← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 9617

المجتبى من مشكل إعراب القرآن

أحمد الخراط

Полный текст (6 033 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

٨ - ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ﴾ جملة «أولم يتفكروا» مستأنفة، وكذا جملة «ما خلق» ، الجار «بالحق» متعلق بحال من فاعل «خلق» ، و «أجل» اسم معطوف على «الحق» ، وجملة «وإن كثيرا ... » مستأنفة، والجار «من الناس» متعلق بنعت لـ «كثيرا» ، الجار «بلقاء» متعلق بـ «كافرون» .

стр. 3362

٩ - ﴿أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ جملة «أولم يسيروا» معطوفة على جملة ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا﴾ ، «كيف» : اسم استفهام خبر كان، وجملة «كان عاقبة» مفعول به للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، وجملة «كانوا» مستأنفة، الجار «منهم» متعلق بـ «أشد» ، «قوة» تمييز، «أكثر» نائب مفعول مطلق نابت عنه صفته أي: عمارة أكثر من عمارتهم، قوله «مما» : مؤلف من «مِنْ» الجارة، و «ما» المصدرية والمصدر المجرور متعلق بأكثر، وجملة «وجاءتهم رسلهم» معطوفة على جملة «عمروها» الأولى، وجملة «فما كان الله ليظلمهم» مستأنفة، واللام للجحود، والمصدر المؤول «ليظلمهم» مجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ مريدا.

стр. 3363

١٠ - ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوءَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ جملة «ثم كان عاقبة ... » معطوفة على جملة «ما كان الله ليظلمهم» ، «السوءى» اسم كان، «أن» مصدرية، والمصدر المؤول على نزع الخافض اللام، الجار «بها» متعلق بـ «يستهزئون» .

стр. 3364

١١ - ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ جملة «ترجعون» معطوفة على جملة على «يعيد» .

стр. 3365

١٢ - ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ﴾ قوله «ويوم» : الواو عاطفة، والظرف متعلق بـ «يبلس» ، وجملة «يبلس المجرمون» معطوفة على جملة ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ﴾ .

стр. 3366

١٣ - ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ﴾ جملة «ولم يكن لهم شفعاء» معطوفة على جملة ﴿يُبْلِسُ﴾ ، الجار «من شركائهم» متعلق بحال من «شفعاء» ، والجار «بشركائهم» متعلق بـ «كافرين» .

стр. 3367

١٤ - ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ﴾ جملة «يتفرقون» معطوفة على جملة ﴿يُبْلِسُ﴾ ، الظرف «يوم» متعلق بـ «يتفرَّقون» ، و «يوم» الثاني بدل من الأول، «إذ» اسم ظرفي مضاف إليه.

стр. 3368

١٥ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ جملة الشرط مستأنفة، والجار «في روضة» متعلق بجملة ⦗٩٣١⦘ الخبر «يحبرون» .

стр. 3369

١٦ - ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ﴾ جملة «فأولئك محضرون» خبر «الذين» ، الجار «في العذاب» متعلق بالخبر.

стр. 3370

١٧ - ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ الفاء في «فسبحان» مستأنفة، و «حين» ظرف متعلق بعامل سبحان المقدر بـ نسبِّح، و «تمسون» فعل مضارع تام، وجملة «تمسون» مضاف إليه.

стр. 3371

١٨ - ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الواو في «وله الحمد» معترضة، وجملة «وله الحمد» معترضة بين المتعاطفين، وقوله «وعشيا» : ظرف معطوف على ﴿حِينَ﴾ ، الجار «في السموات» متعلق بحال من «الحمد» ، و «حِينَ» اسم معطوف على ﴿حِينَ﴾ المتقدمة.

стр. 3372

١٩ - ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ﴾ جملة «يخرج» مستأنفة، الكاف نائب مفعول مطلق أي: تُخْرجون إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة «تخرجون» معطوفة على جملة «يحيي» .

стр. 3373

٢٠ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ﴾ جملة «ومن آياته أن خلقكم» معطوفة على جملة «يحيي» ، «أن» مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ، والجار «من آياته» متعلق بالخبر، و «إذا» فجائية، وجملة «ثم إذا أنتم بشر» معطوفة على جملة «خلقكم» ، وجملة «تنتشرون» نعت لـ «بَشَر» .

стр. 3374

٢١ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ المصدر «أن خلق» مبتدأ، والمصدر المؤول «لتسكنوا» مجرور متعلق بـ «خلق» . الظرف «بينكم» متعلق بالمفعول الثاني المقدر، وقوله «لآيات» : اللام للتأكيد، واسم «إنَّ» منصوب بالكسرة، وجملة «يتفكرون» نعت، وجملة «إن في ذلك ... » معترضة.

стр. 3375

٢٢ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ﴾ جملة «ومن آياته خلق» معطوفة على جملة «من آياته أن خلقكم» ، والجار «للعالمين» متعلق بنعت لآيات.

стр. 3376

٢٣ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ الجار «بالليل» متعلق بحال من «منامكم» ، والجار «من فضله» متعلق بحال ⦗٩٣٣⦘ من «ابتغاؤكم» ، وجملة «إن في ذلك لآيات» معترضة.

стр. 3377

٢٤ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ الجار «من آياته» متعلق بـ «يريكم» أي: يريكم البرق من آياته، فيكون قد عطف جملة فعلية على جملة اسمية، أي: عطف «يريكم» على الجملة الاسمية المتقدمة. وهذا التقدير أكثر استعمالا من تقدير حذف «أن» من «يريكم» ؛ لتكون كالنظائر المتقدمة، و «خوفا» مفعول لأجله.

стр. 3378

٢٥ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ الجار «بأمره» متعلق بحال من السماء والأرض، وجملة «ومن آياته قيام» معطوفة على الجملة الفعلية ﴿يُرِيكُمُ﴾ المتقدمة، وجملة الشرط معطوفة على المصدر المؤول «أن تقوم» ، فيكون قد عطف جملة على مفرد، وجملة «إذا أنتم تخرجون» جواب الشرط، و «إذا» هذه فجائية، وقوله «دعوة» : مفعول مطلق، والجار «من الأرض» متعلق بـ «دعاكم» .

стр. 3379

٢٦ - ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾ جملة «وله من في السموات» معطوفة على جملة ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ﴾ ، الجار «في السموات» متعلق بالصلة المقدرة، والجار «له» متعلق بـ «قانتون» ، وجملة «كل له قانتون» حالية مِنْ «مَنْ» المتقدمة.

стр. 3380

٢٧ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ جملة «وهو الذي» معطوفة على جملة ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ، وجملة «وهو أهون» معترضة، و «أهون» هنا ليست للتفضيل، بل هي صفة بمعنى هيّن، الجار «عليه» متعلق بـ «أهون» ، وجملة «وله المثل» معطوفة على جملة «وهو الذي» ، وجملة ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ معطوفة على جملة «وله المثل» ، الجار «في السموات» متعلق بـ «الأعلى» .

стр. 3381

٢٨ - ﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ﴾ الجار «من أنفسكم» متعلق بنعت لـ «مثلا» ، والجار «لكم» متعلق بخبر المبتدأ «شركاء» ، و «من» زائدة، الجار «مما» متعلق بحال من «شركاء» ، الجار «في ما» متعلق بـ «شركاء» ، وجملة «هل لكم شركاء» تفسيرية للمثل، وجملة «فأنتم فيه سواء» معطوفة على التفسيرية، وجملة «تخافونهم» خبر ثان للمبتدأ «أنتم» ، والجار «فيه» متعلق بالمصدر (سواء) ، والكاف في «كخيفتكم» نائب مفعول مطلق أي: خوفا مثل خيفتكم، و «أنفسكم» مفعول المصدر، وجملة «نفصِّل» مستأنفة، والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، أي: نفصِّل تفصيلا مثل ذلك.

стр. 3382

٢٩ - ﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُمْ ⦗٩٣٥⦘ مِنْ نَاصِرِينَ﴾ جملة «بل اتبع» مستأنفة، و «بل» للإضراب، الجار «بغير» متعلق بحال من «الذين» ، وجملة «فمن يهدي» معطوفة على الجملة المستأنفة، وجملة «وما لهم من ناصرين» معطوفة على الصلة «أضلَّ الله» ، و «ناصرين» مبتدأ، و «من» زائدة.

стр. 3383

٣٠ - ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ جملة «فأقم» مستأنفة، «حنيفا» حال من الكاف في «وجهك» ، وقوله «فطرة» : مفعول به لفعل محذوف أي: الزموا، الجار «عليها» متعلق بـ «فطر» ، وجملة «لا تبديل لخلق الله» مستأنفة، وكذا جملة «ذلك الدين القيم» ، وجملة «ولكن أكثر الناس لا يعلمون» معطوفة على جملة «ذلك الدين القيم» .

стр. 3384

٣١ - ﴿مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ﴾ «منيبين» حال من فاعل الزموا، الجار «إليه» متعلق بـ «منيبين» ، وجملة «واتقوه» معطوفة على جملة الزموا المقدرة.

стр. 3385

٣٢ - ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ الجار «من الذين» بدل من ﴿الْمُشْرِكِينَ﴾ متعلق بما تعلق به، والجار «بما» ⦗٩٣٦⦘ متعلق بـ «فرحون» ، «لديهم» ظرف متعلق بالصلة، وجملة «كل حزب فرحون» مستأنفة.

стр. 3386

٣٣ - ﴿وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ جملة الشرط مستأنفة، وجملة «مسّ» مضاف إليه، «منيبين» حال من الواو في «دعوا» ، الجار «إليه» متعلق بالحال، وجملة الشرط الثانية معطوفة على الأولى، وجملة «إذا فريق ... » جواب الشرط، و «إذا» فجائية، و «فريق» مبتدأ، الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «فريق» ، وجملة «يشركون» خبر، الجار «بربهم» متعلق بـ «يشركون» .

стр. 3387

٣٤ - ﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ المصدر المؤول «ليكفروا» مجرور متعلق بـ ﴿يُشْرِكُونَ﴾ ، واللام للعاقبة، وجملة «فتمتعوا» مستأنفة، وجملة «فسوف تعلمون» معطوفة على جملة «تمتعوا» .

стр. 3388

٣٥ - ﴿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ جملة «أنزلنا» مستأنفة، وجملة «فهو يتكلم» معطوفة على جملة «أنزلنا» ، والجار «به» متعلق بـ «يشركون» .

стр. 3389

٣٦ - ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ ⦗٩٣٧⦘ جملة الشرط معطوفة على جملة الشرط: ﴿وَإِذَا مَسَّ﴾ في الآية (٣٣) ، «رحمة» مفعول ثان، وجملة «وإن تصبهم» معطوفة على جملة الشرط «وإذا أذقنا» ، والجار «بما» متعلق بـ «تصبهم» ، وجملة «إذا هم يقنطون» جواب الشرط، و «إذا» فجائية.

стр. 3390

٣٧ - ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ جملة «أولم يروا» مستأنفة، والمصدر المؤول من «أنَّ» وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ «يروا» ، وجملة «إن في ذلك لآيات» مستأنفة، وجملة «يؤمنون» نعت لـ «قوم» .

стр. 3391

٣٨ - ﴿فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ جملة «فآت» مستأنفة، «حقه» مفعول ثان، الجار «للذين» متعلق بـ «خير» ، «هم» ضمير فصل، وجملة «وأولئك هم المفلحون» معطوفة على جملة «ذلك خير» .

стр. 3392

٣٩ - ﴿وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ﴾ جملة «وما آتيتم» مستأنفة، و «ما» شرطية مفعول به، والجار متعلق بنعت لـ «ما» ، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ «آتيتم» ، وجملة «فلا يربو» خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يربو، والجملة الاسمية «فهو ⦗٩٣٨⦘ لا يربو» جواب الشرط، وجملة «تريدون» حال من فاعل «آتيتم» ، وجملة «وما آتيتم من زكاة» كنظيرتها.

стр. 3393

٤٠ - ﴿هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ الجار «من شركائكم» متعلق بخبر المبتدأ «مَنْ» ، الجار «من ذلكم» متعلق بحال من «شيء» ، و «شيء» مفعول به، و «مِنْ» زائدة، الجار «عمَّا» متعلق بـ «تعالى» .

стр. 3394

٤١ - ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ «ما» في قوله «بما» مصدرية، والمصدر (بكسب) متعلق بـ «ظهر» ، والمصدر المؤول المجرور «ليذيقهم» متعلق بـ «ظهر» ، وجملة «لعلهم يرجعون» مستأنفة.

стр. 3395

٤٢ - ﴿فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ﴾ جملة «كيف كان» مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و «كيف» اسم استفهام خبر مقدم لـ «كان» ، وجملة «كان أكثرهم مشركين» مستأنفة، الجار «من قبل» متعلق بالصلة المقدرة.

стр. 3396

٤٣ - ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾ ⦗٩٣٩⦘ جملة «فأقم» مستأنفة، والمصدر «أن يأتي» مضاف إليه، والجار «من الله» متعلق بـ «يأتي» ، ولا يتعلق بـ «مردّ» ؛ لأنه كان ينبغي أن ينوَّن، فيصير شبيها بالمضاف، وجملة «لا مردَّ له» نعت لـ «يوم» ، وجملة «يصَّدَّعون» مستأنفة.

стр. 3397

٤٤ - ﴿مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ﴾ «مَنْ» شرطية مبتدأ، وجملة «كفر» خبره، وقوله «فلأنفسهم» : الفاء رابطة، والجار متعلق بالمضارع «يمهدون» ، وجملة «يمهدون» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم، وجملة «فلأنفسهم يمهدون» جواب الشرط في محل جزم.

стр. 3398

٤٥ - ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ المصدر المجرور «ليجزي» متعلق بـ ﴿يَمْهَدُونَ﴾ ، وجملة «إنه لا يحب» مستأنفة.

стр. 3399

٤٦ - ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ المصدر «أن يرسل» مبتدأ، وجملة «ومن آياته ... » مستأنفة، «مبشرات» حال من «الرياح» ، والمصدر المؤول المجرور «وليذيقكم» متعلق بفعل مقدر أي: وأرسلها ليذيقكم، وجملة «ولعلكم تشكرون» معطوفة على المفرد المصدر المؤول المجرور أي: لابتغائكم ولعلكم تشكرون.

стр. 3400

٤٧ - ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جملة «ولقد أرسلنا من قبلك» مستأنفة، وجملة «وكان حقا» مستأنفة. «حقًا» خبر كان.
следующие страницы →