← Гариб и словари

Гариб и словари · id 96608

الفصيح

ثعلب

Полный текст (65 стр.). Показаны 36–65 · переход к 41.

стр. 36

القِرقس: لهذا البعوض. وليس [لي] فيه فِكر. ومنه تقول: أوطأتني عِشْوة، وهي الحدأة، وجمعها: حدأ. وهي الجنازة، وهي الغسلة [التي تكون عند العطار]، وهي كِفَّة الميزان، وصنارة المغزل، ولى في بني فلان بِغْيةٌ. وهو لرِشْدة وزِنَيةٍ، وهو لغِيَّة، هذا الحرف بالفتح. ومنه يقال: بينهما إحنة وأجدُ إبردة، وهي الإصبعَ [بفتح الباء]، وهو الأِشفى، وجمعها الأشافِى، وهي إنفحَّة الجَدْى وتخفف [أيضا]، وهو الإكافُ والوِكاف. وهي إضبارة من كتب وإضامامة. والسوار لليد، والإسوار من أسَاوِرة الفرس، ويقال بالضم. ورُمَّان إمليسى. وهو الإهليلج وهي

стр. 37

الاوزة. وهي الإرْزَيَّةُ للتي تقول لها العامة مِرْزية، [وإن قلت بالميم خففت مرزبة. وأنشد: ضربُك بالمرزبة العودَ النَّخِر] ... (من الرجز) وهي الإبهام للاصبع، وأما البهام فجمع البهم. وشهدنا إلامك فلان. وهو الإدْخَر. ومنه كل اسم في أوله ميم [زائدة] مما ينقل ويعمل به فهو مكسور الأول، نحو قولك: مِلحَفة ومِلحَف، ومطرقة ومِطرق، ومرَوحَة، ومرآة وتجمعها: ثلاث مَراءِ [فإذا كثرتَ فهي المَرايا]. ومِئزر ومِحلَب: للذي يحلب فيه. ومخيط ومقطع [ومبرد] إلا أحرفا جئن نوادر بالضم، وهي مُدهن ومُنخُل ومُسعُط ومُسدقّ ومُنصُل ومُكحُلة. ومنه تقول: هو الدَّهلِيز والسِّرجين والمِنديل والقنديل. وتمر سهريز وشهريز، وهو السكين. ورجل شريب وسكير وخمير ونحو ذلك. وهو البِطّيخ والطَّبيِّخ. ومنه تقول: الماء شديد الجِرية. وهو حَسَن الرِكبة والمِشية والجِلسة والقِعدة: تعنى الحال التي تكون عليها، وكذلك ما أشبهه. ومنه تقول: هي الضِّلع والقِمع والنِّطع والشبع.

стр. 38

باب المكسور أوله والمفتوح باختلاف المعنى تقول: امرأة بِكر، ومولود بِكر: إذا كان أول ولد أبويه، وأمه بِكر، وأبوه بكْرٌ، وأنشدني ابن الأعرابي: (من الرجز) يا بكرَ بِكرين ويا خِلْبَ الكَبِد ... أصبحتَ منى كذراع من عَضُد الخِلْب: الذي بين الزيادة والكبد. والبَكْرُ من الإبل: الفتى، والأنثى: بكَرة. الخَيط: [الواحد من الخيوط]، وخِيط من النعام: تعنى القطعة. والحَبْرُ: العالم، والحِبَر: المِداد. والقسم: النصيب، والقسم: المصدر. والصدق: الصلب، والصِّدق: خلاف الكذب. وتقول: خلّ سَربه بالفتح [أي طريقه]، وهو آمن في سِرْبه أي في نفسه [بالكسر]. وسِرْب قطا مكسور. وجزع الوادي: جانبه، ويقال: ما أنثنى منه، وقال ابن الأعرابي [هو] معظمه والجزع: الخرز. والشف: الستر الرقيق أيضا، والشف: الفضل. والدعوة في النسب، والدعوة إلى الطعام وغيره. والحمل: ما كان على الظهر، والحمل: حمل المرأة، وحمل النخلة والشجرة، تفتح وتكسر. والَمسْكُ: الجلد والمِسْكُ: الطيب. وهو قرن زبد في القتال، وهو قرنه أي على سِنِّه. وهو شكله: [أي مثله]، والشكل: الدل. وما بها أرم: اي أحد، والارم: العلم. والجد في الأمر مكسوره

стр. 39

والجد في النسب، والجَدّ [أيضا]: الحَظُ مفتوحان، وتروى ما أتاك في الشعر من قوله: أجدك بالكسر أي أبجد منك، وإذا أتاك: وجدك فهو مفتوح [أي وحقك] والوقر: الحمل [على الظهر وغيره]، والوقر: الثقل في الأذن. واللّحى بفتح اللام، وثلاثة أَلّحٍ، واللحى الكثيرة، واللحية مكسورة اللام، وجمعها لحى [ولحى]. والفل من الأرض: التي لا نبات فيها، وقوم فَلّ [أي] منهزمون. ومرفق الإنسان مفتوح الميم، وأن شئت كسرت، والمرفق: ما ارتفقت به. والنعمة: التنعم، والنعمة: اليد وما أنعم به عليك. والجنة: الجن والجنون أيضا، والجنة: البستان، والجنة: السلاح. والعلاقة [بالكسر]: علاقة السوط [ونحوه] وعلاقة الحب بالفتح. وحمالة السيف بالكسر، والحمالة بالفتح: ما لزمك من غرم في دِيةٍ. [والإمارة: الولاية [بالكسر،

стр. 40

والأمارة: العلامة [بالفتح]. ولك علىَّ أمْرَةٌ مطاعة [بالفتح]، والإمْرة: الإمارة [بالكسر]، وهي بَضْعة من لحم بالفح، وهم بِضْعة عشَرَ رجلا بالكسنر. وفي الدين والأمر عِوَج [بالكسر]، وفي العصا [ونحوها] عَوَج [بالفتح]: والثّفال: جلد أو كساء يوضح تحت الرحى يقع عليه الدقيق، والثَّفَال: البعير البطئ بالفتح. واللَّقاح [بالفتح]: مصدر لَقِحَت الأنثى لقاحا، وحىُّ لقاح: إذا لم يدينوا حد ولم يصبهم سِباء في الجاهلية، واللَّقاح [بالكسر]: جمع لِقْحَة، وأن شئت لَقُوح وهي التي نُتِجَتْ [حديثا]، وهي لَقوح شهرين أو ثلاثة، ثم هي لَبُون بعد ذلك. والخِرْق من الرجال: الذي يتخرق بالمعروف [بالكسر]، والخَرْق من الأرض: الذي

стр. 41

ننخرق في الفلاة، وبعضهم يقول: الخرق الذي تنخرق فيه الريح، [وينشد: (من الرجز) بكُلِّ وفَدْ الريح من حيث انخَرقَ ... شأز بمن عوة جدب المنطلق] وعِدْلُ الشيء: مِثلُه، والعَدْلُ: القيمة. [والرق: الذي يكتب فيه، والرق: الملك]. باب المضموم أوله تقول: لمن اللُّعبة، وهي القُلْفَة والجُلْدَة [للتي يقطعها الخاتن]. وتقول: اللهم ارفع عنا هذه الضُّغْطة. وأنا على طُمأنينة. وأجد قُشَعْرِيرة. وعود أسْر، والأسُر: احتباس البَول، والحُصْر: احتباس البطن. واجعله منك على ذُكر. وثياب جُدُد. وهو الفُلفُل، وأتى اهلَه طُروقا [أي ليلا]، وهي العُنُق. وهو عُنْوان الكتاب، وقد عَنونَتَهُ. وطُفت بالبيت أسبوعا، وثلاثة أسابيع. وعقدت العقد بأنشوطة. وقَدحٌ نُضارْ، وإن شئت أضفت. وهو

стр. 42

الجُبُن للذي يؤكل، وكذلك من الجبان. وكنا في رُفْقَة عظيمة، وكبش عُوسيُّ وتقول: نَعم ونُعْمةَ عين، ونُعمى عين، ونعيم عين. وأعط العامل أُجْرته وعملته [بالكسر وأعط الكرى كروته]. وهي الذؤابة [من الشعر] وليس عليه طُلاوة. وهي حُجْزة السراويل، وهي نُفاية المتاع: لرديئه. ووقعوا في أُفرة: وهي الاختلاط. وهي الأبُلَّة. ومنه تقول: هي التُّخَمة. وعليك بالتُّوْدة. وهي التُّكَأة. وهي اللُّقَطة. ورجل لُعَنةِ: إذا كان يَلعن الناس، ولَعْنَةٌ: إذا كان يُلْعَن، وكذلك ضُحَكة وضُحْكة، وهُزْأة وهُزْأة، ونحو ذلك. ومنه تقول عُصفور وثُؤلول وجمعة: ثاكيل [وعصافير]، وبُهْلول: وزُنبور، وقُرقور، وكل اسم على (فُعْلُول) فهو مضموم الأول. ومنه تقول: صار فلان أُحدُوثة [للناس]. وهي [الأرجُوزة] والأرجُوحة التي يلعب عليها

стр. 43

الصبيان، وهي الأضُحِيَة، والجمع: أضاحىّ، ومثله أمنيّة وأمانيّ، وأوقيُّة وأواقيّ، ولا تنون هذه الثلاثة الأحرف لأنها لا تنصرف، وكذلك ما أشبهه. باب المضموم أوله والمفتوح باختلاف المعنى تقول: لَحْمة الثوب بالفتح، ولُحْمة النسب بالضم وذلك لحُمْةُ البازي والصقر: ما أطعمته إذا صاد. والأكلة: الغَداءُ أو العشاء، والأكْلةُ: اللقمة. ولجة الماء بالضم: معظمه، وسمعت لَجَّة الناس: تعنى أصواتهم بالفتح والحُمُولة: الأحمال [بالضم] والحَمُوْلَةُ: الإبلُ التي يُحمل عليها المتاعُ، وتكون من غير الإِبل [أيضا] والمقُامة: الإقامة. والمقَامة: الجماعة من الناس. وأخذت فلانا المُوتَة بلا همز، ومُؤتَة بالهمز: أرض [بالشام] وهي التي قتل بها جعفر بن أبي طالب –﵁ والموتة: ضرب من الجنون، والمَوْتة من الموت بالفتح، والخُلةْ: المودة، والخُلْة أيضا: ما كان حلوا من المرعى، والخَلْة: الخصلة، والخَلة: الحاجة [أيضا]. والجُمةٌ من الشعر والجُمَّة أيضا: القوم يسألون في الدية، وجَمَّةُ الماء: اجتماعه ومنها تقول: ما بها شَفْرً: أي [ما بها] أحد، وشُفْر العين بالضم. [وتقول]: جئت في عُقْبِ الشهر إذا جئت

стр. 44

بعد ما يمضي، وجئت في عَقبه إذا وقد بقيت منه بقية. والدَّفُ: الجَنْبُ، والدُّف: الذي يلعب به. ووقع في الناس مُواتٌ [وموتات]، وأرض مَواتٌ. باب المكسور أوله المضموم باختلاف المعنى الإمَّةُ: النعمة [بالكسر]، والأمَّة: القامة [بالضم] قال الأعشى: (من المتقارب) وإنَّ مُعاوِيةَ الأكرمينَ ... حسان الوجوهِ طوالُ الأُمَم] والأمة أيضا: القرن من الناس والجماعة [قال تعالى: ولكل أمة جعلنا منسكًا]، والإِمَّة أيضا: الحين [قال تعالى: وادَّكَرَ بعدَ أمَّةٍ، أي بعد حين]. والخطبه [بالكسر]: المصدر، والخطبة: اسم المخطوب به. ويقال: بعير ذو رُحْلة [بالضم]: إذا كان قويا على السفر، والرِّحلة [بالكسر]: الارتحال. و [تقول]: حمل الله رحلتك،

стр. 45

والرِجْلَةُ: مطمئنٌ من الأرض، وتقول: أحمق من رجْلَة، والرِّجلة: هي البَقْلَة الحمقاء، بكسر الراء. والحِبُوْةٌ من الاحتباء، وقد يقال: حل حِبيته وحُبوته. والصُّفر: النحاس بالضم، والصِّفر: الخالي من الآنية وغيرها. وعُشْر الدرهم بالضم يثقل ويخفف إلى الثلث، وفي أظماء الإبل بالكسر: العشر والتسع وكذلك إلى الثلث. وخِلْفُ الناقة بالكسر، وليس لوعده خُلْفْ. والحُوار: ولد الناقة بالضم، والرجل حسن الحِوار، تريد المحاورة. وعندى جِمامُ القدح ماء، وجُمام المكُّوك دقيقا. وقعد في علاوة الريح وسُفالتها، وضرب عِلاوتَهُ تريد رأسه، والعِلاوة أيضا: ما علق على البعير بعد حمله كالسطل والإداوة، وجمعها: عَلاوَى. باب ما يخفف ويثقل باختلاف المعنى تقول: اعمَلْ على حَسَب ما أمرتُكَ مثقلِ، وحَسْبك ما أعطيتك مخفف، وجلس وَسْطَ القوم يعنى بينهم، وجلس وسَطَ الدار، واحتجم وَسَطَ رأسه. والعَجَم: حب الزبيب والنَّوىَ، والعَجْم: العَضُّ. وهو يوم عَرَفَة، وخرجت على يده

стр. 46

عَرْفة: وهي قُرحْةٌ. وحطبٌ يَبْس كأنه خِلْقة، ومكان يَبَسٌ: إذا كان فيه ماء فذهب. وفلان خَلَف صدق من أبيه، وخَلَف سَوءٍ، والخَلْف من يجئ بعد، والخَلْف أيضا: الخطأ من الكلام يقال: سكت ألْفا ونطق خَلْفا. باب المشدَّد تقول: فيه زَعارَّة. وحَمَارَّة القَيظ: شدته. وهو سامٌ أَبْرص، وسامًا أبرص، وسَوامٌ أبرص وأبارِص. وسكران مُلْتَخُّ ومُلْطخُّ: أي مختلط، يقال: التخَّ عليهم أمرهم: أي اختلط. وشربت مَشُوا ومَشِيَّا: تعنى الدواء. وهو الحَسْو: للذى يحسى والحِساء أيضا. وهي الاجَّانةُ، والإجَّاص، والأتُرجَ. وجاء بالضَّحَ والرِّيح. وقعد على فُوَّهَة الطريق [والنهر]. وغلام ضاوِىّ

стр. 47

، وجارية ضاوِيَّة. وهي العارِيّة. ويقال للمهر: فَلُوّْ. وهو الحُوَّاريَ. وهو الأرُزُّ وهو الباقِلَّى مشدد مقصور، وإذا خففت مددت فقل: الباقِلاء، وكذلك المِرْعَزَّى والمِر عزاء بكسر الميم وإن شئت فتحتها. ومن الفعل: فلان يتعهْد ضَيعته. وعظّم الله أجرك. ووعَّزتُ إليك في الأمر، وأوعزت أيضا. باب المخفف تقول: فلان من عِلْيَة الناس مخفف. وهو المُكارى، وهم المُكارُون. وعنب مُلاحِىّ مخففة اللام. وأنا في رفاهية [من العيش]. وعرفت الكراهية في وجهه. وهو حَسَن الطّواعية لك. وهي الربَّاعيةُ [للسن]. وأرض نِدبَة. وهي مُستَوِية، ونبت ندٍ. ورماد بقُلاعة. وهو أب لك وأخ لك. وهو الدم

стр. 48

فاعلم. وهو السُّمانَى لهذا الطائر، والواحد: سُماناة. وهي حُمَة العقرب تعنِى السُّمَ. وهي اللَّثة. وهو الدُّخَان. ومن الفعل: قد أرْيتِجَ على القارئ. وغلام حين بَقَل وجهُهُ. باب المهموز تقول: استأصل الله شَأفتَه، مهموز مخفف، وأسكت الله نَأمَته وربطت لذلك الأمر جأشا إذا تحزمت له. واجعلها بَأجا واحدا. وهو اللِّبأ. وهي اللبؤة. وكلب زِئْنىِّ: وهو القصير [الرجلين واليدين] وملح ذَرْآتىّ وضّرَآنى. وغلام تَوْءَمّ للذى يولد معه آخر، وهما تَوْءَمان [والانثى] توءمَة وتَوءمَتان. ومَرِىء الجذور مفتوح لديم مهموز، وغير الفراء لا

стр. 49

يهمزه. ورُؤْبَة بن العجَّاج مهموز. والسمْوءَل: اسم رجل مهموز. ورئاب اسم رجل مهموز. والصوْاب في الرأس، واحد الصئبان مهموز. والمُهَنَّأ: اسم رجل مهموز. وهي كلاب الحَوْءَب مهموز، وأنشد: (من الرجز) ما هي إلا شَرْبة بالحَوْءَبِ ... فصعّدى من بعدها أو صَوِّبى وجئت جَيّئَةُ مهموز. والجِيَّةُ: الماء المستنقع في الموضع، غير مهموز. والسُّؤْرْ ما بقى من الشراب وغيره في الإناء، مهموز، وسْور المدينة غير مهموز. وهو الأرقان، واليرقان، والأرندج واليرندج. باب ما يقال للأنثى بغير هاء تقول امرأةُ طالقُ، وحائضُ، وطاهرُ، وطامِث بغير هاء. وكذلك امرأة قتيل، وكَفُّ خضيب، وعين كحيل، ولحيةُ دَهين، فإن قلت: رأيت

стр. 50

قتيلة ولم تذكر امرأة أدخلت فيه الهاء. وكذلك امرأة صبور، وشَكور ونحو ذلك. وكذلك امرأة مِعْطار ومِذكار، ومئثاث، وكذلك مُرْضِع ومُطْفِل ونحو ذلك. وكذلك امرأة حامل: إذا أردت حبلى، فإن أردت أنها تحمل شيئا ظاهرا قلت: حاملة. وكذلك امرأة خَوْدُ وضِنَاك. وناقة سُرُحٌ ونحو ذلك. وتوقل: مِلْحَفَةٌ جديد وخَلَقٌ وعجوز. وأتَانٌ وثلاثُ آتُنِ، والكثيرة: الأتُن. وتقول: هي رَخْل للأنثى من أولاد الضأن. وهذه فرس، فهكذا جميع ما كان للإناث خاصة فلا تدخلن فيه الها، وهو كثير فقس عليه [إن شاء الله تعالى]: باب ما أدخلت فيه الهاء من وصف المذكر تقول: رجلٌ راويةٌ للشِّعر. ورجل علَّامة ونسَّابة، ومجْذامة، ومِطْرابة، ومِعْزابة، وذلك إذا مدحوه، كأنما أرادوا به: داهية. وكذلك إذا ذموه فقالوا: رجل لحّانة، وهِلباجَة،

стр. 51

ورجل فَقّاقَةٌ جخابة، في حروف كثيرة كأنهم أرادوا به: بهيمة. باب ما يقال للمذكر والمؤنث بالهاء قالوا: رجل رَبْعَةٌ، وامرأة رَبْعَةٌ. ورجل مَلُولة، وامرأة مَلُولة. ورجل فَروقَةٌ. وامرأة فَرُوقَةٌ. ورجل صَرُورة، وامرأة صَرورة للذي لم يحجج. ورجل هُذَرَةْ، وامرأة هُذَرة: للكثير الكلام. ورجل هُمَزة لمَزَة، وامرأة هُمَزة لُمَزة كذلك: وهو الذي يعيب الناس في حروف كثيرة. باب ما الهاء فيه أصلية جمع الماء: مياه، والقليلة: أمْواه. وجمع الشَّفَة: شفاه. وجمع الشَّاةٍ: شِياه. والعِضاه شجر، والواحدة عِضَةٌ. وجمعُ الإست: أستاهٌ، بفتح الألف، وينشد هذا البيت. (من الوافر)

стр. 52

وليس لعيشِنا هذا مَهاهٌ ... وليست دارُنا الدنيا بدار الهاء في كل هذا صحيحة [أصلية]، والمهاهُ: الحُسْن والطراوة: باب منه آخر تقول: في صدره عليه غِمْرٌ: أي حِقْدٌ، وهو مِنديلُ الغَمَر، والغُمْر من الرجال: الذي لم يجرب الأمور، وهو المُغَمَّر [أيضا]، والغُمْر من الماء: الكثير، ومن الرجال: الكثير العطاء، والغُمَر: القدح الصغير، والغمرات: الشدائد، ورجل مغامر: إذا كان يلقى نفسه في المهالك. باب ما جرى مثلا أو كالمثل تقول: إذا عَزّ أخوك فهُنْ. وعند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُ، وقال ابن

стр. 53

الأعرابي: عند جُفَينْةَ. وتقول: افعل ذاك وخلاكَ ذمٌ. وتقول: تجوع الحرة ولا تأكل بثَدْيَيها: أي لا تكون ظئرا لقوم. وتحسبها حمقاءَ وهي باخِسٌ، هكذا جرى المثل بغيرها، وأن شئت قلت بالهاء وتقول: الكلاب على البقر، تنصب الكلاب وترفعها. وتقول: أحمق من

стр. 54

رِجلةٍ، وهي البَقْلة الحمقاء وتقول: أحشفًا وسُوءَ كيلة. وتقول: ما اسمك اذكر، ترفع الاسم، وتجزم اذكر وتقول: هَمُّكَ ما أهمَّكَ وأهمَّنى الشيء: حَزَنَني، وهَمَّنى: أذابني، وتقول: تسمع بالمعَيْدىِّ لا أن تراه، وإن شئت قلت: لأن تسمع بالمعيدى خير من أن تراه. وتقول: الصيف ضيعت اللبن. وتقل: فعل ذاك عَوْدا وبَدْءا، ورجع عَوْدُه على بدئه. إذا رجع في الطريق الذي جاء منه. وتقول: شتان زيدٌ وعمرّو، وشتانَ ما هما، والفراء يخفض نون شتانِ، وإن شئت قلت: شتان ما بينهما. وتقول: ما هو بضربة لا زِب [ولازِم] بالميم إن شئت. وهو أخوه بِلبانِ أمِّه. ودع ما يريُبك إلى ما لا يريبك. وما رابك من فلان.

стр. 55

وما أربك إلى هذا: أي ما حاجتك. وقد آراب الرجل: إذا جاء بريبة، وآلام: إذا جاء بما يلام عليه. [وألأم: إذا جاء بلؤم]. وتقول: ويل للشجى من الخلىّ، ياء الشجىّ خفيفة، وياء الخلى مشددة. وهو أحر من القرع، وهو جدرى الفصال. وتقول: افعل ذاك آثرا ما: أي أول كل شيء. وخُذ ما صفا ودَع ما كدِرَ وكدر وكدر، وتقول: ما يُحْلى وما يُمِرُّ. وما هم عندنا إلا أكَلةُ رأس، جمع آكل. وأساء سَمعا فأساءَ جابةً. باب ما يقال بلغتين يقال: هي بَغداد وبغدان، وتقال بالذال أيضا، وتذكر وتؤنث، وهم صِحابي بالكسر، وصَحابتي بالفتح، وهو صَفْو الشيء وصِفْوته. وهو الصَّيْدنَانيُّ والصَّيْدلاني. و [هي] الطَّنْفَسةُ والطِّنْفسةُ. وهي

стр. 56

القَلَنْسُوَةُ بفتح القاف والوَاو، والقُلنْسِيَة بضمْ القاف والياء. وهو بُسرّ قَرِيثاء وكريثاء، وقراثاء وكراثاء. وهو ابن عمه دِنْيا ودُنْيا بض الدال غير منون، وهو شُطْبُ السيف وشُطَبُه. وتقول: امرؤّ وامرآن [وقوم]، وامرأة وامرأتان ونسوة فإذا ادخلت الألف والام قلت: المرءُ والمرأة. وتقول أتانا بِجفانٍ رُذُم ورَذَم، ولا تقل: رِذَم [فإنه خطأ]: أي مملوءَة تسيل. وولِدَ المولودُ لِتمام وتمام، وليل التمام مكسور لا غير. وتقول. هما الخُصيْان، فإذا أفردت أدخلت الهاء، وقلت: خُصيْة كما قال الراجز: (من الراجز) كأن خُصيْيَه من التَّدّلدُلِ ... ظَرْفُ جراب فيه ثِنتا حَنظَل

стр. 57

وكما قالت امرأة من العرب: (من الرجز) لست أُبالي أن أكون مُخْمِقَه ... إذا رأيتُ خُصيْة معلَّقة وتقول: عندي غلام يخبز اغليظ والرقيق، فإذا قلت: الجَرْدقَ قلت: والرقاق لأنهما اسمان. وتقول: رجل حَدَثّ، فإذا قلت السن قلت: حَديث السن. وهي نقاوة المتاع تعنى خياره، ونقايته أيضا. وتقول: أنا على أَوْفازٍ ووفازٍ، والواجده وَفْزّ: إذا لم تكن على طمأنينة، وأنشد [الراجز]. (من الرجز) أسوق عَيْرا مائلَ الجهازِ ... صعبا يُنَزِّينى على أَوْفاز وتقول: أُسُّ الحائط وأساسُ الحائط تعنى واحدا، والجمع أساس [وإساس]، وأُسُسْ، وإذا دعا الرجل قلت: آمين رب العالمين بقصر الألف، كما قال الشاعر: (من الطويل)

стр. 58

تباعَدَ منى فَطْحَلٌ إذ دعوته ... أمينَ، فزاد اللهُ ما بيننا بُعْدا وإن شئت طولت الألف، فقلت: آمين، كما قال الشاعر: (من البسيط) يا ربِّ لا تَسلبَنِّى حُبَّها أبدا ... ويرحَمُ الله عبدا قال آمينا ولا تشدد الميم، فإنه خطأ. وتقول: تلك المرأة، وتيك المرأة ولا يقال: ذيك [المرأة] فإنه خطأ. وهي الثُّندُؤة بضم أولها والهمز، والثُّنْدُوةُ بفتح أولها غير مهموز. وجئت على إثْره وأثَره، وهو وأثْرهُ [وأنشد: (من البسيط) أبقى الحوادث والأيام من نَمر ... أسباد سيف قديم أثره باد

стр. 59

وتقول: القوم أعداء وعِدّى بكسر العين، فإن أدخلت الهاء قلت: عُداة بالضم. وبأسنانه حُفْرٌ وحَفَرٌ. وتقول: درهم زائف وزَيْفٌ. وتقول: دانِقٌ ودانَقٌ. وخاتِمٌ وخاتَمٌ. وطابعٌ وطابُعٌ. وطابِقٌ وطابَقٌ كل هذا صحيح جائز. وهي الخُنْفَساء والخُنْفَسةُ. وهي الطُسُّ والطَّسَّةُ [تعنى الطَّسْتَ]. وبفيه الأثْلَبُ والإِثْلِبُ: وهو التراب، والفتح أكثر. وأسودُ حالكٌِ وخْانِكٌ، وهو أشد سوادا من حَلكِ الغارب، وحَنَك الغراب، واللام أكثر. وهو الجُدريّ والجدرىّ. ويقال: تعلمت العلم قبل أن يُقْطعَ سُرَّكَ وسِرَرُكَ، والسُّرة التي تبقى، وما يسرنى بهذا الأمر مُنْفِسٌ ونفيس، ومُفْرِحٌ ومُفْروحٌ به. وماء شَروبٌ وشَريبٌ للذي بين المِلْح والعذب. وفلان يأكل خِللَه وخُلالته تعنى ما يخرج من بين أسنانه إذا تخلل. وأمليت الكتابَ أمليه [إملاء]، وأمْللتُ أُمِلّ [إملالا]، لغتان جيدتان جاء بهما القرآن. باب حروف منفردة تقول: أخذت لذلك الأمر أُهْبَته. وأبعد الله الأخر قصيرة الألف. والشيء مُنْتِن. [وهي البَكْره بسكون الكاف التي يستقى عليها] وهي

стр. 60

الحَلْقة من الناس ومن الحديد بسكون اللام، وتقول: درهم بَهْرَجٌ وسَتَّوْقٌ. ونظرت يمينا، وَيمْنةً وشَمْلَةً، ولا تقل شَمْلةَ. وتقول: الثوب سبع في ثمانية لأن الذراع أنثى والشبر مذكر. ودرع الحديد مؤنثة، ودرع المرأة مذكر. وتقول لهذا الطائر: قاريةٌ، والجمع قَوارِ، ولا تقل: قارور. وتقول: عندي زوجان من الحمام تعنى ذكرا وأنثى وكذلك كل اثنين لا يستغنى أحدهما عن صاحبه. وتقول: هم المسوَّدَةُ والمُبيَّضة، والمحمَّرة، والمُطوِّعة. وتقول: كان ذاك عاما أولّ يا فتى، وعام الأول إن شئت. وهو المعسكر بفتح الكاف، وأطعمنا خبزَ مَلْةٍ وخبزةً مَليلا، ولا تقل: أطعمنا مَلُةً لأن المَلْةَ الرَّماد والتراب الحارّ. ورجل آدَرُ مثل آدم وهي القاقُوزَة والقازُوزة، ولا تقل قاقُزَّة. وتقول: نظر إليِّ بمؤخِر عينه، وبينهما بَوْن بعيد. والجُبُّ ملانُ ماءً، والجرةُ ملأى ماء، وكذلك ما أشبههما. وتقول: [هي] الكُره، و [هو] الصولجان والطيلسان. وهي السَّلَحون لهذه القرية. كل هذا بفتح اللام. وهو التوت، وهو يوم الأربعاء بفتح الألف وكسر الباء. وتقول: ماء مِلْح ولا تقل: مالِح، وسمك مملوح ومَليح، ولا تقل: مالِح. وتقول: رجل يَمانٍ من أهل اليمن، وشَامٍ من أهل الشام، وتِهامِ من أهل تِهامة. وفعلت ذلك من أجلك

стр. 61

ومن إجلك، ومن جرّك [ثلاثة لغات]. وتقول: جئنا من رأس عَيْن. وعبرت دِجْلْة بغير ألف ولام. وتقول: أسودُ سالخٌ، ولا تضف، والأنثى: أسْوَدةُ، ولا توصف بسالخة. وتقول: ما رأيته مذ أول من أمس، فأن أردت يومين قبل ذلك قلت: ما رأيته مذ أولُ من أول من أمس، ولا تجاوز ذلك. والظُلُ: ظِلُ الشجرة وغيرها بالغداة، والفَيْءُ بالعشى كما قال الشاعر: (من الطويل) فلا الظل من بَرْدِ الضُّحى تستطيعه ... ولا الفَيءُ من برد العَشِيّ تَذُوقُ وأخبرت عن أبي عبيدة قال: قال رؤبة بن العجاج: كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه فهو فَيءٌ وظلِّ وما لم تكن عليه الشمس فهو ظِلّ. وتقول للأمة إذا شتمتها: يالَكاعِ، يا غَدارِ، ياخَباثِ، يافَجارِ، يا فَساقِ [وكذلك يا ذَقارِ: إذا كان ريحها مُنْتِنا، فإن كان بالدال كان للنتن والطّيبِ جميعا] وكل هذا بفتح أوله وبكسر آخره. وتقول للرجل: يا لُكَعُ، يا غُدَرُ يا فُسقُ، يا فُجَر، يا خُبَثُ. وإذا قيل ادنُ فتَغَدَّ، فقل: ما بي تَغَدَ، وفي العشاء: ما بي تَعَشّ، ولا تقل: ما بي غَداءٌ ولا عَشاءٌ لأنه الطعام بعينه. وإذا قيل لك: ادْنُ فكُلْ فقل: ما

стр. 62

[بي] أكل بالفتح. وتقول: عصا مُعْوَجَّةُ بض الميم. وتقول: رجل صَنَعُ اليد واللسبان، وامرأة صِنَاعُ اليد: إذا كانت رفيقة اليد. وتقول: سَيْر مَضْفُورٌ وللمرأة ضَفيرتان، وقد ضَفَرَت رأسها. وتقول: لَقِيتُه لَقَيةْ ولِقاءَةً ولقيانا ولقيانة، ولا تقل لَقاة، فإنه خطأ، وهي عائشة بالألف [والهمز]. وهو الحائر لهذا الذي تسيمه العامة: الحَيْر، وجمعه: حِيران وحُوران. وهو الحائط، ولا تقل الحَيْط. ورجل عَزَبْ، وامرأة عَزَبة، وأَعْسَرُ يَسَرُ [الذي يعمل بكلتا يديه]. وهي رَيْطَةُ: اسم امرأة بمنزلة رَيْطَةُ من الثياب. وهي فَيْد لهذه القرية. وتقول: قَرْطٌ وثلاثةْ قِرَطَة وجُحْرٌ، وثلاثة جِحَرَةٍ، وجُرْزٌ وثلاثة جِرَزَةٍ. وتقول: ناقة شائلة: إذا ارتفع لبنها، وجمعها: شَوْل، وناقة شائل: إذا شالت بذَنِبِها، وجمعها شُوَّل، وهي أكيلة السَّبعُ، وأكُولَة الراعى: التي يسمُنها [لنفهس]، ويكره للمصَدِّق أخذُها. وتقول لهذا الذي يوزن به مَنا ومَنوان، وأمْناء للجميع، وهو قَصٌ الشاة وقَصَصُها، وهو الصَّقر. وهو الصُّندوق. ومنه تقول: ما حْكَّ هذا الأمر في صدري. أي ما باليت به. [وما أحاك فيه السيف]. ومررت على رجل يسأل، ولا تقل: يتَصدَّق، إنما المتصدَّق: المعطى. وتقول. أشليت الكلبَ وغيره: إذا دعوته إليك، وقول الناس: أضليته على الصيد خطأ. فإن أردت [ذلك] قلت: آسْدته على

стр. 63

الصيد وأوسدته وتوقل: استخْفَيْتُ منك أي تواريت، ولا يقال: اختفيت، إنما الاختفاء: الإظهار [وأخفيت من الإخفاء]. وتقول: دابة لا تُرادِفُ: إذا لم تحمل رَديفا، وتقول: هذا يساوى ألفا [ولا تقل: يَسْوِى]. وتقول: فلان يتندَّى على أصحابه كقولك يتسخَّى. وتقول: اخذه ما قَدُم وما حَدُث. وتقول: كَسَفَتِ الشمس، وخَسَف القمر، هذا أجود الكلام. وشويَت اللحم فانشوى، ولا تقل: اشتوى، إنما المشتوِى: الرجل الذي يشتوى. وتقول: قَلَيْتَ [الحنطةَ] والسَّوِيقْ واللحم وغيره فهو مَقْلِيُّ، وقد يقال في البسر والسويق: مَقْلُوٌ وقلَوته، وقال الفراء: كلام العرب إذا عرض عيك [الشيء] أن تقول: تُوفَر وتُحْمد، ولا تقل: تُوثَر. وتقول: إن فعلت كذا وكذا فَبها ونِعمتَ بالتاء. وتقول: ارْعِنى سمعكَ أي اسمع مني، وتقول: بَخَصْتُ عين الرجل، وبَخَسْتُه حقه: إذا نقصته. وبَصَق الرجلُ، وهو البُصاق، وبسق النخل: إذا طال. ولَصِقْتُ به. وصَفَقْت الباب. وهو صَفيق الوجه. والبرد قارِس. واللبن قارِصٌ: إذا بدا يحمض. باب من الفرق [تقول]: هي الشَّفة من الإنسان، ومن ذوات الخُفّ: المِشفَر، ومن ذوات الحافر: الجَحفَلة ومن ذوات الظّلف: المِقَمَّة

стр. 64

والمِرَمَّة، ومن الخنزير: الفِنطيسة، ومن السباع: الخَطْم والخُرطوم، ومن ذَوي الجناح غير الصائد: المِنقار، ومن الصائد: المِنْسَر. وهو الظُّفْرُ من الإنسان، ومن ذى الخف: المَنْسِم، ومن ذى الحافر: الحافر، ومن ذى الظلف: الظِّلف، ومن السباع الصائد من الطير: المخْلَب، ومن الطير غير الصائد والكلاب [ونحوها]: البُرْثُن، ويجوز البُرْثُن في السباع كلها. وهو الثَّدي من الإنسان، ومن ذوات الخُفّ: الَأخلاف، والواحد: خِلْف، ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء والواحد: طُبْى بالضم، ويقال بالكسر، ومن ذوات الظلف: الضرع. وإذا أرادت الناقة الفحل قيل: ضَبِعت الناقة ضَبعَةْ شديدة، وهي ضَبعَةٌ، ويقال لذوات الحافر استَوْدَقَت وأوْدَقت، وأتان وَدِيقٌ وودوقْ، وبها ودِاق، وقد استَحْرَمَتِ الماعزة، وهي ماعزة حَرمَى، وبها حِرام، وقد حنَتِ النعجةُ، وهي حانٍ، وبها حِناء، وصَرَفت الكلبة، وهي صارف، [وبها صرافَ]، وأجعلت أيضا، وهي مُجعِل، وذئبة مُجْعِل، وكذلك السباع كلها إذا أرادت الفحل. ويقال للبقرة من الوحش، كما يقال للضائنة والظبية عند العرب ماعزة، والبقرة عندهم: نَعْجة. ويقال للظبية إذا أرادت الذكر كما يقال للماعزة، ويقال: مات الإِنسان، ونَفقت الدابة، وتنبَّل البعير: إذا مات، والنِبَّيلة: الجِيفة، وقال ابن الأعرابي: وتنبَّل الإنسانوغيره: إذا مات، ومات يصلح في ذلك كله. [ويقال] لجلدة بيضة لإنسان: الضَّفَن، [ويقال لِ] وعاء قضيب البعير: الثِيل، ووعاء قضيب الفرس وغيره من ذوات الحافر: القُنْت. ويقال لما يخرج من بطن المولود من الناس قبل أن تأكل شيئا: العِفْى، ويقال له من ذوات الحافر: الرَّدَج، وأنشد: (من الطويل)

стр. 65

لها رَدَجٌ في بيتها تستعدُّهُ ... إذا جاءها يوما من الناس خاطِبُ ويقال له من ذوات الخف: السخت [والسخد]. قال أبو العباس: هذا كتاب اختصرناه وأقللناه [لتخفَ المئونة فيه على متعلمه الصغير والكبير، وليعرف به فصيح الكلام، ولكن ألفّناه] على نحو ما ألف الناس ونسبوه غلى ما تلحن فيه العامة، ولم نكبره بالتوسعة في اللغات [وغريب الكلام].