← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 96855

مهارات التواصل مع الأولاد

خالد الحليبي

Полный текст (46 стр.). Показаны 36–46 · переход к 41.

стр. 36

فقال: يا أمير المؤمنين إن أبى لم يفعل شيئاً من ذلك. فالتفت عمر للأب وقال له: "عققت ولدك قبل أن يعقَّك"!! إن عمر لم يبادر إلى اتهام الابن قبل أن يسأله، وحين سأله صدقه. تواصل الضدين: قد يقع هذا بين عدوين، بين قرينين في فن واحد، بين زوجين يكره كل منهما الآخر، ولكن لا يتصور أن يقع بين الوالد والولد، ولكنه قد يقع فعلا، حين يفشل الوالد في التربية، وبناء العلاقة الوالدية على أساس من الحب والتفاهم، والأمثلة الواقعية على فساد الحوار بين والد وولد عديدة، ولكن لأدعها إلى نص تاريخي، حمل صورا من الاتصال السلبي؛ كالسخرية، والسباب، والإفحام، والتوقع السئ، والهزيمة الساحقة أمام الولد العاق: قال الأصمعي: كان رجل من بني تميم يقال له: (حنظلة) وكان له ابن يقال له: (مرة)، وكان يكثر الخلاف عليه، فكان أبوه ربما قاتله، فقال له ذات يوم: ـ إنك لمر. ـ أعجبتني حلاوتك يا حنظلة. ـ اسكت فأنت والله خبيث كاسمك. ـ أخبث مني والله من أسماني. ـ فو الله يا بني لقد تشاءمت بك يوم ولدت. ـ ما ورثته عن كلالة. ـ ما أظنك من الناس. ـ من أشبه أباه فما ظلم أمه، والشوك لا يجتنى منه العنب. ـ لا بل أشبهت أمك عليها لعنة الله. ـ والله ما كانت بأردأ من زوجها. ـ ما أحوجك إلى أدب جيد. ـ أحوج مني إليه من أدبني.

стр. 37

ـ لقد كنت حريصا على صلاحك دهري. ـ فو الله يا أبة ما أتيت من عجز ولكن الله سبحانه أعطاك على قدر نيتك. ـ لقد ساءت حالك منذ تركت الدعاء لك وأقبلت على الدعاء عليك. ـ مادح نفسه يقرئك السلام. ـ دعني من هذا فو الله لأستقبلن من أمرك ما كنت له مضيعا. ـ إذا والله لا يتردد في بيتك إلا الريح. ـ والله ما جرأك على هذا أحد غيري. ـ فلُم إذا نفسك ولا تلمني. ـ ويحك ما تستحي مني؟! ـ ما أحسن الحياء في مواضعه. ـ والله لقد اجتمعت فيك خلال رديئة. ـ فضل رداءتك يا أبة. ـ أبوك الشيطان الرجيم. ـ قل لنفسك ما شئت. ـ لقد دفنت أخاك ساعة ولدت. ـ أعجبني كثرة أعمامي يا مبارك. ـ والله إنك لمغيظي بجوابك. ـ من تكلم أجيب، ومن سكت سلم. ـ ويلك قم عني. ـ إن أعفيتني عن معاتبتك قمت. ـ ما يزداد كلامك إلا غلظا. ـ والله ما يقصر عن الجواب إلا أحمق. ـ اخسأ ويلك يا كلب. ـ الكلب لا يلده إلا كلب. ـ ليس شيء أحسن من السكوت عنك.

стр. 38

ـ إذا لا يدعك كثرة فضولك. ـ قم فو الله ما أراك تصلح أبدا. فقام وهو يقول وكيف يصلح من أنت أبوه. هذا النص مخزون للتربية السلبية، والاتصال الفاشل، والحوار الممرض، ويستحق كثيرا من التأمل. حين تريد تعليمه: قل له: - دعني أستمتع بالشرح لك. - هل يمكنني أن أساعدك. - ما رأيك أن نجرب. - اختيارك رائع، أخبرني لماذا اخترته؟ - من فضلك انظر إلي، ثم افعل مثلي تماما. - ما معنى كذا؟ ثم تعلمه إياه. - اقرأ واشرح لي أنت. عن النبي ﷺ قال ((هل تدرون من المفلس قالوا المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع قال إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصيام وصلاة وزكاة ويأتي قد شتم عرض هذا وقذف هذا وأكل مال هذا فيقعد فيقتص هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه من الخطايا أخذه من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار)) (١). حوار الحزم: لا يصلح للوالدين أسلوب الحوار المطول في كل موقف أو حال، فقد يحتاج الأمر إلى أوامر ونواه بعد حوار قصير جدا، تتضح فيه الأمور للوالد، مثال:

стр. 39

ـ من سيذهب معك في الرحلة؟ ـ سعد وعبد الصمد (مشاغبان). ـ هل سيذهب معكم مشرفون؟ ـ لا .. لقد أصبحنا كبارا. ـ هل في الاستراحة بركة سباحة؟ ـ نعم، وسوف نسبح فيها أيضا. ـ لا أريدك أن تذهب .. أخاف عليك. ويمكن للوالد أن يستخدم هذا الأسلوب في حالتين: ١. عندما يرغب أن يكف الطفل عن سلوك معين، ويظن أنه سيتمادى فيه إن التمس منه تركه بأسلوب لطيف. ٢. إذا رغب في أن يأتي بسلوك معين، يظن أنه سيعصيه فيه إذا التمس منه ذلك. ولكن يجب ألا يتحول هذا الأسلوب المحدد بحالات قليلة ونادرة إلى أسلوب دائم؛ فينعدم الحوار، ويضعف التواصل، ويتحول الولد إلى مجرد آلة تنفذ الأوامر والنواهي، فيفشل في مستقبله، ويصبح اتكاليا ضعيفا هزيلا. بعد أن كسر مرآة المغسلة: ـ كف عن لعب الكرة الآن، ولا تلعب إلا غدا، واذهب نظف المكان، واشتر مرآة أخرى على حسابك الخاص. وقت العشاء: ـ حان موعد العشاء، أطفئ التلفاز واغسل يديك، وتعش معنا الآن. حين تريد تشجيعه: اقتنص فعلا حسنا فعله ولدك، وأثن عليه بالتحديد، ولا تتبعه بنقد؛ مثل قولك: ـ لقد أحسنت .. ولكن بعد تعب! أو بعد أن فشلت مرارا! توقف عند كلمة: أحسنت .. ودعه يستمتع بها.

стр. 40

ذكره بنجاحاته السابقة؛ حتى تغرس الثقة فيه: ـ لقد نجحت كثيرا من قبل، وهذه كبوة جواد، وسوف تنجح في المستقبل في هذا الأمر. امتدح أقل إجادة تراها، وكن مخلصا في تقديرك، معتدلا في مديحك، وبث الأمل في نفسه؛ بلفت نظره إلى مواهبه المكنونة: ـ أعجبني حوارك مع ضيفي البارحة .. رأيت فيك الرجولة التي كنت أتوقعها .. حرك عضلات وجهك بابتسامة مشرقة، وارفع يديك وصفق له، احتضنه، قبله، افعل أي شئ يجعل التشجيع والثناء باديا على كل ملامحك؛ لتصل الرسالة من كل منطقة للتعبير في جسدك. أسلوب التفاوض: هذا الأسلوب يفيد كثيرا في تربية الولد الذي يبدي عنادا في أمور تعد أساسا لمستقبله؛ كالصلاة والمذاكرة والصداقة، بينما هو مضطر لطلب المال أو الاحتياجات الشخصية من والديه، هنا يمكن عقد حوار تفاوضي بين الطرفين عن رضا واقتناع، ويسجل في بنود إيجابية وليست سلبية؛ مثل: ـ إذا أتممت المذاكرة سمحت لك باللعب. ـ إذا صادقت فلانا اشتريت لك دراجة. ـ إذا حافظت على الصلوات أخذتك مع الأسرة في سفري القادم. ـ إذا تلطفت في الحوار مع إخوانك سوف تصبح محبوبا بينهم. وليس صحيحا: إذا لم تصرخ في البيت اشتريت لك حلوى. كما أن التفاوض يمكن أن يكون مع المراهق بتحميله مسؤولية ودورا في المنزل مقابل مزيد من الحرية المنضبطة، أو سيارة، أو جوال، إذا بلغ سنا تسمح له بذلك قانونا وصحة. افترض فيه حسن النية، وتأكد قبل أن تتهم: فمن أخطاء الحوار الوالدي الإسراع في اتهام الولد، والحكم عليه

стр. 41

مباشرة، ثم تنفيذ العقوبة، دون الاستماع إليه. استخدم لغة التمثيل والقصص: فإن استخدام القصة والمثل داخل الحوار الوالدي يساعد في توضيح الفكرة وتقبلها لدى أولادنا، وفي المقابل فإن أسلوب الأوامر والعظات الطويلة تسبب في الملل وتفقد تأثيرها. وقد استخدم الرسول ﷺ القصص والأمثال كثيرا جدا، في إيضاح قضايا عقدية وعبادية، وحياتية. يقول ﷺ : " ـ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولوا ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟ ـ قَالُوا: لا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا. ـ قَالَ: فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا" (١). و"تعمل القصص بأربع طرق: ١ - تستولي على انتباه المستمعين، إذ إنها مثل الفيلم السينمائي يقوم على حبكة درامية وشخصيات ليتفاعل مع الجمهور. ٢ - تبسط القصص الأفكار المعقدة وتجعل الأفكار المجردة أفكارًا ملموسة. ٣ - تمس القصص العاطفة لدى المستمعين، بشكل أفضل من مجموعة الحقائق الجافة الخالية من أي عاطفة. ٤ - إن القصص قابلة للتذكر، إذ إن القصة الحية تبقى في ذهن المستمع فترة أطول بعد نسيان أي شيء آخر" (٢). وإذا كان الكبير يحب القصص، فإن الصغير يعشقها. الحوار داخل السيارة: تأخذ السيارة منا يوميا وقتا طويلا، وتقدر ساعات توصيل الأولاد في السنة الدراسية الواحدة ١١٢ ساعة تقريبا.

стр. 42

وجدير بالوالد الواعي ألا يترك هذا الوقت النفيس لغيره، وأن ينهض بأعباء الأبوة بإيصال أولاده بنفسه ما استطاع إلى ذلك سبيلا. إنها فرصة لتواصل حميمي رائع؛ يبدأ مع بدء اليوم، بابتسامات رشيقة، وهتافات حلوة، وتوجيهات مختزلة؛ ليوم دراسي حافل. يبدأ بدعاء الركوب، ثم دعاء الخروج من المنزل، أو العكس؛ حسب مكان السيارة داخل البيت أو خارجه، ثم تدور الأحاديث الودية، والمعلومات الخفيفة، وتذكر بعض المحفوظات من كتاب وسنة وشعر وأناشيد. ويترك المجال واسعا للإنصات للولد؛ حتى يصل وهو مشبع عاطفيا، قد استنفد كل ما لديه، فلا يبقى لمجموعة الأقران ما يتلصصون به على البيت وأهله. وفي العودة تكون نفوس الأولاد مشحونة بما دار في المدرسة مع الأساتذة والأصحاب، مواقف وحوادث، وانتصارات وهزائم، وإنجازات وإخفاقات، وإيثار واعتداء، فما أحرى الوالد أن يستثمر هذه الفرصة لاستلال كل ما في داخل هذه الأضابير الغضة وتوجيهها توجيها رقيقا، مبدعا، يستنبط فيه الولد صحة الموقف أو عدم صحته؛ كما يتلقى التشجيع والثناء، ويتدرب على وسائط الاتصال الفعال عمليا. إن السيارة فرصة ـ أيضا ـ للعلاج الفردي للمشكلات النازلة بالولد؛ حيث يعد الكرسي المجاور للوالد مناسبا جدا لكي يفضي بكل ما في داخله؛ حيث القرب النفسي والجسدي، والفضاء الممتد أمام عينيه، فلا حواجز، ولا مجال للحياء السلبي، وليس هناك من يخشى شماتته، أو الفضيحة أمامه. ويحسن من الوالد أن يطيل الاستماع، ويوجه أسئلة مفتوحة، ويبتعد عن الاتهام وسوء الظن.

стр. 43

ويمكن الاستفادة من هذه المهارة في التنفيس عن المهموم، أو الغاضب، أو المريض. ليست السيارة سوى مكان من أماكن كثيرة تحتوي فرصا للحوار الهادف البناء، الذي ينبغي أن تسود أجواؤه الحميمية علاقاتنا مع أولادنا؛ لنقطف ذلك نجاحا باهرا، وبرا وفيا .. حتى يأتي يوم يقول فيه الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ = ٢١﴾ [سورة الطور ٥٢/ ٢١]. لحمة أسرية دائمة .. دنيا وأخرى بإذن الله تعالى.

стр. 44

الخاتمة أولادنا أمانة عظيمة في أيدينا، إذا تواصلنا معهم بطريقة سليمة كسبناهم، ونجحوا في حياتهم الدنيا وحين يلقون ربهم، وإلا فالخسارة فادحة. ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ [سورة الفرقان ٢٥/ ٧٤] وإن من أبرز وسائل تربيتهم تعلم مهارات الاتصال الفعال، بلغاته اللفظية والجسدية والتعبيرية. وقد حاول هذا الكتاب تيسير مهارات التواصل للآباء والأمهات؛ ليكون دليلا لهم على طريق التربية الطويل. اتضح فيه أن التواصل الأكثر شيوعا يؤدي إلى عكس المأمول منه تربويا واجتماعيا، وأن هناك فجوة حقيقية بين الجيلين، وأن الوسيلة الأنجع هي التدرب على هذه المهارات وإتقانها، وتحويلها إلى منهج حياتي يومي. كما اتضح أن الكتاب والسنة يفيضان بالنصوص القابلة للاستنطاق العلمي البحت، وأن رسول الهدى ﷺ استخدم كل الحواس إلى جوار الكلام في تعامله مع الأطفال والمراهقين. وضمت محاور الكتاب ألوانا من المواقف التي يمكن استنساخها في الحياة اليومية؛ ليكون التواصل حياة، والحياة تواصلا. وصلنا الله بحبه ... وصلى الله تعالى على نبيه وآله وصحبه وسلم.

стр. 45

من مصادر الرسالة ومراجعها: ١. استراتيجيات التربية الإيجابية للدكتور مصطفى أبو سعد، مركز الراشد بالكويت، ١٤٢٤هـ، ٢٠٠٣م. ٢. أسلوب الحوار مع الأبناء، عرض منشور على موقع المستشار؛ لرباب الداود. ٣. أطفال المسلمين كيف رباهم النبي الأمين، لجمال عبد الرحمن، دار طيبة الخضراء بمكة المكرمة، ١٤٢١هـ ٢٠٠٠م. ٤. الأطفال في التراث العربي للدكتور عبد الرزاق حسين، مطابع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٤١٢هـ (١٩٩١م). ٥. إنها عملية ليست معقدة، لدوج باين، مكتبة جرير، ٢٠٠٣م. ٦. التربية الدينية ـ منظور نفسي، للدكتور طارق الحبيب، محاضرة ١٤٢٨هـ. ٧. ترتيب القاموس المحيط، للطاهر أحمد الزاوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٣٩٩هـ ١٩٧٩م. ٨. جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، للإمام يوسف بن عبد البر النمري القرطبي، ط٣، ١٤٠٢هـ (١٩٨٢م)، دار الكتب الإسلامية، القاهرة. ٩. دليل التربية الأسرية للدكتور عبد الكريم بكار، دار الإعلام، ١٤٢٣هـ٢٠٠٢م. ١٠. ديوان الإمام الشافعي، اعتنى به عبد الرحمن المصطاوي، دار المعرفة، بيروت لبنان؛ ط:٥، ١٤٢٩هـ (٢٠٠٨م). ١١. سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني. ١٢. سنن أبي داود، للإمام سليمان بن الأشعث، دار الفكر،؟. ١٣. سنن الترمذي، للإمام محمد بن عيسى الترمذي، دار الفكر، ط:٣، ١٣٩٨هـ ١٩٧٨م. ١٤. سنن النسائي، بشرح الحافظ السيوطي، وحاشية الإمام السندي، دار البشائر الإسلامية، بيروت، ط:٤، ١٤١٤هـ ١٩٩٤م. ١٥. شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي، تحقيق د. محمد سعيد أوغلي، مطبعة جامعة أنقرة، ١٩٧١م.

стр. 46

١٦. صحيح البخاري، للإمام محمد بن إسماعيل، المكتبة الإسلامية بتركيا، ١٣١٥هـ. ١٧. صحيح مسلم للإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم، دار المعرفة، بيروت،؟. ١٨. العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي ـ تحقيق محمد سعيد العريان ـ دار الفكر، مكتبة الرياض الحديثة ـ الرياض. ١٩. فن الإقناع، كيف تسترعي انتباه الآخرين، وتغير آراءهم، وتؤثر عليهم، لهاري ميلز، مكتبة جرير، ٢٠٠٣م. ٢٠. فن الإلقاء الرائع للدكتور طارق السويدان، الإبداع الفكري، الكويت، ١٤٢٤هـ٢٠٠٣م. ٢١. قواعد ومبادئ الحوار الفعال، لعبد الله بن عمر الصقهان، ومحمد عبد الله الشويعر، مراجعة الدكتور فهد سلطان السلطان، مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، ١٤٢٧هـ ٢٠٠٦م. ٢٢. كيف أقنع أبنائي بالحوار الناجح؛ للدكتور محمد فهد الثويني، دار اقرأ للنشر والتوزيع بالقاهرة ـ مدينة نصر ـ ١٤٢٤هـ ٢٠٠٣م. ٢٣. كيف تتحدث فيصغي الصغار إليك، وتصغي إليهم عندما يتحدثون، لأديل فابر، وإيلين مازلش، تعريب فاطمة عصام صبري، مكتبة العبيكان، ١٤٢٣هـ ٢٠٠٢م. ٢٤. لغة الجسد، كيف تقرأ أفكار الآخرين من خلال إيماءاتهم، لآل بيز، تعريب سمير شيخاني، الدار العربية للعلوم، منشورات دار الآفاق الجديدة ببيروت، ١٤١٧هـ، ١٩٩٧م. ٢٥. مسند الإمام أحمد بن حنبل، مؤسسة الرسالة، ١٤١٤هـ. ٢٦. مشكلات تربوية في حياة طفلك، لمحمد رشيد العويد، مكتبة دار حواء، ودار ابن حزم بالكويت، ١٤١٥هـ ١٩٩٥م. ٢٧. المعجم الوسيط، دار إحياء التراث الإسلامي، بيروت، ط:٢، ١٣٩٢هـ١٩٧٢م.