← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 96610

شرح الأزهرية

خالد الأزهري

Полный текст (64 стр.). Показаны 36–64 · переход к 41.

стр. 36

الشرف والخسة) وفي المعطوف (مثال الأول مات الناس حتى الأنبياء ومثال الثاني استغنى الناس حتى الحجامون) فالأنبياء في المثال الأول معطوف على الناس وهم في غاية الشرف والحجامون في المثال الثاني معطوفون على الناس وهم في غاية الخسة وفي الحديث كسب الحجام خبيث والخامس (أم) وهي قسمان متصلة ومنقطعة فالمتصلة هي المعادلة للهمزة كونها (لطلب التعيين نحو: أعندك زيد أم عمرو، إذا كنت عالما بأن أحدهما عنده ولكن شككت في عينه) (أو) المعادلة للهمزة في التسوية وهي الواقعة (بعد) همزة التسوية (نحو سواء على أقام زيد أم عمرو) والمنقطعة غيرهما ولا يفارقها معنى الإضراب وقد تقتضى مع ذلك استفهاما حقيقيا وقد لا تفتضيه فالأول نحو أنها لا بل أم شاء أي بل أهي شاء وذلك أنك رأيت أشباحا من بعد فقلت أنها لا بل على سبيل الجزم ثم حصل شك أنها شاء فقلت أم شاء بقصد الاضراب عن الأبل واستيناف سؤال عن الشاه والثاني نحو هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أي بل هل لأن الاستفهام لا يدخل على مثله والسادس (أو) تكون (لأحد الشيئين) فإذا وقعت بعد الخبر فهي للتخيير أو الإباحة فالأول نحو تزوج هند أو اختها والثاني نحو تعلم فقها أو نحو أو الفرق أن التخيير يمنع الجمع والإباحة لا تمنعه وإذا وقعت بعد الخبر فهي للشك أو الإبهام فالأول (نحو لبثنا يوما أبو بعض يوم) والثاني نحو وأنا وأياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين والفرق أن الإبهام بجامع العلم بخلاف الشك وتكون (أو لأحد الأشياء) على التخيير أو الإباحة باعتبارين (نحو فكفارته أطعام عشرة مساكين الآية) وتمامها من أوسط ما تطعمون أهليكم أوو كسوتهم أو تحرير رقبة فإنه لا يجوز الجمع بين الجميع على اعتقادان الجميع هو الواجب في الكفارة ويباح الجمع بينها إذا لم يعتقد ذلك والسابع (ولكن) بتسكين النون (للاستدراك) وإنما يعطف بها بثلاثة شروط إفراد معطوفيها وأن تسبق بنفي أو نهي وأن لا تقترن بالواو (نحو ما مررت بصالح لكن صالح) ونحو لا يقم زيد لكن عمرو دخلت على جملة أو وقعت بعد الواو فهي حرف ابتداء فالأول كقوله:

стр. 37

أن ابن ورقاء لا تخشى بوادره ... لكن وقائعه في الحرب تنتظر والثاني كقوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ أي ولكن كان رسول الله والثامن (بل للإضراب) ويعطف بها بشرطين افراد معطوفيها وأن تسبق بإيجاب أوامر فالإيجاب (نحو قام زيد بل عمرو) والأمر نحو ليقم زيد بل عمرو فإن دخلت على جملة فهي حرف ابتداء أما للإبطال نحو أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأما للانتقال نحو قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والتاسع (لا للنفي) ويعطف بها بشرطين إفراد معطوفيها وأن تسبق بإيجاب أوامر (نحو جاء زيد لا عمرو) واضرب زيدا لا عمرا (فإن عطفت) أنت (بهذه الأحرف) التسعة (على مرفوع رفعت) المعطوف بها (أو عطفت بها على منصوب نصبته) أي المعطوف (أو) عطفت بها (على مخفوض خفضته) أي المعطوف (أو) عطفت بها (على مجزوم جزمته) أي المعطوف وعلم من ذلك أنه يجوز عطف الاسم على الاسم رفعا ونصبا وخفضا وعطف الفعل على الفعل رفعا ونصا وجزما (تقول) في عطف الاسم على الاسم في الرفع (قام زيد وعمرو و) في النصب (رأيت زيد وعمرًا و) في الخفض (مررت بزيد وعمرو و) تقول في عطف الفعل على الفعل في الرفع (يقوم زيد ويقعد) في النصب (ولن يقوم ويقعد زيد و) في الجزم (لم يقم ويقعد زيد) فيقعد مجزوم بالعطف على يقم والرابع من التوابع (البدل وهو التابع المقصود بالنسبة بغير واسطة) فالتابع جنس يشمل جميع التوابع والمقصود فصل خرج به النعت والبيان والتوكيد فإنها مكملات للمقصود بغير واسطة خرج به عطف النسق (وهو) أي البدل (أربعة أقسام) الأول بدل كل من كل، نحو: ﴿أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين أنعمت عليهم﴾ فالصراط الثاني بدل من الصراط الأول بدل كل من كل وهما لعين واحدة واستفيد من المثال أن تخالفهما بالصفة والأضافة لا يضر والثاني (وبدل بعض من كل نحو ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾) فمن استطاع بدل من الناس بدل بعض من كل والرابط بينهما محذوف تقديره منهم وليست من فاعل الحج ولا شرطية على الأصح فيهما والثالث (بدل اشتمال

стр. 38

نحو ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾) بدل من الشهر بدل اشتمال سمى بذلك لاشتمال المبدل منه وهو الشهر على البدل وهو قتال اشتمالا بطريق الإجمال لا كاشتمال الظرف على المظروف بل من حيث كونه مشعرا به ومتقاضيا له في الجملة بحيث تبقى النفس عند ذكر المبدل منه متشوقة إلى ذكره منتظرة له فيجيء هو مبينا لما جمل أولا واستفيد من المثال جوازا بدال النكرة من المعرفة والرابع (بدل الغلط) أي بدل من اللفظ الذي ذكر غلطا لأن البدل نفسه هو الغلط كما قد يتوهم (نحو رأيت زيد الفرس) فالفرس بدل من زيد بدل غلط لأنك (أردت أن تقول) ابتداء (الفرس فغلطت فذكرت زيدا عوضًا عن الفرس ثم) تبين لك غلطك فرجعت عن ذكر زيد و (أبدلت الفرس منه) أي من زيد (والمنصوبات ستة عشر) الأول (المفعول به) نحو ضربت زيدا والثاني (المفعول المطلق) نحو ضربت ضربا والثالث (المفعول من أجله) نحو ضربت أبني تأديبا والرابع (لمفعول فيه) نحو صليت يوم الجمعة خلف الإمام والخامس (المفعول معه) نحو سرت والنيل والسادس (خبر كان و) خبر (أخواتها) نحو كان الشر قائما والسابع (اسم أن و) اسم (أخواتها) نحو أن الظلم قائم والثامن (الحال) نحو جاء الأمير راكبًا والتاسع (التمييز) نحو أن الظلم قائم والثامن (الحال) نحو جاء الأمير راكبًا والتاسع (التمييز) نحو انتهب الناس مالًا والعاشر (المستثنى) نحو هلك الفرسان إلا قليلا والحادي عشر اسم لا نحو لا شجاع حاضر والثاني عشر (المنادي المضاف وشبهه) فالأول نحو يا غياث المستغيثين والثاني نحو يا لطيفا بالعباد والثالث عشر (خبر كاد و) خبر (أخوتها) نحو كادت النفوس تزهق والرابع عشر (خبر ما الحجازية و) خبر (أخواتها) نحو ما أحد غير من الله والخامس عشر (التابع للمنصوب) نحو رأيت رجلا قتيلا والسادس عشر (الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء) نحو لن يفلح الظالم (ولها أبواب) تذكر فيها الأول (المفعول به وهو الاسم الذي وقع عليه فعل الفاعل حقيقة كأنزل الله الغيث أو مجازًا كأنبت الربيع البقل ويصح نفيه عنه) ليدخل ما ضربت زيدا فإن زيدا مفعول به مع أن الفعل منفي عنه (وهو على قسمين: ظاهر ومضمر، فالظاهر نحو:

стр. 39

ضربت زيدًا وما ضربت زيدًا) وقس بقية أقسام الظاهر المتقدمة في الفاعل (والمضمر قسمان) لا ثالث لهما (متصل) بعامله (ومنفصل) عنه (فالمتصل) بعامله (ما لا يتقدم على عامله ولا يلي إلا في الاختيار والمنفصل) عن عامله (بخلافه) وهو ما يتقدم على عامله ويلي إلا في الاختيار (وكل منهما) أي من المتصل والمفصل (اثنا عشر) قسما سبعة للحاضر وخمسة للغائب أمثلة (المتصل) زيد (أكرمني، أكرمنا) بفتح الميم (أكرمكما) لمثنى المخاطب مطلقا (أكرمكم) لجماعة الذكور المخاطبين (أكرمكن) لجماعة الإناث المخاطبات (أكرمه) للمفرد المذكر الغائب (أكرمها) للمفردة المؤنثة الغائبة (أكرمهما) للمثنى الغائب مطلقا (أكرمهم) لجماعة الذكور الغائبين (أكرمهن) لجماعة الآناث الغائبات والكاف والهاء فيهن هي الضمير وحدها ويقال في كل منهما ضمير متصل في محل نصب على المفعولية وهو اسم مبني لا يظهر فيه إعراب وأمثلة (المنفصل أياي) أكرم للمتكلم وحده (إيانا) للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه (إياك) بفتح الكاف للمخاطب (إياك) بكسرها للمخاطبة (إياكما) للمثنى المخاطب مطلقا (إياكم) لجماعة الذكور المخاطبين (إياكن، إباه، إباها، إياهما، إياهم، إياهن) لجماعة النساء الغائبات وأيا فيهن بكسر الهمزة وتشديد الياء التحتية والجمع النساء الغائبات وايا فيهن بكسر الهمزة وتشديد الياء التحتية هي الضمير وما اتصل بها حروف دالة على التكلم والخطاب والغيبة والتثنية والجمع تذكيرا أو تانيثا ويقال في كل منها ضمير منفصل في محل نصب على المفعولية وهو اسم مبني لا يظهر فيه إعراب والثاني (المفعول المطلق) أي الذي يصدق عليه قولنا مفعول صدقا غير مقيد بجار حرف أو ظرف و (هو المصدر المؤكد لعامله أو المبين لنوعه أو لعدده فالمؤكد لعامله) أقسام لأن عامله تارة يكون فعلا (نحو ضربت ضربًا و) تارة يكون وصفا نحو (أنا ضارب ضربا و) تارة يكون مصدرا نحو (عجبت من ضربك ضربًا والمبين لنوعه) أما بالوصف (نحو

стр. 40

ضربت ضربا شديدا أو) بالإضافة نحو ضربت ضرب الأمير أو بالإشارة نحو ضربت ذلك الضرب أو بلام العهد نحو (ضربت ضرب لأمير أو ضربت ذلك الضرب، أو ضربت الضرب. والمبين لعدده) الضرب أي المعهود للمخاطب والمبين لعدده من مرة أو مرتين أو مرات (نحو ضربت ضربة أو ضربتين أو ضربات) الثالث (المفعول لأجله) ويقال له المفعول له والمفعول من أجله (وهو المصدر المذكور علة لحدث شاركه) أي شارك المصدر الحدث (في الزمان، والفاعل نحو) بأن يكون زمانهما واحد أو فاعلهما واحدا وله ثلاثة أحوال مجرد من ال والأضافة ومقرون بال ومضاف فالأول نحو (قمت إجلالا للشيخ) ففاعل القيام والإجلال المتكلم لأن القيام والإجلال صدرا منه وزمانهما واحد لأن القيام قارن الإجلال في الزمان والثاني نحو (ضربت ابني التأديب) والثالث نحو (قصدتك ابتغاء معروفك) ويجوز فيه الجر بقلة في الأول وبكثرة في الثاني ويستويان في الثالث والرابع (المفعول فيه وهو المسمى ظرفا عند البصريين) لوقوع الفعل فيه (وهو ما ضُمِّنَ معنى في من اسم زمان مطلقا) أي سواء كان مبهما أو مختصا بوصف أو بإضافة أو بلام التعريف أو معدودا ونعني بالمختمس ما يقع جوابا لمتى وبالمعدود ما يقع جوابا لكم وبالمبهم ما لا يقع جوابا لشيء منهما (أو) اسم (مكان مبهم) وهو ما ليس له صورة ولا حدود محصورة فالزمان (نحو صمت يومًا) أو يومًا (طويلا أو يوم الخميس أو اليوم أو أسبوعا) الأول المبهم والثاني الموصوف والثالث المضاف والرابع المقرون بال والخامس المعدود (والمكان المبهم نحو جلست خلف زيد أو فوقه أو تحته وما أشبه ذلك من أسماء الجهات) الست نحو أمام زيد ويمينه وشماله وشبهها في الشياع كناحية الدار وجانبها ومكان الوقوف وأسماء (المقادير كسرت ميلا) وفرسخًا وبريدا (وما صيغ من الفعل) واتحدت مادته ومادة عامله (كرميت مرمى زيد) وفي التنزيل وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع الخامس (والمفعول معه وهو الاسم، الفضلة، الواقع بعد واو المصاحبة المسبوقة بفعل، نحو: جاء الأمير والجيش، أو باسم فيه معنى الفعل وحروفه في نحو أنا سائر والنيل) فخرج بقيد الاسم الفعل نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالنصب وبالفضلة العمدة نحو جاء جاء الأمير والجيش أو باسم فيه معنى الفعل وحروفه نحو أنا سائر والنيل فخرج بقيد الاسم الفعل نحو لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالنصب وبالفضلة العمدة نحو اشترك زيد وعمرو وبالواقع بعد واو المصاحبة الواقع بعد مع نحو جئت

стр. 41

مع زيد وبالمسبوقة بفعل نحو كل رجل وضيعته وباسم فيه معنى الفعل وحروفه نحو هذا لك وأباك بالموحدة فلا يتكلم به خلافا لأبي على (السادس خبر كان و) خبر اخواتها نحو كان زيد قائمًا السابع اسم أن واسم اخواتها نحو أن زيدا قائم وتقدما في المرفوعات فلا حاجة إلى إعادة ذلك الثامن (الحال: هو الوصف الفضلة المبين لهيئة صاحبه فاعلا كان) صاحبه (نحو: جاء زيد راكبا) فراكبا حال من زيد (أو مفعولا نحو ركبت الفرس مسرجًا) فسرجا حال من الفرس (أو مجرورًا بالحرف نحو مررت بهند جالسة) فجالسة حال من هند (أو مجرورا بالمضاف) بشرط أن يكون المضاف بعض المضاف إليه نحو أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فإن اللحم بعض الأخ أو كبعضه في الاستغناء عنه بحذف المضاف وأقامة المضاف إليه مقامه نحو أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا فإنه يصح في الكلام أن اتبع إبراهيم حنيفا أو عاملا في الحال (نحو: إليه مرجعكم جميعا) فإن مرجع عامل في الحال النصب (وينقسم الحال) بالنظر إلى وصفها (إلى منتقلة) أي غير لازمة لصاحبها (كما مثلنا) الا ترى أن الركوب قد يفارق زيدا ويجيء ماشيا (وإلى لازمة) أي لا نفارق صاحبها (نحو دعوت الله سميعًا) وخلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها وخلق الله اليربوع يديه اقصر من رجليه (وإلى موطئة: وهي الجامدة الموصوفة بمشتق نحو: فتمثل لها بشرًا سويًا) فبشرا حال من فاعل تمثل وهو الملك وسويا نعت بشرا وهو المسوغ لوقوع الحال جامدة وبالنظر إلى زمانها (إلى مقارنة في الزمان نحو هذا بعلى شيخا والى مقدرة وهي المستقبلة نحو ادخلوها خالدين وإلى محكية) وهي الماضية (نحو جاء زيد امس راكبا و) بالنظر إلى الأفراد والتعدد إلى قسمين (مفردة كما تقدم) من الأمثلة (ومتعددة لمتعدد نحو لقيته مصعدًا منحدرًا ويقدر الحال الأول وهو مصعدًا للثاني من الاسمين وهو الهاء وبالعكس) فيقدر الحال الثاني وهو منحدر الأول من الأسمين وهو التاء وشاهده قوله: عهدت سعاد ذات هوى معنى ... فزدت وعاد سلوانا هواها فمعنى حال من التاء وذات هوى حال من سعاد وقد تأنى على الترتيب أن أمن اللبس

стр. 42

كقوله: خرجت بها امشي تجر وراءنا ... على أثر يناذيل مرط مرحل فجملة امشي حال من التاء في خرجت وجملة تجر بالتاء الفوقية حال من الهاء في بها (ومتعددة لواحد مع الترادف أو التداخل نحو: جاء زيد راكبًا مبتسمًا) فإن جعلت راكبا متبسما حالين من زيد حالا بعد حال فهي المترادفة بمعنى المتتابعة سميت بذلك لترادفها أي تتابعها وإن جعلت متبسما حالا من فاعل راكبا المستتر فيه فهي المتداخلة سميت بذلك لدخول صاحب الحال الثانية في الحال الأولى هذا كله في الحال المبينة وهي المؤسسة ( ... وقد تأتي الحال مؤكدة) وهي ثلاثة أنواع (مؤكدة لعاملها نحو فتبسم ضاحكًا ومؤكدة لصاحبها نحو لآمن من في الأرض كلهم جميعًا. ومؤكدة لمضمون جملة قبلها نحو زيدا بوك عطوفا) وعامل الحال الأولى والثانية مذكور وعامل الثالثة محذوف وجوبا تقديره احقه ونحو التاسع (التمييز) ويقال له التفسير والتبيين (وهو اسم نكرة بمعنى من مبين لإيهام اسم أو إجمال نسبة) فخرج بقيد التنكير نحو زيد حسن وجهه بالنصب وبمعنى من الحال فإنه بمعنى في وبالمبين لإبهام اسم يقع ( ... فالأول في أربعة مواضع أحدها العدد المركب) والملحق بالجمع السالم والمعطوف (نحو أحد عشر كوكبا) وعشرون رجلا وتسع نعجة (ثانيها المساحة نحو شبر أرضًا) فشبر اسم مبهم وأرضًا تمييز (ثالثها الوزن نحو: رطل زيتًا) فرطل اسم مبهم وزيتا تمييز (رابعها الكيل نحو إردب قمحًا) فاردب اسم مبهم وقمحا تمييز وناصب التمييز في هذه المواضع الأربعة الاسم المبهم تشبيها بالمشتق (والثاني) وهو المبين إجمال نسبة يقع (في أربعة مواضع أيضًا أحدها المنقول عن الفاعل نحو اشتعل الرأس شيبًا) أصله اشتعل شيب الرأس فحول الإسناد عن المضاف إلى المضاف إليه فحصل إبهام في النسبة فجيء بالمضاف وهو شيب الذي كان فاعلا وجعل تمييزا والباعث على ذلك أن ذكر الشيء مبهما ثم ذكره مفسرا الوقع في النفس (ثانيها المنقول عن المفعول نحو وفجرنا الأرض عيونًا) أصله وفجرنا عيون الأرض فحول

стр. 43

المضاف وجعل تمييزا وأقيم المضاف إليه مقامه فانتصب على المفعولية والعلة فيه ما تقدم (وثالثها المنقول عن المبتدأ نحو أنا أكثر منك مالًا) أصله مالي أكثر منك فحول المضاف وجعل تمييزا واقيم الضمير المضاف إليه مقام المضاف فارتفع وانفصل (رابعها غير المنقول عن شيء نحو زيد أكرم الناس رجلًا) وناصب التمييز في هذه المواضع الأربعة المسند من فعله أو شبهه العاشر المستثنى في بعض أحواله (وأدوات الاستثناء ثمانية: إلا) وهي أمها (وغير وسوى بلغاتها) فإنه يقال فيها سوى كرضى وسوى كهدى وسواء كسماء وسواء كبناء (وليس ولا يكون وخلا وعدا وحاشا) وللمستثنى بها أحكام (فالمستثنى بالا ينصب) وجوبا (إذا كان ما قبل ألا كلامًا تاما موجبًا) بفتح الجيم (نحو قام الناس إلا زيدا) فقام فعل ماض والناس فاعل والأحرف استثناء وزيدا منصوب بالأعلى الاستثناء (والمراد بالكلام التام أن يكون المستثنى منه مذكورا) فيه قبلها (والمراد بالإيجاب أن لا يتقدمه نفي ولا شبهة سواء كان الاستثناء متصلا أم منقطعا والمراد بالاستثناء المتصل أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه) والاستثناء (المنقطع بخلافه) وهو أن لا يكون المستثنى من جنس المستثنى منه فالمتصل نحو قام القوم إلا زيدا والمنقطع قام الخيل إلا حمارا (وأن كان ما قبل إلا كلاما تاما غير موجب) بأن تقدم عليه تفي أو شبهه فلا يخلو أما أن يكون الاستثناء متصلا أو منقطعا (فإن كان الاستثناء متصلا جاز فيه) الإتباع للمستثنى منه رفعا ونصبا وجر أو جاز فيه (النصب اتفاقا بين الحجازيين والتميميين نحو ما قام القوم إلا زيد بالرفع) على الإبدال من القوم بدل بعض من كل عند البصريين وعطف نسق عند الكوفيين لأن إلا عندهم من حروف العطف بمنزلة لا (وإلا زيدا بالنصب) على الاستثناء (وأن كان الاستثناء منقطعًا فإن لم يمكن تسليط العامل على المستثنى) وجب النصب اتفاقُا نحو ما زاد هذا المال إلا انتقص إذ لا يقال زاد النقص وإن أمكن تسليط العامل على المستثنى (ففيه خلاف) بين الحجازيين والتميميين (فالحجازيون يوجبون نصبه والتميميون يجيزون فيه الاتباع) للمستثنى منه (نحو ما قام القوم إلا حمارًا) بالنصب على الاستثناء واجبا عند الحجازيين راجحا عند التميميين (ما لم يتقدم المستثنى على

стр. 44

المستثنى منه فيهما) أي في المتصل والمنقطع (فإن تقدم) المستثنى (وجب نصبه) وامتنع إتباعه لأن التابع لا يتقدم على المتبوع ما دام باقيا على تبعيته (نحو ما قام إلا زيد القوم وما قام إلا حمارا أحد) وإعرابه ما نافيه وقام فعل ماض والأحرف استثناء وزيد أو حمارا نصبا على الاستثناء والقوم واحد فاعل واحترزنا بقولنا ما دام باقيا على تبعيته من نحو ما مررت بمثلك حد فإن المتبوع أحد وصار تابعا وبذلك يوجه قولهم مالي إلا أبوك ناصر برفع المستثنى مع تقدمه على المستثنى منه (وإن كان ما قبل إلا غير تام) بأن لم يذكر فيه المستثنى منه (وغير موجب) بأن تقدمه نفي أو شبهه (كان ما بعد إلا على حسب ما قبلها) وسمى الاستثناء مفرغا لأن ما قبل الأمن العوامل تفرغ للعمل فيما بعدها (فإن كان ما قبل ألا يحتاج إلى مرفوع رفعنا ما بعد إلا) وقلنا ما قام إلا زيد فزيد مرفوع على الفاعلية يقام (وإن كان ما قبل إلا يحتاج إلى منصوب نصبنا ما بعد ألا) وقلنا ما رأيت إلا زيدا فزيدا منصوب على المفعولية برأيت (وأن كان) ما قبل إلا (يحتاج إلى مخفوض خفضنا ما بعد ألا) وقلنا ما مررت إلا بزيد فزيد مخفوض بالباء المتعلقة بمر هذا حكم المستثنى بالا (وأما المستثنى بغير، وسوى) بلغاتها (فهو مجرور دائما) بالإضافة (ويحكم لغير وسوى بما حكم به للاسم الواقع بعد إلا من وجوب النصب مع التمام والإيجاب) نحو قام القوم غير زيد وسوى زيد بنصب غير لفظا وسوى تقديرا (ومن جواز الوجهين) وهما النصب والإتباع (مع النقص والتمام) نحو ما قام القوم غير زيد وسوى زيد برفع غير وسوى ونصبهما (ومن الأجراء على حسب العوامل مع النقص وعدم التمام) نحو ما قام غير زيد وسوى زيد برفع غير وسوىعلى الفاعلية وما رأيت غير زيد وسوى زيد بنصب غير وسوى على المفعولية وما مررت بغير زيد وسوى زيد بجر غير وسوى بالباء (وأما المستثنى بليس ولا يكون فهو واجب النصب) لأنه خبرهما واسمهما ضمير مستتر فيهما عائد على اسم الفاعل المفهوم من الفعل السابق عند سيبويه أو على البعض المدلول عليه بكله السابق عند جمهور البصريين أو على المصدر المدلول عليه بالفعل تضمنا عند الكوفيين (نحو ليس زيدا ولا يكون زيدا) والتقدير ليس هو ولا يكون هو

стр. 45

أي القائم أو بعضهم زيدا أو قيامهم قيام زيد فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه (وأما المستثنى بخلا وعدا وحاشا فيجوز نصبه على المفعولية) وفاعلها ضمير مستتر فيها وجوبا وفي مفسره الخلاف السابق (أن قدرتها أفعالا وجره أن قدرتها حروفا) جارة للمستثنى (نحو قام القوم خلا زيدا وزيد وعدا زيدا وزيد وحشا زيدا وزيد بنصب زيدا وجره ما لم يتقدم ما المصدرية على خلا وعدا فإن تقدمت عليهما وجب النصب) لتعين الفعلية حينئذ لأن ما المصدرية مختصة بالأفعال (ما لم يحكم بزيادتها) فإنه يجوز الجر على تقدير الحرفية الحادي عشر (اسم لا النافية للجنس منصوب إذا كان مضافا نحو لا غلام سفر حاضر) فلا نافية للجنس وغلام سفرا سمها وحاضر خبرها (أو شبيها بالمضاف) في العمل فيما بعده (وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه مرفوعا كان) المعمول (نحو لا قبيحا فعله حاضر) فقبيحا صفة مشبهة اسم لا وفعله فاعلها وحاضر خبر لا (أو منصوبا نحو لا طالعا جبلا مقيم) فطالعا اسم لا وهو اسم فاعل وفاعله مستتر فيه وجبلا مفعوله ومقيم خبرها (أو مخفوضا بخافض متعلق به نحو لا مارا بزيد عندنا) فمارا اسم فاعل وهو اسم لا ويزيد جار ومجرور ومتعلق به وعندنا خبرها (فإن كان اسم لا مفردا) أي غير مضاف ولا شبيه به (فإنه يبنى على ما ينصب به لو كان معربا) فيبنى على الفتح في نحو لا رجل ولا رجال لأنهما ينصبان بالفتحة ويبني على الياء في التثنية وجمع المذكر السالم فالأول (نحو لا رجلين و) الثاني نحو (لا زيدين) بكسر الدال لأنهما ينصبان الياء ويبنى على الكسر في الجمع بالألف والتاء نحو لا مسلمات بالكسر لأنه ينصب بالكسرة وقد يفتح إجراء للباب على وتيرة واحدة عند أبي عثمان المازني من البصريين الثاني عشر (المنادي ينصب) بفتح الدال وهو المطلوب أقباله بحرف مخصوص وإنما ينصب (إذا كان مضافا نحو يا عبد الله أو شبيها بالمضاف وهو ما عمل فيما بعده) الرفع (نحو يا حسنا وجهه أو) النصب (نحو يا طالعا جبلًا أو الجر) يخافض يتعلق به نحو (يا رفيقا بالعباد أو نكرة غير مقصودة نحو قول) الأعمى يا رجلا خذ بيدي وقول (الواعظ يا غافلا والموت يطلبه) لأن الأعمى والواعظ لا يقصدان شخصًا بعينه (فإن كان المنادي مفردا) أي ليس مضافا

стр. 46

ولا شبهه (فإنه يبنى على ما يرفع به لو كان معربا فيبنى على الضم نحو يا زيد) لأنه يرفع بالضمة (وعلى الألف نحو يا زيدان) لأنه يرفع بالألف (وعلى الواو) في جمع المذكر السالم (نحو يا زيدون) لأنه يرفع بالواو (وأن كان نكرة مقصودة فإنه يبنى على الضم من غير تنوين نحو يا رجل) لمعين إجراء لها مجرى العلم في إفادة التعيين (ما لم توصف فإن وصفت ترجح نصبها على ضمها) لأن النعت من تمام المنعوت فألحقت بالشبيه بالمضاف (نحو يا عظيما يرجى لكل عظيم) فالجملة يرجى في موضع نصب نعت لعظيم هذا قول ابن مالك وقال ابن هشام الأنصاري جملة يرجى في موضع نصب على الحال من فاعل عظيما المستتر فيه والعامل في الحال هو العامل في صاحبها فهي من أمثلة الشبيه بالمضاف لا من الملحق به (وقال: والذي تقدر فيه حركة البناء نحو المنادي المفرد المبني قبل النداء نحو: يا سيبويه، ويا حذام). (الثالث عشر خبر كاد وأخواتها) اعلم وفقك الله أن كاد وأخواتها تسمى أفعال المقاربة وهو من باب تسمية الكل باسم جزئه وحقيقة الحال أنها (ثلاثة أقسام ما وضع للدلالة على قرب الخبر وهو ثلاثة كاد وكرب وأوشك وما وضع للدلالة على رجائه وهو ثلاثة أيضًا حرى) بالحاء والراء المهملتين (وأخلولق) بالخاء المعجمة (وعسى وما وضع للدلالة على الشروع فيه وهو كثير ومنه انشأ وطفق وعلق وجعل وأخذ وقام وهلهل وهب) بالتشديد وكلها تعمل عمل كان إلا أن خبرها يجب كونه جملة فعلية فعلها مضارع (تقول كاد زيد يقرأ فكاد فعل ماض ناقص وزيدا اسمها وجملة يقرأ في موضع نصب خبر كاد وكذا الباقي) بلا فرق إلا في اقتران الخبر بأن المصدرية فإنها في ذلك على أربعة أقسام ما يمتنع وما يجب وما يغلب وما يقل فيمتنع مع أفعال الشروع ويجب مع حرى واخلولق ويغلب مع عسى وأوشك ويقل مع كاد وكرب (الرابع عشر خبر ما الحجازية نحو ما هذا بشرا) فهذا اسمها وبشرا خبرها وإنما تعمل هذا العمل بشروط أن لا يقترن الاسم بأن الزائدة وأن لا ينتقض نفي الخبر وأن لا يتقدم الخبر على الاسم فإن اقترن الاسم بان نحو ما أن زيد ذاهب أو انتقض نفى الخبر نحو وما محمد إلا رسول أو تقدم الخبر على الاسم نحو ما في الدار رجل بطل العمل في الأمثلة الثلاثة لأنها إنما عملت حملا على ليس وليس لا يزاد بعدها أن وقد انتقض نفي الخبر بألا نحو ليس الطيب

стр. 47

إلا المسك بالرفع حملا على ما ولضعف ما في العمل اشترط الترتيب في معموليها الخامس عشر التابع للمنصوب وهو أربعة النعت نحو رأيت زيدا العاقل والعطف نحو رأيت زيدا وعمرا والتوكيد نحو رأيت زيدا نفسه والبدل نحو رأيت زيدا أخاك فهذه التوابع الأربعة منصوبة وناصبها ناصب متبوعها إلا البدل فناصبه مقدر مماثل لناصب متبوعه ولذلك آخر السادس عشر الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بأخره شيء يوجب بناءه كنون الإناث أو نون التوكيد (ونواصبه) المتفق عليها أربعة (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (ولن وإذا وكى) المصدرية مثال أن (نحو أن تقول نفس) فإن حرف نصب واستقبال أما أنها حرف نصب فواضح وأما أنها حرف استقبال فلأنها تخلص المضارع للاستقبال وتقول فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة ومثال لن نحو (لن نبرح) فلن حرف نفي ونصب واستقبال أما النفي فلأنها لنفي الحدث في المستقبل وأما النصب والاستقبال فمعلومان مما تقدم في أن ونبرح فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة ومثال إذا نحو (إذا أكرمك جوابا لمن قال أريد أن أزورك) فإذا حرف جواب ونصب وأكرمك فعل مضارع منصوب بإذا وعلامة نصبه فتح الميم ويشترط لنصبها أن تكون مصدرة في أول الجواب وأن يكون الفعل الداخلة عليه مستقبلا وأن يكون متصلا بها ولا يضر فصله بالقسم فإن وقعت حشوا نحو إني إذا أكرمك أو كان الفعل للحال نحو إذا تصدق جوابا لمن قال إني أحبك أو قصل بينهما فاصل غير القسم نحو إذا في الدارا كرمك أهملت في الأمثلة الثلاثة واتفر الفصل بالقسم لأنه مؤكد نحو إذا والله أكرمك بالنصب ومثال كي نحو (لكيلا تأسوا) فكى حرف مصدر ونصب أما أنها حرف مصدر فلأنها تؤول مع الفعل بعدها بمصدر أي لعدم اساءتكم وأما أنها حرف نصب فلعملها النصب وعلامة كونها مصدرية تقدم لام التعليل عليها لفظا أو تقديرا وتأسوا فعل مضارع منصوب بكى وعلامة نصبه حذف النون وما جاء منصوبا من الأفعال ولم يذكر شيء معه من النواصب الأربعة فالناصب له أن مضمر (وتضمران بعد أربعة من حروف الجر وثلاثة من حروف العطف) وإنما

стр. 48

اختصت أن بالإضمار لأنها أم النواصب وهم يخصون الأمهات بزيادة الأحكام اظهار اللمزية (أما حروف الجر) الأربعة (فلام التعليل نحو لتبين للناس) فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة ولام (الجحود) وهي المسبوقة بما كان أو لم يكن فالأول (نحو ما كان الله ليطلعكم على الغيب و) الثاني نحو (لم يكن الله ليغفر لهم) فيطلع ويغفر منصوبان بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود (وحتى) إذا كان الفعل مستقبلا بالنسبة إلى ما قبلها سواء كان مستقبلا بالنظر إلى زمن التكلم أولا (نحو حتى يتبين لك) فتبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد حتى (وكي التعليلية) وهي التي لم تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرًا (نحو كي تقر عينها إذا لم تنو قبلها لام التعليل) فنقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد كي إضمار لازما (وأما حروف العطف) الثلاثة (فأو نحو لأقتلن الكافر أو يسلم) فيسلم منصوب بان مضمرة بعد أو اضمارا واجبا وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مقدر والتقدير ليكونن مني قتل للكافر وإسلام منه (وفاء السببية وواو المعية في الأجوبة الثمانية) الأول (جواب الأمر نحو تعال فأحسن أو وأحسن إليك) فأحسن منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد ألفا والواو والثاني (جواب النهي نحو لا تخاصم زيدًا فيغضب أو ويغضب) فيغضب منصوب بأن مضمرة بعد الفاء والواو والثالث (جواب التمني نحو ليت الشباب؟؟؟ أو وأتزوج ونحو: ليت لي مالًا فأحج منه، أو وأحج منه، و؟؟؟) وهو طلب الأمر المحبوب (نحو لعلى اراجع الشيخ فيفهمني أو ويفهمني و) الخامس (جواب العرض) بفتح العين المهملة المهملة وسكون الراء والضاد المعجمة وهو طلب بلين ورفق (نحو ألا تنزل عندنا فنكرمك أو ونكرمك و) السادس (جواب التحضيض) بمهملة فمعجمتين وهو طلب بحث وإزعاج (نحو هل لا احسنت إلى زيد فيشكرك أو يشكرك) السابع (وجواب الاستفهام) وهو طلب الفهم (نحو هل لزيد صديق فيركن إليه أو ويركن إليه و) الثامن (جواب الدعاء نحو رب وفقني فاعمل صالحا أو أعمل صالحا وبعد النفي المحض نحو لا يقضى على زيد

стр. 49

فيموت أو ويموت) ولم يسمح النصب بعد واو المعية إلا بعد أربعة النفي والأمر والنهي والتمني والباقي بالقياس عليها (وجوازم المضارع قسمان ما يجزم فعلا واحدا) وما يجزم فعلين فالذي يجزم فعلا واحدا (لم) نحو لم يلد ولم يولد (ولما) بتشديد الميم أختها في الجزم نحو ولما يأتكم بخلاف لما الحينية نحو فلما قضينا ولما الإيجابية نحو قسمت عليك لما فعلت أي إلا فعلت فإنهما يدخلان على الماضي (ولام الأمر) نحو لينفق (ولام الدعاء نحو ليقض علينا (ولا في النهي) نحو لا تخف (ولا في الدعاء) نحو لا تؤاخذنا وأما معانيها (فلم لنفي الفعل في الماضي مطلقا ولما لنفي الفعل في الماضي متصلا بالحال نحو لما يذوقوا عذاب) أي إلى الأن ما ذاقوه (وقد تلحق لم ولما همزة الاستفهام) فيتقرر الكلام معهما (نحو ألم نشرح لك صدرك وألما يقم زيد ولام الأمر والدعاء لطلب الفعل ولا في النهي والدعاء لطلب الترك) فمن الأعلى إلى الأدنى أمر ونهي ومن الأدنى إلى الأعلى دعاء (والذي يجزم فعلين حرف واسم فالحرف أن) بكسر الهمزة وسكون النون (باتفاق النحاة واذ ما على الأصح) وقيل هي اسم (وهما موضوعان لمجرد الدلالة على تعليق الجواب على الشرط والاسم) نوعان (ظرف وغير ظرف فغير الظرف من) بفتح الميم (وما ومهما وأي وكيفما والظرف زماني ومكاني فالزماني متى وأيان والمكاني أين وأنى وحيثما وهي تنقسم ستة أقسام) أحدها (ما وضع للدلالة على مجرد تعليق الجواب على الشرط وهو من والثالث ما وضع للدلالة على ما لا يعقل ثم ضمن معنى الشرط وهو ما ومهما) والرابع (ما وضع للدلالة على الزمان ثم ضمن معنى الشرط وهو متى وأيان) والخامس (وما وضع للدلالة على المكان ثم ضمن معنى الشرط وهو ابن واني وحيثما) والسادس (وما هو متردد بين الأقسام الخمسة، وهو أي فإنها بحسب ما تضاف إليه) فهي في قولك أيهم يقم أقم معه من باب من وفى قولك أي مكان تجلس اجلس من باب أين أمثلة ذلك نحو لم تكن أمنت إعرابه لم حرف نفي وجزم وتكن فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون (ومثال لما نحو لما يذوقوا

стр. 50

عذاب) إعرابه لما حرف نفي وجزم ويذوقوا فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة (ومثال لام الأمر نحو لينفق ذو سعة) إعرابه اللام لام الأمر وينفق مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه سكون آخره وذو فاعل وسعة مضاف إليه (ومثال لام الدعاء نحو ليقض علينا ربك) فيقض مجزوم بلا الدعاء وعلامة جزمه حذف الياء لأنه من الأفعال المعتلة وعلينا جار ومجرور متعلق بيقض وربك فاعل ومضاف إليه (ومثال لا في النهي نحو لا تخف ولا تحزن) فلا حرف نهي وتخف وتحزن مجزومان وعلامة جزمهما السكون (ومثال لا في الدعاء نحو لا تؤاخذنا) فلا حرف دعاء وتؤاخذ مجزوم بها وعلامة جزمه السكون وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ونا مفعول به (ومثال أن نحو أن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم) فإن حرف شرط يجزم فعلين وتؤمنوا فعل الشرط وهو مجزوم بأن وعلامة جزمه حذف النون وتتقوا معطوف عليه وعلامة جزمه حذف النون أيضًا ويؤتكم جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء (ومثال إذ ما نحو وأنك إذ ما تات ما أنت أمر به تلف من أياه تأمر أتيا)، فإذا ما حرف شرط يجزم فعلين وتات فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء وتلف جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف الياء (ومثال من نحو من يعمل سوءا يجز به) فمن اسم شرط يجزم فعلين محلها رفع على الابتداء ويعمل فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون ويعمل وفاعله العائد على من في موضع رفع على الخبرية وقيل الخبر جواب الشرط وقيل هما ويجز جواب الشرط وعلامة جزمه حذف الألف (ومثال ما نحو وما تفعلوا من خير يعلمه الله) فما اسم شرط وموضعها نصب على المفعولية للفعل الذي بعدها فهو عامل في محلها النصب وهي عاملة في لفظه الجزم وعلامة جزمه حذف النون ومن خير بيان لما ويعلمه الله جواب الشرط وعلامة جزمه السكون (ومثال مهما، نحو) أغرك مني أن حبك قاتلي، (وإنك مهما تأمري القلب يفعل) فمهما اسم شرط مبتدأ وتأمري خبرها وهو مجزوم بها وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والقلب مفعول به ويفعل جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون

стр. 51

وكسر لموافقة حركة الروى والشرط وجوابه خبران (ومثال أي نحو أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى) فايا اسم شرط مفعول منصوب بتدعوا وما صلة وتدعوا مجزوم وعلامة جزمه حذف النون وفله جارو مجرور خبر مقدم والأسماء مبتدأ مؤخر والحسنى نعت الأسماء ومحل الجملة الابتدائية جزم على أنها جواب الشرط (ومثال كيفما نحو كيفيما تتوجه تصادف خيرًا) فكيفما في محل نصب بالفعل وتتوجه فعل الشرط وتصادف جواب الشرط ولم أقف له على شاهد من شعر ولا نثر (ومثال متى نحو متى أضع العمامة تعرفوني) فمتى اسم شرط في موضع نصب على الظرفية الزمانية وناصبه اضع واضع فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون وكسر لالتقاء الساكنين وتعرفوني جواب الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والأصل تعرفونني (ومثال أيان نحو أيان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا ... لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرًا) فإيان في موضع نصب على الظرفية الزمانية وناصبه نؤمنك فعل الشرط وتأمن جواب الشرط وعلامة جزمهما السكون وغيرنا مفعول به (ومثال أين نحو أينما تكونوا يدرككم الموت) فأين في محل نصب على الظرفية المكانية وناصبه تكونوا وما صلة وتكونوا فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون والموت فاعل (ومثال أني نحو: أني تأتها تستجر بها ... تجد حطبا جزلا ونارًا تأججا) فإني بفتح الهمزة وتشديد النون المفتوحة في محل نصب على الظرفية المكانية وناصبها تاتها وتاتها فعل الشرط وهو مجزوم وعلامة جزمه السكون (ومثال حيثما نحو: حينما تسقم يقدر لك الله ... نجاحًا في غابر الأزمان) فحيثما في موضع نصب على الظرفية المكانية وناصبه تستقم وما زائدة وتستقم فعل الشرط ويقدر جواب الشرط وعلامة جزمهما السكون (ويسمى الأول من الفعلين فعل الشرط، الثاني منهما جواب الشرط) ويسمى أيضًا (وجزاء الشرط) سواء كانا مضارعين كما مثلنا أو ماضيين نحو وأن عدتم عدنا أو الأول مضارعا والثاني ماضيا نحو من يقم

стр. 52

ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له وبالعكس نحو من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه (المجرورات) المشهورة (قسمان مجرور بالحروف ومجرور بالمضاف لا بالإضافة) على الأصح وزاد بعضهم الجر بالتبعية وبعضهم الجر بالمجاورة وبعضهم الجر بالتوهم (فالأول) وهو المجرور بالحرف (ما يجر بمن والى وعن) نحو رضي الله عن المؤمنين ورضوا عنه (وعلى) نحو قولك توكلت على الله وأقبلت عليه (وفي) نحو النعيم في الجنة وفيها ما تشتهى الأنفس (ورب) نحو رب رجل شجاع يكشف هذه الغمة (والباء) الموحدة نحو اعتصمت بالله واستعنت به (والكاف) نحو الآدمي كالنخلة إذا قطع رأسه مات (واللام) نحو الذل للبغاة ولهم سوء المنقلب (وحروف القسم وهي الباء) الموحدة (والواو والتاء) الفوقية نحو بالله والله وتالله ما رأيت فتنة أعظم من هذه الفتنة الواقعة في آخر سنة اثنين وتسعماية واعوذ الله من شر سنة ثلاث (والثاني) وهو المجرور بالمضاف (ثلاث أقسام ما يقدر باللام) الاستحقاقية (نحو غلام زيد وما يقدر) الجنسية (نحو خاتم فضة وما يقدر بفي) الطرفية (نحو مكر الليل) فالأول من الثلاثة على معنى غلام لزيد والثاني على معنى خاتم من فضة والثالث على معنى مكر في الليل وبعضهم حصر المجرورات في المضاف إليه فقط وهو كل اسم نسب إليه شيء بواسطة حرف الجر لفظا كالقسم الأول أو تقديرا كالقسم الثاني (وأما تابع المخفوض فالصحيح في غير البدل أنه مجرور بما جر متبوعه من حرف) نحو بزيد الفاضل فالفاضل مجرور بالباء (أو مضاف) نحو غلام هند الفاضلة في الدار فالفاضلة مجرورة بإضافة الغلام إليها في المعنى وفي البدل أنه على نية تكرار العامل (وأما الجر بالمجاورة نحو هذا حجر ضب خرب) بجر خرب لمجاورته لضب المجرور وكان حقه الرفع لأنه نعت الحجر المرفوع على الخبرية (والجر بالتوهم نحو لست قائما ولا قاعد) بالجر على توهم دخول الباء في خبر ليس فإنهما يرجعان عند التحقيق إلى الجر بالمضاف وإلى الجر بالحرف كما قاله ابن هشام في شرح ملحة ابن حيان (ذكر الجمل وأقسامها الجملة كل مركب إسنادي) أفاد أم لم يفد (وهي أما فعلية أو أسمية) أي منسوبة

стр. 53

إلى الفعل أو الاسم (فالاسمية هي المصدرة باسم) مسند إليه أو مسند (لفظًا) نحو زيد قائم وقائم زيد (أو تقديرًا نحو وأن تصوموا خير لكم) فإن تصوموا مؤوّل باسم تقديره صيامكم خير لكم (والفعلية هي المصدرة بفعل لفظ نحو قام زيد أو تقديرا نحو: يا عبد الله) فعبد الله مفعول بفعل محذوف تقديره ادعوا عبد الله والمعتبر من الصدر ما هو صدر في الأصل فجملة كيف جاء زيد وفريقا كذبتم فعلية لأن الاسم المتقدم فيهما في رتبة التأخير فإن قلت بقى من التقسيم جملتان وهي المصدرة بإداة الشرط والظرفية وهي المصدرة بالظرف نحو عندك مال قلت أما الشرطية فإنها أن صدرت بحرف شرط فهي فعلية نحو أن قام زيد قمت وإن صدرت باسم فهي اسمية أن كان الاسم مسندا إليه نحو من يقم أقم معه والأفهى فعلية نحو ما تصنع أصنع أما الظرفية فإن قدرت فيها الظرف متعلقا بفعل فهي فعلية وإلا فهي اسمية (فإن صدرت بحرف نظرت إلى ما بعد الحرف فإن كان اسما نحو أن زيد قائم فهي اسمية وإن كان فعلا نحو: ما ضربت زيدًا، فهي فعلية) نظر إلى مدخول الحرف (ثم تنقسم) الجملة ثانيا (إلى) الجملة (الصغرى والكبرى) فإن قلت النظر في الصغرى إلى العجز وفي الكبرى إلى الصدر فلاي شيء قدمت ما يراعى فيه العجز على ما يراعى فيه الصدر قلنا الصغرى جزؤو الكبرى كل واعتبار الكل إنما يكون بعد اعتبار الجزء طبعا فيوضع الجزؤ ثم الكل ليوافق الوضع الطبع فإن قلت لم قلت الصغرى والكبرى بالتعريف بأل ولم تقل صغرى وكبرى بالتنكير قلت لم قلت لأنهما من باب اسم التفضيل واسم التفضيل إذا تجرد من أل والأضافة يجب أن يكون مفردا مذكرا دائما وإذا اقترن بال يجب مطابقته لموصوفه (فالكبرى ما كان الخبر فيها جملة والصغرى ما كانت خبرا فجملة زيد قام أبوه من زيد إلى أبوه) أي زيد وأبوه وما بينهما (جملة كبرى لأن الخبر وقع فيها جملة) وذلك أن زيدا مبتدأ وجملة قام أبوه خبر عنه (وجملة قام أبوه) من الفعل والفاعل (جملة صغرى لأنها وقعت خبرا عن زيد) وكبر الجملة وصغرها بحسب كثرة الكلمات وقلتها (وقد تكون الجملة الواحدة كبرى وصغرى باعتبارين نحو: زيد أبوه غلامه منطلق) فزيد مبتدأ أول وأبوه

стр. 54

مبتدأ ثان وغلامه مبتدأ ثالث ومنطلق خبر المبتدأ الثالث وخبره خبر المبتدأ الثاني والرابط بينهما الهاء من غلامه والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول والرابط بينهما الهاء من أبوه والمعنى زيد غلام أبيه منطلق (فمن زيد إلى منطلق) أي زيد ومنطلق وما بينهما (جملة كبرى لا غير) لأن خبرها جملة وجملة أبوه غلامه منطلق جملة صغرى لا غير لأنها وقعت خبرا (وجملة أبوه غلامه منطلق كبرى باعتبار كون الخبر فيها جملة وصغرى باعتبار كونها خبرا عن زيد) وقس على ذلك زيد عمر وبكر مقيم عنده في داره فبكر مقيم خبر عمرو والرابط بينهما الهاء من عنده وعمرو وما بعده خبر عن زيد والرابط بينهما الهاء من داره (وقد تكون) الجملة (لا كبرى ولا صغرى لفقد الجملة الشرطين) السابقين (نحو زيد قائم) ذكر الجمل التي لا محل لها من محال الإعراب والجمل التي لها محل من محال الإعراب (الجمل التي لا محل لها من الإعراب سبع: الأولى الابتدائية) حقيقة (نحو أنا أنزلناه) أو حكما نحو ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم (والثانية: الصلة) لموصول اسمي أو حرفي فالأولى (نحو: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب فجملة أنزل صلة الذي و) الثانية نحو بما نسوا يوم الحساب فجملة نسو أصله ما ويفترق الموصولان بأن الأسمى لا يسبك مع صلته بمصدر بخلاف الحرفي وتفترق صلتا هما بأن صلة الاسمي تحتاج إلى رابط وصلة الحرفي لا تحتاج إلى رابط (الثالثة: المعترضة بين شيئين متلازمين) مفردين أو مفرد وجملة أو جملتين سواء اقترنت بواو الاعتراض فيهن أم لا فالمقترنة بالواو بأقسامها الثلاثة نحو على وإن لم يحمل السلاح شجاع فجملة وأن لم يحمل السلاح من الفعل والفاعل معترضة بين المبتدأ والخبر والتقدير على شجاع ونحو أن الثمانين وبلغتها، قد احوجت سمعى إلى ترجمان، فجملة وبلغتها دعائية معترضة بين اسم أن وخبرها (نحو فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار فجملة ولن تفعلوا معترضة بين جملة الشرط وجوابه) وغير المقترنة بأقسامها الثلاثة نحو وأنه لقسم لو تعلمون عظيم فجملة لو تعلمون معترضة بين مفردين وهما قسم وعظيم ونحو الثمر أن شاء الله يزول ونحو فلا أقسم بمواقع النجوم إلى قوله أنه لقرآن كريم

стр. 55

وما بينهما اعتراض بين جملتين جملة القسم وجوابه (الرابعة المفسرة لغير ضمير الشأن) سواء كان لما تفسره حظ من الإعراب أم لا فالأولى (نحو كمثل آدم خلقه من تراب) فجملة خلقه من تراب تفسير لمثل المجرور بالكاف والثانية نحو زيدا ضربته فجملة ضربته مفسرة لجملة مقدرة وتلك المقدرة لا محل له فلا محل لها وإلا فهي تابعة لما تفسره في إعرابه واتفق الجميع على أن المفسرة لضمير الشأن لها محل من الإعراب ففي نحو أنه زيد قائم في محل رفع على الخبرية لأن وفي نحو كان هو زيد قائم في محل نصب على الخبرية لكان (الخامسة الواقعة جوابًا للقسم) سواء ذكر فعله أم لا فالأولى نحو اقسمت بالله أن الصلح خير والثانية (نحو حم والكتاب المبين أنا أنزلناه) فجملة أنا أنزلناه جواب والكتاب (السادسة الواقعة جوابا لشرط غير جازم) كانا وأخواتها (مطلقا أو جوابا لشرط جازم) كان وأخواتها (ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية مثال الأولى) نحو إذا جاء زيد فأكرمه فجملة أكرمه جواب إذا مقترنة بالفاء ونحو إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا انتم تخرجون فانتم تخرجون جواب إذا مقترنة بإذا الفجائية ونحو إذا جاء زيدا كرمته فأكرمته جواب إذا غير مقترنة بالفاء ولا بإذا الفجائية ومثال الثانية (نحو أن جاء زيد أكرمته) فجملة أكرمته جواب أن غير مقترنة بالفاء ولا باذا الفجائية (السابعة التابعة لما لا محل له) من الإعراب (نحو قام زيد وقعد عمرو) فجملة قعد عمرو معطوفة على جملة قام زيد وجملة قام زيد ابتدائية لا محل لها فكذلك ما عطف عليها وهي قعد عمر ولا محل لهنا (والجملة التي لها محل من) محال (الإعراب سبع أيضًا) مصدرًا ض يقال اض أيضا بمعنى رجع رجوعا أي رجع إلى تعداد مواضع استعمال الجمل التي لها محل (الأولى الواقعة خبرا لمبتدأ) لم ينسخ أو نسخ (نحو زيد أبوه منطلق) فجملة أبوه منطلق خبر زيد محلها الرفع والثانية نحو كان زيد أبوه قائم فجملة أبوه قائم خبر كان محلها النصب (الثانية الواقعة حالا) مرتبطة بالواو فقط أو بالضمير فقط أبو بالواو والضمير فالأول (نحو جاء زيد والشمس طالعة) فجملة والشمس طالعة محلها النصب على الحال من زيد والثانية نحو جاء زيد يده على رأسه

стр. 56

فجملة يده على رأسه في محل نصب على الحال من زيد والثالثة نحو (ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف) فجملة وهم ألوف في محل نصب على الحال من الواو في خرجوا (الثالثة الواقعة مفعولا للقول) الخالص من معنى الظن (نحو قال إني عبد الله) فجملة أني عبد الله محلها النصب على المفعولية للقول فإن كان القول بمعنى الظن فإنه لا يعمل في محل الجملة وإنما يعمل في مفرداتها نحو اتقول زيدا عالما أي تظن (الرابعة المضاف إليها) اسم زمان أو مكان فالأولى (نحو إذا جاء نصر الله) فجملة جاء نصر الله محلها الجر بإضافة إذا إليها والثانية نحو الله اعلم حيث يجعل رسالاته فجملة يجعل رسالاته محلها الجر بإضافة حيث إليها (الخامسة الواقعة جوابا لشرط جازم) وهو أن الشرطية وأخواتها (إذا كانت مقترنة بالفاء أو بإذا الفجائية مثال الأولى) وهي المقرونة بالفاء (وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) فجملة فإن الله به عليم محلها الجزم لأنها جواب ما الشرطية (ومثال الثانية) وهي المقرونة بإذا الفجائية (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون) فجملة إذا هم يقنطون محلها الجزم لأنها لأنها جواب أن الشرطية بخلاف ما إذا كان الشرط غير جازم أو جازما ولم تقترن بالفاء ولا بإذا الفجائية فإن الجملة الواقعة في جوابه لا محل لها كما تقدم (السادسة التابعة لمفرد) فإن محلها تابع لذلك المفرد في إعرابه من رفع ونصب وجر فالرفع (نحو من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه) فجملة ترجعون فيه إلى الله محلها نصب لأنها نعت ليوما والجر نحو ليوم لا ريب فيه محلها نصب لأنها نعت ليوم والجر نحو ليوم لا ريب فيه فجملة لا ريب فيه محلها الجر لأنها نعت اليوم (السابعة التابعة لجملة لها محل من الإعراب نحو زيد قام أبوه وقعد أخوه) فجملة قعد أخوه محلها الرفع إذا كانت معطوفة على الجملة الفعلية الواقعة خبرا عن زيد فإن كانت معطوفة على الجملة الكبرى باسرها فلا محل لها لأنها معطوفة على جملة ابتدائية والأول أولى لأن تناسب الجملتين المتعاطفتين أولى من تخالفهما (والضابط في الأغلب أن كل جملة وقعت موقع المفرد لها محل من الإعراب) بحسب ما يستحقه ذلك المفرد من الإعراب (وكل جملة لا تقع موقع المفرد

стр. 57

لا محل لها من الإعراب) ومن غير الأغلب فيهما الجملة الواقعة بعد الفاء وإذا الفجائية إذا كانت جوابا بالشرط جازم فإنها لا تقع موقع مفرد يقبل الجزم حكم الجمل الخبرية المخصصة بعد المعارف والنكرات (إذا وقعت الجملة بعد معرفة محضة) لفظا ومعنى (فهي حال من تلك المعرفة نحو وجاؤا أباهم عشاء يبكون) فجملة يبكون حال من الواو في جاؤا أي باكين (وإذا وقعت بعد نكرة محضة) أي التي لم تخصص بشيء من المخصصات (فهي نعت لتلك النكرة نحو ليوم لا ريب فيه) فجملة لا ريب فيه نعت ليوم فإن قلت كيف تقع الجملة حالا ونعتا مع أن الحال ونعت النكرة واجبا التنكير والجملة لا توصف بتعريف ولا تنكير قلت الجملة إذا وقعت موقع المنكر نزلت منزلته لقيام موجب التنكير وانتقاء مقتضى التعريف (وإذا وقعت بعد ما يحتمل التعريف والتنكير احتملت الحالية والوصفية نحو كمثل الحمار يحمل أسفارا) فجملة يحمل اسفارا يحتمل أن تكون حالا نظرا إلى لفظ الحمار فإنه معرف بال الجنسية ويحتمل أن تكون صفة نظرا إلى يحمل كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يعلم منها إلا ما يمر بجنبيه من الكد والتعب وكل من العلم فهو يمشى بها ولا يعلم منها إلا ما يمر بجنبيه من الكد والتعب وكل من علم ولم يعمل بعلمه فهذا مثله وخرج عن ذلك الجملة الإنشائية وغير المخصصة فإنهما لا تكونان حالا من معرفة ولا نعتا لنكرة (وحكم الظروف) الزمانية والمكانية (والمجرورات) بالحروف الأصلية (كحكم الجمل الخبرية) المخصصة (فبعد المعارف المحضة) لفظا ومعنى (أحوال نحو) جاء (زيد على الفرس أو فوق الناقة) فالجار والمجرور والظرف حالان من زيد لأنه معرفة محضة (وبعد النكرات المحضة) أي التي لم تخصص بوجه (صفات نحو مررت برجل في داره أو تحت السقف) فالجار والمجرور والظرف صفتان لرجل (وبعد ما يحتمل التعريف والتنكير يحتملان الحالية والوصفية نحو يعجبني الثمر على أغصانه أو فوق الشجرة) فالجار والمجرور إذا وقعا حالا أو صفة

стр. 58

تعلقا بعامل محذوف وجوبا وذلك المحذوف هو الحال أو النعت على الصحيح فإن قدر فعلا كان من قبيل الجمل وأن قدر اسما كان من قبيل المفردات فأوجه أفرادهما بالذكر قلت هذا التقدير ليس مجمعا عليه فعدم ذكرهما بالكلية إخلال بالعلم بحكمهما في الجملة لاسيما على المبتدئين فإن قلت هذه القاعدة منقوضة بمثل واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت فإذ بعد معرفة محضة وليس حالا بل بدل اشتمال من مريم وبمثل ضربت رجلا بسيف فالجار والمجرور متعلق بضربت وليس نعتا لرجل قلت هذه القاعدة مشروطة بوجود المقتضى وانتفاء المانع وما أوردته ليس كذلك فإن المقتضى للحالية والوصفية هو التخصيص وهو منتف والمانع موجود وهو العامل الخاص (ولا بد للظروف والمجرورات بالحروف الأصلية من عامل) فيها تتعلق به (ويسمى) العامل (المتعلق) بفتح اللام واحترزنا بالأصلية عن الزائدة فإنها لا تتعلق بشيء (ثم تارة يكون مذكورًا، وتارة يكون محذوفا) وسيأتي مثاله (والمحذوف تارة يكون عامًا) كالاستقرار والحصول (وتارة يكون خاصًا) كالقيام والقعود (وتارة يكون واجبا وتارة يكون جائزا) وسيأتي مثالهما (فإن كان) المحذوف (عامًا واجب الحذف سمى الظرف) أو الجار والمجرور (مستقرا) بفتح القاف (لاستقرار الضمير) المنتقل إليه (فيه) والأصل مستقر فيه فحذف فيه تخفيفا (وذلك في مواضع منها الظرف والجار والمجرور إذا وقعا صلة) للموصول الأسمى (نحو جاء الذي عندك أوفى الدار أو) وقعا (خبرا) عن مخبر عنه (نحو الحمد لله والركب أسفل منكم أو) وقعا (صفة نحو مررت برجل عندك أو فى الدار أو) وقعا (حالا نحو جاء زيد على الفرس أو فوق الناقة) فهما في هذه المواضع الأربعة متعلقان بعامل محذوف وجوبا وهو عام تقديره استقر أو مستقر إلا في الصلة فإنه يتعين استقرلان الصلة لا تكون في غير ال إلا جملة وفي ذلك العامل ضمير مستتر فحيث حذف انتقل الضمير الذي كان فيه وسكن في الظرف والجار والمجرور وسمى كل من الظرف والجار والمجرور مستقر الاستقرار الضمير فيه بعد حذف عامله (وإن كان) عامله (خاصًا) ونعني به أن يكون غير

стр. 59

الاستقرار (سمى) كل من الظرف والجار والمجرور (لغوا) أو ملغى (لإلغائه عن الضمير) أي لعدم استقرار الضمير فيه (سواء ذكر المتعلق به نحو صليت عند زيد أو في المسجد) فالظرف والجار والمجرور متعلقان بصليت وهو عامل مذكور رام حذف (أو حذف وجوبا نحو يوم الخميس صمت فيه) فيوم الخميس منصوب بعامل محذوف وجوبا مفسر بالعامل المذكور على سبيل الاشتغال عنه بالضمير والأصل صمت يوم الخميس صمت فيه على حد زيدا ضربته ولا يجوز ذكر عامله لأن العامل المذكور كالعوض وهم لا يجمعون بين العوض والمعوض (أو) حذف (جوازا نحو يوم الجمعة جوابا لمن قال: متى قدمت؟) أي قدمت يوم الجمعة (والله أعلم). (إعراب الاستعاذة أعوذ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره أنا (بالله) جار ومجرور متعلق بأعوذ (من الشيطان) جار ومجرور متعلق أيضا باعوذ (الرجيم) فعيل بمعنى مفعول نعت للشيطان مفيد للذم (إعراب البسملة بسم) جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره اقرأ أو قرأني (الله) مضاف إليه (الرحمن الرحيم) نعتان لله وقيل الرحمن بدل من الله والرحيم نعت للرحمن (إعراب بقية الفاتحة الحمد) مبتدأ (لله) جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبا تقديره استقر أو مستقر خبر المبتدأ (رب) نعت أول لله وهو مضاف (العالمين) مضاف إليه (الرحمن) نعت ثان لله (الرحيم) نعت ثالث لله (مالك) نعت رابع وصح ذلك لدلالته على الدوام والاستمرار لكونه من صفات الباري تعالى وهو مضاف أضافة محضة (يوم) مضاف إليه ومضاف أيضا (الدين) مضاف إليه (إياك) مفعول مقدم لنستعين (نستعين) فعل مضارع معطوف على نعبد وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره نحن (أهد) فعل دعاء وفاعله مستتر فيه وجوبا و (نا) مفعوله الأول (الصراط) مفعوله الثاني (المستقيم) نعت الصراط) بدل من الصراط بدل كل من كل (الذين) مضاف إليه وهو اسم موصول يحتاج إلى صلة وعائد وفاعل صلة الذين (عليهم) جار ومجرور متعلق بانعمت واليها والميم ضمير عائد على الذين (غير)

стр. 60

نعت الذين أو بدل منه (المغضوب) مضاف إليه وال في المغضوب اسم موصول ومغصوب صلة أل وهو اسم مفعول استغنى عن جمعه لجمع الضمير بعده لأن فعله لازم واسم المفعول يحتاج إلى مرفوع ينوب عن فاعله (عليهم) جار ومجرور متعلق بمغضوب في موضع رفع على أنه نائب الفاعل (ولا) الواو عاطفة ولا صلة لتأكيد النفي المستفاد من غير (الضالين) معطوف على المغضوب (إعراب سورة قريش بسم الله الرحمن الرحيم) تقدم إعرابها (إيلافهم) بدل من إيلاف بدل كل من كل وهو مصدر مضاف إلى فاعله (رحلة) مفعوله (الشتاء) مضاف إليه (والصيف) معطوف على الشتاء (فليعبدوا) فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله ودخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط (رب) مفعوله (هذا) مضاف إليه (البيت) عطف بيان على هذا أو نعت له (الذي) نعت لرب اطعمهم فعل وفاعل ومفعول والجملة صلة الذي والعائد إلى الموصول الضمير المستتر في أطعمهم المرفوع على الفاعلية (من جوع) متعلق باطعمهم (وآمنهم) معطوف في أطعمهم (من خوف) متعلق بأمنهم (إعراب سورة الماعون بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت) فعل وفاعل (الذي) مفعول به (يكذب) فعل وفاعل صلة الذي وعائدها الضمير المستتر في يكذب (بالدين) متعلق بيكذب (فذلك) الفاء عاطفة وذا اسم اشارة إلى الذي يكذب في موضع رفع على الابتداء واللام للبعد النسبي والكاف حرف خطاب لا موضع لها من الإعراب (الذي) خبر فذلك (يدع اليتيم) فعل وفاعل ومفعول صلة الذي وعائدها الضمير المستتر في يدع المرفوع على الفاعلية (ولا يحض) معطوف على يدع ومفعوله محذوف تقديره ولا يحض غيره (على طعام) متعلق بيحض (المسكين) مضاف إليه (فويل) مبتدأ (للمصلين) متعلق باستقرار محذوف خبر ويل (الذين) نعت أول للمصلين (هم) مبتدأ (عن صلاتهم) متعلق بساهون (ساهون) خبر المبتدأ وجملة المبتدأ وخبره صلة الذين (الذين) نعت ثان للمصلين (هم) مبتدأ (يراؤون) خبره والجملة صلة الذين (ومنعون) معطوف على يراؤون (الماعون) مفعول

стр. 61

يمنعون (إعراب سورة الكوثر بسم الله الرحمن الرحيم أنا) أن حرف توكيد ونصب ونا اسمها والأصل أننا بثلاث نونات حذفت النون الثانية لتوالي الأمثلة (أعطيناك) فعل وفاعل ومفعول أول (الكوثر) مفعول ثان وجملة اعطيناك خبر أن (فصل) الفاء عاطفة وصل فعل امر (لربك) جار ومجرور متعلق بصل (وانحر) معطوف على صل (أن) حرف توكيد ونصب (شانئك) اسم أن ومضاف إليه (هو) ضمير فصل لا محل له من الإعراب (الأبتر) خبر أن (إعراب سورة الكافرون بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل امر وفاعل (يا) حرف ندا (أي) منادى مبنى على الضم و (ها) حرف تنبيه (الكافرون) نعت أي (لا) حرف نفي (أعبد) فعل مضارع وفاعله مستتر فيه وجوبا (ما) اسم موصول بمعنى الذي في موضع نصب على المفعولية (تعبدون) فعل وفاعل صلة ما والعائد محذوف تقديره تعبدونه (ولا) حرف نفي (أنتم) مبتدأ (عابدون) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابدون (أعبد) فعل وفاعل والجملة صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده (ولا) نافية (أنا) مبتدأ (عابد) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابدون (أعبد) فعل وفاعل والجملة صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده (ولا) نافية (أنا) مبتدأ (عابد) خبره (ما) اسم موصول في موضع نصب على المفعولية بعابد (عبدتم) فعل ماض وهو وفاعله صلة ما والعائد محذوف تقديره عبدتموه (ولا) حرف نفي (انتم) مبتدأ (عابدون) خبره (ما) موصول اسمي في موضع نصب على المفعولية بعابدون (أعبد) فعل مضارع وهو وفاعله صلة ما والعائد محذوف تقديره اعبده (لكم) جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف خبر مقدم (دينكم) مبتدأ مؤخر (ولى) جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف خبر مقدم (دين) مبتدأ ومضاف إليه وفائدة تكرار العطف اختلاف المعاني من ماض وحال واستقبال (إعراب سورة النصر بسم الله الرحمن الرحيم إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه (جاء) فعل ماض (نصر الله) فاعل ومضاف إليه وجملة الفعل والفاعل في محل جر بإضافة إذا إليها (والفتح) معطوف على نصر (ورأيت) فعل وفاعل (الناس) مفعول رأيت (يدخلون) فعل وفاعل في موضع نصب على الحال من الناس أي داخلين (في دين الله) جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بيدخلون (أفواجا)

стр. 62

حال من فاعل يدخلون فهي حال متداخلة (فسبح) فعل امر وفاعل وقرن بالفاء لأنه جواب إذا وهو العامل فيها (بحمد) جارو مجرور متعلق بسبح (ربك) مضاف إليه ومضاف أيضًا (واستغفره) معطوف على سبح وهو فعل أمر وفاعل ومفعول (أنه) أن حرف توكيد ونصب والهاء اسمها في محل نصب (كان) فعل ماض واسمها مستتر فيها يعود إلى ربك (توابا) خبر كان وكان واسمها وخبرها في موضع رفع خبران (إعراب سورة تبت بسم الله الرحمن الرحيم تبت) تب فعل ماض والتاء حرف تأنيث (يدا) فاعل تب وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى (أبى) مضاف إليه ومضاف أيضًا (لهب) مضاف إليه (وتب) فعل ماض وفاعله مستتر فيه يعود إلى أبي لهب والجملة معطوفة على ما قبلها (ما) نافية (أغنى) فعل ماض (عنه) جار ومجرور متعلق باغنى (ماله) فاعل اغنى ومضاف إليه (وما) ويحتمل أن يكون موصولا اسميا بمعنى الذي في موضع رفع بالعطف على ماله (كسب) فعل وفاعله مستتر فيه وجملة كسب من الفعل والفاعل صلة ما والعائد محذوف والتقدير والذي كسبه ويحتمل أن يكون موصولا حرفيا وجملة كسب صلتها ولا يحتاج إلى عائد وما وصلتها في تأويل مصدر مرفوع بالعطف على ما له والتقدير وكسبه (سيصلى) فعل مضارع وفاعله مستتر فيه يعود إلى أبي لهب (نار) مفعول يصلى (ذات) بمعنى صاحبة نعت نارا (لهب) مضاف إليه (وامرأته) يحتمل أن تكون معطوفة على فاعل يصل المستتر فيه (حمالة) نعت امرأته ويجوز أن يكون امرأته مبتدأ ومضاف إليه وحمالة خبره (الحطب) مضاف إليه (في جيدها) جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف (حبل) مبتدأ مؤخر وجملة المبتدأ والخبر خبر ثان لامرأته أو نعت (من مسد) متعلق باستقرار محذوف نعت لحبل (إعراب سورة الإخلاص بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل امرؤ فاعله مستتر فيه وجوبا (هو) ضمير الشأن محله رفع على الابتداء وجملة (الله أحد) خبره (الله الصمد) مبتدأ وخبر (لم يلد) جازم ومجزوم (ولم يولد) جازم ومجزوم (ولم يولد جازم ومجزوم معطوف على ما قبله (ولم يكن) جازم ومجزوم معطوف أيضًا (له) يحتمل أن يكون متعلقا بكفؤا (كفؤا) خبر يكن مقدم (أحد) اسم يكن مؤخر ويحتمل أن

стр. 63

يكون له متعلقا باستقرار محذوف على الخبرية ليكن وكفؤا منصوب على الحال لأنه في الأصل نعت أحد ونعت النكرة إذا تقدم عليها انتصب على الحال (إعراب سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل أمر وفاعل (أعوذ) فاعل مضارع وفاعل مستتر فيه وجوبا (برب) جار ومجرور متعلق باعوذ (الفلق) مضاف إليه (من شر) متعلق بأعوذ أيضا (ما) يحتمل أن تكون موصولا اسميا مجرور المحل بإضافة شر إليه وجملة (خلق) من الفعل والفاعل صلة ما والعائد محذوف والتقدير من شر الذي خلقه ويحتمل أن يكون موصولا حرفيا وجملة خلق صلتها ولا عائد عليها وهي وصلتها في تأويل مصدر مضاف إليه والتقدير من شر خلقه (ومن شر) جار ومجرور معطوف على من شر (غاسق) مضاف إليه (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان وجملة (وقب) مضاف إليه (ومن شر) معطوف على من شر (النفاثات) مضاف إليه (في العقد) متعلق بالنفاثات (ومن شر) معطوف على من شر أيضًا (حاسد) مضاف إليه (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان وجملة (حسد) من الفعل والفاعل في محل جر بإضافة إذا إليها (إعراب سورة الناس بسم الله الرحمن الرحيم قل) فعل أمر وفاعل (أعوذ) فعل مضارع وفاعله مستتر فيه (برب) جار ومجرور متعلق بأعوذ (الناس) مضاف إليه (من شر) متعلق باعوذ (الوسواس) مضاف إليه (الخناس) نعت للوسواس (الذي) اسم موصول في موضع جر نعت للوسواس وجملة (يوسوس) من الفعل والفاعل صلة الذي وعائدها فاعل يوسوس المستتر فيه (في صدور) جار ومجرور متعلق بيوسوس أيضًا (الناس) مضاف إليه (من الجنة) متعلق أيضًا بيوسوس (والناس) معطوف على الجنة. وفي هذا القدر كفاية للمبتدئ والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا إلى يوم الدين

стр. 64

تم طبع هذا الكتاب كثير الإفادة، بالمطبعة الكبرى التي أنشأها ببولاق صاحب السعادة، بنظارة فاتح افندي محرر الصحيحة على يد عبد الرحمن الصفتي، وكان ذلك يوم الأربعاء إحدى وعشرين من شهر ذي القعدة الحرام، من هجرة سيدنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام