Полный текст (41 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ
حَكِيمُ بْنُ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ العُزَّى بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ، أَبُو خَالِدٍ، أُمُّهُ صَفِيَّةُ، وَقِيلَ: فَاخِتَةُ بِنْتُ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ، مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ، أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِائَةَ بَعِيرٍ، ثُمَّ حَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَكَانَ إِسْلَامُهُ يَومَ الْفَتْحِ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وُلِدَ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، سِتِّينَ فِي
стр. 2
الْجَاهِلِيَّةِ، وَسِتِّينَ فِي الإِسْلَامِ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، لَمْ يَقْبَلْ شَيْئًا بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَحَدٍ.
أَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَعْتَقَ مِائَةَ رَقَبَةٍ فِي الإِسْلَامِ.
انْفَلَتَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْقَتْلِ، فَكَانَ إِذَا اسْتَغْلَظَ فِي الْيَمِينِ، قَالَ: لَا، وَالَّذِي نَجَّانِي يَوْمَ بَدْرٍ، ذَهَبَ بَصَرُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ.
стр. 3
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ: لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ حَضَرَ يَوْمًا عَرَفَةَ وَمَعَهُ مِائَةُ رَقَبَةٍ، وَمِائَةُ بَدَنَةٍ، وَمِائَةُ بَقَرَةٍ، وَمِائَةُ شَاةٍ، فَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ لِلَّهِ، فَأَعْتَقَ الرِّقَابَ، وَأَمَرَ بِذَلِكَ فَنُحِرَ.
١ - أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الضَّبِّيُّ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ
стр. 4
زُهَيْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ، ثَنَا جَدِّي يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ ثَابِتٍ.
٢ - ح أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْفَضَّاضُ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ
стр. 5
مَنْصُورِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَطْرُوشِيُّ، قَالُوا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمِ، عْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيِّ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ، ثنَا فُلَيْحٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 6
فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَا حَكِيمُ، إنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِاسْتِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالْآكِلِ لَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى» ، قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَرْزَأُ أَحَدًا بَعْدَكَ شَيْئًا حَتَّى أُفَارِقَ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، مِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الْمَكِّيُّ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ،
стр. 7
وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُسَافِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَغَيْرُهُمْ
عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ
عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْجَّدِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ ضُبَيْعَةَ وَهُوَ بَلِيٌّ، حَلِيفٌ لِبَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ
стр. 8
مَالِكٍ مِنَ الْأَوْسِ، وَهُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ لِعُوَيْمِرٍ عَنِ الْوَاجِدِ مَعَ زَوْجَتِهِ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ.
وَخَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَدْرٍ، فَرَدَّهُ مِنَ الرَّوْحَاءِ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ
стр. 9
: عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً
٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ الْفَضَّاضُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدَانُ، بِمَكَّةَ.
٤ - ح أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ عَمِّي، أَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ السَّرْخَسِيُّ،
стр. 10
كِتَابَةً، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَاشِمِيَّ، أَخْبَرَهُمْ، قَالَا: ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ، قِرَاءَةً، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا البَدَّاحِ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 11
«رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي البَيْتُوتَةِ عَنْ مِنَى، يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ مِنَ الْغَدِ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ» ، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ
٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالح الشِّيرَازِيّ، ثَنَا عُثْمَان بن الهثيم، ثَنَا ابن جريج.
стр. 12
٦ - أخبرني مُحَمَّد بن بَكْر، أنا محمد بن علي الإمام، أَنَا مُحَمَّد بن أَبِي إِسْحَاق الخازن، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ: " أَنَّ عُوَيْمِرًا الْأَنْصَارِيَّ مِنْ بَنِي الْعَجْلَانِ، أَتَى عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ، فَقَالَ لَهُ:
стр. 13
يَا عَاصِمُ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ؟ ! أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ "، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ بِطُولِهِ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ جَمَّةٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ
стр. 14
حُوَيْطِبُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ
مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، مَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو الْأَصْبَغِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ، سَكَنَ مَكَّةَ، وَقِيلَ اسْمُهُ حَوْطٌ، وَقِيلَ: حُوَيْطٌ، عَاشَ سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَسِتِّينَ فِي الإِسْلَامِ.
٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الضَّبِّيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي
стр. 15
عَبَّادٍ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَتَتِ امْرَأَةٌ الْبَيْتَ تَعُوذُ بِهِ مِنْ زَوْجِهَا، فَمَدَّ يَدَهُ عَلَيْهَا فَيَبِسَتْ يَدُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي الإِسْلَامِ، وَإِنَّهُ لَأشَلُّ
٨ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ عَمِّي ﵀، أنا أَبِي ﵀، أنا أَحْمَدُ بْنُ
стр. 16
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَدِيَنِيُّ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ حَوْطِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَنَّهُ حَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِهِ رُفْقَةٌ فيْهَا
стр. 17
جَرَسٌ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَقْطَعُوهَا، قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ» ، رَوَاهُ مُسَدَّدٌ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ وَقَالَ: إِنَّ رُفْقَةً أَقْبَلَتْ مِنْ مِصْرَ فِيهَا جَرَسٌ، وَالْبَاقِي نَحْوَهُ
стр. 18
سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ
سَعْدُ بْنُ إِيَاسٍ، أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ الْبَكْرِيُّ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ
٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَيِّعِ، أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ الزَّعْفَرَانِيَّ، أَخْبَرَهُمْ كِتَابَةً، ثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحِمْيَرِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافَسِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ تِسْعَ عَشْرَةَ، وَمِائَةُ سَنَةٍ»
стр. 19
مَخْرَمَةُ بْنُ نَوفَلٍ
مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، أُمُّهُ رُقَيقَةُ بِنْتُ أَبِي صَيْفِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، يُكْنَى أَبَا مِسْوَرٍ، كَانَ مِنَ الْمُؤلَّفَةِ، أَسْلَمَ عَامَ الْفَتْحِ، وَكَانَ فِي لِسَانِهِ فَظَاظَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، وَقِيلَ: خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً.
١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الضَّبِّيُّ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ
стр. 20
صَالِحٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بَكِيرٍ، قَالُوا: ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،
стр. 21
عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَة، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " لَمَّا أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الإِسْلَامَ، وَأَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ، حَتَّى أَنْ كَانَ لَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ، مَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ، حَتَّى قَدِمَ رُؤَسَاءُ قُرَيْشٍ، الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيَرةِ، وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِهِمْ، فَقَالُوا: تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ، فَكَفَرُوا "
١١ - ح أَخْبَرَنَا أَبِي، وَعُثْمَانُ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنَا
стр. 22
أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍِ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: جَاءَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ صَوْتَهُ قَالَ: «بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ» ، فَلَّمَا جَاءَ أَدْنَاهُ.
ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَذَا كَانَ فِي الْأَصْلِ
стр. 23
سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ
سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعِ بْنِ عَنْكَثَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ مَخْرُومٍ، يُكَْنَى أَبَا هُودٍ، وَكَانَ اسْمُهُ صَرْمًا، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعِيدًا، سَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَأُمُّهُ هِنْدُ بِنْتُ سَعِيدِ بْنِ رِئَابِ بْنِ سَهْمٍ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ.
١٢ - أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
стр. 24
إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ الثَّانِي، أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ بِهَذَا
١٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطَّلِبِيُّ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْخَصِيبِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، أَنَا عَليُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَبُو
стр. 25
سَعِيدٍ الصَّرْمِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي، عَنْ أَبِيهِ،، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ: «أَيُّنَا أكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنْتَ خَيْرٌ رَأْيًا، وَأَنَا أَقْدَمُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ عَليِّ بْنِ الْمَدْيَنِيِّ، وَقَالَ: عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَعْدُ بْنُ جُنَادَةَ
سَعْدُ بْنُ جُنَادَةَ العَوْفِيُّ الأَنْصَارِيُّ
١٤ - أُخْبِرْنَا عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَوِيِّ الْفَقِيهِ الدَّاوُدِيِّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَمَشَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي
стр. 26
عَمِّي، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ الْمَكْفُوفِ الْقَارِئِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّ جَدَّهُ سَعْدَ بْنَ جُنَادَةَ بَلَغَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، وَبَلَغَ عَطيَِّةُ بْنُ سَعْدٍ تِسْعِينَ سَنَةً، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَطَيَّةَ، إِنَّ الْحَسَنَ يَقُولُ: " قَدْ بَلَغْتُ عُمْرَ أَبِي، وَكَانَ يُقَالُ: لَا يَكَادُ الرَّجُلُ يُجَاوِزُ عُمْرَ أَبِيهِ "
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ
حَسَّانُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حِرَامِ بْنِ عَمْروِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَارِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، الْمُنَافِحُ عَنْهُ، الْمُؤَيَّدُ بِرُوحِ الْقُدُسِ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: أَبُو الْوَلِيدِ، وَقِيلَ: أَبُو الْحُسَامِ، عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، سِتِّينَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَسِتِّينَ فِي الْإِسْلَامِ، وَكَذَلِكَ عَاشَ أَبُوهُ، وَأَبُو أَبِيهِ
стр. 27
جَدُّهُ، وَأَبُو جَدِّهِ، لَا يُعْرَفُ فِي الْعَرَبِ أَرْبَعَةٌ تَنَاسَلُوا مِنْ رَجُلٍ وَاحِدٍ اتَّفَقَتْ مُدَّةُ عُمْرِهِمْ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً غَيْرُهُمْ.
١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الشَّامِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ كَانَ فِي حَلْقَةٍ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، " أَسَمِعْتَ َرَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 28
" أَجِبْ عَنِّي أَيَّدَكَ اللَّهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ؟ قَالَ: نَعَمْ ".
اخْتُلِفَ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِيهِ، فَرَوَاهُ الزُّبَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ.
стр. 29
وَرَوَاهُ يُونُسُ، وَعُقَيْلٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ.
وَرَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁.
وَرَوَاهُ الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ الْأَصْبَهَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبِيدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّ عُمَرَ ﵁ مَرَّ بِحَسَّانَ
١٦ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الْمُقْرِئُ، وَمُحَمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ
стр. 30
الْكُوفِيُّ، قَالَا: أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ عَليٍّ الْجَصَّاصُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثَنَا قُبَيْصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
стр. 31
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ»
عَبْدُ خَيْرٍٍ
أَبُو عِمَارَةَ عَبْدُ خَيْرٍ بْنُ يَزِيدَ، وَيُقَالُ: ابْنُ يَحْمَدَ بْنُ خَوْلِيٍّ الْكُوفِيُّ.
أَدْرَكَ زَمَانَ النَّبِيِّ ﷺ ، وَسَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ عَليَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً
١٧ - أَخْبَرَنَا عَمِّي، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَليٍّ الْأَصْبَهَانيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ
стр. 32
الْحَافْظُ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَثْعَمِيُّ، ثَنَا مُحَمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ: يَا أَبَا عِمَارَةَ، إِنِّي أَرَاكَ حَسَنَ الطَّعْمِ، حَسَنَ الْجِسْمِ، كَمْ أَتَى عَلَيْكَ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَتَى عَلَيَّ إِلَى يَوْمِي هَذَا عِشْرُونَ وَمِائَةٌ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَهَلْ تَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِليَِّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّا كُنَّا بِبِلَادِنَا بِالْيَمَنِ، فَجَاءَنَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى خَيْرٍ، فَكَانَ أَبِي أَوَّلَ مَنْ ذَهَبَ، وَقَدْ صَنَعَتْ أُمِّي قَدِيرًا، فَسَأَلْنَاهَا أَنْ تُطْعِمَنَا، فَقَالَتْ حَتَّى يَجِيءَ أَبُوكُمْ فَتَأْكُلُونَ جَمِيعًا، فَلَمْ يَجِئْ أَبِي حَتَّى ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَتْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، هَؤُلَاءِ عِيَالُكِ يَتَضَوَّرُونَ، وَيُرِيدُونَ الْغَدَاءَ، وَهَذِهِ الْقِدْرُ قَدْ
стр. 33
بَلَغَتْ، فَمَا حَبَسَكَ إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ أَسْلَمْنَا فَأَسْلِمِي، أَوِ استَصَبْنَا فَاسْتَصْبِي، قَالَ: هُوَ فِي بَعْضِ كَلَامِ الْعَرَبِ أَسْلَمْنَا، مُرِي بِهَذِهِ الْقِدْرِ، فَتُهْرَاقَ لِلْكِلَابِ، قَالَ: فَأذْكُرُ أَنَّهَا كَانتْ مَيْتَةً، فَهَذَا مَا أَذْكُرُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِليَّةِ "، رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَغَيْرُهُمْ، عَنْ مُسْهِرِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلْعٍ.
١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَليٍّ الإِمَامُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا مُسْهِرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " قُلْتُ لِعَبْدِ خَيْرٍ:
стр. 34
كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قَالَ: عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ.
كُنْتُ غُلَامًا بِبِلَادِ الْيَمَنِ، فَجَاءنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ " نَحْوَهُ
حَمْنَنٌ
حَمْنَنٌ، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.
لَا يُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ، عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً، قَالَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ ابْنُ بِنْتِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيِّ.
نَتْجَعُ جَدُّ نَاجِيَةَ
نَتْجَعُ جَدُّ نَاجِيَةَ، كَانَ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، وَكَانَ لَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً، لَمْ يَرْوِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ.
стр. 35
نَافِعٌ أَبُو سُلَيْمَانَ الْعَبْدِيُّ
مَوْلَى الْمُنْذِرِ بْنِ سَاوِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ، وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، كَانَ يَنَْزِلُ حَلَبَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ.
١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ، بِحَلَبَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: وَفَدَ الْمُنْذِرُ بْنُ سَاوى مِنَ الْبَحْرَيْنِ حِينَ أَتَى مَدِينَةَ الرَّسُولِ ﷺ ، وَمَعَ الْمُنْذِرِ أُنَاسٌ، وَأَنَا غُلَيِّمٌ لَا أَعْقِلُ، أُمْسِكُ جِمَالَهُمْ، قَالَ: فَذَهَبُوا مَعْ سِلَاحِهِمْ، وَسَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ،
стр. 36
وَوَضَعَ الْمُنْذِرُ سِلَاحَهُ، وَلَبِسَ ثِيَابًا كَانَتْ مَعَهُ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ بِدُهْنٍ، وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَأَنَا مَعَ الْجِمَالِ أَنْظُرُ إِلَى نَبيِّ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ الْمُنْذِرُ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ : «رَأَيْتُ مِنْكَ مَا لَمْ أَرَ مِنْ أَصْحَابِكَ» قُلْتُ: وَمَا رَأَيْتَ مِنِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَضَعْتَ سِلَاحَكَ، وَلَبِسْتَ ثِيَابَكَ، وَتَدَهَّنْتَ» قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَفَشَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ، أَمْ شَيْئًا أَحْدَثْتُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لَا، بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ» , فَسَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : «أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا، فَبَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَبْدِ الْقَيْسِ، وَمَوَالِي عَبْدِ الْقَيسِ» .
قَالَ لِي: إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ كَمَا إِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ، وَلَكِنِّي لَمْ
стр. 37
أَعْقِلْ.
قَالَ: وَمَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَة
اللَّجْلَاجُ
اللَّجْلَاجُ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ.
٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، ثَنَا عَبْدُ اللَّهُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ السَّكُونِيُّ، ثَنَا مبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا عَبْدُ
стр. 38
الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَنَا بْنُ خَمْسِينَ سَنَةٍ» , َوَمَاتَ اللَّجْلَاجُ، وَهَوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، قَالَ: مَا مَلَأْتُ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، آكُلُ حَسْبِي، وَأَشْرَبُ حَسْبِي، قَالَ: أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ كَتَبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ، وَأَدْخَلَهُ فِي التَّارِيخِ
أَبُو شداد
أَبُو شَدَّادٍ العُمَانِيُّ، ذَكَرَهُ الْحَضْرَمِيُّ فِي الْمَفَارِيدِ، وَهَوَ ابْنُ
стр. 39
عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ.
٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْخَطِيبُ الشَّالَنْجِيُّ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ نُعَيْمُ بْنُ أَبِي نُعَيْمِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ الإسْتِرَابَاذِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ شَنْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَا: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ زِيَادٍ أبَو حَمْزَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًًا بِعُمَانَ يُكْنَى أَبَا شَدَّادٍ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا: دَمَا، يَزْعُمُ أَنَّهُ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، قُلْتُ لَهُ: تَذْكُرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ؟
стр. 40
قَالَ: نَعَمْ، فَقُلْتُ: كَيْفَ ذِكْرُكَ لَهُ؟ فَقَالَ: جَاءَ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ عُمَانَ، فَإِذَا فِيهِ: " مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى أَهْلِ عُمَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَخُطُّوا الْمَسَاجِدَ كَذَا وَكَذَا، وَإِلَّا غَزَوْنَاكُمْ "، قَالَ: قُلْتُ: مَنْ عَلَى عُمَانَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: إِسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى، وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي حَمْزَةَ، وَزَادَ فِيهِ: جَاءَنَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِطْعَةٍ منْ أَدِيمٍ، وَفِيهِ: قَالَ أَبُو شَدَّادٍ: فَلَمْ نَجِدْ أَحَدًا يَقْرَأُ عَلَيْنَا ذَلِكَ الْكِتَابَ حَتَّى وَجَدْنَا غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَرَأَهُ عَلَيْنَا،
следующие страницы →