الباغَندي، حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وسألته عنه فقال: ثقة (١).
٦١٣ - أحمد بن محمد بن بكر بن خالد بن زيد، أبو العباس، المعروف بالقصير .
قال الخطيب: سمع أباه، ويحيى بن عثمان الحربي، ويزيد بن مِهران الخَبَّاز، ويوسف بن يعقوب الصَّفَّار، وطبقتهم.
روى عنه: موسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن مخلد، وأبو عبد الله الحكيمي (٢)، وأبو عمرو بن السماك، وكان ثقة.
توفي سنة أربع وثمانين ومائتين (٣).
٦١٤ - أحمد بن محمد بن بكر النسائي، أبو العباس .
قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي.
٦١٥ - أحمد بن محمد بن بكر الهِزَّاني الورَّاق، البصري .
قال مسلمة بن قاسم: كتب الناس عنه وتكلَّموا فيه لأن كتبه كانت احترقت فحدث من فروع فتكلم الناس فيه لذلك، ولم أر أحداً من أهل الحديث ترك الكتابة عنه فكتبت عنه لذلك، وسألتُ عنه ابن الأعرابي فقال: ثقة مأمون (٤).
стр. 492
٦١٦ - أحمد [٤] بن محمد بن أبي بكر المقدَّمي، من أهل البصرة.
يروى عن أبي الوليد الطيالسي، والبصريين. روى عنه أهل العراق (١).
وروى عن مسلم بن إبراهيم، وحجاج بن المنهال، وأبي همام محمد بن محبب.
قال ابن أبي حاتم (٢): سمعت منه بمكة وهو صدوق.
٦١٧ - أحمد بن محمد بن تامتيت أبو العباس اللواتي .
حدَّث، وكان رجلاً صالحًا، توفي سنة سبع وخمسين وستمائة، وقيل سنة ثلاث (٣).
٦١٨ - أحمد بن محمد بن ثابت بن الهيثم، أبو بكر الصَّيرفي .
قال الخطيب: حدث عن محمد بن أحمد بن النَّضر الأزدي، ومحمد بن العباس المؤدب، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي، وأحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، وأحمد بن أبي عوف (٤) البُزُوري، وعلي بن إبراهيم بن مطر السكَّري أحاديث تدل على صدقه وثقته، وكان أحد الشهود المعدَّلين، حدثنا عنه أبو الحسين بن الفضل القَطَّان، وذكر أنه سمع منه في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة (٥).
стр. 493
٦١٩ - أحمد بن محمد بن الجَرَّاح بن ميمون، أبو عبد الله الضَّرَّاب .
قال الخطيب: سمع أبا يحيى محمد بن سعيد العطَّار (١)، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي وغيرهم.
روى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وكان ثقة.
ثم أخرج له عن سعدان بن نصر، عن إسحاق الأزرق، ثنا سفيان الثوري، عن واصل الأحدب، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «شرب النبي ﷺ من زمزم وهو قائم» وقال إنما رواه الثوري عن عاصم الأحول، كذلك رواه عن الثوري أصحابه، وإسحاق فيهم، ولم يتابع أحدٌ ابنَ الجراح على قوله عن واصل الأحدب (٢). [٣٢ - ب]
٦٢٠ - أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن جامع (٣)، أبو بكر البغدادي.
قال الخطيب: سكن مصر، وحدث بها عن بشر بن موسى.
روى عنه: أبو الفتح بن مَسرور البلخي، وقال: توفي بمصر في صفر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان من الثقات المُجَوِّدين (٤).
стр. 494
٦٢١ - أحمد بن محمد بن جعفر بن حَمويه، أبو الحسين الجَوزي، المعروف بابن مُشكان (١).
قال الخطيب: سمع محمد بن عبيد (٢) الله المنادي، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وغلام الخليل.
روى عنه أبو إسحاق الطبري المقرئ (٣)، وحدثنا عنه أبو الحسين بن بشران، وكان ثقة.
ولد سنة سبع وخمسين ومائتين، وتوفي سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (٤).
٦٢٢ - أحمد بن محمد بن أبي جعفر، أبو بكر الأخرم الكُتُبيُّ، ويعرف بابن الصَّيدلاني .
سمع أبا علي الطُّوماري.
قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقاً، من أهل السنن والقرآن.
توفي سنة (٤١٧هـ) (٥).
٦٢٣ - أحمد بن محمد بن حاتم، أبو العباس الصيرفي المَروزي، نزيل بغداد .
حدث عن أحمد بن الحسن المصري، ومحمد بن يونس الكديمي.
روى عنه ابن شاهين، وأبو الفتح بن مسرور، وقال: ما علمت من أمره إلا
стр. 495
خيراً، وكان يعرف بسبع مجانين، قاله الخطيب (١).
٦٢٤ - أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، أبو العباس .
حدث عنه إبراهيم بن سعيد الحبال وأثنى عليه، توفي سنة خمس عشرة وأربعمائة، قاله ابن بشكوال (٢).
٦٢٥ - أحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الوارث بن كامل بن مليح، أبو الحسن القَبَّاب .
قال مسلمة بن قاسم: مصري ثقة كتبت عنه مات سنة (٣٢٢هـ).
وقال ابن يونس: كان ثقة يفهم (٣).
٦٢٦ - أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد .
قال مسلمة بن قاسم (٤): كان ثقة عالماً بالحديث.
وقال ابن يونس (٥): كان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة.
وقال ابن أبي حاتم (٦): روى عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير وابن أبي مريم سمعت منه بمصر، ولم أُحدِّث عنه لما تكلموا فيه.
стр. 496
وقال عبد الغني بن سعيد (١): سمعت حمزة بن محمد يقول: هو أَدْخَلَ على أحمد بن سعيد حديث الغار.
وقال ابن عدي (٢): كذبوه وأنكرت عليه أشياء سمعت محمد بن سعد (٣) السعدي (٤) يقول: سمعت النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وغيره فدخل أحمد بن رشدين فَصَفَّقِوا (٥) به وقالوا له: يا كذاب، فقال لي: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال بلى، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب، قال ابن عدي: وكان صاحب حديث كثير حدث عنه الحفاظ بمصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه، وكان آل رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين، وهو ممن يُكتب حديثه مع ضعفه.
وقال الخليلي (٦): ضعفوه جداً، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه وتركته لا أروي عنه لما أطبق أهل مصر على ضعفه انتهى.
توفي سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وله سبع وثمانون سنة (٧).
стр. 497
سلسلة أعمال حديثية
تنشر لأول مرة (٢)
الثقات
ممن لم يقع في الكتب الستة
تصنيف الحافظ
زين الدين قاسم بن قُطْلُوبُغَا الحَنَفِي
المتوفى سنة ٨٧٩هـ
يُنشر لأول مرة على نسخة خطية فريدة
بخطِّ الحافظ شمس الدين السَّخاوي
المتوفى سنة ٩٠٢هـ
دراسة وتحقيق
شادي بن محمد بن سالم آل نعمان
المجلد الثاني
(أحمد-أيوب)
стр. 498
٦٢٧ - أحمد بن محمد بن الحسن بن طاهر بن الفرات، أبو الحسن البَزَّاز المعدَّل، المعروف بابن صغيرة .
قال الخطيب: حدث عن أحمد بن سليمان النَّجَّاد، ودعلج بن أحمد، حدثنا عنه أبو بكر البَرقاني، وكان ثقة.
مات سنة اثنتين وأربعمائة (١). [٣٣ - أ].
٦٢٨ - أحمد بن محمد بن الحسن بن علي بن سليمان، أبو العباس الرَّبَعِي الثَّعلَبي الخَزَّاز .
سمع عيسى بن حماد زُغْبَة، وعبد الغني بن عبد العزيز العسَّال المِصْرِيَّيْن، وغيرهما.
قال الخطيب: روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحُرَّة، وأبو القاسم بن النَّحَّاس، وابن شاهين، وكان ثقة.
مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة (٢).
٦٢٩ - أحمد بن محمد بن الحسن (٣) بن معاوية، أبو الحسين الكَاغَدي.
قال الخليلي (٤): سمع سليمان بن داود القزاز، وأبا زرعة، وأبا حاتم، وأقرانهم.
стр. 499
سمع منه شيوخ الري، وشيوخ قزوين.
ومات سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
٦٣٠ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد الشَّرْقي .
قال الخليلي (١): هو إمام وقته بلا مدافعة، سمع عبد الرحمن بن بشر، ومحمد بن يحيى، وأبا الأزهر، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وقطن بن إبراهيم، ومحمد بن عقيل، ومحمد (٢) بن حفص.
ذو تصانيف، أخذ عنه أبو علي الحافظ وأقرانه.
سمعت أحمد بن أبي مسلم الفارسي الحافظ يقول: سمعت عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ يقول: لم أرَ أحفظ وأحسن سرداً من أبي حامد الشرقي، كتبت جَمْعه لأيوب (٣) السختياني وأقرأه عليه من كتابه ويقرأ معي حفظاً من أوله إلى آخره.
مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وقال السُّلَمي (٤): سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة مأمون إمام، قلت: فما تكلم فيه ابن عقدة؟ فقال: سبحان الله ترى مؤثر فيه مثل كلامه. قلت: وأبو
стр. 500
علي الحافظ كان يقول من ذاك؟ قال: وما كان محل أبي علي أن يسمع كلامه في أبي حامد.
وقال الخطيب (١): كان ثقة ثبتاً متقناً حافظاً.
٦٣١ - أحمد بن محمد بن الحسن، أبو بكر الضَّرَّاب الدِّيْنَوَرِي .
حدث عن هارون بن موسى الأشناني، وعبد الله بن محمد بن سِنان الرَّوحي.
روى عنه: ابن شاهين، والقواس.
قال الخطيب: كان ثقة، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة (٢).
٦٣٢ - أحمد بن محمد بن الحسن، وقيل: الحسين بن حامد، وقيل محمد بن هارون بن عبد الجبار، أبو نصر المعروف بابن النِّيَازكي .
حدث عن أحمد بن محمد بن الجليل -بالجيم- (٣) عن البخاري بكتاب «الأدب» رواه عنه أبو العلاء الواسطي، قاله الخطيب.
وقال عن المستغفري: وأبو نصر النيازكي ثقة، توفي قبل سنة ثمانين وثلاثمائة (٤).
стр. 501
٦٣٣ - أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عساكر، تاج الأُمَنَاء، أبو الفضل .
سمع عَمَّيْه الحافظ أبا (١) القاسم، والصائن، توفي سنة عشر وستمائة (٢).
٦٣٤ - أحمد بن محمد بن الحسين بن إبراهيم، أبو الطاهر بن الخَفَّاف .
قال الخطيب: سمع أبا القاسم بن الصيدلاني، ومحمد بن سليمان بن الخَضِر، وغيرهم.
كتبت عنه، وكان لا بأس به.
مات سنة خمسين وأربعمائة (٣).
٦٣٥ - أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق، أبو العباس الضَّرِير الرَّازي، ويقال البصير .
قال الخليلي (٤): حافظ، سمع ابن أبي حاتم، وابن معاوية، وسمعته يقول: كنت أستملي لابن أبي حاتم في الإملاء، وارتحل إلى خراسان، سمع بنيسابور أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين (٥) [٣٣ - ب] القطان، والأصم، وشيوخ
стр. 502
مرو، وببلخ: ابن طرخان الحافظ، وأبا حرب، وأقرانهما، وببخارى: محمود بن إسحاق القواس صاحب البخاري، وعبد الله الأستاذ، وكان عارفاً بأحاديثه حافظاً، خرج إلى مكة سنة اثنتين وثمانين، ونظر في كتبه أبو الحسن الدارقطني، وعَلَّمَ لأهل بغداد على ألف حديث وهو آخر من مات بالري من أصحاب ابن أبي حاتم، وقال أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي: كان حافظاً فهماً.
وقال العتيقي: ثقة مأمون، توفي بالري سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
وقال الخطيب: كان ثقة حافظاً، انتقى عليه الدارقطني، وكتب الناس عنه بانتخابه عليه (١).
٦٣٦ - أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي، أبو نصر المعروف بالكَلاَبَاذي، من أهل بخارى .
سمع الهيثم بن كليب، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وعبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان ثقة حافظاً، ورد بغداد وحدث بها في حياة أبي الحسن الدارقطني، وكان أبو الحسن يثني عليه، وروى عنه في كتاب «المدبج» حديثاً.
توفي سنة (٣٩٨هـ) (٢).
٦٣٧ - أحمد بن محمد بن الحسين بن علي، أبو نصر البخاري، حَمْو القاضي أبي عبد الله الصَّيْمري .
قال الخطيب: قدم علينا بغداد، وحدث عن أبي القاسم بن المُرَجَّى وغيره
стр. 503
من البغداديين، كتبتُ عنه، وكان ثقة، بلغنا أنه توفي سنة تسع وثلاثين وأربعمائة (١).
٦٣٨ - أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر السُّحَيْمِي قاضي هَمَذَان .
قال الخطيب: كان أحد من رَحَلَ وكَتَبَ وَسَمِعَ، وحدث عن إبراهيم بن الهيثم البلدي وخَلْق، وروى عنه المعافى بن زكريا، وأبو القاسم بن الثلاج.
قال أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ: كتبنا عن السُّحَيْمي وكان صدوقاً واسع العلم (٢).
٦٣٩ - أحمد بن محمد بن حُميد، أبو جعفر المُقْرئ المَخْضُوب .
حدث عن يحيى بن هاشم، وأبي بلال الأشعري.
روى عنه عبد الصمد بن علي الطَّستي، وعبد الباقي بن قانع.
قال الخطيب: كان ثقة.
وقال ابن قانع: مات سنة ست وثمانين ومائتين (٣).
٦٤٠ - أحمد بن محمد بن خالد بن مهدي، أبو عمر المقرئ .
روى عن أبي طالب المقرئ فأكثر، وعن جماعة.
قال ابن بشكوال (٤): عني بلقاء الشيوخ، وتقييد العلم، وجمعه، وروايته،
стр. 504
ونقله، وقد نقلتُ عنه، وأثنى عليه، وقال: توفي سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
٦٤١ - أحمد بن محمد بن خالد بن مُيسَّر، أبو بكر الإسكندراني .
حدث عن الصنابجي الإسكندراني وغيره.
قال ابن يونس: كان ثقة فقيهاً توفي بالفسطاط سنة تسع وثلاثمائة في شهر رمضان.
وقال مسلمة: هو الفقيه بقول مالك، وكان ذا علم فهم ومعرفة، وهو ثقة، وكان راويةً لكتاب ابن الموَّاز (١).
٦٤٢ - أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غَزْوان، أبو العباس البَرَاثي (٢).
سمع أباه وعلي بن الجعد، وجماعة.
روى عنه: محمد بن عمر بن الجعافي، ومحمد بن مخلد.
روى الخطيب عن الدارقطني أنه قال: ثقة مأمون.
وعن عيسى بن حامد أنه مات سنة اثنتين وثلاثمائة.
وعن ابن قانع: سنة ثلاثمائة (٣).
стр. 505
٦٤٣ - أحمد بن محمد بن داود الفقيه، ويُعرف بالنَّسَّاج .
قال الخليلي (١): شيخٌ زاهدٌ، عالمٌ [٣٤ - أ] بالعربية وغيرها، وكان يذكر، ارتحل إلى مكة وسمع محمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الله بن أبي مسرَّة (٢)، وبحلوان زكريا بن يحيى الحلواني، ولا يُعرف له سماع بالعراق، وسمع بقزوين جعفر بن أبي الليث النحوي، وابن أبي طاهر، وأحمد بن عبيد فرخويه.
مات سنة (٣٣٩هـ) (٣).
٦٤٤ - أحمد بن محمد بن دسيم (٤) أبو عمر الطُّلَيْطِلي.
قال ابن بشكوال (٥): كان من المشاهير في العلم، فقيهاً متقناً، شاعراً لغوياً نحوياً، وكانت له أسمعة عن أبيه عن جده، وكانت تُقرأ عليه كتبُ الحديث فإذا مرَّ القارئ بذكر الجنة والنار بكى، توفي سنة إحدى وأربعمائة.
стр. 506
٦٤٥ - أحمد بن محمد بن دَلاَّن، أبو بكر الخَيْشيُّ .
سمع محمد بن بكَّار بن الرَّيَّان، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبيد الله بن عمر القواريري، وجماعةً.
وروى عنه أبو بكر الشافعي، وإسحاق بن محمد النِّعَالي، وغيرُهما.
روى الخطيب عن الدارقطني أنه قال: ليس به بأس.
وعن عيسى بن حامد أنه مات (١) سنة ثلاثمائة (٢).
٦٤٦ - أحمد بن محمد بن ربيع، أبو سعيد بن مسلمة .
روى عن أبي علي البغدادي.
قال ابن بشكوال (٣): كانت له رواية وعناية، وكان من أهل الضبط والتقييد لما رَوَى.
٦٤٧ - أحمد بن محمد بن رزمة القزويني .
قال الخليلي (٤): مُعَدَّل ثقة، سمع الحسين بن علي الطنافسي، وموسى بن هارون بن حيان، ويعقوب بن يوسف أخو حسينكا بقزوين، وبالري محمد بن أيوب وغيره، وعُمِّرَ حتى بلغ المائة، مات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.
стр. 507
٦٤٨ - أحمد بن محمد بن رُمَيْح بن عِصْمة بن وكيع بن رَجَاء، أبو سعيد النَّخَعي .
قال الخطيب: سمع العِلمَ بخراسان وغيرها من البلدان، وكتب الكثير، وصنف، وجمع، وذاكر العلماء، وكان معدوداً في حفاظ الحديث، حَدَّثَ ببغداد عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق السراج، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوريين، وعبد الله بن محمود المروزي، ومحمد بن الفضل السمرقندي، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وغيرهم.
وحدث عنه الدارقطني، وابن شاهين، ونحوهما.
سُئل أبو زرعة محمد بن يوسف عنه: فأومأ إلى أنه ضعيف أو كذاب، شك حمزة السهمي.
وقال أبو نعيم: أحمد بن محمد بن رُميح النسوي كان ضعيفاً.
قال الخطيب: والأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة وأبي نعيم، فإن ابن رميح كان ثقة ثبتاً لم يختلف شيوخنا الذين لقوه في ذلك، أنا البرقاني قال: قال لي أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس: كان ابن رُميح ثقةً في الحديث.
وأنا الحسين بن محمد أخو الخلال عن الإدريسي قال: أحمد بن محمد بن رميح لم أُرزق السماع منه، ذكر لي أصحابنا حفظه وتيقظه ومعرفته بالحديث.
أنا أحمد بن علي المقرئ عن محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: أحمد بن محمد بن رميح النَّحَعي أبو سعيد الحافظ ثقةٌ مأمونٌ، توفي بالجحفة
стр. 508
سنة سبع وخمسين وثلاثمائة (١).
قلت: محمد بن عبد الله هذا هو الحاكم، وقيل إن كلام أبي نعيم وأبي زرعة فيه لتظاهره بمذهب الزيدية (٢)، وقال ابن طاهر (٣): تكلم بعضهم في روايته، وروى الدارقطني حديثاً في «غرائب مالك» في سنده ابن رميح وقال: من دون مالك ضُعفاء (٤). [٣٤ - ب].
٦٤٩ - أحمد بن محمد بن الزبير الأَطْرَابُلْسي .
قال ابن أبي حاتم (٥): يعرف بابن شقير وفي العتيقة (٦) بأبي شقير (٧)، وجده الزبير أبو عبد السلام الذي روى عنه حماد بن سلمة.
روى عن (٨) عبد الملك بن إبراهيم الجدي، والمؤمل بن إسماعيل، وزيد بن يحيى بن عبيد، كتبنا عنه، وهو صدوق.
стр. 509
٦٥٠ - أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عَتَّاب، أبو بكر الحافظ، ويعرف بأخي مَيْمون .
سكن مصر، وحدث بها عن نصر بن علي الجهضمي ونحوه.
روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبو القاسم الطبراني، وغيرهما.
قال ابن يونس في كتاب «الغرباء» (١): كان حافظاً للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، وكانت وفاته بمصر في شوال سنة ست وتسعين ومائتين (٢).
٦٥١ - أحمد بن محمد بن زكريا، المعروف بابن طالب، أبو عبد الله الحَرْبي الكاتب .
قال الخطيب: روى عن أحمد بن مُلاعب المُخَرِّمي، ومحمد بن إسرائيل الجَوهري.
روى عنه: أبو القاسم بن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وكان ثقة.
وكان حياً سنة ثلاثين وثلاثمائة (٣).
٦٥٢ - أحمد بن محمد بن زكريا، أبو العباس النَّسَوي .
قال الخطيب: قدم بغداد وحدث بها عن خَلَف بن مُحمد الخَيَّام البخاري ونحوه من الخراسانيين.
стр. 510
حدثنا عنه أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وكان ثقة.
قال العَتيقي: توفي سنة ست وتسعين وثلاثمائة (١).
٦٥٣ - أحمد بن محمد بن زياد بن أيوب، أبو علي .
حدث عن جده زياد، وعن محمد بن منصور الطوسي، وعبد الرحمن بن أبي البَخْتَري الطائي.
روى عنه: محمد بن المظفر، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وغيرهما.
روى الخطيب عن الأزدي أنه قال: أحمد بن محمد بن زياد ثقة وعن ابن قانع أنه مات سنة عشرة وثلاثمائة (٢).
٦٥٤ - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن أحمد بن يحيى بن درهم بن عبد الله، أبو سعيد العنبري، المعروف بابن الأعرابي .
قال مسلمة: كان شيخاً ثقة، حسن الأداء، كثير الرواية، كثير التأليف، جليل القدر، وكان يأخذ البرطيل على الرواية بِأَخَرَة، ولد يوم النحر سنة خمس وأربعين ومائتين، وتوفي سنة أربعين وثلاثمائة في يوم الأحد لأربع بقين من ذي القعدة (٣).
٦٥٥ - أحمد بن محمد بن زياد النحوي، أبو سهل .
قال الخليلي (٤): ثقة، تفرد عن ابن مكرم.
стр. 511
٦٥٦ - أحمد [٤] بن محمد بن زياد، أبو عبيد (١) الله القاري.
يروي عن أبي بدر شجاع بن الوليد روى له حديث «إن من الشِّعْر حكمة» وقال: هو خطأ ثناه (٢) وصيف بن عبد الله بأنطاكية (٣).
٦٥٧ - أحمد بن محمد بن ساكن الزَّنْجَاني .
يروي عن أبي كُرَيب، وزياد بن أيوب، وأبي مصعب. قال ابن أبي حاتم (٤): سمعت منه بالكوفة مع أبي وكان صدوقاً.
وقال الخليلي (٥): يُكَنَّى أبا عبد الله، إمام في وقته فقهاً وعلماً بهذا الشأن، ارتحل إلى العراقَيْن، والحجاز، ومصر، سمع ببغداد: أحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب الدورقي، وأقرانهما، وبالبصرة: نصر بن علي، وأحمد بن عبدة، وبنداراً، وأبا موسى، ويحيى بن حكيم، وأقرانهم، وبالكوفة: إسماعيل السدي، وأبا كريب، وبحلوان: الحسن بن علي الخلال، وبالمدينة: أبا مصعب، ويحيى بن المغيرة (٦)، وبمصر: يونس بن عبد الأعلى، وابن أخي ابن وهب، والمزني، والربيع، وبالري: محمد بن حميد، وأبا زرعة، وأقرانهم بكل بلد، وأخذ علم الحديث عن أبي زرعة [٣٥ - أ].
стр. 512
سمع منه الكبار، يروي عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم في التواريخ، وقدم قزوين بعد التسعين فسمع منه إسحاق بن محمد الكيساني، وعلي بن مهرويه، وعلي بن إبراهيم القطان (١)، وسليمان بن يزيد، وجدِّي، وأقرانهم، وآخر من روى عنه إبراهيم بن [أبي] (٢) حماد الأبهري.
رأيت في كتاب جدِّي عن أحمد بن محمد بن ساكن، قال: سمعت الربيع والمزني يقولان سمعنا الشافعي يقول: وضعت كتاب الله على يميني، وأحاديثَ رسول الله ﷺ على يساري، والأئمة بعده، وانقض منهما (٣) مسائل العراق وأصحاب أبي حنيفة حتى أدركت الحق جهدي.
توفي قبل الثلاثمائة.
٦٥٨ - أحمد بن محمد بن سالم التُّسْتَري، أبو الحسن .
قال مسلمة: ثقة، سكن البصرة وكان من أهل الزهد والجمع (٤).
٦٥٩ - أحمد بن محمد بن سالم.
قال مسلمة: ثقة، روى عنه إسحاق بن راهويه (٥).
стр. 513
٦٦٠ - أحمد [٤] بن محمد بن سعيد بن أبان.
يروي عن القاسم بن الحكم، حدثنا عنه شيوخنا، يُغرب (١).
وقال ابن أبي حاتم (٢): هو ابن أبان بن صالح بن قيس القرشي المعروف بالتبعي الهمذَاني، روى عن الحسن بن موسى الأشيب، كتبت عنه، وهو صدوق.
وقال الخطيب: حدث عن أصرم بن حوشب، والعلاء بن عمرو الحنفي.
حدث عنه: محمد بن عبد الله الحضرمي مُطَيِّن، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ويحيى بن محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد وغيرهم، وكان ثقة، بلغني أنه توفى سنة سبع وستين ومائتين (٣).
٦٦١ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله بن عَجْلان أبو العباس الكُوفيُّ، المعروف بابن عُقدة .
سمع محمد بن عبيد الله المنادي، وعلي بن داود القنطري، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن روح المدائني، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي، وعبد الله بن أسامة الكلبي، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم العُقيلي، وأحمد بن يحيى الصُّوفي، والحسن بن علي بن عفان
стр. 514
العامري، ومحمد بن الحسين الحُنَيْنِيِ، ويعقوب بن يوسف بن زياد، ومحمد بن إسماعيل الرَّاشدي، ومحمد بن أحمد بن الحسن القَطَواني، والحسن بن عُتبة الكِندي، وعبد الله بن أحمد بن المستورد، والحسن بن جعفر بن مِدْرار، وعبد العزيز بن محمد بن زَبَالة المديني، وعبد الله بن أبي مسَرّة المكي، وغيرهم.
قال الخطيب: كان حافظاً عالماً مكثراً، جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، وروى عنه الحفاظ والأكابر مثل أبي بكر بن الجعابي، وعبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي القاسم الطبراني، ومحمد بن المظفر، وأبي الحسن الدارقطني، وأبي حفص بن شاهين، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وعمر بن إبراهيم الكتَّاني، وأبي عبيد الله المرزباني، ومن في طبقتهم وبعدهم.
وحدثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وأبو الحسين بن المتيم، وأبو الحسن (١) بن الصلت (٢).
وروى الخطيب عن أبي علي البقال (٣): كان أبو العباس أحفظ من كان في عصرنا للحديث. وعن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النيسابوري، قال: قال لي أبو العباس بن عقدة: دخل البرديجي الكوفة فزعم
стр. 515
أنه أحفظ مني فقلت: لا تطول نقدم (١) إلى دكان وراق، ونضع (٢) القبان، ونرى (٣) من الكتب ما شئت ثم تُلْقَي [٣٥ - ب] علينا فَنَذْكره، فبقي.
وعن أبي علي الحافظ: ما رأيت أحداً أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة (٤).
وعن الدارقطني: أجمع أهل الكوفة أنه لم يُرَ من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه.
وعنه سمعت أبا العباس بن عقدة يقول: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل البيت خاصة.
قال: وكان أبوه عُقْدَة أنحى الناس.
عن أبي الطيب أحمد بن الحسن بن هَرْثَمة قال: كنا بحضرة أبي العباس بن عقدة نكتب عنه وفي المجلس رجل هاشمي إلى جانبه فجرى حديث حفاظ الحديث فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم، وضرب بيده على الهاشمي.
وعن أبي بكر بن أبي دارم سمعت أبا العباس يقول: أحفظ لأهل البيت ثلاثمائة ألف حديث.
стр. 516
ثنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب من حفظه غير مرة، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر أبو العباس بن عقدة عند أبي في بعض الأيام فقال له: يا أبا العباس قد أكثر الناس علي في حفظك للحديث، فأحب أن تخبرني بقدر ما تحفظ؟ فامتنع، وأظهر كراهة لذلك، فأعاد المسألة وقال: عزمت عليك إلا أخبرتني، فقال أبو العباس: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.
قال أبو العلاء: وقد سمعت جماعة من أهل الكوفة وبغداد يذكرون عن أبي العباس بن عقدة مثل ذلك (١).
حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المُحَسِّن التنوخي من حفظه قال: سمعت أبا الحسن محمد بن عمر العلوي يقول: كانت الرياسة بالكوفة في بني الغُدان قبلنا، ثم فشت رياسة بني عبيد الله، فعزم أبي على قتالهم وجمع الجموع، فدخل عليه أبو العباس بن عقدة وقد جمع جزءاً فيه ست وثلاثون ورقة فيها حديث كثير لا أحفظ قدره في صلة الرحم عن النبي ﷺ وعن أهل البيت وعن أصحاب الحديث، فاستعظم أبي ذلك واستكثره فقال له: يا أبا العباس بلغني من حفظك للحديث ما استكثرته واستنكرته فكم تحفظ؟ فقال له: أنا أحفظ متسقاً من الحديث بالأسانيد والمتون خمسين ومائتي ألف حديث، وأذاكر بالأسانيد وبعض المتون والمراسيل والمقاطيع ستمائة ألف حديث (٢).
حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن مُخلد الوَرَّاق بحضرة أبي بكر الدقاق
стр. 517
قال: سمعت عبد الله الفارسي، وعرفة البرقاني يقول: أقمت مع إخوتي بالكوفة عدة سنين نكتب عن ابن عقدة فلما أردنا الانصراف ودعناه فقال ابن عقدة: قد اكتفيتم بما سمعتم مني؟ أقل شيخ سمعت منه عندي عنه مائة ألف حديث. قال: فقلت أيها الشيخ نحن أخوة أربعة قد كتب كل واحد منا عنك مائة ألف حديث.
حدثني الصوري قال: قال لي عبد الغني بن سعيد سمعت الدارقطني يقول: كان ابن عقدة يعلم ما عند الناس، ولا تعلم الناس ما عنده (١).
قال الصوري: وقال لي أبو سعد الماليني: أراد ابن عقدة أن ينتقل من الموضع الذي كان فيه إلى موضع آخر، فاستأجر من يحمل كتبه، وشارط الحمَّالين أن يدفع إلى كل واحد منهم دانقاً لكل كرَّة، فوزن لهم أجورهم مائة درهم، وكانت كتبه ستمائة حَمْلة.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهَمَذَاني ثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني [٣٦ - أ] يقول:
روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثاً أخطأ في إسناده، فأنكر عليه ابن عقدة الحافظ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى، وحبس ابن عقدة، فقال الوزير من نسأل ونرجع إليه؟ فقالوا ابن أبي حاتم. فكتب إليه الوزير يسأله عن ذلك فنظر وتأمل، فإذا الحديث على ما قال ابن عقدة، فكتب إليه بذلك، فأُطْلِق (٢) ابن عقدة، وارتفع شأنه (٣).
стр. 518
حدثني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال سمعت جماعة يذكرون أن يحيى بن صاعد كان يملي حديثه عن حفظه من غير نسخة، فأملى يوماً في مجلسه حديثاً عن أبي كريب، عن حفص بن غياث عن عبيد الله بن عمرو، فَعُرِضَ على أبي العباس بن عُقْدَة، فقال: ليس هذا الحديث عند أبي محمد عن أبي كريب، وإنما سمعه من أبي سعيد الأشج، فاتصل هذا القول بابن صاعد فنظر في أصله فوجده كما قال، فلما اجتمع الناس قال لهم: إنا كنا حدثناكم عن أبي كريب عن حفص عن عبيد الله بحديث كذا ووهمنا فيه إنما حدثناه أبو سعيد الأشج عن حفص بن غياث وقد رجعنا عن الرواية الأولى. قلت لحمزة: ابن عقدة الذي نبه يحيى على هذا؟ فتوقف، ثم قال: ابن عقدة أو غيره.
حدثني القاضي أبو عبد الله الحُسين بن علي الصَّيْمري، ثنا أبو إسحاق (١) الطبري قال: سمعت ابن الجعابي يقول: دخل ابن عقدة بغداد ثلاث دفعات، فسمع في الدفعة الأولى من إسماعيل القاضي ونحوه، ودخل الثانية في حياة ابن منيع فطلب مني شيئاً من حديث يحيى بن صاعد لينظر فيه فجئت إلى ابن صاعد وسألته أن يدفع إلي شيئاً من حديثه لأحمله إلى ابن عقدة، فدفع إليَّ مسند علي بن أبي طالب، فتعجبت من ذلك، وقلت في نفسي: كيف دفع إلي هذا وابن عقدة أعرف الناس به، مع اتساعه في حديث الكوفيين وحملته إلى ابن عقدة فنظر فيه ثم رده علي فقلت: أيها الشيخ هل فيه شيء يستغرب؟ فقال: نعم، فيه حديث خطأ فقلت: أخبرني به. فقال: والله لا عرفتك (٢) ذلك حتى
стр. 519
أجاوز قنطرة الأشرية (١)، وكان يخاف من أصحاب ابن صاعد فطالت علي الأيام انتظاراً لوعده، فلما خرج إلى الكوفة سرت معه، فلما أردت مفارقته قلت: وعدكم (٢)؟! فقال: نعم، الحديث عن أبي سعيد الأشج عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومتى سمع منه؟ وإنما ولد أبو سعيد في الليلة التي مات فيها يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فودعته وجئت إلى ابن صاعد فقلت له: ولد أبو سعيد في الليلة التي مات فيها يحيى بن زكريا بن أبي زائدة؟ فقال: كذا يقولون. فقلت له: في كتابك حديث عن الأشج عنه فما حاله؟ فقال لي: عَرَّفَك ذلك ابن عقدة؟ فقلت: نعم. فقال: لأجعلن على كل شجرة من لحمه قطعة. ثم رجع يحيى إلى الأصول فوجد الحديث عنده عن شيخ غير أبي سعيد عن ابن أبي زائدة، وقد أخطأ في نقله فجعله على الصواب، أو كما قال (٣). حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن نعيم البصري لفظاً، قال: سمعتُ محمد بن عدي بن زَحْر يقول: سمعت محمد بن الفتح القلانسي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: منذ نشأ هذا الغلام أفسد حديث الكوفة، يعني أبا العباس ابن عقدة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ الواسطي، ثنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، ثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ قال: سمعت عَبْدان الأهوازي يقول: ابن عُقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث ولا يذكر حديثه معهم، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ، وتكلم فيه مُطَيَّن بأَخَرَةٍ لما حَبَسَ كتبه عنه.
стр. 520
حدثني محمد بن علي الصوري [٣٦ - ب]، قال: قال لي أبو الحسين زيد بن جعفر العلوي، قال لنا: أبو الحسن علي بن محمد التمار قال لنا أبو العباس بن سعيد كان قدامي كتاب فيه نحو خمسمائة حديث عن حبيب بن أبي ثابت الأسدي لا أعرف له طريقاً قال: فلما كان يوم من الأيام قال لبعض وراقيه قم بنا إلى بجيلة موضع المغنيات، فقلت: أيش نعمل؟ فقال: بلى تعال فإنها فائدة لك، قال: فامتنعت عليه، فغلبني على المجيء، قال: فجئنا جميعاً إلى الموضع، فقال لي: سل عن قصيعة المخنث. قال: فقلت الله الله يا سيدي يا أبا العباس ذا فضيحة لا يفضحنا قال: فحملني الغيظ فدخلت فسألت عن قصيعة فخرج إلي رجل في عنقه طبل مخضب بالحناء فجئت به إليه، فقلت له: هذا قصيعة، فقال: يا هذا امض فاطرح ما عليك، والبس قميصك، وعاود، فمضى ولبس قميصه وعاد، فقال له: ما اسمك؟ قال قصيعة فقال: دع هذا عنك هذا شيءٌ لَقَّبك هؤلاء ما اسمك على الحقيقة؟ قال: محمد قال: صدقت ابن من؟ قال: ابن علي قال: صدقت ابن من؟ قال: ابن حمزة. قال: ابن من؟ قال: لا أدري والله يا أستاذي، قال: أنت محمد بن علي بن حمزة بن فلان (١) بن حبيب بن ثابت الأسدي، قال فأخرج من كمه الجزء فدفعه إليه، فقال له: امسك هذا، فأخذه [قال] (٢) ثم ادفعه إلي، ثم قال له: قم انصرف، قال: ثم جعل أبو العباس يقول: دفع إلي فلان بن فلان بن فلان بن حبيب بن أبي ثابت كتاب جده فكان فيه كذا وكذا.
стр. 521
قال أبو بكر (١): وسمعت من يذكر أن الحفاظ كانوا إذا أخذوا في المذاكرة شرطوا أن يعدلوا عن حديث أبي العباس بن عقدة لاتساعه وكونه لا (٢) ينضبط فحدثني الصوري قال: سمعت عبد الغني بن سعيد يقول: لما قدم أبو الحسن الدارقطني مصر أدرك حمزة بن محمد الكِناني الحافظ في آخر عمره، فاجتمع معه وأخذا يتذاكران، فلم يزالا كذلك حتى ذكر حمزة عن أبي العباس بن عقدة حديثاً، فقال له أبو الحسن: أنت هاهنا؟ ثم فتح ديوان أبي العباس، ولم يزل يذكر من حديثه ما أبهر حمزة وحيره أو كما قال (٣).
أخبرنا أبو سعد الماليني إجازةً، وحَدَّثنيه أحمد بن سليمان المقري عن أبي عبد الله بن عدي، قال: سمعت أبا بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقد لا يتدين بالحديث؛ لأنه كان يحمل شيوخاً بالكوفة على الكذب، يُسَوِّي لهم نسخةً، ويأمرهم أن يرووها، فكيف يتدين بالحديث ويعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم، ثم يرويها عنهم؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيخ بالكوفة (٤).
قال ابن عدي: وسمعت محمد بن محمد بن سُليمان الباغندي يحكي فيه شبيهاً بذلك، وقال: كتب إلينا أنه قد خرج شيخٌ بالكوفة عنده نسخ الكوفيين، فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ فطالبناه بأصول ما يرويه واستقصينا عليه، فقال لنا: ليس عندي أصل، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ، فقال: اروه يكن لك فيه ذكر ويرحل إليك أهل بغداد فيسمعوه منك، أو كما قال.
стр. 522
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ بالكوفة عن ابن عقدة فقال: وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المُعَدَّل في كتابه إلينا ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن سفيان واللفظ لحديث حمزة، قال: دخلت إلى دهليز ابن عقدة وفيه رجل كان مقيماً عندنا يقال له أبو بكر البُستي، وهو يكتب من أصل عتيق حدثنا محمد بن القاسم السوداني، ثنا أبو كريب، فقلت [٣٧ - أ] له: أرني. فقال: قد أخذ علي بن سعيد أن لا يراه معي أحد، فرفقت به حتى أخذته منه، فإذا أصل كتاب الأشناني الأول من مسند جابر وفيه سماعي، وخَرَجَ ابن سعيد وهو في يدي، فخرج (١) علي البستي وخاصمه. ثم التفتَ إلي فقال: هذا عارضنا به الأصلَ، فأمسكتُ عنه، فقال ابن سفيان: وهو ذا الكتاب عندي. قال حمزة: وسمعت ابن (٢) سفيان يقول: كان أمره أبْيَنَ من هذا.
حدثني أبو عبد الله بن أحمد بن أحمد بن محمد القصري قال: سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن سفيان الحافظ يقول: وُجِّه إلى أبي العباس ابن عقدة من خراسان بمال، وأُمِرَ أن يعطيه بعض الضعفاء، وكان على باب داره صخرة عظيمة، فقال لابنه: ارفع هذه الصخرة، فلم يستطع رفعها لعظمها وثقلها، فقال له: أراك ضعيفاً، فخذ هذا المال، ودفعه إليه.
حدثنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقَّاق قال: سئل أبو الحسن الدارقطني وأنا أسمع عن أبي العباس بن عقدة فقال: كان رجل سوء.
стр. 523
حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقدة في جامع بَرَاثا يملي مثالب أصحاب رسول الله ﷺ ، أو قال الشيخين: يعني: أبا بكر وعمر، فتركتُ حديثَهُ، لا أحدث عنه بشيء، وما سمعت منه بعد ذلك شيئاً (١).
أخبرنا البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس بن عُقدة، فقلت: أيش أكثر ما في نفسك عليه؟ فوقف ثم قال: الإكثار بالمناكير (٢).
حدثني محمد بن علي المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري قال: قلت لأبي علي الحافظ إن بعض الناس يقول في أبي العباس قال في ماذا؟ قلت: في تفرده بهذه المقحمات عن هؤلاء المجهولين. فقال: لا تشتغل بمثل هذا، أبو العباس إمامٌ حافظٌ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم (٣) انتهى.
وقال ابن عدي (٤): صاحب معرفة، وحفظ، وتقدُّم في الصنعة، رأيت مشايخ بغداد يسيئون الثناء عليه، ولولا أني شرطت أن أذكر كلَّ من تُكُلِّمَ فيه لم أذكرْه للفضل الذي كان فيه والمعرفة ثم لم يسق له شيئاً منكراً وذكر في ترجمة
стр. 524
العطاردي (١) أن ابن عقدة سمع منه ولم يحدث عنه لضعفه عنده.
قلت: وهذا يرد ما حكي عن ابن أبي غالب من أنه يُسَوِّي النسخ.
وقال يوسف بن أحمد الشيرازي (٢): سئل الدارقطني عن ابن عقدة فقال: لم يكن بالقوي، وأُكَذِّبُ من يتهمه بالوضع، وإنما بلاؤه هذه الوجادات.
وقال حمزة السهمي: ما يتهم مثل أبي العباس بالوضع إلا طبل، وقال حمزة عن الدارقطني: أشهد أن من اتهمه بالوضع فقد كذب (٣).
وأما قوله رجل سوء أو نحوه فالمراد به التشيع، والناس يختلفون في أمانته فمن راض به ومن متسخط به (٤).
وقال الخليلي (٥): أبو العباس من الحفاظ الكبار، وهو شيخ الشيعة، في حديثه نظر، فإنه يروي نسخاً عن شيوخ لا يُعْرَفُوْن، ولا يتابع عليها.
وقال المهرواني (٦): أراد مُطيَّن أن ينشرَ أنَّ ابن عقدة كذاب، ويصنف في
стр. 525
ذلك، فمات قبل أن يفعل.
توفي ابن عقدة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ومولده سنة تسع وأربعين ومائتين. [٣٧ - ب].
٦٦٢ - أحمد بن محمد بن سعيد، أبو عمر الأموي القرطبي، المعروف بابن الفَرَّاء .
سمع سلمة بن سعيد الأستجي (١)، وأبا عمر الإشبيلي، والقنازعي، وغيرهم، وسمع منه ابن خزرج، وقال ابن بشكوال (٢): كان من أهل الخير والفضل.
٦٦٣ - أحمد بن محمد بن سعيد المروزي .
قال مسلمة بن قاسم: ثقة، روى عنه العقيلي.
٦٦٤ - أحمد بن محمد بن سفيان .
قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي.
٦٦٥ - أحمد بن محمد بن السَّكَن بن عمير بن سَيَّار، أبو الحسن القرشي .
حدث عن أبي نعيم الحلبي.
روى عنه: أبو حامد أحمد بن الحسين الأصبهاني، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم الحافظ، وغيرهما.
قال الخطيب: قال أبو نعيم كان أبو أحمد العسَّال (٣) حسن الرأي فيه.
стр. 526
وذكر أبو محمد بن حيان أنه لين.
وقال أبو بكر بن عَبدان الشيرازي: سمعت منه، ولا أحدث عنه، كان لينًا (١).
٦٦٦ - أحمد بن محمد بن أبي سَلْم (٢) الرَّازي.
قال ابن أبي حاتم (٣): روى عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وإسحاق بن راهويه، كتبت عنه ومحله الصدق.
وقال الخطيب: قدم بغداد، وحدث بها عن سهل بن عثمان العسكري، وحفص بن عمر المهرقاني، ووهب بن إبراهيم، وأبي جعفر محمد بن إبراهيم الوَرَّاق.
روى عنه إسحاق بن محمد بن الفَضْل الزيات، وأبو سعيد بن الأعرابي (٤).
٦٦٧ - أحمد بن محمد بن سليمان بن خديج الأنصاري، أبو عمر، صاحب ابن النعمان المقرئ .
قال ابن بشكوال (٥): كان راوية للحديث دَرَّاسًا (٦) للفقه، مناظراً فيه، صالحًا، عفيفاً، كثير التلاوة للقرآن.
стр. 527
٦٦٨ - أحمد بن محمد بن سُليمان ، أبو الحسن العَلاَّف، المعروف بالفأفأ .
حدث عن طالوت بن عَبَّاد، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وصَبَّاح بن مروان، وهشام بن عَمَّار.
روى عنه محمد بن مَخْلَد، والقاضي أبو الحسين الأشناني، وإسماعيل بن علي الخُطْبي.
قال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيراً.
توفي سنة خمس وثمانين ومائتين (١).
٦٦٩ - أحمد بن محمد بن سليمان.
قال مسلمة: ثقة، روى عنه العقيلي.
٦٧٠ - أحمد بن محمد بن سَمَاعة، القاضي .
روى عن .... (٢).
روى الخطيب عن طلحة بن محمد قال: هذا رجل من أهل الدين والعلم، قريب الشبه بأبيه، عفيف في نفسه (٣).
стр. 528
٦٧١ - أحمد بن محمد بن سهل بن سراج، أبو الحسن مولى سبأ (١).
قال ابن يونس: حدثنا عن يونس وغيره، وكان ثقة نِعْمَ الرجل في دينه، توفي في رمضان سنة عشر وثلاثمائة.
٦٧٢ - أحمد بن محمد بن سهل بن شعيب بن عبد الكريم، أبو العباس البغدادي .
قال الخطيب: مَرُّوْذي الأصل، حَدَّثَ عن بشر بن موسى الأسَدي، روى عنه: أبو الفتح بن مسرور البلخي حديثاً واحداً، وذكر أنه سمعه منه ببغداد، ولم يكتب عنه غيره، وقال ما علمت من أحواله إلا خيراً (٢).
٦٧٣ - أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء، أبو العباس الأَدَمِيُّ الصُّوْفِيُّ .
قال الخطيب: كان أحد شيوخهم الموصوفين بالعبادة والاجتهاد، وكثرة الدرس للقرآن، وحدث بشيءٍ يسيرٍ عن يوسف بن موسى القَطَّان، والفضل بن زياد صاحب أحمد بن حنبل، ونحوهما.
روى عنه محمد بن علي بن حبيش الناقد.
وذكر الخطيب شيئاً من كلماته، وفضائله، ومجاهداته (٣) [٣٨ - أ].
وروى عن عبد الله بن محمد السِّجْزِي، قال لم أرَ في جملة مشايخ الصوفية
стр. 529
أفهم من ابن عطاء (١).
توفي سنة تسع وثلاثمائة (٢).
٦٧٤ - أحمد بن محمد بن سهل الأنصاري الخَرَّاز، أبو عمر القُرْطُبي .
روى عن ابن أبي دليم، وغيره، وحدث عنه الخولاني، وقال: كان شيخاً صالحاً ورعاً، منقبضاً عن الناس، وكان جار القاسم بن أصبغ البياني، وحدَّث عنه، ذكره ابن بشكوال (٣).
٦٧٥ - أحمد بن محمد بن سوادة، أبو العباس المعروف بِخُشَيْش (٤).
قال ابن أبي حاتم (٥): روى عن عبيدة بن حميد، وحماد بن خالد، كتبنا شيئاً من حديثه فلم يُقْضَ لنا السماع منه.
وقال الخطيب: كوفي نزل بغداد، وحدث بها عن عبيدة (٦) بن حميد الحذَّاء، وعمرو بن جرير البجلي، وحماد بن خالد الخَيَّاط، وعمرو بن عبد الغفار، وزيد بن الحباب.
روى عنه قاسم بن زكريا المُطَرِّز، ووكيع القاضي، وأبو عبيد محمد بن
стр. 530
أحمد بن المؤمل الناقد، ومحمد بن مخلد العطار.
قال الدارقطني: يعتبر بحديثه ولا يحتج به.
وقال الخطيب: ما رأيت أحاديثه إلا مستقيمة، فالله أعلم.
قال ابن قانع: توفي سنة ثمان وخمسين ومائتين (١).
٦٧٦ - أحمد بن محمد بن سلاَّم بن عَبْدُويَه، أبو بكر البغدادي .
نزيل مصر، حدث عن عبد الأعلى بن حَمَّاد النرسي، وأبي معمر الهُذلي، وداود بن رُشَيد، ومحمد بن بَكَّار بن الرَّيَّان، والحسن بن عيسى الماسَرجسي، ومحمد بن سليمان لُوَيْن، وسَوَّار بن عبد الله العنبري، وزهير بن محمد بن قمير.
روى عنه: أبو جعفر الطَّحاوي، ومحمد بن القاسم الصوفي المعروف بوليد، والحسن بن الخَضِر السيوطي، وابن يونس، وقال في كتاب «الغرباء» (٢) كان فاضلاً، من خيار خلق الله، توفي بمصر سنة اثنتين وثلاثمائة، عَمِي قبل وفاته بيسير (٣).
٦٧٧ - أحمد بن محمد بن سلامة الطَّحاوي الحنفي الإمام، أبو جعفر الأَزْدي المصري .
ولد بطحا قرية من صعيد مصر في سنة تسع وثلاثين ومائتين، قاله ابن يونس (٤)، وتفقه أولاً على خاله أبي إبراهيم إسماعيل المزني صاحب الشافعي