← Фатава

Фатава · id 96784

تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (478 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

تصم؟)) قلن: بلى. قال: ((فذلك من نقصان دينها)). وقصة الحديبية صحيحة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لأصحابه: ((قوموا فانحروا ثمّ احلقوا)) فما قام منهم رجل حتّى قال ذلك ثلاث مرّات، فلمّا لم يقم منهم أحد دخل على أمّ سلمة فذكر لها ما لقي من النّاس، فقالت أمّ سلمة: يا نبيّ الله أتحبّ ذلك اخرج ثمّ لا تكلّم أحدًا منهم كلمةً حتّى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلّم أحدًا منهم حتّى فعل ذلك نحر بدنه ودعا حالقه فحلقه، فلمّا رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتّى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمًّا. ولكنْ هل دعا أم سلمة وعائشة وأم حبيبة وحفصة وغيرهن من النساء يكوّنّ مجلس الشيخات أو يكوّنّ مجلس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ روى الترمذي في "جامعه" عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشّيطان)). يا عبد المجيد أتلبس على نسائنا أن يخرجن ويخالطن الرجال، إحدى النسوة تقول ساخرة من عبد المجيد ومن كلامه: أما أنا فلا أرضى إلا أن أكون رئيسة للدولة. ويجوز على مذهب عبد المجيد، لأنه يقول: ما تجنب الرئاسة إلا من أجل أنّها معركة صعبة قاسية شديدة ويستعمل فيها المكر والخبث إلى آخر ما قال. وهذا فيه خروج عن طبع المرأة مع ما فيه من المخالفة للأدلة الشرعية. فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول كما في "صحيح البخاري" عن الحسن عن أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأةً)). بل ربنا يقول في كتابه الكريم: الرّجال قوّامون على النّساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصّالحات قانتات حافظات

стр. 422

للغيب بما حفظ الله واللاّتي تخافون نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً (١). وروى البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((استوصوا بالنّساء فإنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء))، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم طلب الوصاية منا بالنساء خيرًا، والوصي يرعى حق الموصى عليه، يرعى حقه وينتبه له، ويرعاه رعاية إسلامية فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((ما من عبد استرعاه الله رعيّةً فلم يحطها بنصحه إلاّ لم يجد رائحة الجنّة)). وروى الترمذي في "جامعه" عن عمرو بن الأحوص رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((ألا واستوصوا بالنّساء خيرًا فإنّما هنّ عوان عندكم))، أي مثل الأسير. الله قد علم بحالتها وأنّها ضعيفة وناقصة عقل ودين، أما إذا كان في يدها الحديد والنار لأساءت التصرف، ولو كان الطلاق بيدها لطلقت زوجها في اليوم عشرين مرة، وبعد أن يسكن غضبها تبكي ما تحب أن تمشي إلى أهلها وقد طلقته عشرين مرة، من أجل هذا جعل الله القيومية بيد الرجال، ((فإنّما هنّ عوان عندكم ليس تملكون منهنّ شيئًا غير ذلك، إلاّ أن يأتين بفاحشة مبيّنة فإن فعلن فاهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ ضربًا غير مبرّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلاً، ألا إنّ لكم على نسائكم حقًّا،

стр. 423

ولنسائكم عليكم حقًّا فأمّا حقّكم على نسائكم: فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذنّ في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقّهنّ عليكم أن تحسنوا إليهنّ في كسوتهنّ وطعامهنّ)). رواه الترمذي وفي سنده بعض الضعف ولكنه قد جاء بمعناه عن صحابي آخر كما في "مسند أحمد". والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((لا تمنعوا نساءكم المساجد وبيوتهنّ خير لهنّ)). يا عبد المجيد اتق الله وقل سدادًا واعلم أن الناس لن يتبعوك على ضلالك، ياأيّها الّذين آمنوا اتّقوا الله وقولوا قولاً سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا (١). هل كان هناك نسوة على زمن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لهن (مجلس شيخات)؟ أم هو التقليد لأعداء الإسلام؟، وصدق الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذ يقول: ((((لتتّبعنّ سنن من قبلكم حذو القذّة بالقذّة حتّى لو دخلوا جحر ضبّ لدخلكتموه)). قالوا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: ((فمن؟!)). فعلينا أن نتقي الله ، وأن نحسن إلى أهلينا ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي))، أمن الخيرية أن تأخذ شنطتها مسكينة في الصباح بعد طلوع الشمس، ولا ترجع إليك إلا بعد الظهر الساعة الثامنة؟! معذبة، وقد جعلها الله سيدة بيتها، الرجل يخدمها ويأتي بما تحتاج إليه من سترها. والناس بين إفراط وتفريط ووسط، فمن الناس من أفرط كقاسم أمين الذي دعا إلى التبرج والسفور، وهدى شعراوي التي حرّقت الحجاب، ومن الناس من فرّط فامرأته كالنعجة لا يعلمها ولا يهيئ لها التعليم، الله

стр. 424

يقول في كتابه الكريم: ياأيّها الّذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها النّاس والحجارة (١). والإخوان المفلسون قواد شر وضلال، فيجب علينا أهل السنة أن ننهض بما أمرنا الله وأن نتزود جميعًا من العلم النافع، وقلْ ربّ زدْني علمًا (٢) ما دامت الشبهات تتوارد علينا من علماء السوء. وبالأمس أوردوا علينا مهزلةً من المهازل، ألا وهي الدعوة إلى تحديد النسل، يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((تزوّجوا الودود الولود فإنّي مكاثر بكم الأمم))، وأولئك يدعون إلى تحديد النسل، لكن هي مهزلة؛ المسئولون بعضهم متزوج بأربع نسوة ومشايخ القبائل بعضهم متزوج بأربع نسوة، وبعض التجار متزوج بأربع نسوة، وابن شاجع (٣) لا بارك الله فيه أظنه متزوج باثنتي عشرة امرأة، وعلماء السوء يدعون إلى هذا. فكونوا على حذر من علماء السوء ومن دعاياتهم، ومن علماء السوء علماء الإخوان المفلسين، ما تجد فيهم واحدًا وقّافًا عند كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأغلبهم مخادعون. أتاني القاضي محمد قطران وقال لي: يا أبا عبد الرحمن نحن نريد دولة إسلامية، فنريد أن تكون من الأولين في هذا. قلت له: تريدون دولة إسلامية (٤)

стр. 425

وأنتم خليط! قال: مستعدون أن ننقيهم ونترك خليط، نبغي الصالحين يقيمون دولة إسلامية. قلنا: هذا في الخيال لكن إذا كان الشعب متفقهًا في دين الله فهذا صحيح. وذهب القاضي محمد من عندي، وبعد أيام طويلة جاءني القاضي هلال الكبودي ولا يزال حيًا يرزق وهو رجل صادق اللسان لو سألتموه لأخبركم ويحيى الشبامي، ومحمد الصادق، وسليمان الفرح يتسمحون به باعتبار أنه شيخ وإلا فحتى المشايخ أنفسهم مساكين ما هم إلا ببغوات يقولون ما يقال لهم قالوا: يا أبا عبد الرحمن نريد دولة إسلامية. قلنا لهم: وما سبيلها؟ قالوا: الانتخابات! قلنا لهم: الانتخابات محرمة. قالوا: صحيح محرمة ولكن لا بد منها! قلنا: فإذا لم يسلمها علي عبد الله صالح؟ قالوا: حاربناه!! تحاربون علي عبد الله صالح! كلام فارغ ما همهم الدولة الإسلامية، الذي يهمهم: "البوسنة والهرسك" حتى تمتلئ الأجربة وبعدها والعاملين عليها، فالإخوان المسلمين آلة جمع أموال ينتهزون الفرصة لأي مناسبة! وقصدنا من هذا أن علماء الإخوان المفلسين ليسوا وقافين عند كتاب الله أنا أتحدى من يأتي بعالم واحد منهم وقاف عند كتاب الله وعند سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. * * * قال الزنداني مواصلاً كلامه: "وبهذا تتمتع المرأة اليمنية كما يتمتع الرجل اليمني بكامل حقوقها السياسية والاجتماعية، مع تجنيبها قسوة معركة الولاية العامة، إذا فعلنا ذلك فزنا ونجحنا ووضعنا الأمر في نصابه، وأعطينا المرأة

стр. 426

حقها (١) وأعطينا الرجل حقه وأسندنا كل شيء وفق هدي الله، فإذا فعلنا ذلك صلحت أمورنا بإذن الله. نحن الآن مقدمون أتمنى أن المرأة اليمنية لو وعت وقالت لمجلس النواب: تريد أن تكون عضوًا في مجلس النواب؟ ألتزم وأشترط عليكم يا أعضاء مجلس النواب أن تصدروا قرار مجلس شيخات اليمن، مجلس شيخات أو مجلس شورى المرأة اليمنية، فنرى مجلسًا آخر للمرأة اليمنية بجوار مجلس النواب تمارس فيه المرأة حقها وتتمتع بكامل ما لها، أتمنى أن توفق المرأة اليمنية لذلك وأن يوفق النواب للمطالبة بحق المرأة كما طالبنا (٢) بحق الرجل، وكما استطعنا أن

стр. 427

نأخذ حق الرجل من الحكام، نأخذ حق المرأة من الرجال ونعطيها حقها وتمارس دورها في مجتمعنا، أسأل الله أن يوفقنا والمسلمين أجمعين." وبعد هذا أقول: الواقع أنّهم لن يستطيعوا أن يعملوا شيئًا؛ ففي دفترهم الذي نشروه في الانتخابات بعد الوحدة: الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة، ومن هي الأمم المتحدة؟ إنّها أمة كافرة تحكم القوانين، هذا واحد، الثاني: الاعتراف بالديمقراطية، وما معنى الديمقراطية؟ معناها الشعب يحكم نفسه بنفسه، ولو حصل التصويت أن اللواط حلال فالتصويت مقدم على الكتاب والسنة، أو حصل التصويت وقد حصل أنه يجوز لهم أن يقترضوا من البنوك الربوية فلهم بعد ذلك التصويت، وأيضًا في ذلكم الدفتر احترام الرأي والرأي الآخر، وما معنى احترام الرأي والرأي الآخر؟ إنك إذا استدللت بآية وقال ذلك الخمار أو تلكم المرأة التي لا خير فيها وعارضتك، وجاءت امرأة أخرى تؤيد رأيها؛ أن الآية القرآنية مثل رأي تلك المرأة! والمرأة الثانية ترجح قول المرأة على الآية القرآنية، إهانة للكتاب والسنة ومن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشةً ضنكًا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربّ لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرًا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (١). وأحسن من مثل الإخوان المسلمين هو الترابي ترب الله وجهه، ففي كلية الشريعة بصنعاء قالوا له: أنت من الإخوان المسلمين؟ قال: لا، نحن اتخذناهم سلمًا لنصعد عليه ثم تركناهم. ولقد أحسن من قال:

стр. 428

على كتفيه يصعد المجد غيره ... فهل هو إلا للتسلق سلم جمال عبد الناصر لا ﵀ تسلق على أكتافهم حتى وضعوه على الكرسي ثم بعد ذلك أودعهم السجون، وقتل أناسًا منهم لسنا نقول هذا شامتين، ولكننا نقول إنّهم هم الذين يحملون الحكام ويضعونهم على الكراسي ثم بعد ذلك يفتك بهم الحكام، وهم مفلسون في السياسة وهم أيضًا الآن أصبحوا مفلسين في الدين، فكونوا على حذر منهم، كونوا على حذر من حضور محاضراتهم ومن حضور اجتماعاتهم ودعوتهم، وهم وإن كان عندهم مال؛ فالله هو الذي اختار لنا أهل السنة الفقر، وربما لو كان عندنا مال لأطغانا المال، الله هو الذي اختار لنا هذا وهو الذي اختاره لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فلنصبر ولنحتسب. ألا وإن من الناس من هو متلون والله أعلم بنهايته، ذلكم المتلون هو الشيخ عمر (١)، كان مع الإخوان المفلسين ثم خرج وأخذ يحذر منهم، ثم بعد ذلك ذهب إلى مكة وأخرج كتابًا بعنوان "الدليل الواضح على كفر علي عبد الله صالح" وبعد أن أخرج الكتاب رجع إلى هاهنا، وأخبرت الآن أنه قد رجع إلى الإخوان المفلسين، يا شيخ عمر عمرك قد ولى وذهب فاسأل الله أن يحسن لك الخاتمة، وإياك والتلون، إياك والتلون، فعليك أن تتقي الله . وعلى أهل السنة أيضًا أن يتقوا الله وأن يبتعدوا عن علماء السوء، ونشر

стр. 429

هذا الكلام كاف وحده حتى لو لم يكن عليه تعليق كل يمني به غيرة على امرأته وغيرة على بناته سيقول نعوذ بالله من عبد المجيد الزنداني ومن آرائه وأفكاره، وعليه أن يتوب إلى الله ، ننصحه أن يتوب إلى الله. وهذا الشريط يا إخوان وصل إلينا بصوته كما سمعتم ليس مدبلجًا وليس فيه زيادة ولا نقص وأهل السنة بحمد الله ليسوا كغيرهم، أهل السنة لا يكذبون على خصومهم لكن يبلغون ما حدث وما حصل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين. * * * وبعد هذا فالرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام))، هذه الدعوة التي يدعو إليها عبد المجيد فيها إثارة الفتن بين الرجل وامرأته، فكثير من الناس يحب لامرأته العفاف، بل كل الناس إلا من شذ هذا أمر. أمر آخر: إن في هذا هتك لعرض المرأة تخرج من بيتها وليست بمعصومة وتخالط الرجال! وإذا أصبحت ذات ولاية فزوجها ليس بشيء، وهذه هي الدعوة إلى التبرج والسفور والاختلاط من زمن قديم، فمحمد الصادق يقول في خطاب له نشرته جريدة "الصحوة" وقد ألقاه في جامع الدعوة بباب اليمن: "إن تصوير المرأة للانتخابات مثل تصويرها للحج"، ويا سبحان الله يا محمد تجاهلت الحج ركن من أركان الإسلام والانتخابات طاغوتية، فالفارق كما بين السماء والأرض. ومما يدل على أن دعوتهم دعوة فتنة أن علي بن سالم بكير من

стр. 430

حضرموت وهو يعد عندهم من أهل العلم أفتى المرأة أن تخرج إلى الانتخابات ولو لم يرض زوجها، قطع الله لسانك يا علي بن سالم. أليس محمد الصادق، وعبد المجيد الزنداني، وعلي بن سالم ومن يسلك مسلكهم، أليسوا جديرين بأن يتوبوا إلى الله من هذا التلبيس ومن هذه الدعوة إلى الفتنة؟!! وقد رأيت منشورًا وهو موجود عندي في هذه الأيام للإخوان المفلسين ماذا فيه؟ "يا أختي الحبيبة (١) تعالي!! نحن وأنت يدًا بيد!، يدًا بيد لنصرة دين الله" والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما مست يده يد امرأة قط. أخبرني بعض الإخوة من طلبة الجامعة يقول: امرأة لابسة لباسًا إسلاميًا لا يظهر منها ولا قلامة ظفر، وما تدري إلا وهي وواحد في طرف البستان يجلسان يتحدثان، أأنت معصومة من أجل أنك متسترة؟ وأنت معصوم؟ وأنت يا زينب الغزالي التي يحتجون بك أأنت معصومة؟ أأنت خير من نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الذي أنزل الله فيهن: وإذا سألتموهنّ متاعًا فاسألوهنّ من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهنّ (٢). وقد عرف عن بعض الإخوان المسلمين أنّهم يدعون النساء للخروج

стр. 431

وللمشاركة في الأعمال، فلتقر عينك يا أمريكا قلع الله عينك من القرار، أي لا تتحرك عينها فلتقر عينك أبشري عندك الإخوان المفلسون مستعدون أن يدعوا إلى ما تريدين، وأن يلبسوا دعوتك لباسًا إسلاميًا مستعدون لذلك، والله المستعان فنحن ننصح لهم أن يتوبوا إلى الله ، والمجتمع اليمني فطن ويعرف الذين يدعون إلى الكتاب والسنة لا يريدون جزاءً على دعوتهم من الذين يدعون ويتظاهرون بالكتاب والسنة وهم يريدون مقاصد بعد ذلك والله المستعان. وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

стр. 432

مع كتابي "غارة الأشرطة " قد اطلعت وكذا إخواني في الله الأفاضل على كتابي "غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة" فرأينا أن فيه الثناء على بعض الأخوة الذين كانوا معنا في الدعوة والعلم والتعليم ثم انحرفوا وصاروا يحاربون أهل السنة ومالوا إلى الإخوان المفلسين، فإن شاء الله في طبعة قادمة يكون التنبيه على ذلك، على أننا قد بينا انحرافهم في الكتب المتأخرة (١) مثل "المصارعة"، و"قمع المعاند"، و"فضائح ونصائح" وغيرها من كتبنا الموضوعة لهذا الشأن (٢). والحمد لله رب العالمين.

стр. 433

تعبير طلبة العلم عن حب الدعوة والقائمين عليها والرد على أهل البدع شيخ المعالي حمداً لمن بالحُسن قد حلاكا ... وجليل حكمته فقد أعطاكا حللاً من الأخلاق حُليتم بِها ... نِعم المكارم ربُّنا أهداكا ورعاك ربي في ظلام دامس ... إذ كنت طفلا يوم أن ربَّاكا وحملت اسم أبيك في يوم مضى ... إذ كنت مقبل والعلوم عداكا ونشأت في وكر التشيع فترةً ... ما كنتُ تدري والإله رعاكا وفررت بالدين الحنيف مهاجرًا ... ورموك بالآفات يا حاشاكا ورجعت من سفرٍ فنلت معاليًا ... وعدوت في لَهَفٍ لنيل مناكا حذَّرت من شركٍ ومن بدع بدت ... ودعوتَ للتوحيد لا لهواكا أرأيتَ إذ كنت الوحيد بداره ... فردًا أعز الله مَن واساكا فشرعت في تعليم طلابٍ أتوا ... نفر قليل في فسيح رُبَاكا فتكالب الأعداء في خُبث لكم ... فدعوت ربَّك فاستجاب دعاكا في مسجد الهاديِّ قمت مُناصحًا ... فرأيتَ أوغادًا تريد عراكًا حتى رآك مِن اللئام حقيرُهم ... ومضى إليكم لا يريدُ فكاكًا وتفرَّق الجمع الغفير طرائقًا ... ما بين مِبغضكم ومَن زكاكا نجَّاك ربي من خبيث فِعالهم ... وأبي الرحيم بأن تُراق دماكا وتقلد الشيعي أخبث حلةٍ ... إذ كان ينشر في الطريق شِباكا قطعت شباك العنكبوت ومزقت ... بقذائف التوحيد نال هلاكا مات التَّشيع فالإله أماتَه ... وبفضل شيخي لا يطيق حراكًا

стр. 434

نصر الإلهُ خطاك يا شيخ الهدى ... إذ كنت تَنصر في الورى مولاكا فأذقتَ فاسقهم كئوس مرارةٍ ... وتحشرجت من مرهن عداكا فرقٌ تَهاوت تحت ظل قلاعكم ... أخرى تَهاب الليل من ذكراكا نظروا إلى وقع السهام فهالهم ... شابَ الحليمُ وذلَّ من رؤياكا واستسلم الفظُّ الغليظ لسنةٍ ... ومَن ابتدى في غيه ورماكا ثم امتطيت عنان صبر فائق ... حتى ارتقيت إلى نجوم سماكا ناديت في أمم أتتك تسابقًا ... وتسامعت في الصين صوت صداكا وأتوك من بلد الفرنج وفارسٍ ... وجميع أرض الله ما أغلاكا سِر يا ابن هادي في الطريق فإننا ... بالنثر والأشعار نحن فداكا فالحق نَهجكم وربِّ محمد ... لا تبتئس ممن يريدُ أذاكا لا تبتئس ممن تعدى ظلمه ... ورماك شيخي بالتشدد ذاكا سر فالطريق معبدٌ ومذللٌ ... سحقًا لمن طلب العلا فقلاكا بُعدًا لمن عرف الطريق وحاده ... أبكي عليه وتارة أتباكى ماذا أقول لمن تسَّطر شعره (١) ... في ذَمِّ أهل العلم ثم هجاكا نَهق الحمار بشعره في حِجرِه ... ما عزَّ سامعه وما أرداكا حَدَثٌ يريدُ من النجوم ضياءَها ... اخسأ حسيرًا فالثرى مأواكا قد كان نورك في جِنانك كائنٌ ... حتى زرعت الحقد في مَثواكا كم من فتًى قال القصائد لوعةً ... وثباتُه في الشعر قد أغراكا ما إن تقهقر في الحضيض هجاكم ... ومِن الفضائل كلها أعراكا وعنيتُ عبد الله في "قمع" أتى (٢) ... بقصيدة وأظُنُّه أبكاكا ذاك ابن غالب قد تكدر نَهجُه ... أبياته فيكم غدين ركاكا غفراك ربي لم يجَّلوا عالمًا ... أَوَلَيس فيهم ربِّ مَن يخشاكا

стр. 435

أين الذين تعبَّدوا وتزهدوا ... ياربِّ لم يقفوا على تقواكا مهلاً فلست بضائرٍ شيخَ العلا ... فسيزرع الشيخ الألوف سواكا وهم الذين سينصروه بشعرهم ... والحق ما سمعت به أذناكا فاعرف لشيخكَ قدرَه ومكانه ... هو من طريق الجهل قد نجَّاكا عجز اللسان يريد وصفك قائلاً ... شيخ المعالي جلَّ مَن سواكا العيد يا شيخي بأنك سالم ... من كل داء ربنا عافاكا العيد يوم يقول ربي عبدنا ... جنات فردوس تحب لقاكا العيد يوم ترى إلهي ضاحكًا ... والفرح قد نطقت به عيناكا يا رب فاهدي ذا المسيء لسنة ... واغمره يا ربي بفيض رضاكا هذي لآلئ شاعر تعدادها ... خمسون بيتاً صارمًا فتاكا أو زد على اثنين في عدل أتت ... وتقول بعد مجيئهن كفاكا ثم الصلاة عليك يا نور الهدى ... ما شن مزن في العلا تغشاكا كتبه ونظمه/ علي بن عبد الرقيب حجاج

стр. 436

قوافل التحدي قل ما أردتَ فقولك المقبولُ ... وأمرْ بشرع الله نحنُ مثولُ فلأنت في أحشَائنا ودمائِنا ... حاشا وعَمري أن يَراك دخيلُ نحن الفِداء كما علمتَ وحبُّنا ... لك والوداد فما إليك سبيلُ كم مِن يدٍ للحاقدين أبنتها ... وصدرت عنها والدِّماء تسيلُ كم شبهةٍ للمُحْدِثين أزلتها ... أنَّى لأرباب الضلال دليلُ إنا نراك وأنت تنقض جاهدًا ... للمُحْدِثين عروشهم وتصولُ أوما ترى أطلالهم تحكي لنا ... كيف الظلام يصول ثم يزولُ أوما ترى تلك السيوف وفعلها ... أوما ترى البركانَ كيف يجولُ أوما ترى الزلزالَ في طيّاته ... موت لأهل الإبتداع كفيلُ هو ما علمت فأنت سهم صائبُ ... بل أنت سيف صارم مسلولُ أوما ترى المهديّ يبكي حسرةً ... مما دهاه فإنه لجليلُ أوما ترى الريميّ يندب نفسه ... ماذا عسى بعد المصاب يقولُ هذا ابن ناشر لا يزالُ مضرّجًا ... بدم المذلة قد حذاه عقيلُ هذا المعلم والمنية خلفُه ... يعدو وكأس الحادثات يحولُ والحاشديُّ هوى بأردى خزيةٍ ... وكذا ابن موسى والشروحُ تطولُ دارت عليهم لو علمت دوائرٌ ... ما أبصرت عيني لهن مثيلُ ما كان رب العالمين بغافلٍ ... عنهم فسيف الإنتقام صقيلُ فلطالما قادوا البرية بالهوى ... لم يرتضوا إذ قلتَ قال رسولُ ولطالما احتالوا فكم من حيلة ... قال اجتهاد العارفين أصولُ فاهنأ رعاك الله شمسك لم تزل ... تزهو وشمس المبطلين أفولُ ما خاب يوماً من دعا ببصيرة ... بل ماكبا والنائبات هطول نظم/ أبي المظفر رياض بن أمين القدسي

стр. 437

العلم الشامخ دعيني يا سعادُ أريقُ دمعي ... وأحكي للصبابة ما بقلبي وأملي للبرية مِن قصيدي ... لعل رضًا بِها يحلو لصب وأهدي لابن هادي نظم شعر ... يعبر نظمُه عن صدق حبي فخذها يا شِهاب الله درًا ... وأزهارًا من القلب المحبِّ فإنك ما حييت دليل وحي ... وعلمك للبرية نور درب نشيدك إنني القرآن نَهجي ... فلست بخارج عن دين ربي ولست مُسلمًا ما دمت حيًّا ... لمبتدع وضليِّل وحزبي وإن كلب هجى أعرضت عنه ... وليس الرد يُعطى كل كلبِ يرى فيك العدا قلبًا رحيبًا ... لذا طالوا عليك بكل سبِّ ولكن والذي أحياك إنا ... سنذكيها عليهم نار حربِ بدين الله لا نخشى الأعادي ... وكيف يخاف من يحميه ربي وكيف نضيعُ والقرآن فينا ... نجوز به ونقطع كل صعبِ لقد ربيتنا وأزحت عنَّا ... لَظَى الشبهات يا نعم المربي فسر بالله إنك في دمانا ... وحاشا أن يسوءَك أي خطبِ فوا لهفي، تحيَّر فيك شعري ... ووصفُك فاق تعبيرات قلبي إذا شمسًا وصفتك قلت كلا ... لأنك فقتها من دون ريبِ وإن بحرًا رأيتك أنت أعلى ... ومن يزن الأجاج بماء عذبِ فسبحان الذي أعطاك فهمًا ... وعقلاً حازمًا ونقاء لبِ وسبحان الذي لولاه كنا ... حيارى نرتمي في كل ذنب وصلى الله ما الآيات تتلى ... على المختار في شرق وغرب نظم/ أبي المظفر رياض بن أمين القدسي تاريخ ٢٣/ محرم/ ١٤٢٠هـ

стр. 438

السراج الوهاج لوصف دار الحديث بدماج نظِّم خطوطك بالترتيب يا قلمُ ... واكتب حروفًا على الأعداء تقتحمُ وصِف لنا قلعةً للعلم شامخة ... دار الحديث مع بنيانِها الأشمُ ولا تصفْ غادةً بيضا ولا نغمًا ... وشيد بالدار ذي تَهوى لها الأممُ دعائم بالولا لله قد وضعت ... أركانُها رسّيت في أصلها القيمُ وفرشت بفنون العلم ساحتها ... وفي سماها أظل الحلم والكرم ودارنا مرتع الآلاف فيها، وسل ... يجبك البحر والقيعان والأكم ونفعها قد غدا بدوًا وحاضرة ... أصغى لها واستجاب الحل والحرم وحببت في قلوب الخلق كلهمُ ... في الأرض حتى أتاها العُرب والعجم من الشعوب لدى شيخ حوى الكرم ... وقت الدروس ترى ألفين يزدحموا أما الطغام فكم في حربِها حشدوا ... وكم أعدوا لها من نار تضطرم فالحاقدون على الإسلام دأبُهم ... اللمز فيها فلا يسكن لهم ألمُ لكنها قلعة تنفي الغثاء بِها ... كما مضى وانتفى عن طَيبَةَ الوخم وُقيتِ يادارُ من كيد العداء ومِن ... بغي البغاة ومَن في جسمه سقم نحميك من حسد الحساد لو قطعت ... رءوسنا فلكأس الموت نقتسم ودون شك نرى أن المساس بِها ... كعروة من عرى الإسلام تنفصم بِها أسود يكل الطرف نضرتَهم ... كم عامل بكتاب الله محترم ترى بِها من شيوخ العلم كوكبة ... وسنة المصطفى فيها لها عظم شبابُها للحصى والرمل قد فرشوا ... أبناء عشر وللقرآن قد ختموا سل عنهم حلقًا للعلم عامرة ... لهم مع العمر والأوقات مغتنم يا عاذلاً دارنا هلاَّ دنوت ترى ... بحور علم لهم بالله معتصم طلابُها للعلا ساروا بلا مهل ... لا العجز يثنيهمُ كلا ولا الهرم وسارعوا للهدى وجانبوا فتنًا ... كأنَّها ظلمات البحر يلتطم يا أهل دار الحديث الخير يجمعكم ... بسنة المصطفى والوحي فانتعموا صلاة ربي على من زاده ... شرفًا ... وبالتحاميد ... للرحمن ... نختتم نظم الفقير إلى عفو الله المنان: أحمد بن حسين الحجوري

стр. 439

وردة من شعور إلى شيخ الصقور ألا مِن مبلغِ الشيخَ ابن هادي ... تحياتي وأشواق الفؤاد إلى الشيخ المبجل كن رسولاً ... بِهذا الشعر ياطير البوادي وقل للشيخ يأتينا جميعًا ... كما يأتي الغمامُ على البلاد وحقُ الشيخ أن يؤتى ولكن ... لجهل الناس صار الأمر عادي وما لي عن معاهدكم غناءٌ ... وهل تغني الجفون عن السواد ولكن ربما أمَّلتُ شيئًا ... فشاء الله لي غير المراد برغم البعد أنت لنا قريبٌ ... وصوتك صادح في كل وادِ زرعت بفضل ربي الأرض خيرًا ... فعمَّ الخير أرجاء البلادِ يحبك من أحب الله حقًّا ... ويكرهك المشمر للفساد إذا بُغض الفتى من أجل رشدٍ ... فليس البغض إلا للرشاد وحسبُك أن بذرت بكل حيٍّ ... بذور الخير لا شرك القتادِ قمعت المفترين بنور وحي ... ولم تحتج إلى حمل النجاد ولم تجنح إلى إشعال حرب ... كفعل الطامحين إلى القياد يهمهم الوصول إلى الكراسي ... بأي وسيلة من غير هادِ رأيتك قد نشرت الدين غضًا ... بدون تفلسف في كل نادِ عرضت الدين صافٍ ليس فيه ... قذًى يؤذي لشعب كان صاد هو الدين الحنيف كذا أتانا ... بلا كدرٍ طهورًا كالغواد فما كان الرسول ولا ذويه ... ولا الأصحاب من أهل التمادي فلا الصوفية الحمقى رآها ... لنا دينًا ولا الرفض المعادي

стр. 440

ولا سنن اليهود ولا النصارى ... وحذَّرنا من الشرك النآد وحذرنا من البدع اللواتي ... تميت الدين في قلب العبادِ مدحتك ليس عن جهل ولكن ... رأيتك خير من يغشى النوادي حسبتك أهل ذاك ولا أزكي ... على العلام من أحد أباد مدحت الحق حين مدحت سيفًا ... لوجه الله سل على الفساد ولم أمدح زعيمًا أشعبيًا ... يبيع الدين في حُمَّى المزاد وجدتك صارما كالسيف صلتًا ... وتحتاج السيوف إلى الغماد كذاك النار قد تغدوا سلامًا ... وبردًا عند أهل الإعتقاد رأيتك لم ترد مالاً وجاهًا ... وذلك دأب أهل الإنقياد أردت الله والأخرى فجاءت ... لك الدنيا حلالاً يابن هاد وما راودتَها في ذات يوم ... مضى عن نفسها والحسن باد ولكن كان منها ذاك فعلاً ... إليك فلم توفَّق للمراد سواك بعلمه قد نال حظًا ... ونلت الحب في قلب العباد وفَرقٌ بين من يدعو لحزب ... ومن يدعو إلى دين الرشاد فذاك لحزبه يدعو فلانًا ... وذاك لربه أضحى يناد لهذا نلت منا كل حب ... وتقدير على نَهج السداد ولو لم تستجر بالله حقًا ... لكنت كنافخ وسط الرماد ولم تأتِ الصقور إليك ترجوا ... لديك الصيد من كل البوادي إلا من مبلغ مني سلامًا ... جناب الشيخ قُمقَام الجهاد فقد أحببته من غير رؤيا ... وبعض الحب ينبت في البُعاد وقلت الشعر فيه ليس إلا ... فراتًا سائغًا للإرتياد وبعض الشعر ليس يهز قلبًا ... وليس يصيب أكباد الأعادي وزهر الأقحوان على ثراه ... سوى الزهر الصناعي الجماد فذاك يمده شُؤبُوبُ لون ... وذاك يمده صوب الغواد

стр. 441

وهذا الشعر من قلبي تمطى ... إليك الجو كالعصفور شاد يمد على سمائكمُ جناحًا ... من الشوق المرصع بالوداد صبغت جبينه بيضاء قلبي ... وبالدمع المضمخ بالسهاد إذا طالعت شعري خلت فيه ... أبا تمام يبكي بالمداد كأن البحتري على لساني ... يناجي الشام في ليل البعاد وما هز القلوب كمثل شعر ... به عبق من الماضي التلاد فكل قصيده أودعت فيها ... عصارة مهجتي وندى حصاد وما غالطت نفسي في شعور ... ولا فكرت يومًا في الحياد ولكن قلت ما أحسست فعلاً ... من الشعر المعبر عن فؤاد فإن وافقتُ عين الحق فيه ... فمن ربي التوفق للسداد وإن أخطأت عين الحق فيه ... فمن نفسي وشيطان التمادي قالها: أبو عمر عبد الكريم بن عبده بن محمد العديني

стр. 442

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تحياتي ربي في الابتدا ... على شيخنا عَلَمٌ للهدى وتسليمه أبدًا سرمدا ... وليس على ناصبين العدا وأحمد ربي أن أوجدا ... أئمة حق دعاة الهدى فمقبلنا شيخنا القائدا ... له أثر في نفوس العدا إمام الأئمة قد فنَّدا ... ضلالات من حالُه في الردى فعبد المجيد (١) لقد أفسدا ... وعبد المجيد خبيثًا غدا وثالثهم سافل أبدًا ... سفيه كذوب هو الفاسدا لدعوة حق هو الجاحدا ... فتبًا له ذاكمُ الحاسدا هو الجاهل الغافل الشاردا ... قرين بعير هو الحاقدا ورابعهم حضرميْ أحمدا ... معلم زيغ لقد أفسدا ومن كان منهم فقد قلدا ... سرورَ الحقير أبو البُلَدا فيا رب زد شيخنا مددًا ... وهبه جنانًا يكن خالدًا ودمر ضلالات من سودا ... كتاباته ... تاركًا ... للهدى بقلم أبي عبد الحميد حميد بن علي بن محمد بن مهدي الوصابي

стр. 443

القول النفيس في كشف ما عند الزنداني من التلبيس ردد معي يا صاحبي أوزاني ... واسمع معي ما قاله الزنداني لو كان يعرف قدره ما قالها ... لكنَّه قد صار في العُميان قد صار في بحر النساء متيمًا ... ماذا يرى في ساحة النسوان قد قال لما أن رقصنَ أمامه ... قد كنت أحسبهنْ صغار الشان إن المغالط كم يغالطُ نفسه ... ويبوء بالخذلان والخسران قد صار يدعو للتحزب جهرةً ... وكذلكم في وحدةِ الأديان ما عُدت تَفقه ما تقول لأنه ... قد صار همك في الدنا شيئان فدراهم الدنيا تسير وراءها ... وكذلك الكرسي في إدمانِ فلكم نصبت على العباد وقلت قد ... قمنا بصرف المال للجيران فكَأَنْكَ يا هذا تقول لكل من ... عشق الشحاذة فانتبه تنساني ولكم لعبت على الذنوب ولم تزل ... في الشحذ تسعى لست بالمتواني ساويت ما بين الرجال ونسوة ... قد أصبحوا في نَهجكم سيان وكذلكمُ بين الجهول وعالم ... شتان بينهما أخي شتان ودعوت للتصوير دون تردد ... وهو الحرام كما روى الشيخان لعن الإله مصِورًا ومصَورا ... فهما بِهذا الذنب مشتركان وتقول هذا للضرورة فاستحي ... من هذه الأقوال يا زنداني إن الضرورة ليس هذا مقامها ... بل للضرورة حكم آخرُ ثاني لو كنت تخشى ذا الهلاك كذا الردى ... فهنا الضرورة فانتبة يا جاني ومجالس الشيخات دَعْه فإنه ... لا دخل للنسوان في ذا الشان قد جاء نص من رسول إلهنا ... فنفيع جاء بلفظه ومعاني

стр. 444

لن يفلح الأقوام إن ولوا على ... أحكامهم من هذه النسوان أسفي عليك لئن جعلت عدونا ... سلفًا لنافي مجلسٍ شيطاني أما العقيدة يا أُخيَّ فإنه ... توحيده قد باء بالهجران فإذا قرأت فإن فيه عجائبًا ... الله أكبر فاسمعوا إخواني الشمس ثابتةٌ وذاك هراؤه ... والأرض دائرة وهذا الثاني هذا هراء ليس فيه منافع ... إني سددت عن الهراء آذاني ماذا استفدنا غير أن عقولنا ... بليت بذا التخريف والهذيان إنا اكتفينا بالكتاب وسنة ... قابلنا هذا الحق بالإيمان إن الخديعة دأبكم وصنيعكم ... وكذلك التلبيس يا إخواني لسنا بِهذا شامتين وإنما ... للنصح ندعو دونما أثمان لسنا لغترتنا نفرِّشها ولا ... بعد المواعظ قمنا بالتبيان عد للحقيقة يا مذبذب قبل أن ... يأتيك من شيخي صدي البركان فبوجه تأتينا وآخر غيرنا ... ورسولنا قد ذم ذا الوجهان قد كنتَ في نجد ودأبك غير ذا ... فَلِمَ اختلفت بِهذه الأوطان إن النصائح قد تكاثر عَدُّها ... من شيخنا وكذا من الإخوان لكن أبيتَ بأن تعود إلى الذي ... يمشي به ذا الباز والألباني أصبحت مخذولاً تعيش بتيهةٍ ... تمشي بِهذا الدرب كالحيران إن التحزب يا رجال مذلة ... وبه يلاقي المرء كل هوان ونِهاية ... الأبيات ... تلك صلاتنا ... تغشى النبي ... المصطفى ... العدناني تبيه: البيت الذي قلت فيه لعن الإله مصوِرًا ومصوَرًا هذا إذا كان المصوَر مقرًا لهذا راضيًا به لغير ضرورة. أبوالزبير محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك المقدم الحبشي دماج ١٨ ربيع ثاني ١٤٢٠

стр. 445

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الفاصلة بين الضيفين (١) لما نظرت لضيفنا ... قلبي تَهلل واستقر ورأيت أن حضوره ... فيض تصبب من مطر قد جاء ينشر علمه ... علم الحديث كذا الأثر ما جاء يطلب مالنا ... بل جاء ينصح بالخبر ويبين السبل التي ... ما عابَها أهل الحفر (٢) لما أتوا بمحاضر ... فرشوا له تلك الغتر من أجل جمع دراهم ... ويُلبّسون على البشر في أرض نجد والحجا ... ز ويذهبون إلى قطر ما يكتفون ببلدة ... بل يعزمون على السفر حين استقام محاضرًا ... الناس همهم المفر لا يبتغون كلامه ... لما رأوا ما قد صدر كم جاءهم من مغرض ... يدعو لحزب ما كفر فتفرقوا وتشتتوا ... واليوم لَمَّهُم القدر أما محاضرنا الذي ... قد جاءنا ضمن النفر ما جاء ينصر حزبه ... فالحزب عندهمُ قتر لا يَدعُوَّن لفُرقة ... فلنهجه بادٍ ظهر يدعو لشرعة ربنا ... لا يظلمن كمن عقر والناس تحدق حوله ... الكل قد أمن الخطر

стр. 446

فالنفع منه سجية ... والضر من شيم البطر ورأيت صاحب بدعة ... قد كان يقتله الضجر مما رأى لضيوفنا ... من نصرة وكذا ظفر لا تضجرنَّ فنهجنا ... نفع كما ضوء القمر هذا مثال فاصل ... كي يفهمنَّ ذوو الفكر بين الذين تحزبوا ... وبين سني صبر ثم الصلاة ... على النبي ... خير ... البرية ... بالظفر كتبه أبوالفداء معمر بن عبد الجليل القدسي

стр. 447

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حاشد التي رأيت باسمك ربنا في الشعر نبدأ ... إليك الملتجأ ياذا الجلال بحمدك قد نصرت العلم نصرًا ... عزيزًا بين أصحاب الضلال أهنت الناصبي للحق حربًا ... وصار الحق موسوع المجال فكم للشعب مكتوفًا بجهلٍ ... ومغلولاً بأنواع الحبال هو الشعب اليماني كان رهنًا ... يقودهْ كل مبتدع وغال وسبابٌ لأصحاب النبي ... ومحترف بدجل واحتيال ولم أحص الرزايا فيه جمعًا ... لأهل الزيغ منهم ضاق حالي فأعطى الله هذا الشعب حبرًا ... يفقهه بصبر واحتمال ويظهر كل علم فيه نفع ... ويجرح كل بدعيٍّ وغالِ ويرفض من تحزب أو تسمى ... باسم النهج وهو بانعزال وتكلم نعمه تسدي علينا ... من الرحمن ربي ذي الكمال أمات المبطلين بغير ذبح ... وشوَّه نَهج أصحاب الضلال بإيمان وإخلاص وصدق ... وعلم من خصومه لا يبالي حماه الله إذ كان فريدًا ... يهدد في السهول مع الجبال فلما كان محتسبًا صبورًا ... كساه الله من فيض الرجال يذودون الدروس بامتياز ... ينقون الصحاح من الهزال سعادتُهم تجدد كل يوم ... نجوم تقتفي أثر الهلال له فهم وتركيز دقيق ... ومعرفة بأحوال الرجال وما أحلى كلامهْ حيث يلقي ... دروسًا أو يجيب على السؤال لأهل العلم فضل ليس يحصى ... ولو كانوا عبيدًا أو موالي

стр. 448

وإني سائل لك يا إلهي ... لتشفي الشيخ من وجع السعال وتبري جسمه من كل داء ... تقبل ما رفعت من السؤال بحفظك تحفظنَّ الشيخ يحيى ... وجنِّبه عصابات الضلال ودمر من يهِّم به بسوء ... ومكر أو يريده باغتيال فغيبته تؤلم كل قلب ... وذكراه على مر الليالي نبشركم بأن الجهل ولَّى ... وأن الناس تطمع في الوصال إلى دماج في شوق وودٍّ ... لأخذ العلم صافٍ كالزلال بحاشد إذ أتيناها رأينا ... جموعًا يشرحون بكل بال إذا نادى أبوهمام فيهم ... أجابوه الجنوب مع الشمال أبوهمام داعية فصيح ... إذا ما قام يخطب في الرجال بتقوى الله يوصي كل حين ... وينهى الناس عن قيل وقال يكاد الدمع يغرق كل خد ... إذا كان الخطيب أبا بلال (١) ودعوته مباركة بنصح ... وإخلاص على مر الليالي ردوده من كنانته أشد ... على الجهال من وقع النبال تراه دائمًا في كل نادٍ ... يحذر من جماعات الضلال ويسعى جاهدًا في خير درب ... كما لاحظت منه ذي الخصال جزاه الله عنا كل خير ... وجنات النعيم مع الظلال وفي تلك القرى أقوام رشد ... يلبُّون النداء بإمتثال تراهم في استماع محاضرات ... قلوبًا واعياتٍ للمقال وفيهم كل ضرغام مرير ... بأصحاب الغواية لا يبالي خيار من خيار من خيار ... فهم أخذوا الشهامة والمعالي وهم للسنة الأنصار دومًا ... يذبون الأعادي بالنصال

стр. 449

رجال الحبلة الغراء أسد ... ليوث بين غابات الجبال كذا في القبة الزرقاء قوم ... لهم صيت كبير في النضال وحق الضيف محفوظ لديهم ... محامدهم علت فوق العوالي معاذ الله لن ننسى شويطًا ... بيوت ذكرهم في الناس عالي ووادعة كذا أضحوا رجالاً ... مع نَهج النبي بإمتثال كذا حي المهاصر لا تسل عن ... مزاياهم فهم طيب المعالي وأكرم بالقطاري من أناس ... مع الإيمان في أهل ومال وفي حوث لذكر الله هبوا ... لخوفهم لظى يوم المآل وخيوان الذي فيه شباب ... إلى التعليم في شد الرحال تبارك ربنا أسدى وأعطى ... لمن شاء الهداية والنوال وصلى الله ما ظهرت نجوم ... على المختار في غسق الليالي شفيع ... للعباد ... بيوم ... حشر ... وتسليمي على صحب وآل قالها/ أبوعلي محمد بن علي الخولاني

стр. 450

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القصيدة الخمسينية من نظرات إلى الساحة الدعوية وافيتُ صعدةَ والكرى متعثر ... بات القريض بخاطري يتجلجل كيف اللقاء بعالم أحببتُه ... في الله إن عراه لا تتفصل يا شيخنا أحييت سنة أحمد ... في واقع مر المراسِ يقلقل أعلنتها سنيَّةً سلفيَّةً ... أدخلتها بالعلم طاب المدخل طلابكم نشروا الحديث بأرضنا ... وبكل فج في البسيطة أوصلوا شدوا المقاد بحنكة ومهارة ... بل ثابروا فتُعرِضوا فتحملوا فمحمد أعني الإمام نموذج ... والعبدلي به البناء يكمل أما أبوحسن فقد أضحى بِها ... طودًا أشمًّا صار لا يتكلل فقفا ابن نوح بل وتابع نَهجه ... في الجرح والتعديل لا يتساهل يا أيها البُرْعِيْ الذي خارت له ... أوباشهم وخوى البليد الأشول حييت يا عبد العزيز فأنت من ... أعلنتها سلفية لا تسهل وهناك رهط لست أحصى عدهم ... أخذوا الزمام وأقدموا لم يقفلوا يا شيخنا والغيَّ أجمع أمره ... والجرح ينْزف والظلام مسربل حزبية غزت البلاد وبلبلت ... أفكار أمة أحمد يا مقبل من للحديث مداويًا إسناده ... من للرجال مجرح ومعدل من للمسائل قد حوى أقوالها ... من للأصول مفرع ومؤصل من للخبايا سابرًا أغوارها ... من للمتون مصحح ومعلل مات ابن باز تاركًا ميراثه ... في عهده جُليت وحل المشكل فبكى الشباب وكفكفوا عبراتِهم ... وتقرحت كل الجفون وحوقلوا مات الثقات وما أتى أمثالهم ... إلا القليل وعدهم يتضاءل يا أيها الإخوان إني مشفق ... لشبيبة من حولكم قد أجفلوا عرفوا العلوم وأتقنوا إحكامها ... لكنهم قد أزوروا وتكتلوا قرأوا الحديث وفسروه بغيره ... أثنوا على من حلقوا وتبنطلوا ثاروا على أهل الحديث وأدمنوا ... صمتًا على من شبهوا أو عطلوا

стр. 451

يا أيها الريمي زعْ أمَّارة ... كي ترعوي وتند عما يذهل إنا نراك خرجت عن نَهج الهدى ... وبرزت جهرًا عن صوابك تعدل قل للمعلم ما فعلت بمقبل ... أنسيت فضلاً إذ غدوت تجادل يا ليت شعري ما الذي قد غرهم ... فتنافروا نحو القمائة حولوا ولقد سمعت أبا رواحة مرة ... بشريط تسجيل يشن وينكل أحسنت يا بطل القوافي صنعه ... فلأنت فذٌّ بل أريب عاقل إن القوافي إن تعلق نظمها ... بكتاب ربي فهي سهم عيطل فرسائل الإصلاح عم بلائها ... في كل فج في بلادي أرسلوا سبحان ربي إذ تشتت شملهم ... من بعد ما صعدوا بشر بسملوا عبد المجيد وأنت من روادها ... حاربت سنة أحمد يا أرذل أصدرت للإصلاح فتوى جاهل ... فأمرتَهم أن يكتبوا ويسجلوا إن سجل الأمي صار إمامكم ... وإذا أبى فهو القمين الفاشل حزبية مذمومة ممقوتة ... منهاجها مثل الرجيم مسفل فطويلب الحمقى يسمى عالمًا ... وحمارهم قالوا حصان أبجل هلا رأيتم من رقى من صفكم ... في العلم إلا منشد وممثل حرمت يا عبد المجيد وحزبكم ... أنت الجدير من السياسة تعزل حيَّ ابن هادي إذ بساطة حاله ... لم تثنه وأصرَّ لا يتزلزل قال التصوف حيلة مجهولة ... روادها بالأنبياء تغزلوا أوما علمتم أن مرعيْ مرة ... زار ابن علوان به يتوسل يا كاتب التاريخ سجل قائلاً ... لله قوم برَّزوا وتأهلوا هذا هو الإسلام حقًا والذي ... فطر السماء لشرع ربي أمثل وكتبتها ... شفافة ... رفافة ... عن خوخة الأمجاد نعم الساحل وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. الشاعر محمد بن مهيوب السلفي الخوخي.

стр. 452

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حمدًا لغفار الذنوب الأمجد ... ربٌّ رحيمٌ جلَّ مِن متفردِ متصرفٌّ في كونه ومدبر ... وممجد من كل عبد مهتد ثم الصلاة المستجده نطقها ... تغشى المسمى بالنبي محمد أعني به خير البرية من بدا ... خير العباد وخير عبد مرشد في قوله نور ورشد بائن ... مبعوثنا في رشده متودد يارب فارزقنا الثبات بسنة ... تصفولنا من كل خبث مفسد السنة الغراء خير طريقة ... تجري بتابعها لخير المقصد نور على نور وخير هداية ... من كان فيها تابع متقيد علم أتى فيها بكل صغيرة ... متسابق للخير خير السؤدد لا تعدلن عن الطريقة نَهجنا ... فيها النجاة لكل عبد مقتد واطلب علوم الشرع وأفهم قصده ... تبقى كريمًا عابدًا متزهد وأعرض بظهرك للمهوس يا أخي ... من كل بدعي وحزب معتد واعضض على سنن النبي فإنَّها ... حصن حصين يا أخي فلتقتد بصحابة ساروا عليها واقتدوا ... بنبينا خير الخلائق أحمد واسمع لشيخ فاضل في قلبه ... نور الطريقة في أساس المعهد قد سار في نَهج الصحابة داعيًا ... نعم المطية في سلوك المهتد سلفينا شيخ تمادى علمه ... في كل أرض رغم أنف الحُسَّد هو مقبل في اسمه وبعلمه ... قد رد كل ملبس ومقلد نسألْ من الله العلي الواحد ... تثبيتنا في نَهج خير نسعد ثم الختام صلاة ربي دائمًا ... ما طار طير في السماء مغرد تغشى النبي وصحبه أهل الهدى ... أرجو بِها ... فوزًا ... ليوم ... المشهد

стр. 453

التبيان لبعض ما عليه الإخوان اسمع هديت الرشد يا زنداني ... لكلام هذا العالم الرباني أعني به شيخ الحديث ومن له ... جلُّ القبول على مدى الأزمان هو مقبل ذا العالم النحرير في ... دماج يمكث من بني همدان وكذا اسمعن إلى كلام أئمة ... حازوا الفضيلة دون أي تواني أخذوا الفضيلة حينما إن أذعنوا ... للحق والتوحيد والقرآن رفضوا التحزب والتمذهب واقتفوا ... شرع النبي محمد العدنان واحذر من الإخوان حقًا إنَّهم ... حزب تعدى شرعة الرحمن أخذوا التلون والنفاق شعارهم ... ورضوا بتقليدٍ لذي الطغيان وأجاب توحيد الديانة يالها ... من دعوة حازت رضا الشيطان ودعوا بإسم الدين كل شبابَهم ... وتميعٌ من بعض (١) كالنسوان حلوق لحاهم وارتضوا بفعالهم ... فعلوا فعالاً شابَهوا النصراني والانتخاب اليوم فرض واجب ... فيه الرجال مع النسا سِيّان قد كان بالأمس القريب محرمًا ... واليوم فرض لازم الأعيان بالأمس صدام إمام ضلالة ... واليوم داع للهدى ببيان وكذا الخمينيُّ الذي قد سب من ... حاز الفضيلة من بني الإنسان دعموه بالأصوات والجند التي ... هبت تناصر ذلك الإيراني هذا الخليفة بل إمام زمانه ... هذا المجدد ما له من ثاني أفٍ لدعوة باطل ومزخرفٍ ... قد زين الكفران بالإيمان

стр. 454

وكذا الدمقراطي إمام ضلالة ... واليوم صارت مثلما الإحسان أما التحزب يا له من واجب ... بل فرض عين مستوى الأركان في كل يوم يقلبون شعارهم ... جو تقلب في مدى الأزمان ويقلدون الغرب حين خروجهم ... بمظاهرات مشبهين الظان ويضيعون الوقت وقت شبابِهم ... وتضيع ساعات سُدًى وثواني كم طالب قد كان يحفظ مصحفًا ... فأضاعه بترنم الألحان قد صيَّروه منشدًا وممثلاً ... فأضاع علمًا يخضع القمران ويزينون نشيدهم بمحرم ... من نغمة وبعُدَّة الفنان آهٍٍ لجهل يرتضيه مقلد ... أفما له عقل من الديان وكذا التهكم بالفضائل جلها ... علم لكل مكابر خوان لو تسأل التاريخ عن هذا الذي ... ركز الأساس وقام بالبنيان هل وافق النهج السديد طريقُه ... أم كان صوفيًا من العيمان جمع التصوف والتشيع حزبه ... وأتى بكل مخالف وجبان كذب وتلبيس أساس دعاتِهم ... فاسأل خبيرًا صادقًا سوداني نشروا بأن الحكم صار خلافة ... وإذا الخليفة باء بالخسران لو تسأل السودان عن حكامها ... صاحت بأن الحكم للولهان شرك وطاغوت تفشى بأرضنا ... فانزل إذا ما شئت للميدان تشهد كلامًا كاذبًا لملبس ... قد طار في الأرجاء والبلدان دخلوا مع الميثاق ميثاق الشرف ... عقدوا به شرًا مع الحيران قاموا بتنسيق مع البعث الذي ... قد جاهر الإسلام بالعدوان أيضًا مطالبة بمجلس شيخة ... ودخولهن بجانب السلطان ويطالبون ببيعة لإمامهم ... بل يلزمون كبيعة الرضوان بالأمس قاموا ضد حزب مارق ... ضد اشتراكي كافر سكران واليوم تعقد جلسة فيشجعـ ... ـون الحزب بالتأيد بالإعلان

стр. 455

هل كان هذا نصرهم لمناصرٍ ... لشريعة من خالق الأكوان أم كان للكفر الصراح سفاهة ... فليحذروا من قدرة الرحمن أما الذي نصروا الشريعة إنَّهم ... قاموا عليهم قومة الغضبان قد أخرجوهم من مساجدهم وقد ... قاموا على كهل مع الشبان لو تسأل الإعلام عن إنكارهم ... حين انْهدام معالم الأوثان لأجاب إن القوم ... شنوا ... حملة ... فيها ... أبانوا ... عورة ... الإخوان نشروا البراءة من صنيع موحد ... ووشوا بِهم أيضًا إلى السنحاني (١) أفتوا بمسك للبريء تعصبًا ... للحزب والدنيا بلا نكران ترك العلومَ شيوخُهم وشبابُهم ... ورضوا بجهل فيه يستويان فتساقطت أركانُهم فتشبثوا ... بالصيدلي وعالم العمران والعالم المسكين يقفوا نَهجهم ... خوفًا من التنظيم والأعوان هذي القليل من المساوئ صغتها ... في هذه الأبيات للتيهان كي يفهم الشخص اللبيب مرادهم ... ويكون في حذر من الزيغان عبد المجيد جلست فيهم فترة ... ودعوت أقوامًا لحزب داني هلاَّ رجعت إلى الكتاب وسنة ... وتركت حزبًا خالف الأصلان وسلكت دربًا للنجاة وموصلاً ... سلكوه أهل العلم كالألباني ودعوت رب العرش يمحوا ما مضى ... من زلة ويمنُ بالغفران أفٍ لأحمد حين قام مدافعًا ... عن حزبِهم أفما له عينان قد كان بالأمس القريب محذرًا ... من لمزهم لأئمة فرسان قد كان سماهم خفافيش الدجى ... واليوم ناصرهم كما الصنوان

стр. 456

واليوم أحمد يسلكن طريقهم ... بئس الطريق يسير للنقصان أفما سمعت نصيحتي يا أحمد ... وسلكت دربًا ساره العُمَرَان والحكمة، الإحسان سارت سيرهم ... هل تحسب الحزبان ينتصران جمعيتان أتت بشر واضح ... قد وافقت إخوان بالنهجان لكنهم قلبوا المسمى حينما ... بغض التحزبَ صفوةُ الإنسان سحبت عقيلاً ثم ريميًا معًا ... وكذلك المهديْ مع البيضاني فأحذر أُخيّا أن تكون متابعًا ... لطريقهم فهو الضلال الثاني مدحوا دعاة للضلال ومجدوا ... سلكوا طريقًا فيه يفترقان وأحذر أخي أن تقذفن مبرءًا ... بضلالة أو تُهمة بلسان فلتهمة جاءت عليه أضر من ... وخز يقطع قلبه بسنان واحذر من الظن الكثير فإنه ... إثم بنص كتابنا القرآن واحكم على الناس الجميع بظاهر ... واحذر من التضليل والبهتان واسمع كلام العارفين فإنَّهم ... نعم الرجال وآخِذُوا البرهان درسوا الحياة دراسة فتعلموا ... منها الدروس على مدى الأحيان والحمد لله ... الذي ... قد ... أنعما ... بِهداية ... تجلوا ... صدى ... الأذهان هذه القصيدة تبين بعض ما عليه الإخوان المسلمون من الباطل والأمور المخالفة للكتاب والسنة وبقى هناك أشياء كثيرة من ضلالات الإخوان المسلمين المخالفة للكتاب والسنة لا تحصى كثرة، فكم من معصية هونوا من أمرها، وكن من منكر وطَّئوا له ولبَّسوه لباس الإسلام ولباس الدين، فهم يطعنون الإسلام باسم الإسلام شعروا بذلك أم لم يشعروا وحق لنا أن نقول فيهم: إن للإخوان صرحًا ... جلُّ ما فيه دخن لا تسل عن بناه ... إنه البنا حسن بقلم/ أبي الفداء معمر بن عبد الجليل القدسي

стр. 457

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الصواعق في الرد على الشيعي الناهق الحمد لله حمدًا حمدا والشكر له شكرًا شكرا .. وبعد: فقد وافتني قصيدة سخيفة للشيعي الجويهل جار الله بن محمد ضيف الله، هتك في هذه القصيدة ستار العلم واعتدى على الأئمة العلماء فأحببت أن أرد عليه بِهذه القصيدة لتكون علاجًا له وكشفًا لتزويره وباطله. نسال الله المثوبة عليها ﴿وإنْ عُدتُم عُدنا﴾ وكما قال القائل: وإن عادت العقرب عدنا لها ... وكانت النعل لها جائزة قلت: يا دهر حدثني عن الطعان ... الشاعر الدجال ذو البهتان سبَّاب أهل العلم والنهج الذي ... نَهَجَ النبي وصحبه الشجعان والتابعين لهم كذا مَن بعدهم ... ممن أقاموا دولة الإيمان أعني ابن ضيف الله ذاك فإنه ... خبث خبيث تائهٌ حيران أسببت يا مخذول كل محدث ... لا ترعوي من خالق الأكوان إن كان طعنك للرجال طبيعة ... فاطعن ذوي كفر ذوي طغيان فلمن تركت الملحدين كذاك من ... رفعوا شعار المنهج العلماني وتركت شوعيًا وبعثيًا ومن ... عبدوا الصليب وعظموا الرهبان وسللت لُسْنا للدعاة شتمتهم ... هذا وربي أسوأ الخذلان وزعمت جهلاً أننا في نَهجنا ... تشبيه خالقنا بذي الإنسان كلا وربي يا جويهل إننا ... برآء مما قلت من بِهتان فصفات رب العرش نثبتها كما ... جاءت بلا شطط ولا نقصان وجه، يدان من صفات إلهنا ... نص الكتاب بأعظم البرهان في سورة الرحمن نص ظاهر ... وكذاك مائدة من القرآن فخذ النصوص ولا تؤولها كما ... فعل اليهود وعابدي الأوثان

стр. 458

وانقد بحق أو لتسكت خاسئًا ... واكفف عن التزوير والهذيان وزعمت يا مخذول أن سعيدنا ... قد رام فيكم بسوء بيان قد لازم الإنصاف حقًا إنه ... جبل يهز معالم الطغيان لله درك يا سعيد فأنت من ... كشف الضلال وأسوأ البطلان إن قلت من هذا فهذا وصفه ... رجل العدالة حامل الإيمان وسببت دار للحديث وإنَّها ... دار المعارف والهدى والرباني أنَّى لشعرك أن يشوه معهدًا ... أو أن يهز معاقل الإيمان وبه كتاب الله نور يُقتدى ... وبه يصول العالم الرباني أعنيه شيخ العلم أعني مقبلاً ... هو أوحد في علمه بيماني هو عالم ومجاهد ومناضل ... في الله لا يخشى من الطغيان شرح الإله له صدور عباده ... وقد امتطى دربًا رفيع الشان يا ناطحًا جبلاً ليوهنه فما ... أوهنت إلا قرنك المتواني ما أن نظمت الشعر حتى صغته ... طعنًا لكل محدث رباني وقلبت تحرير الضلال هداية ... هذا لعمري أسوأ البهتان فرياض جنة شيخنا فضح لمن ... سلكوا بدرب تائه شيطاني واقرأه يا مخذول تعرف أنه ... هدى لذي طيش وذي نكران يا خائنًا للشعر حين جعلته ... يحمي دعاة الشر والبطلان لو كان للشعراء سلطة قاهر ... لسقوك مر العيش طول زمان مجدت بدر الدين حقًا إنه ... بدر الضلالة قائد العميان أو ما علمت بأن منهج بدركم ... نَهج الروافض تابعوا إيران في الأمس يفتي للنساء تبرجًا ... بخروجهن للإنتخاب الداني أوما علمت بأن قدوة بدركم ... ذاك الخمينيْ طاعن القرآني

стр. 459

وإليك من قول الخميني دلالة ... من كتبه تنبيك عن زيغان قد قال قد حاز الأئمة (١) منْزلا ... لا لم يحزه نبينا العدنان كلا ولا ملك مقرب يرتقي ... درجًا يساوي عالمًا معوان وكذاك من زيغ الخميني إنه ... ساوى كلام الخلق بالفرقان هذا إمامكم فماذا يرتجى ... منكمْ سوى طيش كذا طغيان واعلم أيا مخذول حقًا أننا ... كشفٌ لكل مزور خوان قسمًا وربي يا شويعر إننا ... حرب لكل منافق فتان يا خائنًا للعلم حين سببته ... تُب قبل موتك توبة ببيان من قبل أن يأتي خُصيمك عالم ... في يوم حشر تغرق القدمان ياليت شعري هل سترجع تائبًا ... مما جنيت لصالح الشيطان أم أنت ممن قال فيهم ربنا ... صم وبكم ذاكم الخسران هذي قذائف شاعر سلفية ... خمسون بيتًا زادها إثنان ثم الصلاة على ... النبي ... ختامها ... ما غرد العصفور ... في الأغصان بقلم/ أبي عمرو جار الله بن أحمد بن لطف بن أويس المصمدي اليريمي

стр. 460

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني نظرًا للضلالة الجديدة التي أتى بِها عبد المجيد الزنداني وهي دعوته إلى إنشاء مجلس شيخات اليمن قمنا بالرد عليه في هذه القصيدة التي أسميناها: القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني، ونظرًا للخطب الذي عملته في المبتدعة قمنا بتعزيزها وأسميناها: تعزيز القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني، ثم أستكملناها بأخرى أسميناها: إستكمال القصف الميداني لضلالات عبد المجيد الزنداني. وهذا من باب الجرح والتعديل ليس من باب الغيبه كما يعتقد البعض وقد بينه الله في محكم كتابه الكريم تبت يدا أبي لهب وتب، والآيات في هذا كثيره وقد نوه عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى وسلم عندما دخل عليه رجل فقال: ((بئس أخو العشيرة .. إلى آخر الحديث))، وقد قال في هذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى: الكلام في أهل البدع أفضل من الجهاد في سبيل الله وعليه أهل السنة والجماعة. هذا ونسأل الله التوفيق ويجعل عملنا خالصًا لوجهه الكريم. لا تستقيمُ مع النساء معاشرة ... وإذا كثُرن فما بِهن مكاثره فلقد خلقن من اعوجاج بيِّن ... صعب الإقامة إن أقمت ستكسره لكنَّ مَن جعل النساء أمامه ... ووراءه حرسًا يُزيِّن منكره ولمجلس الشيخات أضحى داعيًا ... ويرى بأن له بذلك مفخره أتُرشح الأنثى لتصبح شيخةً ... يا أيها الضال المضل موقَّره تفتي الرعية بل تشرِّع للورى ... وتقوم كالشيطان غير مقدِّره أتريدها أن تستقيل عن الحياء ... وتقوم حولك للضلال مناوره لن ترضى عنك انجلترا وصبيها ... والفاتكان لهذه المستقذره إلا إذا تابعت كل وبائها ... ورأت وفاءك مثل أي مجنْزره أمَّا إذا لم تتبع منهاجها ... فمساعدات الغرب غير ميسَّره يا أمة الإسلام لا تستحسني ... سبل الضلال وإن تبدت عامره
следующие страницы →