أشد باليدي ... من قول أو بلسان الولدي ... أنواع دليل الخطاب دليل ذا الخطاب ذو أنواع ... مشهورة خذها بلا نزاع مفهرم وصف غاية وشرط ... وعدد كذا لأهل الضبط

стр. 51

حصر مكان هكذا الزمان ... فاحفظ لها حفظك الرحمن فصفة مفهموها نلت المنا ... في الفتيات ﴿الْمُؤْمِنَات﴾ فافطنا والشرط في ﴿أُولَاتِ﴾ أي فأنفقوا ... وغاية ﴿حَتَّى تَضَعَ﴾ تحقق وعدد مفهومه حضرنا ... مثاله الجلد لصاحب الزنا مفهوم حصر الحديث جاؤوا ... به له أي «إِنَّمَا الْوَلَاءُ» أما المكان فالمساجد لمن ... يروم الاعتكاف مفهوم حسن أما الزمان فهو في ﴿أَيَّامًا﴾ ... تلك التي فرضت الصياما

стр. 52

تقييد والأخذ بالمفهوم ذَائِهِ حظر ... إذا مفيده لغالب نظر كالحجر للربائب التي دُخل ... بأمهانها إذا فلا عمل به ولا مصور لواقع ... كقوله: ﴿لَا تَأْكُلُوا﴾ يا سامع إِذِ الرِّبا محرم خطير ... سواء القليل والكثير وما جرى وفاق شأن قد يكون ... فألغه نحو ﴿وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ﴾ أو جا مفخماً لأمر قررا ... كما بمتعة لزوج كررا

стр. 53

ولا إذا عارضه وحي كما ... من قوله: ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾ قد أفهما فالقصر مع حصول أمن قد ورد ... في قوله وفعله فلا مرد ... قاعدة النص واللفظ إن دل على معنى ولم ... يقبل لغيره احتمالاً قد فهم فهو صريح النص كالأعلام ... ولفظ الأعداد لدى الإمام مثال ذاك خمسة وأحمد ... وشبه ذا من كل نص يعهد ***

стр. 54

قاعدة الظاهر واللفظ إن دل على ما وضحا ... واحتمل الغير احتمالاً رُجحا (١) فظاهر معناه فيه واضح ... وحمله بدءاً عليه راجح كمطلق اسم الجنس في معناه ... والجمع في الذي اقتضى مبناه ... قاعدة المؤول وكل ما دل على المرجوح ... بسبب الدليل ذي الوضوح

стр. 55

فذا المؤول الذي تعينا ... وجوب صرفه لما تبينا كالعام في بعض من الأفراد ... لما اعْتراه من خصوص بادي ... قاعدة المبيِّن بالكسر واللفظ إن نفسه افادا ... ما متكلم به أرادا فذاك وسمه هنا المبين ... وحمله على المفاد بين وقد يكون ظاهراً أو نصا ... كما هنا بهذا الأصل بصا (١) ...

стр. 56

قاعدة المجمل وما من اللفظ على معنى يدل ... ولم يعين المراد مستقل فمجمل يكف عنه حتى ... يتضح المراد منه بتا مثاله الضمير في جداره ... أتى ويعفو الذي لتدره ... أسباب الإجمال أسباب الإجمال كثيرة المنال ... منها اشتراك وضع لفظ في المقال كالقرء للطهر وحيض مثلا ... والنقل في الشرع لصوم وصلا (ة)

стр. 57

كذا صلاح الوصف للشيئين ... قد سبب الإجمال دون مين وذاك في ﴿بِيَدِهِ﴾ التي أتت ... قبيله (أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي﴾ ثبت ... قاعدة المبين بالفتح وكل ما المقصود منه يظهر ... بضم غيره إليه يذكر من قول أو من فعل أو سواهما ... هو المبيَّن لدى من فهما كالكوع في قطع يمين سارق ... وهيئة الجلد لزان مارق ***

стр. 58

قاعدة العام وكل ما استغرق ماله صلح ... من غير حصر دفعة قد اتضح بأنه العام الذى يسئل ... عنه ولفظه الجميع يشمل دون قرينة خصوص تنقل ... لبعض الأفراد لدى من أصلوا أما إذا رأيت مالك بفيد ... إخراج بعضه إذا فلا مزيد صِيَغُهُ كثيرة إليكا ... بيانها أقصه عليكا فمنها ما للشرط جا من صيغة ... كقوله: «مَنْ أَحْيَا أَرْض مَيْتَةً»

стр. 59

كما له مثلت الأقوام ... بقوله: «مَا أبْقَتِ السِّهَامُ» كذا أداة لسؤال تطلق ... فإنها عمومها محقق كقول سائل مضى: (ما لي يحل ... من مرأتي وهي حائض) مثل كذا الموصول وعموم يعهد ... نحو ﴿الَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا﴾ كذا المعرّف بأل قد أسسا ... عمومه مثل الرجال والنسا والمرأة الكلم والإنسان ... وغير ذا من هذه المعاني والنكرات في سياق نفيها ... تفيد للعموم عند النبها

стр. 60

ففي الحديث «لَا زَكَاةَ» قد أتى ... أوضح تمثيل لذاك مثبتا والنهي مع منكر كالنفي (لَا ... يَسْخَرْ) إلى (مِنْهُنَّ) ذا قد مثلا وهكذا مثلهما الثسرط ك (مَنْ ... ءَاذَى) لآخر الحديث فاعلمن وما أضيف من منكر إلى ... معرف عمومه قد انجلى مثل (صلاَةُ الجَمْعِ تَفْضُلُ) بلى ... صلاة فذ بالذي قد نحلا وقد أتى مثل له كذلكم ... في قوله: ﴿لَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ ***

стр. 61

قاعدة في فرق العام لفظ العموم أن يجي مستغرقا ... أفراده فهو الذي قد أطلقا مثاله شمول ﴿كُلُّ نَفْسٍ ... ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ عموم النفس وهو الذي إليه لفظ يصرف ... دون قرينة تصد فاعرفوا وإن ترد بعضاً من الأفراد ... فسم بالخصوص عند النادي وهو الذي إلى مجاز ينسب ... لأنه له من أصل أقرب مثاله ان شيئته عندهم ... في قوله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ﴾

стр. 62

وإن به الكل تناولا أُفِيد ... وحكمه لبعض الأفراد أُعِيدْ بغيره فذالك المخصوص ... بذي الفروق قضت النصوص ... قاعدة في التخصيص إخراجك البعض من الأفراد عن ... عمومها التخصيص للعام بعن وأعط مخرجاً نقيض ما حكم ... به على العموم تقف من قدم كفوز مومن لصالح عمل ... نقيض خسر كافر ومن جهل ***

стр. 63

قاعدة في المخصص وتقسيمه وكل ما كان به الإخراج ... مما له في اللفظ الاندراج فهو مخصص وإن لم يستقل ... بنفسه فهو الذي قد اتصل وذا كالاستثناء في «لاَ تَبِيعُوا» ... لآخر الحديث يا رفيع والشرط في ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾ ... تمثيلهم به هنا مسلَّمُ وهكذا الصفة في ﴿لَمْ يَنْقُصُو ...كُمْ﴾ التي بها البرا يخصص كذاك غاية (إِلَى مُدَّتِهِمْ) ... مفهومها مخصص لعهدهمْ

стр. 64

وإن يكن عن غيره قد استقل ... فذا هو المخصص الذي انفصل فقوله: ﴿أُولَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ حلا ... تخصيصه لـ (يَتَرَبَّصْنَ ثَلَا (ثَةَ)﴾ أي الكتاب للكتاب خصصا ... كسنة بمثلها فلتخصصا فقول أحمد النبي «فِي مَا سُقِيَ» ... تخصيصه صح «بِخَمْسِ أَوْسُقٍ» وقوله: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ» إلى ... آخره تخصيصه قد اعتلى بآية المريض والذي سفر ... وذاك تخصيص الكتاب للأثر وقوله: «لَا يَرِثُ» الذي ثبت ... ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ﴾ به تخصصت

стр. 65

أما الذي زنا فقد تخصصا ... بمن من آعبد زناه حصحصا قيسا على الإماء في العذاب ... بجامع الرق على الصواب ... قاعدة في المطلق وما على فرد على الشيوع ... يدل أو فردين أو مجموع بدون قيد زائد فالمطلق ... كفاز قوم بالتقى تخلقوا وهْو على إطلاقه محمول ... حتى يجيء قيد له يزيل

стр. 66

إلا فذا المقيد الذي وجب ... له عن مطلق فيما رسب ... قاعدة في حمل المطلق على المقيد ومطلق على الذي قد قيدا ... يجب حمله إذا ما اتحدا في الحكم والسبب باتفاق ... مثاله قول القدير الباقي في ذكر من بالفوز قد تحلى ... ﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ فإنه لمطلق الذكر عرف ... لكنه بقيد تكبير صرف

стр. 67

إذ الحديث فيه قيد المطلق ... هنا بتكبير لإحرام المقي (١) م فسبب كالحكم فيهما اتحد ... القصد للصلاة مع فكر الأحدْ أما إذا ما اتفقا في الحكم قط ... فذا محل الخلف عند من فرط مثاله الظهار فيه جردا ... محرر من قيد إيمان حدى (٢) في قتل مومن بلا تعمد ... زيدا على المال الذي به ودي فقال قوم مطلق بقيد ... بالقيد في نظيره اللذ يوجد

стр. 68

نصاً وقال آخرون قيسا ... ونجل ثابت يقول ليسا لمطلق حمل على قيد وجب ... لو فيهما اتحد حكم والسبب وحيثما اختلاف حكم قد ورد ... فحمل مطلق على ذاك انفقد فالصوم والإطعام في الظهار ... عن سبب متحد المساري والصوم واجب التتابع يرى ... ولا كذا الإطعام عند من قرا أما إذا ما اختلفا معاً فلا ... يحمله عليه كل العقلا وذا كقطع لازم بسرقة ... وغسل أيد في الوضو بقبلة

стр. 69

قاعدة في المحكم والناسخ والمنسوخ كل دليل من قرآن أوْ سُنَنْ ... ثبت جملة وحكمه سكن فهو محكم إذا لم يرفع ... بالغير من نصوص هذا الشرع وعكسه لديهم المنسوخ ... إذ حكمه ليس له رسوخ وكل ما الشرع به قد نسخا ... حكماً من الوحيين جَا ونُسخا فذاك ناسخ ورفع الحكم ... بغيره نسخ لدى ذي العلم ***

стр. 70

متى يقع النسخ يحكم بالنسخ لدى التعارض ... لذي الأدلة على الذي ارتضي والجمع غير ممكن وقد رسخ ... طروُّ ناسخ على الذي انتسخ والجمع واجب إذا هو يصح ... إلا فقفو ذي اعتلاء متضح ... مورد النسخ ومورد النسخ ذه الأحكام ... وما له في خبر إلمام وكل حكم يقبل النسخ كما ... صح لدى جمهور من تعلما

стр. 71

لكن ذاك لم يقع في السمع ... لحكمة بالغة في الوضع ... حكمة النسخ من حكمة النسخ اعتار المصلحة ... لذا الورى كماذا الأصل أوضحهْ كذاك تدريب على تلقي ... عمومنا أحكام رب الفلق وهكذا تنبيه مفت ناصح ... على اعتبار الشرع للمصالح لعله بعلم ذاك يهتدي ... إلى اختيار أصلح للآعبد

стр. 72

من اختلاف قول ذي اجتهاد... يراه للتطبيق في العباد ... وجوه النسخ وينسخ الحكم ويبقى الرسم ... كمتعة كانت بموت تلزم وينسخ الرسم ويبقى الحكم ... كمحصن إذا زنا فالرجم وينسخ الرسم وحكمه معا ... كقولها (أنزل عشر رضعا) وغالب النسخ يكون لبدل ... ككعبة من مقدس نعم البدل

стр. 73

وعكسه وجوده قليل ... صدقة النجوى له تمثيل وقد يكون بالخفيف التالي ... مثل المصابرة في القتال وربما يرى بما هوْ أثقل ... كفدية بحتم صوم تبطل ثم الكتاب بالكتاب ينسخ ... كسنة وهوْ بها فلتنسخوا ونسخ سنة بسنة عني ... مثاله «كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ» ... تنبيه وكل ما ذكر من قواعد ... خص مع الكتاب قول أحمد

стр. 74

من دون فعله أو التقرير ... كما في الأصل حاء ذا تحريري ... قاعدة في أفعاله ما فعل النبي على وجه القرب ... من عان أو غيرها قد استحب فيه لنا به تأس من مضى ... دون دليل باختصاصه قضى وفعله المخصوص منه بالقرب ... فهو إما واجب أو مستحب وبالدليل يقع الترجيح ... فانهض لترجيح فذا صحيح وكل ما عليه واظب النبي ... بأرجحية على الغير حبي

стр. 75

وكل ما تركه من صوري ... عبادة فليس قربة ذري وكل ما فعله للخلقة ... فليس قربة لغير الهيئة ... قاعدة في تقريره وكل ما بمجلس النبي فعل ... أو قيل أو بعصره ثم نقل له وكان قد أقر الفاعلا ... عليه فهو سنة للفضلا مثال ذا إقرار خالد على ... أكل لضب لحمه هو قلا ***
следующие страницы →