← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

٣٩ - ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا﴾ «لولا» حرف تحضيض، وجملة «دخلت» مضاف إليه، وجملة «ولولا قلت» معطوفة على الاستئناف المتقدم الذي ورد في حيز القول، وحرف ⦗٦٤٧⦘ العطف قبل «لولا» . «ما» : شرطية مفعول مقدم، والجواب مقدر أي: أيَّ شيء شاء الله كان ووقع، وجملة «ما شاء الله كان» مقول القول، وجملة «لا قوة إلا بالله» مستأنفة في حيز القول. قوله «إن ترن» : «إن» شرطية، وفعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والفاعل ضمير أنت، «أنا» ضمير مؤكد للياء لا محل له، «أقلَّ» حال لأن الرؤية بصرية، والجار متعلق بـ «أقل» ، «مالا» تمييز، وجملة «إن ترن» مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط في الآية التالية.

стр. 2137

٤٠ - ﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ﴾ جملة «فعسى ربي» جواب الشرط، والمصدر «أن يؤتين» خبر «عسى» ، «يؤتين» فعل مضارع منصوب، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، «خيرا» مفعول به ثان، الجار «من جنتك» متعلق بـ «خيرا» .

стр. 2138

٤١ - ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ الجار «له» متعلق بحال من «طلبا» .

стр. 2139

٤٢ - ﴿عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾ جملة «وهي خاوية» حال من الضمير في «فيها» ، الجار «على عروشها» متعلق بـ «خاوية» ، «يا» للتنبيه.

стр. 2140

٤٣ - ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾ جملة «ينصرونه» نعت، الجار «من دون» متعلق بالفعل، وجملة «وما كان» معطوفة على جملة «لم تكن» .

стр. 2141

٤٤ - ﴿هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ قوله «هنالك» : اسم إشارة ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ «الولاية» ، الجار «لله» متعلق بحال من «الولاية» ، «الحق» نعت، «ثوابا» تمييز.

стр. 2142

٤٥ - ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ﴾ الجار «ماء» متعلق بخبر محذوف لمبتدأ تقديره: هو كماء،، وجملة «هي كماء» حال من «مثل الحياة الدنيا» . جملة «تذروه الرياح» نعت لـ «هشيما» .

стр. 2143

٤٦ - ﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا﴾ الظرف «عند» متعلق بـ «خير» ، «ثوابا» تمييز.

стр. 2144

٤٧ - ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾ قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول لـ اذكر مقدرا، وجملة «اذكر» مستأنفة، وجملة «نُسَيِّر» مضاف إليه، «بارزة» حال، جملة «وحشرناهم» حالية من فاعل «نسيِّر» ، أي: نفعل التسيير في حال حشرهم. ⦗٦٤٩⦘ الجار «منهم» متعلق بحال من «أحدا» .

стр. 2145

٤٨ - ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ جملة «وعرضوا» معطوفة على جملة ﴿نُسَيِّرُ﴾ ، جملة «لقد جئتمونا» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مقول القول لقول محذوف هو حال من مرفوع «عُرضوا» أي: عرضوا مقولا لهم. «كما» الكاف نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية، «أول» نائب مفعول مطلق وهو صفة المصدر والتقدير: جئتمونا مجيئًا مثل خلقكم خلقا أول مرة، وجملة «زعمتم» مضاف إليه، «أنْ» مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة «لن نجعل» خبر «أن» المخففة، الجار «لكم» متعلق بالمفعول الثاني.

стр. 2146

٤٩ - ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ «مشفقين» حال من المجرمين، الجار «مما» متعلق بـ «مشفقين» ، الجار «فيه» متعلق بالصلة المقدرة، جملة «ويقولون» معطوفة على المفرد «مشفقين» . «يا ويلتنا» : منادى مضاف منصوب، والضمير مضاف إليه. «ما لهذا الكتاب» : «ما» اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، «الكتاب» بدل، والجملة جواب النداء المفيد للتحسر. جملة «لا يغادر» حال من «الكتاب» . وجملة «أحصاها» نعت «صغيرة» ، وجملة «ووجدوا» حال من ⦗٦٥٠⦘ فاعل «يقولون» ، «حاضرا» : مفعول ثانٍ. جملة «ولا يَظْلم» مستأنفة.

стр. 2147

٥٠ - ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا﴾ الواو استئنافية، «إذ» اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون مفعول اذكر مقدرا. جملة «كان» مستأنفة. جملة الاستفهام مستأنفة، و «ذريته» اسم معطوف على الهاء، «أولياء» مفعول ثانٍ، الجار «من دوني» متعلق بأولياء. وجملة «وهم لكم عدو» حال من الهاء والذرية، الجار «لكم» متعلق بالخبر «عدو» . «بدلا» تمييز، وجملة الذم مستأنفة.

стр. 2148

٥١ - ﴿وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ «عضدا» مفعول ثانٍ لـ «متخذ» ، ومفعوله الأول «المضلين» محلا.

стр. 2149

٥٢ - ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾ قوله «ويوم» : الواو مستأنفة، «يوم» مفعول به لاذكر مقدرا. وحُذف مفعولا «زعمتم» أي: زعمتموهم شركائي. جملة «وجعلنا» حالية من الواو في «يستجيبوا» ، قوله «بينهم» : ظرف مكان متعلق بالمفعول الثاني المقدر، و «موبقا» مفعول أول.

стр. 2150

٥٣ - ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ ⦗٦٥١⦘ المصدر المؤول من «أَنَّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ظن، الجار «عنها» متعلق بالمفعول الثاني لـ «وجد» .

стр. 2151

٥٤ - ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾ الجارَّان: «للناس» ، الجار «من كل» متعلق بـ «صرَّفْنا» ، وجملة «وكان الإنسان أكثر» مستأنفة.

стр. 2152

٥٥ - ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا﴾ المصدر «أن يؤمنوا» مفعول ثانٍ لـ «منع» نحو: منعته النوم، والفعل «منع» يتعدى بنفسه إلى مفعولين أو إلى المفعول الثاني بـ «مِنْ» ، «إذ» ظرف زمان متعلق بـ «منع» ، وجملة «جاءهم» مضاف إليه، «إلا» للحصر، والمصدر «أن تأتيهم» فاعل «منع» ، «قبلا» حال من «العذاب» .

стр. 2153

٥٦ - ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا﴾ «مبشرين» حال من «المرسلين» ، وجملة «ويجادل» مستأنفة، وجملة «واتخذوا» حالية. قوله «وما أنذروا» : «ما» مصدرية، والمصدر معطوف على «آياتي» ، «هزوا» مفعول ثانٍ لـ «اتخذوا» .

стр. 2154

٥٧ - ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا ⦗٦٥٢⦘ عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾ قوله «ومن أظلم» : الواو مستأنفة، «مَن» اسم استفهام مبتدأ وخبره، الجار «ممن» متعلق بالفعل، الجار «على قلوبهم» متعلق بالمفعول الثاني لـ «جعلنا» ، والمصدر «أن يفقهوه» مفعول لأجله أي: كراهة. قوله «في آذانهم وقرا» : الجارّ معطوف على «على قلوبهم» ، و «وقرا» اسم معطوف على «أكنة» ، وجملة الشرط معطوفة على جملة «إنا جعلنا» .

стр. 2155

٥٨ - ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلا﴾ «ذو» خبر ثانٍ، جملة الشرط خبر ثالث للمبتدأ «ربك» ، وجملة «لهم موعد» مستأنفة، جملة «لن يجدوا» نعت لـ «موعد» ، الجار «من دونه» متعلق بالمفعول الثاني.

стр. 2156

٥٩ - ﴿وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ «القرى» بدل، وجملة «أهلكناهم» خبر، وجملة «لمَّا ظلموا» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: لمَّا ظلموا أهلكناهم. وجملة «تلك القرى» معطوفة على جملة «ربك الغفور» .

стр. 2157

٦٠ - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ «الواو مستأنفة» إذ «اسم ظرفي مفعول لـ اذكر مقدرا،» أبرح «فعل مضارع بمعنى أغادر.» حقبا «ظرف زمان متعلق بـ» أمضي".

стр. 2158

٦١ - ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا﴾ جملة «فلما بلغا» معطوفة على جملة اذكر المقدرة، «بينهما» مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة «نسيا» جواب الشرط، «سَرَبا» مفعول ثانٍ.

стр. 2159

٦٢ - ﴿لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ جملة «لقد لقينا» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة في حيز القول، «هذا» اسم إشارة نعت.

стр. 2160

٦٣ - ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾ «أرأيت» بمعنى أخبرني، ومفعولاها محذوفان أي: أرأيت أمرنا ما عاقبته؟ «إذ» ظرف متعلق بـ (عاقبته) المقدرة، وجملة «فإني نسيت» مستأنفة. قوله «وما أنسانيه» : الواو اعتراضية، «ما» نافية، وفعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، والهاء المفعول الثاني، «إلا» للحصر، والمصدر «أن أذكره» بدل اشتمال من الهاء، أي: أنساني ذكره، جملة «اتخذ» معطوفة على جملة «إني نسيت» . «عجبا» مفعول ثانٍ، الجار «في البحر» متعلق بحال من «عجبا» .

стр. 2161

٦٤ - ﴿قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا﴾ «ما» موصول خبر «ذلك» ، «نَبْغِ» فعل مضارع مرفوع بالضمة ⦗٦٥٤⦘ المقدرة على الياء المحذوفة تخفيفا رسما، وجملة «فارتدا» معطوفة على المستأنفة «قال» . «قصصا» مصدر في موضع الحال أي: قاصِّين.

стр. 2162

٦٥ - ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ الجار «من عبادنا» متعلق بنعت لـ «عبدا» ، الجار «من عندنا» متعلق بنعت لرحمة.

стр. 2163

٦٦ - ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ قوله «على أن تُعَلّمن» : «على» جارة، «أنْ» ناصبة، وفعل مضارع منصوب بالفتحة، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، «ممَّا» : مُؤَلَّفَة من «مِن» الجارة و «ما» موصولة في محل جر متعلقة بالفعل، والمصدر المؤول مجرور متعلق بحال من الكاف أي: كائنا على تعليمي، «رشدا» مفعول ثانٍ لـ «تعلِّمنِ» .

стр. 2164

٦٨ - ﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾ قوله «وكيف» : الواو عاطفة، «كيف» اسم استفهام حال، «خبرا» نائب مفعول مطلق؛ لأنه في معنى الفعل، إذ هو في قوة «لم يخبره خبرا» ، وجملة «وكيف تصبر» معطوفة على جملة ﴿إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ﴾ .

стр. 2165

٦٩ - ﴿قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا﴾ جملة «إن شاء الله» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. جملة «ولا أعصي» معطوفة على المفرد «صابرا» من قبيل عطف جملة على ⦗٦٥٥⦘ مفرد.

стр. 2166

٧٠ - ﴿قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا﴾ الفاء في قوله «فإن» رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن عزمت على الصبر، جملة «إن عزمت» مقول القول. جملة «إن اتبعتني» جواب الشرط المقدر، وجملة «فلا تسألني» جواب الشرط الثاني، والجار «منه» متعلق بحال من «ذكرا» .

стр. 2167

٧١ - ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ جملة الشرط مستأنفة، و «حتى» ابتدائية، وجملة «لقد جئت» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة.

стр. 2168

٧٢ - ﴿لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ «معي» ظرف مكان متعلق بحال من الفاعل في «تستطيع» .

стр. 2169

٧٣ - ﴿قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ «بما» الباء جارَّة، «ما» مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بالفعل، والجار «من أمري» متعلق بحال من «عسرا» . «عُسْرًا» مفعول ثانٍ.

стр. 2170

٧٤ - ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا﴾ جملة الشرط مستأنفة، وجملة «فقتله» معطوفة على جملة «لقيا» ، وجملة ⦗٦٥٦⦘ «قال» جواب الشرط، الجار «بغير» متعلق بـ «قتلت» ، وجملة «لقد جئت» جواب القسم، وجملة القسم وجوابه مستأنفة.

стр. 2171

٧٥ - ﴿لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ الظرف «معي» متعلق بحال من الفاعل في «تستطيع» .

стр. 2172

٧٦ - ﴿قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا﴾ الظرف «بعدها» متعلق بالفعل «سألتك» ، «لدن» اسم ظرفي في محل جر مبني على السكون متعلق بـ «بلغت» ، والنون الثانية للوقاية، والجار متعلق بحال من «عذرا» ، جملة «قد بلغت» مستأنفة.

стр. 2173

٧٧ - ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا﴾ جملة الشرط مستأنفة، جملة «استطعما» جواب الشرط، والمصدر «أن يُضَيّفوهما» مفعول به، وجملة «يريد» نعت، الجار «عليه» متعلق بالمفعول الثاني لـ «اتخذ» .

стр. 2174

٧٨ - ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ «بيني» مضاف إليه، «ما» اسم موصول مضاف إليه، وجملة «سأنبئك» مستأنفة في حيز القول.

стр. 2175

٧٩ - ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ ⦗٦٥٧⦘ «أما» حرف شرط وتفصيل، والفاء رابطة، وجملة «كانت» خبر، والمصدر «أن أعيبها» مفعول به، جملة «وكان وراءهم ملك» معطوفة على جملة «فكانت لمساكين» . وجملة «يأخذ» نعت، «غصبا» مصدر في موضع الحال.
следующие страницы →