Полный текст (3 109 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٤٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى، ﵉، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ، الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ ! فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ الَّذِي أَعْطَاهُ اللهُ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ، وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ؟ ! قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ ! » (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، والحُميدي، والبُخاري، ومسلم، والبزار. واللفظ لمسلم ٨/ ٤٩(٦٨٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.стр. 72
٤٧ - عَنْ طَاوُوسِ بْنِ كَيْسَانَ الْيَمَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ فِي الْأَلْوَاحِ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قَضَاهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ عَامًا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى. واللفظ للحُميدي(١١٤٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، عن طاووس، به.стр. 73
٤٨ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ؟ ».
ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ، ﵁: ﴿فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ الروم: (٣٠) (١) . الحواشي
(١) أخرجه الطيالسي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم. واللفظ للبخاري(١٣٥٩) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزُّهْرِي، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، به.стр. 74
٤٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ، كَمَا تَنَاتَجُ الْإِبِلُ مِنْ بَهِيمَةٍ جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَرَأَيْتَ مَنْ يَمُوتُ وَهُوَ صَغِيرٌ؟ قَالَ: اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، ومسلم، وأبو داود، وأبو يَعلى. واللفظ لأبي داود(٤٧١٤) قال: حدثنا القَعنَبي, عن مالك, عن أبي الزناد, عن الأعرج, به.стр. 75
٥٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁، يَقُولُ:
«سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، والبزار، والنَّسَائي. واللفظ للبخاري(١٣٨٤) قال: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، به.стр. 76
أبواب النفاق
اللهم إنا نعوذ بك من النفاق والمنافقين، والشرك والمشركين، توفنا برحمتك مسلمين، وألحقنا بفضلك بالصالحين، وتكرم علينا بمتابعة عبدك ونبيك محمد ﷺ في الدنيا وفي يومِ الدين.
كثيرون من الناس عندما يستمعون إلى كلمة النفاق، على الفور يتبادر إلى أذهانهم أن المنافق هو: من إذا حَدَّث كَذَب، وإِذا وعد أَخلف، وإِذا اؤْتُمِن خان، وأن حامل هذه الصفات الثلاث فقط هو المنافق، وقد نتج هذا الفهم بسبب الإيمان بآية أو آيتين، أو حديثٍ أو حديثين، وعدمِ معرفة أن المؤمن افترض الله عليه أن يؤمن بالكتاب كله وبالحديث كله، ففي أي مسألة تقابلك في دين الله وتريد أن تصل فيها إلى القول الفصل، والحُكمِ الصحيح، والبيان الشافي، فإن أولَ ما يجب أن تقوم به هو أن تجمع جميع ما ورد من آيات في القرآن الكريم يتصل بهذه المسألة، وجميعَ ما ورد من حديث صحيح فيها، فهذا الذي عندك الآن هو البيان والحُكم والنور في هذه المسألة.
وسوف نقوم الآن بعمل ذلك، للوصول إلى الصفات التي وصف بها الله ورسولُه ﷺ المنافقين، ليقف المسلم على أن صفات المنافقين لا تقتصر على: كَذَب، وأَخلف، وخان، فهذه من صفاته، وليست كل صفاته، ومن هنا يتعلم المسلم كيف يجمع الأدلة والبراهين في كل مسألة ليصل إلى رضوان رب العالمين، فلا يحكم حُكمًا ناقصًا، ولا يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.
• أولًا: من صفات المنافقين في القرآن الكريم:
• يقول الله سبحانه: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ واللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ واللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقينَ لَكَاذِبُونَ﴾ المنافقون: (١) .
• وقال الله سبحانه: ﴿وإِذَا قيلَ لَهُمْ تَعَالَوا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقينَ يَصُدُّونَ عنكَ صُدُودًا﴾ النساء: (٦١) .
• وقال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وهُو خَادِعُهُمْ وإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ ولَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَليلًا﴾ النساء: (١٤٢) .
وقال الله سبحانه: ﴿ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وتَولَّوا وهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا في قُلُوبِهِمْ إِلَى يَومِ يَلْقَونَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهَ مَا وعَدُوهُ وبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ التوبة: (٧٥: ٧٧).
وقال الله سبحانه: ﴿الْمُنَافِقُونَ والْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ ويَنْهَونَ عن المَعْرُوفِ ويَقْبِضُونَ أَيْديهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسيهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقينَ هُمُ الفَاسِقُونَ﴾ التوبة: (٦٧) .
وقال الله سبحانه: ﴿وليعْلَمَ الذينَ نَافَقُوا وقيلَ لَهُمْ تَعَالَوا قَاتِلُوا في سَبيلِ اللَّهِ أَو ادْفَعُوا قالوا لَو نَعْلَمُ قِتَالًا لَّاتَّبَعناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يومئذ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِم مَّا لَيْسَ في قُلُوبِهِمْ واللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾ آل عمران: (١٦٧) .
وقال الله سبحانه: ﴿وإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ والذينَ في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وعَدَنَا اللَّهُ ورَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ الأحزاب: (١٢) .
وقال الله سبحانه: ﴿ويُعَذِّبَ الْمُنَافِقينَ والْمُنَافِقَاتِ والْمُشْرِكينَ والْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوءِ وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ولَعنهُمْ وأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وسَاءَتْ مَصيرًا﴾ الفتح: (٦) .
* * *
стр. 77
ـ ثانيًا: من صفات المنافقين في الحديث الشريف:
٥١ - عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَحِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد(٨٨٠٦) . قال: حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، أخبرني أبو سُهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، به.стр. 78
٥٢ - عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«إِنَّ مَثَلَ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تَعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، ومسلم، والبزار، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد(٦٤٠٩) قال: حدثنا ابن نمير، ومحمد بن عبيد، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، به.стр. 79
٥٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، والبُخاري في «الأدب المفرد»، ومسلم، وأبو داود. واللفظ لمالك في «الموطأ»(٢٧٨٨) عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.стр. 80
٥٤ - عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري، ومسلم. واللفظ لمسلم ٨/ ٢٨(٦٧٢٥) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا جَرير، عن عمارة، عن أبي زُرعة، به.стр. 81
٥٥ - عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم. واللفظ لمسلم ٨/ ٢٧(٦٧٢٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، به.стр. 82
٥٦ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:
«إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ ، كَانُوا يَوْمَئِذٍ يُسِرُّونَ، وَالْيَوْمَ يَجْهَرُونَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، والبُخاري، والنَّسَائي. واللفظ للبخاري(٧١١٣) : حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، به.стр. 83
• حَدِيثُ أَبِي الأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ تَعَالَى غَدًا مُسْلِمًا، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ، مَعْلُومُ النِّفَاقِ».
يأتي.
• وَحَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
«لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ».
يأتي.
• وَحَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ أُنَاسٌ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا، فَنَقُولُ لَهُمْ خِلَافَ مَا نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ، قَالَ:
«كُنَّا نَعُدُّهَا نِفَاقًا».
يأتي.
• وَحَدِيثُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
«مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ».
يأتي.
• وَحَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الأَنْصَارِ».
يأتي.
• وَحَدِيثُ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄؛
«أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ، جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ قَمِيصَهُ، فَقَالَ: آذِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ، فَآذَنَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ، جَذَبَهُ عُمَرُ، ﵁، فَقَالَ: أَلَيْسَ اللهُ نَهَاكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ: أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ، قَالَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ﴾ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا﴾».
يأتي.
стр. 84
٢ - كتاب الطهارة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أبواب قضاء الحاجة
باب ما يقول إِذا دخل الخلاء
٥٧ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «كَانَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(١٤٢) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، به.(٢) اللفظ لأحمد(١٢١٦٥) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، به.(٣) أخرجه أحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي.стр. 85
باب الاستنجاء
٥٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ:
«قَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّا نَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ حَتَّى يُعَلِّمَكُمُ الْخِرَاءَةَ؟ قَالَ: أَجَلْ، إِنَّهُ يَنْهَانَا أَنْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِيَمِينِهِ، أَوْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، وَيَنْهَانَا عَنِ الرَّوْثِ وَالْعِظَامِ، وَقَالَ: لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد(٢٤٢٠٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، به.стр. 86
باب الوتر في الاستجمار
٥٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :
«مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٠١٠٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.(٢) اللفظ لمسلم ١/ ١٤٦(٤٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وعمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، جميعًا عن ابن عُيَينة. قال قتيبة: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.(٣) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو يعلى.стр. 87
- وحَدِيثُ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ، قَالَ:
«مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ».
يأتي.
стр. 88
باب النهي عن استقبال القبلة أَو استدبارها عند قضاء الحاجة
٦٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ يُخْبِرُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ:
«لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا، أَوْ غَرِّبُوا».
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ جُعِلَتْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ (١) .
• وفي رواية (٢) : «إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ، فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلَكِنْ شَرِّقُوا، أَوْ غَرِّبُوا».
قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ، فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ بُنِيَتْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ، فَنَنْحَرِفُ، وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(٢٤٠٦٣) قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْرِي، عن عطاء بن يزيد الليثي، به.(٢) اللفظ للبخاري(٣٩٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزُّهْرِي، عن عطاء بن يزيد، به.(٣) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 89
٦١ - عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ:
«رَقِيتُ يَوْمًا فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى حَاجَتِهِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ، مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «رَقِيتُ يَوْمًا عَلَى بَيْتِ حَفْصَةَ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى حَاجَتِهِ، مُسْتَدْبِرَ الْبَيْتِ، مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(٤٦٩٦) قال: حدثنا عَبدَة، حدثنا عبيد الله، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع، به.(٢) اللفظ لأحمد(٤٧٠٧) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثنا محمد بن يحيى عن عمه، به.(٣) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة.стр. 90
٦٢ - عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ شِقِّي، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَقُولُ نَاسٌ: إِذَا قَعَدْتَ لِلْحَاجَةِ تَكُونُ لَكَ، فَلَا تَقْعُدْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَلَا بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ:
«وَلَقَدْ رَقِيتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلًا بَيْتَ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه مالك، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ لمسلم ١/ ١٥٥(٥٣٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى، عن عمه واسع بن حبان، به.стр. 91
باب ما جاء في البول قائمًا
٦٣ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ:
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا، فَذَهَبْتُ أَتَنَحَّى عَنْهُ، فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبهِ، فَلَمَّا فَرَغَ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي طَرِيقٍ، فَتَنَحَّى، فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَتَبَاعَدْتُ، فَأَدْنَانِي حَتَّى صِرْتُ قَرِيبًا مِنْ عَقِبَيْهِ، فَبَالَ قَائِمًا، وَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للحُميدي(٤٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا وائل، به.(٢) اللفظ لأحمد(٢٣٨٩٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شقيق، به.(٣) أخرجه الحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 92
٦٤ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ يُشَدِّدُ فِي الْبَوْلِ، قَالَ: كَانَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ يَتْبَعُهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ لَا يُشَدِّدُ؛
«لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى، أَوْ قَالَ: مَشَى، إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد(٢٣٩٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت أبا وائل، به.стр. 93
باب ما جاء في البول في الماء الذي لا يجري
٦٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فِيهِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه البُخاري، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٢٣٩) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: أخبرنا أبو الزناد، أن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج حدثه، به.стр. 94
٦٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ، الَّذِي لَا يَجْرِي، ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه الحُميدي، والدَّارِمي، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للحُميدي(١٠٠٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سِيرين، به.стр. 95
باب الرجل يخرج من الخلاء فيأكل
٦٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَذَكَرُوا لَهُ الْوُضُوءَ، فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ؟ ! » (١) .
• وفي رواية (٢) : «كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَجَاءَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَوَضَّأُ؟ فَقَالَ: لِمَ؟ أَأُصَلِّي فَأَتَوَضَّأَ؟ ! » (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لمسلم ١/ ١٩٤(٧٥٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، وأبو الربيع الزهراني، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، وقال أبو الربيع: حدثنا حماد، عن عَمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، به.(٢) اللفظ لمسلم ١/ ١٩٥(٧٥٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عُيَينة، عن عَمرو، عن سعيد بن الحويرث، به.(٣) أخرجه الحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلى.стр. 96
باب صَب الماء على البول في المسجد
٦٨ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
«جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَهْرِيقُوا عَلَيْهِ ذَنُوبًا، أَوْ سَجْلًا، مِنْ مَاءٍ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَبَالَ، فَنَهَوْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : دَعُوهُ، وَأَمَرَ أَنْ يُصَبَّ عَلَيْهِ، أَوْ أُهْرِيقَ عَلَيْهِ، الْمَاءُ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٢٢٦٥) قال: حدثنا سفيان، عن يحيى، به.(٢) اللفظ لأحمد(١٢٣١٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد يعني الأنصاري، به.(٣) أخرجه الحُميدي، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي.стр. 97
٦٩ - عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَسْلَمَ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
«أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَامُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : لَا تُزْرِمُوهُ، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٦٠٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، به.стр. 98
٧٠ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ:
«قَامَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : دَعُوهُ، وَهَرِيقُوا عَلَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِنْ مَاءٍ، أَوْ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، وَلَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري، والبزار، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ للبخاري(٢٢٠) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزُّهْرِي، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، به.стр. 99
باب بول الطفل
٧١ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ؛
«أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا صَغِيرٍ، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَنَضَحَهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِابْنٍ لِي، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَاءٍ، فَرَشَّهُ عَلَيْهِ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(٢٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، به.(٢) اللفظ للحُميدي(٣٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزُّهْرِي، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، به.(٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 100
٧٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ، فَيَدْعُو لَهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ، فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ، ويُحَنِّكُهُمْ، فَأُتِيَ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ بَوْلَهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(٦٣٥٥) قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، به.(٢) اللفظ لمسلم ١/ ١٦٣(٥٨٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه، به.(٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي.стр. 101
باب غَسل الإناء من ولوغ الكلب
٧٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لأحمد(١٠٠٦٧) قال: قرأت على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.(٢) اللفظ للحُميدي(٩٩٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، به.(٣) أخرجه مالك، والحُميدي، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 102
٧٤ - عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مِرَارٍ، وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ بِالتُّرَابِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدَّارِمي، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد(١٧٠٦٦) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا أبو التياح، عن مُطَرِّف، به.стр. 103
باب التَّيمُّن
٧٥ - عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ، فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ، فِي طُهُورِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَتَنَعُّلِهِ» (١) .
• وفي رواية: «عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ، فِي تَرَجُّلِهِ، وَوُضُوئِهِ» (٢) .
• وفي رواية (٣) : «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي طُهُورِهِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ» (٤) . الحواشي
(١) اللفظ للبخاري(٤٢٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، به.(٢) اللفظ للبخاري(٥٩٢٦) قال: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن مسروق، به.(٣) اللفظ لمسلم ١/ ١٥٥(٥٣٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا أبو الأحوص، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، به.(٤) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلى، وابن خزيمة.стр. 104
باب لا يَقبل الله صلاةً بغير طُهور
٧٦ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
«لَا يَقْبَلُ اللهُ، ، صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ، وَلَا صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه ابن أبي شيبه، وأحمد، والدارمي، وابن ماجة، وأبو داود، والنَّسَائي. واللفظ لأَحمد(٢١٠٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة (ح) وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا المليح يحدث، به.стр. 105
باب إِسباغ الوضوء
٧٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْجُمَحِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبو هُرَيْرَةَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتوَضَّؤُونَ فِي الْمَطْهَرَةِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ يَقُولُ:
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد(٩٤٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، به.стр. 106
• حَدِيثُ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الأُمَوِيِّ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قَالَتْ:
«مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى لِلَّهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ».
يأتي في كتاب الصلاة.
стр. 107
باب صفة الوضوء
٧٨ - عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ الْمَازِنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ؛
«فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ» (١) .
• وفي رواية: «عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَنصَارِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: قِيلَ لَهُ: تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَكْفَأَ مِنْهَا عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدَةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَغَسَلَ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَاسْتَخْرَجَهَا، فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ » (٢) .
• وفي رواية (٣) : «عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ، عَنْ وُضُوءِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ وُضُوءَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدِهِ مِنَ التَّوْرِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي التَّوْرِ، فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ» (٤) . الحواشي
(١) اللفظ لأبي داود(١١٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة, عن مالك, عن عَمرو بن يحيى المازني, عن أبيه, به.(٢) اللفظ لمسلم ١/ ١٤٥(٤٧٦) قال: حدثني محمد بن الصباح، حدثنا خالد بن عبد الله، عن عَمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، به.(٣) اللفظ للبُخاري(١٨٦) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب، عن عَمرو، عن أبيه، به.(٤) أخرجه مالك، والحُميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدَّارِمي، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة.стр. 108
باب الوضوء مَرةً مرة
٧٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والدَّارِمي، والبُخاري، وابن ماجة، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأبي داود(١٣٨) قال: حدثنا مُسَدَّد, حدثنا يحيى, عن سفيان, حدثني زيد بن أسلم, عن عطاء بن يسار, به.стр. 109
٨٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ الْهِلَالِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛
«أَنَّهُ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ؛ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَمَضْمَضَ بِهَا وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ بِهَا هَكَذَا، أَضَافَهَا إِلَى يَدِهِ الأُخْرَى، فَغَسَلَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَغَسَلَ بِهَا يَدَهُ الْيُسْرَى، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ، فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى حَتَّى غَسَلَهَا، ثُمَّ أَخَذَ غَرْفَةً أُخْرَى، فَغَسَلَ بِهَا رِجْلَهُ، يَعْنِي الْيُسْرَى، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ» (١) . الحواشي
(١) أخرجه أحمد، والبُخاري. واللفظ للبخاري(١٤٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: أخبرنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، قال: أخبرنا ابن بلال، يعني سليمان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، به.стр. 110
باب الاستنثار في الوضوء
٨١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لْيَنْثِرْ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لْيَسْتَنْثِرْ» (٣) . الحواشي
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ»(٣٥) عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.(٢) اللفظ للنَّسَائي في «المُجتَبى»(٨٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو الزناد (ح) وأخبرنا الحسين بن عيسى، عن معن، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.(٣) أخرجه مالك، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي، وأبو يَعلى.следующие страницы →