Полный текст (6 033 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
٢٢ - ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾
جملة الشرط مستأنفة، «تلقاء» ظرف مكان متعلق بالفعل، «عسى» فعل ماض ناسخ، والمصدر المؤول خبر عسى، «سواء» مفعول ثان.
стр. 3222
٢٣ - ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ﴾ ، الجار «من الناس» متعلق بنعت لـ «أمة» ، وجملة «يَسْقون» نعت لـ «أمة» ، الجار «من دونهم» متعلق بالفعل وجد، وجملة «تذودان» نعت لـ «امرأتين» ، «ما» اسم استفهام مبتدأ، و «خطبكما» خبره، و «ما» علامة التثنية، جملة «قالتا» مستأنفة، وجملة ⦗٨٨٩⦘ «وأبونا شيخ كبير» معطوفة على جملة «لا نسقي» .
стр. 3223
٢٤ - ﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾
جملة «فسقى» مستأنفة، واللام في «لما» جارَّة، و «ما» موصولة في محل جر، والجار متعلق بـ «أنزلت» ، الجار «من خير» متعلق بحال من «ما» ، و «فقير» خبر «إني» .
стр. 3224
٢٥ - ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾
جملة «فجاءته» مستأنفة، وجملة «تمشي» حال من فاعل «جاءته» ، الجار «على استحياء» متعلق بحال من فاعل «تمشي» ، «ما» في «ما سقيت» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه أي: أجْرَ سَقْيِك، وجملة «فلما جاءه» مستأنفة، و «القصص» مفعول به، جملة «نجوت» مستأنفة في حيز القول.
стр. 3225
٢٦ - ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾
قوله «يا أبت» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المبدلة تاء، ونقلت كسرة الباء إلى التاء، والتاء مضاف إليه، «مَنْ» اسم موصول مضاف إليه، «القوي الأمين» : خبران لـ «إن» ، وجملة «إن خير ... » مستأنفة في حيز القول.
стр. 3226
٢٧ - ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ ⦗٨٩٠⦘ الصَّالِحِينَ﴾
المصدر المؤول مفعول «أريد» ، «هاتين» اسم إشارة نعت مؤول بالمشتق أي: المشار إليهما، والجارّ والمجرور «على أن تأجرني» في تأويل مصدر متعلق بحال من الفاعل أي: مشترطًا، «ثماني» : ظرف زمان متعلق بـ «تأجرني» ، ومفعول «تأجرني» الثاني محذوف أي: نفسك، وجملة الشرط معطوفة على مقول القول. وقوله «فمن عندك» : الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فالتمام من عندك. وقوله «عشرًا» : ظرف زمان متعلق بـ «أتممت» ، والتمييز محذوف أي: عشر حجج دلَّ عليه ما قبله، وجملة «ستجدني» مستأنفة في حيز القول، وجملة «إن شاء الله» معترضة بين مفْعُولَيْ وجد، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، الجار «من الصالحين» متعلق بالمفعول الثاني.
стр. 3227
٢٨ - ﴿قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
الظرف «بيني» متعلق بالخبر، «أيَّما» : اسم شرط جازم مفعول به مقدم، و «ما» زائدة، والفاء بعدها رابطة، و «لا» نافية للجنس واسمها، وجملة «قضيت» مستأنفة في حيز القول، وجملة «والله وكيل» معطوفة على جملة «قضيت» ، والجار «على ما نقول» متعلق بالخبر «وكيل» .
стр. 3228
٢٩ - ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ ⦗٨٩١⦘
جملة الشرط مستأنفة، «لما» حرف وجوب لوجوب، الجار «من جانب» متعلق بحال من «نارًا» ، الجارَّان: «منها بخبر» متعلقان بالفعل «آتيكم» ، الجار «من النار» متعلق بنعت لـ «جذوة» ، وجملة «إني آنست» مستأنفة في حيز القول، وكذا الجملتان: «لعلي» ، «لعلكم» .
стр. 3229
٣٠ - ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، الجارَّان: «من شاطئ» ، «في البقعة» متعلقان بـ «نُودي» ، والجار الثالث «من الشجرة» بدل مِنْ «من الشاطئ» بدل اشتمال، «أن» تفسيرية، وجملة «يا موسى» تفسيرية، وجملة «إني أنا الله» مستأنفة جواب النداء، «أنا» توكيد للضمير الياء، «رب» بدل من لفظ الجلالة، «العالمين» : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
стр. 3230
٣١ - ﴿وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ﴾
قوله «وأنْ ألق» : الواو عاطفة، «أن» تفسيرية، وجملة الشرط معطوفة على جملة «ألق» ، وجملة «تهتز» حال من مفعول «رآها» ، جملة «كأنها جان» حال من فاعل «تهتز» ، جملة «ولَّى» جواب الشرط، «مدبرا» : حال من فاعل «ولَّى» ، جملة «يا موسى» مستأنفة، وجملة «إنك من الآمنين» مستأنفة.
стр. 3231
٣٢ - ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ ⦗٨٩٢⦘
جملة «تخرج» جواب شرط مقدر، «بيضاء» حال من فاعل «تخرج» ، الجار «من غير» متعلق بحال ثانية من فاعل «تخرج» أي: كائنة من غير، الجار «إليك» متعلق بمحذوف تقديره: أعني، ولا يتعلق بـ «اضمم» ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في هذا الباب، فلا يقال: فرحت بي. الجار «من الرهب» متعلق بـ «اضمم» ، جملة «فذانك برهانان» مستأنفة في حيز جواب النداء، «من ربك» متعلق بنعت لـ «برهان» ، وقد ذُكِّرَت الإشارة في قوله «فذانك» مع أن المشار إليه اليد والعصا وهما مؤنثان؛ لأن البرهان مذكر، والمبتدأ عين الخبر في المعنى، الجار «إلى فرعون» متعلق بنعت ثان لـ «برهانان» ، وجملة «إنهم كانوا» حال من «فرعون وملئه» .
стр. 3232
٣٣ - ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ﴾
جملة «فأخاف» معطوفة على جملة «قتلت» ، «يقتلون» : مضارع منصوب بحذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والمصدر المؤول «أن يقتلون» مفعول به.
стр. 3233
٣٤ - ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾
جملة «وأخي هارون» معطوفة على مقول القول السابق، و «هارون» بدل، وجملة «هو أفصح» خبر «أخي» ، الجار «مني» متعلق بـ «أفصح» ، «لسانًا» تمييز، «ردءًا» حال من مفعول «أرسله» ، وجملة «يصدِّقني» نعت «ردءًا» ، وجملة «إني أخاف» مستأنفة.
стр. 3234
٣٥ - ﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾
الجار «لكما» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «فلا يصلون» معطوفة على جملة «نجعل» ، الجار «بآياتنا» متعلق بـ «الغالبون» ، «مَنْ» : اسم معطوف على «أنتما» ، «الغالبون» خبر «أنتما» ، وجملة «أنتما ومن اتبعكما الغالبون» مستأنفة في حيز القول.
стр. 3235
٣٦ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، الجار «بآياتنا» متعلق بحال من «موسى» أي: ملتبسًا، «بينات» حال من «آياتنا» إلا «للحصر، و» هذا سحر «مبتدأ وخبر،» مفترى «نعت، وجملة» وما سمعنا «معطوفة على جملة» ما هذا إلا سحر".
стр. 3236
٣٧ - ﴿وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾
الجار «بمَنْ» متعلق بـ «أعلم» ، «بالهدى» متعلق بـ «جاء» ، الجار «من عنده» متعلق بـ «جاء» ، و «مَنْ» اسم موصول معطوف على «مَنْ» المتقدمة في محل جر، الجار «له» متعلق بخبر «تكون» ، جملة «إنه لا يفلح» مستأنفة، والهاء ضمير الشأن.
стр. 3237
٣٨ - ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ ⦗٨٩٤⦘ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾
«الملأ» بدل، «إله» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، «لكم» متعلق بحال من «إله» ، «غيري» نعت لـ «إله» ، ولم يتعرف بالإضافة لأنه مبهم، وجملة «فأوقد» مستأنفة، الجار «لي» متعلق بالمفعول الثاني، جملة «لعلي أطلع» مستأنفة، وجملة «وإني لأظنه» معطوفة على جملة «لعلي أطلع» ، الجار «من الكاذبين» متعلق بالمفعول الثاني، وجملة «يا هامان» معترضة.
стр. 3238
٣٩ - ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ﴾
«هو» توكيد للضمير المستتر في «استكبر» ، و «جنوده» اسم معطوف على الضمير المستتر في «استكبر» ، الجار «بغير» متعلق بحال من الفاعل وما عطف عليه، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ المفعولين، الجار «إلينا» متعلق بـ «يرجعون» .
стр. 3239
٤٠ - ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾
«وجنوده» : اسم معطوف على الهاء، «كيف» : اسم استفهام خبر كان، وجملة «فانظر» معطوفة على جملة «نبذناهم» ، وجملة «كيف كان» مفعول النظر المعلق بالاستفهام المضمَّن معنى العلم.
стр. 3240
٤١ - ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنْصَرُونَ﴾
جملة «يدعون» نعت لـ «أئمة» ، والظرف «يوم» متعلق بـ «ينصرون» ، ⦗٨٩٥⦘ وجملة «لا يُنصرون» معطوفة على جملة «يدعون» .
стр. 3241
٤٢ - ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾
جملة «وأتبعناهم» معطوفة على جملة «جعلناهم» ، الجار «في هذه» متعلق بحال من «لعنة» ، وجملة «هم من المقبوحين» معطوفة على جملة «أتبعناهم» ، والظرف «يوم» متعلق بـ «المقبوحين» .
стр. 3242
٤٣ - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
جملة «ولقد آتينا» مستأنفة، «ما» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، «بصائر» حال من «الكتاب» ، الجار «للناس» متعلق بنعت لـ «بصائر» ، وجملة «لعلهم يتذكرون» مستأنفة.
стр. 3243
٤٤ - ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾
جملة «وما كنت بجانب» مستأنفة، «إذ» ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به خبر «كانت» ، وجملة «قضينا» مضاف إليه، وجملة «وما كنت» معطوفة على المستأنفة: «وما كنت» .
стр. 3244
٤٥ - ﴿وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾
جملة «ولكنَّا أنشأنا» معطوفة على جملة ﴿وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ، وجملة «فتطاول» معطوفة على جملة «أنشأنا» ، جملة «وما كنت ثاويًا» معطوفة ⦗٨٩٦⦘ على جملة «لكنا أنشأنا» ، وجملة «تتلو» حال من الضمير في «ثاويًا» ، الجار «في أهل» متعلق بـ «ثاويًا» ، وجملة «ولكنا كنا مرسلين» معطوفة على جملة «ما كنت ثاويًا» .
стр. 3245
٤٦ - ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾
«إذ» : ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، والواو عاطفة، «لكن» للاستدراك، و «رحمة» : مفعول لأجله، وعامله محذوف أي: أرسلناك، والجملة معطوفة على جملة «ما كنت» ، وجملة «وما كنت» معطوفة على جملة ﴿وَمَا كُنْتَ﴾ في الآية (٤٤) . والمصدر المؤول المجرور «لتنذر» متعلق بـ «أرسلناك» المقدر، و «نذير» فاعل، و «من» زائدة، الجار «من قبلك» متعلق بنعت لـ «نذير» .
стр. 3246
٤٧ - ﴿وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، و «أن» ما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ، وخبره محذوف، وجواب الشرط محذوف أي: ما أرسلنا إليهم رسولا والجار «بما» متعلق بـ «تصيبهم» ، «لولا أرسلت» للتحضيض، والفاء في «فنتبع» للسببية، والمصدر المؤول «أن نتبع» معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق أي: هلا ثمة إرسال فاتباع الآيات.
стр. 3247
٤٨ - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ﴾ ، الجار «من عندنا» متعلق بحال من «الحق» ، «لولا» للتحضيض، «مثل» مفعول ثان، جملة «يكفروا» مستأنفة، الجار «من قبل» متعلق بـ «أوتي» ، الجار «بكل» متعلق بـ «كافرون» .
стр. 3248
٤٩ - ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾
الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فأتوا، وهذا الشرط مقول القول المقدر، والجار «من عند» متعلق بنعت لـ «كتاب» ، وجملة «أتبعه» جواب شرط مقدر، وجملة «إن كنتم صادقين» معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
стр. 3249
٥٠ - ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿قُلْ﴾ ، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «علم» ، وجملة «ومَنْ أضل» مستأنفة، «مَنْ» اسم استفهام مبتدأ، و «أضل» خبر، الجار «ممن» متعلق بـ «أضل» ، الجار «بغير» متعلق بحال من فاعل «اتبع» ، الجارّ «من الله» متعلق بنعت لـ «هدى» .
стр. 3250
٥١ - ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ ⦗٨٩٨⦘
جملة «ولقد وصَّلنا» مستأنفة، وكذا جملة «لعلهم يتذكرون» .
стр. 3251
٥٢ - ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾
جملة الموصول مستأنفة، الجارّ «من قبله» متعلق بالفعل، وجملة «هم يؤمنون» خبر الموصول.
стр. 3252
٥٣ - ﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾
الجارّ «من ربنا» متعلق بحال من «الحق» ، وجملة الشرط معطوفة على الاستئنافية المتقدمة، وجملة «إنه الحق» مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة «إنا كنا» ، الجار «من قبله» متعلق بالخبر «مسلمين» .
стр. 3253
٥٤ - ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾
«أجرهم» مفعول ثان، «مرَّتين» نائب مفعول مطلق، «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «يؤتون» ، وجملة «ينفقون» معطوفة على جملة «يدرءون» ، والجار «مما» متعلق بـ «ينفقون» .
стр. 3254
٥٥ - ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾
جملة الشرط معطوفة على جملة ﴿يُنْفِقُونَ﴾ ، وجملة «سمعوا» مضاف إليه، جملة «سلام عليكم» مستأنفة في حيز القول، وجملة «لا نبتغي الجاهلين» مستأنفة في حيز القول.
стр. 3255
٥٦ - ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾
جملة «ولكن الله يهدي» معطوفة على المستأنفة «إنك لا تهدي» ، وجملة «وهو أعلم» معطوفة على جملة «يهدي» ، والجار «بالمهتدين» متعلق بـ «أعلم» .
стр. 3256
٥٧ - ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾
«معك» : ظرف متعلق بـ «نتبع» ، وجملة «نتخطف» جواب شرط، جملة «أولم نمكن» مستأنفة، وجملة «يُجبى» نعت لـ «حرمًا» ، «رزقًا» نائب مفعول مطلق مرادف لعامله؛ لأن معنى «يُجبى إليه» : يرزقهم، والجار «من لدنا» متعلق بنعت لـ «رزقا» ، وجملة الاستدراك معطوفة على جملة «أولم نمكن» .
стр. 3257
٥٨ - ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلا قَلِيلا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾
الواو مستأنفة، «كم» خبرية مفعول به مقدم، والجار «من قرية» متعلق بنعت لـ «كم» ، «معيشتها» منصوب على نزع الخافض (في) ، وجملة «فتلك مساكنهم» معطوفة على جملة «أهلكنا» ، وجملة «بطرت» نعت لـ «قرية» ، وجملة «لم تسكن من بعدهم» حال من «مساكنهم» ، «قليلا» : نائب مفعول مطلق أي: لم تسكن من ضروب السكن إلا سكنًا قليلا وجملة ⦗٩٠٠⦘ «وكنا نحن الوارثين» معطوفة على جملة «لم تسكن» ، والرابط مقدر أي: لها منهم، «إلا» للحصر.
стр. 3258
٥٩ - ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ﴾
جملة «وما كان ربك مهلك» معطوفة على جملة «كم أهلكنا» ، والمصدر المؤول المجرور «حتى يبعث» متعلق بـ «مهلك» ، وجملة «وما كنا مهلكي» معطوفة على جملة «ما كان ربك مهلك» ، وجملة «يتلو» نعت «رسولا» ، وجملة «وأهلها ظالمون» حال من «القرى» .
стр. 3259
٦٠ - ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾
الواو استئنافية، «ما» اسم شرط مفعول به، وفعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعل، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما» ، والفاء رابطة، «متاع» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو، والواو في «وما عند الله» عاطفة، «ما» اسم موصول مبتدأ، «عند» ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة «وما عند الله خير» معطوفة على المستأنفة «وما أوتيتم» ، وجملة «أفلا تعقلون» مستأنفة.
стр. 3260
٦١ - ﴿أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾
جملة «أفمن وعدناه» مستأنفة، وجملة «فهو لاقيه» معطوفة على الصلة ⦗٩٠١⦘ «وعدناه» . والجار «كمن» متعلق بخبر الموصول، «متاع» نائب مفعول مطلق، «يوم» ظرف متعلق بـ «المحضرين» ، وجملة «ثم هو من المحضرين» معطوفة على جملة «متَّعْنَاه» .
следующие страницы →