← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 95866

اللؤلؤ المنظوم في نظم منثور ابن آجروم

محمد باي بلعالم

Полный текст (14 стр.). Показаны 1–14.

стр. 1

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ فَتَحَا … أَبْوَابَ فَيْضِهِ لِمَنْ لَهُ نَحَا صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ خَفَضَا … بِالْجَزْمِ مَنْ عَنْ رَبِّهِ قَدْ أَعْرَضَا مُحَمَّدٍ مَنْ نُورُهُ قَدِ ارْتَفَعْ … وَعَمَّ كُلَّ الْعَالَمِيْنَ إِذْ طَلَعْ فَانْفَتَحَتْ بِهِ الْآَذَانُ الصُّمُّ … وَنَطَقَتْ بِهِ الشِّفَاهُ الْبُكْمُ وَآلِهِ الْبُدُورِ فِي الدَّيَاجِي … وَصَحْبِهِ النُّجُومِ لِلْمِنْهَاجِي وَبَعْدُ إِنَّ اللَّحْنَ دَاءٌ مُزْمِنُ … مُؤَثِّرٌ تَئِنُّ مِنْهُ الْأَلْسُنُ لِذَاكَ قَدْ أَدَّى بِيَ الْفَهْمُ الضَّعِيفْ … لِنَشْأِ أَبْيَاتٍ فِي ذَا الْفَنِّ الْمُنِيفْ سَمَّيْتُهُ بِاللُّؤْلُؤِ الْمَنْظُومِ … فِي نَظْمِ مَنْثُورِ ابْنِ آجَرُّومِ وَإِنَّنِي مُعْتَذِرٌ مِنَ الْخَلَلْ … وَكُلٍّ مَا مِنْ الْخَطَا فِي النَّظْمِ حَلْ إِذْ لَسْتُ لِلْمَقَايِيسِ الشِّعْرِيَّةْ … مُتَّصِفًا بِصِبْغَةٍ مَرْضِيَّةْ يَا رَبِّ وَاجْعَلْ كُلَّ مَا نَظَمْتُ … لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ قَدْ عَمِلْتُ وَجَازِ عَنَّا رَبِّ مَنْ عَلَّمَنَا … وَلِطَرِيقِ الْخَيْرِ قَدْ أَرْشَدَنَا فَإِنَّنِي الْعَبْدُ الضَّعِيفُ الْقَاصِرْ … مُحَمَّدٌ بَايُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرْ

стр. 2

مُقَدِّمَةٌ كَلَامُ أَهْلِ النَّحْوِ لَفْظٌ وَمُفِيدْ … مُرَكَّبٌ بِالْوَضْعِ مِثْلُ جَا سَعِيدْ أَقْسَامُهُ ثَلَاثَةٌ لَا رَابِعَا … لَهَا بإِجْمَاعِ النُّحَاةِ فَاسْمَعَا اسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ مَعْنَى … لَيْسَ الَّذِي بِهِ التَّهَجِّي يُعْنَى فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ وَالْخَفْضِ عُرْفْ … كَذَا بِأَلْ وَبِحُرُوفِ الْخَفْضِ صِفْ وَهِيَ مِنْ إِلَى وَعَنْ عَلَى وَفِي … وَرُبَّ وَالْبَاءُ وَلَامٌ تَقْتَفِي وَمُنْذُ مُذْ وَالْوَاوُ وَالْبَا فِي القَسَمْ … وَالتَّاءُ فِي تَاللَّهِ لَا غَيْرَ قَسَمْ وَالسِّينُ سَوْفَ قَدْ بِهَا الْفِعْلُ وُسِمْ … وَالْحَرْفُ مِنْ كُلِّ الْعَلَامَاتِ خُصِمْ بَابُ الْإِعْرَابِ وَمَعْرِفَةُ عَلَامَاتِهِ الْإِعْرَابُ بِالْكَسْرِ فِي الاِصْطِلَاحِ … تَغْيِيرُ عَجْزِ كَلِمٍ يَا صَاحِ وَذَاكَ لاِخْتِلَافِ عَامِلٍ دَخَلْ … عَلَيْهِ فَالتَّغْيِيرُ مِنْ ذَاكَ حَصَلْ لَفْظًا وَتَقْدِيرًا كَجَاءَ أَحْمَدُ … مِنْ بَعْدِ مَا قَدْ جَاءَ عِيسَى يَشْهَدُ رَفْعٌ وَنَصْبٌ ثُمَّ خَفْضٌ جَزْمٌ … أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَالاِسْمُ قَدْ خُصَّ بِالثَّلَاثِ وَالْجَزْمُ امْتَنَعْ … فِي الاِسْمِ وَالْخَفْضُ مِنَ الْفِعْلِ انْقَطَعْ لِلرَّفْعِ ضَمٌّ ثُمَّ وَاوٌ وَأَلِفْ … كَذَاكَ نُونٌ ثَبَتَتْ بِذَا عُرِفْ فَالضَّمُّ فِي الْمُفْرَدِ وَالْجَمْعَيْنِ … وَفِي الْمُضَارِعِ بِدُونِ مَيْنِ مِثَالُهُ يَضْرِبُ زَيْدٌ وَالرِّجَالْ … وَتَخْتَفِي الْهِنْدَاتُ مِنْ كُلِّ الْمَجَالْ وَالْوَاوُ فِي الْمُذَكَّرِ الَّذِي سَلِمْ … كَذَاكَ فِي الْخَمْسَةِ الْأَسْمَاءِ عُلِمْ وَهْيَ أَبُوكَ وَأَخُوكَ وَحَمُوكْ … كَقَوْلِهِمْ كَانَ أَبُوكَ ذَا سُلُوكْ

стр. 3

وَذُو بِمَعْنَى صَاحِبٍ كَذِي الْوَفَا … وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ حُذِفَا وَشَرْطُهَا أَنْ لَا تُصَغَّرَ وَأَنْ … تُضَافَ لَا لِلْيَا وَأَنْ تَنْفَرِدَنْ وَأَلِفُ الْمُثَنَّى قَالَ رَجُلَانُ … نَابَ عَنِ الضَّمَّةِ فِي هَذَا الْمَكَانْ كَالنُّونِ فِي الْمُضَارِعِ الَّذِي قُرِنْ … بِيَا وَوَاوٍ وَأَلِفٍ حُرُوفُ لِينْ كَيَفْعَلَانِ تَفْعَلُونَ تَفْعَلِينْ … وَجَاءَ فِي التَّنْزِيلِ مَاذَا تَأْمُرِيْنْ لِلنَّصْبِ خَمْسٌ فَتْحَةٌ كَذَا الْأَلِفْ … وَالْكَسْرُ وَالْيَاءُ وَنُونُ إِنْ حُذِفْ فَالْفَتْحُ جَاءَ حَاوِيًا هَذَا الْمِثَالْ … تَقُولُ لَنْ أَضْرِبَ زَيْدًا وَالرِّجَالْ فِي مُفْرَدِ الْأَسْمَاءِ وَالتَّكْسِيرِ مَعْ … مُضَارِعٍ إِنْ مَانِعٌ مِنْهُ انْتَزَعْ وَأَلِفٌ فِي خَمْسَةِ الْأَسْمَاءِ نَابْ … عَنْ فَتْحَةٍ كَكُنْ أَخَا عِلْمٍ تُهَابْ وَالْجَمْعُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ نُصِبْ … بِالْكَسْرِ نَحْوُ الطَّالِحَاتِ فَاجْتَنِبْ وَالنَّصْبُ فِي الْمُذَكَّرِ الَّذِي سَلِمْ … مِثْلَ الَّذِي ثُنِّيَ بِالْيَاءِ عُلِمْ نَحْوُ رَأَيْتُ الْمُومِنِينَ فِي الْبِلَادْ … يُؤَيِّدُونَ الْعُمَرَيْنِ فِي الْجِهَادْ وَالْخَمْسَةُ الَّتِي بِنُونٍ رُفِعَتْ … فَإِنَّهَا بِحَذْفِهَا قَدْ نُصِبَتْ مِثَالُهُ لَنْ تُدْرِكُوا الْكَمَالَا … حَتَّى تَكُونُوا لِلتُّقَى مِثَالَا لِلْخَفْضِ كَسْرَةٌ وَيَاءٌ نَشَأَتْ … مِنْهَا وَفَتْحَةٌ لِكَسْرٍ خَلَفَتْ فَالْكَسْرُ فِي الْمُنْفَرِدِ الْمُنْصَرِفِ … وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ بِصَرْفٍ مُوصِفِ وَفِي كَهِنْدَاتٍ وَدَوْمًا مُنْصَرِفْ … وَاجْرُرْ بِفَتْحٍ كُلَّ مَا لَا يَنْصَرِفْ إِلاَّ إِذَا أُضِيفَ أَوْ تَبِعَ … أَلْ … فَجَرُّهُ بِكَسْرَةٍ جَازَ وَحَلْ وَاجْرُرْ بِيَا خَمْسَةَ الْأَسْمَاءِ وَفِي … سَالِمِ جَمْعٍ وَمُثَنَّى تَقْتَفِ وَالْجَزْمُ بِالسُّكُونِ وَالْحَذْفِ عُلِمْ … فَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ صَحِيحًا كَيَقُومْ وَالْحَذْفُ فِي لَمْ يَخْشَ لَمْ يَغْزُوَ فِي … لَمْ يَفْعَلُوا لَمْ تَفْعَلِي وَلَمْ يَفِ

стр. 4

بَابُ الْأَفْعَالِ الْأَفْعَالُ عَدُّهَا ثَلَاثَةٌ أَتَتْ … مَاضٍ مُضَارِعٌ وَأَمْرٌ قَدْ ثَبَتْ فَالْمَاضِي مَبْنِيٌّ بِفَتْحٍ فِي الْأَخِيرْ … إِلَّا إِذَا كَانَ فِي عَجْزِهِ ضَمِيرْ وَفِي ضَرَبْتُ ابْنِ عَلَى السُّكُونِ … وَضَرَبُوا بِالضَّمِّ لِلتَّبْيِينِ وَمُعْرَبُ الْأَفْعَالِ مَا يُبْتَدَأْ … بِحَرْفٍ مِنْ أَنَيْتُ مِثْلُ يَبْدَأْ وَأَعْرِبْهُ إِنْ عَرَى عَنِ النُّونِ الَّتِي … بِهَا يُؤَكَّدُ وَنُونِ النِّسْوَةِ وَحُكْمُهُ الرَّفْعُ إِذَا تَجَرَّدَا … عَنْ نَاصِبٍ أَوْ جَازِمٍ فِي الِابْتِدَا أَمَّا النَّوَاصِبُ فَأَنْ وَكَيْ وَلَنْ … حَتَّى وَلَامُ كَيْ وَجُحُدٍ وَإِذَنْ وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي الْجَوَابِ وَبِأَوْ … بِمَعْنَى حَتَّى أَوْ إِلَى أَوْ كَيْ رَوَوْا كَمِثْلِ أَنْ يَنْقَضَّ أَوْ لَنْ نَبْرَحَا … وَحَتَّى يَرْجِعَ لِكَيْ تَقْتَرِحَا وَاجْزِمْ بِلَمْ لَمَّا أَلَمْ أَلَمَّا … وَلَا وَلَامِ طَلَبٍ أَلَمَّا وَهْيَ لِجَزْمِ وَاحِدٍ وَإِنْ وَمَا … تَجْزِمُ فِعْلَيْنِ عَلَى مَا رُسِمَا وَمَنْ وَمَهْمَا أَيُّ أَيْنَ وَمَتَى … أَيَّانَ حَيْثُمَا وَكَيْفَمَا أَتَى أَنَّى وَإِذْ مَا وَإِذَا فِي الشِّعْرِ … جَاءَتْ فَلَا تَجْزَمْ بِهَا فِي النَّثْرِ تَقُولُ إِنْ تَقُمْ نَقُمْ وَنَحْوُ مَا … تَفْعَلْ مِنَ الْخَيْرِ تَجِدْهُ مَغْنَمَا بَابُ مَرْفُوعَاتِ الْأَسْمَاءِ بَابٌ وَسَبْعَةٌ لَهَا الرَّفْعُ وَجَبْ … مِنَ الْأَسَامِي عِنْدَ جُمْلَةِ الْعَرَبْ أَوَّلُهَا الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ إِنْ … بُنِيَ لِلْمَجْهُولِ فَالرَّفْعُ زُكِنْ وَالْمُبْتْدَا وَجُزْؤُهُ الْمُتِمُّ … وَاسْمُ كَانَ رَفْعُهُ مُحَتَّمُ

стр. 5

وَأَخَوَاتُ كَانَ مِثْلُهَا كَمَا … خَبَرُ إِنَّ رَفْعَهُ قَدْ لَزِمَا وَتَابِعُ الْمَرْفُوعِ كَالنَّعْتِ الْبَدَلْ … وَالْعَطْفُ وَالتَّوْكِيدُ رَفْعُهُ حَصَلْ بَابُ الفَاعِلِ الْفَاعِلُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ رُفِعَا … بِفِعْلِهِ أَوْ شِبْهِهِ إِنْ وَقَعَا وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ فِيمَا ذُكِرَا … فَيَأْتِي ظَاهِرًا وَيَأْتِي مُضْمَرًا فَظَاهِرٌ كَجَاءَ زَيْدٌ وَالرِّجَالْ … وَمُضْمَرٌ كَقُمْتُ فِي سَفْحِ الْجِبَالْ بَابُ النَّائِبِ عَنِ الْفَاعِلِ أَوْجِبْ لِمَفْعُولٍ بِهِ الرَّفْعُ إِذَا … نَابَ عَنِ الْفَاعِلِ وَالنَّصْبِ انْبُذَا وَفِي كِلَا الْفِعْلَيْنِ ضُمَّ الْأَوَّلَا … كَيُقْتَلُ الْكَافِرُ أَوْ كَقُتِلَا وَسَابِقُ الْأَخِيرِ يُكْسَرُ لَدَى … مَاضٍ وَفَتْحٌ فِي سِوَاهُ وُجِدَا وَسَمِّ مِنْهُ ظَاهِرًا كَضُرِبَا … زَيْدٌ وَعَمْرٌو فِي الْوَغَى قَدْ غُلِبَا وَمُضْمَرًا نَحْوَ نُصِرْتُ بِالصَبَا … وَهُوَ حَدِيثٌ لِلصَّحِيحِ نُسِبَا بَابُ الْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ الْمُبْتَدَأُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ جُرِّدَا … عَنْ عَامِلِ اللَّفْظِ وَرَفْعُهُ بَدَا وَالْخَبَرُ الِاسْمُ الَّذِي قَدْ أُسْنِدَا … لِلْمُبْتَدَأِ وَرَفْعُهُ قَدْ عُهِدَا

стр. 6

وَظَاهِرًا يَأْتِي كَزَيْدٌ قَائِمُ … وَمُضْمَرًا كأَنْتَ عَدْلٌ حَاكِمُ وَسَاغَ فِي الْخَبَرِ أَنْ يُكَوَّنَا … مِنْ جُمْلَةٍ وَشِبْهِهَا فَاسْتَبِنَا فَجُمْلَةٌ كَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ … وَمِثْلُهُ زَيْدٌ أَتَى يَوْمَ الْأَحَدْ وَشِبْهُهَا كَالْمَاءُ فِي الْبُسْتَانِ … وَالْمَالُ عِنْدَ التَّاجِرِ الْمَنَّانِ بَابُ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ "وَهِيَ كَانَ وَأَخَوَاتُهَا وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا وَظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا" إِذَا أَرَدْتَ الْأَدَوَاتِ اللَّاتِي … تَنْسَخُ الاِبْتِدَا لَدَى النُّحَاةِ فَهْيَ إِلَى ثَلَاثَةٍ تَنَوَّعَتْ … كَانَ وَإِنَّ وَظَنَنْتُ نَسَخَتْ أَوَّلُهَا كَانَ الَّتِي قَدْ رَفَعَتْ … مُبْتَدَأً وَخَبَرًا قَدْ نَصَبَتْ فَالْمُبْتَدَأُ اسْمٌ لَهَا وَالْخَبَرُ … خَبَرُهَا كَكَانَ عَدْلًا عُمَرُ وَكَانَ مَعْ أَمْثَالِهَا قَدِ انْحَصَرْ … عَدَدُهَا إِلَى ثَلَاثَةَ عَشَرْ فَمِنْهَا مَا يَعْمَلُ مُطْلَقًا بِلَا … شَرْطٍ وَلَا قَيْدٍ كَكَانَ مَثَلًا وَبَاتَ أَضْحَى صَارَ ظَلَّ أَصْبَحَا … أَمْسَى وَلَيْسَ عَدُّهَا فِي رَمْزِ حَا وَقَدِّمِ النَّفْيَ عَلَى زَالَ بَرِحْ … فَتِئَ وَانْفَكَّ وَشِبْهِهِ يَصِحْ وَمَا عَلَى دَامَ تُقَدَّمُ كَمَا … دُمْتُ صَحِيحًا سَأَزُورُ الْعُلَمَا وَكُلُّ مَا مِنْهَا تَصَرَّفَ وَحَلْ … مَحَلَّهَا فَأَثْبِتْ لَهُ ذَاكَ الْعَمَلْ وَإِنَّ عَكْسُ كَانَ تَرْفَعُ الْخَبَرْ … وَتَنْصِبُ الِاسْمَ كَمَا قَدِ اسْتَقَرْ وَأَنَّ بِالْفَتْحِ كَإِنَّ وَلَعَلْ … لَكِنَّ لَيْتَ مِثْلَ إِنَّ فِي الْعَمَلْ تَقُولُ إِنِّي عَالِمٌ أَنَّ الْعَمَلْ … خَيْرٌ مِنَ التَّوَاكُلِ الَّذِي يُمَلْ

стр. 7

وَقُلْ كَأَنَّ الْفَضْلَ لَيْثٌ وَلَعَلْ … عَمْرًا شُجَاعٌ لَيْتَ قُدْسًا مُسْتَقِلْ وَكُلُّهَا تَضَمَّنَتْ مَعَانِي … بِهَا يَتِمُّ الْقَصْدُ لِلْبَيَانِ أَكِّدْ بِإِنَّ أَنَّ شَبِّهْ بِكَأَنْ … وَاقْصِدْ بِالِاسْتِدْرَاكِ لَكِنْ تُدْرِكَنْ لَعَلَّ لِلتَّرَجِّي وَالتَّوَقُّعْ … وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي تَأْتِي فَاسْمَعْ وَانْصِبْ بِظَنَّ الْمُبْتَدَأَ وَالْخَبَرَا … وَمِثْلُهَا حَسِبْتُ زَيْدًا قَمَرَا وَجَدْتُ وَاتَّخَذْتُ مَعَ عَلِمْتُ … خِلْتُ زَعَمْتُ اجْعَلْ رَأَى سَمِعْتُ تَقُولُ قَدْ ظَنَنْتُ زَيْدًا صَادِقَا … وَقَدْ عَلِمْتُ الْمُصْطَفَى مُوَافِقَا بَابُ النَّعْتِ النَّعْتُ وَالصِّفَةُ مَعْنًى مُتَّفَقْ … وَهَكَذَا الْوَصْفُ بِذَا الْمَعْنَى أَحَقْ فِي الرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ تَبِعَا … مَنْعُوتَهُ وَالْعُرْفِ وَالنَّكْرِ مَعَا مِثَالُهُ قَدْ جَاءَ زَيْدٌ الْأَدِيْبْ … وَقَدْ رَأَيْتُ الْمُصْطَفَى الْحِبْرَ النَّجِيبْ وَامْرُرْ بِعَمْرٍو الْكَرِيمَ الْعَاقِلْ … وَاعْطِفْ عَلَى شَيْخٍ فَقِيرٍ سَائِلْ وَالِاسْمُ مِنْهُ مَا يُسَمَّى مَعْرِفَةْ … فَهَاكَهُ مُفَصَّلًا لِتَعْرِفَهْ فَمُضْمَرٌ كَأَنْتَ وَهْوَ وَالْعَلَمْ … زَيْدٌ وَمَكَّةُ وَالِاسْمُ الْمُنْبَهَمْ هَذَا وَهَذِهِ وَهَؤُلَاءِ … كَذَاكَ مَا أُضِيفَ لِلْأَسْمَاءِ كَذَا الْمُعَرَّفُ بِأَلْ قَدْ نَقَلُوا … وَالسَّادِسُ الْمَوْصُولُ لَيْسَ يُهْمَلُ تَقُولُ سَيِّدُ الْأَنَامِ وَالرَّسُولْ … هُوَ الَّذِي يَهْدِي الْعِبَادَ لِلْوُصُولْ وَكُلَّ اسْمٍ شَايِعٍ فَنَكِرَهْ … وَكُلُّ مَا يَقْبَلُ أَلْ كَنَمِرَهْ

стр. 8

بَابُ الْعَطْفِ الْعَطْفُ تَابِعٌ لِمَا قَدْ عُطِفَا … عَلَيْهِ هَبْهُ ثَابِتًا أَوْ حُذِفَا بِالْوَاوِ وَالْفَاءِ وَثُمَّ وَبِأَوْ … وَأَمْ وَإِمَّا بَلْ وَلَكِنْ لَا رَوَوْا وَحَتَّى بَعْضُ الشَّيْءِ يَأْتِي عَطْفُهَا … نَحْوُ أَكَلْتُ الشَّاةَ حَتَّى رَأْسَهَا وَعَطْفُكَ الْفِعْلَ عَلَى الْفِعْلِ أَتَى … عِنْدَ النُّحَاةِ دُونَ خُلْفٍ ثَبَتَا تَقُولُ زَيْدٌ وَسَعِيدٌ فِي مِنَى … وَقَدْ رَأَيْتُ الشَّيْخَ وَالطِّفْلَ هُنَا وَالصِّدْقُ فِي قَوْلٍ وَفِعْلٍ جَيِّدُ … وَقَامَ عَمْرٌو وَأَتَى مُحَمَّدُ وَاعْطِفْ عَلَى الْمَجْزُومِ مَجْزُومًا كَلَمْ … يَقْرَأْ وَلَمْ يَكْتُبْ سَعِيدٌ بِالْقَلَمْ وَاعْطِفْ عَلَى الظَّاهِرِ بِالضَّمِيرِ … وَعَكْسُهُ جَازَ بِدُونِ ضَيْرِ بَابُ التَّوْكِيدِ تَوْكِيدُنَا اللَّفْظِيُّ تِكْرَارُ الْكَلَامْ … فِي الِاسْمِ وَالْفِعْلِ وَفِي الْحَرْفِ يُرَامْ وَالْمَعْنَوِيُّ وَهُوَ بِالذَّاتِ وُصِفْ … لِرَفْعِهِ لِلِاحْتِمَالِ الْمُكْتَنِفْ وَهْوَ الَّذِي بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنِ انْتَمَى … كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ فَغَنِمَا وَكُلٌّ أَجْمَعُ تَوَابِعٌ لَهَا … أَكْتَعُ أَبْصَعُ إِحَاطَةٌ بِهَا وَكُلُّ مَا اسْتَحَقَّهُ الْأَوَّلُ مِنْ … إِعْرَابٍ أَوْ تَعْرِيفٍ لِلثَّانِي قَمِنْ فَارْفَعْهُ إِنْ رُفِعْ وَانْصِبْهُ إِذَا … نُصِبَ وَاجْرُرْهُ بِجَرٍّ يُحْتَذَى كَوَصَلَ الْحُجَّاجُ كُلُّهُمْ مِنَى … وَذَبَحُوا الْهَدَايَا كُلَّهَا هُنَا وَامْرُرْ بِزَيْدٍ نَفْسِهِ وَعَظِّمَا … حَمَلَةَ الْقُرْآنِ كُلَّهُمْ لِمَا

стр. 9

بَابُ الْبَدَلِ إِنْ أُبْدِلَ الِاسْمُ مِنَ الِاسْمِ فَحَلْ … مَحَلَّهُ وَجَازَ فِي الْفِعْلِ الْبَدَلْ فَاحْكُمْ لَهُ بِمَا حَكَمْتَ أَو لَا … لِمُبْدَلٍ مِنْهُ فِي الْإِعْرَابِ جَلَا وَهْوَ إِلَى أَرْبَعَةٍ قَدْ قُسِمَا … فَبَدَلَ الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ انْتَمَا لِبَدَلِ الْكُلِّ مِنَ الْكُلِّ كَقَامْ … زَيْدٌ أَخُوكَ قَاصِدًا إِلَى الْأَمَامْ وَبَدَلُ الْبَعْضِ كَقَوْلِكَ أَكَلْ … زَيْدٌ رَغِيفًا نِصْفَهُ فِي ذَا الْمَحَلْ وَذُو اشْتِمَالٍ رَاقَنِي سَعِيدُ … خُلُقُهُ فَهْوَ بِهِ سَعِيدُ وَجَاءَ زَيْدٌ الْحِمَارُ فِي الْغَلَطْ … وَخُذْ ثِيَابًا دِرْهَمًا بِلَا شَطَطْ بَابُ الْمَفْعُولِ بِهِ وَحُكْمُ مَفْعُولٍ بِهِ النَّصْبُ فَلَا … مُنَازِعٌ فِي نَصْبِهِ مِنَ الْمَلَا مِثَالُهُ رَمَيْتُ زَيْدًا بِالْحَصَى … وَخَالِدًا ضَرَبْتُهُ لَمَّا عَصَى وَالْأَصْلُ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ الْفَاعِلِ … وَقَدْ يُقَدَّمُ بِحُكْمٍ عَادِلِ وَإِنْ خَشِيْتَ اللَّبْسَ فَابْقِ الْأَوْلَى … فِي نَحْوِ قَدْ كَلَّمَ مُوسَى يَعْلَى وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ فَالظَّاهِرُ مَا … تَقَدَّمَ الذِّكْرُ لَهُ فَلْتَعْلَمَا وَمُضْمَرٌ وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ … مُتَّصِلٌ كَبِعْتُهُ بِالدَّيْنِ وَمِثْلُ مَا انْفَصَلَ إِيَّاكَ أَتَى … زَيْدٌ وَإِيَّاهُ ضَرَبْتَ يَا فَتَى بَابُ الْمَصْدَرِ الْمَصْدَرُ الِاسْمُ الَّذِي يُثَلَّثُ … أَبْنِيَةَ الْفِعْلِ إِذَا مَا نَنْفُثُ

стр. 10

وَسَمِّهِ الْمُطْلَقَ فِي الْمَفَاعِلِ … وَلَا تَكُنْ عَنْ نَصْبِهِ بِذَاهِلِ وَقَدْ يَجِيءُ بَعْدَ مَاضٍ مِثْلُ قَدْ … ضَرَبْتُهُ ضَرْبًا شَدِيدًا إِذْ جَحَدْ وَالْمَصْدَرُ اللَّفْظِيُّ مَا قَدْ وَافَقَا … لِلَفْظِ فِعْلِهِ فَكُنْ مُحَقِّقَا كَجَلَسَ الشَّيْخُ جُلُوسًا فِي الْأَمَامْ … وَوَقَفَ الطِّفْلُ وُقُوفًا لِلسَّلَامْ وَالْمَعْنَوِيُّ وَافَقَ الْمَعْنَى كَقَامْ … زَيْدٌ وُقُوفًا عِنْدَ مَنْزِلِ الْإِمَامْ بَابُ الظَّرْفِ لِلظَّرْفِ مَعْنَى فِي إِذَا مَا نُصِبَا … كَقَامَ زَيْدٌ لَيْلَةً مُحْتَسِبَا وَاعْزُ إِلَى الزَّمَانِ مَا لَهُ بَدَا … كَغُدْوَةً وَبُكْرَةً وَكَغَدَا وَالْيَوْمَ وَالْمَسَاءَ صُبْحًا أَمَدَا … وَسَحَرًا عَتَمَةً وَأَبَدَا كَصُمْتُ شَهْرَ رَمَضَانَ كُلَّهُ … وَقُمْتُ لَيْلَهُ فَنِلْتُ فَضْلَهُ وَهَكَذَا ظَرْفُ الْمَكَانِ الْمُبْهَمِ … وَنَوْعُهُ إِلَى الْجِهَاتِ يَنْتَمِي فَوْقَ وَتَحْتَ وَوَرَاءَ وَأَمَامْ … كَذَا يَمِينَ وَشِمَالَ يَا هُمَامْ تِجَاهَ تِلْقَاءَ وَخَلْفَ قُدَّامْ … حِذَاءَ مَعْ إِزَاءَ أَسْفَلَ الْمَقَامْ تَقُولُ قَدْ صَعِدْتُ فَوْقَ الْمِنْبَرِ … وَجَلَسَ الْأَمِيرُ تَحْتَ الشَّجَرِ بَابُ الْحَالِ الْحَالُ فِي جَوَابِ كَيْفَ يَصْلُحُ … إِنْ قُلْتَ كَيْفَ جَاءَ يَوْمًا صَالِحُ أَعْنِي مُفَسِّرًا لِهَيْئَةٍ أَتَى … وَصْفًا وَفَضْلَةً كَمَا قَدْ ثَبَتَا

стр. 11

وَذَا اشْتِقَاقٍ وَانْتِقَالٍ عَمَّا … مُنَكَّرًا بَعْدَ كَلَامٍ تَمَّا وَأَوَّلُ التَّنْكِيرِ إِنْ لَفْظٌ طَرَقْ … وَصَاحِبُ الْحَالِ بِتَعْرِيفٍ أَحَقْ بَابُ التَّمْيِيزِ اِسْمٌ مُفَسِّرٌ لِمَا قَدِ انْبَهَمْ … مِنَ الذَّوَاتِ فَهْوَ تَمْيِيزٌ أَتَمْ أَوْجِبْ لَهُ النَّصْبَ وَنَكِّرْ مُطْلَقًا … نَحْوَ تَصَبَّبَ الْغُلَامُ عَرَقَا وَطِبْتُ نَفْسًا عِنْدَمَا اشْتَرَيْتُ … عِشْرِينَ نَعْجَةً بِهَا ضَحَّيْتُ وَزَيْدٌ أَكْرَمُ مِنَ النَّاسِ أَبَا … وَخَالِدٌ أَعْظَمُ مِنْهُمْ مَنْصِبَا بَابُ الِاسْتِثْنَاءِ حُرُوفُ الِاسْتِثْنَاءِ جَاءَتْ فِي الْعَدَدْ … إِلَّا وَغَيْرَ وَسَوَاءَ وَبَعُدْ مِنْهَا سِوَى سُوَى حَشَى خَلَا عَدَا … تَقُولُ جَاءَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدَا وَهَكَذَا تَنْصِبُ إِلَّا حَيْثُمَا … تَمَّ الْكَلَامُ مُوجَبًا فَلْتَعْلَمَا وَإِنْ يَكُنْ تَمَّ بِدُونِ مُوجَبِ … فَابْدِلْ أَوِ انْصِبْ يَا سَلِيلَ الْعَرَبِ نَحْوُ مَا قَامَ الْقَوْمُ إِلَّا أَحْمَدُ … أَوْ أَحْمَدَ وَالرَّفْعُ طَبْعًا أَجْوَدُ وَإِنْ يَكُنْ نَقْصٌ وَنَفْيٌ وُجِدَا … فَاجْرِ عَلَى الْعَامِلِ حَيْثُ أُسْنِدَا نَحْوُ مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ يَخْطُبُ … وَمَا رَأَيْتُ إِلَّا عَمْرًا يَكْتُبُ مُسْتَثْنَى غَيْرٍ وَتَوَالِيهَا يُجَرْ … وَحُكْمُ عَجْزِهَا كَمُسْتَثْنَى غَبَرْ بِدُونِ مَا خَلَا عَدَا حَشَا فَجُرْ … وَبَعْدَمَا انْصِبْ وَانْجِرَارٌ لَا يَضُرْ

стр. 12

بَابُ لَا الَّتِي لِنَفْيِ الْجِنْسِ وَلَا الَّتِي لِنَفْيِ حُكْمِ الْجِنْسِ … كَإِنَّ فِي الْعَمَلِ دُونَ لُبْسِ إِنَّ بَاشَرَتْ وَلَمْ تُكَرِّرْ نَحْوُ لَا … رَجُلَ فِي الدَّارِ بِفَتْحٍ يُجْتَلَى وَارْفَعْ وَكَرِّرْ لَا إِذَا مَا فُقِدَا … شَرْطٌ تَقَدَّمَ لِفَتْحٍ عُهِدَا تَقُولُ لَا فِي الدَّارِ مَرْأَةٌ وَلَا … طِفْلٌ وَإِنْ عَرَّفْتَ فَاجْرِ الْمَثَلَا وَإِنْ تَكُنْ قَدْ بَاشَرَتْ وَكُرِّرَتْ … فَخَمْسَةُ الْأَحْوَالِ فِيهَا قُرِّرَتْ ثَلَاثَةٌ مَعْ فَتْحِ أُوْلَى قَدْ أَتَتْ … وَاثْنَانِ مَعَ رَفْعٍ لَهَا قَدْ ثَبَتَتْ تَقُولُ إِنْ حَوْلَقْتَ لَا حَوْلَ وَلَا … قُوَّةَ إِلَّا بِالْإِلَهِ ذِي الْعُلَا وَحَيْثُمَا الْأَوَّلُ قَدْ رُفِعَ لَا … يَجُوزُ نَصْبُ الثَّانِي يَا مَنْ عَقَلَا بَابُ الْمُنَادَى خَمْسَةُ أَحْرُفٍ بِهَا تُنَادِيَا … هَيَا وَهَمْزَةٌ وَأَيْ وَبِأَيَا فَالْمُفْرَدُ الْعَلَمُ ضُمَّ فِي النِّدَا … كَذَا الْمُنَكَّرَ إِذَا مَا قُصِدَا وَانْصِبْ إِذَا لَمْ يُقْصَدِ الْمُنَكَّرَا … كَذَا الْمُضَافُ وَالشَّبِيهُ لَا مِرَا تَقُولُ يَا زَيْدُ وَيَا رَجُلُ يَا … عَبْدَ الْإِلَهِ يَا فَقِيرًا عَارِيَا وَيَا لَطِيفًا بِالْعِبَادِ الْطُفْ بِنَا … وَالْطُفْ بِكُلِّ مُسْلِمٍ يَا رَبَّنَا

стр. 13

بَابُ الْمَفْعُولِ مِنْ أَجْلِهِ الِاسْمُ إِنْ جَاءَ بَيَانًا لِسَبَبْ … وُقُوعِ فِعْلٍ أَوْ لِعِلَّةٍ نُسِبْ فَانْصِبْهُ بِالْمَفْعُولِ مِنْ أَجْلِهِ أَوْ … سَمِّهِ مَفْعُولًا لَهُ كَمَا رَوَوْا كَقُمْتُ إِجْلَالًا لِقَوْمٍ بَرَرَهْ … وَحَذَرَ الْمَوْتِ أَتَى فِي الْبَقَرَهْ بَابُ الْمَفْعُولِ مَعَهُ إِنْ قُرِنَ الْفِعْلُ بِوَاوٍ تَعْنِي مَعْ … فَانْصِبْ بِهِ الِاسْمَ الَّذِي بَعْدُ وَقَعْ كَجَاءَنَا الْأَمِيرُ وَالْجَيْشَ فَعِ … وَسِيرِي وَالنِّيْلَ إِلَى أَنْ تَقْطَعِي بَابُ مَخْفُوضَاتِ الْأَسْمَاءِ بِالْحَرْفِ وَالْإِضَافَةِ اجْرُرْ وَالتَّبَعْ … وَالْكُلُّ فِي بَسْمَلَةِ الذِّكْرِ اجْتَمَعْ وَمَا يُجَرُّ بِالْحُرُوفِ قَدْ غَبَرْ … وَمِثْلُهُ مَا بِالتَّوَابِعِ يُجَرْ وَجُحْرُ ضَبٍّ خَرِبٍ قَدْ سُمِعَا … بَعْضُ النُّحَاةِ قَالَهُ فَاتَّبِعَا وَاللَّامُ أَوْ مِنْ قَدِّرْ فِي الْمُضَافِ … إِلَيْهِ عِنْدَهُمْ بِلَا خِلَافِ نَحْوُ غُلَامُ رَجُلٍ وَبَابُ سَاجْ … وَخَاتَمُ الذَّهَبِ أَوْ قَصْرُ زُجَاجْ قَدِ انْتَهَى وَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمْ … أَنْ يَجْعَلَ الْعَمَلَ لِلْوَجْهِ الْكَرِيمْ سَنَةَ أَلْفٍ مَعَ أَرْبَعِ مِئِينْ … وَسَبْعَةٍ لِهِجْرَةِ الْهَادِي الْأَمِيْنْ فِي شَهْرِ مَوْلِدِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى … صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَشَرَّفَا

стр. 14

وَالْآلِ وَالصُّحْبِ كَوَاكِبِ الظَّلَامْ … وَالْحَمْدُ لِلَّهِ بِهَا مِسْكُ الْخِتَامْ