← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

١٣٤ - ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ جملة «قد خلت» نعت لأمة، وجملة «لها ما كسبت» مستأنفة، وكانت صالحة لتكون صفة ثانية لـ «أمة» ، ولكنها مستأنفة؛ لأن جملة «ما كسبتم» خالية من الرابط الذي يربطها بالمنعوت، وجملة «لا تسألون» مستأنفة لا محل ⦗٥٠⦘ لها.

стр. 142

١٣٥ - ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ «تهتدوا» : فعل مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تكونوا تهتدوا. «ملة» : مفعول به لفعل مضمر تقديره نتبع، «حنيفا» حال من «إبراهيم» وجاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنزلة الجزء من المضاف إليه، وجملة «وما كان» حال من الضمير في «حنيفا» .

стр. 143

١٣٦ - ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ جملة «لا نفرِّق» حال من «النبيون» وجملة «ونحن له مسلمون» معطوفة على جملة «لا نفرق» في محل نصب. والجار «له» متعلق بالخبر «مسلمون» .

стр. 144

١٣٧ - ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ الفاء في «فسيكفيكهم» مستأنفة. وجملة «وهو السميع» مستأنفة لا محل لها.

стр. 145

١٣٨ - ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ «صبغَةَ» : مفعول مطلق لفعل محذوف أي: صُبِغنا، والجملة الاستفهامية ⦗٥١⦘ معترضة. «صبغةً» تمييز، لأن الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يقع تمييزا. وجملة «ونحن له عابدون» معطوفة على الفعلية المقدرة «صُبِغنا» .

стр. 146

١٣٩ - ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾ جملة «وهو ربنا» حالية من الواو في «أتحاجوننا» ، وجملة «ولنا أعمالنا» معطوفة على جملة «هو ربنا» في محل نصب، وجملة «ونحن له مخلصون» معطوفة على جملة «لكم أعمالكم» .

стр. 147

١٤٠ - ﴿قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ «أم» عاطفة، والجلالة معطوفة على «أنتم» مرفوعة بالضمة. وجملة «ومن أظلم» مستأنفة، والجار «ممن» متعلق بأظلم، والظرف «عنده» متعلق بنعت لشهادة، الجار «من الله» متعلق بالاستقرار الذي تعلق به «عنده» ، وجملة «وما الله بغافل» مستأنفة لا محل لها، والباء زائدة في خبر «ما» .

стр. 148

١٤١ - ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ انظر إعراب الآية (١٣٤) . والفعل «خلت» أصله خَلَوَتْ، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، ثم التقى ساكنان فحذفت لام الفعل، ⦗٥٢⦘ ووزنه فَعَتْ.

стр. 149

١٤٢ - ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ «ما» : اسم استفهام مبتدأ، وجملة «ولاهم» خبر، والاسم الموصول نعت. وجملة «يهدي» مستأنفة.

стр. 150

١٤٣ - ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق والتقدير: جعلناكم جَعْلا مثل ذلك الجعل، واسم الإشارة مضاف إليه. وجملة «وما جعلنا القبلة» مستأنفة، وقوله «التي كنت عليها» : اسم موصول مفعول ثانٍ، والتقدير: وما جَعَلنا القبلة الجهةَ التي كنت عليها، والمصدر «لنعلم» مجرور متعلق بـ «جعلنا» . الجار «على عقبيه» متعلق بحال محذوفة من فاعل «ينقلب» . جملة «وإن كانت لكبيرة» مستأنفة، و «إن» مخففة من الثقيلة مهملة. واللام بعدها الفارقة، والجار «على الذين» متعلق بكبيرة، وجملة «وما كان الله» مستأنفة، واللام في «ليضيع» للجحود، والمصدر المؤول من «أن» وما بعدها مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المقدر: ⦗٥٣⦘ مُريدا. الجار «بالناس» متعلق برؤوف.

стр. 151

١٤٤ - ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ الجار «في السماء» متعلق بالمصدر (تَقَلُّب) ، والفاء في «فلنولِّينك» عاطفة لربط المسبب بالسبب، وجملة «نقسم» المقدرة معطوفة على جملة «نرى» لا محل لها. وجملة «لنولِّينك» جواب القسم لا محل لها. «قبلة» مفعول ثانٍ، وجملة «فولِّ» مستأنفة، و «شطر» مفعول ثانٍ. «وحيثما كنتم فولُّوا وجوهكم شطره» الجملة مستأنفة. و «حيثما» اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ «كنتم» التامة، و «شطره» مفعول ثان، وجملة «وإن الذين أوتوا» مستأنفة، والجار «من ربهم» متعلق بحال من «الحق» ، وجملة «وما الله بغافل» مستأنفة. والباء في خبر «ما» العاملة عمل ليس زائدة.

стр. 152

١٤٥ - ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، و «إن» شرطية، وجملة «ما تبعوا» جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم الثاني جوابه «إنك إذا لمن الظالمين» . و «ما» في «ما جاءك» مصدرية، والمصدر ⦗٥٤⦘ مضاف إليه. «إذًا» حرف جواب مهمل، واللام في «لمن» المزحلقة، الجار والمجرور متعلقان بخبر «إن» .

стр. 153

١٤٦ - ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ قوله «كما يعرفون» : الكاف نائب مفعول مطلق، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. والتقدير: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم. والواو في «وإنَّ فريقا» حالية، والجملة معها حالية، وكذا جملة «وهم يعلمون» .

стр. 154

١٤٧ - ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ جملة «فلا تكونن» معطوفة على المستأنفة قبلها، والتقدير: فلا تكونن من الممترين به.

стр. 155

١٤٨ - ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا﴾ جملة «هو مُوَلِّيها» نعت لـ «وِجهة» ، وجملة «فاستبقوا» مستأنفة، و «أينما» اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ «تكونوا» التامة، و «جميعا» حال. وجملة الشرط مستأنفة.

стр. 156

١٤٩ - ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ ⦗٥٥⦘ الواو عاطفة، و «حيث» اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ «وَلِّ» ، وجملة «خَرجت» مضاف إليه، والفاء زائدة في «فَوَلِّ» ، والفعل متعدّ إلى مفعولين: «وجهك، شطر» ، وجملة «ولِّ» معطوفة على جملة «استبقوا» في محل جزم، وجملة «وإنه للحق» حالية.

стр. 157

١٥٠ - ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ الواو استئنافية، «حيثما» اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ «كنتم» التامة. «فوَلُّوا» : الفاء واقعة في جواب الشرط، والمصدر المؤول «لئلا يكون» مجرور متعلقان بـ «وَلُّوا» ، والجار «عليكم» متعلق بحال من «حجة» هي في الأصل صفة، فلما تقدَّمت صارت حالا. «إلا الذين» مستثنى منقطع مبني على الفتح في محل نصب. جملة «فلا تخشوهم» جواب شرط مقدر أي: إن كانوا كذلك فلا. والمصدر المؤول «لأتمَّ» مجرور معطوف على المصدر المؤول السابق: «لئلا يكون» ، متعلق بـ «وَلُّوا» ، والفصل بين العلتين لا يضرُّ، لأنه من متعلقات العلة الأولى. وجملة «لعلكم تهتدون» معطوفة على مفرد في محل جر أي: ولإتمام نعمتي ولعلكم تهتدون.

стр. 158

١٥١ - ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا﴾ ⦗٥٦⦘ الكاف نائب مفعول مطلق أي: ولأتمّ نعمتي عليكم إتماما مثل إرسال الرسول فيكم، وجملة «يتلو» نعت «رسولا» في محل نصب.

стр. 159

١٥٢ - ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ﴾ «تكفرون» فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل.

стр. 160

١٥٣ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ «أيها» منادى مبني على الضم، «ها» للتنبيه، «الذين» عطف بيان، جملة «إن الله مع الصابرين» اعتراضية بين الفعلين المتعاطفين.

стр. 161

١٥٤ - ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ﴾ «أموات» : خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم. وكذا «أحياء» ، وجملة «لكن لا تشعرون» معطوفة على جملة القول المقدرة أي: بل قولوا هم أحياء، وجملة القول المقدرة مستأنفة لا محلَّ لها.

стр. 162

١٥٦ - ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ «الذين» : اسم موصول نعت للصابرين، «إذا» : ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بـ «قالوا» . وجملة الشرط وجوابه صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.

стр. 163

١٥٧ - ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ ⦗٥٧⦘ جملة «عليهم صلوات» خبر المبتدأ «أولئك» . الجار «من ربهم» متعلق بنعت لصلوات. وجملة «وأولئك هم المهتدون» معطوفة على جملة «أولئك عليهم صلوات» .

стр. 164

١٥٨ - ﴿فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ «أن يطَّوَّف بهما» : المصدر المؤول من أن وما بعدها منصوب على نزع الخافض «في» . وقوله «خيرا» : نائب مفعول مطلق، والأصل: تطوُّعا خيرا. وجملة «ومن تطوَّع» معطوفة على جملة «فمن حجَّ البيت» لا محل لها.

стр. 165

١٥٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ﴾ الجار «من البينات» متعلق بحال من «ما» . و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه أي: من بعد تبيينه. وجملة «أولئك يلعنهم» خبر «إنَّ» .

стр. 166

١٦٠ - ﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ جملة «فأولئك أتوب» استئنافية لا محل لها. جملة «أتوب» في محل رفع خبر. جملة «وأنا التواب» استئنافية لا محل لها.

стр. 167

١٦١ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ ⦗٥٨⦘ «أولئك» اسم إشارة مبتدأ، والجار «عليهم» متعلق بخبر المبتدأ الثاني «لعنة» . وجملة «عليهم لعنة الله» خبر المبتدأ الأول «أولئك» . وجملة «أولئك عليهم لعنة» خبر «إن» . «أجمعين» تأكيد مجرور.

стр. 168

١٦٢ - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ «خالدين» حال من الضمير في «عليهم» ، والجار «فيها» متعلق بخالدين. جملة «لا يخفف» حال من الضمير في «خالدين» . وجملة «ولا هم ينظرون» معطوفة على جملة «لا يخفف» في محل نصب.

стр. 169

١٦٣ - ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ «لا إله إلا هو» : «لا» نافية للجنس، خبرها محذوف تقديره: مستحق للعبادة، و «إلا» للحصر، و «هو» بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة خبر ثانٍ للمبتدأ. «الرحمن الرحيم» خبران للمبتدأ «إلهكم» .

стр. 170

١٦٤ - ﴿لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ اللام للتأكيد و «آيات» اسم «إن» مؤخر منصوب بالكسرة، والجار متعلق بنعت لـ «آيات» . جملة «يعقلون» نعت لـ «قوم» .

стр. 171

١٦٥ - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ جملة «يحبونهم» نعت لـ «أندادا» ، والكاف نائب مفعول مطلق أي: يحبونهم حبا مثل حب الله. و «حب» مضاف إليه. جملة «والذين آمنوا أشد حبا لله» اعتراضية، و «حبًّا» تمييز. وجملة «ولو يرى الذين ظلموا» معطوفة على جملة «من الناس من يتخذ» لا محل لها. والمصدر المؤول «أن القوة» سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يرى» ، و «جميعا» حال من الضمير المستتر في الخبر المقدر، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول. وجواب الشرط محذوف.

стр. 172

١٦٦ - ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ﴾ «إذ تبرأ» : «إذ» اسم ظرفي بدل من ﴿إِذْ يَرَوْنَ﴾ ، وجملة «ورأوا العذاب» حالية. وجملة «وتقطَّعت بهم الأسباب» معطوفة على جملة «رأوا» في محل نصب.

стр. 173

١٦٧ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ المصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها فاعل بـ «ثبت» مقدرًا. «فنتبرأ» : الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب ⦗٦٠⦘ التمني الذي يصحب «لو» الشرطية، وجواب الشرط محذوف تقديره: لتبرَّأنا، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لو ثبت حصول كرة لنا فتبرئتنا منهم. «كذلك» : الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يريهم إراءة مثل ذلك، والرؤية بصرية تتعدى لاثنين بهمزة النقل. «حسرات» حال من «أعمالهم» ، والجار «عليهم» متعلق بنعت لـ «حسرات» . وجملة «يريهم» مستأنفة، وجملة «وما هم بخارجين» معطوفة على جملة «يريهم الله» .

стр. 174

١٦٨ - ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ «الناس» عطف بيان من «أي» ، وجملة «كلوا» مستأنفة، و «مما» : جار ومجرور متعلقان بـ «كلوا» ، و «حلالا» مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي: كلوا طعاما حلالا. الجار «لكم» متعلق بحال من «عدو» ، وهو صفة تقدَّمت على موصوف، وجملة «إنه لكم عدو» مستأنفة في حيز جواب النداء.

стр. 175

١٦٩ - ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ «وأن تقولوا» معطوف على «السوء» أي: يأمركم بالسوء والقول على الله. و «ما» مفعول به.

стр. 176

١٧٠ - ﴿قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ⦗٦١⦘ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ﴾ جملة «بل نتَّبع» مستأنفة، والهمزة في «أولو» للاستفهام الإنكاري تقدَّمت على الواو لأن الهمزة لها الصدارة، والواو حالية عاطفة على حال مقدرة، والمعطوف على الحال حال، وجملة «كان آباؤهم» في محل نصب حال. أي: يتبعون آباءهم في كل حال ولو كانوا لا يعقلون. «شيئا» : مفعول به منصوب.

стр. 177

١٧١ - ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾ الجار «كمثل» متعلق بالخبر المقدر، والتقدير: مثلهم كائن كمثل. «صم» : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، و «بكم» و «عمي» خبران آخران، وجملة «فهم لا يعقلون» معطوفة على جملة «هم صمٌّ» لا محل لها.

стр. 178

١٧٢ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ جملة «إن كنتم إياه تعبدون» مستأنفة، و «إيَّاه» ضمير نصب مفعول به مقدم، والهاء للغائب، وجملة «تعبدون» خبر كان، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.

стр. 179

١٧٣ - ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ⦗٦٢⦘ الفاء استئنافية، و «من» اسم شرط مبتدأ. وجملة «اضطر» خبر، و «غير» حال، وجملة «إن الله غفور» مستأنفة.

стр. 180

١٧٤ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ الجار «من الكتاب» متعلق بحال من «ما» ، وجملة «أولئك ما يأكلون» خبر إن، وجملة «ولا يكلمهم» معطوفة على جملة «ما يأكلون» ، وجملة «ولهم عذاب» معطوفة على جملة «لا يكلمهم» في محل رفع.
следующие страницы →