Полный текст (3 109 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
باب انصراف النساء من صلاة الجماعة
٣٩٣ - عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةِ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا؛
«أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلَاةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ الرِّجَالُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للنَّسَائي في «المُجتَبى»(١٣٤٩) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وَهب، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرتني هند بنت الحارث الفراسية، به.стр. 457
أبواب القنوت في الصلاة
٣٩٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ:
«أَقَنَتَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: أَوَ قَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ؟ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ يَسِيرًا» (١) .
• وفي رواية (٢) : «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ سُئِلَ: هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ، أَوْ بَعْدَهُ؟ قَالَ: بَعْدَ الرُّكُوعِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(١٠٠١) قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، به.(٢) اللفظ للنَّسَائي في «المُجتَبى»(١٠٨٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن ابن سِيرين، به.(٣) أخرجه أحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى.стр. 458
٣٩٥ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ:
«بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَبْعِينَ رَجُلًا لِحَاجَةٍ، يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، فَعَرَضَ لَهُمْ حَيَّانِ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، رِعْلٌ وَذَكْوَانُ، عِنْدَ بِئْرٍ، يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ مَعُونَةَ، فَقَالَ الْقَوْمُ: وَاللهِ، مَا إِيَّاكُمْ أَرَدْنَا، إِنَّمَا نَحْنُ مُجْتَازُونَ فِي حَاجَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، فَقَتَلُوهُمْ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِمْ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَذَلِكَ بَدْءُ الْقُنُوتِ، وَمَا كُنَّا نَقْنُتُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري، وأبو يَعلى. واللفظ للبخاري(٤٠٨٨) قال: حدثنا أبو مَعمَر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، به.стр. 459
٣٩٦ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
«دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ، ثَلَاثِينَ صَبَاحًا، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ، وَلِحْيَانَ، وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ.
قَالَ أَنَسٌ: أَنْزَلَ اللهُ، فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ: (أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ)» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم. واللفظ لمسلم ٢/ ١٣٥(١٤٩٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، به.стр. 460
٣٩٧ - عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءٍ الْغِفَارِيِّ، قَالَ:
«قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةٍ: اللَّهُمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَرِعْلًا، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةَ، عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ، غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم. واللفظ لمسلم ٢/ ١٣٧(١٥٠٢) قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن سرح المصري، قال: حدثنا ابن وَهب، عن الليث، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي، به.стр. 461
٣٩٨ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ؛
«أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنَ الْفَجْرِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا، بَعْدَ مَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد(٦٤٦١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْرِي، حدثني سالم، به.стр. 462
٣٩٩ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
«لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ، مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(٩٦٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْرِي، قال: وحفظته منه، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، به.стр. 463
٤٠٠ - عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ، وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَالِفُونَ لَهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري(٨٠٤) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب، عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، به.стр. 464
٤٠١ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَنَتَ شَهْرًا، ثُمَّ تَرَكَهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وأبو يَعلى. واللفظ لأحمد(١٣١٩٠) قال: حدثنا بهز حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، به.стр. 465
أبواب صلاة الجُمُعة
• قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَومِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ واذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وإِذَا رَأَوا تِجَارَةً أَو لَهْوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْو ومِنَ التِّجَارَةِ واللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ الجمعة (٩: ١١).
• في قول الله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَومِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾ نداءٌ وأمرٌ وفرضٌ على كل مَن يُنادى عليه في القرآن الكريم بـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ من ذَكَرٍ أو أُنثى، حُرٍ أَو عبدٍ، مُقيمٍ أو مُسافرٍ، بأن يسمع ويطيع لأمر الله ﵎.
وهنا، لا يحل لمخلوق يتبع دين الإسلام أن يُخصص أمر الله، وفرض صلاة الجمعة للذكور دون الإناث، أو الأحرار دون العبيد، أو المُقيم دون المسافر.
• وقد سبق وبينا أن قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَومِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وذَرُوا الْبَيْعَ﴾، لا يتعارض مع قول النبي ﷺ : «إِذا أُقيمت الصلاة فلا تأْتُوها تَسعَون»، وانظر تفصيل ذلك في باب المشي إلى الصلاة.
• وبقي الحديث عن الشروط التي يجب أن تتوفر في المكان الذي تؤدى فيه صلاة الجمعة.
يأتي في كتاب المناقب حديث جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «أُعطيت خمسًا لم يُعطهن أَحدٌ قبلي، وذكر منها: وجُعِلَت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، فأيما رجل أدركَتْهُ الصلاةُ فليصل حيث أَدركَتْهُ».
فهذا أمرٌ من النبي ﷺ لك، فأرض الله سبحانه جعلها الله تعالى للمسلم مسجدًا، ففي أي بقعة أدركتك الصلاةُ فصل، لا فرق بين صلاة الجمعة وصلاة العشاء، ولا يحل لأحد أن يمنع أحدًا من الصلاة في موضع إلا بنص قاطع من كتاب الله أو حديث النبي ﷺ ، مثل النهي الوارد عن الصلاة في المسجد الذي فيه قبر.
* * *
стр. 466
باب: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾
٤٠٢ - عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
«بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا، قَالَ: فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا حَتَّى مَا بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾» (١) .
• وفي رواية (٢) : «أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتِجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ، وَبَقِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٥٢٠٩) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، حدثنا زائدة، عن حُصَين، عن سالم بن أبي الجعد، حدثنا جابر بن عبد الله، به.(٢) اللفظ لابن أبي شيبة(٥٢٢٧) قال: حدثنا ابن إدريس، عن حُصَين، عن سالم، به.(٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة.стр. 467
باب فضل يوم الجُمُعة
٤٠٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«نَحْنُ الآخِرُونَ وَنَحْنُ السَّابِقُونَ، بَايْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانَا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعٌ، الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(٩٨٤) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، به.стр. 468
٤٠٤ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
«نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّ كُلَّ أُمَّةٍ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، فَهَذَا الْيَوْمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ لَهُ، فَغَدًا لِلْيَهُودِ، وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد(٨٦١٩) قال: حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاووس، عن أبيه، به.стр. 469
٤٠٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلى. واللفظ لأحمد(٩٣٣٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرني يونس، عن الزُّهْرِي، أخبرني عبد الرَّحمَن الأعرج، به.стр. 470
باب الساعة التي في يوم الجُمُعة
٤٠٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ للبخاري(٩٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.стр. 471
٤٠٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ :
«إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدارمي, والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(١٠١٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد، به.стр. 472
٤٠٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يُصَلِّي فِيهَا، يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ».
• وَقَالَ أَبو هُرَيْرَةَ: يُقَلِّلُهَا بِيَدِهِ (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، ومسلم، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد(١٠٦٠٥) قال: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، به.стр. 473
باب الغُسل يوم الجُمُعة
٤٠٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، والحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٨٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، به.стр. 474
٤١٠ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٨٩٧) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس، عن أبيه، به.стр. 475
٤١١ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ، وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا، وَأَصِيبُوا مِنَ الطِّيبِ».
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَّا الْغُسْلُ فَنَعَمْ، وَأَمَّا الطِّيبُ فَلَا أَدْرِي (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٨٨٤) . قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِي، قال طاووس، به.стр. 476
٤١٢ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، ﵄؛
«أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَيَمَسُّ طِيبًا أَوْ دُهْنًا إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ؟ فَقَالَ: لَا أَعْلَمُهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم. واللفظ للبخاري(٨٨٥) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، به.стр. 477
٤١٣ - عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ: إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(٥٢٦٤) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع، به.(٢) اللفظ لأحمد(٥٥٨٣) قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن نافع، به.(٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 478
٤١٤ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ؛
«أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(٦٢٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْرِي، عن سالم بن عبد الله، به.стр. 479
٤١٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتَحْتَبِسُونَ عَنِ الصَّلَاةِ؟ ! فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ النِّدَاءَ فَتَوَضَّأْتُ، قَالَ عُمَرُ: الْوُضُوءُ أَيْضًا؟ ! أَوَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ لأبي داود(٣٤٠) قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع, أخبرنا معاوية, عن يحيى, أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرَّحمَن, به.стр. 480
٤١٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، انْقَلَبْتُ مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: وَالْوُضُوءَُ أَيْضًا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ؛
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي. واللفظ لأحمد(٢٠٤) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن بن مهدي: مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، به.стр. 481
٤١٧ - عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنصَارِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، فَكَانُوا يَرُوحُونَ بِهَيْئَتِهِمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ» (١) .
• وفي رواية: «كَانَ النَّاسُ أَهْلَ عَمَلٍ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كُفَاةٌ، فَكَانُوا يَكُونُ لَهُمْ تَفَلٌ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» (٢) .
• وفي رواية (٣) : «كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ، فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ» (٤) . الحواشي
(١) اللفظ للحُميدي(١٧٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد ما لا أحصي، عن عمرة، به.(٢) اللفظ لمسلم ٣/ ٣(١٩١١) قال: حدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، به.(٣) اللفظ لأبي داود(٣٥٢) قال: حدثنا مُسَدَّد, حدثنا حماد بن زيد, عن يحيى بن سعيد, عن عمرة, به.
() أخرجه الحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود.(٤) أخرجه الحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود.стр. 482
٤١٨ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ، ﵂:
«كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ، وَكَانَ يَكُونُ لَهُمْ أَرْوَاحٌ، فَقِيلَ لَهُمْ: لَوِ اغْتَسَلْتُمْ» (١) .
في هذا الحديث:
• قول عائشة ﵂: وكان يكونُ لهم أرواح؛ أي روائح كريهة.
• فوائد أحاديث الباب:
• الغسل يوم الجمعة ولو كَرِه المشركون: «واجبٌ على كل مُحتلِم» كما ورد في حديث أبي سعيد الخُدري.
و «حَقٌّ على كل مسلم»، كما ورد في حديث أَبي هريرة.
وجاء الأمر به قاطعًا في حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إذ قال: «أَلم تسمعوا رسول الله ﷺ يقول: إِذا راح أَحدكم إِلى الجمعة فليغتسل».
وفي حديث عمر أيضًا: «أَن رسول الله ﷺ ، كان يأمر بالغسل».
وفي حديث عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذا جاء أَحدكم الجمعة فليغتسل».
اللهم اشهد أننا سمعنا وأطعنا واغتسلنا، كما أمر نبيك ﷺ ، وتركنا وراء ظهورنا أقوال الذين كرهوا ما أنزل الله، فاحفظنا بما حفظت به أولياءك فيما بقي لنا في الدنيا، واسترنا بطاعة نبيك ﷺ . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٢٠٧١) قال: حدثني محمد، حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد، قال: حدثني أبو الأسود، عن عروة، به.стр. 483
باب التبكير إِلى الجُمُعة
٤١٩ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ، حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لأبي داود(٣٥١) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة, عن مالك, عن سمي, عن أبي صالح السمان, به.стр. 484
٤٢٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهمُ: الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ، فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالْمُهْدِي كَبْشًا حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(٩٦٣) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْرِي وحفظته منه، عن سعيد بن المسيب أنه أخبره، به.стр. 485
٤٢١ - عَنْ سَلْمَانَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الأَغَرِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، وَجَاؤُوا يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي الْبَدَنَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْكَبْشَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الدَّجَاجَةَ، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي الْبَيْضَةَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلى. واللفظ لمسلم ٣/ ٧(١٩٣٩) قال: حدثني أبو الطاهر، وحَرمَلة، وعمرو بن سواد العامري، قال أبو الطاهر: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وَهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو عبد الله الأغر، به.стр. 486
باب ما جاء في وقت الجُمُعة
٤٢٢ - عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ، إِذَا زَالَت الشَّمْسُ، ثُمَّ نَرْجِعُ نَتَّبَّعُ الْفَيْءَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، ومسلم، وابن خزيمة. واللفظ لابن أبي شيبة(٥١٨٠) قال: حدثنا وكيع، عن يعلى بن الحارث، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، به.стр. 487
٤٢٣ - عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
«كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَلَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا يُسْتَظَلُّ فِيهِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُمُعَةَ، فَنَرْجِعُ وَمَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ بِهِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٦٧٥٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا يعلى بن الحارث، قال: سمعت إياس بن سلمة بن الأكوع، به.(٢) اللفظ لمسلم ٣/ ٩(١٩٤٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا هشام بن عبد الملك، حدثنا يعلى بن الحارث، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، به.(٣) أخرجه أحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي.стр. 488
٤٢٤ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ:
«رَأَيْتُ الرِّجَالَ تَقِيلُ وَتَتَغَدَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «كُنَّا نَقِيلُ، وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ، مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ » (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٥٨٠١) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا أبو حازم، به.(٢) اللفظ لأحمد(٢٣٣١١) قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، حدثنا أبو حازم، به.(٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، وابن خزيمة.стр. 489
٤٢٥ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، ﵁، أَنَّهُ قَالَ:
«إِنْ كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ لَنَا، كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعَائِنَا، فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ لَهَا، فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ، لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ وَلَا وَدَكٌ، فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ، زُرْنَاهَا، فَقَرَّبَتْهُ إِلَيْنَا، فَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ، وَمَا كُنَّا نَتَغَدَّى، وَلَا نَقِيلُ، إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري، والنَّسَائي. واللفظ للبخاري(٢٣٤٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن أبي حازم، به.стр. 490
باب ما جاء في المنبر
٤٢٦ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ سَلَمَةَ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ:
«سَأَلُوا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ الْمِنْبَرُ؟ فَقَالَ: مَا بَقِيَ بِالنَّاسِ أَعْلَمُ مِنِّي، هُوَ مِنْ أَثْلِ الْغَابَةِ، عَمِلَهُ فُلَانٌ مَولَى فُلَانَةَ، لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، حِينَ عُمِلَ وَوُضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، كَبَّرَ، وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ، وَرَكَعَ، وَرَكَعَ النَّاسُ خَلْفَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ عَلَى الأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالأَرْضِ، فَهَذَا شَأْنُهُ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّ رِجَالًا أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وَقَدِ امْتَرَوْا فِي الْمِنْبَرِ، مِمَّ عُودُهُ؟ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مِمَّا هُوَ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى فُلَانَةَ، امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ؛ مُرِي غُلَامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِنَّ إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ، فَأَمَرَتْهُ فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ هَاهُنَا، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى، فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا، وَلِتَعَلَّمُوا صَلَاتِي» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(٣٧٧) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو حازم، به.(٢) اللفظ للبخاري(٩١٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري القرشي الإسكندراني، قال: حدثنا أبو حازم بن دينار، به.(٣) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 491
• حَدِيثُ أَيْمَنَ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، قَالَ: فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنصَارِ، كَانَ لَهَا غُلَامٌ نَجَّارٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي غُلَامًا نَجَّارًا، أَفَلَا آمُرُهُ أَنْ يَتَّخِذَ لَكَ مِنْبَرًا تَخْطُبُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَاتَّخَذَ لَهُ مِنْبَرًا، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: فَأَنَّ الْجِذْعُ الَّذِي كَانَ يَقُومُ عَلَيْهِ كَمَا يَئِنُّ الصَّبِيُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ هَذَا بَكَى لِمَا فَقَدَ مِنَ الذِّكْرِ».
يأتي في كتاب المناقب.
стр. 492
باب الأذان يوم الجُمُعة
٤٢٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ:
«إِنَّ الأَذَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، كَانَ أَوَّلُهُ حِينَ يَجْلِسُ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، ﵄».
فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، ﵁، وَكَثُرُوا، أَمَرَ عُثْمَانُ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالأَذَانِ الثَّالِثِ، فَأُذِّنَ بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ الأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٩١٦) قال: حدثنا ابن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزُّهْرِي، به.стр. 493
باب ما جاء في الخُطبة
٤٢٨ - عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ، ثُمَّ يَقُومُ، كَمَا تَفْعَلُونَ الآنَ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ وَهُوَ قَائِمٌ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(٩٢٠) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبيد الله، عن نافع، به.(٢) اللفظ للدارمي(١٥٨٤) قال: حدثنا مُسَدَّد, حدثنا بشر بن المُفَضَّل, حدثنا عبيد الله, عن نافع, به.(٣) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 494
٤٢٩ - عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، وَبِشْرٌ يَخْطُبُنَا: فَلَمَّا دَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ عُمَارَةُ، يَعْنِي: قَبَحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، أَوْ هَاتَيْنِ الْيُدَيَّتَيْنِ؛
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ إِذَا دَعَا يَقُولُ هَكَذَا، وَرَفَعَ السَّبَّابَةَ وَحْدَهَا» (١) .
• وفي رواية: «عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ: رَأَى عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ، وَهُوَ يَدْعُو فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَقَالَ عُمَارَةُ: قَبَّحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ. قَالَ زَائِدَةُ: قَالَ حُصَيْنٌ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، مَا يَزِيدُ عَلَى هَذِهِ، يَعْنِي السَّبَّابَةَ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ» (٢) .
• وفي رواية (٣) : «عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ، قَالَ: رَأَى (٤) بِشْرَ بْنَ مَرْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، رَافِعًا يَدَيْهِ، فَقَالَ: قَبَحَ اللهُ هَاتَيْنِ الْيَدَيْنِ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، مَا يَزِيدُ عَلَى أَنْ يَقُولَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الْمُسَبِّحَةِ» (٥) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٧٤٩٧) قال: حدثنا موسى بن داود، حدثنا زهير، عن حُصَين بن عبد الرَّحمَن السلمي، به.(٢) اللفظ لأبي داود(١١٠٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس, حدثنا زائدة, عن حُصَين بن عبد الرَّحمَن، به.(٣) اللفظ لمسلم ٣/ ١٣(١٩٧١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حُصَين، به.(٤) القائل؛ هو حُصين بن عبد الرَّحمَن السُّلمي، والذي رأى هو عُمارة بن رُويبة.(٥) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 495
٤٣٠ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ للحُميدي(٨٠٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن يعلى، به.следующие страницы →