← Тараджим

Тараджим · id 96233

تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق

أبو القاسم بن الفراء

Полный текст (609 стр.). Показаны 596–609 · переход к 601.

стр. 596

قال الخطيب: وقد وهم يحيى في قوله هذا الأخير: «إن شيخ شعبة لم يحدث عنه الشاميون»؛ لأن صفوان بن عمرو قد روى عنه. يزيد بن كيسان، اثنان (١): أحدهما: ١ - أبو إسماعيل، ويقال: أبو مُنَيْن اليشكري. حدث عن أبي حازم سلمان الأشجعي. روى عنه: عبد الواحد بن زياد، وأبو خالد الأحمر، ومروان بن معاوية، وعقبة بن خالد، ومحمد بن فضيل، وعبد الرحمن بن مَغْرَاء، ويحيى بن سعيد القَطَّان، والوليد بن القاسم، ويَعْلى، ومحمد ابنا عُبيد الطنافسي [١٣٩ - أ]. والآخر: ٢ - يزيد بن كيسان، أبو حفص الخُلْفَاني . حدث عن طاوس بن كيسان. روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين. يزيد بن زيد، خمسة (٢): منهم: ١ - يزيد بن زيد الشامي . حدث عن عتبة بن عبد. روى عنه محمد بن زياد الألهاني.

стр. 597

٢ - ويزيد بن زيد المدني . حدث عن: أبي أسيد، وأبي حميد الأنصاريين. روى عنه محمد بن صالح التمار، وغيره. ٣ - ويزيد بن زيد السُّوَائي الكوفي . حدث عن مسروق بن الأجدع. روى عنه أبو إسحاق السبيعي. قال الخطيب: أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد: ثنا محمد بن العباس: أنا أحمد بن سعيد السُّوسي: ثنا عباس بن محمد قال: قال يحيى بن معين: أبو إسحاق، عن يزيد بن زيد، قال يحيى: هذا هو السوائي -يعني يزيد بن زيد-. ٤ - ويزيد بن زيد الحضرمي، أظنه بصرياً . حدث عن أبي عبد الله، شيخ له غير مسمى. روى عنه مسلم بن إبراهيم الأزدي. ٥ - ويزيد بن زيد، أبو خالد البصري . حدث عن أبي جَمْرَة الضُّبعي. روى عنه محمد بن عبد الله الرقاشي. [يونس بن حبيب اثنان] (١) [يونس بن حبيب، ويونس بن حبيب. أما الأول فهو:

стр. 598

١ - يونس بن حبيب النحوي الضبي . يعد في الطبقة الأولى من أهل العربية بعد مقدميها، كان حافظاً للغريب والشعر، وكان نحوياً ثقة، أخذ عن أبي عمرو بن العلاء، ونظرائه، وكثيراً ما يحكي عنه سيبويه في كتابه وهو عندهم حجة فيما يرويه معتمد عليه فيما يراه كالخليل بن أحمد الفرهودي، وعيسى بن عمر، وهو في طبقتهما عصراً وعلماً، قال البخاري في كنيته أبو عبد الرحمن وقاله مسلم، وقالا: سمع زياد بن عمر بن زياد بن أبي سفيان، وعن حجاج روى عنه عبد الله بن محمد بن إبراهيم الأسدي، بصري. والثاني: ٢ - يونس بن حبيب. انظره في سند ذكره الخطيب في كتاب «المكمل» (١) في ترجمته ذكر ما لأجله عقدنا هذا الباب في أوله. روى عن أبي داود الطيالسي. روى عنه عبد الله بن جعفر بن فارس] (٢). يونس بن عبيد، ثلاثة (٣): منهم: ١ - يونس بن عبيد، مولى محمد بن القاسم . حدث عن البراء بن عازب. روى عنه أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم

стр. 599

الثقفي. ٢ - ويونس بن عبيد، أبو عبد الله البصري، مولى عبد القيس . سمع: الحسن، ومحمد بن سيرين، وحميد بن هلال، والحكم بن الأعرج. روى عنه: سفيان الثوري، وشعبة، والحمادان، ووهيب بن خالد، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي (١)، وإسماعيل بن علية، وهشيم، ويزيد بن زريع، وغيرهم. قال الخطيب: أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل: أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار: ثنا العباس بن محمد بن حاتم: ثنا أبو عبد الله الباهلي: حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية، عن يونس بن عبيد، أنه قال: «الحمد لله الذي لم يمتني في سكر شبابي، ولم يجعل منشأي بالكوفة». قال العباس بن محمد: [١٣٩ - ب] فسألت يحيى بن معين كيف؟ قال: يونس بن عبيد هذا كوفي الأصل إلا أنهم انتقلوا به إلى البصرة. ٣ - ويونس بن عبيد، أبو عبد الرحمن العُمَيْري البصري . حدث عن المبارك بن فضالة. روى عنه: أبو موسى محمد بن المثنى العنزي، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد العدوي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن يونس الكديمي، إلا أن الكديمي قال: ثنا يونس بن

стр. 600

عبيد الله. قال الخطيب: وقد ذكر أحمد بن حنبل يونس بن عبيد آخر. أنا محمد بن أحمد بن رزق: أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي قال: يونس بن عبيد الجرمي كوفي، روى عنه يحيى بن سعيد، وابن عيينة. قال الخطيب: وهذا القول وهم، والصواب أن يونس الجرمي هو ابن عبد الله. أنا بحديثه أبو نعيم الحافظ: ثنا محمد بن أحمد بن الحسن: ثنا بشر بن موسى. وأنا محمد بن أحمد بن رزق: أنا عثمان بن أحمد الدَّقَّاق: حدثنا حنبل بن إسحاق قالا: ثنا الحميدي: حدثنا سفيان قال: ثنا يونس بن عبد الله الجرمي، عن عمارة الجرمي: أن علياً خَيَّرَهُ بين أمه وعمه، قال عمارة: ونظر إلى أخ لي صغير فقال: وهذا إذا بلغ مبلغ هذا خُيِّر. قال بشر في حديثه: قال الحميدي، زاد مروان الفزاري، عن يونس الجرمي، عن عمارة، قال قلت له: ابن كم كنت يومئذ؟ قال: ابن سبع سنين. قال الخطيب: وحدث يونس الجرمي أيضاً عن عُمارة بن ربيعة، ويونس بن خَبَّاب، وروى عنه: سفيان الثوري، وشعبة، ويعلى بن عبيد.

стр. 601

باب في الكنى أبو واقد الليثي، اثنان (١): أحدهما من أصحاب رسول الله ﷺ ، اختلف في اسمه فقيل: ١ - عوف بن الحارث، وقيل: الحارث بن عوف ، وقيل: الحارث بن مالك، وحدث عن النبي ﷺ . روى عنه: أبو مُرَّة مولى عَقيل بن أبي طالب [١٤٠ - أ]، [وعبد الله بن عبد الله بن عتبة، وسنان بن أبي سنان الدؤلي. قال الخطيب: أنا أبو نعيم الحافظ: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب: حدثنا أبو داود: حدثنا إبراهيم بن سعيد: حدثنا الزهري، عن سنان بن أبي سنان الدؤلي، عن أبي واقد الليثي ﵁ قال: كنا مع رسول الله ﷺ بحنين ونحن حديثو عهد بكفر، فمررنا على شجرة يضع المشركون عليها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط، فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال: «الله أكبر، قُلتم كما قال أهل الكتاب لموسى ﵊: اجعل لنا

стр. 602

إلهاً كما لهم آلهة». ثم قال رسول الله ﷺ : «إنكم ستركبون سنن من كان قبلكم». قال الخطيب: أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد: حدثنا محمد بن العباس: أخبرنا ابن مرابا: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو واقد صاحب النبي ﷺ اسمه عوف بن الحارث. قال الخطيب: أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الله بن المعدِّل: أخبرنا الحسن بن صفوان البردعي: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو واقد الليثي قال محمد بن عمر -يعني الواقدي-: اسمه الحارث بن مالك، وقال غيره: اسمه عوف بن الحارث، وكان جاور بمكة سنة فمات بها ودُفن في مقبرة المهاجرين، وإنما سميت مقبرة المهاجرين لأنه دفن فيها من كان هاجر إلى المدينة ثم حج أو جاور فمات بمكة منهم أبو واقد الليثي وغيره من الأنصار. وقال ابن سعد: أنبأنا محمد بن عمر، قال: سمعت ابن جريج، عن نافع بن سرجس قال: مات أبو واقد الليثي فدفن بها (١) سنة ثمان وستين وهو ابن خمس وستين سنة. قال الخطيب: أخبرني الحسن بن أبي بكر، قال: كتب إليَّ محمد بن إبراهيم الخوزي من شيراز أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضَّبِّي: حدثني أبو حَسَّان الزيادي، قال: سنة ثمان

стр. 603

وستين: فيها مات أبو واقد الليثي واسمه الحارث بن عوف، ويقال: الحارث بن مالك، والأول أثبت، وهو ابن سبعين سنة. والآخر: ٢ - أبو واقد صالح بن محمد بن زائدة حدث عن عامر بن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه. روى عنه وهيب بن خالد. قال الخطيب: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العَطَّار: حدثنا أحمد بن سليمان النجاد: حدثنا الحارث بن محمد: حدثنا ابن أبي أمية عبد الله بن عمرو: أخبرنا وهيب بن خالد: حدثنا أبو واقد الليثي، عن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تقطع يد السارق إلا في ثمن المِجَنِّ». قال الخطيب: أخبرني أبو نصر محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن داود الزَّرَّاد، عن محمد بن عبد الرحمن المخلص قال سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول: سمعت محمد بن عبد الله المخرِّمي يقول: سمعت محمد بن عبد الرحمن بن مهدي يقول: أبو واقد الليثي هو صالح بن محمد بن زائدة. قال الخطيب: أنا حمزة بن محمد بن طاهر، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال حمزة: حدثنا، وقال محمد: أخبرنا الوليد بن أبي بكر الأندلسي: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العِجْلي: حدثني أبي، قال: أبو واقد الليثي صالح بن محمد بن زائدة، يكتب حديثه وليس بالقوي.

стр. 604

أبو عمران الجوني، اثنان (١): ١ - أحدهما: تابعي من أهل البصرة واسمه عبد الملك بن حبيب. رأى عمران بن حصين. وحدث عن: أنس بن مالك، وجندب بن عبد الله بن سفيان، وربيعة بن كعب، وطلحة بن عبيد الله بن عوف. روى عنه: عبد الله بن عون، وشعبة، والحمادان، وغيرهم. قال الخطيب: أخبرني علي بن أحمد بن محمد الرَّزَّاز: أخبرنا دَعْلَج بن أحمد بن دعلج: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله: حدثنا حَجَّاج بن منهال: حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن طلحة، عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: «إلى أقربهما منك باباً». قال الخطيب: أنا محمد بن أحمد بن رزق: أنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصَّوَّاف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: ثنا عبد الله بن أحمد: حدثني أبي: ثنا أبو عبيدة الحداد قال: اسم أبي عمران الجوني: عبد الملك بن حبيب. قال الخطيب: أنا علي بن طلحة المقرئ: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي: أنا محمد بن محمد بن داود الكرجي: ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش، قال: أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب بصري، كان شُعبة يرضاه.

стр. 605

والآخر اسمه: ٢ - موسى بن سهل بن عبد الحميد: كان بصريا أيضاَ، سكن بغداد، وحدث بها عن: عبد الواحد بن غياث، وهشام بن عمارة، وأبي بقي الحمصي، ومحمد بن رُمح، والربيع بن سليمان المصريين. روى عنه: دَعْلج بن أحمد، وأبو بكر بن مقسم المقرئ، وعلي بن عمر السُّكَّري الحربي، وغيرهم. قال الخطيب: أخبرني أبو القاسم الأزهري: ثنا علي بن محمد الورَّاق: ثنا أبو عمران الجوني: ثنا عبد الواحد بن غياث: ثنا صالح بن محمد بن واسع، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أبو ذر: «أوصاني خليلي ﷺ أن أقول الحق وإن كان مُرًّا، وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم». قال الخطيب: أنا البرقاني، عن أبي بكر الإسماعيلي، قال: أبو عمران الجوني موسى بن سهل بن عبد الحميد بصري. أبو عمر الحوضي، اثنان (١): أحدهما: من أهل البصرة، واسمه: ١ - حفص بن عمر بن الحارث النَّمَري . سمع شعبة بن الحجاج، وهشام بن] (٢) أبي عبد الله الدستوائي، وهَمَّام

стр. 606

بن يحيى، والمبارك بن فَضَالة ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَري. روى عنه: محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود السجستاني، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وأبو قلابة الرَّقاشي، وأبو حاتم الرازي وغيرهم، وكان ثقة ثبتاً متقناً. قال الخطيب: أنا الحسن بن أبي بكر: ثنا أبو بكر محمد بن العباس بن يحيى البزاز من لفظه: ثنا داود بن سليمان الساجي، ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا شعبة عن قتادة، قال: سألت أنس بن مالك أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قال الخطيب: أنا عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي: أنا محمد بن العباس الخزاز: أنا إبراهيم بن محمد الكندي: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: ومات الحوضي أبو عُمر سنة ست وعشرين ومائتين. ٢ - وأبو عمر الحوضي الآخر أحسبه بغدادياً، ويعرف بالتمار. حدث عن: هشيم بن بشير، وعبيدة بن حميد الحَذَّاء، روى عنه الحسن بن عَلويه القَطَّان البغدادي، ولم يرو الحسن عن أبي عمر الحوضي البصري شيئاً ولا سمع منه. قال الخطيب: أنا أبو بكر البرقاني: أنا أحمد بن جعفر بن سَلْم الخُتَّلي: ثنا الحسن بن عَلويه القَطَّان: ثنا أبو عمر الحوضي: ثنا هشيم: أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن زبيد الأيامي، عن مُرَّة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا وقد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه، فإن روح القدس نفث في روعي: أن نفساً لا تموت حتى [تستكمل رزقها، فاتقوا الله

стр. 607

وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله، فإن الله لا يُدْرك ما عنده إلا بطاعته] (١) [١٤٠ - ب]. قال الخطيب: روى عنه ابن علوية حديثاً آخر، فسماه فيه هبيرة. أبو بكر بن عياش، ثلاثة (٢): أحدهم: ١ - أبو بكر بن عياش بن سالم الكوفي القارئ . اختلف في اسمه فقيل: محمد، وقيل: شعبة، وقيل: سالم، وقيل: مطرف، وقيل: رؤية، وقيل: عتيق، وقيل: إن اسمه كنيته، وهو مولى واصل بن حيان الأسدي. سمع: أبا إسحاق السبيعي، وسليمان التيمي، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، وهشام بن عُروة، وحصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عمير، وأبا حصين عثمان بن عاصم، وعاصم بن بَهْدَلة. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن آدم، وأبو داود الطيالسي، وحسين بن علي الجعفي، وأحمد بن يونس، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وأحمد بن عمران الأخنسي، وأبو كريب محمد بن العلاء، وأبو هشام الرفاعي، والحسن بن عَرَفَة وغيرهم.

стр. 608

والثاني: ٢ - أبو بكر بن عياش الحمصي . حدث جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عنه، عن عثمان بن شباك الشامي، وعثمان وأبو بكر مجهولان، وجعفر كان غير ثقة. (والثالث: ٣ - أبو بكر بن عياش السُّلَمي البَاجُدَّائي . حدث عن جعفر بن برقان. روى عنه علي بن جميل الرَّقِّي وغيره، وكان فاضلاً أديباً، وله كتاب مصنف في غريب الحديث. قال الخطيب: أنا الحسن بن محمد بن عمر النرسي: أنا أبو أحمد بن جامع الدَّهَّان: ثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني حافظ الرقة، قال: حسين بن عياش بن حازم، يتولَّى بني سُليم كنيته أبو بكر، سمعت هلالاً يعني ابن العلاء يقول: مات سنة أربع ومائتين بباجُدَّاء) (١). قال الخطيب: قد صَرَفتُ عن تراجم كثيرة تصلح أن تذكر في هذا الكتاب، إلا أن لها نظائر تشبهها في صورة الخط دون اللفظ، مثل ترجمة [١٤١ - أ] عبد الله بن سَلَمة، وعبد الله بن سَلِمة، وعمرو بن سَلَمة، وعمرو بن سَلِمة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن بشر، وعبد الله بن بُسر، ومحمد بن عُبيدة، ومحمد بن عَبيدة، ويحيى بن يَزيد، ويحيى بن بُريد، وعبد الله بن رياح، وعبد الله بن رباح، ونحو ذلك فأرجأتها لأذكرها مع نظائرها في كتاب «التلخيص» إن شاء الله .

стр. 609

هذا آخر الكتاب والحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، وحسبنا الله ونعم الوكيل. فَرَغَ من نَسْخِه العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى محمد بن محمد بن عمر المهلّبي الكرجي، يوم الثلاثاء السادس من شهر ذي القعدة سنة أربعين وستمائة، برسم خزانة مولانا وشيخنا الإمام العالم، العلامة، الحافظ الضابط، المتقن، حُجَّة الحفاظ والعُلماء، مُفتي الفِرَق صدر الشام، تقي الملة والدين، حجة الإسلام والمسلمين: أبي عَمْرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر الشهرزوري المعروف بابن الصلاح (١) متع الله المسلمين بطول بَقائه، ولَهُ بعلمه. والحمد لله رب العالمين، وصلواته على خير خلقه محمد وآله.