← Книги сунны

Книги сунны · id 9618

الأمراض أو الطب النبوي - الضياء المقدسي

ضياء الدين المقدسي

Полный текст (95 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات للشيخ الإمام الحافظ القدوة بقية السلف أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد ضياء المقدسي (٥٦٩ - ٦٤٣) حققه وخرج أحاديثه أبو إسحاق الحويني الأثري دار ابن عفان الطبعة الأولى ١٤١٥

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وبه أكتفي قال الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي قدس الله روحه ونور ضريحه أما بعد الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده وصلى الله على خاتم أنبيائه محمد ﷺ تسليما كثيرا أما بعد فإن بعض إخواني سألني أن أجمع كتابا في الطب مما صح عن النبي ﷺ وما روي من ذلك في الكتب المشهوة فأجبته إلى مسألته ورأيت أن ابتدئ بأحاديث الكفارات وأن الأمراض لرفع الدرجات ومحو السيئات.

стр. 3

ذكر خيرة الله للعبد فيما ابتدأه ١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ الأَدِيبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ وَشَيْبَانُ قَالا حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ. وَفِي حَدِيثِ شَيْبَانَ ⦗١٨⦘ وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ.

стр. 4

٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ﵀ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَخْبَرَنَا أبو بكر القطيعي ثنا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَصَبَرَ فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كل أمره حتى يؤجر فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ. كَذَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا.

стр. 5

٣ - أَخْبَرَنَا الْمُؤَيِّدُ الطُّوسِيُّ ﵀ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا رَاشِدُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخْبَرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سعيد بن يسار يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَالِكٍ.

стр. 6

ما ذكر من تشديد البلاء على الأنبياء صلوات الله عليهم وعلى الصالحين ٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ وَقُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ . ⦗٢١⦘ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَرَوَاهُ غَيْرُ بِشْرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ كِلاهُمَا عَنْ شُعْبَةَ.

стр. 7

٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ ﵀ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً ⦗٢٢⦘ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أشد بَلاءً قَالَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلَ مِنَ النَّاسِ يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلابَةٌ زِيدَ فِي بَلائِهِ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَ عَنْهُ فَلا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَحَمَّادٌ عَنْ عَاصِمٍ ⦗٢٣⦘ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بنحو عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمَّادٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

стр. 8

٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ سِبْطُ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الملك بن مسندة رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ وَأَنَا حَاضِرٌ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَوْعُوكٌ فَقُلْتُ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ⦗٢٤⦘ قَالَ الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الصَّالِحُونَ لَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْقَمْلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ وَلأَحَدُهُمْ كَانَ أشد فرحا بالبلاء من أحكم بِالْعَطَاءِ. هَذَا عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.

стр. 9

٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ﵀ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ﵀ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّاهِدُ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ حَاجِبِ بْنِ .. .. الْفَرْغَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَعْشَى حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ وَضَعْتُ يَدِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَوَجَدْتُ الْحُمَّى عَلَيْهِ شَدِيدَةً مِنْ فَوْقِ الثَّوْبِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا عَلَيْكَ لَشَدِيدَةٌ فَقَالَ إِنَّا كَذَلِكَ مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلاءُ كَمَا يُضَاعَفُ الأَجْرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً قَالَ الأَنْبِيَاءُ ⦗٢٦⦘ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ الصَّالِحُونَ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْقَمْلِ وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلاءِ يُصِيبُهُ كَمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالْغَائِبِ أَوْ بِالرَّخَاءِ. رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ.

стр. 10

٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ ﵀ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ سَعْدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَمِيلٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا ⦗٢٧⦘ قَالَ إِنِّي أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْنِ مِنْكُمْ قُلْتُ ذَاكَ بِأَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الأَعْمَشِ.

стр. 11

٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ ﵀ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عبد الله بْنَ حُذَيْفَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ فَاطِمَةَ قَالَتْ عُدْتُ ⦗٢٨⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقٌ وَمَاءٌ يَقْطُرُ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ دَعَوْتَ اللَّهِ فَأَذْهَبَ عَنْكَ هَذَا قَالَ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ.

стр. 12

ذكر بلاء أيوب ﵇ ١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ أَخْبَرَنَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ أيوب ﵇ لبث به بَلاؤُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةً وَشَهْرًا فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا ⦗٣٠⦘ مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ فَكَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ ذَاتَ يَوْمٍ تَعْلَمُ وَاللَّهِ أَنَّ أَيُّوبَ قَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ مَا ذَاكَ قَالَ مُنْذُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ عَامًا لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ فَيَكْشِفُ مَا بِهِ فَلَمَّا رَاحَا إِلَى أَيُّوبَ لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ أَيُّوبُ ﵇ مَا أَدْرِي مَا تَقُولانِ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَأُكَفِّرُ ⦗٣١⦘ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ إِلَّا فِي خَيْرٍ وَكَانَ يَخْرُجُ لِحَاجَتِهِ فَإِذَا قَضَى حَاجَتَهُ أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مغتسل بارد وشراب﴾. فَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَتْهُ تَنْظُرُ وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالَى مَا بِهِ مِنَ الْبَلاءِ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا كَانَ فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ أَيْ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللَّهِ ﵇ هَذَا الْمُبْتَلَى فَوَاللَّهِ ⦗٣٢⦘ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا قَالَ فَإِنِّي أَنَا هُوَ وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ فَبَعَثَ اللَّهُ سَحَابَتَيْنِ فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الذَّهَبَ حَتَّى فَاضَ وَأَفْرَغَتِ الأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ. هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مَلِيحٌ وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ ثِقَاتٌ وَرَوَاهُ الإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ وَقَالَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَنَةً فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِغَيْرِ شَكٍّ.

стр. 13

ذكر محبة الله تعالى لمن يبتلى من عباده المسلمين الصالحين ١١ - أخبروا عن النبي ﷺ قال إذا أحب الله تعالى قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن حرج فله الحرج. أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن سليمان بن داود عن إسماعيل بن جعفر.

стр. 14

ذكر أن ما يصيب المؤمن من الأذى ونحوه يكفر الله تعالى به من خطاياه ١٢ - عن عائشة قالت قال نبي الله ﷺ ما من مرض أو وجع يصيب المؤمن إلا كان كفارة لذنبه حتى الشوكة.

стр. 15

١٣ - وروي عن النبي اللَّهِ ﷺ ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما فوقه إلا حط الله خطاياه كما تحط الشجرة ورقها. أخرجاه في الصحيحين من حديث الأعمش.

стр. 16

ذكر أن الله يرفع درجة المؤمن بما يصيبه من البلاء ١٤ - روي عن النبي ﷺ أنه قال ⦗٣٦⦘ ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. صحيح أخرجه مسلم من حديث سليمان بن مهران معناه.

стр. 17

ذكر أن الحمى والمرض يكونان طهورا ١٥ - روي عن النبي ﷺ إن الحمى استأذنت فقال من أنت قالت أنا أم ملدم قال أتنهدين إلى أهل قباء قالت نعم ⦗٣٨⦘ قال فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا إليه وقالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ما لقينا من الحمى قال إن شئتم دعوت الله فكشفها عنكم وإن شئتم كانت لكم طهورا قالوا بلى تكون لنا طهورا.

стр. 18

١٦ - وعن النبي ﷺ ⦗٣٩⦘ ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منها طاهرا. لا أعلم فيهم جرحا.

стр. 19

ذكر مثل المؤمن ومثل المنافق ١٧ - عن النبي ﷺ أنه قال مثل المؤمن مثل خامة الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجر الأرز لا تهتز حتى تستحصد.

стр. 20

١٨ - ومن صحيح مسلم أنه قال إنما مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أوالحمى كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها. لا أعلم له علة.

стр. 21

ذكر من صبر على البلاء لينال درجة البقاء ١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِذَانِيَّةُ فَأَقَرَّ بِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ⦗٤٤⦘ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَلا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي فَقَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ ⦗٤٥⦘ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ لا أنكشف فَدَعَا لَهَا.

стр. 22

٢٠ - وَقَالَ أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِهَا طَيْفٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَشْفِيَنِي قَالَ إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ فَشَفَاكِ وَإِنْ شِئْتِ فَاصْبِرِي وَلا حِسَابَ عَلَيْكِ قَالَتْ أَصْبِرُ وَلا حِسَابَ عَلَيَّ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِمَعْنَاهُ ⦗٤٧⦘ وَرِجَالُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.

стр. 23

٢١ - [أَخْبَرَنَا] (١) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ⦗٤٨⦘ قَالَ وَمَا أُمُّ مِلْدَمٍ قَالَ حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ قَالَ فَهَلْ صُدِعْتَ قَطُّ قَالَ وَمَا الصُّدَاعُ قَالَ عِرْقٌ يَضْرِبُ فِي الرَّأْسِ ⦗٤٩⦘ قَالَ مَا وَجَدْتُ هَذَا قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِمَعْنَاهُ وَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

стр. 24

ذكر الأجر على ذهاب البصر إذا احتسب صاحبه وصبر ٢٢ - روي عن النبي ﷺ أنه قال يا زيد أرأيت لو أن عينيك كانتا لما بهما فقلت يَا رَسُولَ الله أصبر وأحتسب فقال إذن لقيت الله ولا ذنب لك.

стр. 25

٢٣ - وعن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله إذا ابتلى عبدا من عباده بحبيبتيه فصبر عوضه منهما الجنة. يريد عينيه ⦗٥٧⦘ أخرجه الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يوسف عن الليث.

стр. 26

٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبُ .. .. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ [يَقُولُ اللَّهُ ] (١) مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دون الجنة. ⦗٥٨⦘ هذا على شرط الصحيحن وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وفيه حبيبتيه.

стр. 27

ذكر أن الله يكتب للمريض أجر ما كان يعمل من الخير وهو صحيح ٢٥ - روي عن النبي ﷺ ⦗٥٩⦘ من كان له عمل يعلمه فشغله عنه مرض أو سفر فإنه يكتب له صالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. أخرجه البخاري بمعناه عن مطر بن الفضل عن يزيد بن هارون.

стр. 28

٢٦ - وروي عن النبي ﷺ ما أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه فيقول اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام محبوسا في وثاقي. رجاله على شرط الصحيحين.

стр. 29

ذكر أجر المسترجع على المصيبة ٢٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي المجد الحربي أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ⦗٦١⦘ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ قَالا أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ قَالَ عباد بن زياد عَنْ أُمِّهِ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا - قَالَ عَبَّادٌ قَدِمَ عَهْدُهَا - فَيُحَدِّثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عند ذلك فأعطاه أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ. هَكَذَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ⦗٦٢⦘ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ هِشَامٍ.

стр. 30

كِتَابُ الطب

стр. 31

ذكر أن الداء من قدر الله ٢٨ - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَأَيْتَ دَوَاءً يُتَدَاوَى بِهِ وَرُقًى يُسْتَرْقَى بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا أَتَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ إِنَّهَا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ قَالَ الإِمَامُ أحمد الصواب عَنْ أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَكِلا الرِّوَايَتَيْنِ جَاءَتَا عَنْ سُفْيَانَ ⦗٦٦⦘ رَوَاهُ مَالِكٌ وَيُونُسُ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَالأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ.

стр. 32

ذكر أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم ٢٩ - [أَخْبَرَنَا] (١) أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ وَأَنْتَ ⦗٦٧⦘ حَاضِرٌ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَيَّانَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ الرَّازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً. صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبي رباح.

стр. 33

٣٠ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ عن النبي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَمْ ينزل داء إلا أنزل له شِفَاءً إِلا الْهَرَمَ. ⦗٧٠⦘ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ فِي كُتُبِهِمْ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

стр. 34

٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أَخْبَرَنَا ⦗٧١⦘ أَبُو نُعَيْمٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مَادشَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لم ينزل داء إلا أنزل شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ. ⦗٧٢⦘ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ وَهُوَ ابْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ. رَوَاهُ عَنْ عَطَاءٍ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ كَنَحْوِ رِوَايَةِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ. وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ وَمَا رَوَاهُ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ فَإِنَّهُ صَحِيحٌ لأَنَّهُمَا سَمِعَا مِنْهُ قَبْلَ تَغَيُّرِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

стр. 35

ذكر أن لكل داء دواء ٣٢ - روي عن النبي ﷺ قال لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله تعالى. صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن أحمد بن عيسى.

стр. 36

ذكر الحمية ٣٣ - عن النبي ﷺ إذا أحب الله تعالى عبدا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء.

стр. 37

ذكر أن الشفاء في ثلاث ٣٤ - روي عن النبي ﷺ قال ⦗٧٨⦘ إن كان في أدويتكم خير أو يكون ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق داء وما أحب أن أكتوي.

стр. 38

ما ذكر في العسل قال الله : ﴿فيه شفاء للناس﴾. ٣٥ - وروي عن النبي ﷺ قال ⦗٨٢⦘ جاء رجل إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقال إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله ﷺ اسقه عسلا فسقاه ثم جاء فقال إني سقيته ⦗٨٣⦘ فلم يزده إلا استطلاقا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسقه عسلا فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال اسقه عسلا فقال قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله ﷺ صدق الله وكذب بطن أخيك، فسقاه فبرأ.

стр. 39

٣٦ - وقال ﵇ عليكم بالشفاءين العسل والقرآن.

стр. 40

ذكر الكمأة ٣٧ - روي عن النبي ﷺ ⦗٨٥⦘ الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين.
следующие страницы →