← Тараджим

Тараджим · id 96228

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل

ابن كثير

Полный текст (1 832 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

من طريق عبد العزيز بن أبي رواد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: «موت الغريب شهادة»، ثم قال ابن عدي: إنما يعرف به. ٧٩٧ - (س) هُذَيم (١) بن عبدِ الله التَّغْلِبيُّ. حكى عنه الصُّبَيُّ بن مَعْبد. روى له النسائي في المناسك. ٧٩٨ - (ق) هَرِم (٢) بن خَنْبش الطَّائِيُّ. عن النبي ﷺ : «عمرة في رمضان تعدل حجَّة» قاله داود بن يزيد عن الشعبي عنه. وقال بيان وجابر وفراس: عن الشَّعْبي عن وَهْب بن خَنْبش وهو المحفوظ. - هرم، أبو زرعة بن عمرو بن جرير، يأتي في الكنى. - هَرِم (٣) بن نُسَيب، أبو العَجْفَاء، يأتي في الكنى. ٧٩٩ - (ر د ق) الهِرْماس (٤) بن حبيب التَّميميُّ العَنْبريُّ. عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ . وعنه: النَّضْر بن شُمَيل: «أنه مَسَح وجَههُ وخلع عليه خلعة»، وعنه النضر بن

стр. 457

شميل، قال أبو حاتم: ولا يرو عنه غيره، وهو شيخ أعرابيٌّ، ولا يُعْرَفُ أبوه ولا جدُّه. وقال أحمدُ وابن معين: لا نعرفه. ٨٠٠ - (د س) الهِرْماس (١) بن زياد الباهليُّ، أبو حُدَير البَصْريُّ. صحابيٌّ روى عن النبي ﷺ «في رمي الجمار». وعنه: ابنه القعقاع، وحنبل بن عبد الله، وعكرمة بن عَمَّار (د س). - هُرْمز (٢)، ويقال هَرِم، أبو خالد الوالبيُّ، يأتي. ٨٠١ - (س) هُرَمِيُّ (٣) بن عبد الله، وقيل: هَرَميُّ بن عُتبة، وقيل: هَرَمي بن عَمرو، وقيل: عبد الله بن هَرَمي الأنصاريُّ، الواقفِيُّ، ويقال: الخَطْميُّ المَدَنيُّ، مختلف في صحبته، له حديث واحد عن خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، وفي إسناده اختلاف كثير. وعنه: ثُمامة بن قَيس، وحُمَيْد بن قيس، وعمرو بن شعيب، وعدة. قال محمد بن سعد: هَرَمي بن عبد الله بن رفاعة بن بَجْرة بن مَجْدعة بن عدي بن نمير بن واقف، كان قديم الإسلام، وهو من البكائين عام تبوك. وقال ابن ماكولا: شهد الخندق وما بعدها إلا تبوكاً، وهو من الذين أنزل الله فيهم: ﴿وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ

стр. 458

عَلَيْهِ﴾ [التوبة:٩٢] الآية. وذكره ابن حبان في التابعين من «الثقات». ٨٠٢ - (د) هُرَيْر (١) بن عبد الرَّحمن بن رافع بن خَدِيج الأَنْصاريُّ المَدَنيُّ. روى عن: أبيه، وجده رافع بن خديج، وبعض بني محمد بن مسلمة. وعنه: ابناه رفاعة وعبيد الله، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجَمِّع، وعبد المجيد بن أبي عبس [٦١ - ب]، ومحمد بن سهل بن أبي حثمة، وموسى بن عُبَيْدة. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقد تقدم قول الأزدي: ثنا هبيرة بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج يتكلمون فيه، فإما أن يكون وهم في تسميته وهو هذا أو يكون له أخ يقال له: هبيرة والله أعلم. ٨٠٣ - (ع) هُرَيْم (٢) بن سُفْيان البَجَلِيُّ، أبو محمد الكُوفِيُّ. عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وسُهَيْل، وعبد الملك بن عُمَير، وجماعة. وعنه جماعة منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، وإسحاق السَّلُولي (٣)، وأبو نُعَيْم.

стр. 459

قال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٠٤ - (م) هُرَيْم (١) بن عبد الأَعلى بن الفُرَات الأَسَديُّ، أبو حمزة البَصْريُّ. قَدِمَ أصبهان سنة عشرين ومائتين. شيخ (٢) روى عن: خالد بن الحارث، ومعتمر بن سليمان، وغيرهما. وعنه جماعة منهم: أبو يَعْلَى، وإسماعيل سمويه، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن محمد (٣)، وعبدان. ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: مات سنة أربعين ومائتين، أو قبلها بقليل، أو بعدها بقليل، وقال غيره: سنة ٣٥هـ. ٨٠٥ - (ت) هُرَيْم (٤) بن مِسْعَر الأَزْدِيُّ، أبو عبد الله التِّرمذيُّ، خادم الفُضَيْل. روى: عنه، وعن ابن وَهْب، والدَّرَاورديُّ. وعنه: التِّرمذيُّ، وأحمد بن عبد الله بن مالك بن إسماعيل، وجعفر الفريابي. ذكره ابن حبان في «الثقات».

стр. 460

٨٠٦ - (س) هَزَّال (١) بن يزيد بن ذُبَاب بن كُلَيْب بن عامر بن جُذيمة بن مازن الأَسْلَمِيُّ. صحابي، روى عن النبي ﷺ قصة ماعز. وعنه ابنه نعيم وفي إسناد حديثه اختلاف. ٨٠٧ - هِزَّان (٢) بن ثَابت بن عُبَيْد. بَيَّض له ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول. وذكر بَعْدَه: ٨٠٨ - هِزَّان بن سعيد، شاميٌّ فلسطينيُّ . روى عن أبي عبيدة الوزير أنه قال: «الكريم يُعَرِّف اللحظة». وعنه أيوب بن سويد الرَّملي، سمعت أبي يقول ذلك. ٨٠٩ - (خ ٤) هُزَيْل (٣) بن شُرَحْبيل الأَوْدي الكُوفيُّ، الأعمى. روى عن: أخيه أرقم بن شرحبيل، وسعد بن عبادة، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، وابن عمر، وابن مسعود، وعثمان، وعلي، وقيس بن سعد، ومُرَّة، ومَسْروق، والمغيرة (د ت ق)، وأبي ذر، وأبي موسى. وعنه: الحسن بن مسكين، والحسن العرني، وطلحة بن مصرف، والشعبي، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان، وعمرو بن مُرَّة، وأبو إسحاق.

стр. 461

ذكره ابن حبان في «الثقات». ٨١٠ - (٤) هِشَام (١) بن إسحاق بن عبد الله بن الحَارث بن كِنَانة، أبو عبد الرحمن المَدَنيُّ. قال البخاري: يقال: السَّهْمِيُّ. عن أبيه. وعنه: ابنه إسماعيل، وحاتم بن إسماعيل، والثوري. قال أبو حاتم: شيخ. ٨١١ - (د ت س) هشام (٢) بن إسماعيل بن يحيى بن سُليمان بن عبد الرَّحمن الحَنَفيُّ، وقيل: الخُزَاعيُّ، أبو عبد الملك الدِّمشقي العَطَّار. روى عن: إسماعيل بن عياش، ومحمد بن شعيب، ومروان الطاطري، والفزاري. و [عنه] (٣): أبو زرعة الدمشقي وعَدَّهُ في أهل الفتوى، والبخاري في غير «الجامع»، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الحافظ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد. قال عبد السلام بن عتيق: ما كان ببلدنا مثله، كان شيخاً ثقة، كنت أُشَبِّهه بالقَعْنَبيِّ.

стр. 462

وقال محمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ: كان من عُبَّاد الخَلْق، ما رأيت بدمشق أفضل منه. وقال العِجْليُّ: شيخٌ كَيِّس ثقةٌ، صاحب سُنَّة، لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه. وقال أبو حاتم: كان شيخاً صالحاً. وقال النَّسائيُّ: ثقة. مات سنة ٢١٧هـ. ٨١٢ - (مد) هشام (١) بن إسماعيل المَكِّيُّ. عن زياد السَّهمي [٦٢ - أ]: «نهى رسول الله ﷺ أن تُسْتَرَضَع الحَمْقاء، فإن اللَّبَن يُشَبّه». وعنه إسحاق بن عيسى القُشَيْريُّ. ٨١٣ - (د س) هشام (٢) بن بَهْرام، أبو محمد المَدَائِنِيُّ. شيخ (٣) روى عن: حاتم بن إسماعيل، وحَمَّاد بن زيد، وسفيان بن عيينة، ومالك، والمعافى بن عمران، وعِدَّة. وعنه جماعة منهم: ابنه أحمد، والأثرم، وعَبَّاس الدوري، وعمرو بن منصور النسائي، ومحمد بن مسلم بن واره، وقال: كان ثقة.

стр. 463

وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال الخطيب: كان ثقةً، سمع منه عثمان بن خُرَّزاذ سنة تسع عشرة ومائتين. ٨١٤ - (خ م س) هِشَام (١) بن حُجَيْر المَكِّيُّ. عن: الحسن البصري، وطاووس، ومالك بن أبي عامر الأصبحي. وعنه: سفيان بن عيينة، وشِبْل بن عَبَّاد، وابن جُرَيْج، ومحمد بن مسلم الطائفي. قال البخاريُّ: عن علي بن المديني: له نحو خمسة عشر حديثاً. وقال أحمد عن ابن عيينة: قال ابن شُبْرُمة: لم يكن بمكة مثله. وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابي عنه فقال: هو ليس بالقوي، قلت: هو ضعيف؟ قال: ليس هو بذاك، قال: وسألت ابن معين عنه، فَضَعَّفَهُ جداً. وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح. وقال العِجْليُّ: ثقة، صاحب سنة. وقال أبو حاتم: يُكْتبُ حديثُه. وقال أبو داود: ضُرِب الحدُّ بمكة فيما يضرب فيه أهل مكة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي (٢): له أحاديث وليست بالكثيرة، وقد روى عنه ابن جريج.

стр. 464

٨١٥ - (ع) هِشَام (١) بن حَسَّان الأَزْدِيُّ القُرْدوسيُّ، أبو عبد الله البَصْريُّ. روى عن: أنس بن سيرين، والحسن، وعطاء، وعكرمة، ومحمد بن سيرين، وهشام بن عروة، وأبي مِجْلَز، وحفصة بنت سيرين، وخلق. وعنه خلق منهم: ابن عُلَيَّة، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، والحمادان، وزائدة، والسفيانان، وأبو عاصم، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن جريج، وعكرمة بن عمار، وغندر، ومعتمر بن سليمان، والنضر بن شميل، وهشيم، والوليد بن مسلم، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وأبو بكر بن عياش، وأبو معاوية. قال محمد بن سيرين: هشام منا أهل البيت. وقال حماد بن زيد: كان أيوب يقول: سل لي هشاماً عن حديث كذا. وقال سعيد بن أبي عروبة: ما كان أحد أحفظ عن محمد بن سيرين من هشام بن حسان. وقال نُعَيْم بن حَمَّاد: سمعت ابن عيينة يقول: لقد أتى هشام أمراً عظيماً في روايته عن الحسن، قيل لنُعَيْم لِمَ؟ قال: لأنه كان صغيراً. وقال سعيد بن عامر [سمعت هشاماً] (٢) يقول: جاورت الحسن عشر سنين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن علية: كنا لا نعدُّه في الحسن شيئاً، وكان حماد بن زيد يقول: أنبأنا أيوب، وهشام، وحَسْبُكَ بهشام.

стр. 465

وذكر مَخْلد بن الحسين عن هشام بن حسان أنه قال: ما كتبت عن الحسن حديثاً إلا حديث الأعماق، طال عليَّ فلما حفظته محوته. وقال علي بن المديني: عن يحيى بن سعيد يقول: هو أحبُّ إلي في ابن سيرين من عاصم الأحول وخالد الحَذَّاء، وهو في الحسن [دون محمد بن عمرو] (١). وقال علي: كان يحيى بن سعيد وكبار أصحابنا يُثَبِّتونه، وكان يحيى يُضَعِّف حديثه عن عطاء، وكان الناس يرون أنه أخذ حديث الحسن عن حوشب. وقال أبو شهاب الحناط: قال لي شعبة: عليك بحجاج ومحمد بن إسحاق فإنهما حافظان، وأكتم علي عند البصريين في خالد وهشام. وقال شعيب بن حرب، عن شعبة: لو حابَيْتُ أحداً لحَابَيْتُ هشام بن حسان، كان خشبياً (٢) ولم يكن يحفظ. وقال ابن معين: زعم [٦٢ - ب] معاذ بن معاذ قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسَّان عن عطاء، والحسن، ومحمد. قال، وقال وهيب: سألني الثوري أن أفيده عن هشام بن حسان فقلت: لا أستحل، فأفدته عن أيوب عن محمد، فسأل هشاماً عنها. وقال حماد بن زيد عن أيوب: أنه أنكر حديث هشام عن محمد عن أبي

стр. 466

هريرة في صلاة ركعتين خفيفتين في صلاة الليل، وأنكر عليه رفع أحاديث كثيرة عن أبي هريرة، فترك رَفْع بعضها. وقال أحمد: هشام بن حسان صالح. وقال مَرَّةً: لا بأس به، وما يكاد ينكر عليه شيئاً إلا وجدت غيره قد رواه إما عوف وإما أيوب. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أيضاً: ثقة. وقال العِجْليُّ: ثقة، حَسَنُ الحديث، يقال: إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً، وكان ثبت في رفع الأحاديث عن محمد بن سيرين، وقال أيضاً: يُكْتبُ حديثه. ذكروا أنه كان سريع الدمعة. وأنه مات سنة ست، وقيل: سبع، وقيل: ثمان وأربعين ومائة. ٨١٦ - (م د س) هِشام (١) بن حَكِيم بن حِزَام، والمشهور أن أُمَّه زينب أخت الزبير بن العوام. له ولأبيه صُحْبَةٌ وكانا من مُسْلِمَة الفَتْح. روى عن النبي ﷺ . وعنه: جُبَيْر بن نُفَيْر، وعروة بن الزبير (م د س)، وقتادة السُّلَمِيُّ النَّصْرِيُّ. قال الزُّهْري: كان يأمر بالمعروف في رجال معه.

стр. 467

وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشيء يقول: أما ما عشت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون هذا، وكذا قال مالك بن أنس: وزاد قال: وكان كالسَّائح لا يتخذ أهلاً ولا ولداً. وقال ابن البرقي: كان له من الولد ثمانية وَسَرَدهم. وقال محمد بن سعد: كان من مُسْلِمَة الفتح، وكان صليباً مهيباً. وقال الزبير بن بكار: كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ومات قبل أبيه. وقال مُصْعب الزُّبَيْري: كان له فضل، مات قبل أبيه. ٨١٧ - (د ق) هشام (١) بن خالد بن زيد بن مَرْوان الأَزْرَق، أبو مَروان الدِّمشقيُّ السَّلاميُّ، ويقال: مولى بني أُمَيَّة، ودعوتُهم في الأزد. شيخ (٢)، روى عن: بَقِيَّة، وأبي مُسْهِر، ومروان الطَّاطَريِّ، والفَزَاريُّ، والوليد بن مسلم، وعِدَّة. وعنه جماعة منهم: بقي بن مخلد، وزكريا السِّجْزِيُّ، وابن أبي داود، وأبو زرعة الرازي، وعمر البُجَيْريُّ، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم، وقال: صدوق. وذكره أبو زرعة الدمشقي في أهل الفتوى بدمشق. وذكره ابن حبان في «الثقات». مات عن خمس وتسعين سنة، سنة تسع وأربعين ومائتين.

стр. 468

٨١٨ - هشام (١) بن خالد بن الوليد. عن ابن عمر. وعنه: هُذَيْل بن بِلال الفزاري. ذكره ابن أبي حاتم (٢). ٨١٩ - (ت ق) هشام (٣) بن زِياد بن أبي يزيد القُرَشيُّ، أبو المِقْدام بن أبي هشام البَصْريُّ، مولى آل عثمان بن عفان. روى عن: أبيه، والحسن البصري، وأبي الزناد، وعمر بن عبد العزيز، ومحمد بن كَعْب، وهِشَام بن عُروة، وعِدَّةٍ. وعنه جماعة منهم: زيد بن الحباب، وعبد الله بن المبارك، وعبيد الله القواريري، ومسلم بن إبراهيم، والنضر بن شميل، ووكيع، ويزيد بن هارون. قال أحمد وأبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال مَرَّةً: ضعيفٌ، ليس بشيء. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو داود: غير ثقة. وقال الترمذي: يُضَعَّفُ. وقال النسائي: ضعيف. وقال مَرَّةً: ليس بشيء.

стр. 469

وقال أبو حاتم: ضعيف، ليس بالقوي، وكان جاراً لأبي الوليد الطيالسي، ولم يرو عنه [٦٣ - أ]، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة. وقال ابن حبان (١): يروي الموضوعات عن الثقات لا يجوز الاحتجاج به. وقال الدارقطني (٢): ضعيف. وقال ابن عدي (٣) بعدما أورد له أحاديث: والضعف بَيِّن على رواياته. ٨٢٠ - (ع) هشام (٤) بن زيد بن أَنس بن مالك الأَنْصاريُّ. عن جَدِّه. وعنه: حَمَّاد بن سلمة، وشعبة، وعبد الله بن عون، وعَزْرَة بن ثابت. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ٨٢١ - (خت م ٤) هشام (٥) بن سَعْد المَدَنيُّ، أبو عَبَّاد، ويقال: أبو سعيد، القُرَشيُّ، يقال: مولى بني مَخْزُوم، ويقال له: يتيم زيد بن أسلم. روى: عنه (٦)، وعن سعيد المقبري، وأبي حازم، وعمرو بن شعيب، والزُّهْري، ونافع، ونُعَيْم المُجْمِر، وأبي الزبير، وجماعة.

стр. 470

وعنه جماعة منهم: أسباط بن محمد، وبشر بن عمر، والثوري، والقعنبي، وابن وهب، وابن مهدي، وأبو نعيم، والليث، ووكيع. قال أبو حاتم: لم يكن بالحافظ. وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: هو كذا وكذا، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. وقال أبو طالب عن أحمد: لم يكن محكم الحديث. وقال حرب: لم يَرْضَه أحمد، وقال: ليس بمحكم الحديث. وقال عباس عن ابن معين: ضعيفٌ. وقال غيره عنه: صالح، ليس بمتروك. وقال ابن معين أيضاً: ليس بذاك القوي. وقال مرةً: ليس بشيء، كان يحيى بن سعيد لا يُحَدِّث عنه. وقال العِجْليُّ: جائز الحديث. وقال أبو زرعة: شيخ محله الصِّدق، وهو أَحَبُّ إلي من محمد بن إسحاق. وقال أبو حاتم: يُكْتبُ حديثُهُ، ولا يحتج به هو ومحمد بن إسحاق عندي واحد. وقال أبو داود: هو أثبت الناس في زيد بن أَسْلَم. وقال الدارقطني (١): ليس به بأس، يجتنب من حديثه ما خالف الحفاظ.

стр. 471

وقال ابن عدي بعد ما أورد له أحاديث: وله غَيرُ ما ذكرت ومع ضعفه يكتب حديثه. قيل: إنه مات سنة ستين ومائة. ٨٢٢ - (بخ د س) هشام (١) بن سعيد الطَّالْقانِيُّ، أبو أحمد البَزَّاز، نزيل بغداد. روى عن: حَمَّاد، وابن لهيعة، ومحمد بن مهاجر، وأبي عوانة، وغيرهم. وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي خيثمة، والفضل بن سهل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن سعد، ومحمد بن يوسف البِيْكَنْديُّ، وهارون الحمال. قال الجوزجاني: سمعت أحمد يقول: ثقة، صاحب خَيْرٍ وصلاح في بدنه. وقال عبد الله بن أحمد: كان ابن معين: لا يروي عنه شيئاً. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، مات قبل أن يسمع منه الناس. وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٢٣ - هِشام (٢) بن سَلْمان، أبو يحيى المُجَاشِعيُّ. روى عن بَرَكة المجاشعي. وعنه: أبو الرَّبِيْع الزَّهْرانيُّ، والقاسم بن سلام بن مسكين، وعبد الواحد بن غياث، وموسى بن إسماعيل التبوذكي. وقال أحمد: كان ضعيفاً. وقال أبو حاتم: شيخ.

стр. 472

وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقات بالمناكير، لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: أحاديثه عن يزيد الرقاشي ليست محفوظة. ٨٢٤ - (م ق) هشام (١) بن سُلَيمان بن عِكْرمة بن خالد بن العاص القُرَشيُّ المَخْزوميُّ المكيُّ. عن: إسماعيل بن رافع، وابن جُرَيْج، وهشام بن عروة، وعدة. وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن المنذر، وسويد بن سعيد، وعبد العزيز بن يحيى الكناني. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى بحديثه بأساً. وقال العُقَيْلي (٢): في حديثه عن [غير] (٣) ابن جريج وهم. ومن الأوهام: - (بخ م ٤) هشام (٤) بن عامر بن أمية بن الخَشْخَاش بن مالك بن عامر بن غنم بن مالك بن النَّجَّار [في ترجمة كامل بن طلحة] (٥) الأنصاريُّ، االنجاري.

стр. 473

له ولأبيه صحبة، استشهد أبوه يوم أُحُد [٦٣ - ب]، روى عن النبي ﷺ . وعنه: ابنه سعد، وحميد بن هلال، وأبو الدهماء قِرْفة بن بُهَيْس (م ت س ق)، وأبو قتادة العدوي، وأبو قلابة، ومعاذة العدوية، له حديثان. ٨٢٥ - (س) هِشَام (١) بن عائذ بن نُصَيْب، أبو كُلَيْب الكُوفيُّ. عن: أبيه، وإبراهيم النخعي، وذكوان أبي صالح، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم. وعنه: الثوري، وابن المبارك، وعبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيْم، ومحمد بن عبيد، ووكيع، ويحيى القطان. قال أحمد وابن معين وأبو داود والعجلي: ثقة. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٢٦ - (س) هشام (٢) بن عبد الله بن كِنَانة، هو هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة. ٨٢٧ - هِشَام (٣) بن عَبْد الله بن عِكْرمة بن عبد الرَّحمن المَخْزوميُّ، قاضي المدينة.

стр. 474

قال ابن حبان: يروى عن هشام بن عروة مالا أصل له، لا يُعْجِبُنِي الاحتجاج به إذا انفرد. ٨٢٨ - (ع) هشام (١) بن أبي عبد الله سَنْبَر الدَّسْتُوائيُّ، أبو بكر البَصْرِيُّ الرَّبَعِيُّ، من بكر بن وائل، وقيل: الجَحْدَرِيُّ. روى عن: أيوب، وبُدَيل بن ميسرة، وحماد بن أبي سليمان، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأبي الزبير، وعدة. وعنه جماعة منهم: ابناه عبد الله ومعاذ، وإسحاق الأزرق، وابن عُلَيَّة، وشعبة، وهو من أقرانه، وابن المبارك، وابن مهدي، وعفان، وغُندر، ومسلم بن إبراهيم، والنضر بن شُميل، ووكيع، ويحيى القطَّان، ويزيد بن زُريع، ويزيد بن هارون، وأبو داود الطيالسي. قال يزيد بن زريع: كان أيوب يحث عليه وعلى الأخذ منه، وقال شعبة: ما رأيت أحداً أقول إنه طلب الحديث يريد به الله إلا هشاماً صاحب الدستوائي، وكان يقول: ليتنا ننجو من هذا الحديث كفافاً لا لنا ولا علينا. قال شعبة: فإذا كان هشام يقول هذا فكيف نحن؟ وقال شعبة: كان هشام أحفظ مني عن قتادة، وفي رواية: أعلم مني بحديث قتادة، وأكثر مجالسةً مني. وعَدَّه ابن عُلَيَّة في حُفَّاظ أهل البصرة، ثم بعده سعيد بن أبي عروبة. وقال وكيع: ثنا هشام الدستوائي وكان ثبتاً.

стр. 475

وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث منه لا يُبالي أن يسمعه من غيره. وقال أبو داود الطيالسي: كان أمير المؤمنين في الحديث. وقال أبو حاتم: ذكره أبو حاتم فأثنى عليه خيراً وما رأيت أبا نعيم يَحُثُّ على أحد إلا عليه. وقال أبو حاتم: سألت أحمد عنه وعن الأوزاعي أيهما أثبت في يحيى بن أبي كثير؟ فقال: الدستوائي: لا تسأل عنه أحداً، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه، مثله عسى، وأما أثبت منه فلا. وقال الأثرم: قلت لأحمد: هشام أكبر من شيبان؟ قال أجل، هشام أرفع. وقال علي بن المديني: ثبتٌ. وقال مَرَّةً: هو أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ثم الأوزاعيُّ، وحسين المعلم، وحجاج الصواف، وأراه ذكر علي بن المبارك، ثم قال: وإذا سمعت الحديث عن هشام عن يحيى فلا تُرِد به بدلاً. وقال العِجْليُّ: بصري ثقة، ثبت في الحديث، وكان يقول بالقدر ولم يكن يدعو إليه، وكان أروى [الناس] (١) عن قتادة وحماد بن أبي سليمان ويحيى بن أبي كثير. وقال محمد بن سعد: كان ثقة ثبتاً في الحديث، حجة، إلا أنه كان يقول بالقدر. وقال أبو حاتم وأبو زرعة: هو أحب إلينا في يحيى بن أبي كثير من كل أحد،

стр. 476

وبعده الأوزاعي، قال أبو زرعة: وسعيد بن أبي عروبة هو أثبت أصحاب قتادة (١) [٦٤ - أ]. مات سنة إحدى، وقيل: ٢، وقيل: ٣، وقيل: ١٥٤هـ. ٨٢٩ - (د س ق) هِشَام (٢) بن عبد الملك بن عِمْران اليَزَنِيُّ، أبو تَقِيّ الحِمْصيُّ، شيخ (٣). روى عن: بَقِيَّة، ومحمد بن حرب، ومحمد بن حِمْيَر، وعدة. وعنه جماعة منهم: ابن جوصاء، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وحرب الكرماني، والحسن بن سفيان، والمعمري، وأبو عروبة، وابن أبي الدنيا (٤)، وأبو زرعة، ويعقوب بن سفيان، وأبو حاتم، وقال: كان متقناً للحديث. وقال أبو داود: شيخ في الحديث ضعيف. وقال النسائي: لا بأس به. وقال مرةً: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عساكر: مات سنة ٢٥١هـ. ٨٣٠ - (ع) هشام (٥) بن عبد الملك الباهليُّ، مولاهم، أبو الوليد الطَّيالسيُّ، البَصْريُّ.

стр. 477

شيخ (١) روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وإسرائيل، والحمادين، وزائدة، وابن عيينة، وشعبة، والدَّرَاوَرْديِّ، وعِكْرمةِ بن عَمَّار، والليث، ومالك، وأبي معاوية، وجماعة. وعنه جماعة منهم: الجوزجاني، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق الكوسج، وأبو خيثمة، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وعَبْدُ بن حُمَيْد، وأبو زرعة، وبندار، ومحمد بن المثنى، وابن واره، والذُّهْلِيُّ، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد: أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أُقَدِّمُ عليه أحداً من المحدثين. وقال ابن واره: قال لي علي بن المديني: أكتب عنه الأصول، وقال لي أبو نعيم: لولاه لم أشر عليك أن تَقْدُم البصرة، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا، إلا أبا الوليد. وقال ابن وارة: حدثني أبو الوليد، ما أراني أدركت مثله. وقال العجلي: ثقة ثبت، وكان يروي عن سبعين امرأةً، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان ثنا أبو الوليد أمير المحدثين. قال: وسمعت أبا زرعة يقول: أدرك أبو الوليد نصف الإسلام، وكان إماماً في زمانه، جليلاً عند الناس، وسمعت أبي يقول: أبو الوليد إمامٌ، فقيهٌ، عاقلٌ، ثقةٌ، حافظ، ما رأيت في يده كتاباً قط، وهو أكبر عند الناس من حجاج بن مِنْهال،

стр. 478

وكان يقال: في سماعه من حماد بن سلمة شيء، كأنَّه سمع منه بأَخرة، وكان حَمَّاد ساء حِفْظُه في آخر عمره. قال أبو حاتم: وما رأيت بعده قط كتاباً أصح من كتابه. مات سنة سبع وعشرين ومائتين، وكان مولده سنة ١٣٣هـ. ٨٣١ - هِشَام (١) بن عبيد الله الرَّازي. ترجمه في «الكمال». قال شيخنا: ولم يرو له أحد منهم، قلت: وهو هشام بن عبيد الله الرازي . روى عن: بشير بن سَلْمان، وحماد بن زيد، وابن لهيعة، والليث، وعِدَّة. وعنه: بَقِيَّة، والحسن بن عرفة، وأبو مسعود أحمد بن الفُرَات، وأبو حاتم وقال: صدوق. وقال ابن أبي حاتم: صدوقٌ، يُحتَجُّ به (٢). وقال ابن حبان: كان يَهِمُ ويُخطئ على الأثبات، فلما كَثُرَ ذلك بطل الاحتجاج به. ٨٣٢ - (ع) هشام (٣) بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشيُّ الأَسَدِيُّ، أبو المُنْذر، وقيل: أبو عبد الله، المَدَنيُّ. رأى أنس بن مالك، وجابراً، وسهل بن سعد، وابن عمر ومسح رأسه ودعا له.

стр. 479

روى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن الزبير، وإخوته: عبد الله وعثمان، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وخلق من التابعين، وغيرهم. وعنه خلق منهم: إسرائيل، وابن علية، وأيوب السختياني، ومات قبله [٦٤ - ب]، وجعفر بن عون، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وأبو أسامة، والحمادان، وداود العطار، والسفيانان، وابن المبارك، والدراوردي، وفُلَيح بن سليمان، والليث، ومالك، ومحمد بن إسحاق، وأبو معاوية، وابن أبي ذئب، ومعمر، والنضر بن شميل، وهمام، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأموي، والقطان، وقال: رأيت مالك بن أنس في النوم فسألته عنه فقال: أما ما رواه عندنا فهو -أي كأنه يصححه- وما حدث به بعد ما خرج من عندنا فكأنه يوهنه. وقال علي بن المديني: له نحو أربعمائة حديث. وقال عثمان: قلت لابن معين: أيهما أحب إليك في عروة هشام ابنه أو الزُّهْري؟ فقال: كلاهما، ولم يُفَضِّل. وقال العِجْليُّ ومحمد بن سعد: ثقة. زاد ابن سعد: ثبت، كثير الحديث، حجة. وقال أبو حاتم: ثقة، إمامٌ في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثبت ثقة، لم يُنْكَر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق، فإنه انبسط في الرِّواية عن أبيه فأنكر عليه أهلُ بلده. وقال ابن خِرَاش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صَدُوقاً تدخل أخباره في

стр. 480

الصَّحيح، وقَدِم الكوفة ثلاثَ مرات. وقال وهيب بن خالدٍ: قدم علينا هشام بن عروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين. حكى الفلاس: أنه ولد هو وعمر بن عبد العزيز والأعمش عام قتل الحسين سنة إحدى وستين، قال: ومات سنة ١٤٧هـ، وقال غيره: سنة خمس وقيل: ١٤٦هـ، وذلك ببغداد، وصلى عليه أمير المؤمنين المنصور. ٨٣٣ - (خ ٤) هِشَام (١) بن عَمَّار بن نُصَيْر بن مَيْسرة بن أبان السُّلَمِيُّ، ويقال: الظَّفْريُّ، أبو الوليد الدمشقي، خطيبها. شيخ (٢)، روى عن: أبيه، وإسماعيل بن عياش، وبقية، وسفيان بن عيينة، والدراوردي، ومالك بن أنس، ومروان الفزاري، ومسلم بن خالد، وهقل بن زياد، ويحيى بن حمزة، وخلق. وعنه خلق منهم: ابنه أحمد، والبخاري، وأبو بكر بن أبي عاصم، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، وصالح بن محمد الحافظ، ودُحَيْم، وأبو زرعة الرازي، والدمشقيُّ، وعبدان الأهوازي، وأبو حاتم، ومحمد بن سعد الكاتب -ومات قبله-، ومحمد بن عوف الحمصي، ومحمد بن وضاح القرطبي، ومحمد بن يحيى الذهلي، والوليد بن مسلم -وهو من شيوخه-، ويحيى بن معين -ومات قبله- وقال فيه: هو كَيِّسٌ كيس. وقال مرة والعجلي: ثقة. وقال العجلي مرة:

стр. 481

صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: صدوق كبير المحل. وقال عبدان الجواليقي: ما كان في الدنيا مثله. وحُكِيَ عنه أنه قال: ما أعدتُّ خطبةً منذ عشرين سنة. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هشام بن عَمَّار لما كَبُر تغير فكلما دفع إليه قرأه وكلما لُقِّن تَلَقَّن، وكان قديماً أصح، كان يَقْرأ من كتابه. وسئل أبي عنه فقال: صدوق. وقال أبو داود: سليمان بن بنت شرحبيل خير منه. روى هشام بن عمار بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وأحاديث الشيوخ يلقنها هشام بن عمار فيحدثه بها، وكنت أخشى أن يَفْتِقَ في الإسلام فَتْقاً. وقال ابن وارة: عزمت زماناً أن أمسك عن حديث هشام بن عَمَّار لأنه كان يبيع الحديث. وقال صالح جزرة: كان يأخذ علي الحديث، ولا يُحَدِّث ما لم يأخذ، فدخلت عليه يوماً فقال: حَدِّثني بحديثٍ [٦٥ - أ] لعلي بن الجعد، فقلت: ثنا ابن الجَعْد: ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: عَلِّم مجاناً كما عُلِّمت مجاناً، فقال: تَعَرَّضتَ بي يا أبا علي؟ فقال: بل قصدتك. وقال ابن عدي: سمعت قُسْطَنْطِين بن عبد الله يقول: حضرت مجلس هشام بن عمار، فقال له المُسْتَملي: من ذكرت؟ فقال: ثنا بعض أصحابنا، ثم نَعِس، ثم قال له: من ذكرتَ؟ فنعس، فقال المستملي: لا تنفعوا به، فجمعوا له شيئاً

стр. 482

فأعطوه فكان بعد ذلك يملي عليهم حتى يَمَلُّوا. وقال أبو بكر الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار: كان هشام بن عمار يُلقَّن، وكان يُلَقَّنُ كُلَّ ما كان من حديثه، وكان يقول: أنا أَخْرَجْتُ هذه الأحاديث صحاحاً، وقال الله: ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ﴾ [البقرة:١٨١]، وكان يأخذ على كل ورقتين درهماً ويشارط، ويقول: ليس بيني وبين الخط الدقيق عمل، وقلت له: إن كُنْتَ تَحْفظ فَحدِّث، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن، فاختلط من ذلك، وقال: أنا أحفظ هذه الأحاديث، ثم قال لي بعد ساعة: إن كُنْتَ تشتهي أن تعلم فَأَدخِل إسناداً في شيء، فتفقدتُ الأسانيد التي فيها قليل اضطراب، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها. وقال المَرُّوذيُّ: ذكرهُ أحمد فقال: طَيَّاش خَفِيف، وفي رواية عن المَرُّوذِي عنه (١): أنه بلغه أن هشام بن عمار قال: لفظ جبريل ومحمد بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: أعرفه طياشاً قاتله الله. وفي الكتاب أنه قال: الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه، فقال أحمد: هذا جهمي الله تجلى للجبل، [يقول] (٢) هو تجلى لخلقه بخلقه، إن صَلُّوا خَلْفه فليعيدوا الصلاة. قلت: وهذا من الإمام أحمد حَسْمٌ لمادة الكلام في القرآن ولمادة التجهم وهو مأجور على ذلك، ولكن المعروف عن هشام بن عمار ما فيه كثير أمر، ويمكن حمله على معنى صحيح وذلك لأن المعروف من أمره الديانة والعلم

стр. 483

والصلاة. وقال محمد بن عَوْف: دخلنا عليه وهو في مَزْرعةٍ له قد انكشفت سَوْءتُه فقلنا: يا شيخ غَطِّ عليك، فقال: رأيتموه؟ لن ترمد أعينكم أبداً. قال غير واحد توفي سنة ٤، وقيل: ٢٤٥هـ، وقد جاز التسعين، وقيل المائة. ٨٣٤ - هِشْام (١) بن عَمرو الفَزَاريُّ. عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي «في الدعاء في الوتر: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك». وعنه: حَمَّاد بن سَلَمة. قال ابن معين: وليس يروي عنه غيره، وهو ثقة. وقال أحمد: من الثقات. وقال أبو حاتم: شَيخٌ ثقةٌ، قديم. وقال أبو داود: هو أقدم شيخ لحماد بن سلمة. ذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٣٥ - (خت ٤) هِشَام (٢) بن الغَاز بن رَبِيْعة الجُرَشِيُّ، أبو عبد الله، وقيل: أبو العَبَّاس الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ، نزيل بغداد، وكان على بَيْتِ المال للمنصور. روى عن: أخيه رَبِيْعة، وعطاء، وعمرو بن شعيب، والزُّهْري، ومكحول، ونافع، وعِدَّة.

стр. 484

وعنه جماعة منهم: ابنه عبد الوهاب، وإسماعيل بن عياش، وشبابة، وابن المبارك، وعيسى بن يونس، ووكيع، والوليد بن مسلم. قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال مَرَّةً ودحيم ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: قلت لدُحَيْم: ما أحسن استقامته في الحديث، قال: وكان الوليد يُثْنِي عليه. وقال يعقوب أيضاً: ثنا هشام بن عمار: ثنا صدقة بن خالد: ثنا هشام بن الغاز، وهو ثقة. وقال ابن خِرَاش: كان من خيار الناس [٦٥ - ب]. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان عابداً فاضلاً، ومات سنة ثلاث، وفي موضع آخر سنة ١٥٦هـ، وكذا قال غير واحد، وعن أبي مُسْهِر سنة ١٥٩هـ. ٨٣٦ - هِشَام (١) بن مُحَمْد بن أَحْمد بن عَليّ بن التَّيْميِّ، الكُوفيُّ. عن أبي حفص الكَتَّاني، اتهمه الحافظ أبو عبد الله الصوري بالكذب. ٨٣٧ - هِشام (٢) بن مَوْدُود. عن زياد بن علاقة. قال الأَزْدِيُّ: ضعيف مجهول.

стр. 485

٨٣٨ - هِشَام (١) بن نَجِيْح المَخْزُوميُّ. بَيَّض له ابن أبي حاتم، وقال: سمعت أبي يقول: هو مجهول. ٨٣٩ - (صد) هِشَام (٢) بن هَارُون الأَنْصاريُّ المَدَنيُّ. عن معاذ بن رفاعة بن رافع. وعنه زيد بن الحباب (صد). قال علي بن المديني (٣): ولا أعلم روى عنه غيره. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٤٠ - هشام (٤) بن أبي هِشَام الحَنَفِيُّ. عن زيد العَمِّي. وعنه معمر بن بَكَّار السَّعْديِّ. قال أبو حاتم: هو ومَعْمَر مجهولان. ٨٤١ - (ق) هشام (٥) بن أبي الوَلِيْد. عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها: لما توفي القاسم بن رسول الله ﷺ قالت خديجة: «دَرَّت لُبَيْنة القَاسِمِ .. » الحديث. وعنه أبو

стр. 486

داود الطيالسي. رواه ابن ماجه، عن عبد الله بن عِمْران الأصبهاني، عن أبي داود به، وقد روى ابن ماجه عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، عن وكيع، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها في «الاسترجاع عند المصيبة». قال شيخنا: وأظن هشام بن أبي الوليد هذا هو هشام بن زياد، وهو أخو الوليد بن أبي هشام. ٨٤٢ - هِشَام (١) بن لاَحِق، أبو عُثْمان المَدَائِنيُّ. عن عاصم الأَحْول. وعنه أحمد بن حنبل، وقال: كان يحدث عن عاصم، كَتَبْنَا عنه أحاديث، ورفع عن عاصم أحاديث أسندها إلى سلمان لم ترفع، وأنكر شَبَابة حديثاً حدثناه هشام عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي في «الحج سجدتان»، قال شبابةُ: أنا قد سمعت حديث هذا الشيخ، وأنكره. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. وقال ابن عدي: وله غير ما ذكرت، وأحاديثه حسان فأرجو أنه لا بأس به. ٨٤٣ - (ق) هِشَام (٢) بن يحيى بن العاص بن هشام بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم القُرَشيُّ المَخْزوميُّ. روى عن: عكرمة بن سلمة بن ربيعة، وابن عمه أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي هريرة.

стр. 487

وعنه: عمرو بن دينار، ومحمد بن راشد -وفيه نظر-. ذكره ابن حبان في «الثقات». - (عس) هشام (١) بن أبي يعلى. عن محمد بن الحنفية عن أبيه: «كنت رجلاً مذَّاءً .. ». وعنه الثوري. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال النسائي: هذا خطأ، والمحفوظ: عن منذر أبي يعلى عن محمد بن الحنفية. ٨٤٤ - (خ ٤) هِشَام (٢) بن يوسُف الصَّنْعانِيُّ، قاضيها، أبو عبد الرحمن الأَبْنَاويُّ. روى عن: الثَّوْرِيِّ، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وجماعة. وعنه جماعة منهم: إبراهيم بن موسى، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن محمد المسندي، وعلي بن المديني، ومحمد بن إدريس الشافعي، ويحيى بن معين، وقال: لم يكن به بأس، وكان هو أضبط عن ابن جُرَيْج من عبد الرزاق، وأعلم بحديث الثوري منه. وقال مرة: هو ثقة. وقال إبراهيم بن موسى: سمعتُ عبد الرزاق يقول: إذا حَدَّثكم القاضي -يعني هشام بن يوسف- فلا عليكم أن لا تكتبوا عن غيره.

стр. 488

وقال العِجْليُّ: ثقة. وقال أبو زرعة: هو أصح كتاباً من اليمانيين، وقَدَّمهُ على عبد الرزاق ومحمد بن ثور. وقال مَرَّةً: هو أكبرهم وأحفظهم وأتقن. وقال أبو حاتم: ثقةٌ، متقنٌ. وذكره ابن حبان [٦٦ - أ] في «الثقات». قال أحمد بن حنبل، ومحمد بن سعد: مات سنة ١٩٧هـ. ٨٤٥ - (سي) هِشَام (١) بن يوسُف السُّلَمِيُّ الحِمْصِيُّ، نزيل واسط. روى عن: عبد الله بن بُسْر أن أباه صنع طعاماً ودعا رسول الله ﷺ ، فلما فرغ قال: اللهم ارحمهم واغفر لهم، وبارك لهم فيما رَزَقْتَهُم، وعن عوف بن مالك مُرْسلاً. وعنه: سفيان بن حسين، وهُشَيْم. قال ابن معين: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في «الثقات». ٨٤٦ - (ت) هشام (٢) بن يونس بن وابل-بالباء الموحدة- بن الوَضَّاح بن سُليمان التَّيمي النَّهْشَلي، أبو القاسم الكوفيُّ اللَّؤلؤيُّ.

стр. 489

شيخ (١)، روى عن: حفص بن غياث، وابن عيينة، والدَّراوردي، والقاسم بن مالك، وعدة. وعنه جماعة منهم: أبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن ناجية، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأبو حاتم الرازي، ويعقوب بن سفيان. قال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: يُغرب. وقال الحَضْرميُّ: كان صدوقاً، وكان لا يَخْضِب. وقال مَرَّةً: ثقة. توفي سنة ٢٥٢هـ. ولهم: ٨٤٧ - هِشَام (٢) بن يونس الصنعانيُّ. عن إبراهيم بن محمد بن فِرَاس عن وهب بن مُنَبِّه. وعنه إبراهيم بن موسى الرازي.

стр. 490

التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل لابن كثير الدمشقي

стр. 491

حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ الموافق٢٠١١مالمركز الرئيس: اليمن – صنعاء ت: ٧٣٣٧٠٢٧٩٢ - ٠٠٩٦٧ ص. ب: صنعاء (٤١٧٣) البريد الإلكتروني: Shady_noaman@hotmail.com

стр. 492

سلسلة أعمال حديثية تنشر لأول مرة (٣) التَّكْميل في الجَرْح والتَّعْدِيل ومَعْرِفة الثِّقَات والضُّعفاء والمجَاهِيل تصنيف الحافظ أبي الفداء إسماعيل بن عُمر بن كَثير الدمشقي المتوفى سنة٧٧٤هـ (ينشر لأول مرة) دراسة وتحقيق د. شادي بن محمد بن سالم آل نعمان (المجلد الثاني)

стр. 493

M

стр. 494

٨٤٨ - هشام (١) السِّخْتِيَانيُّ. عن جرير بن أبي جرير. وعنه موسى بن إسماعيل. قال أبو حاتم الرازي: هو وشيخه مجهولان. ٨٤٩ - هشام (٢) المرهبي. عن الحسن البصري قوله. وعنه مسعر. قال أبو حاتم: مجهول. ٨٥٠ - (ع) هُشَيْم (٣) بن بَشير بن القاسم بن دِينار السُّلَميُّ، أبو معاوية بن أبي خازم، وقيل: أبو مُعاوية بن بَشير بن أبي خازم، الواسطيُّ، قيل: إنَّه بُخاريُّ الأصل. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن أبي خالد، وأيوب، وجعفر بن أبي وحشية، وحميد الطويل، والأعمش، وسليمان التَّيْميِّ، وشعبة، وعبد العزيز بن صُهَيْب، وعبد الملك بن عُمَيْر، وعوف، ومجالد، ومحمد بن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزُّبير المكي. وعنه خلق منهم: ابنه سعيد، والحسن بن عرفة، وأبو خَيْثمة، وسعيد بن سليمان، وسعيد بن منصور، والثوري-وهو أكبر منه-، ومسدد، ونُعَيْم بن حَمَّاد، ويحيى بن معين، ويحيى بن يحيى، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن إبراهيم الدورَقي، وقال: كان عنده عشرون ألف حديث.

стр. 495

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي: كان أبوه يعمل الصِّحْنَاءة والكواميخ (١)، وطلب هشيم الحديث وهو صغير فكان أبوه يمنعه وهو يأبى عليه، وكان يلزم مجلس القاضي أبي شيبة ويناظره في الفقه، فمرض هشيم مرضة فجاء القاضي وأصحابه يعودونه فقيل لأبيه: أدرِك ابنَك جاء القاضي لعيادته فجاء وفي يده الصحناءة فلما خرج قال لابنه: يا بني ما كنت أُأمِّلُ هذا، جاء القاضي إلى منزلي قد كنت أمنعك، فأما اليوم فلا. وقال غيره: كان طباخاً للحجاج ثم صار يعمل الصحناءة والكواميخ، وكان قد اشترك هو ووالد شعبة في بناء قصر الحجاج بواسط. وقال أبو عبيدة الَحدَّاد: قَدِمَ علينا هُشَيْم البصرة، فقلنا لشعبة: قَدِمَ صديقك هُشَيْم، نكتب عنه؟ فقال: إنْ حَدَّثكم عن ابن عباس وابن عمر فَصَدِّقوه، فأتيناه فحدثنا برقائق مغيرة، فأخبرنا شعبة فأعرض بوجهه وقال: أكثر أبو معاوية. وقال مالك بن أنس: وهل بالعراق أحد يحسن الحديث إلا ذاك الواسطيّ؟ يعني هشيماً. وقال حماد بن زيد: ما رأيت في المُحَدِّثين أنبل منه. وقال له ابن مهدي يوماً: بلغني عنك حديث حسن قد نسيته، فقال في أي باب هو؟ قال: في التفسير: فقال: أنا أحدثك: أنا الحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس في قوله ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ [المؤمنون:١٤] [٦٦ - ب] قال: نفخنا فيه الرُّوح. فقال ابن مهدي: هو والله بعينه.
следующие страницы →