Полный текст (6 033 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.
стр. 701
٥٤ - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ⦗٢٣٤⦘ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
«مَن» اسم شرط مبتدأ، وفعل مضارع مجزوم بالسكون، وَحُرِّكَ بالفتح لالتقاء الساكنين، والجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «يرتد» ، والجار «عن دينه» متعلق بـ «يرتد» ، وقوله «أذلةٍ» : نعت «قومٍ» مجرور. جملة «يجاهدون» صفة «قوم» في محل جر. وجملة «يؤتيه» حالية في محل نصب.
стр. 702
٥٥ - ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾
«الذين يقيمون» : هذا الموصول نعت للموصول السابق، وجملة «وهم راكعون» حالية في محل نصب من الواو في «يؤتون» .
стр. 703
٥٦ - ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾
جملة «فإنَّ حزبَ اللهِ همُ الغالبون» جواب الشرط في محل جزم، وجاز ذلك، وإن كان ظاهره خاليًا من عود ضمير على اسم الشرط؛ لأن المراد بـ «حزب الله» هو نفس المبتدأ في المعنى، والتقدير: فإنه غالب، فوضع الظاهر موضع المضمر.
стр. 704
٥٧ - ﴿لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
قوله «لا تَتخذوا» : فعل مضارع مجزوم تعدَّى إلى مفعولين: «الذين» ، ⦗٢٣٥⦘ «أولياء» ، والفعل «اتخذوا» تعدَّى إلى مفعولين: دينكم، هزوا. والجار «من الذين أُوتوا» متعلق بحال من فاعل «اتخذوا» ، والجار «مِن قبلكم» متعلق بـ «أوتوا» ، وجملة «إن كنتم مؤمنين» مستأنفة لا محل لها. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله.
стр. 705
٥٨ - ﴿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾
جملة الشرط معطوفة على الصلة المتقدمة ﴿اتَّخَذُوا﴾ . جملة «ذلك بأنهم قومٌ» مستأنفة، والمصدر في محل جر بالباء متعلق بالخبر، وجملة «لا يعقلون» نعت لـ «قومٌ» .
стр. 706
٥٩ - ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ﴾
المصدر «أنْ آمَنَّا» مفعول «نَقِمَ» . والمصدر «وأنَّ أكثرَكم فاسقون» معطوف على المصدر الأول «أنْ آمنا» على حذف مضاف، أي: واعتقاد أن أكثرهم فاسقون.
стр. 707
٦٠ - ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾
قوله «شَر» : أفعل تفضيل، حذفت همزته تخفيفًا، والجار «من ذلك» متعلق بـ «شر» ، و «مثوبة» : تمييز. قوله «من لعنه الله» : «مَن» : اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو مَنْ، وجملة «هو من لعنه الله» مستأنفة، وجملة ⦗٢٣٦⦘ «وعبَدَ الطَّاغوت» معطوفة على جملة «جعل» ، وجملة «جعل» معطوفة على الصلة «لعنه» ، وجملة «أولئك شرٌّ» مستأنفة.
стр. 708
٦١ - ﴿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ﴾
جملة «وقد دخلوا» حالية من الواو في «قالوا» ، والجار «بالكفر» متعلق بحال مقدرة من الواو، أي: مصحوبين بالكفر، والجملة الشرطية «وإذا جاءوكم» معطوفة على المفرد «أَضَلُّ» من قَبيل عطف الجملة على المفرد.
стр. 709
٦٢ - ﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾
«كثيرًا» مفعول به، والجار «منهم» متعلق بنعت لـ «كثيرا» ، وجملة «يسارعون» حال من «كثيرًا» في محل نصب. وقوله «لَبِئْسَ ما كانوا» : اللام واقعة في جواب القسم، و «بئس» : فعل ماضٍ جامد، و «ما» موصولة فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: عملهم. وجملة «لبئس ما كانوا» جواب القسم لا محل لها.
стр. 710
٦٣ - ﴿لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾
«لولا يَنْهاهم» : حرف تحضيض، وقوله «الإثمَ» : مفعول به للمصدر، ⦗٢٣٧⦘ وجملة التحضيض مستأنفة لا محل لها.
стр. 711
٦٤ - ﴿غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾
جملة «غُلَّت أيديهم» مستأنفة، وقوله «بِمَا قالوا» : «ما» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ «لُعِنُوا» ، وقوله «يُنفِقُ كيف يشاء» : «كيف» : اسم شرط غير جازم حال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: ينفق كيف يشاء ينفق، وجملة «ينفق» مستأنفة، وكذا جملة «يشاء» . قوله «وليزيدن كثيرًا منهم ما أُنزلَ إليك مِن ربِّك» : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، «كثيرًا» : مفعول به، والجار «منهم» متعلق بنعت لـ «كثيرًا» . و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول فاعل «يزيدن» ، والجارَّان متعلقان بالفعل، وقوله «طُغيانًا وكفرًا» : مفعول ثانٍ، واسم معطوف عليه. وقوله «كلما أوقدوا» : «كل» ظرف زمان منصوب متعلق بأطفأها، و «ما» مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: أطفأ الله النار كلَّ وقت إيقادها، وجملة «أَوقدوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها. وجملة «أَطفأَها اللهُ» مستأنفة.
стр. 712
٦٥ - ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾
قوله «ولو أن أهل الكتاب» : الواو مستأنفة، «لو» : حرف شرط غير ⦗٢٣٨⦘ جازم، وحرف ناسخ، والمصدر فاعل بـ ثَبَتَ مقدَّرًا، وجملة «ولو ثبت» مستأنفة. وجملة «ولأدْخَلْنَاهُم» معطوفة على جواب الشرط، واللام واقعة في جواب «لو» السابقة لتأكيد الربط، وتعدَّى إلى مفعولين: الضمير «هم» و «جنات» .
стр. 713
٦٦ - ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ﴾
قوله «وما أُنزل» : اسم موصول معطوف على «الإنجيل» ، جملة «منهم أمة» مستأنفة قوله «وكثيرٌ منهم» : مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لوصفها، والخبر جملة «ساء ما» ، وجملة «ولو أنَّهم أقاموا» معطوفة على جملة ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ﴾ ، وجملة «يعملون» صلة الموصول الاسمي لا محل لها.
стр. 714
٦٧ - ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾
جملة «بَلِّغ» جواب النداء مستأنفة لا محل لها، وجملة «والله يعصمك» معطوفة على جواب النداء.
стр. 715
٦٨ - ﴿لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْوَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
المصدر المجرور «أن تقيموا» متعلق بخبر «ليس» المقدر. قوله «وليزيدن ⦗٢٣٩⦘ كثيرًا منهم» : الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، «كثيرًا» : مفعول به، والجار نعت لـ «كثيرًا» ، و «ما» مصدرية، والمصدر المؤول فاعل «يزيدن» ، و «طغيانًا» مفعول ثان، وجملة «فلا تَأسَ» مستأنفة.
стр. 716
٦٩ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
قوله «والصابئون» : مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك. قوله «مَن» : اسم شرط مبتدأ، وجملة «آمن» خبر، وجملة «فلا خوفٌ عليهم» جواب الشرط. جملة «والصابئون كذلك» معطوفة على المستأنفة لا محل لها. جملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر «إنَّ» ، والرابط مقدر، أي: منهم.
стр. 717
٧٠ - ﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾
جملة «لقد أخذنا» جواب القسم، وقوله «كلما» : ظرف زمان متعلق بـ «كذَّبوا» ، «ما» مصدرية زمانية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: كذَّبوا فريقًا كل وقت مجيء رسول، جملة «كذَّبوا» مستأنفة، وقوله «فريقًا» : مفعول مقدم منصوب.
стр. 718
٧١ - ﴿وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ﴾ ⦗٢٤٠⦘
الواو عاطفة، «ألا تكونَ» : «أن» ناصبة وفعل تام وفاعله، والمصدر المؤول سَدَّ مَسَدَّ مفعولي «حسب» ، وجملة «حسبوا» معطوفة على جملة ﴿يَقْتُلُونَ﴾ . قوله «كثيرٌ» : بدل من الواو في «صمُّوا» ، الجار «منهم» متعلق بنعت لـ «كثيرٌ» .
стр. 719
٧٢ - ﴿وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ﴾
جملة «وقال المسيحُ» مستأنفة لا محل لها، وقوله «إنه من يشرك» : «إنَّ» ناسخة، والهاء ضمير الشأن اسمها، «مَن» اسم شرط مبتدأ، وجملة «يشركْ» خبر اسم الشرط، وجملة «إنَّه مَن يشركْ» مستأنفة، وقوله «وما للظالمين مِن أنصار» : الواو عاطفة، «ما للظالمين» : «ما» نافية، والجارُّ متعلق بالخبر، و «أنصار» مبتدأ، و «مِن» زائدة، والجملة معطوفة على جملة «مأواه النار» .
стр. 720
٧٣ - ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
الواو مستأنفة، «ما» نافية، «إلهٍ» مبتدأ، و «مِن» زائدة، والخبر محذوف «إلا» للحصر، «إلهٌ» بدل من محل «إله» أي: وما من إله مستحق للعبادة إلا إله متصف بالوحدانية، والجملة مستأنفة، وجملة «لَيَمَسَّنَّ» جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم مقدر التقديم، ولو قُصِد تأخرُ القسم في التقدير لأجيب الشرط، والتقدير: لئن لم.
стр. 721
٧٤ - ﴿أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ﴾
«أفلا» الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، «لا» نافية.
стр. 722
٧٥ - ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾
«ما» نافية مهملة ومبتدأ، «ابن» : نعت، «رسول» خبر المبتدأ، و «إلا» للحصر، وجملة «قد خَلَت» صفة لـ «رسول» ، وجملة «أُمُّه صِدِّيقةٌ» معطوفة على «المسيح رسول» ، وقوله «انظُر كيف نبيِّن» : اسم استفهام حال، وجملة «نبيِّن» مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام في محل نصب. وقوله «أنَّى يُؤفَكون» : اسم استفهام في محل نصب حال، وجملة «يؤفكون» مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم.
стр. 723
٧٦ - ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا﴾
الجار «من دون» متعلق بحال من «ما» ، والجار «لكم» متعلق بحال من «ضرًا» المفعول.
стр. 724
٧٧ - ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ﴾
«غيرَ الحقِّ» : نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف، أي: لا تغلوا غُلوًا غيرَ الحقِّ، وجملة «قد ضَلُّوا» نعت لـ «قوم» .
стр. 725
٧٨ - ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
الجار «مِن بَنِي» متعلق بحال من «الذين» ، والجار «على لسان» متعلق بـ «لُعِنَ» ، و «ما» في قوله «بما عَصَوا» مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بالخبر، وجملة «عَصَوا» صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
стр. 726
٧٩ - ﴿كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
قوله «لَبِئسَ ما كانوا» : اللام واقعة في جواب قسم مقدر، «بئس» : فعل ماضٍ جامد للذَّم، «ما» : اسم موصول فاعل، والمخصوص محذوف، أي: فِعْلُهم بترك النهي.
стр. 727
٨٠ - ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ﴾
اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل ماض جامد للذم، «ما» اسم موصول فاعل، و «أن» مصدرية، والمصدر خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو، وهو المخصوص بالذم، والتقدير: هو سَخَطُ اللهِ، وجملة «هو أن سخط» تفسيرية لفعل الذم، وجملة «هم خالدون» معطوفة على صلة الموصول الحرفي «سَخِط» ؛ لأنه في حيز المخصوص بالذم، والتقدير: بئس الذي قدَّمَته أنفسُهم هو موجب سخط الله، وهم خالدون في العذاب.
стр. 728
٨١ - ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ ⦗٢٤٣⦘ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾
جملة «ما اتَّخَذُوهم» جواب الشرط، وجملة «ولكنَّ كثيرًا منهم فاسقون» معطوفة على جملة «كانوا» لا محل لها.
стр. 729
٨٢ - ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾
«عداوةً» تمييز، والجار «لِلذين» متعلق بنعت لـ «عداوة» ، و «اليهود» مفعول ثانٍ لـ «تَجِدَنَّ» ، وقوله «الذين قالوا» : مفعول ثان لـ «تَجِدَنَّ» الثانية. والمصدر «بأنَّ منهم» مجرور بالباء متعلق بالخبر، وجملة «ذلك بأنَّ منهم» مستأنفة، والمصدر «وأنَّهم لا يَستكبِرون» معطوف على المصدر السابق في محل جر، والتقدير: ذلك بكون قسيسين منهم وعدم استكبارهم.
стр. 730
٨٣ - ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾
الجملة الشرطية «وإذا سمعوا.. ترى» معطوفة على جملة «لا يَستكبِرون» في محل رفع، وجملة «تَفيضُ» حال من «أعينَهم» في محل نصب، والجار «مِن الدَّمع» متعلق بـ «تَفيضُ» ، و «مِن» بيانية، والجار «مما عرفوا» متعلق بـ «تفيض» ، و «مِن» للتعليل، فجاز تعلق حرفين متماثلين بعامل واحد؛ لأن معناهما مختلف، والجار «من الحق» متعلق بحال من مفعول «عَرَفُوا» . وجملة «يقولون» حال من الضمير المجرور في «أعينهم» .
стр. 731
٨٤ - ﴿وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ﴾
جملة «وما لنا لا نؤمن» معطوفة على جواب النداء السابق. و «ما» اسم استفهام مبتدأ، الجار «لنا» متعلق بالخبر، وجملة «لا نؤمن» حال من الضمير «نا» . والجار «من الحق» متعلق بحال من فاعل «جاء» ، والمصدر «أن يدخلنا» منصوب على نزع الخافض (في) ، وجملة «ونَطمَعُ» معطوفة على جملة «لا نؤمن» على تقدير نفيها في محل نصب.
стр. 732
٨٦ - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾
جملة «أولئك أصحابُ الجَحيمِ» في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» .
стр. 733
٨٨ - ﴿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا﴾
«حَلالا» : مفعول به، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي: طعاما حلالا.
стр. 734
٨٩ - ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
جملة «ولكنْ يُؤاخذُكم» معطوفة على جملة «لا يؤاخذكم» لا محل لها، والجار «مِن أَوسَط» متعلق بنعت لمفعول محذوف، والتقدير: قوتًا كائنًا من أوسط. قوله «فصيامُ» : خبر لمبتدأ محذوف، أي: كفارته صيام، والجملة ⦗٢٤٥⦘ جواب الشرط، وقوله «إذا حَلَفْتُمْ» : ظرف محض متعلق بحال من «كفارة» ، وجملة «حلفتم» مضاف إليه. وقوله «كذلك» : الكاف نائب مفعول مطلق، والتقدير: يبين الله تبيينًا مثلَ ذلك التبيين، والإشارة مضاف إليه، وجملة «يُبَيِّنُ» مستأنفة، جملة «لعلكم تشكرون» مستأنفة.
стр. 735
٩٠ - ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
جملة «فاجتنبوه» معطوفة على جواب النداء: «إنما الخمر رجس» وما بعدها، وجملة «لعلكم تفلحون» مستأنفة.
стр. 736
٩١ - ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾
جملة «فهل أنتم منتهون» مستأنفة لا محل لها.
стр. 737
٩٢ - ﴿وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾
جملة «فإنْ تَوليتم» معطوفة على جملة «احذروا» لا محل لها.
стр. 738
٩٣ - ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا﴾
الجار «فيما طَعِمُوا» متعلق بنعت لـ «جناح» ، وقوله «إذا ما» : ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر: لا يَأثَمُونَ، «ما» زائدة.
стр. 739
٩٤ - ﴿لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
جملة «تَنَالُه أيديكم» في محل جر نعت، والمصدر «لِيعلَم الله» مجرور متعلق بـ «يَبلُوَنَّكم» . والجار «بالغَيب» متعلق بحال من فاعل «يخاف» ، وجملة «فمن اعتدى» معطوفة على جواب النداء لا محل لها.
стр. 740
٩٥ - ﴿لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾
جملة «وأنتم حُرُمٌ» حالية، وجملة «ومَن قَتَله» معطوفة على جواب النداء، والجار «منكم» متعلق بحال من فاعل «قَتَل» ، و «متعمِّدًا» حال من فاعل «قَتَلَهُ» ، وقوله «فجزاءٌ» : مبتدأ، والخبر مقدر، أي: فعليه، وجملة «فعليه جزاء» جواب الشرط، و «مِثْلُ» نعت لـ «جزاء» ، و «ما» اسم موصول مضاف إليه، والجار «مِن النَّعَمِ» متعلق بحال من «ما» ، وجملة «يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا» نعت لـ «جزاء» . وقوله «هَدْيا» : حال من الضمير في «به» ، «بالغَ» نعت «هديًا» ، وهذه الإضافة لفظية؛ أفادت التخفيف بحذف التنوين، ولا تفيد التعريف؛ ولذلك جاز نعت النكرة بها. قوله «أو كَفَّارَةٌ» : معطوف على «جزاء» ، «طعامٌ» بدل من «كفارة» ، وقوله «عدل» : معطوف على «كفَّارَةٌ» ، «صيامًا» تمييز، والمصدر «ليذُوقَ» مجرور متعلق بمقدر، أي: جُوزي بذلك ليذوق،
следующие страницы →