← Адаб

Адаб · id 966

رسالة فى أعجاز أبيات تغنى فى التمثيل عن صدورها - ضمن نوادر المخطوطات

المبرد

Полный текст (11 стр.). Показаны 1–11.

стр. 1

رسالة في أعجاز أبيات تغنى في التمثيل عن صدورها لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد ٢١٠ - ٢٨٥

стр. 2

مقدمة وهذا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الأزدي البصري النحوي الأديب الأخبارى، صاحب «الكامل» الذي يقول فيه ابن خلدون: «وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول فن الأدب وأركانه أربعة: وهي كتاب الكامل للمبرد، وأدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبى على القالى البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتبع لها وفروع منها». وكان الناس بالبصرة يقولون: «ما رأى المبرد مثل نفسه». ولما صنف أستاذه المازني كتاب الألف واللام سأل المبرد عن دقيقه وعويصه فأجاب بأحسن جواب، فقال له: قم فأنت المبرد، بكسر الراء، أي المثبت للحق، فغيره الكوفيون وفتحوا الراء. وقد دلني على كتابه هذا الصديق الكريم الأستاذ محمد بن تاويت الطنجي، فأسجل له هنا صادق الشكر. وهذا الكتاب يشبه الكتاب السابق في موضوعه، إذ هو في الأمثال الشعرية، وإن اختلف الأسلوبان والمنهجان، فإن أبا العباس لم يذكر هنا مضارب الأمثال كما ذكرها ابن فارس، ولم يذكر من الأبيات إلا أعجازها المغنية عن صدورها، وليس هذا الأمر بالهين في التأليف، ومع أن أبا العباس قد ذكر نسبة معظم هذه الأعجاز فإنه اقتضانا البحث عن صدور هذه الأعجاز عند التحقيق. وأصل هذا الكتاب مخطوطة في دار الكتب الأزهرية برقم ٧٣٢٣ أباظة. وهو في مجموعة تشمل بعض الكتب النفيسة، منها قواعد الشعر لثعلب، وفحولة الشعراء للأصمعى، وشجر الدر في متداخل اللغة لأبى الطيب اللغوي.

стр. 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قال أبو العباس محمد بن يزيد المبرد: هذه أعجاز بيوت تغنى فى التمثيل عن صدورها. قال أنس بن مدركة (١) الخثعمي، وكنيته أبو سفيان (٢): * لشيءٍ ما يسوَّد من يسودُ (٣) * امرؤ القيس: * وكل غريبٍ للغريب نسيبُ (٤) * وقال: * وبالأشقينَ ما كان العقابُ (٥) * وقال: * والبرُّ خير حقيبةِ الرّحلِ (٦) * النابغة: * ولا قرار على زأر من الأسد (٧) * وقال: * وذلك من تلقاءِ نفسك رائع (٨) *

стр. 4

وقال: * إذاً فلا بسطت سوطي إليّ يدي (١) * وقال: * وليس وراءَ الله للمرء مذهبُ (٢) * وقال: * لمبلغك الواشي أغشُّ وأكذبُ (٣) * وقال: * ولكن ما وراءكَ يا عصامُ (٤) * وقال: * وهل يأثمنْ ذو إمَّة وهو طائع (٥) * وقال: * سبقَ الجوادِ إذا استولى على الأمدِ (٦) * أنس بن أبي إياس (٧): * وشديد عادة منتزعهْ (٨) * زهير بن أبي سلمى: * وكانوا قديماً من مناياهم القتلُ (٩) * وقال: * ولا محالة أن يشتاق من عشقا (١٠) *

стр. 5

وقال: * على آثار من ذهبَ العفاءُ (١) * عنترة: * والكفر مخبثةٌ لنفس المنعمِ (٢) * لبيد: * ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذرْ (٣) * وقال: * ومن الأرزاء رزءٌ ذو جللْ (٤) * طرفة: * ويأتيك بالأخبار من لم تزوِّدِ (٥) * أبو خراش: * وإنما نوكَّل بالأدنى وإنْ جلَّ ما يمضي (٦) * أبو ذؤيب: * والدهرُ ليس بمعتبٍ من يجزعُ (٧) * وقال: * وإذا تردُّ إلى قليل تقنعُ (٨) * حميد بن ثور: * وحسبك داءً أن تصحَّ وتسلما (٩) * أبو الأسود: * وما كل مؤتٍ نصحه بلبيب (١٠) * القطامي: * وقد يكون مع المستعجل الزللُ (١١) * عروة بن الورد: * ومبلغ نفسٍ عذرها مثلُ منجحِ (١٢) * جرير: * ليت التشكِّيَ كان بالعوّاد (١٣) *

стр. 6

وقال: * رأيت المرءَ يلزم ما استعادا (١) * ومثله: * وكل امرئٍ جارِ على ما تعوَّدا (٢) * [¬*] الحطيئة: * ولا ترى طارداً للحرّ كالياسِ (٣) * وقال: * لا يذهبُ العرف بين الله والناسِ (٤) * وقال: * ومن يسوِّ بأنف الناقة الذّنبا (٥) * دريد بن الصمة: * يضع الهناء مواضعّ النُّقبِ (٦) * مالك بن الريب: * وكل بلادٍ أوطنت كبلادِ (٧) * سالم بن وابصة: * إن التخلق يأتي دونه الخلق (٨) * ابن الزبعري: * وعدلناه ببدر فاعتدل (٩) *

стр. 7

الأخطل: * والقول ينفذ ما لا تنفذ الإبرُ (١) * يزيد بن مفرغ: * والحر تكفيه الملامه (٢) * عبدة بن الطبيب: * وفيّ لمصلح مستمتعُ (٣) * وقال: * والعيش شحٌّ وإشفاق وتأميلُ (٤) * وقال: * أعرافهنَّ لأيدينا مناديلُ (٥) * عمر بن أبي ربيعة: * إنما العاجز من لا يستبدّ (٦) * وقال: * حسنٌ في كلِّ عينٍ من يودّ (٧) * وقال: * وجوهٌ زهاها الحسنُ أن تتقنعا (٨) * وقال: * وحديث النفس قدما ولوعُ (٩) * العديل بن الفرخ: * وما على الحرِّ إلا الحلفُ مجتهدا * الحارث بن وعلة: * والقول تحقره وقد ينمى (١٠) *

стр. 8

الخنساء: * كأنه علم في رأسه نارُ (١) * الأسود بن يعفر: * والدهر يعقب صالحاً بفسادِ (٢) * عبد الله بن معاوية: * ولكن عين السخط تبدي المساويا (٣) * نصيب: * ولو سكتوا أثنت عليك الحقائبُ (٤) * قعنب بن أم صاحب: * زكنت منهم على مثل الذي زكنوا (٥) * ابن الدمينة: * على ذاك قرب الدار خير من البعدِ (٦) * الطائية (٧): * وكيف بتركي يا ابن أمِّ الطبائعا * أشجع بن عمرو: * ما أخّر الحزم رأى قدم الحذرا (٨) *

стр. 9

ابن أبي عيينة: * فالصبر من كلِّ أمرٍ فائتٍ خلفُ * البكري (١): * إن بني عمِّكَ فيهم رماحْ (٢) * أبو حفصٍ الشطرنجي: * لو صح منك الهوى أرشدتَ للحيلِ * دعبل: * ضحك المشيبُ برأسه فبكى (٣) * دعبل: * كان ينهى فنهى حيث انتهى * العتكي: * حلّمني قلة أكفائي * محمود: * فاصبر فإن الدهر لا يصبر * عباس بن الأحنف: * من عالج الشوق لم يستبعد الدارا (٤) * آخر: * والمشربُ العذبُ كثير الزحامْ (٥) * آخر: * إن النَّدى حيث ترى الضِّغاط (٦) * آخر: * من فاته العين لم يستبعد الأثرا (٧) *

стр. 10

آخر: * أنّ السلامة منها تركُ ما فيها (١) * آخر: * وما لا ترى مما بقى اللهُ أكثرُ * آخر: * وإن الصَّبا للعيشُ لولا العواقبُ * آخر: * سقطَ العشاءُ بهِ على سرحان (٢) * آخر: * إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصارا (٣) * آخر: * ناب وقد تقطعُ الداويَّة النابُ * آخر: * أذن الخوانُ برغم أنف الحاجبِ (٤) * آخر: * لا يحسنُ البرُّ إلا بعد إنصافِ * آخر: * لا خير في لذة من بعدها النار * آخر: * والهجر خير من الفراق *

стр. 11

آخر: * فبينما العسر إذْ دارت مياسيرُ (١) * آخر: * وتعلمُ قوسي حين أنزعُ من يرمي * آخر: * لكلِّ أناسٍ من بعيرهم خبرُ (٢) * آخر: * كفَّا مطلَّقةٍ تفتُّ اليرمعا (٣) * آخر: * إنَّما الجودُ للمقلِّ المواسي * آخر: * قد ذلَّ من ليس له ناصرُ (٤) * آخر: * ذهب القضاءُ بحيلة الأقوامِ * (تمت والحمد لله وحده)